معجم البلدان لياقوت الحموي
المخصص
|
صَاحب الْعين الْوَادي - منفرج مَا بَين الْجبَال والتلال والآكام وَالْجمع أوداء وأودية عَن الْفَارِسِي وَأنْشد: وأقطع الأبحر والأودية قَالَ ابْن جني وَلَا نَظِير لوادٍ وأودية الأجائز وأجوزة
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4033- عمرو بن ميمون الأودي
ب د ع: عَمْرو بْن ميمون الأودي أَبُو عَبْد اللَّه أدرك الجاهلية، وكان قَدْ أسلم فِي زمان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأدى صدقته إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن ميمون: قدم علينا مُعَاذ بْن جبل إِلَى اليمن رسولًا من عند رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السحر، رافعًا صوته بالتكبير، وكان رجلًا حسن الصوت، فألقيت عَلَيْهِ محبتي، فما فارقته حتَّى جعلت عَلَيْهِ التراب. ثُمَّ صحب ابْن مَسْعُود، وهو معدود فِي كبار التابعين من الكوفيين، وهو الَّذِي روى أَنَّهُ رَأَى فِي الجاهلية قردة زنت، فاجتمعت القرود فرجمتها، وهذا مما أدخل فِي صحيح الْبُخَارِيّ، والقصة بطولها تدور عَلَى عَبْد الملك بْن مُسْلِم، عَنْ عِيسَى بْن حطان، وليسا ممن يحتج بهما، وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر إضافة الزنا إِلَى غير مكلف، وَإِقامة الحدود فِي البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأن العبادات فِي الإنس والجن دون غيرهما، وَقَدْ كَانَ الرجم فِي التوراة. وتوفي سنة خمس وسبعين. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7005- سلمى الأودية
ب: سلمى الأودية حديثها عند أهل الكوفة ليس بصحيح. أخرجها أبو عمر مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا عبد اللَّه، أو أبا يحيى.
أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على يد معاذ وصحبه، ثم قدم المدينة، وصحب ابن مسعود، وحدث عنهما، وعن عمر، وأبي ذر، وسعد، وأبي هريرة وعائشة وغيرهم. روى عنه سعيد بن جبير، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وعمرو بن مرة، وحصين بن عبد الرحمن، وآخرون. قال العجليّ: تابعي ثقة جاهلي كوفي. وقال أبو بكر بن عياش، عن ابن إسحاق: كان الصحابة يوصونه. وقال عبد الملك بن سابط، عنه: قدم علينا معاذ بن جبل من السحر رافعا صوته بالتكبير، فألقيت عليه محبة مني فلزمته. وأخرج البخاريّ من طريق حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت في الجاهلية قردة قد زنت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم، هكذا أخرجه في آخر باب القسامة في الجاهلية، ويليه باب مبعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأخرجه الإسماعيلي من وجه آخر، عن عيسى بن حطّان، عن عمرو- مطولا، وأوله: كنت في غنم لأهلي، فجاء قرد مع قردة فتوسّد يديها، فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلّت يدها سلّا رقيقا وتبعته، فوقع عليها، ثم رجعت فاستيقظ فشمها، فصاح، فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويومي إليها، فذهبت القردة بمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد- أعرفه، فحفروا حفرة فرجموها، فلقد رأيت الرّجم في غير بني آدم. انتهى ملخصا. وقد استنكر ابن عبد البرّ هذا، وقال إن ثبت فلعلّ هؤلاء كانوا من الجنّ. وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري، وهو عجيب منه، فإنه في جميع النسخ من رواية العزيزي، وإنما سقط من رواية السّبيعي. وقال أبو عمر: صدق إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في حياته. ووثّقه ابن معين والنسائي وغيرهما. وقال أبو نعيم: مات سنة أربع وسبعين، وفيها أرخه غير واحد. وقيل: مات سنة خمس وسبعين. 6533 ز- عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد بن عبد اللَّه بن سعد: من بني ذهل ابن شيبان. ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، يعرف بالرحال، وأنشد له شعرا، فمنه: سألوا المثقّفة والرّماح بنو سهم ... شرقى الأسنّة والنّحور من الدّم فتركت في نقع العجاجة منهم ... جزرا لساغبة ونسر قشعم [الكامل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. حديثها عند أهل الكوفة، أخرجه أبو عمر مختصرا.
|
سير أعلام النبلاء
|
1100- ثَابِتُ بنُ يَزِيْدَ أَبُو السَّري الأَوْدِيُّ 1:
فَكُوْفِيٌّ، قَدِيْمٌ ضَعَّفُوهُ. يَرْوِي عَنْ: عَمْرِو بنِ مَيْمُوْنٍ الأَوْدِيِّ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ: لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنَا عَنْهُ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ. وَقَالَ عَلِيٌّ: سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْهُ فَقَالَ: وَسَطٌ إِنَّمَا أَتَيْتُهُ مَرَّةً, فَأَمْلَى عليَّ. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ شَرِيْكٌ، فَقَالَ: عَنْ ثابت أبي السَّري الزعفراني. __________ 1 ترجمته في الكامل لابن عدي "1/ 91-92"، والضعفاء للعقيلي "1/ 174-175"، وميزان الاعتدال "1/ 368". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو عَبْد اللَّهِ، أدرك النَّبِيّ ﷺ وصدق إِلَيْهِ، وَكَانَ مسلما فِي حياته وعلى عهده ﷺ. قال عَمْرو بْن مَيْمُون: قدم علينا مُعَاذ الشام فلزمته، فما فارقته حَتَّى دفنته، ثُمَّ صحبت ابْن مَسْعُود. وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين، وَهُوَ الَّذِي رأى الرجم فِي الجاهلية من القردة إن صح ذَلِكَ، لأن رواته مجهولون. وَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ عَنْ نُعَيْمٍ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ الأَوْدِيِّ مُخْتَصَرًا، قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً زَنَتْ فَرَجَمُوهَا- يَعْنِي الْقِرَدَةَ- فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ. ورواه عباد بْن العوام، عَنْ حُصَيْن، كما رواه هشيم س: حباءه. مختصرا، وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبد الملك بن مسلم، عن عيسى ابن حطان، وليسا ممن يحتج بهما، وَهَذَا عِنْدَ جماعة أهل العلم منكر إضافة الزنا إِلَى غير مكلف، وإقامة الحدود فِي البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأن العبادات فِي الجن والإنس دون غيرهما، وقد كَانَ الرجم في التوراة. وروى أن عَمْرو بْن مَيْمُون حج ستين مَا بين حج وعمرة، ومات سنة خمس وسبعين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثها عند أهل الكوفة ليس بصحيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - ع: عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الأَوْدِيُّ الْمَذْحِجِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَلَمْ يَلْقَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَقَدِمَ الشَّامَ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، ثُمَّ نَزَلَ الْكُوفَةَ. وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَمُعَاذٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ، وَالشَّعْبِيُّ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَآخَرُونَ. وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. قَالَ أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ. وَفِي " المسند ": حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذٌ الْيَمَنَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الشِّحْرِ، رَافِعًا صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، أَجَشَّ الصَّوْتِ، فَأُلْقِيَتْ عَلَيْهِ مَحَبَّتِي، فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى حَثَوْتُ عَلَيْهِ التُّرَابَ، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى أَفْقَهِ النَّاسِ بَعْدَهُ، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ: رَأَيْتُ قِرْدَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ فَرَجَمُوهَا، فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: حَجَّ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ سِتِّينَ مَا بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ. وَقَالَ مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: لَمَّا كَبِرَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ أُوتِدَ لَهُ فِي الْحَائِطِ، وَكَانَ إِذَا سُئِمَ مِنَ الْقِيَامِ أَمْسَكَ بِهِ، أَوْ يَرْبِطُ حَبْلا فَيَتَعَلَّقُ بِهِ. وَقَالَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ إِذَا رُؤِيَ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى. وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ: رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ، وَسُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ -[870]- الْتَقَيَا، فَاعْتَنَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ. وَقَالَ الْفَلاسُ: سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - خ 4: هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي مُوسَى. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو قَيْسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - ق: أَرْقَمُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخَذَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَصَحِبَ ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَى الشَّامِ. رَوَى عَنْهُ: أَخُوهُ هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعيُّ، وَأَبُو قَيْسٍ الأودي، وعبد الله ابن أَبِي السَّفَرِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كُوفِيٌّ ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - ت ق: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ إِدْرِيسُ، وَدَاوُدُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الْعَطَّارُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - عَبْد اللَّه بْن حَنشَ الأَوْدِيُّ الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: البَرَاء، وابن عُمَر، وشُرَيْح القاضي، والأسود، وغيرهم. وَعَنْهُ: مُحَمَّد بْن جُحَادة، وشُعْبَة، وسُفْيان، وأَبُو عَوَانَة، وَآخَرُونَ. وثَّقه ابْن مَعِين. وقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - خ 4: عَبْد الرَّحْمَن بْن ثَرْوان، أَبُو قيس الأَوْدي الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَلْقَمَة، والقاضي شُرَيْح، وهُزَيْل بْن شُرَحْبيل، وسُوَيْد بْن غَفْلَة، وَعَنْهُ: الأعمش، وَالثَّوْرِيُّ، وشُعْبَة، وحماد بن سلمة، وآخرون. وثقه ابن مَعِين، وليَّنَه أَبُو حاتم، وغيره. مات سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - ن: الْحُرُّ بْنُ مِسْكِينٍ، أَبُو مِسْكِينٍ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَهُذَيْلِ بن شرحبيل. وَعَنْهُ: زائدة، وإسرائيل، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - د: دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الأَوْدِيُّ الشَّامِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَامِلُ مَدِينَةِ وَاسِطَ. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زكريا، وأبي سلام الأسود، ومكحول، وبسر بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، وَخالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّونَ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو السُّرِّيِّ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ، وَأَبِي بُرْدَةَ. وَعَنْهُ: شَرِيكٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. قُلْتُ: أَمَّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - 4: دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ الزَّعَافِرِيُّ، أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، وَأَبِي وَبَرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَوَكِيعٌ، وَآخَرُونَ. وثقه أحمد وغيره. وضعفه ابن معين مرة وقواه أُخْرَى، وَلا بَأْسَ -[858]- بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - ت ق: داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي الأعرج. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وآخرون. ضعفه أحمد. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثَقَةٍ. -[859]- وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لا أَرْوِي عَنْهُ، وَكَانَ أبوه ثبتاً. وقال ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: شُعْبَةُ يَرْوِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ! قَالَ: تَعَجُّبًا مِنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - ن: أَبُو مِسْكِينَ، الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ، اسْمُهُ الْحُرُّ فيما قيل [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: إبراهيم النخعي، وهزيل بْنِ شُرَحْبِيلَ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ت ق: داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي الأعرج. [الوفاة: 151 - 160 ه]
قال ابن معين: توفي سنة إحدى وخمسين ومائة، وقد مر في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - ن: عَافِيَةُ الْقَاضِي، هُوَ عَافِيَةُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ الأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ، وَبَرَعَ فِي الْفِقْهِ. وَحَدَّثَ عَنِ الأَعْمَشِ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ. وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَغَيْرُ وَاحِدٍ. ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ وَقَالَ: كَانَ عَالِمًا زَاهِدًا، وَلِيَ قَضَاءَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ بِبَغْدَادَ، فَحَكَمَ مَرَّةً عَلَى سَدَادٍ وَصَوْنٍ، ثُمَّ اسْتَعْفَى فَأُعْفِيَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَاخْتَلَفَ اجْتِهَادُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِيهِ، فَقَالَ فِي رِوَايَةِ عَبَّاسٍ وَأَحْمَدَ -[418]- ابن أبي مريم: ثقة. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ: كَانَ ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ. وَسَبَبُ فِرَارِهِ مِنَ الْقَضَاءِ أَنَّهُ تَثَبَّتَ فِي حُكُومَةٍ، فَذَهَبَ أَحَدُ الْخَصْمَيْنِ فَأَهْدَى لَهُ رُطَبًا، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ وَزَجَرَهُ، قَالَ: فَلَمَّا تَحَاكَمَ هُوَ وَخَصْمُهُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ قَالَ: لَمْ يَسْتَوِيَا فِي قَلْبِي، وَوَجَدْتُ قَلْبِي يَمِيلُ إِلَى نُصْرَةِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يُهْدِيَ لِي، ثُمَّ حَكَاهَا لِلْخَلِيفَةِ وَقَالَ: هَذَا حَالِي وَمَا قَبِلْتُ، فَكَيْفَ لَوْ قَبِلْتُ هَدِيَّتَهُ؟! وَقَدْ سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ عَنْهُ فَقَالَ: أَعَافِيةُ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ؟! وَجَعَلَ يَضْحَكُ وَيَتَعَجَّبُ. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: خَاصَمَ أَبُو دُلامَةَ رَجُلا إِلَى عَافِيَةَ فَقَالَ: لَقَدْ خَاصَمَتْنِي غُوَاةُ الرِّجَالِ ... وَخَاصَمْتُهُمْ سَنَةً وَافِيَهْ فَمَا أَدْحَضَ اللَّهُ لِي حُجَّةً وَمَا خَيَّبَ اللَّهُ لِي قَافِيَةْ ... فَمَنْ كُنْتُ مِنْ جَوْرِهِ خَائِفًا فَلَسْتُ أَخَافُكَ يَا عَافِيَةْ فَقَالَ لَهُ عَافِيَةُ: لأَشْكُوَنَّكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّكَ هَجَوْتَنِي، قَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ شَكَوْتَنِي إِلَيْهِ لَيَعْزِلَنَّكَ. قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّكَ لا تَعْرِفُ الْهِجَاءَ مِنَ الْمَدِيحِ. قُلْتُ: قَلَّمَا رَوَى عَافِيَةُ؛ لِأَنَّهُ مَاتَ كَهْلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - ع: عَبْد الله بْن إدريس بْن يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو محمد الأَوْدِيُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمّة الأعلام. مولده سنة عشرين ومائة، وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وسهيل بْن أَبِي صالح، وأبي إسحاق الشَّيْبانيّ، وحُصين بْن عَبْد الرَّحْمَن وهو أقدم شيخ لِقَيه، وهشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، والأعمش، وابن جُرَيج، وطائفة. وكان مِن جلّة المقرئين؛ قرأ عَلَى الأعمش وعلى نافع، وأقرأ القرآن. رَوَى عَنْهُ: مالك مَعَ تقدّمه، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، وابنا أبي شَيبة، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن عَبْد الجبّار العُطارِديّ، وخلْق. وقد أقدمه الرشيد ليُوَلّيه قضاء الكوفة، فامتنع. قَالَ بِشْر الحافي: ما شرب أحد ماء الفرات فَسَلِم إلا عَبْد الله بن إدريس. وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ نسيج وحده. وقال يعقوب بْن شيبة: كَانَ عابدًا فاضلا، كان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة، يخالف الكوفيّين، وكان بينه وبين مالك صداقة. ثم قال: وقد قيل: إنّ جميع ما يرويه مالك في " الموطَّأ " " بلغني عَنْ عليّ " رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فيرسلها أنّه سمعها مِن ابن إدريس. قَالَ أبو حاتم الرّازيّ: هُوَ إمام مِن أَئمّة المسلمين، حُجّة. وقيل: لم يكن بالكوفة أعبد لله مِنه. قَالَ الحَسَن بْن عَرَفَة: لم أر بالكوفة أفضل منه. وروى أبو داود عَنْ إسحاق بْن إبراهيم، عَنِ الكِسائيّ قَالَ: قَالَ لي الرشيد: من أقرأ الناس؟ فقلت: عَبْد الله بْن إدريس. قَالَ: ثمّ مِن؟ قَالَ: قلتُ: حسين الْجُعْفيّ. قَالَ: ثمّ مَن؟ قلت: رَجُل آخر. وعن حسين العَنْقزيّ قَالَ: لما نزل بابن إدريس الموت بَكَت ابنتُه، فقال: لا تبكي يا بُنّية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة. قَالَ ابن عمّار: كَانَ ابن إدريس إذا لَحَن أحدٌ في كلامه لم يحدّثه. -[1137]- وقال ابن مَعِين: سَمِعْتُ ابن إدريس يَقُولُ: عندي قوصرة ملكائية، وراوية مِن حوض الرّبّابين، ودبَّة زيت، ما أحدٌ أغنى منّي. وكان ابن إدريس يحرّم النبيذ. وقال: قلت لحفص بْن غِياث: اترك الجلوس في المسجد. فقال: أنتَ قد تركتَ ذَلِكَ ولم تُتْرك. قلتُ: يأتيني البلاء وأنا فار أحب إلي من أن يأتيني وأنا متعرّض لَهُ. قَالَ أبو خَيْثَمَة: سَمِعْتُ ابن إدريس يَقُولُ: كلّ شرابٍ مُسْكِرٍ كثيرُهُ فإنّه محرَّمٌ يسيرُه، إنّي لكم منه نذير. أبو بَكْر بْن أَبِي شيبة: سَمِعْتُ ابن إدريس قَالَ: كتبت حديث أَبِي الحوراء، فخفتُ أن يتصحف بأبي الجوزاء، فكتبت تحته: حورٌ عين. وقال يعقوب السَّدُوسيّ: حدثنا عبيد بن نعيم قال: حدثنا الحسن بن الربيع البوراني قَالَ: قُرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس وأنا حاضرٌ: مِن عَبْد الله هارون أمير المؤمنين إلى عَبْد الله بْن إدريس. قَالَ: فشهق ابن إدريس شهقة، وسقط بعد الظهر، فقمنا إلى العصر وهو عَلَى حاله، وانتبه قُبَيْلَ المغرب وقد صَبَبنا عَليْهِ الماء، فلا شيء. قَالَ: إنّا لله وإنّا إِلَيْهِ راجعون، صار يعرفني حتّى يكتب إليّ، أيّ ذَنْبٍ بلغ بي هذا؟ قلت: وقد وثّقه ابن مَعِين وعبد الرَّحْمَن بْن خراش والناس. وقيل: بل ولد سنة خمس عشرة ومائة. وقع لي مِن عالي حديثه. تُوُفّي في شهر ذي الحجّة سنة اثنتين وتسعين ومائة بالكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - ن: عثمان بن حكيم بن ذبيان، أبو عَمْرو الأوديُّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخو عثمان بن حكيم. عَنْ: الحسن بن صالح بن حيّ، وشَرِيك القاضي، وحبّان بن عليّ. وَعَنْهُ: ولده أحمد بن عثمان، ومحمد بن الحسين الحنيني. قال مُطّين: تُوُفّي سنة تسع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - م ن: علي بن حكيم بن ذبيان، أبو الحسن الأودي الكُوفيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو عثمان. عَنْ: جَعْفَر بْن زياد الأحمر، وشريك بن عبد الله، وعبثر بن القاسم، ومصعب بن المقدام، وابن المبارك، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي عن رجل عنه، وأبو عبد الله البخاري فِي كتاب الأدب، وَأَحْمَد بْن أَبِي غَرَزَة، وعُبيد بْن غنّام، وعثمان بْن خُرَّزاذ، ومُطّين، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر الفريابي، وعبدان الأهوازي، وخلق. قَالَ أبو حاتم: صدوق. وقَالَ غيره: تُوُفيّ سنة إحدى وثلاثين، وكان لا يخضب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - خ م ن ق: أَحْمَد بْن عثمان بْن حكيم، أبو عبد الله الأودي الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَمْرو بْن محمد العنقزي، وجعفر بْن عون، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، وقال النسائي: ثقة، والمَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وآخرون. تُوُفّي سنة ستّين فِي المحرَّم، وقِيل: سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - ت ن ق: عَلِيّ بْن المنذر أَبُو الْحَسَن الطّرِيقيّ الْأوْدِيّ الكُوفيُّ العلَاف الأعور. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن فُضَيْل، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الترمذي والنسائي، وابن ماجه، وبدْر بْن الهَيْثَم، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، ويحيى بْن صاعد، وخلق. وحجَّ خمسين حجّة. قَالَ النَّسائيّ: شيعيّ محض ثقة. قلت: تُوُفّي فِي ربيع الأوّل سنة ستٍّ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - ق: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الْأوْدِيّ، أَبُو عثمان الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش، وأبي معاوية، وابن نمير، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وحاجب بْن أَركين، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وبدر بن الهيثم، وابن خزيمة. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - ن: أحمد بن يحيى بن زكريا، أبو جعفر الأودي الكُوفيُّ العابد الصوفي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: محمد بن بشر، ومحمدا ويعلى ابني عبيد، وأبا أسامة. وَعَنْهُ: النسائي وقال: لا بأس به , ومحمد بن المنذر شكر، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو العباس بن عقدة، وعلي بن محمد بن كاس الفقيه. توفي سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة أربع. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه حماد ابن عبد الرحمن.
مجهول: قاله أبو حاتم. وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ على قلته. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كوفي.
ذكره البخاري أيضاً في كتاب الضعفاء، فقال: سمع ابن مسعود. روى عنه أبو قيس وأبو إسحاق، ولم يذكر أبو إسحاق سماعا منه. فلت: لم يذكر أبو عبد الله مستندا لذكره في كتاب الضعفاء. وقد روى عنه أيضاً أخوه، وعبد الله بن أبي السفر. وثقه أبو زرعة وغير واحد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[وقيل الكندي] () الكوفي.
عن الحسن وغيره. وقال الأزدي: منكر الحديث. وله عن أبي بردة حديث في الحمامات، وأول من صنعها سليمان. روى عنه أبو حفص الأبار. وقال البخاري: لا يتابع عليه. |