|
بزد
: (بَزّدَة) ويقالُ بَزْدوه، قد أَهمله الجوهريّ، وَهِي (ة من أَعمالِ نَسَفَ) ،وَهِي قلعةٌ حَصينَة على سِتّة فراسِخَ مِنْهَا. (والنِّسبة) إِليها (بَزْديّ) وبَزَدوِيّ، مِنْهُ دِهْقانُها المُعمَّر مَنصورُ بن قُرَيْنَة أَو مُزَينَةَ وَهُوَ الصَّحيح، آخرُ من حَدَّثَ بالجامعِ (الصَّحيح عَن) الإِمام أَبي عبد الله محمّد بن إِسماعِيلَ (البُخَاريّ) رَضِي الله عَنهُ، مَاتَ سنة 329. وأَبو الْحسن عليّ بن محمّد بن الحُسين بن عبد الْكَرِيم البَزْدَويّ الْفَقِيه الحَنفيّ بِمَا وراءَ النَّهر، روَى عَنهُ صاحبُه أَبو المعالِي محمّد بن نصّر بن مَنْصُور المدينيّ الخَطيب بسَمَرْقَنْدَ، وَابْنه القَاضِي أَبو ثابتٍ الحسنُ بن عليّ البَزْدَويّ، مَاتَ بسمَرْقَنْدَ سنة 555. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: بَزْدَانُ من قُرَى الصُّغْد. وبازِبْدَى، بِكَسْر الزّاي وَفتح الدّال الْمُهْملَة ممال الأَلف: كُورة فِي غَربيّ دِجْلَةَ قُربَ باقِرْدَى، من ناحِيَة جزيرةِ ابْن عُمر، وبالقُرب مِنْهَا جَبلُ الجُودِيّ، وقَرْيَةُ ثمانينَ، نُسب إِليها أَبو يَعْلَى المُثنّى بن يَحيى بن عِيسَى بن هِلالٍ التّميميّ البازِبْدَاويّ، جدّ الْحَافِظ أَبي يَعْلَى أَحمدَ ابنِ عليّ بن عليّ بن المُثنَّى. وَقَالَ بعضُ الشُّعراءِ بُفضِّلها على بغدادَ: بقَرْدَى وبازِبْدَى مَصِيفٌ ومَرْبَعٌ وعَذْبٌ يُحَاكِي السَّلْسَبِيلَ بَرُودُ وبَغْدَادُ مَا بَغدادُ أَمّا تُرَابُهَا فحُمَّى وأَمّا بَرْدُهَا فَشَديدُ كَذَا فِي (المعجم) . وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: |
|
بَزْد: ذكرها فريتاج في معجمه ونقلها عنه صاحب محيط المحيط، لفظة لا وجود لها. وقد نقلها فريتاج من كتاب فاندنبرج. وكان هذا قد توهم فأخذها من نسخة غلط. (انظر جيلدمايستر، فهرس المخطوطات الشرقية في ص120).
بزادي: ورد في المعجم اللاتيني: achate: ياقوتة بزادي وهو الجزع؛ وفيه berillus حجر بزادي وهو الياقوت الملون بسواد وخضرة. وفيه iacyntus: فص سماوي البزادي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَزْدَانُ:
بسكون الزاي: من قرى الصّغد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَزْدَة:
بالفتح ثم السكون، وفتح الدال المهملة، ويقال بزدوه، والنسبة إليها بزدي: قلعة حصينة على ستة فراسخ من نسف، ينسب إليها بزدي: قلعة حصينة على ستة فراسخ من نسف، ينسب إليها أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد النّسفي البزدي، ويقال البزدوي، الفقيه بما وراء النهر، صاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة، روى عنه صاحبه أبو المعالي محمد بن نصر بن منصور المديني الخطيب بسمرقند، وابنه القاضي أبو ثابت الحسن بن علي البزدي، كان أبوه من هذه القرية وولي القضاء بسمرقند وكذلك ولي القضاء ببخارى ثم عزل فانصرف إلى بزدة فسكنها، وسمع الحديث ورواه، ومات بسمرقند سنة 557، ومولده سنة نيف وسبعين وأربعمائة، وينسب إليها من المتقدمين عزيز بن سليم بن منصور من أهل البصرة، قدم خراسان مع قتيبة بن مسلم فسكن بزدة فنسب إليها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بزد
عن الفارسية من بزاد بمعنى الياقوت، أو من بزود بمعنى الرسيع وبسرعة، أو من بزد بمعنى الدم والروح والنفس. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَزْدَةُ: ة من أعمال نَسَفَ،والنِّسْبَةُ: بَزْدِيٌّ وبَزْدَوِيٌّ، منها: دِهْقانُها المُعَمَّرُ مَنْصورُ بنُ محمدِ بنِ قُرَيْنَةَ أو مُزَيْنَةَ، وهو الصحيحُ، آخِرُ مَنْ حَدَّثَ بالجامِعِ عن البُخارِي.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول الإمام، فخر الإسلام: علي بن محمد البزدوي
الحنفي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله خالق النسم، ورازق القسم...). وهو: كتاب عظيم الشان، جليل البرهان. محتو على: لطائف الاعتبارات، بأوجز العبارات، تأبى على الطلبة مرامه، واستعصى على العلماء زمامه، قد انغلقت ألفاظه، وخفيت رموزه وألحاظه، فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه، وكشف خباياته وتلميحه. منهم: الإمام، حسام الدين: حسين بن علي الصغناقي، الحنفي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. وسماه: (الكافي). ذكر في آخره: أنه فرغ من تأليفه: في أواخر جمادى الأولى، سنة أربع وسبعمائة. والشيخ، الإمام، علاء الدين: عبد العزيز بن أحمد البخاري، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاثين وسبعمائة. وشرحه: أعظم الشروح، وأكثرها إفادة وبيانا. وسماه: (كشف الأسرار). أوله: (الحمد لله مصور النسم في شبكات الأرحام... الخ). والشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمد البابرتي، الحنفي. المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة. وسماه: (التقرير). أوله: (الحمد لله الذي أكمل الوجود بإفاضة الحكم من آيات كلامه المجيد... الخ). ذكر فيه: أنه كتاب مشتمل من الأصول على، أسرار ليس لها من دون الله كاشفة. حدثني شيخي، شمس الدين الأصفهاني: أنه حضر عند الإمام، المحقق، قطب الدين الشيرازي، يوم موته، فأخرج كراريس من تحت وسادته، نحو خمسين، قال: هو فوائد جمعت على كتاب (فخر الإسلام)، تتبعت عليه زمانا كثيرا، ولم أقدر حله، فخذها لعل الله - تعالى - يفتح عليك بشرحه. قال: فاشتغلت به سنين سرا وجهارا، ولم أزل في تأمله ليلا ونهارا، وعرضت أقيسته على قوانين أهل النظر، وتعرضت بمقدماته بأنواع التفتيش والفكر، فلم أجد ما يخالفهم إلا الإنتاج من الثاني، مع اتفاق مقدمتيه في الكيف، وذلك وما أشبهه مما يجوزه أهل الجدل، ثم لم يتهيأ لي شرحه، وتعين طرحه. انتهى. فبدأ بشرح مختصر يبين ضمائره مهما أمكن. ومن شروحه: شرح: الشيخ، أبي المكارم: أحمد بن حسن الجاربردي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة. وشرح: الشيخ: قوام الدين الأتراري، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة سبعمائة. وشرح: الشيخ، أبو البقاء: محمد بن أحمد بن الضياء المكي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة. وشرح: الشيخ: عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني. في مجلدين. أوله: (الحمد لله الذي جعل أصول الشريعة ممهدة المباني... الخ)). قد ذكر فيه: أنه أخذ عن الكردري، بواسطة شيخه، ظهير الدين: محمد بن عمر البخاري. وهو شرح: بقال، أقول، وما عداه من الشروح بقوله: كذا. ومن التعليقات المختصرة عليه: تعليقة: الإمام، حميد الدين: علي بن محمد الضرير، الحنفي. المتوفى: سنة ست وستين وستمائة. وتعليقة: جلال الدين: رسولا بن أحمد التباني، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. ومن الشروح الناقصة: شرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة. وهو: على ديباجته فقط. وشرح: علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفى: سنة خمس وسبعين وسبعمائة. وسماه: (التحرير). وشرح: المولى: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. ولو تم لفاز المسترشدون به بتمام المرام. وللشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. تخريج أحاديثه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي قاضي صدر البزدوي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بديع النظام، الجامع بين كتابي: البزدوي والأحكام
