معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَرَامِكَةُ:
كأنه نسبة إلى آل برمك الوزراء كالمهالبة والمرازبة: اسم محلّة ببغداد وقرية، قال أبو سعد: منها أبو حفص عمر بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل البرمكي، سمع أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي وإسماعيل الخطبي وغيرهما، روى عنه ابنه عليّ وكان ثقة صالحا، مات في جمادى الأولى سنة 389، وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي البغدادي، قال أبو سعد: كان أسلافه يسكنون محلّة ببغداد تعرف بالبرامكة، وقيل: بل كانوا يسكنون قرية يقال لها البرمكية، وكان صدوقا أديبا فقيها على مذهب أحمد بن حنبل، وله حلقة للفتوى بجامع المنصور، روى عنه القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي قاضي البيمارستان وأبو بكر الخطيب وغيرهما، ومات في سنة 441 وقيل سنة 45، ومولده سنة 361، وأخوه عليّ بن عمر أبو الحسن البرمكي، وهو الأصغر سنّا، سمع أبا القاسم بن حبّابة ويوسف ابن عمر القوّاس والمعافى بن زكرياء الجريري، وكان ثقة، درّس فقه الشافعي على أبي حامد الأسفراييني، روى عنه الخطيب ومن بعده، وكان مولده سنة 373، ومات في ذي الحجة سنة 450، وأخوهما أبو العباس أحمد بن عمر البرمكي، سمع أبا حفص بن شاهين وغيره، روى عنه الخطيب وقال: كان صدوقا ومات في سنة 441، وأحمد بن إبراهيم بن عمر أبو الحسين بن أبي إسحق بقيّة بيت البرامكة المحدّثين، سمع أبا الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ وغيره، روى عنه القاضي محمد بن عبد الباقي وغيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار البرامكة
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البرامكة أسرة فارسية الأصل، اعتنقت الإسلام، وشاركت فى قيام الدولة العباسية، وتولى أبناؤها المناصب الكبيرة فيها.
تُنسب إلى برمك خادم معبد النوبهار البوذى فى بلخ، وخالد بن برمك أول برمكى اتصل بالعباسيين، وأصبح من كبار دعاتهم، وأسند إليه أبو العباس السفاح سنة (132هـ) ديوان الخراج وديوان الجند، وجعله بمنزلة وزيره، وولاه حكم فارس والرِّى وطبرستان. ولما تُوفِّى خالد، أسند المهدى أعماله إلى ابنه يحيى بن خالد، وعهد إليه بالإشراف على دواوين ابنه هارون الرشيد، ولما تُوفِّى المهدى وتولى الهادى حاول أن يخلع أخاه هارون عن ولاية العهد، غير أن يحيى بن خالد استطاع أن يصرف الهادى عن فكرته، فلما آلت الخلافة إلى هارون دفع إلى يحيى بن خالد خاتم الخلافة، فصار بيده الحل والعقُد، فقلد ابنه الفضل بن يحيى المشرق كله؛ فأزال ما وقع على الناس من ظلم، ونجح فىالقضاء على الخارجين على الخلافة، وهو أول من أشعل القناديل فى المساجد فى أثناء شهر رمضان، كما قلَّد يحيى ابنه جعفرًا المغرب كله، وأقام هو بحضرة الرشيد، إذ أذن له الرشيد بالنظر فىالمظالم، وأن يظهر اسمه على سِكَّة الخليفة (العملة)، كما عهد إليه بتأديب ابنه المأمون، وأسند إلى الفضل بن يحيى تربية الأمين، وتولى موسى بن يحيى الشام سنة (176هـ)، وتولى محمد بن خالد أخو يحيى منصب الحجابة فى بلاط الخلافة. وظل يحيى بن خالد وأولاده يتولون أمور الدولة سبعة عشر عامًا، كانوا خلالها المتصرفين فى جميع شئون الدولة، حتى إذا كانت سنة (187هـ) فنكبهم الرشيد نكبتهم المشهورة، بعد أن بلغوا من القوة والسلطان مبلغًا عظيمًا، فسعى لنكبتهم بالتدرج؛ فعزل محمد بن خالد بن برمك عن الحجابة، وقلدها الفضل بن الربيع، وبعد عودته من الحج سنة (186هـ) نزل ناحية العُمر بالأنبار، وأمر خادمه مسرورًا بقتل جعفر بن يحيى وحبس يحيى بن خالد وابنه الفضل ومصادرة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تصفية نفوذ البرامكة.
