كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأوليائية:[في الانكليزية] Al -Awliyaiya (sect)[ في الفرنسية] Al -Awliyaiya (secte)
هم فرقة من الصوفية المبطلة، يقولون: متى وصل العبد إلى مرتبة الولاية فإنّه يعلو عن رتبة خطاب النهي. ويقولون: ما لم يصل الإنسان إلى مرتبة الولاية فهو خاضع لمرتبة الخطاب، ويفضلون الوليّ على النبي. وظاهر هذا الاعتقاد كفر محض وضلالة بعيدة. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأوّليّات:[في الانكليزية] Axioms [ في الفرنسية] Axiomes هي تطلق على قسم من المقدمات اليقينية الضرورية وتسمّى بالبديهيات أيضا. وهي ما لا يخلو النفس عنها بعد تصوّر الطرفين أي من حيث أنهما طرفان فيشتمل تصور النسبة أيضا.والمراد بتصوّر الطرفين ما هو مناط الحكم أعم من أن يكون بالبداهة أو بطريق الكسب والنظر.والحاصل أنّ الحكم فيه لا يتوقف بعد حصول تصوّر الطرفين على ما هو مناط الحكم على شيء آخر أصلا بشرط سلامة الغريزة، فلا يرد الصبيان والمجانين وصاحب البلادة المتناهية، وبشرط عدم تدنّس الفطرة بما يضاده، فلا يرد المدنّس بالاعتقادات الباطلة المنكر للبديهيات، وبعض العوام والجهّال. فمن الأوليات ما هو جلي عند الكل لوضوح تصورات أطرافه، كقولنا: الكل أعظم من الجزء، أي الكل المقداري أعظم في المقدار من جزئه المقداري.ومنها ما هو خفي لخفاء في تصورات أطرافه إمّا لعدم الوضوح أو لكونها نظرية. هكذا يستفاد مما ذكر الصادق الحلواني في حاشية القطبي والسيّد السّند في شرح المواقف والمولوي عبد الحكيم في حاشيته. والفرق بينها وبين المشهورات على ما في شرح المطالع أن الإنسان لو قدّر أنّه خلّي ونفسه من غير مشاهدة أحد وممارسة عمل، ثم عرض عليه المشهورات توقف فيها لا في الأوليات؛ وكذا الحال في الفرق بينها وبين المتواترات. وقد تطلق الأوليات على الضروريات أيضا باعتبار أنّ الضروريات أوائل العلوم، فحينئذ الأوليات محمولة على المعنى اللغوي، هكذا ذكر مولانا داود في حاشية شرح المطالع في الخطبة في بيان مراتب النفس.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الأولي: بسكر اللَّام وَتَشْديد الْيَاء هُوَ الَّذِي بعد توجه الْعقل إِلَيْهِ لم يفْتَقر إِلَى شَيْء أصلا من حدس أَو تجربة أَو نَحْو ذَلِك كَقَوْلِنَا الْوَاحِد نصف الِاثْنَيْنِ وَالْكل أعظم من الْجُزْء فَإِن هذَيْن الْحكمَيْنِ لَا يتوقفان إِلَّا على تصور الطَّرفَيْنِ فَهُوَ أخص من الضَّرُورِيّ مُطلقًا. وَبِعِبَارَة أُخْرَى الأولي هُوَ الْقَضِيَّة البديهية الَّتِي يكون تصور طرفيها مَعَ النِّسْبَة كَافِيا فِي الحكم والجزم وَجمعه الأوليات. فَإِن قيل تصور الطَّرفَيْنِ مَعَ النِّسْبَة فِي قَوْلنَا الْكل أعظم من الْجُزْء لَيْسَ بكاف فِي الحكم والجزم. كَيفَ وَكَون كل كل أعظم من الْجُزْء مَمْنُوع لجَوَاز أَن يكون جُزْء شَيْء أعظم مِنْهُ. أَلا ترى أَنه ورد فِي الحَدِيث أَن الجهنمي ضرسه مثل أحد قُلْنَا الْكل هُوَ الْمَجْمُوع يَعْنِي ضرسه مَعَ سَائِر بدنه لَا مَا سوى الضرس. وَلَا شكّ أَن الْكل أَعنِي بدنه مَعَ ضرسه أعظم من ضرسه فَقَط فالمانع لما لم يتَصَوَّر أحد طرفِي الحكم وَقع فِي الشَّك.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقِسْمَة الأولية: أَن يكون الِاخْتِلَاف بَين الْأَقْسَام بِالذَّاتِ أَي بالفصول وَالْحَاصِل بهَا الْأَنْوَاع كانقسام الْحَيَوَان إِلَى الْإِنْسَان وَالْفرس.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأولياء الأتقياء، في ذكر حال سيد الأتقياء
لبدر الدين: بدل بن أبي المعمر التبريزي، الحافظ. مختصر. أوله: (الحمد لله، وبه نستعين... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الأولياء
فارسي. للشيخ، فريد الدين: محمد بن إبراهيم، المعروف: بالعطار، الهمداني. المتوفى: سنة 637، سبع وعشرين وستمائة. ذكر فيه: سبعين شيخا من كبار المشايخ. أوله: (الحمد لله الجواد بأفضل أنواع النعماء... الخ). ولبعض الصوفية: تلخيص كلمات المشايخ منها، دون المناقب. أوله: (الحمد لله الذي تحيرت في أوصاف... الخ). تذكرة الأولياء تركي. لسنان الدين: يوسف بن خضر، الشهير: بخواجة باشا. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
114- المسند المعتلي بأطراف الحنبلي.
|
سير أعلام النبلاء
|
إسلام السابقين الأولين:
قال ابن إسحاق: ذكر بعض أهل العلم أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا حضرت الصلاة، خرج إلى شعاب مكة ومعه علي فيصليان فإذا أمسيا رجعا، ثم إن أبا طالب عبر عليهما وهما يصليان، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: يابن أخي ما هذا؟ قال: "أي عم هذا دين الله ودين ملائكته ورسله ودين إبراهيم، بعثني الله به رسولا إلى العباد وأنت أي عم أحق من بذلت له النصيحة ودعوته إلى الهدى وأحق من أجابني وأعانني". فقال أبو طالب: أي ابن أخي لا أستطيع أن أفارق دين آبائي، ولكن والله لا يخلص إليك بشيء تكرهه ما بقيت، ولم يكلم عليا بشيء يكره، فزعموا أنه قال: أما إنه لم يدعك إلا إلى خير فاتبعه. ثم أسلم زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أول ذكر أسلم، وصلى بعد علي، رضي الله عنهما. وكان حكيم بن حزام قدم من الشام برقيق، فدخلت عليه خديجة بنت خويلد فقال: اختاري أي هؤلاء الغلماء شئت فهو لك، فاختارت زيدا، فأخذته، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فاستوهبه، فوهبته له، فأعتقه وتبناه قبل الوحي، ثم قدم أبوه حارثة لموجدته عليه وجزعه فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ شئت فأقم عندي، وإن شئت فانطلق مع أبيك". قال: بل أقيم عندك، وكان يدعى زيد بن محمد، فلما نزلت {{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ}} [الأحزاب: 5] ، قال: أنا زيد بن حارثة. قال ابن إسحاق: وكان أبو بكر رجلا مألفا لقومه محببا سهلا، وكان أنسب قريش لقريش، وكان تاجرا ذا خلق ومعروف، فجعل لما أسلم يدعو إلى الله وإلى الإسلام من وثق به من قومه، ممن يغشاه، ويجلس إليه، فأسلم بدعائه: عثمان، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص، فجاء بهم إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أسلموا وصلوا، فكان هؤلاء النفر الثمانية أول من سبق بالإسلام وصلوا وصدقوا. ثم أسلم أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري، وأبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخزومي، وَالأَرْقَمُ بنُ أَبِي الأَرْقَمِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ الله المخزومي، وعثمان بن مظعون الجمحي، وأخواه قدامة وعبد الله، وعبيدة بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ المُطَّلِبِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ العدوي، وامرأته فاطمة أخت عمر بن الخطاب، وأسماء بنت أبي بكر، وخباب بن الأرت حَلِيْفُ بَنِي زُهْرَةَ، وَعُمَيْرُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ أخو سعد، وعبد الله بن مسعود، وَسَلِيْطُ بنُ عَمْرِو بنِ عَبْدِ شَمْسٍ العَامِرِيُّ، وأخوه حاطب، وَعَيَّاشُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ بنِ المُغِيْرَةِ المَخْزُوْمِيُّ، وامرأته أسماء, وخنيس بن حذافة السهمي، وعامر |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وَقَالَ إِسْرَائِيلُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا بَرَزَ، سَمِعَ مَنْ يُنَادِيهِ: يَا مُحَمَّدُ، فَإِذَا سَمِعَ الصَّوْتَ انْطَلَقَ هَارِبًا، فَأَسَرَّ ذَلِكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ نَدِيمًا لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
-إِسْلامُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، خَرَجَ إِلَى شِعَابِ مَكَّةَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ فَيُصَلِّيَانِ فَإِذَا أَمْسَيَا رَجَعَا، ثُمَّ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ عَبَرَ عَلَيْهِمَا وَهُمَا يُصَلِّيَانِ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا ابْنَ أَخِي مَا هَذَا؟ قَالَ: أَيْ عَمِّ هَذَا دِينُ اللَّهِ وَدِينُ مَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَدِينُ إِبْرَاهِيمَ، بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ رَسُولًا إِلَى الْعِبَادِ وَأَنْتَ أَيْ عَمِّ أَحَقُّ مَنْ بَذَلْتُ لَهُ النَّصِيحَةَ وَدَعَوْتُهُ إِلَى الْهُدَى وَأَحَقُّ مَنْ أَجَابَنِي وَأَعَانَنِي، فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: أَيِ ابْنَ أَخِي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُفَارِقَ دِينَ آبَائِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لا يخلص إليك بشيء تَكْرَهُهُ مَا بَقِيتُ، وَلَمْ يُكَلِّمْ عَلِيًّا بِشَيْءٍ يَكْرَهُ، فَزَعَمُوا أَنَّهُ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَدْعُكَ إِلَّا إِلَى خَيْرٍ فَاتَّبِعْهُ. ثُمَّ أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ أَوَّلَ ذَكَرٍ أَسْلَمَ، وَصَلَّى بَعْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. وَكَانَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بِرَقِيقٍ، فدخلت عليه عَمَّتُهُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ فَقَالَ: اخْتَارِي أَيَّ هَؤُلَاءِ الْغِلْمَانِ شِئْتِ فَهُوَ لَكِ، فَاخْتَارَتْ زَيْدًا، فَأَخَذَتْهُ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْهَبَهُ، فَوَهَبَتْهُ لَهُ، فَأَعْتَقَهُ وَتَبَنَّاهُ قَبْلَ الْوَحْيِ، ثُمَّ قَدِمَ أَبُوهُ حَارِثَةُ لِمَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِ وَجَزَعِهِ, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ شِئْتَ فَأَقِمْ عِنْدِي، وَإِنْ شِئْتَ فَانْطَلِقْ مَعَ أَبِيكَ "، قَالَ: بَلْ أُقِيمُ عِنْدَكَ، وَكَانَ يُدْعَى زيد ابن محمد، فلما نزلت (ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ) قَالَ: أَنَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الأَرْقَمِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْن عُمَرَ بْن مخزوم المخزومي، أَحَدُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ، وَاسْمُ أَبِيهِ: عَبْدُ مَنَافٍ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
اسْتَخْفَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَوَائِلِ الْإِسْلَامِ فِي دَارِهِ، وَهِيَ عِنْدَ الصَّفَا، شَهِدَ بَدْرًا وَعَاشَ إِلَى دَهْرِ مُعَاوِيَةَ، وَسَيَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - أَبُو إِسْحَاق الجُبْنيانيُّ، أحد الْأئمّة والأولياء بالقَيْروَان، اسمه إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد بْن عَلِيّ البكريُّ؛ [المتوفى: 399 هـ]
بَكْر بْن وائل. -[809]- أجاز لَهُ عيسى بْن مسكين، وتفقّه عَلَى حمود بْن سَهْلُون، ودرس من الفقه دواوين، وكان أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي زيد يعظّمه ويقول: طريقة عالية لا يسلكها أحد فِي هذا الوقت. تُوُفِّي سنة تسعٍ وتسعين، وكان كثيرًا ما يَقُولُ: اتَّبع ولا تبتدع، اتَّضعْ ولا ترتفع. وكان العلماء يقصدونه ويتبرّكون برؤيته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الأولياء الأتقياء، في ذكر حال سيد الأتقياء
لبدر الدين: بدل بن أبي المعمر التبريزي، الحافظ. مختصر. أوله: (الحمد لله، وبه نستعين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الأولياء
فارسي. للشيخ، فريد الدين: محمد بن إبراهيم، المعروف: بالعطار، الهمداني. المتوفى: سنة 637، سبع وعشرين وستمائة. ذكر فيه: سبعين شيخا من كبار المشايخ. أوله: (الحمد لله الجواد بأفضل أنواع النعماء ... الخ) . ولبعض الصوفية: تلخيص كلمات المشايخ منها، دون المناقب. أوله: (الحمد لله الذي تحيرت في أوصاف ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الأولياء
تركي. لسنان الدين: يوسف بن خضر، الشهير: بخواجة باشا. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلية الأولياء في الحديث
