كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع: المسانيد، والألقاب
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي قدم كتابنا على الكتب... الخ). وهو: كتاب، كبير. رتبه: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن عبد الله، المعروف: بالمحب الطبري، ثم المكي. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة ما وقع في القرآن من الأسماء والكنى والألقاب
ذكر الله تعالى أسماء الأنبياء والرسل خمسا وعشرين من مشاهيرهم وذكر فيه من أسماء الملائكة بعضا ومن أسماء الشياطين والأصنام بعضا والتفصيل في الإتقان. علم معرفة مبهمات القرآن والمراد بالمبهم ما ذكر الموصولية نحو قوله تعالى: {{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}} أو بطريق العموم نحو قوله تعالى: {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}} ونحو ذلك وطريق تعيين مبهمات القرآن الرواية لا غير وأسباب الإبهام إما الاستغناء عن بيانه لذكره في مقام آخر أو تعيينه لاشتهاره أو قصد الستر أو نحو ذلك صنف فيه السهيلي وابن العسكر وابن جماعة والسيوطي رحمه الله. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة:
الألقاب لغة: جمع لقب، واللقب معناه: النبز، كما فى اللسان(1/743- مادة "لقب" والقاموس (1/133- مادة "لقب"). والمراد بـ "اللقب" ما يطلق على الإنسان، مما يشعر بمدح أو ذم (فتح المغيث- أفراد العلم: 3/195، حيث قال عن اللقب: "وهو ما يوضع أيضاً علامة للتعريف (لا) على سبيل الاسمية العلمية، مما دل على رفعة، كزين العابدين، أوضعه، كأنف الناقة"). ب- اصطلاحاً: والمراد ببحث ألقاب الرواة: التفتيش والبحث عن ألقاب المحدثين ورواة الحديث، لمعرفتها، وضبطها، وتمييزها عن الأسماء (انظر بحث معرفة الألقاب فى: المعرفة: ص26 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص338، والتقريب مع التدريب: 2/289، والتنقيح مع التوضيح: 2/482 |
|
جمع لقب ؛ واللقب هو ما يسمى به الإنسان مما عدا اسمه الأصلي، بحيث يكون هذه التسمية الطارئة علَماً عليه ، فإذا أُطلقت عُلم أنه هو المراد.
وقال ابن حجر رحمه الله في (نزهة الألباب في الألقاب) (ص11 - طبعة دار الجيل بيروت): (وتنقسم الألقاب إلى أسماء ، وكنى ، وأنساب إلى(1) قبائل وبلدان ومواطن وصنايع ، وإلى صفات في الملقب). وقال (ص13) في وصف ترتيب كتابه: (ورتبته على ثلاثة أبواب: الأول: في الألقاب بألفاظ الأسماء ، وألحقت بها الصنايع والحرف كالبقال ، والصفات كالأعمش. والثاني: في الألقاب بألفاظ الكنى. والثالث: في الألقاب بألفاظ الأنساب إلى القبائل والبلدان وغيرها). إذن اللقب قد يكون اسماً ، أعني كلمة لها صيغة الاسم ، مثل محبوب بن الحسن اسمه محمد بن الحسن ومحبوب لقب له ، ومثل دحيم لقب لجماعة أشهرهم عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي الإمام الحافظ شيخ البخاري. وقد يكون كنية كأبي الأضياف ، وهو إبراهيم الخليل عليه السلام ، ذكره ابن حجر في (نزهة الألباب) (ص289) ، قال: (وكنيته أبو إسماعيل وأبو محمد). قلت: وأرى أنه يدخل في هذا النوع من الألقاب نحو أبي بكر لقب الخليفة الأول رضي الله عنه وأبي داود لقب عند المتأخرين لصاحب السنن تلميذ الإمام أحمد. وقد يكون وصفاً كالأعمش ، والطويل ، والحافظ. قلت: وأرى أنه يدخل في هذا النوع من الألقاب نحو: شيخ الاسلام، وإمام الحرمين. وقد يكون نسبة إلى أب ، كابن عمر وابن سيرين وابن المبارك وابن معين وابن عساكر وابن القيم. أو إلى غيره كابن حنبل وابن تيمية ، الأول منسوب إلى جده والثاني منسوب إلى جدته. أو نسبة إلى مدينة ، كالبخاري. أو إلى جماعة، كالثوري. أو منصباً كالحاكم. فهذه كلها - فيما أراه - تدخل في جملة الألقاب ، وإن كان بعضها لم يَصِرْ لقباً إلا بعد وفاة صاحبه واتساع شهرته ، كالبخاري. وأما معنى اللقب في العرف الشائع فليس يتوسعون فيه كل هذا التوسع، فلا يدخلون فيه الكنية ولا النسبة ولا مجرد النسبة إلى الأب - كابن معين ، ثم كأنهم كانوا يشترطون في عدِّ التسمية أو الوصف وغيرهما لقباً أن يقوم ذلك مقام اسم الرجل في حياته، بحيث يخاطب به أو يُعرف به ؛ ولكن الواقع العملي شاهد لما اخترتُه، وهو أن كل تسمية غلبت على الانسان وصار ذلك الإنسان متبادراً إلى الذهن ومتعيناً بمجرد إطلاقها فهي لقب له لأنها اسمٌ ثانٍ له؛ وأنه لا معنى في علم الرجال لتقييد اللقب بحياة أو موت ، فإنَّ هذين المعنيين لا يكاد يكون لهما دخلٌ في تسميات الرواة والكلام فيهم جرحاً وتعديلاً؛ فكأن الكل أحياء وكأن أسماءهم الحقيقية الأصلية هي ما اشتهروا به ، تأمل هذه التسميات (البخاري ، الترمذي ، النسائي ، أبو داود ، ابن ماجه ، الدارمي) ألا تشعر لأول الأمر أنها كأنها أسماء حقيقية لأصحابها وأنها لا تقل في دلالتها عليهم من دلالة هذه التسميات (مالك ، أحمد ، مسلم) على هؤلاء الثلاثة؟ هذا ما بدا لي ، والله أعلم. وانظر (نور الدين). __________ (1) في الأصل (وإلى). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع: المسانيد، والألقاب
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي قدم كتابنا على الكتب ... الخ) . وهو: كتاب، كبير. رتبه: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن عبد الله، المعروف: بالمحب الطبري، ثم المكي. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الألقاب
لابن خالويه: حسين بن أحمد النحوي. المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة. ولأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. ولأبي الفضل: علي بن الحسن الهمداني، المعروف: بابن الفلكي. المتوفى: سنة 447، سبع وأربعين وأربعمائة. ولأبي إسحاق الشيرازي. المتوفى: سنة ... ولأبي بكر: أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي. المتوفى: سنة 407، سبع وأربعمائة. ذكره: ابن النجار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف النقاب، عن الألقاب
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجمع الآداب، في معجم الأسماء والألقاب
لكمال الدين: عبد الرزاق بن أحمد بن محمد، المعروف: بابن الفوطي، البغدادي. المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وتسعمائة. ذكر أنه في: خمسين مجلدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معلم الطلاب، بما للأحاديث من الألقاب
أرجوزة. في: أصول الحديث. لأحمد بن بكر المغربي. أوَّلها: يقول بعد الحمد ثم الشكر * عبد الإله: أحمد بن بكر ... الخ |