|
(البهر) يُقَال بهرا لَهُ تعسا وهلاكا وبهرا لَهُ عجبا
(البهر) تتَابع النَّفس من الإعياء وَمَا اتَّسع من الأَرْض وَلَيْلَة البهر الَّتِي يغلب فِيهَا ضوء الْقَمَر النُّجُوم |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
والبَهْرَجَةُ: أن يُعْدَلَ بالشيءِ عن الجادَّةِ القاصِدَةِ إلى غيرِها.والمُبَهْرَجُ من المِياهِ: المُهْمَلُ الذي لا يُمْنَعُ عنه،وـ من الدِّماءِ: المُهْدَرُ، وقولُ أبِي مِحْجَنٍ لابنِ أبِي وقَّاصٍ: بَهْرَجْتَنِي، أي: هَدَرْتَنِي بِإِسْقاطِ الحَدِّ عنِّي.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَهْرامَجُ: نَبْتٌ، وهو ضَرْبانِ: أحْمَرُ وأخْضَرُ، وكِلاهُما طَيِّبُ الرائِحةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُهْرُ، بالضم: ما اتَّسَعَ من الأرضِ، وشَرُّ الوادِي، وخَيْرُهُ،كالبُهْرَةِ، فيهما، والبَلَدُ، وانْقِطاعُ النَّفَسِ من الإِعْياءِ، وقد انْبَهَرَ، وبُهِرَ، كعُنِيَ، فهو مَبْهُورٌ وبَهيرٌ.والبَهْرُ: الإِضاءَةُ،كالبُهُورِ، والغَلَبَةُ، والمَلْءُ، والبُعْدُ، والحُبُّ، والكَرْبُ، والقَذْفُ، والبُهْتانُ، والتَّكْليفُ فَوْقَ الطَّاقَةِ، والعَجَبُ.وبَهْراً له، أي: تَعْساً.وبَهَرَ القَمَرُ، كمَنَعَ: غَلَبَ ضَوْءُهُ ضَوْءَ الكَواكِبِ،وـ فلانٌ: بَرَعَ.والأَبْهَرُ: الظَّهْرُ، وعِرْقٌ فيه، ووَرِيدُ العُنُقِ، والأَكْحَلُ، والجانِبُ الأَقْصَرُ من الريشِ، وظَهْرُ سِيَةِ القَوْسِ، أو ما بين طائِفِها والكُلْيَةِ، والطَّيِّبُ من الأرضِ لا يَعْلوهُ السَّيْلُ، والضَّريعُ اليابِسُ.وبِلا لامٍ، مُعَرَّبُ آبْ هَرْ، أي: ماءُ الرَّحَى: د عظيمٌ بين قَزْوينَ وزَنْجانَ، وبُلَيْدَةٌ بِنَواحي أصْفَهانَ، وجبلٌ بالحِجازِ.وبَهْراءُ: قبيلةٌ، وقد يُقْصَرُ،والنِّسْبَةُ: بَهْرانِيُّ، وبَهْراوِيٌّ.والبَهارُ: نَبْتٌ طَيِّبُ الريحِ، وكُلُّ حَسَنٍ مُنِيرٍ، ولَبَبُ الفَرَسِ، (والبياضُ فيه) ،وة بمَرْوَ يقالُ لها: بَهارينُ أيضاً، منها: رُقادُ بنُ إبراهيمَ المُحَدِّثُ، وبالضم: الصَّنَمُ، والخُطَّافُ، وحُوتٌ أبْيَضُ، والقُطْنُ المَحْلُوجُ، وشيءٌ يُوزَنُ به، وهو ثَلاثُ مِئِةِ رِطْلٍ، أو أَرْبَعُ مِئَةٍ، أو سِتُّ مِئَةٍ، أو ألْفٌ، ومَتاعُ البحرِ، والعِدْلُ فيه أرْبَعُ مِئَةِ رِطْلٍ، وإِناءٌ كالإِبْريقِ.والبَهيرَةُ: السَّيِّدَةُ الشريفَةُ، والصغيرةُ الخَلْقِ الضعيفةُ.وأبْهَرَ: جاءَ بالعَجَبِ، واسْتَغْنَى بعد فَقْرٍ، واحْتَرَقَ مِنْ حَرِّ بَهْرَةِ النهارِ، وتَلَوَّنَ في أخْلاقِهِ، دَماثَةً مَرَّةً، وخُبْثاً أُخْرَى، وتَزَوَّجَ بهيرَةً.وابْتَهَرَ: ادَّعَى كَذِباً، وقال: فَجَرْتُ، ولم يَفْجُرْ، ورَماهُ بما فيه،وـ في الدُّعاءِ: ابْتَهَلَ، أو يَدْعُو كُلَّ ساعَةٍ لا يَسْكُتُ، ونامَ على ما خَيَّلَ،وـ لِفُلانٍ، وفيه: لم يَدَعْ جَهْداً مما له أو عليه.وابْتُهِرَ بِفُلانَةَ، بالضم: شُهِرَ بها.وتَبَهَّرَ: امْتَلأَ،وـ السَّحابَةُ: أضاءَتْ.وباهَرَ: فاخَرَ.وانْبَهَرَ السَّيْفُ: انْكَسَرَ نِصْفَيْنِ.وابْهارَّ اللَّيْلُ: انْتَصَفَ، أو تَراكَبَتْ ظُلْمَتُه، أو ذَهَبَتْ عامَّتُهُ، أو بَقِيَ نَحْوُ ثُلُثِهِ.والباهِراتُ: السُّفُنُ لِشَقِّها الماءَ.والباهِرُ: عِرْقٌ يَنْفُذُ شَواةَ الرأسِ إلى اليافُوخِ.والبَهْوَرُ، كجَرْوَلٍ: الأَسَدُ.وبُهْرَةُ، بالضم: ع بنواحي المدينة،وع باليَمامَةِ،وـ من اللَّيْلِ، والوادي، والفَرَسِ، والحَلْقَةِ: وسَطُه.والبَهيرَةُ: الثَّقيلةُ الأَرْدافِ، التي إذا مَشَتِ انْبَهَرَتْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَهْرَمُ، كجعفرٍ: العُصْفُرُ،كالبَهْرَمانِ، والحِنَّاءُ.والبَهْرَمَةُ: زَهْرُ النَّوْرِ، وعِبادةُ أهلِ الهِندِ.وبَهْرَمَ لِحْيَتَهُ: حَنَّأها مشْبَعَةً.وتَبَهْرَمَ الرأسُ: احْمَرَّ.وبَهْرَامُ: اسْمٌ، وفَرَسُ النُّعْمانِ بنِ عُتْبَةَ العَتَكِيِّ.والمُبَهْرَمُ: المُعَصْفَرُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البَهْرج: راجع النَبهرجة.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
587- ثعلبة البهراني
س: ثعلبة البهراني ذكره عبدان بْن مُحَمَّد، عن علي بْن إشكاب، عن أَبِي ذر، عن موسى بْن أعين الجزري، عن عبد الكريم، عن فرات، عن ثعلبة البهراني، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يوشك العلم أن يختلس من العالم حتى لا يقدروا منه عَلَى شيء، قَالُوا: يا رَسُول اللَّهِ، كيف يختلس، وكتاب اللَّه بيننا نعلمه أبناءنا؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فما يغني عنهم. أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا الحديث يعرف بأبي الدرداء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان، وأورد له من طريق موسى بن أعين، عن عبد الكريم الجزري، عن فرات، عن ثعلبة البهراني- مرفوعا: «يوشك العلم أن يختلس ... »
الحديث. وهذا غلط نشأ عن تصحيف، وإنما هو عن فرات بن ثعلبة، فصارت ابن: عن، والفرات بن ثعلبة تابعيّ معروف. ذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» ، وقال: روى عنه أهل الشام. وقال أبو موسى: الحديث المذكور يعرف بأبي الدرداء. [الثاء بعدها اللام] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان، وأورد له من طريق موسى بن أعين، عن عبد الكريم الجزري، عن فرات، عن ثعلبة البهراني- مرفوعا: «يوشك العلم أن يختلس ... »
الحديث. وهذا غلط نشأ عن تصحيف، وإنما هو عن فرات بن ثعلبة، فصارت ابن: عن، والفرات بن ثعلبة تابعيّ معروف. ذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» ، وقال: روى عنه أهل الشام. وقال أبو موسى: الحديث المذكور يعرف بأبي الدرداء. [الثاء بعدها اللام] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، نقله أبو نعيم، وقال: لا تصح له صحبة.
وجزم بأنّ حديثه مرسل البخاري، وأبو داود. وقد روى عن ثوبان، وعتبة بن عبد السلمي، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم. روى عنه حريز بن عثمان، والأحوص بن حكيم، وصفوان بن عمرو، وغيرهم. وحديثه في مراسيل أبي داود عند النسائي وابن ماجة. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وقال يزيد بن عبد ربّه: مات سنة أربع ومائة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: شامي أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا تصح له رؤية، ثم
قال: قال بعضهم: له صحبة، وقال بعضهم: حديثه مرسل. روى عنه ضمرة، والمهاجر ابنا حبيب، وسليم بن عامر. وقال ابن أبي حاتم: أخرجه أبي في مسند الوحدان، وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين، ولم يذكر فيما يروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لقيا ولا سماعا. وقال البغويّ: فرات البهراني لم ينسب، ولا أدري له صحبة أم لا. وقال ابن مندة: فرات النجراني- أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا تصح له رواية، ثم أخرج من طريق محمد بن صدقة، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن سليم بن عامر، عن فرات النجراني- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، من أهل النّار؟ الحديث. قال: ورواه عبد اللَّه بن عبد الجبار، عن محمد بن حرب، فزاد بعد فرات عن أبي عامر الأشعري: أخرجه أبو نعيم من طريق جعفر الفريابي، عن عبد اللَّه بن عبد الجبار كذلك وقال: لا يصح، وإنما هو تابعي، وقال: قول ابن مندة النجراني تصحيف، وإنما هو البهراني. قلت: وكذا أخرجه البخاري من رواية الحاكم بن المبارك، عن محمد بن حرب. تنبيه: النجراني وقع في النسخ المعتمدة من كتاب ابن مندة بنون وجيم، والصواب بموحدة ثم مهملة، فوقع فيه تصحيفان: خطي، وسمعي، أما الخطي فهذا، وأما السمعي فإنه بالهاء لا بالحاء، كذا نقل «1» . |
سير أعلام النبلاء
|
الجريري والبهراني:
2776- الجريري 1: شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الجُرَيْرِيُّ الزَّاهِدُ. قِيْلَ: اسْمُهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنٍ وَقِيْلَ: عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى. وَقِيْلَ: حَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ. لَقِيَ السَّرِيَّ السَّقَطِيَّ وَالكِبَارَ، وَرَافَقَ الجُنَيْدَ، وَكَانَ الجُنَيْدُ يَتَأَدَّبُ مَعَهُ، وَإِذَا تَكَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الحَقَائِقِ، قَالَ: هَذَا مِنْ بَابَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ. فَلَمَّا تُوُفِّيَ الجُنَيْدُ، أَجلَسُوهُ مَكَانَهُ، وَأَخَذُوا عَنْهُ آدَابَ القَوْمِ. حَجَّ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ، فَقُتِلَ فِي رُجُوعِه يَوْمَ وَقعَةِ الهبِيْرِ، وَطِئَتْهُ الجِمَالُ النَّافِرَةُ، فَمَاتَ شَهِيْداً، وَذَلِكَ فِي أَوَائِلِ المُحَرَّمِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، وَهُوَ في عشر التسعين. 2777- البَهْرَانِيُّ 2: مُحَمَّدُ بنُ تَمَّامِ بنِ صَالِحٍ، المُحَدِّثُ، العَالِمُ، أَبُو بَكْرٍ البَهْرَانِيُّ، الحِمْصِيُّ. سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ مُصَفَّى، وَالمُسَيَّبِ بنِ وَاضِحٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ المَصِّيْصِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ خُبَيْقٍ الأَنْطَاكِيِّ، وَطَبَقَتِهِم، وَمُحَمَّدِ بنِ آدَمَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَالحَسَنُ بنُ مُنَيْرٍ، وَالفَضْلُ بنُ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الرَّبعِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ: حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ آدَمَ المَصِّيْصِيِّ بِمَنَاكِيْرَ. قُلْتُ: لاَ أَظُنُّ بِهِ بَأْساً. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَيُكشَفُ هَلْ خَرَّجَ لَهُ ابْنُ حِبَّانَ في "صحيحه"؟ __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 617"، وتاريخ بغداد "4/ 430"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 174". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 494"، ولسان الميزان "5/ 97". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف للأنصار. اختلف فِي شهوده بدرا، وكذا قَالَ ابْن إِسْحَاق البهراني. وقال ابْن هِشَام: هُوَ بهزي، من بهز بْن سُلَيْم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شامي. قَالَ بعضهم: حديثه مرسل. رَوَى عَنْهُ ضمرة والمهاجر ابنا حَبِيب وسليم بْن عَامِر الخبائري. وَرَوَى عَنْهُ ممن لم يسمع منه خصيف، وعبد الكريم الجزري. في الإصابة وأسد الغابة: بشر، وفي الطبقات: نسر (- ) . في أسد الغابة: الجبائرى. |
|
اللغوي، المقرئ: عمرو بن زكريا بن بطَّال، البهراني اللبلي الإشبيلي، أَبو الحكم.
من مشايخه: ابن الأخضر، وأَبو بكر بن العربي وغيرهما. من تلامذته: أَبو بكر بن يحيى بن محمّد الهوزني، وأَبو زيد العباس ابنا خليل وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان من مهرة المقرئين وفضلائهم" أ. هـ. * الذيل والتكملة: "كان مقرئًا مجودًا فاضلًا فقيهًا حافظًا، ولي قضاء بلده وخطب بجامعه واستشهد في الكائنة على أهله" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ابن الزُّبَير: كان متقدمًا في علم العربية والآداب واللغة وإليه المنتهى في القراءات بعد شيخه شريح وكان من الزهاد الأخيار ومعتمدًا عليه علمًا ودينًا، أخذ عن عالم كثير، ورحل إليه الناس" أ. هـ. وفاته: سنة (549 هـ) تسع وأربعين وخمسمائة. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
30 - البهرة
اصطلاحاً: هى إحدى فرق الإسماعيلية المنتسبة إلى الإمام إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق. وقد انقسمت الإسماعيلية بعد وفاة الخليفة الفاطمى المستنصر بالله سنة 487 هـ إلى فرقتين: الإسماعيلية النزارية: نسبة إلى ابنه نزار. وهى المعروفة- الآن- بالأغاخانية. والإسماعيلية المستعلية: نسبة إلى ابنه الخليفة المستعلى بن المستنصر الذى تولى الخلافة بعد أبيه وهى المعروفة- الآن- بالبهرة فى الهند، والطيبية فى اليمن (1). والإسماعيلية المستعلية: هم إسماعيلية مصر، واليمن، وبعض بلاد الشام- فى ذلك الوقت- وقد عاش أتباع الإسماعيلية المستعلية فى اليمن فى محيط خاص بهم ركنوا إلى التجارة، وكان كثير منهم يتخذ التقية، فلا يظهر إسماعيليته بالرغم من وجود داعية لهم ينوب عن إمامهم المستور فى تصريف أمورهم، الدينية. وقد هيأت لهم التجارة التقليدية بين اليمن والهند فرصة لنشر الدعوة الإسماعيلية الطيبية فى الهند ولا سيما فى ولاية (جوجرات) جنوب بومباى. واعتنق جماعة من الهندوس هذه الدعوة حتى كثر عددهم، وعرفوا باسم البهرة. وكلمة (البهرة) كلمة هندية قديمة معناها التاجر (2). وقد انقسمت الدعوة الطيبية فى القرن العاشر الهجرى إلى فرقتين: فرقة البهرة الداودية، وفرقة البهرة السليمانية. فالفرقة الداودية: تنسب إلى الداعى قطب شاه داود برهان الدين المتوفى سنة 1021هـ والفرقة السليمانية: تنسب إلى الداعى سليمان بن حسن اعترف به داعية سنة 1005هـ وقد انتقل مركزدعوة الفرقة الداودية إلى الهند فى القرن العاشر الهجرى، وداعيتهم الآن هو طاهر سيف الدين وهو الداعى الحادى والخمسون، ويقيم فى مدينة بومباى بالهند. وطائفة البهرة بفرعيها يحترفون التجارة، ولا يزيد عددهم عن ربع مليون نسمة متفرقين بين الهند وباكستان وعدن وهم جميعاً يقدّسون داعيهم المطلق تقديساً تاما، ويطيعون أوامره، وله عليهم سلطة مطلقة فله أن يستولى على تركة الموتى، وأن يأخذ من الأحياء ما يريد من أموالهم. والبهرة: يتخذون لأنفسهم أماكن خاصة للصلاة اسمها "جامع خانة" ولا يسمحون بإقامة الصلوات فى المساجد العامة. وهم فرقة باطنية يظهرون غيرما يبطنون، يتظاهرون بالإسلام ويصلون كما يصلى المسلمون، ولكنهم فى الباطن يصلُّون للإمام المستور. كما أنهم يذهبون إلى مكة للحج، ولكنهم يعتقدون أن الكعبة رمز على الإمام المستور. أما عن عقائدهم: فى الألوهية والتوحيد، وفى الوحى، والنبوة، والرسالة، وعقيدتهم فى الولاية وأئمة الستر، وأئمة القيامة وعصمتهم، وعقيدتهم فى اليوم الآخر والبعث والحساب والجنة والنار، وطريقتهم فى الدعوة، والتأويلات الباطنية لأركان الإسلام وغيرها، فهى فى مجموعها مأخوذة من عقائد الإسماعيلية الخارجة عن عقائد المسلمين. أ. د/ أحمد المهدى 1 - طائفة الإسماعيلية، محمد كامل حسين- ص 41 - 42 مكتبة النهضة المصرية 1958م. 2 - المصدر السابق ص 51 __________ المراجع 1 - الحركات الباطنية فى العالم الإسلامى عقائدها، وحكم الإسلام فيها للدكتور أحمد الخطيب- مكتبة الأقصى- عمان- الأردن. 2 - إسلام بلا مذاهب، للدكتور مصطفى الشكعة- الدار المصرية اللبنانية- بالقاهرة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: المِقْداد بْن الأسود الكِنْدي البَهْراني. [المتوفى: 33 ه]
