نتائج البحث عن (الأَسْبَاط) 5 نتيجة

النحوي: أحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أحمد بن منصور بن نعيم العامري، الرملي، الشافعي، ويعرف بكنيته أبو الأسباط.
ولد: سنة (805 هـ) خمس وثمانمائة، وقيل (806 هـ) ست وثمانمائة.
من مشايخه: تفقه بابن رسلان والبرماوي وغيرهما.
من تلامذته: أبي العباس المقدسي الواعظ، وأخذ عنه السخاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "وولي قضاء بلده في أواخر منة أربع وأربعين حين كان الونائي قاضي دمشق
¬__________
* إنباء الغمر (8/ 263)، الضوء اللامع (1/ 329 - 330)، وجيز الكلام (2/ 520)، بغية الوعاة (1/ 322)، الشذرات (9/ 309)، الإعلام (1/ 147)، معجم المؤلفين (1/ 166).
* وجيز الكلام (2/ 842)، الضوء اللامع (1/ 327)، نظم العقيان (43)، شذرات الذهب (9/ 482)، معجم المؤلفين (1/ 165).

فحسنت سيرته جدًّا وكثر ثناء الناس عليه .. وعرف بتمام الفضيلة حتى صار عالم بلده وربما نظم الشعر مع الإقبال على العبادة وسلوك طريق الخير مع مزيد التواضع واقتفاء طريق السلف وصدق اللهجة والمحاسن الجمة"
.
وقال: "وقد ترجمه البقاعي مرارًا مراعيًا التعرض لبعض رففائه فقال: إنه ليس في تلامذة ابن رسلان مثله علمًا وعقلًا وإنه برع في الفقه والنحو والأصول وغيرها وكتب الكثير بخطه الحسن السريع وعنده عقل وافر وتواضع كثير وصلاح وسكينة وبشر للأصحاب وتودد مع تؤدة وشكل مقبول وصمت حسن وليس في الرحلة الآن من يدانيه علمًا ودينًا وعقلًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (877 هـ) سبع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: صنف مصنف أفرده لرجال البخاري استمد فيه من تهذيب ابن حجر.

387 - د: محمد بن إبراهيم بن سليمان، أبو جعفر الأسباطي الكوفي الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - د: محمد بن إبراهيم بن سليمان، أبو جعفر الأسباطي الكُوفيُّ الضّرير، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مصر.
عَنْ: عبد السّلام بن حرب، والمطَّلِب بن زياد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وعبد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ، وأبو حاتم، وقال: صدوق.
تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين.

606 - يعقوب بن إبراهيم، أبو الأسباط الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

606 - يعقوب بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو الأسباط الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن آدم، وغيره.
قَالَ ابن أَبِي حاتم: صدوق، كتبنا فوائده، ولم يُقْضَ لنا السَّماعُ منه.

بشر بن رافع [د ت ق] أبو الأسباط النجرانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن يحيى بن
أبي كثير وغيره.
وكان مفتى أهل نجران.
روى عنه صفوان بن عيسى، وحاتم ابن إسماعيل.
قال البخاري: لا يتابع في حديثه.
وقال أحمد: ضعيف.
وقال ابن معين: حدث بمناكير.
وقال - مرة - ليس به بأس.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: يروى أشياء موضوعة، كأنه المتعمد لها.
وقال ابن عدي: لا بأس بأخباره، لم أجد له حديثاً منكراً.
وله: عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: السلام اسم من أسماء الله، وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم.
قال ابن عدي: عند البخاري إن بشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي.
وعند ابن معين: أن أبا الاسباط شيخ كوفي، وأن بشر بن رافع آخر، ولهما - إن كانا اثنين - عدة أحاديث، وكأن أحاديث بشر أنكر من أحاديث أبي الاسباط.
عبد الرزاق، أنبأنا بشر بن رافع، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا خير في التجارة إلا كسب تاجر إن باع لم يمدح، وإن اشترى لم يذم، وإن كان عليه أيسر القضاء، وإن كان له أيسر التقاضى، واتقى الحلف والكذب في بيعه.
عبد الرزاق، حدثنا بشر بن رافع، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء، أيسرها الهم.
هم قبائل بني إسرائيل، كل قبيلة من نسل رجل. أَسْباطاً أُمَماً. [سورة الأعراف، الآية 160] من السبط.
انظر: (سبط).
«المفردات للراغب ص 222، والكليات ص 495، وفتح البارى م/ ابن حجر ص 136، والتوقيف ص 396».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت