|
*الإسبان هم معظم سكان شبه الجزيرة الأيبيرية (إسبانيا والبرتغال).
وهم أجناس مختلفة يتكونون من الأيبيريين والفينيقيين والإغريق والقرطاجنيين. ولما استولت روما على أيبيريا فى أواسط القرن الثانى قبل الميلاد وكان جيش روما خليطًا من شعوب أوربية مختلفة، واستوطن أيبيريا بعض الأسر الرومانية وأشاعت فيها حضارتها ولغتها، كوَّن كل هؤلاء جزءًا من سكان أيبيريا الإسبان، وأطلقت روما على أيبيريا اسم إسبانيا. كما أضاف الفتح الإسلامى إلى هذه العناصر البشرية الكثيرة عناصر جديدة آسيوية وإفريقية من العرب. وبهذا يمثل الإسبان العناصر البشرية للعالم القديم (آسيا، وإفريقيا، وأوربا). واللغة الإسبانية هى اللغة المنتشرة بين الإسبان، وتوجد بعض اللغات الأخرى، مثل: لغة الباسك ولغة الكتالانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الغزو الغرناطي على الإسبان.
769 - 1367 م استمر محمد الخامس أمير غرناطة بالغزو, فحاصر مدينة جيان واقتحمها بعد معارك شديدة واستولى على ما فيها من أموال وسلاح كما أسر جموعا كثيرة، واقتحم أيضا مدينة ياغة جنوب جيان ونهبها ودمر قلعتها وتابع زحفه على مدينة أبده شمال شرق جيان واستولى عليها ودمر أسوارها، ثم عاد إلى غرناطة مكللا بالنصر، ثم توجه إلى الجزيرة الخضراء وحاصرها واستولى عليها بعد قتال مرير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الغزو الغرناطي على الإسبان.
771 - 1369 م ما زال محمد الخامس الغني بالله يتابع الغزو فزحف بقواته على مدينة قرمونه واقتحم مدينة قشتالة، وكان محمد الخامس هذا قد استغل الأحداث الداخلية والفتن التي ثارت في قشتالة أيام ملكها بيدرو بعد وفاة أبيه الملك ألفونسو الحادي عشر فكانت فترة قلاقل داخلية حيث جرى بين بيدرو وأخيه هنري الذي استعان بالإنكليز وأما بيدرو فاستعان بالفرنسيين فنشبت بينهما حروب داخلية انتهت بقتل بيدرو وجلوس هنري على عرش الملك باسم هنري الثاني فاستغل هذه الأحداث محمد الخامس فقام بهذه الأعمال العسكرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الإسبان الفرنج على جبل طارق.
867 - 1462 م استولى الأسبان الفرنج على جبل طارق الذي كان بيد بني الأحمر ملوك غرناطة، وكان هذا الاستيلاء سببا لانقطاع غرناطة عن بقية العالم الإسلامي وأصبحوا تحت تحكم الفرنج الذين قاموا بذلك لقطع إي إمدادات لبني الأحمر في حال الهجوم عليهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الإسبان على مدينة رندة.
890 - 1485 م قام الفرنج الأسبان بالهجوم على مدينة رندة فحاصروها وقذفوها بالأنفاط وهدموا أسوارها، فاضطرت المدينة للاستسلام وغادر أهلها منها فاستولى الأسبان على سائر الأماكن والحصون الواقعة في تلك المناطق، وعاثوا فيها نهبا وقتلا وسلبا، وكان هذا الاستيلاء هو بمثابة تحطيم وسائل الدفاع في المنطقة الغربية من الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الإسبان على حصن لوشة وبلش.
891 - 1486 م قام الأسبان بمحاصرة حصون مدينة لوشة مما اضطر الأمير أبا عبدالله محمد الصغير إلى تسليمها إليهم ومغادرة أهلها إلى غرناطة، ثم أخذ الأسبان بعد ذلك بالاستيلاء على الحصون الواقعة حول غرناطة وكانت تستسلم لهم دون قتال، ثم قام الأسبان كذلك بمحاصرة حصن بلش وكان حصنا لمدينة مالقة فقام الأمير محمد الزغل بجمع بعض قواته لقتالهم تاركا القسم الثاني لقتال محمد الصغير وأهل البيازين الذين انضموا له، لكن الزغل لم يتمكن من إنقاذ مدينة بلش فسقطت بيد الأسبان وسار الزغل إلى مدينة وادي آشي ممتنعا بقواته فيها، وبعد هذا الاستيلاء انقسم ما تبقى من غرناطة إلى قسمين الأول ويحوي غرناطة وأعمالها اختص به أبو عبدالله محمد الصغير، الثاني يضم وادي آش وأعماله اختص به عمه أبو عبدالله محمد الزغل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الإسبان على مالقة وقتلهم النساء والأطفال.
892 شعبان - 1487 م استطاع الأسبان دخول مدينة مالقة والاستيلاء عليها تماما فدخلوها دخول الفاتحين، فعاثوا فيها الفساد بين قتل للنساء والأطفال ونهب للأموال، مع أن الملك فرديناند بذل لأهلها الأمان وأمنهم على أنفسهم وأموالهم، ولكنه نقض كل ذلك وأمر بأن كل من بقي حيا بعد قتل من قتل، أنهم رقيق يفدون أنفسهم ولا يسمح لأحد بالمغادرة إلا بفدية يؤديها عن نفسه، أما أبو عبدالله محمد الزغل الذي استسلم تاركا مدينة مالقة للأسبان فهرب إلى الجزائر ونزل تلمسان باقيا فيها بقية حياته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الإسبان على بجاية.
910 - 1504 م لما ظهر جنس الإصبنيول في صدر المائة العاشرة بعد ما تم له ملك الأندلس وعظمت شوكته، طمح للتغلب على ثغور المغربين الأدنى والأوسط فاستولى على بجاية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الغزو الإسباني على المغرب.
915 - 1509 م إن ضعف الحكام واختلافهم على السلطة في المغرب العربي أطمع الأسبان للهجوم عليهم فقاموا بتسيير المراكب البحرية الحربية وتوجهوا إلى سواحل المغرب فاستولوا على تلمسان ووهران والجزائر وبجاية إلى طرابلس، وأنشؤوا الأسوار والتحصينات في طرابلس بعد سقوطها بأيديهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحرير مدينة بجاية من يد الإسبان.
918 - 1512 م يظهر دور الأخوين المجاهدين بمحاولة تحرير بجاية من الحكم الأسباني سنة 1512م، وقد نقلا – لهذا الغرض – قاعدة عملياتها ضد القوات الأسبانية في ميناء جيجل شرقي الجزائر بعد أن تمكنا من دخولها وقتل حماتها الجنوبيين سنة 1514م لكي تكون محطة تقوية لتحرير بجاية من جهة ولمحاولة مساعدة مسلمي الأندلس من جهة أخرى، ويبدو أن الأخوين قد واجها تحالفاً قوياً نتج عنه العديد من المعارك النظامية وهو أمر لم يتعودوه لكن أجبروا عليه بفعل الاستقرار في حكم الجزائر، وزاد من حرج الموقف قتل عروج في إحدى المعارك سنة 1518م مما اضطر خير الدين للبحث عن تحالف يعينه على الاستقرار والمقاومة سواء لدورها البارز في ساحة البحر المتوسط أم لأن القوى المحلية في الشمال الأفريقي كانت متعاطفة معها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الغزو الإسباني للجزائر.
924 - 1518 م كان الإسبان قد استولوا على تلمسان عام 915هـ فقام أمير البحر عروج بن يعقوب بمهاجمة تلمسان بقواته من البر والبحر بمساعدة حاكمها أبو حمو موسى الزياني الذي كان يتعاون مع الأسبان، فاستطاع الأمير عروج أن يستولي على تلمسان ويستخلصها من أميرها المتعاون وولى عليها أبو زيان أحمد الثاني، فاستنجد أبو حمو بالأسبان الذين كانوا يحتلون وهران فقدموا بسرعة بقوة كبيرة توغلت داخل البلاد وشددت الحصار على عروج بتلمسان واضطرته إلى مغادرتها، ثم لاحقوا عروج واشتبكوا معه وهو في قلة من رجاله فقاومهم حتى استشهد ودعي أخوه خير الدين حاكما على الجزائر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنصير الموريسكيين [المسلمين الإسبان].
931 جمادى الأولى - 1525 م أمر الإمبراطور شارل الخامس بتنصير الموريسكيين (المسلمين الأسبان)، وعهد لمحاكم التفتيش بتنفيذ ذلك الأمر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خير الدين باربروس والي الجزائر يستولي على البينون من الإسبانيين.
935 - 1528 م كان أمام خير الدين بربروس في وضعه السياسي والعسكري الجديد أن يحارب على جبهتين الجبهة الأسبانية لطرد الأسبانيين من الجيوب التي أقاموها فضم إليه عنابة وقالة في شرقي الجزائر وحقق انتصاراً باهراً على الأسبانيين حين استولى في هذا العام على حض بينون الأسباني على الجزيرة المواجهة لبلدة الجزائر وقد كان قد استمر يقصف الحصن بقذائف مدافعه طوال عشرين يوماً حتى تداعت جوانبه، ثم اقتحم الحصن مع قوات كثيفة العدد كانت تحملها خمس وأربعون سفينة جاءت من الساحل وأسر قائد الحصن مع كبار ضباطه، إن استيلاء خير الدين على البينون يعد بداية تأسيس ما عرف باسم نيابة الجزائر ومنذ ذلك التاريخ أصبح ميناء الجزائر عاصمة كبرى للمغرب الأوسط بل ولكل شمال إفريقية العثمانية فيما بعد، وبدأ استخدام مصطلح الجزائر للدلالة على إقليم الجزائر حتى نهاية القرن الثامن عشر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خير الدين برباروس والي الجزائر يهاجم السواحل الإسبانية.
936 - 1529 م قام خير الدين برباروس والي الجزائر في هذا العام بتوجيه ست وثلاثين سفينة خلال سبع رحلات إلى السواحل الأسبانية للدولة العثمانية في الحوض الغربي للبحر المتوسط وبفضل الله ثم مساعدات الدولة العثمانية وموارد خزينة الجزائر المتنوعة من ضرائب وسبي ومغانم وزكاة والعشر والجزية والفيء والخراج وما يقوم به الحكام ورؤساء القبائل والعشائر من دفع العوائد وغيرها أصبحت دولة الجزائر لها قاعدة اقتصادية قوية، لقد تضررت أسبانيا من نجاح خير الدين في الشمال الإفريقي وكانت أسبانيا يتزعمها شارل الخامس إمبراطور الدولة الرومانية المقدسة والتي كانت تضم وقتذاك أسبانيا وبلجيكا وهولندا وألمانيا والنمسا وإيطاليا وكانت الدولة الرومانية المقدسة تدافع عن أوربا المسيحية الخطر العثماني نحو شرق ووسط أوربا، لذا يمكن القول بأن الصراع بين شارل الخامس وبين ببليربكية الجزائر كان بمثابة فتح جبهة حربية جديدة ضد الدولة العثمانية في الشمال الإفريقي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيطرة الملك الإسباني شارل كوينت على ميناء حلق الواد في تونس.
942 محرم - 1535 م سيطر الملك الإسباني شارل كوينت، على ميناء حلق الواد في تونس، بعد قيامه بحملة بحرية مكوَّنة من 30 ألف جندي و500 سفينة على الأراضي التونسية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار العثمانيين على الإسبان والنصارى الأوربيين الذين هاجموا الجزائر.
948 رجب - 1541 م حقق العثمانيون انتصارًا باهرًا على الإسبان والنصارى الأوربيين الذين هاجموا الجزائر بقوات ضخمة، وقد قُتل من الصليبيين في معركة "الجزائر" أكثر من 20 ألفًا وانتشرت جثثهم لعدة كيلو مترات على ساحل البحر، وأسر العثمانيون حوالي 130 سفينةً صليبيةً، ويعد هذا الانتصار من الانتصارات الكبرى في تاريخ العثمانيين والجزائريين، ولم تفكر أي قوة صليبية بعدها في احتلال الجزائر إلا في عام 1830م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الغزو الإسباني على تونس.
957 - 1550 م قام الأسطول الأسباني بغزو المهدية وطوقوا أسوارها من البحر وأنزلت قواتها إلى البر، فسارع الوالي العثماني طورغوت حاكم جزيرة جربة بإرسال أسطول لنجدة الحامية العثمانية بالمهدية فقامت معركة بين الأسطولين أسفرت عن هزيمة طوغورت وتراجعه، فاستولى الأسبان على المهدية وقتلوا عددا كبيرا من المدافعين عنها وأسروا الرجال النساء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتزاع بجاية من يد الإسبان.
963 ذو القعدة - 1556 م لم يكن صالح رايس والي الجزائر يهتم قبل كل شيء إلا بمحاربة الأسبان، ولا يهدف من وراء أي عمل إلا جمع القوى الإسلامية من أجل تطهير البلاد من التواجد المسيحي، كان يرى قبل كل شيء وجوب طرد الأسبان من وهران، من النزول إلى الاندلس، لكن كيف يتسنى له ذلك وسلطان السعديين بالمغرب يترقب به الفرص وسلطان قلعة بني عباس ببلاد مجانة يعلن انفصاله واستقلاله، ترامت لصالح رايس يومئذ الأنباء عن ضعف القوى الأسبانية بمدينة مجانة، علاوة عن معاناة الحامية بالضيق فرأى صالح أن يغتنم الفرصة وأن يبدأ بتطهير الشرق من الأسبان قبل أن يطهر الغرب ولعل انقاذ بجاية سيكون له أثر في عودة ملك بجاية إلى حظيرة الوحدة الإسلامية تحت ضغط السكان سار صالح رايس في ربيع أول من هذه السنة, نحو مدينة بجاية على رأس قوة كبيرة بنحو ثلاثين ألف رجل عززهم في الطريق بالمجاهدين في إمارة كوكو، فوطدت الجيوش العثمانية وحاصروا المدينة، بينما جاء الأسطول العثماني يحمل الأسلحة والمدافع بجانب الجيش وصوب المسلمين قذائفهم على القلعة ودارت معركة عنيفة ونجح صالح رايس في انتزاع بجاية من الأسبان في ذو القعدة من هذه السنة, ولم يستطيع حاكم نابولي من نجدة حاكمها في الوقت المناسب، كما استسلم الحاكم الأسباني للقوات العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الإسبان على جزيرة جربة.
967 شعبان - 1560 م استولى الأسطول الإسباني الضخم المكوَّن من 200 سفينة و30 ألف جندي على جزيرة جربة التونسية وقلعتها بعد انسحاب الحامية العثمانية منها والتي تقدر بألف رجل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الأسطول العثماني على الأسطول الإسباني الصليبي في معركة "جربا".
967 شعبان - 1560 م انتصر الأسطول العثماني بقيادة طرغد باشا على الأسطول الإسباني الصليبي في معركة "جربا" قرب تونس، في واحدة من كبرى المعارك البحرية في التاريخ العالمي في تلك الفترة، وقتل أكثر من ثلثي بحارة الأسطول الإسباني، في حين لم يسقط من العثمانيين سوى ألف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القائد البحري الإسباني "دوريا" الذي خاض عددا من المعارك ضد العثمانيين.
968 جمادى الأولى - 1561 م توفي القائد البحري الإسباني الشهير "أندريا دوريا"، كان قد خاض العديد من المعارك ضد المسلمين العثمانيين، وكان النصر فيها سجالا، وتوفي بعد انتصار العثمانيين في معركة "جربا" البحرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة الإسبان احتلال جزيرة باديس.
971 - 1563 م بدأ فيليب الثاني يستعد لاحتلال جزيرة باديس وتشجع بذلك النصر الذي حققه في وهران، وتوجه لذلك أسطولاً في هذه السنة, فقاومه المجاهدون مقاومة عنيفة، واضطر الأسطول إلى التراجع والجدير بالذكر أن جزيرة باديس كانت أقرب نقطة مغربية إلى جبل طارق، وأنها كانت بالنسبة للمجاهدين ميناءً هاماً، إذ يمكنهم من خلالها العبور للأندلس، كما يمكنهم التسلل لداخل الأراضي الأسبانية لتقديم المساعدة للمسلمين هناك والذين أطلقوا على أنفسهم الغرباء، وهذا مادفع الأسبانيين الهجوم عليها من خلال محاولتهم السابقة كما كانت جزيرة باديس بالإضافة إلى ذلك مثار رعب وخوف لدى السلطان السعدي الغالب بالله، إذ خاف السلطان أن يخرج الأسطول العثماني من تلك الجزيرة إلى المغرب، فاتفق مع الأسبان أن يخلي لهم الأدالة من حجرة باديس ويبيع لهم البلاد ويخليها من المسلمين، وينقطع أسطول العثمانيين في تلك الناحية، مقابل الدفاع عن شواطئ المغرب إذ هاجمها الأسطول العثماني الذي علم بتلك المؤامرة فانسحب ورجع إلى الجزائر كما عزل بويحي رايس من منصبه في باديس في أواخر هذا العام, وانصرف العثمانيون عن الحرب في غرب البحر المتوسط، إذ توجه نشاط الأسطول الحربي إلى جزيرة مالطة في الشرق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة استرجاع وهران من الإسبان.
971 - 1563 م خرج حسن بن خير الدين في هذه السنة من مدينة الجزائر نحو الغرب، يقود جيشاً كبيراً مؤلفاً من خمسة عشر ألف رجل من رماة البندقية وألف فارس من الصباحية تحت إمرة أحمد مقرن الزواوي، واثني عشر ألف رجل من زواوة وبني عباس، أما مؤن وذخيرة الجيش فقد حملها الأسطول العثماني إلى مدينة مستغانم التي اتخذها قاعدة للعمليات وفي 13 أبريل وصل حسن خير الدين بكامل قوته أمام مدينة وهران وضرب حصار حولها، وكان الأسبان مستعدين لتلقي الصدمة وراء حصونهم وقلاعهم، بعد أن توالت النجدات الأسبانية والبرتغالية على وهران استجابة لنداء حاكمها، ومنذ أن صارت القوات العثمانية على مسافة مرحلتين، وبينهما كان البيلربك نفسه على بعد ست مراحل مما اضطر حسن بن خير الدين إلى رفع الحصار قبل وصول المزيد من هذه النجدات التي اتخذت من مالطة مركزاً لتجمعها وهكذا لم يستطع حسن بن خير الدين من تحقيق هدفه ذلك لأن فيليب الثاني كان قد وضع برنامجاً طموحاً للأسطول الأسباني، والبناء البحري في ترسانات إيطاليا وقطالونيا، كما وردت لخزانة أسبانية إعانة من البابوية واجتمعت سلطة قشتالة التشريعة في جلسة غير عادية، وأقرت بوجوب إمداد أسبانيا بمعونات مالية، لتساندها في حربها مع العثمانيين، ومما كانت ثمرة تلك المجهودات وإعادة التنظيم لهيكل أسبانيا وهزيمة العثمانيين في وهران. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الإسبان على تونس.
981 رجب - 1573 م كان فيليب الثاني قد تشجع لاحتلال تونس بسبب لجوء السلطان الحفصي أبي العباس الثاني - الذي حكم تونس 942 - 980هـ - إليه، وطلب منه المساعدة في إخماد الثورات بإعطائهم امتيازات كبيرة، وتتيح لهم سكن جميع أنحاء تونس، وتتنازل عن عناية وبنزرت وحلف الواد فرفض أبو العباس الشروط ولكن أخاه محمد بن الحسين قبلها بعد ذلك خرج دون جون بأسطوله من جزيرة صقلية في رجب 981هـ, على رأس أسطول مكون من 138 سفينة تحمل خمسة وعشرون ألف مقاتل، ونزل بقلعة حلق الواد التي كانت تحتلها أسبانيا، ثم باغت دون جون تونس واحتلها وخرج أهلها بوادي تونس فارين بدينهم من شر الأسبان، كما انسحب الحاكم العثماني إلى القيروان وكانت أوروبا قد أدركت أنها لاتستطيع أن تقضي على الدولة إلا مجتمعة وأما الأسبان فلما دخلوها فقد نهبوها وأخربوا جامع الزيتونة فيها ونهبوا الكتب النادرة فيها وطرحوا أكثرها في الشوارع لتداس تحت أقادم الجنود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء النصارى الإسبان على العرائش.
