|
أود: آدَه الأَمرُ أَوْداً وأُوُوداً: بلغ منه المجهود والمشقة؛ وفي التزيل العزيز: ولا يؤُوده حفظهما؛ قال أَهل التفسير وأَهل اللغة معاً: معناه ولا يكرثه ولا يثقله ولا يشق عليه مِن آده يؤُوده أَوْداً؛ وأَنشد:إِذا ما تَنُوءُ به آدَهَا وأَنشد ابن السكيت: إِلى ماجدٍ لا ينبَحُ الكلبُ ضيفَه، ولا يَتَآداه احتمالُ المغارِمِ قال: لا يتآداه لا يثقله أَراد يتأَوَّد فقلبه. وفي صفة عائشة أَباها، رضي الله عنهما، قالت: وأَقام أَوَدَهُ يثقافِه؛ الأَوَدُ: العوج، والثقاف: هو تقويم المعوج. وفي حديث نادبة عمر، رضي الله عنه: واعُمَراه أَقام الأَوَدَ، وشفى العَمَدَ. والمآوِد والموائد: الدواهي وهو من القلوب. ورماه بإِحدى المآود أَي الدواهي؛ عن ابن الأَعرابي. وحكي أَيضاً: رماه بإِحدى الموائد في هذا المعنى كأَنه مقلوب عن المآود. أَبو عبيد: المَوْئدُ، بوزن معبد، الأمر العظيم؛ وقال طرفة: أَلَسْتَ ترى أَنْ قد أَتَيْت بمَوْئدٍ (* في معلقة طرفة: بُمؤيدِ). وجمعه غيره على مآوِدَ جعله من آده يو وده أَوْداً إِذا أَثقله. والتأَوّد: التثني. وأَوِدَ الشيءُ، بالكسر، يأْوَدُ أَوَداً، فهو آودٌ: اعوجَّ، وخص إبو حنيفة به القِدْحَ. وتأَوّد الشيءُ: تعوّج. وأُدْتُ العود وغيره أَوْداً فانْآد وأَوَّدتُه فتأَوّد: كلاهما عجته وعطفته. وتأَوّدَ العودُ تأَوُّداً إِذا تثنى؛ قال الشاعر: تأَوّد عُسْلُجٌ على شطّ جعفرٍ وآد العودَ يؤوده أَوداً إِذا حماه. وقد انآد العودُ ينآد انئياداً، فهو مُنآد إِذا انثنى واعوجَّ. والانْئِياد: الانحناء؛ قال العجاج: من أَن تَبَدّلتُ بآدي آدا، لم يكُ يَنْآد فَأَمْسَى انْآدا أَي قد انْآد فجعل الماضي حالاً بإِضمار قد، كقوله تعالى: أَو جاؤكم حصرت صدورهم. ويقال: آد النهارُ يَؤود أَوْداً إِذا رجع في العشيّ؛ وأَنشد:ثم ينوشُ، إِذا آدَ النهارُ له، على الترقُّبِ، مِن هَمٍّ ومِن كَتْمِ وآد العشيُّ إِذا مال. وآد الشيءُ أَوْداً: رجع؛ قال ساعدة بن العجلان يصف أَنه لقي رجلاً من خصومه ففرّ منه واستتر، نهارَه الى قريب من آخره ثم أَسرع في الفرار: أَقمتَ بها نهارَ الصيْفِ، حتى رأَيتَ ظِلال آخِره تَؤُودُ غداةَ شُواحِطٍ فَنَجوتَ منه، وثوبُك في عَباقِيَةٍ هرِيدُ أَي ترجع وتميل إِلى ناحية المشرق وشواحط: موضع. وعباقية: شجرة. وهريد: مشقوق؛ وقال المرقش: والعَدْوُ بين المجلسَينِ، إِذا آدَ العشيُّ، وتَنادى العَمّ وقال آخر يمدح امرأَة مالت عليها الميرة بالتمر: خُذامِيَّةٌ آدتْ لها عَجْوةُ القِرَى، فتأْكل بِالمأْقُوط حَيْساً مُجَعَّدا وآد عليه: عطف. وآده: بمعنى حناه وعطفه، وأَصلهما واحد. الليث في التؤدة بمعنى التأَني قال: يقال اتَّئِد وتوَأّد، فاتَّئِد على افتعل وتَوَأَّد على تفعَّل، قال: والأَصل فيهما الوأْد إِلاَّ أَن يكون مقلوباً من الأَود، وهو الإِثقال، فيقال آدني يؤُودني أَي أَثقلني وآدني الحمل أَوْداً أَي أَثقلني، وأَنا مَؤُود مثل مقول. ويقال: ما آدَكَ فهو لي آيِدٌ. ويقال: تأَوَّدتِ المرأَة في قيامها إِذا تثنت لتثاقلها، ثم قالوا: تَوَأُّد واتَّأَد إِذا تَرَزَّن وتمهل. قال الأَزهري: والمقلوبات في كلام العرب كثيرة ونحن ننتهي إِلى ما ثبت لنا عنهم، ولا نحدث في كلامهم ما لم ينطقوا به، ولا نقيس على كلمة نادرة جاءت مقلوبة. وأَوْدُ: قبيلة، غير مصروف، زاد الأَزهري: من اليمن. وأُود، بالضم: موضع بالبادية، وقيل: رملة معروفة؛ قال الراعي: فأَصْبَحْنَ قد خلَّفْنَ أُودَ، وأَصبحتْ فِراخُ الكثيبِ ضُلَّعاً وخَرائِقُه وأَود، بالفتح: اسم رجل؛ قال الأَفوه الأَودي: مُلْكُنا مُلْكٌ لَقاحٌ أَوّلٌ، وأَبونا من بني أَوْدٍ خيار
|
|
[أود] آدَهُ الأَمْرُ أَوْداً وأُوُوداً: بَلَغَ منه المَجْهُودَ والَمشَقَّةَ. ورَماهُ بإِحْدَى الَمآوِدِ: أي الدَّواهِي، لا واحِدَ لها، عن ابنِ الأَعْرابِىٍّ. وحَكَى أيضاً: رماهُ بإحْدَى الُموائِد، في هذا المَعْنَى، كأَنَّه مَقْلُوبٌ عن المآوِدِ. والتَّأَوُّدُ: التَّثَنِّى. وأَوِدَ الشْىءُ أَوَداً فهو أوِدٌ: أعْوَجَّ، وخَصَّ أبو حَنيفَةَ به القِدْحَ. وأُدْتُ العُودَ وغيرَه أَوْدًا، فانْآدَ، واَوَّدْتُه فتَأَوَّدَ، كلاهُما: عُجْتُه وعَطَفْتُه. وآدَ الشَّْيءُ أَوْداً: رَجَع. قالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ العَجْلانِ:
(أَقَمْتَ بها نَهارَ الصَّيفِ حَتَّى...رأَيْتَ ظِلالَ آخِرِه تَؤُدوُ) وآدَ عليه: عَطَفَ. وأَوْدُ: قَبِيلَةٌ: غيرُمَصْرُوفٍ. وأَوْدٌ: موَضِعُ بالبادِيَةِ، وقيلَ: وادٍ، وقيلَ: رَمْلَةٌ معروفةٌ: قال الرّاعِى: (وأَْصْبَحْنَ قد خَلَّفْنَ أَوْداً وأَصْبَحَتْ...فِراخُ الكَثِيبِ ظُلَّعًا وخَرانِقُه)الدال والياء والواو) |
|
أَود
: ( {{أَوِدَ) الشيْءُ، (كفَرِحَ،}} يَأْوَدُ {{أَوَداً: اعوَجَّ) ، وخصّ أَبو حنيفةَ بِهِ القِدْحَ. (والنَّعْت}} آوَدُ) كأَحمرَ وآدَمَ، (و) هِيَ ( {{أَوْدَاءُ) ، كحمراءَ (}} وأَدْتُه) ، أَي العودَ وَغَيره {{أَؤُودُه أَوْداً: عُجْتُه (}} فانْآدَ) {{يَنآدُ}} انْئياداً فَهُوَ! مُنآدٌ، إِذا انْثَنَىواعْوَجّ، {{والانْئيادُ: الانْحناءُ. (}} وأَوَّدْتُه {{فتَأَوَّدَ) ، أَي (عَذَفْتُه فانْعَطَفَ) . وتأَوّدَ العُودُ}} تَأَوُّداً، إِذا انثنَى. قَالَ الشَّاعِر: تأَوُّدَ عُسْلُوجٍ على شَطِّ جَعْفَرِ ( {{وآدَه الأَمْرُ}} أَوْداً {{وأُوُوداً) ، كقُعُودٍ: (بَلَغَ مِنْهُ المَجهودَ) والمَشقّة. وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {7. 022 وَلَا}} يَؤُودُهُ خفظهما. . الْعَظِيم} (الْبَقَرَة: 255) . قَالَ أَهل التَّفْسِير واللُّغة مَعًا: مَعْنَاهُ وَلَا يَكرُثه وَلَا يُثْقله وَلَا يَشْقّ عَلَيْهِ. (و) رمَاه بإِحدَى ( {{المَآوِد) ، أَي (الدَّوَاهِي) ، عَن ابْن الأَعرابيّ، وحكَى أَيضاً: رَماه بإِحدَى الموائد، فِي هاذا الْمَعْنى، كأَنّه مقلوب عَن}} المآود. وَعَن أَبي عُبَيْد: المُؤْيِد بِوَزْن مُعْبِد: الأَمرُ العظيمُ. وَقَالَ طَرفة: أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيتَ {{بمُؤْيِدِ وجمعَه غيرُه على}} المآوِد، جعلَه من {{آدَه}} يَؤُوده إِذا أَثقله. ( {{وآدَ) العَشِيُّ، إِذا (مَالَ. و) يُقَال}} آدَ النّهَارُ {{يَؤُود}} أَوْداً إِذا (رَجَعَ) فِي العَشيّ. ( {{وأَوْدٌ) ، بِالْفَتْح: اسْم (رجُل) قَالَ الأَفْوه}} - الأَوديّ. مُلْكُنا مُلْكٌ لَقَاحٌ أَوَّلٌ وأَبُونَا من بني {{أَوْد خِيَار قَالَ الأَزهَرِيّ: وأَوْدٌ قبيلةٌ من الْيمن قلت: وَهُوَ أَوْدُ بن صَعْب بن سَعْدِ العَشيرةِ، وإِليهم نُسِبَت خِطّة بني أَوْدٍ بِالْكُوفَةِ. (و) }} أُودُ، (بالضمّ: ع بالبادِيَةِ) ، وَقيل زَمْلَةٌ معروفةٌ فِي ديار تَمِيم بنَجْد، ثمّ فِي أَرْض الحَزْن لبنِي يَرْبوع بن حَنْظلةَ. قَالَ الرَّاعِي: فأَصْبَحْنَ قد خَلّفْن! أُودَ وأَصْبحتْ فِرَاخُ الكَثيب ضُلّعاً وخَرَانقُهْ وَقَالَ آخرُ: وأَغْرَضَ عنّي قَعْنَبٌ وكأَنّما يَرَى أَهْل أُود من صُدَاءَ وسِلْهِمَا( {{وأَوِيدُ القَومِ) ، كأَمِيرٍ: (أَزِيزُهُمْ وحِسُّهم) ، نَقله الصغانيّ. (و) يُقَال (}} تأَوَّدَهُ الأَمرُ) ، هاكذا فِي النُّسخ، وبخطّ الصغانيّ: {{تآوَدَه الأَمرُ، (}} وتآدَاهُ: ثَقُلَ عَلَيْهِ) . وإِنشد ابْن السِّكِّيت: إِلى ماجِدٍ لاَ يَنْبَحُ الكَلْبُ ضَيْفَه وَلَا يَتآدَاه احتمالُ المَغارِمِ قَالَ: لَا {{يتآداه لَا يُثْقِله، أَراد لَا}} يَتَآوَدُه فقلَبَه. (وذُو أَوْدٍ) من مَمْلُوك حِمْير، واسْمه. (مَرْثَدٌ، ملكَ ستَّمائةِ سنَةٍ باليَمَن) ، نَقله الصغانيّ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: أَنْث، بِالْفَتْح، كَمَا ضَبطه الذّهبِيّ فِي، وَيُقَال بالضَّمّ قَرْيَة من قُرَى بُخَارَا، وَقد نُسِب إِليها جمَاعَة من المحدّثين. هاكذا ذَكروه والصَّواب فِيهِ {{أُودَنَه، بِزِيَادَة النُون مَعَ ضمّ الْهمزَة، مِنْهَا أَبو سُلَيْمَان دَاوُود بن محمّد}} - الأُودَنيّ البخَاريّ، وَابْنه أَبو نصْر أَحمدُ، وأَبو مَنْصُور أَحمدُ بن محمَّد بن نصرٍ الأُودَنيّ حدَّثَ عَن مُوسَى بَين قُرسش، كَذَا فِي التبصير. |
|
[أود]أود الشئ بالكسر يأود أَوَداً، أي اعْوَجَّ. وتَأَوَّدَ: تَعَوَّجَ. أبو زيد: آدَني الحِمْلُ يَؤُودُني أودا: اثقلني. وأنا مؤود مثال مقول. يقال: ما آدَكَ فهو ليوآدَهُ أيضاً بمعنى حَناهُ وعَطَفَهُ، وأصلهما واحد.وآد العشى، أي مال. قال الهذلى ساعدة ابن العَجْلان. أَقَمْتُ به نَهارَ الصَيْفِ حَتَّى * رَأيْتُ ظِلالَ آخِرِهِ تَؤُودُ - أي ترجع وتميل إلى ناحية المشرق. وقال المرقش . لا يبعد الله التلبب وال * - غارات إذ قال الخميس نعم والعدو بين المجلسين إذا * آدَ العَشِيُّ وتَنادى العَمّ - والانئياد: الانحناء. قال العجاج: من أن تبدلت بآدى آدا * لم يك ينآد فأمسى انآدا - أي قد انآد، فجعل الماضي حالا بإضمار قد، كقوله تعالى:
(أو جاءوكم حصرت صدروهم) *. وأود بالضم: موضع بالبادية. وأود بالفتح: اسم رجل. قال الافوه. الاودى: ملكنا ملك لقاح أول * وأبونا من بنى أود خيار - |
|
أود: والأَوْدُ مصدر آدَ يؤودُ أوْداً، وتقول: أُدْتُ العُودَ فأنا أؤودهُ أَوْداً فانآدّ، وتفسيره: عُجْتُه فانْعاجَ، قال :
لم يَكُ يَنْآدُ فأَمسَى انآدى وتقول: آدَنى هذا الأمرُ، يَؤودُني أوْداً وأُووداً إذا بَلَغَ منكَ المَشَقَّة. ويقال: آدَه الكِبَرُ. ومنه التَأَوُّد وهو كالتَثَنّي والتَعَوُّج للقَضيب وغيره، وقال: تَثَنَّى إذا قامَتْ لشيءٍ تُريدُه...تَأوُّد عسلوج على شط جعفر وتقول: ما آدَكَ فهو لي آئِدٌ، أي ما أَثَقَلَكَ فهو لي مُثْقِلٌ. والأَوَدُ: العِوَجُ، وأوِدَ يأوَدُ أَوَداً فهو أَوِدٌ. وموضعٌ بالبادية يُسَمَّى أوَّدَ، بالتشديد، قال: أم بالجنينة من مَدافِعِ أَوَّدِ |
|
أود: {{يؤوده}}: يثقله.
|
|
آدَ يَئود، أُدْ، أودًا وإيادًا، فهو آيد، والمفعول مئود• آد الأمرُ فلانًا: أثقله، أعجزه، أضناه، أتعبه، أجهده " {{وَلاَ يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}} ".