للشيخ، الإمام، مظفر الدين: أحمد بن علي، المعروف: بابن الساعاتي، البغدادي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وستمائة. وهو مختصر لطيف. أوله: (الخير دأبك اللهم، يا واجب الوجود... الخ). جمع فيه: زبدة كلام: الآمدي، والبزدوي. كما جمع صاحب (التنقيح) بين: ابن الحاجب، والبزدوي. قال: قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه، المطابق اسمه لمسماه، لخصته من كتاب (الأحكام)، ورصعته بالجواهر من (أصول فخر الإسلام). انتهى. ولاشتراك ذلك الكتاب بين الأصولين، تصدى لشرحه جماعة من: الحنفية، والشافعية، لأن الآمدي شافعي، منهم: ابن أمير الحاج: موسى بن محمد التبريزي، الحنفي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وسماه: (الرفيع، في شرح البديع). وعثمان بن عبد الملك الكردي، المصري، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشمس الدين: محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. سماه: (بيان المعاني البديع). أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق... الخ). وزين الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عونية الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. والشيخ، العلامة، سراج الدين، أبو حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. في أربعة مجلدات. سماه: (كاشف معاني البديع، وبيان مشكلة المنيع). أوله: (الحمد لله الذي مهد قواعد الفقه... الخ). وشرح: العلامة، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد بن الهمام الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة. صرح به في (شرح الهداية) حيث قال: وقد أوضحناه فيما كتبناه على البديع. وشرح: الشيخ، المعروف: بابن خطيب جربن الحلبي. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. ومن الحواشي على البديع: حاشية: محب الدين: محمد بن أحمد، المعروف: بمولانا زاده الحنفي. المتوفى: سنة تسع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التقرير، في شرح: (أصول البزدوي)
مر ذكره. |
سير أعلام النبلاء
|
2969- البزدوي 1:
الشَّيْخُ الكَبِيْرُ المُسْنِد، أَبُو طَلْحَةَ، مَنْصُوْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بن قَرِيْنَة بن سَوِيَّة البَزْدِيُّ، وَيُقَالُ: البَزْدَوِيُّ النَّسَفِيُّ دِهْقَانُ قريَة بَزْدَة. وَثَّقَهُ الأَمِيْرُ ابْنُ مَاكُوْلا. وَقَالَ: كَانَ آخِرَ مَنْ حدَّث "بِالجَامِعِ الصَّحِيْح" عَنِ البُخَارِيّ. قَالَ الحَافِظُ جَعْفَر المُسْتَغْفِريُّ: يضعِّفون رِوَايَته مِنْ جِهَة صِغَره حِيْنَ سَمِعَ، وَيَقُوْلُونَ: وُجِدَ سَمَاعه بِخَط جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّد مَوْلَى أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ دِهْقَان تُوبَن فَقَرَؤُوا كُلَّ الكِتَابِ مِنْ أَصلِ حَمَّادِ بنِ شَاكِر. وَسَمِعَ مِنْهُ: أَهْلُ بَلَده، وَصَارتْ إليه الرحلة في أيامه. ثُمَّ قَالَ المُسْتَغْفِريُّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ المُقْرِئ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ. وَمَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: هُوَ آخِر مِنْ حدَّث "بِالصَّحِيْح" عَنِ المؤلف. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 243"، وتبصير المنتبه "1/ 141"، ولسان الميزان "6/ 100". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن مهربزد، السروي:
4170- ابن مهربزد 1: الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ النَّحْوِيُّ المفسِّرُ المُعْتَزِلِيُّ أَبُو مُسْلِمٍ؛ محمد ابن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مِهْرَبْزُد الأَصْبَهَانِيُّ صَاحِبُ "التَّفْسِيْر الكَبِيْر" الَّذِي هُوَ فِي عِشْرِيْنَ سِفراً. كَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ عَنْ، أَبِي بَكْرٍ بنِ المُقْرِئ. قَالَ الحَافِظُ يَحْيَى بنُ مَنْدَة: كَانَ عَارِفاً بِالنَّحْوِ غَاليَا في مذهب الاعتزال. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق: سَأَلتُهُ عَنْ، مَوْلِدِهِ فَقَالَ: فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. قُلْتُ: آخر مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ المُعَمَّر إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيٍّ الحمّامِي؛ يَرْوِي عَنْهُ نسخَة مَأْمُوْن. وَرَوَى عَنْهُ نَاضر بضَاد مُعْجَمَة ابْن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ المَدِيْنِيّ وَعددٌ مِنْ مَشيخَة السِّلَفِيّ الصّغَار. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَتَفْسِيْرُه كَانَ بِمِصْرَ لِلإِمَام الشَّرَف المُرسِي. عَاشَ ثَلاَثاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيّ وَالحُسَيْنُ الخلاَّل وَمُحَمَّدُ بنُ حَمْد الكبريتي. 4171- السروي 2: الإِمَامُ الكَبِيْرُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى السَّرَوِيُّ الشَّافِعِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ: المُطَهَّرِيُّ: نسبَة إِلَى قَرْيَة مُطَهَّر: بِفَتْحِ الهَاءِ الثَّقِيْلَة. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ السِّتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة ببلد سارية. وَقَدِمَ بَغْدَاد وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّلاَثِيْنَ، فَسَمِعَ من: أبي حفص الكتاني، وأبي طاهر المخلص. وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخ أَبِي حَامِد، وَأَخَذَ الفَرَائِض عَنِ ابْنِ اللَّبَّان. وَرَوَى عَنْهُ: مَالِكُ بنُ سِنَان، وَغَيْرهُ. وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِي الأُصُوْل وَالفروع، وَوَلِيَ قَضَاءَ سَارِيَة وَصَارَ إِمَام تِلْكَ النَّاحيَة. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة عن، مائة عام. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 245"، وميزان الاعتدال "3/ 655"، ولسان الميزان "5/ 298"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 307". 2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 226"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 263". |
سير أعلام النبلاء
|
مازن، البزدوي، ابن زكري:
4414- مَازِنٌ 1: لَقَبُ الشَّاعِرِ المُحسِنِ، أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عثمان القَيْسِيِّ، الأَنْدَلُسِيِّ، ابْنِ الحَدَّاد، نَاظَرَ الدِّيْوَان الكَبِيْر. قَالَ الأَبَّار فِي "تَارِيْخه": هُوَ مِنْ أَهْلِ مدينَة وَادِي آش، سكنَ المَرِيَّةَ، وَكَانَ مِنْ فُحُوْل الشُّعَرَاء، لَهُ مُؤَلّف فِي الْعرُوض، اخْتصّ بِالمُعْتَصِم بن صُمَادِح، وَاسْتفرغ فِيْهِ مَدَائِحه، ثُمَّ سَارَ عَنْهُ إِلَى سَرقُسطَة، فَأَقَامَ فِي كَنَفِ المُقتدر بنِ هود. قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ سنة ثمانين وأربع مائة. 4415- البَزْدَوي 2: شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، عَالِمُ مَا وَرَاء النَّهْرِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ البَزْدَوِيُّ، صَاحِبُ الطَّرِيْقَةِ فِي المَذْهَبِ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: مَا حَدَّثَنَا عَنْهُ سِوَى صَاحِبه أبي المعالي محمد بن نصر الخطيب. قَالَ: وَكَانَ إِمَامَ الأَصْحَاب بِمَا وَرَاء النَّهْر، وَلَهُ التَّصَانِيْف الجَلِيْلَة. درّس بِسَمَرْقَنْدَ. وَمَاتَ بِكِسَّ3 فِي رَجَب، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ، وَكَانَ أَحَدَ مَنْ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي حِفْظ المَذْهَب، وَوُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَة. وَأَمَّا أخوه فسيأتي. 4416- ابن زِكْرِي 4: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، الثِّقَةُ، الصَّالِحُ، أَبُو الفَضْلِ، عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زِكْرِي البَغْدَادِيُّ، الدَّقَاقُ. سَمِعَ أَبَا الْحُسَيْن بن بشران، وأبا الحسن بن الحمامي. __________ 1 ترجمته في فوات الوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي "3/ 283". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 188"، واللباب لابن الأثير "1/ 146". 3 هي مدينة قرب سمرقند، هي بكسر الكاف وتشديد السين المهملة. قال ابن ماكولا كسره العراقيون، وغيرهم يقوله بفتح الكاف. قاله ياقوت في "معجم البلدان" "4/ 260". 4 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 78"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص1199"، والعبر "3/ 312". |
سير أعلام النبلاء
|
البزدوي، ابن شغبة:
4453- البَزْدوِي 1: وَيُلَقَّبُ بِالقَاضِي الصَّدْر، هُوَ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الحَنَفِيَّة بَعْد أَخِيْهِ الكَبِيْرِ، أَبُو اليُسْرِ مُحَمَّدُ بنُ محمد بن الحسين بن المُحَدِّث عبد الكَرِيْم بن مُوْسَى بن مُجَاهِدٍ النَّسفِي. وَبَزْدَة: قَلْعَة حصينَة. قَالَ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ فِي "القَنْد": كَانَ أَبُو اليُسْرِ إِمَامَ الأَئِمَّة عَلَى الإِطلاَق، وَالموفودَ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاق، مَلأَ الكَوْن بِتَصَانِيْفِه فِي الأُصُوْل وَالفُرُوْع، وَوَلِيَ قَضَاءَ سَمَرْقَنْد، أَملَى الحَدِيْث مُدَّة. تُوُفِّيَ بِبُخَارَى فِي تَاسع رَجَب سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ. وَقَالَ ابْنُ السَّمْعَانِيّ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ: عُثْمَان بنُ عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيّ، وَأَحْمَد بن نَصْرٍ البُخَارِيّ، وَمُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ، وَآخَرُوْنَ. قُلْتُ: ما سمى شيوخه. 4454- ابن شَغَبَة 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، العَالِمُ الثِّقَةُ، القُدْوَةُ العَابِدُ، شَيْخ البَصْرَة، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَلِيِّ بنِ خَلَفِ بن مُحَمَّدِ بنِ النَّضْرِ بن شَغَبَةَ الأَنْصَارِيُّ البَصْرِيُّ، وَجدُّه فَردٌ مُسْتفَاد مَعَ شُعْبَة. حَدَّثَ عَنْ: القَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ، وَالحَسَن بن بَشَّار السَّابورِي، وَيُوْسُفَ بنِ غَسَّانَ، وطائفة. حدث عنه: أبو علي بن سكرة، وَأَبُو نَصْرٍ الغَازِي، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ مَاكُوْلا، وَجَابِرُ بن مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ السَّمَرْقَنْدي، وَأَبُو غَالِبٍ المَاوَرْديُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: شَيْخٌ, حَافظٌ مُتْقِنٌ, ثِقَةٌ, مُكْثِرٌ، حضَر ابْنُ مَاكُوْلا مَجْلِسَ إِملاَئِه. وَقَالَ ابْنُ سُكَّرَة: أَدْرَكتُه وَقَدْ ترك كُلَّ شَيْء، وَأَقْبَلَ عَلَى العبادة، صادفته يدعو ويبكي __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 189". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "5/ 64"، والعبر "3/ 305"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 371". |
|
المفسر عليّ بن محمّد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى، أَبو الحسن، فخر الإسلام، البزدوي (¬2)، الحنفي، وكان يسمى، أَبو العسر، لعسر تصانيفه.
ولد: في حدود سنة (400 هـ) أربعمائة. من مشايخه: الشمس عبد العزيز بن أحمد الحلواني، وعمر بن منصور بن خَنْب وغيرهما. من تلامذته: أَبو المعالي محمّد بن نصر وغيره. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "فقيه ما وراء النهر وأستاذ الأئمة وصاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة رحمه الله" أ. هـ. * السير: "شيخ الحنفية، عالم ما وراء النهر ... وكان أحد من يضرب به المثل في حفظ المذهب" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "الإمام أَبو الحسن البزدوي النسفي الزاهد صاحب التصانيف الجليلة والمدرس بسمرقند" أ. هـ. وفاته: سنة (482 هـ) اثنتين وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: "كشف الأستار في التفسير"، و"شرح الجامع الصحيح للبخاري" وغيرهما. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن علي بن محمّد بن الحسين بن مِهْرَ بزُد، أبو مسلم الأصبهاني.
ولد: سنة (366 هـ) ست وستين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو بكر المقرئ وغيره. من تلامذته: إسماعيل بن عليّ الحمامي، وسعيد بن أبي الرجاء الصيرفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "الشيخ العلامة النحوي المفسر المعتزلي .. قال الحافظ ابن منده: كان عارفًا بالنحو، غاليًا في مذهب الاعتزال" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "وكان من كبار المعتزلة" أ. هـ. • لسان الميزان: "له تفسير كبير وكان من كبار المعتزلة وتفسيره في عشرين مجلدًا" أ. هـ. • البغية: "كان عارفًا بالنحو غاليًا في الاعتزال .. " أ. هـ. • الأعلام: "محدث أصبهان في عصره، معتزلي من العلماء بالتفسير والأدب" أ. هـ. وفاته: سنة (459 هـ) تسع وخمسين وأربعمائة. من مصنفاته: له "تفسير" في عشرين مجلدًا سماه "التأويل لمحكم التنزيل"، و "جامع الرسائل"، و"ناسخ الحديث ومنسوخه " وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - عبيد الله بن عمرو بن حفص، أبو عَبْد اللَّهِ البَزْدويُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي نعيم، وعلي بن الحسن بن شقيق، وجماعة، وَعَنْهُ: داود بن نصر البزدوي. -[367]- توفي سنة إحدى وستين. وَعَنْهُ أيضاً: أبو طلحة منصور بن محمد البزدوي، وعبد الله بن نصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - داود بن نَصْر بن سُهيل، أبو سليمان البَزْدَويّ، [المتوفى: 323 هـ]
أحد علمّاء مدينة نَسْف. سَمِعَ: عيسى بن أحمد العسقلانيّ، وأحمد بن مَحْمَوَيْه، ومكتوم بن -[476]- أحمد، والتِّرْمِذيّ. رَوَى عَنْهُ: المستغفريّ أحمد بن عبد العزيز، ومحمد بن الفضل؛ النسفيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - عَبْد الكريم بْن موسى البَزْدويُّ النَّسَفيُّ. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ مِنْ: منصور أبي طلحة البزدوي صاحب البخاري، وبالبصرة من أبي علي اللؤلؤي، وحدّث. كَانَ زاهدًا مُفْتِيا، تفقّه عَلَى أَبِي منصور الماتريدي، رَوَى عَنْهُ: أهل سمَرْقَنْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - محمد بن عليّ بن محمد بن الحسين بن مِهْرَبْزُد. أبو مسلم الْأصبهانيّ، الأديب المُفسِّر النّحوي المُعتزليّ. [المتوفى: 459 هـ]
قال يحيى بن مَنْدَهْ في "تاريخه" أنَّهُ صنف "التفسير"، وحدث عن أبي بكر ابن المقرئ. وكان عارفا بالنحو، غاليا في مذهب الاعتزال. وهو آخر من حدَّث بأصبهان عن ابن المقرئ. مات في سنة تسعٍ وخمسين. زاد غيره: في جُمَادى الآخِرة. وقال محمد بن عبد الواحِد الدَّقّاق: سألته عن مولده فقال: في سنة ست وستين وثلاثمائة. قلت: وتفسيره في عشرين مُجَلَّدًا وكان به بمصر نُسخة للشَّرَف المُرْسيّ. وآخر من حدَّث عنه إسماعيل بن عليّ الحمّاميّ الْأصبهانيّ؛ روى عنه "جزء مأمون"، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - عليّ بن محمد بن حسين ابن المحدث عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد، الإمام أبو الحسن البَزْدَوِيّ النَّسَفيّ الزّاهد، [المتوفى: 482 هـ]
صاحب التَّصانيف الجليلة، والمدرِّس بسَمَرْقَنْد. تُوُفّي بكِسّ في رجب. قال السّمعانيّ: كان إمام أصحاب أبي حنيفة بما وراء النهر، وممن -[513]- يُضْرب به المَثَل في حِفْظ المذهب، وطريقته مفيدة. ظهر له الأصحاب، وهو أخو القاضي أبي اليُسْر. تفقّه بالشّمس عبد العزيز بن أحمد الحلواني، وسمع منه؛ ومن عمر بن منصور بن خنْب، وأبي الوليد الحسن بن محمد الدَّرْبَنْديّ. وكان مولده في حدود الأربعمائة. روى عنه أبو المعالي محمد بن نصر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - محمد بن محمد بن الحسين ابن المحدِّث عبد الكريم بن موسى بن عيسى بْن مجاهد، العلّامة أبو اليسر البزدوي النَّسَفيّ، [المتوفى: 493 هـ]
شيخ الحنفيّة بما وراء النهر. قَالَ عمر بن محمد النسفي في كتاب " القند ": كَانَ إمام الأئمّة عَلَى الإطلاق، والموفود إِلَيْهِ من الآفاق، ملأ الشرق والغرب بتصانيفه في الأُصُول والفُروع. وكان قاضي قضاة سَمَرْقَنْد. وكان يدرس في الدّار الجوزجانيّة ويُمْلي فيها الحديث. تُوُفّي ببخارى في تاسع رجب. قَالَ السّمعانيّ: عرف بالقاضي الصدر، وُلِد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. حدثنا عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، وأحمد بْن نَصْر الْبُخَارِيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر السِّنْجيّ، وعُمَر بْن أَبِي بَكْر الصّابونيّ، وأبو رجاء محمد بن محمد الخرقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن عثمان بْن محمد، أبو طاهر السبخي، البزدوي الْبُخَارِيّ الصّابونيّ الفقيه الزَّاهد. [المتوفى: 555 هـ]
سمّعه أَبُوهُ بقرية وَرْكى أجزاء من الإمام المعمّر أبي مُحَمَّد عَبْد الواحد بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّبَيْريّ. وسمع القاضي: أَبَا اليُسْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الحسين البزدوي، وعلي بن أحمد بن خذام، وأبا صادق أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الزَّنْدي، وجماعة. وُلِدَ بعد الثمانين وأربع مائة. وكان فقيهًا صالحًا صحِب يُوسُف الهَمَذانِيّ الزَّاهد، وإبراهيم الصّفّار الزَّاهد واختصَّ به. روى عَنْهُ أبو سَعْد السمعاني، وأثنى عليه، وولده عبد الرحيم، توفي في جمادى الأولى ببخارى. قلت: ومن شيوخ السَّمْعانيّ وابنه: أبو طاهر مُحَمَّد بْن أبي بكر السنجي -[105]- المروزي المؤذن يشتبه بأبي طاهر مُحَمَّد بْن أبي بَكْر السَّبَخيّ هذا، فينبغي أنّ يُتَفَطَّنَ له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - الْحَسَن بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الكريم، القاضي أبو ثابت النَّسَفيَ البَزْدَوِيُّ. [المتوفى: 557 هـ]
سمع جميع مُسْنَد الْحَسَن بْن سُفْيَان من أبي عليّ الْحَسَن بْن عَبْد الملك النَّسَفيَ. وسمع من عليّ بْن مُحَمَّد بْن خذام صاحب أبي الفضل مَنْصُور الكاغدِيّ مُسْنَد عليّ بْن عبد العزيز البَغَوَيّ. روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ. تُوُفّي بِسَمَرْقَنْد وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - عُمَر بْن أبي بَكْر بْن عثمان بْن محمد بن أحمد، أبو حفص البزدوي السنجي الصّابونيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخو مُحَمَّد. سكن بُخَارى، وسمع أَبَا محمد عبد الواحد الزبيري الوركي، وأبا صادق أحمد بن حسين، وأبا اليُسْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد البَزْدَوِيّ. ووُلِد سنة أربع وثمانين وأربعمائة. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عَبْد الرحيم، وغيرهما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أصول الإمام، فخر الإسلام: علي بن محمد البزدوي
الحنفي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله خالق النسم، ورازق القسم ... ) . وهو: كتاب عظيم الشان، جليل البرهان. محتو على: لطائف الاعتبارات، بأوجز العبارات، تأبى على الطلبة مرامه، واستعصى على العلماء زمامه، قد انغلقت ألفاظه، وخفيت رموزه وألحاظه، فقام جمع من الفحول بأعباء توضيحه، وكشف خباياته وتلميحه. منهم: الإمام، حسام الدين: حسين بن علي الصغناقي، الحنفي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. وسماه: (الكافي) . ذكر في آخره: أنه فرغ من تأليفه: في أواخر جمادى الأولى، سنة أربع وسبعمائة. والشيخ، الإمام، علاء الدين: عبد العزيز بن أحمد البخاري، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاثين وسبعمائة. وشرحه: أعظم الشروح، وأكثرها إفادة وبيانا. وسماه: (كشف الأسرار) . أوله: (الحمد لله مصور النسم في شبكات الأرحام ... الخ) . والشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمد البابرتي، الحنفي. المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة. وسماه: (التقرير) . أوله: (الحمد لله الذي أكمل الوجود بإفاضة الحكم من آيات كلامه المجيد ... الخ) . ذكر فيه: أنه كتاب مشتمل من الأصول على، أسرار ليس لها من دون الله كاشفة. حدثني شيخي، شمس الدين الأصفهاني: أنه حضر عند الإمام، المحقق، قطب الدين الشيرازي، يوم موته، فأخرج كراريس من تحت وسادته، نحو خمسين، قال: هو فوائد جمعت على كتاب (فخر الإسلام) ، تتبعت عليه زمانا كثيرا، ولم أقدر حله، فخذها لعل الله - تعالى - يفتح عليك بشرحه. قال: فاشتغلت به سنين سرا وجهارا، ولم أزل في تأمله ليلا ونهارا، وعرضت أقيسته على قوانين أهل النظر، وتعرضت بمقدماته بأنواع التفتيش والفكر، فلم أجد ما يخالفهم إلا الإنتاج من الثاني، مع اتفاق مقدمتيه في الكيف، وذلك وما أشبهه مما يجوزه أهل الجدل، ثم لم يتهيأ لي شرحه، وتعين طرحه. انتهى. فبدأ بشرح مختصر يبين ضمائره مهما أمكن. ومن شروحه: شرح: الشيخ، أبي المكارم: أحمد بن حسن الجاربردي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وأربعين وسبعمائة. وشرح: الشيخ: قوام الدين الأتراري، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة سبعمائة. وشرح: الشيخ، أبو البقاء: محمد بن أحمد بن الضياء المكي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة. وشرح: الشيخ: عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني. في مجلدين. أوله: (الحمد لله الذي جعل أصول الشريعة ممهدة المباني ... الخ)) . قد ذكر فيه: أنه أخذ عن الكردري، بواسطة شيخه، ظهير الدين: محمد بن عمر البخاري. وهو شرح: بقال، أقول، وما عداه من الشروح بقوله: كذا. ومن التعليقات المختصرة عليه: تعليقة: الإمام، حميد الدين: علي بن محمد الضرير، الحنفي. المتوفى: سنة ست وستين وستمائة. وتعليقة: جلال الدين: رسولا بن أحمد التباني، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. ومن الشروح الناقصة: شرح: الشيخ، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة. وهو: على ديباجته فقط. وشرح: علاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك. المتوفى: سنة خمس وسبعين وسبعمائة. وسماه: (التحرير) . وشرح: المولى: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. ولو تم لفاز المسترشدون به بتمام المرام. وللشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. تخريج أحاديثه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي قاضي صدر البزدوي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بديع النظام، الجامع بين كتابي: البزدوي والأحكام
للشيخ، الإمام، مظفر الدين: أحمد بن علي، المعروف: بابن الساعاتي، البغدادي، الحنفي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وستمائة. وهو مختصر لطيف. أوله: (الخير دأبك اللهم، يا واجب الوجود ... الخ) . جمع فيه: زبدة كلام: الآمدي، والبزدوي. كما جمع صاحب (التنقيح) بين: ابن الحاجب، والبزدوي. قال: قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه، المطابق اسمه لمسماه، لخصته من كتاب (الأحكام) ، ورصعته بالجواهر من (أصول فخر الإسلام) . انتهى. ولاشتراك ذلك الكتاب بين الأصولين، تصدى لشرحه جماعة من: الحنفية، والشافعية، لأن الآمدي شافعي، منهم: ابن أمير الحاج: موسى بن محمد التبريزي، الحنفي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وسماه: (الرفيع، في شرح البديع) . وعثمان بن عبد الملك الكردي، المصري، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وشمس الدين: محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. سماه: (بيان المعاني (1/ 236) البديع) . أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق ... الخ) . وزين الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عونية الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. والشيخ، العلامة، سراج الدين، أبو حفص: عمر بن إسحاق الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وهو: شرح بالقول. في أربعة مجلدات. سماه: (كاشف معاني البديع، وبيان مشكلة المنيع) . أوله: (الحمد لله الذي مهد قواعد الفقه ... الخ) . وشرح: العلامة، كمال الدين: محمد بن عبد الواحد بن الهمام الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وستين وثمانمائة. صرح به في (شرح الهداية) حيث قال: وقد أوضحناه فيما كتبناه على البديع. وشرح: الشيخ، المعروف: بابن خطيب جربن الحلبي. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. ومن الحواشي على البديع: حاشية: محب الدين: محمد بن أحمد، المعروف: بمولانا زاده الحنفي. المتوفى: سنة تسع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التقرير، في شرح: (أصول البزدوي)
مر ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشافي، في شرح: (أصول البزدوي)
مر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وكان من كبار المعتزلة.
سمع من أبي بكر بن المقرئ وغيره. وهو شيخ إسماعيل الحمامي في جزء مأمون. ( [توفى سنة تسع وخمسين وأربعمائة] ) . |