|
(الأمد) الْغَايَة وَالنِّهَايَة يُقَال ضرب لَهُ أمدا (ج) آماد وَيُقَال هُوَ بعيد الآماد أَمر عَلَيْهِم أمرا وإمارة وإمرة صَار أَمِيرا عَلَيْهِم وَفُلَانًا أمرا وإمارة وآمرة كلفه شَيْئا وَالْأَمر مِنْهُ مر وَيُقَال أمره بِهِ وَأمره إِيَّاه وأمرته أَمْرِي بِمَا يَنْبَغِي لي أَن آمره بِهِ وأمرته أمره مَا يَنْبَغِي لَهُ من الْخَيْر وَفُلَانًا أَشَارَ عَلَيْهِ بِأَمْر وَالله الْقَوْم كثر نسلهم وماشيتهم وَيُقَال مهرَة مأمورة كَثِيرَة النِّتَاج
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَمَدُ، محركةً: الغايَةُ، والمُنْتَهى، والغَضَبُ،أمِدَ عليه، كفَرِحَ.والآمِدُ: المَمْلوءُ من خيرٍ أو شرٍّ، والسفينةُ المَشْحونَةُ.وآمِدُ: د بالثُّغورِ.والتأمِيدُ: تَبْيينُ الأَمَدِ،وسِقاءٌ مُؤَمَّدٌ: ما فيه جَرْعَةُ ماءٍ.والأُمْدَةُ، بالضم: البَقِيَّةُ.وأمَدٌ مأمودٌ: مُنْتَهىً إليه.والإِمِّدانُ، كإسْحِمانٍ وإضْحِيانٍ: ع، والماءُ على وجْهِ الأرضِ، وما لَها رابعٌ.
|
|
الأمد: الغاية، تقول بلغ أمده أي غايته، قال الراغب: ولأمد والأبد متقاربان لكن الأبد عبارة عن مدة الزمان التي لا حد لها ولا تتقيد، ولا يقال أبد كذا، والأمد مدة لها حد مجهول إذا أطلق، وقد ينحصر فيقال أمد كذا كما يقال زمن كذا، والفرق بين الزمان والأمد أن الأمد يقال باعتبار الغاية، والزمن عام في المبدأ والغاية، ولذلك قيل المدى والأمد متقاربان.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاعتماد الأمدي، في الاعتماد الأبدي
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. مات: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أقصى الأمد، في الرد على منكر سر العدد
لمحمد بن منكلى المصري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمد الأقصى
للقاضي، الإمام، أبي زيد: عبيد الله بن عمر الدبوسي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. وهو مشتمل على: حكم، ونصائح. في: أحد عشر كتابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمد، على الأبد
لمحمد بن يوسف العامري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عبد الغفّار بن محمد الأمديّ، أبو طاهر. [المتوفى: 447 هـ]
سمع إسحاق بن سَعْد النَّسويّ، وغيره. قال أُبَيّ النَّرسيّ: كان ثقة، حدَّثنا ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - إبراهيم بْن علي، أَبُو إِسْحَاق السلمي، الأمِدي، ظهير الدين ابْن الفراء. [المتوفى: 575 هـ]
قرأ ببعض الروايات على أَبِي عَبْد اللَّه البارع. وسمع من ابْن الحُصَيْن، والفراوي. وتفقه على أسعد الميهَني. وعلقَ الخلاف بنَيْسابور عَن الْإِمَام مُحَمَّد بْن يحيى. وحدّث " بصحيح مسلم ". ومولده سنة إحدى وخمسمائة. وكان فقيهًا، مَهِيبًا، عارفًا بمذهب الشافعي. ومن شِعره: تَحَامَتْهُ غزْلان الحِمَى ومها النَّقا ... كما تَتَحَامى العَيْنُ سهْمًا مُفَوقا وبات يُرَجى من مزار مزور ... وِصالًا مُحالًا واعتِذارًا منمقا وكم جمعت بين الشتيتين غفوةٌ ... فما التَقَتِ الأجفانُ حتى تفرّقا |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاعتماد الأمدي، في الاعتماد الأبدي
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. مات: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أقصى الأمد، في الرد على منكر سر العدد
لمحمد بن منكلى المصري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمد الأقصى
للقاضي، الإمام، أبي زيد: عبيد الله بن عمر الدبوسي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. وهو مشتمل على: حكم، ونصائح. في: أحد عشر كتابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمد، على الأبد
لمحمد بن يوسف العامري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزيج المقتبس من: زيجي: (الأمد، على الأبد) ، و (الكور، على الدور)
لأبي العباس: أحمد بن يوسف بن حماد. المستخرجة من: (الأرصاد الطليطلية) . على يدي: الأستاذ: أبي إسحاق الزرقالة. أوله: (خير المبادي ما استفتح باسم واهب القوة ... الخ) . قال الأستاذ، أبو جعفر، صاحب (الزيج الأكبر) ، المترجم (بزيج الأبد، على الأمد) : إن مذهبنا، صار أصلا جامعا في هذه الصنعة، لمذاهب الأمم، لاتفاقنا على قانون واحد، مطرد، لا خلاف فيه، يصحب مدى سير الأمد، على سرمد الأبد، في الزيج المترجم. وهو: يحيط بحمل التعاديل، المنقسمة فيه إلى: عشرين نوعا، كل نوع منها يصير جنسا لما تحته. فاشتملت الأنواع على: ثلاثمائة وعشرين فصلا. ثم شفعنا زيجنا المترجم: (بزيج الكور، على الدور) . وهو يشتمل على: ستين فصلا. ثم اقتبسنا منهما: زيجا مختصرا. أحكمناه غاية الإحكام، ليكون مدخلا إليهما. محتويا على: ثلاثين بابا. |