للحافظ، أبي نعيم: أحمد بن عبد الله الأصبهاني. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. مجلد، ضخم. أوله: (الحمد لله، محدث الأكوان ... الخ) . وهو كتاب، حسن، معتبر؛ يتضمن أسامي جماعة من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الأئمة الأعلام المحققين، والمتصوفة، والنساك، وبعض أحاديثهم، وكلامهم، وصدر ذكر الخلفاء إلى تمام العشرة في الترتيب. ثم جعل من سواهم إرسالاً، لئلا يستفاد منه تقديم فرد على فرد؛ لكنه أطال فيه الأسانيد، وتكرير كثير من الحكايات، وأمور أخر منافية لموضوعه. ولذلك اختصره الشيخ، أبو الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، اختصاراً حسناً، وسماه: (صفوة الصفوة) . وانتقد عليه بعشرة أشياء، فأوجز في الاختصار، بحيث لم يبقى منه إلا رسومه. ثم إن صاحب (مجمع الأخبار) محمد بن الحسن الحسيني، سلك في اختصاره مسلكاً وسطاً، مع زيادة تراجم أئمة، كما سيأتي ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلية الأولياء في طبقاتهم
لإبراهيم بن بشار. وللشيخ: جلال الدين السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الأوليا، في مسجد إيليا
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار الحافظ. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات الأولياء
بدأ منه: بأبي أيوب الأنصاري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات الأولياء
للشيخ، سراج الدين: عمر بن الملقن. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. ذكره السيوطي، في (تنوير الحلك) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عنقاء مغرب، في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. أوله: حمدت إلهي والمقام عظيم * فأبدي سرورا والفؤاد كظيم صنفه الشيخ: في سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة. تكلم فيه: على مضاهات الإنسان بالعالم على الإطلاق، ونوى أن يجعل فيه ما أوضحه تارة، ويخفيه أين يكون من هذه النسخة الإنسانية مقام المهدي. وأين يكون منها ختم لإنسانية الأولياء، فجعل هذا الكتاب لمعرفة هذين المقامين. وشرحه: بعضهم. بعد الإشارة إلى شرحه في رؤياه. شرحا ممزوجا. أوله: (الحمد لله الذي جعل المعاني أرواح الكلمات ... وهو: القاسم بن أبي الفضل الشافعي. المتوفى: في ربيع الثاني، سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قنية الأغنياء، على قطرة من بحر علوم الأولياء
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: ختم الأولياء
للشيخ، أبو عبد الله: محمد بن علي الحكيم، الترمذي. المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: كرامات الأولياء
للخلال، أبي محمد: عبد الله بن نجم بن محمد بن ساش، المعروف: بالخلال، المصري، المالكي. المتوفى: سنة 616. ولابن الأعرابي. هو: أبو عبد الله: محمد بن زياد الكوفي، اللغوي. المتوفى: سنة 231. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسلسل بالأولية
لأبي الفتح الميدومي: محمد بن محمد المصري. المتوفَّى: سنة 764، أربع وخمسين سبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقامات الأولياء
لأبي عبد الرحمن السلمي، الحافظ: محمد بن الحسين النيسابوري، الصوفي. المتوفى: سنة 413، ثلاث عشرة وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا اليقظان.
ثقة. روى عن منصور وجماعة. وعنه أحمد، وزياد ابن أيوب، وطائفة. قال الحسن بن عرفة: كان لا يضحك، وكنا لا نشك إنه من الإبدال. قال علي بن حجر: ثبت حجة. وقال فيه أبو حاتم وغيره: لا بأس به. وأما ابن حبان فقال: كان ممن فحش خلافه وكثر وهمه [حتى استحق الترك] . وقال الجوزجاني: عمار وسيف ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين. قلت: لم ينصف أبو إسحاق، فإن سيفا ليس بثقة، وعمار فصدوق. وثقة ابن سعد فأرخ موته في سنة اثنين وثمانين ومائة. وقال البخاري: ( [عمار بن محمد - مجهول حديثه منكر] ) ، حدثني محمد، حدثنا أبو همام، حدثنا عمار بن محمد، حدثنا ليث، عن القاسم، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من نزعت منه الرحمة فهو شقى. أجاز لنا الخضر بن عبد الله، وأحمد بن سلامة، عن ابن كليب - أن علي بن أبي طالب أخبرهم، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا الحسن ابن عرفة، حدثنا عمار بن محمد، عن الصلت بن قويد الحنفي، سمع أبا هريرة يقول: سمعت خليلي أبا القاسم ﷺ يقول: لا تقوم الساعة حتى لا تنطح ذات قرن جماء. مات عمار في أول سنة اثنتين وثمانين ومائة، وجاء عن أبي حاتم أيضا أنه لا يحتج به. |