أوِدَ يَأوَد، أوَدًا، فهو أوِد• أوِد العودُ: اعوجَّ، انحنى، انثنى "أوِد ظهرُه من ثقل الحمل- عجوزٌ أوِدُ الظهر". تأوَّدَ يتأوَّد، تأوُّدًا، فهو متأوِّد، والمفعول مُتأوَّد (للمتعدِّي)• تأوَّدَ العودُ: تعوَّج، تثنَّى "تأوّد الرُّمح في يده".• تأوَّده الأمرُ: ثقُل عليه وشقّ، أجهده وأضناه. أوِد [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من أوِدَ. أَوْد [مفرد]: مصدر آدَ. أَوَد [مفرد]:1 -مصدر أوِدَ ° أقام أَوَدَه: أزال اعْوِجاجَه، أصلح أمرَه، قوَّمه.2 -معاش "قام بأوَد عائلته: قام بإعالتها" ° قام بأَوَده: أعطاه ما يحفظ رمقه. إياد [مفرد]: مصدر آدَ. |
|
أ و د
آده الحمل أي أثقله. وآدت الخيل الأرض بكثرتها. وآد العود: اعتمد عليه فثناه، وانآد: انعطف. وتقول: رجعت منه بالداهية النآد، وبالصلبالمنآد. وأود الشيء وتأود وفيه أود أي عوج. ومن المجاز: آدني هذا الأمر: بلغ مني المجهود والمشقة. وآد الفيء انثنى ورجع، وآد العشي. قال المرقش: والعدو بين المجلسين إذا...آد العشي وتنادى العم |
|
(أود) وفي صفَة أَبِي بَكْر: "أقامَ الأَوَد وشَفَى العَمَد". الأَوَد: العِوَج، وقد تَأوَّد الشَّىءُ، وأُدتُه فأَوِد، نحو عُجْتُه فعَوِج، والعَمَد: وَرَم في الظَّهر.- ومنه حديث نادبة عُمَر: "واعُمَراه، أَقامَ الأَوَدَ، وشَفَى العَمَدَ".وقد تكرر في الحديث.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَوْدَاتُ:موضع معروف، قاله أبو القاسم محمود بن عمر، وقال حيّان بن قيس:لعمري! لقد أمست إليّ بغيضة...نوى، فرّقت بيني وبين أبي عمروفإن أرهم لا أصدف الدهر عنهم،...سوى سفر حتى أغيّب في القبرإذا هبطوا الأودات، والبحر دوننا،...فقل في ثناء بيننا آخر الدهروقال نصر: الأوداة بالهاء مجتمعأودية بين الكوفة والشام، وقد يقال للتي ببطن فلج الأوداة.وأوداة: قلب بها أجارد.وأودات كلب: أودية كثيرة تنسل من الملحاء وهي رابية مستطيلة ما شرّق منها فهو الأودات وما غرّب فهو البياض.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُوْدُ:بالضم ثم السكون، والدال مهملة: موضع في ديار بني تميم ثم لبني يربوع منهم بنجد في أرض الحزن، قال بعضهم:وأعرض عنّي قعنب، فكأنّما...يرى أهل أود من صداء وسلهماوقال ابن مقبل:للمازنيّة مصطاف ومرتبع،...مما رأت أود فالمقراة فالجرعرأت: أي قابلت، وقال آخر:كأنّها ظبية بكر أطاع لها...من حومل تلعات الجوّ أو أوداكذا روي في هذه الأبيات بالضم، وقيل: هو واد كان فيه يوم من أيام العرب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَوْدُ:بالفتح، بوزن عود: موضع بالبادية، قاله أبو القاسم محمود بن عمر، ووجدته في شعر الراعي المقروء على ثعلب من صنعته في قوله:فأصبحن قد ورّكن أود وأصبحت...فراخ الكثيب طلّعا وخرانقهوخطّة بني أود من محالّ الكوفة نسبت إلى أود ابن سعد العشيرة، وقد ينسب إلى الخطّة بعض الرّواة.
|
|
أَوْدَنُ:بالنون، قال أحمد بن الطيّب: أودن قرية كبيرة تحت جبل بين مرعش والفرات، وقال أبو بكر بن موسى: أودن:بعد الهمزة المفتوحة واو ساكنة، ثم دال مهملة، وآخره نون: قرية من قرى بخارى، ينسب إليها أبو منصور أحمد بن محمد ابن نصر الأودني البخاري، حدّث عن عبد الرحمن ابن صالح ويحيى بن محمد اللُّؤلؤيّ وموسى بن قريش التميمي وغيرهم، حدّث عنه داود بن محمد بن موسى الأودني، توفي سنة 303.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُوْدَنة:قال أبو سعد: بضم الألف، وسكون الواو، وفتح الدال المهملة، والنون، والهاء: قرية من قرى بخارى، منها: إمام أصحاب الحديث أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن نصر بن ورقاء الأودني إمام أصحاب الشافعي في عصره، توفي ببخارى في شهر ربيع الأول سنة 385، والفقيه أبو سليمان داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودني الحنفي يروي عن عبد الرحمن بن أبي الليث وكان إماما، قلت: وأنا احسب أن هذه والتي قبلها واحدة وإنما اختلفت الرواية في ضم الهمزة وفتحها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرقةُ الأَوْدَات:
جمع أوْدة، وهو الثّقل، قال جرير: عرفت ببرقة الأودات رسما ... محيلا، طال عهدك من رسوم |
|
(أودست) الأَرْض أنبتت مَا غطى وَجههَا
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أوِدَ، كفَرِحَ،يأْوَدُ أوَداً: اعْوَجَّ،والنَّعْتُ: آوَدُ، وأوْداءُ.وأُدْتُهُ فانْآدَ، وأوَّدْتُهُ فتأوَّدَ: عَطَفْتُهُ فانْعَطَف.وآدَهُ الأَمْرُ أوْداً وأُوُوداً: بَلَغَ منه المَجْهودَ.والمَآوِدُ: الدَّواهِي.وآدَ: مالَ، ورَجَعَ.وأوْدٌ: رَجُلٌ، وبالضم: ع بالباديَةِ.وأوِيدُ القوم: أزِيزُهُم، وحِسُّهُم.وتَأَوَّدَه الأَمْرُ،وتآداهُ: ثَقُلَ عليه.وذُو أوْدٍ مَرْثَدٌ: مَلَكَ ستَّ مِئَةِ سَنَةٍ باليَمَنِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَوْدَاج: جمع الودج وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ (شه ركك) وَالْمرَاد بالأوداج فِي قَوْلهم الذّبْح قطع الْأَوْدَاج الودجان والحلقوم والمري على التغليب.
|
|
أَوْد
من (أ و د) المعوج. |
|
أَوْدالجذر: أ و د
مثال: قام فلان بأَوْدِ أسرتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «الأَوْد» هو الاعوجاج. المعنى: كفاها معاشها الصواب والرتبة: -أَقَامَ فلان أَوَدَ أسرته [فصيحة]-قام فلان بأَوْدِ أسرته [فصيحة] التعليق: الأَوْد: المجهود، كما ورد في القاموس، وبهذا تصح الجملة الأولى. أما «الأَوَد» فهو الاعوجاج، وبهذا تصح الجملة الثانية؛ لأن إقامة المعوج يقتضي متابعة شئون الأسرة وكفاية معاشها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَوْدَعَ فيالجذر: و د ع
مثال: أَوْدَعَ نقوده في المصرفالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه. الصواب والرتبة: -أَوْدَعَ نقودَه المصرفَ [فصيحة]-أَوْدَعَ نقوده في المصرف [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه إلى مفعوليه، ويمكن تعديته إلى مفعوله الثاني بحرف الجرّ «في» على تضمينه معنى الفعل «وضع»، وقد أوردته بعض المعاجم الحديثة كالأساسيّ والمنجد متعديًا بالحرف «في». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز
يأتي في: (الكشاف). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَوَدَ)الْهَمْزَةُ وَالْوَاوُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْعَطْفُ وَالِانْثِنَاءُ. أُدْتُ الشَّيْءَ عَطَفْتُهُ. وَتَأَوَّدَ النَّبْتُ مِثْلُ تَعَطَّفَ وَتَعَوَّجَ. قَالَ شَاعِرٌ:فَلَوْ أَنَّ مَا أَبْقَيْتِ مِنِّي مُعَلَّقٌ...بِعُودِ ثُمَامٍ مَا تَأَوَّدَ عُودُهَا
وَإِلَى هَذَا يَرْجِعُ آدَنِي الشَّيْءُ يَؤُودُنِي، كَأَنَّهُ ثَقُلَ عَلَيْكَ حَتَّى ثَنَّاكَ وَعَطَفَك. وَأَوْدٌ: قَبِيلَةٌ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ اشْتِقَاقُهَا مِنْ هَذَا. وَأُودٌ مَوْضِعٌ. قَالَ: أَهَوًى أَرَاكَ بِرَامَتَيْنِ وَقُودَا...أَمْ بِالْجُنَيْنَةِ مِنْ مَدَافِعِ أُودَا |
المخصص
|
صَاحب الْعين الْوَادي - منفرج مَا بَين الْجبَال والتلال والآكام وَالْجمع أوداء وأودية عَن الْفَارِسِي وَأنْشد: وأقطع الأبحر والأودية قَالَ ابْن جني وَلَا نَظِير لوادٍ وأودية الأجائز وأجوزة
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4033- عمرو بن ميمون الأودي
ب د ع: عَمْرو بْن ميمون الأودي أَبُو عَبْد اللَّه أدرك الجاهلية، وكان قَدْ أسلم فِي زمان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأدى صدقته إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن ميمون: قدم علينا مُعَاذ بْن جبل إِلَى اليمن رسولًا من عند رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السحر، رافعًا صوته بالتكبير، وكان رجلًا حسن الصوت، فألقيت عَلَيْهِ محبتي، فما فارقته حتَّى جعلت عَلَيْهِ التراب. ثُمَّ صحب ابْن مَسْعُود، وهو معدود فِي كبار التابعين من الكوفيين، وهو الَّذِي روى أَنَّهُ رَأَى فِي الجاهلية قردة زنت، فاجتمعت القرود فرجمتها، وهذا مما أدخل فِي صحيح الْبُخَارِيّ، والقصة بطولها تدور عَلَى عَبْد الملك بْن مُسْلِم، عَنْ عِيسَى بْن حطان، وليسا ممن يحتج بهما، وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر إضافة الزنا إِلَى غير مكلف، وَإِقامة الحدود فِي البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأن العبادات فِي الإنس والجن دون غيرهما، وَقَدْ كَانَ الرجم فِي التوراة. وتوفي سنة خمس وسبعين. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7005- سلمى الأودية
ب: سلمى الأودية حديثها عند أهل الكوفة ليس بصحيح. أخرجها أبو عمر مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا عبد اللَّه، أو أبا يحيى.
أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على يد معاذ وصحبه، ثم قدم المدينة، وصحب ابن مسعود، وحدث عنهما، وعن عمر، وأبي ذر، وسعد، وأبي هريرة وعائشة وغيرهم. روى عنه سعيد بن جبير، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وعمرو بن مرة، وحصين بن عبد الرحمن، وآخرون. قال العجليّ: تابعي ثقة جاهلي كوفي. وقال أبو بكر بن عياش، عن ابن إسحاق: كان الصحابة يوصونه. وقال عبد الملك بن سابط، عنه: قدم علينا معاذ بن جبل من السحر رافعا صوته بالتكبير، فألقيت عليه محبة مني فلزمته. وأخرج البخاريّ من طريق حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت في الجاهلية قردة قد زنت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم، هكذا أخرجه في آخر باب القسامة في الجاهلية، ويليه باب مبعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأخرجه الإسماعيلي من وجه آخر، عن عيسى بن حطّان، عن عمرو- مطولا، وأوله: كنت في غنم لأهلي، فجاء قرد مع قردة فتوسّد يديها، فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلّت يدها سلّا رقيقا وتبعته، فوقع عليها، ثم رجعت فاستيقظ فشمها، فصاح، فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويومي إليها، فذهبت القردة بمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد- أعرفه، فحفروا حفرة فرجموها، فلقد رأيت الرّجم في غير بني آدم. انتهى ملخصا. وقد استنكر ابن عبد البرّ هذا، وقال إن ثبت فلعلّ هؤلاء كانوا من الجنّ. وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري، وهو عجيب منه، فإنه في جميع النسخ من رواية العزيزي، وإنما سقط من رواية السّبيعي. وقال أبو عمر: صدق إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في حياته. ووثّقه ابن معين والنسائي وغيرهما. وقال أبو نعيم: مات سنة أربع وسبعين، وفيها أرخه غير واحد. وقيل: مات سنة خمس وسبعين. 6533 ز- عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد بن عبد اللَّه بن سعد: من بني ذهل ابن شيبان. ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، يعرف بالرحال، وأنشد له شعرا، فمنه: سألوا المثقّفة والرّماح بنو سهم ... شرقى الأسنّة والنّحور من الدّم فتركت في نقع العجاجة منهم ... جزرا لساغبة ونسر قشعم [الكامل] |