187 صفر - 803 م كان لآل برمك نفوذ كبير في دولة الرشيد إذ كان يحيى بن خالد مربيا للرشيد وكان أولاده جعفر والفضل وموسى ومحمد أتراب الرشيد، ثم تغيرت أحوال البرامكة وتبدل لهم الرشيد فجأة فقتل جعفر بن يحيى وسجن يحيى وابنه الفضل وصادر أملاكهم وقد قيل في سبب ذلك أشياء منها أنهم يعني البرامكة زاد نفوذهم كثيرا وزادت مصروفاتهم كثيرا حتى فاقوا الخليفة بذلك مما جعل أمرهم مريبا مخيفا وقيل بل لأن الرشيد لما جعل يحيى بن عبدالله بن الحسن عند جعفر بن يحيى البرمكي ليحبسه عنده أطلقه، وقيل بل لأن الرشيد لما كان يحب أن يجتمع مع جعفر وأخته العباسة (أخت الرشيد) وهي محرمة على يحيى فزوجها الرشيد من جعفر على أن لا يقربها بل فقط ليجتمعوا ويسمروا سويا ولكن جعفرا أتاها فحملت العباسة منه ولما ولدت وجهته إلى مكة ثم علم الرشيد بذلك من بعض حواضن العباسة فعد ذلك خيانة من جعفر فلما رجع الرشيد من حجه عام 186 هـ قتل جعفرا وأمر بسجن يحيى بن خالد وأولاده ثم أخرج يحيى لكبر سنه وأخرج الصغار من أولاده وأما الفضل فمات في السجن. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البرامكة أسرة فارسية الأصل، اعتنقت الإسلام، وشاركت فى قيام الدولة العباسية، وتولى أبناؤها المناصب الكبيرة فيها.
تُنسب إلى برمك خادم معبد النوبهار البوذى فى بلخ، وخالد بن برمك أول برمكى اتصل بالعباسيين، وأصبح من كبار دعاتهم، وأسند إليه أبو العباس السفاح سنة (132هـ) ديوان الخراج وديوان الجند، وجعله بمنزلة وزيره، وولاه حكم فارس والرِّى وطبرستان. ولما تُوفِّى خالد، أسند المهدى أعماله إلى ابنه يحيى بن خالد، وعهد إليه بالإشراف على دواوين ابنه هارون الرشيد، ولما تُوفِّى المهدى وتولى الهادى حاول أن يخلع أخاه هارون عن ولاية العهد، غير أن يحيى بن خالد استطاع أن يصرف الهادى عن فكرته، فلما آلت الخلافة إلى هارون دفع إلى يحيى بن خالد خاتم الخلافة، فصار بيده الحل والعقُد، فقلد ابنه الفضل بن يحيى المشرق كله؛ فأزال ما وقع على الناس من ظلم، ونجح فىالقضاء على الخارجين على الخلافة، وهو أول من أشعل القناديل فى المساجد فى أثناء شهر رمضان، كما قلَّد يحيى ابنه جعفرًا المغرب كله، وأقام هو بحضرة الرشيد، إذ أذن له الرشيد بالنظر فىالمظالم، وأن يظهر اسمه على سِكَّة الخليفة (العملة)، كما عهد إليه بتأديب ابنه المأمون، وأسند إلى الفضل بن يحيى تربية الأمين، وتولى موسى بن يحيى الشام سنة (176هـ)، وتولى محمد بن خالد أخو يحيى منصب الحجابة فى بلاط الخلافة. وظل يحيى بن خالد وأولاده يتولون أمور الدولة سبعة عشر عامًا، كانوا خلالها المتصرفين فى جميع شئون الدولة، حتى إذا كانت سنة (187هـ) فنكبهم الرشيد نكبتهم المشهورة، بعد أن بلغوا من القوة والسلطان مبلغًا عظيمًا، فسعى لنكبتهم بالتدرج؛ فعزل محمد بن خالد بن برمك عن الحجابة، وقلدها الفضل بن الربيع، وبعد عودته من الحج سنة (186هـ) نزل ناحية العُمر بالأنبار، وأمر خادمه مسرورًا بقتل جعفر بن يحيى وحبس يحيى بن خالد وابنه الفضل ومصادرة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار البرامكة
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. |