1019 رمضان - 1610 م استولى النصارى الإسبان على العرائش وذلك بعد إخراجهم للمسلمين منها باتفاق مع حاكمها الشيخ المأمون الذي استعان بهم على السلطان زيدان فاشترطوا عليه وقتها إعطائهم العرائش وإخلائها من سكانها ففعل خذله الله، ولما خرج منها المسلمون أقام بها القائد الكرني إلى أن دخلها النصارى واستولوا عليها في رابع رمضان من هذه السنة ووقع في قلوب المسلمين من الامتعاض لأخذ العرائش أمر عظيم وأنكروا ذلك أشد الإنكار وقام الشريف أبو العباس أحمد بن إدريس العمراني ودار على مجالس العلم بفاس ونادى بالجهاد والخروج لإغاثة المسلمين بالعرائش فانضاف إليه أقوام وعزموا على التوجه لذلك ففت في عضدهم قائدهم حمو المعروف بأبي دبيرة وصرف وجوهم عما قصدوه في حكاية طويلة وكان الشيخ لما خاف الفضيحة وإنكار الخاصة والعامة عليه إعطاءه بلدا من بلاد الإسلام للكفار احتال في ذلك وكتب سؤالا إلى علماء فاس وغيرها يذكر لهم فيه أنه لما وغل في بلاد العدو الكافر واقتحمها كرها بأولاده وحشمه منعه النصارى من الخروج من بلادهم حتى يعطيهم ثغر العرائش وأنهم ما تركوه خرج بنفسه حتى ترك لهم أولاده رهنا على ذلك فهل يجوز له أن يفدي أولاده من أيدي الكفار بهذا الثغر أم لا؟ فأجابوه: بأن فداء المسلمين سيما أولاد أمير المؤمنين سيما أولاد سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم من يد العدو الكافر بإعطاء بلد من بلاد الإسلام له جائز وإنا موافقون على ذلك ووقع هذا الاستفتاء بعد أن وقع ما وقع وما أجاب من أجاب من العلماء عن ذلك إلا خوفا على نفسه وقد فر جماعة من تلك الفتوى كالإمام أبي عبدالله محمد الجنان صاحب الطرر على المختصر وكالإمام أبي العباس أحمد المقري مؤلف نفح الطيب فاختفيا مدةً استبراء لدينهما حتى صدرت الفتوى من غيرهما وبسبب هذه الفتوى أيضا فر جماعة من علماء فاس إلى البادية كالشيخ أبي علي الحسن الزياتي شارح جمل ابن المجراد والحافظ أبي العباس أحمد بن يوسف الفاسي وغيرهما |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء النصارى الإسبان على المعمورة المهدية.
1023 جمادى الآخرة - 1614 م لما استولى النصارى الإسبان، على العرائش طمحت نفوسهم إلى الاستيلاء على غيرها وتعزيزها بأختها فرأوا أن المهدية أقرب إليها فبعث إليها الطاغية فيليبس الثالث من جزيرة قادس تسعين مركبا حربية فانتهوا إليها واستولوا عليها من غير قتال لفرار المسلمين الذين كانوا بها عنها وبعدها كتب أهل سلا إلى السلطان زيدان فبعث إليهم أبا عبدالله العياشي الذي كان مقدما بوكالته على الجهاد بدكالة وأمر أبو عبدالله أهل سلا بالتهيؤ للغزو واتخاذ العدة فلم يجد عندهم إلا نحو المائتين منها وكانت السنون والفتن قد أضعفتها فحضهم على الزيادة والاستكثار منها فكان مبلغ عدتهم بما زادوه زهاء أربعمائة ثم نهض بهم إلى المعمورة فصادف بها من النصارى غِرَّة فكانت بينه وبينهم حرب قربها إلى أن غربت الشمس فقتل من النصارى زهاء أربعمائة ومن المسلمين مائتان وسبعون وهذه أول غزوة أوقعها في أرض الغرب بعد صدوره من ثغر آزمور ومنها أقصرت النصارى عن الخروج إلى الغابة وضاق بهم الحال ثم إن السلطان زيدان لما بلغه اجتماع الناس على سيدي محمد العياشي بسلا وسلامته من غدرة قائده السنوسي بعث إلى قائده على عسكر الأندلس بقصبة سلا المعروف بالزعروري وأمره باغتياله والقبض عليه ففاوض الزعروري أشياخ الأندلس في ذلك فاتفق رأيهم على أن يكون مع العياشي جماعة منهم عينا عليه وطليعة على نيته واستخبارا لما هو عازم عليه وما هو طالب له فلازمه بعضهم وشعر العياشي بذلك فانقبض عن الجهاد ولزم بيته |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجاح الأتراك في إعادة مدينة وهران من أيدي النصارى الإسبان.
1120 - 1708 م في سنة أربع عشرة وتسعمائة بنى النصارى حجر باديس وفي أواخر المحرم منها أخذ النصارى يعني الإسبان مدينة وهران ونكبوا أهلها فكانوا ما بين أسير وقتيل إلى أن أعادها الله سبحانه للإسلام على يد الأتراك في هذه السنة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعادة الإسبان السيطرة على ميناء ومدينة "وهران" من العثمانيين.
1145 محرم - 1732 م تمكَّنَ الإسبان من استعادة السيطرة على ميناء ومدينة "وهران" الجزائرية من العثمانيين. وكان العثمانيون قد فتحوا وهران قبل 24 عاما، وخلصوها من الاحتلال الإسباني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فشل الحملة الإسبانية للسيطرة على الجزائر.
1190 جمادى الأولى - 1776 م فشلت الحملة الإسبانية، التي انعقد لواؤها للسيطرة على الجزائر، وكانت تتكون من 22 ألف جندي، وخسر الإسبان في هذه الحملة 7 آلاف قتيل؛ وهو ما أثار استياء الملك كارلوس الثالث في مدريد، في حين أقام العثمانيون الأفراح في استانبول بهذا النصر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إحباط البحرية العثمانية محاولة الإسبان لاحتلال الجزائر.
1197 شعبان - 1783 م تمكنت البحرية العثمانية في موانئ الجزائر بنجاح من مهاجمة وتشتيت 75 سفينة حربية إسبانية كانت تحاول إنزال قواتها في موانئ الجزائر وذلك تمهيدا منها للقيام باحتلالها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعادة العثمانيين السيطرة على ميناء ومدينة وهران الجزائرية من الإسبان.
1206 ربيع الثاني - 1791 م استعاد العثمانيون السيطرة على ميناء ومدينة وهران الجزائرية من الإسبان، وذلك بعد ما سيطر الإسبان عليها 59 عامًا، وكانوا قد نجحوا في انتزاعها من العثمانيين سنة 1144هـ تقريبا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإسبان هم معظم سكان شبه الجزيرة الأيبيرية (إسبانيا والبرتغال).
وهم أجناس مختلفة يتكونون من الأيبيريين والفينيقيين والإغريق والقرطاجنيين. ولما استولت روما على أيبيريا فى أواسط القرن الثانى قبل الميلاد وكان جيش روما خليطًا من شعوب أوربية مختلفة، واستوطن أيبيريا بعض الأسر الرومانية وأشاعت فيها حضارتها ولغتها، كوَّن كل هؤلاء جزءًا من سكان أيبيريا الإسبان، وأطلقت روما على أيبيريا اسم إسبانيا. كما أضاف الفتح الإسلامى إلى هذه العناصر البشرية الكثيرة عناصر جديدة آسيوية وإفريقية من العرب. وبهذا يمثل الإسبان العناصر البشرية للعالم القديم (آسيا، وإفريقيا، وأوربا). واللغة الإسبانية هى اللغة المنتشرة بين الإسبان، وتوجد بعض اللغات الأخرى، مثل: لغة الباسك ولغة الكتالانية. |