نتائج البحث عن (الأنق) 17 نتيجة

(الأنقليس) سَمَكَة كالحية تعرف بثعبان السّمك
(الأنقليس)نوع من السّمك يعِيش فِي مياه الْأَنْهَار والمحيطات وَالْبَحْر الْمُتَوَسّط وَهُوَ يشبه الثعبان فِي شكله (مج)
(الأنقخ) الْقَلِيل الدِّمَاغ يُقَال ظليم أنقخ
(الأنقد) السلحفاة وَقيل هُوَ من الأنقد الَّذِي يشتكي سنه والقنفذ وَمِنْه فِي الْمثل (أسرى من أنقد) لِأَن الْقُنْفُذ لَا ينَام اللَّيْل كُله وَمِنْه أَيْضا قَوْلهم (بَات بلَيْل أنقد) لم ينم
(الأنقوعة) الْمَكَان يسيل إِلَيْهِ المَاء وَنَحْوه وَمِنْه أنقوعة الْمِيزَاب وأنقوعة الثَّرِيد
(الأنقوفة) مَا زَاد على طَاقَة المغزل فانتزعه الغازل
(الأنقى) يُقَال رجل أنقى دَقِيق الْقصب وَهِي نقواء
الأَنْقُورُ:قال الزبير: موضع باليمن، قال أبو دهبل:متى دفعنا إلى ذي ميعة نتق...كالذيب فارقه السلطان والروحوواجهتنا من الأنقور مشيخة...كأنهم حين لاقونا الربابيح
الأَنَقُ، مُحرَّكةً: الفَرَحُ والسُّرورُ، والكَلأُ،أنِقَ، كفرِحَ،وـ الشيءَ: أحَبَّهُ،وـ به: أُعْجِبَ.والأَنُوقُ، كصَبورٍ: العُقابُ والرَّخَمَةُ، أو طائرٌ أسْوَدُ له كالعُرْفِ، أو أسْوَدُ أصْلَعُ الرأسِ أصْفَرُ المِنْقارِ، و"هو أعَزُّ من بَيْضِ الأَنُوقِ"، لأِنها تُحْرِزُهُ فلا يَكادُ يُظْفَرُ به لأَنَّ أوكارَها في القُلَلِ الصَّعْبَةِ، قيلَ: في أخْلاقِها عَشْرُ خِصالٍ: تَحْضُنُ بَيْضَها، وتَحْمِي فَرْخَها، وتألَفُ ولَدَها، ولا تُمَكِّنُ من نفسِها غيرَ زَوْجِها، وتَقْطَعُ في أوّل القَواطِعِ، وتَرْجِعُ في أوّلِ الرَّواجِعِ، ولا تَطيرُ في التَّحْسيرِ، ولا تَغْتَرُّ بالشَّكيرِ، ولا تُرِبُّ بالوُكورِ، ولا تَسْقُطُ على الجَفيرِ بالشَّكيرِ، أي: بِصِغارِ ريشِها حتى يَصير ريشُها قَصَباً (فَتَطيرُ) .وما آنَقَهُ في كذا: ما أشَدَّ طَلَبَه له.وآنَقَني إيناقاً ونيقاً، بالكسر: أعْجَبَني.الأَزْهرِيُّ: أنْوَقَ: اصْطَادَ الأَنوقَ: للرَخَمَةِ، وإنما يَسْتَقيمُ هذا إذا كان اللفْظُ أجْوَفَ.وشيءٌ أنِيقٌ، كأميرٍ: حَسَنٌ مُعْجِبٌ، وله أناقَةٌ، ويُكْسَرُ.وأنَّقَ تأنيقاً: عَجَّبَ.وتأنَّقَ فيه: عَمِلَه بالإِتْقانِ والحِكْمَةِ،كتَنَوَّقَ،وـ المَكانَ: أحَبَّهُ.
المفسّر: إسماعيل بن أحمد البيراميّ الأنقرويّ المولويّ.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "أحد خلفاء طريق حضرة مولانا -قدّس الله سرّه- العزيز المشهور لهم بالفضل الباهي الباهر، ولد بأنقرة وساح، وجد في طريق المولوية إلى أن أكل الطّريق، ثمّ ولي المشيخة الواقعة بالغلطة، المنسوب إيقافها إلى اسكندر باشا، وكانت مجالسه غاصّة بالأدباء والظّرفاء وكان فاضلًا متورّعًا متشرّعًا أديبًا وافر المعرفة بلسان القوم مطّلعًا على أحوالهم وله بالمثنويّ إلمام كليّ" أ. هـ.
¬__________
(¬1) لم نجد هذا الكلام في تاريخ الخطيب، ولعله في كتب أخرى.
* الطّالع السّعيد (156)، الوافي (9/ 86)، غاية النّهاية (1/ 161)، الدّرر الكامنة (1/ 389)، المنهل الصّافي (2/ 390)، النّجوم (9/ 230)، السّلوك (2/ 1 / 157)، بغية الوعاة (1/ 442)، الطّبقات السّنيّة (2/ 179)، الجواهر المضية (1/ 355).
(¬1) وقيل ابن برغش، وقيل ابن بريق.
* خلاصة الأثر (1/ 418)، كشف الظّنون (2/ 1214)، إيضاح المكنون (1/ 53)، هديّة العارفين (1/ 218)، الأعلام (1/ 309)، معجم المؤلّفين (1/ 358)، معجم المفسّرين (1/ 87).

* الأعلام: "درويش من الرّوم، متشرّع، متأدّب" أ. هـ.
وفاته: سنة (1042 هـ) اثنتين وأربعين وألف، وقيل (1040 هـ) أربعين وألف.
من مصنّفاته: "الفاتحة العينيّة" في تفسير الفاتحة باللغة التّركية، قال صاحب كشف الظّنون: "وضعها حين فتحت عيناه من الرّمد، شكرًا لله سبحانه وتعالى، جمعها من التّفاسير والحواشي فصارت مجموعة ... رتّبها على سبع فواتح" ... وله شرح على "المثنويّ"، وغير ذلك.

المفسر: زكريا بن بيرم الأنقروي الرومي الحنفي.
ولد: سنة (920 هـ) عشرين وتسعمائة.
من مشايخه: عبد الباقي المعروف بعرب زاده وغيره.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "مفتي الممالك الإسلامية علم العلماء المتبحرين في جميع العلوم، وكان إليه النهاية في التحقيق، وهو أمهر أهل عصره في الفقه والأصول أصله من أنقرة وبها ولد ونشأ ثم قدم إلى القسطنطينية واشتغل بها" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "فقيه مفسر، أديب، مشارك في بعض العلوم" أ. هـ.
وفاته: سنة (1001 هـ) إحدى وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي"، و"حاشية على شرح السيد لمفتاح العلوم" للسكاكي وغير ذلك.

368 - خلف بن خلف بن محمد بن سعيد بن إسماعيل، أبو القاسم الأنصاري السرقسطي، المعروف بابن الأنقر الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - خلف بن خلَف بن محمد بن سعيد بن إسماعيل، أبو القاسم الأنصاريُّ السَّرقسطيُّ، المعروف بابن الأنقر الفقيه. [المتوفى: 519 هـ]
روى عن أبي عبد الله ابن الفرَّاء الجيَّاني، وأبي عبد الله بن سماعة صاحب "الأحكام"، ومحمد بن يحيى بن قورتش الفقيه، وصحبه ثمانية عشر عاماً. وأخذ العربية عن أبي عبد الله بن ميمون الحسيني. وذكر بعضهم أن له رواية عن أَبِي عُمَر بْن عَبْد البرِّ.
وكان من أهل الفقه والحديث؛ مقدَّمًا في الحفظ، صدراً في الفتوى، نزل بلنسية، وروى بها، وأفتى، ولم تُخرج بلدُهُ مثلهُ ومثل أبي زيد بن منتيال. وكان ابن الأنقر موصوفاً بالصَّلابة في الدِّين. -[302]-
روى عنه أبو مروان ابن الصَّيقل، وأبو بكر بن نمارة، وأيوب بن نوح الغافقي، وآخرون.
ولد بسرقُسْطة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، وتوفي في سلخ شوال.

المرقى إلى القدس الأنقى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المرقى، إلى القدس الأنقى
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن محمد بن عطاء الله الإسكندراني.
توفي: سنة 709، تسع وسبعمائة.
قال النسفي: «أنقت الإبل»، أي: سمنت فصار فيها، نقي- بكسر النون-، أي: مخّ.
قال البستي: قوله: «أطول أنقا»، أي: إعجابا به، وأصله من قولك: «آنقنى الشيء»، أي: أعجبني.
وروض أنيق وأنقه، أي: ناضر يعجب الناظر.
قال رؤبة:
من طول تعداء الربيع في الأنق
وقال آخر:
ولمّا نزلنا منزلا طلّه الندى... أنيقا وبستانا من النور خاليا
«طلبة الطلبة ص 230، وغريب الحديث 3/ 10».

أنقاض: جمع، مفرده: انقض.
والنقض: اسم للبناء المنقوض إذا هدم.
والنقض- بالفتح-: الهدم.
ونقض الحبل: حل طاقاته، وفي التنزيل: وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً.
[سورة النحل، الآية 92] ونقض اليمين أو العهد: نكثه، وفي التنزيل: وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها. [سورة النحل، الآية 91].
«النهاية 5/ 96، والمعجم الوسيط (نقض) 2/ 983».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت