نتائج البحث عن (الباعث) 12 نتيجة

(الْبَاعِث) اسْم من أَسمَاء الله تَعَالَى
عَبْدُ البَاعِث
من (ب ع ث) المرسل والمحي الناشر، واسم من أسماء الله تعالى.
الباعثة: قسم من الْقُوَّة المحركة للحيوان وَهِي الْقُوَّة الَّتِي إِذا ارتسم فِي الخيال صُورَة مَطْلُوبَة أَو مهروب عَنْهَا حملت الْقُوَّة الفاعلة على تَحْرِيك الْأَعْضَاء.ثمَّ اعْلَم أَن الْقُوَّة الباعثة إِن حملت الفاعلة على تَحْرِيك يطْلب بِهِ الْأَشْيَاء المتخيلة سَوَاء كَانَت ضارة فِي نفس الْأَمر أَو نافعة طلبا لحُصُول اللَّذَّة يُسمى قُوَّة شهوانية لِأَن حملهَا هَذَا تَابع للشوق إِلَى تَحْصِيل الملائم الْمُسَمّى شَهْوَة. وَإِن حملت الباعثة الفاعلة على تَحْرِيك يدْفع بِهِ الشَّيْء المتخيل سَوَاء كَانَ ضارا فِي نفس الْأَمر أَو مُفِيدا طلبا للغلبة يُسمى قُوَّة غضبية لابتناء هَذَا الْحمل على الشوق إِلَى دفع المنافر الْمُسَمّى غَضبا وَالنَّفس بِاعْتِبَار هَاتين القوتين أَعنِي الشهوانية والغضبية تسمى إِمَارَة.

الْقُوَّة الباعثة وَالْقُوَّة الفاعلة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقُوَّة الباعثة وَالْقُوَّة الفاعلة: الأولى هِيَ الباعثة وَالثَّانيَِة هِيَ الفاعلة لَا غير وَقد مر ذكرهمَا فِيهِ.
القوة الباعثه: هي قوة تحمل القوة الفاعلة على تحريك الأعضاء عند ارتسام صورة أمر مطلوب أو مهروب عنه في الخيال، فهي إن حملتها على التحريك طلبا لتحصيل الشيء الملتذ عند المدرك سواء كان ذلك الشيء نافعا بالنسبة إليه في نفس الأمر أو ضارا، تسمى قوة شهوانية: وإن حملتها على التحريك طلبا لدفع الشيء المنافر عند المدرك ضارا كان في نفس الأمر أو نافعا تسمى قوة غضبية.

الباعث، على إنكار البدع والحوادث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الباعث، على إنكار البدع والحوادث
للشيخ، أبي شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة.

الباعث على الخلاص، من حوادث القصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الباعث على الخلاص، من حوادث القصاص
للحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي.
المتوفى: سنة خمس وثمانمائة.
ما هو الباعث على الصبر؟.
يجب أن يكون الباعث على الصبر ابتغاء وجه الله عز وجل، والتقرب إليه ورجاء ثوابه، لا لإظهار الشجاعة وقوة النفس وغير ذلك من الأغراض، قال تعالى: وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ [الرعد:22].
قال السعدي في تفسيره للآية: (ولكن بشرط أن يكون ذلك الصبر ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ لا لغير ذلك من المقاصد والأغراض الفاسدة، فإن هذا هو الصبر النافع الذي يحبس به العبد نفسه، طلبا لمرضاة ربه، ورجاء للقرب منه، والحظوة بثوابه، وهو الصبر الذي من خصائص أهل الإيمان، وأما الصبر المشترك الذي غايته التجلد ومنتهاه الفخر، فهذا يصدر من البر والفاجر، والمؤمن والكافر، فليس هو الممدوح على الحقيقة) (¬1)..
وقال سبحانه: وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (أي: اجعل صبرك على أذاهم لوجه ربك عز وجل) (¬2)..
¬_________.
(¬1) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 416)..
(¬2) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (8/ 264).

الباعث على إنكار البدع والحوادث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الباعث، على إنكار البدع والحوادث
للشيخ، أبي شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة.

الباعث على الخلاص من حوادث القصاص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الباعث على الخلاص، من حوادث القصاص
للحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي.
المتوفى: سنة خمس وثمانمائة.

العامل الباعث الوكيل

معجم المصطلحات الاسلامية

Factor العامل الباعث الوكيل

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت