|
أَلد
: (} الإِلْدَة. بِالْكَسْرِ) ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الصَّاغانيّ: هِيَ (الوِلْدَة) مثل إِرْث ووِرْث، الْهمزَة منقلبة عَن الْوَاو تَخْفِيفًا، قَالَ الشَّنفري: فأَيَّمْتُ نِسْوَاناً وأَيتَمتُ إِلْدَةً وعُدْتُ كَمَا أَبدأْتُ واللَّيْلُ أَلْيَلُ ( {{وتَأَلَّدَ) ، كتبلّد، إِذا (تَحَيَّرَ) . (و) قَوْلهم (}} أُلِدَ) بِمَعْنى (وُلِدَ) ، كأُحِيَ فِي وُحِيَ لُغَة فِيهِ. |
|
(الألد) الْخصم الجدل (ج) لدا ولداد
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَلِدَّاءالجذر: ل د د
مثال: أَعْداء أَلِدَّاءالرأي: مرفوضةالسبب: لأن اللدد لم يرد في مأثور اللغة إلا في معنى اشتداد الخصومة والجدل، لا اشتداد العداوة. كما أن هذا الجمع لم يرد في المعاجم. المعنى: أشدَّاء في العداوة والبغضاء الصواب والرتبة: -أَعْدَاء أَلِدَّاء [فصيحة]-أَعْدَاء لِدَاد [فصيحة]-أَعْدَاء لُدّ [فصيحة] التعليق: ورد في اللسان أنه يقال: «رجل شديد لديد»، وأن «الألدّ: الخصم الجدل الشحيح الذي لا يزيغ إلى الحق، وجمعه لُدّ ولِداد». وواضح من هذا الاقتباس أن «لُدّ» هي جمع «أَلَدّ»، أما لِداد فهي لا تصلح جمعًا لـ «ألدّ»، وإنما هي جمع «لديد» بمعنى «أَلَدّ» قياسًا مطردًا. أما كلمة «ألداء» فعلى الرغم من عدم النص عليها في المعاجم فهي جمع قياسيّ في «فعيل» وصفًا لمذكر عاقل بمعنى اسم الفاعل بشرط أن يكون معتل اللام أو مضعفًا، الأخير مثل: شديد، وخليل، وعزيز، وذليل، وطبيب، ولبيب، وحميم، وضرير، وجليل، وعفيف، ويدخل في ذلك ما لم تسجله المعاجم مثل «لديد». ويبقى تخريج «اللَّدَد» الذي ذكرت المعاجم أنه بمعنى اشتداد الخصومة، فالخصومة والعداوة قريبتا الدلالة، والعداوة مبعثها الخصومة عادة؛ ولذا يمكن التوسع في المعنى ليشملهما معًا، أو يشمل إحداهما. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{أَلَدُّ الْخِصَامِ}}وسأله عن قوله تعالى: {{أَلَدُّ الْخِصَامِ}}فقال: الجدِل المخاصِم في الباطل. واستشهد بقول مهلهل:إن تحت الأحجار حزماً وجوداً. . . وخصيماً ألدَّ ذا مغلاق(تق) زاد في (ك، ط) : في الباطل، من كل وجه.= الكلمة من آية البقرة 204:{{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}}ومعها آية مريم 97: خطاباً للنبي عليه الصلاة والسلام: {{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا}} - جمع ألد.قال الفراء: يقال للرجل هو ألدُّ من قوم لُدَّ، والمرأة لدّاء ونسوة لُدّ. إذا غلبت الرجل في الخصومة فقد لددته (المعاني: آية البقرة) .وقال أبو عبيدة: الألد شديد الخصومة، ويقال للفاجر: أبَلَّ وألدّ. . . مصدره اللدَد، والجميع قوم لُدّ (مجاز القرآن: آية البقرة)وأخرج فيه البخاري حديث عائشة - رضي الله عنها -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أبغض الرجال إلى الله الألد الخصِم" (ك التفسير باب وهوألد الخصام) قال في فتح الباري: ألد، أفعل تفضيل من اللدد، شدة الخصومة. ويحتمل أن يكون مصدراً. وقيل: أفعل هنا ليست للتفضيل بل بمعنى الفاعل، وهو لديد الخصام أي شديد المخاصمة (8 / 130) والألد. عند الراغب، الخصيم الشديد التأبي لحجته وجمعه لُدَّ، قال تعالى: {{وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}} {{وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا}} وفسره ابن الأثير في حديث عائشة - رضي الله عنها - ترفعه - بالشديد الخصومة (النهاية)والمعاجم تذكر في اللدد: اللديدان جانبا الوادي وصفحتا العنق، ومنه اشتقاق التلدد، أي الالتفاف يميناً وشمالاً. واللدود من الأدوية ما يصب في أحد شِقى الفم، واللدَدُ شدة الخصومة واللجاج (ص، س، ق) والمقاييس (لا)وتأويلها في المسألة بالجدل المخاصم في الباطل، مستفاد من سياق الآية، والله أعلم.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - قزل أرسلان أخو البهلوان مُحَمَّد بْن ألْدِكِز. [المتوفى: 587 هـ]
ولي أذربيجان، وأران، وهمذان، وأصبهان، والري بع أَخِيهِ، وَقَدْ كَانَ سار إلى أصبهان والفِتّن بها متّصلة بَيْنَ المذاهب، وَقَدْ قُتِلَ خلْق، فقبض عَلَى جماعة منَ الشّافعيَّة فصلب بعضهم، وعاد إلى هَمَذَان، وخطب لنفسه بالسلطنة. وكان فيه كرم وعدل وحلم في الجملة. وقتل ليلةً عَلَى فراشه غِيلة، ولم يُعرف قاتله، وذلك في شعبان. قاله ابن الأثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
712 - عمرُ بنُ الخَضِر بنِ اللمش بن أُلْدُزْمش بنِ إسرائيل، الحافظُ العالِمُ الحكيمُ كمال الدّين أَبُو حفص التُّرْكيّ، ثمّ الدُّنَيْسَريُّ الشّافعيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سَمِعَ عَبْد المنعم بن كليب، وأبا الفرج ابن الْجَوْزيّ، والمباركَ بنَ المعطوش، وطبقتهم ببغداد. وأبا حَفْصِ بنَ طَبَرْزَد بإرْبِل. وجعفرَ بنَ مُحَمَّد الْعَبَّاسي بِدُنَيْسَر. وكان مولدُه فِي سنة أربعٍ وسبعين وخمسمائة. سَمِعَ منه جماعةٌ كثيرة بدُنَيْسَر ومارِدِين. رَوَى عَنْهُ ابنُه أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بنُ عمر. -[340]- وكانَ عارفًا بالطبِّ، مجموعَ الفضائلِ. جمعَ " تاريخًا " لدُنَيْسَر. |