كان في حَجْر الأسود بْن عبد يغوث الزُّهْرِيّ، فيقال: تبناه، وقيل: كان عبدًا حبشيًّا له فتبنّاه، واسم أبيه عَمْرو بْن ثَعْلَبة بْن مالك من ولد الحاف بْن قضَاعة وقيل: إنّه أصاب دمًا في كِنْدة، فهرب إلى مكة، وحالف الأسود بْن عبد يغوث. -[226]- كان من السّابقين الأوَّلين، شهِدَ بدْرًا، ولم يصحّ أنّه كان في المُسْلِمين فارس يَوْمَئِذٍ غيره، واختلفوا في الزُّبَيْر. رَوَى عَنْهُ: عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْن مسعود، وابن عبّاس، وجُبَيْر بْن نُفَيْر، وعبد الرحمن بْن أبي ليلى، وهمّام بْن الحارث، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وآخرون. عاش سبعين سنة، وصلّى عليه عثمان. وكان رجلا آدم طوالا، أبطن، كثير شعر الرأس، أعين، مقرون الحاجبين، وكان يوم فتح مكة على مَيْمَنَة النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْمِقْدَادِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ مَبْعَثًا، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ الْإِمَارَةَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ظَنَنْتُ إِلَّا أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ لِي خَوَلٌ، وَاللَّهِ لَا أَلِي عَلَى عَمَلٍ مَا عِشْتُ. وَقَالَ ثابت البناني: كان عبد الرحمن والمقداد يتحدثان، فَقَالَ له ابن عَوْف: مالك لَا تزوّج. قَالَ زوّجني بنتك، قَالَ: فأغلظ عليه وأحنقه، فشكا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فعرف الغمّ في وجهه فقال: " لكنّي أزوّجك ولا فَخْر "، فزوّجه بابنة عمّه ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، فكان بها من الجمال والعقل والتمام مع قَرَابتها مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَرَنِي اللَّهُ بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ: عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَسَلْمَانَ، وَالْمِقْدَادِ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ ". وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ "، فَذَكَرَهُمْ. إِسْنَادُهُ ضعيف. -[227]- وعن كريمة بنت المقداد أن المقداد أوصى للحَسَن والحُسَيْن لكلّ واحدٍ منهما بثمانية عشر ألف درهم، وأوصى لأمهات المؤمنين لكل واحدةٍ بسبعة آلاف دِرْهم. وعن أبي فائد، أنّ المقداد بْن عَمْرو شرب دُهْنَ الخِرْوَع، فمات. وقيل: إنّه مات بالجُرْف على ثلاثة أميالٍ من المدينة، ودُفن بالبقيع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - ن ق: عبد الأعلى بن عدي الْبَهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ الْقَاضِي. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَعَنْهُ: أَحْوَصُ بْنُ حُكَيْمٍ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عمرو، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبَّهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - م د ن ق: يحيى بْن عُبَيد البَهْرانيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس. وَعَنْهُ: أَبُو إسحاق، وزيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، وشُعْبَة. قَالَ أَبُو حاتم: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ البَهْرانيُّ الحِمْصيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَكَثِيرِ بْنِ الْعَلاءِ. وَعَنْهُ: أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَالْجَرَّاحُ بْنُ مُلَيْحٍ الْبَهْرَانِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. -[677]- وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فِيهِ لِينٌ. وَوَثَّقَهُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ. وَرَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: شَامِيٌّ ضَعِيفٌ. قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي سُنُنِ ابْنِ مَاجَهْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - ن ق: الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، وَبَكْرِ بْنِ زُرْعَةَ صَاحِبِ أَبِي عُتْبَةَ الْخَوْلانِيِّ، وَأَرْطَأَةَ بن المنذر، وَعَنْهُ: الحسن بن خمير الْحَرَّازِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وسليمان ابن بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَمُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ. -[593]- قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن مَعِين: لا أَعْرِفُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - ن ق: الجراح بْن مَلِيح، أبو عَبْد الرَّحْمَن البَهْرانيّ الحِمْصيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الزُّبَيْديّ، وحَجَّاج بْن أرطأة، وبكر بْن زرعة، وغيرهم. وَعَنْهُ: الحسن -[1089]- ابن خُمَير الحَرازيّ، وهشام بْن عمّار، وسليمان ابن بِنْت شُرَحْبِيل، وموسى بْن أيّوب النَّصيبيّ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابن معين: لا أعرفه. وقواه النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - ع: الْحَكَمُ بن نافع، أبو اليَمَان الحمصيّ البَهْرانيّ، مولاهم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حريز بن عثمان، وعُفَيْر بن مَعْدان، وأبي بكر بن أبي مريم، وصفوان بن عَمْرو، وأرطأة بن المنذر التابعين، وشُعَيْب بن أبي حمزة، وسعيد بن عبد العزيز، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري، والباقون بواسطة، وأحمد، وابن مَعِين، وأبو عُبَيْد، والذُّهَليّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ومحمد بن عَوْف، وعليّ بن محمد الْجَكّانيّ، وخلْق. وكان ثقة، نبيلًا، إمامًا، استقدمه المأمون من حمص إلى دمشق ليوليه قضاء حمص. قال ابن معين: أعتقهم امرأة من بهراء يقال لها: أم سلمة. وقال أبو حاتم: ثقة، نبيل. وقال سعيد البرذعي: سَمِعْتُ أبا زُرْعة الرّازيّ يقول: لم يسمع أبو اليَمَان من شُعَيْب إلّا حديثًا واحدًا، والباقي إجازة. وقال أحمد بن حنبل: كان يقول: أخبرنا شُعَيْب، واستحلّ ذلك بشيءٍ عجيب: كان شُعَيْب عسِرًا في الحديث، فسأله أهل حمص أن يأذَنَ لهم، وحضر أبو اليَمَان، فقال لهم: ارووا تلك الأحاديث عنّي. فكان ابن شُعَيْب بن -[558]- أبي حمزة يقول: جاءني أبو اليَمَان فأخذ كتب أبي مني بعد، وهو يقول: أخبرنا. فكأنّه استحلّ ذلك بأنْ سمع شُعَيْبًا يقول لقوم: أرووه عنّي. رواها الأثرم عن الإمام أحمد. وقال أبو داود: حدثنا محمد بن عَوْف قال: لم يسمع أبو اليَمَان من شُعَيْب إلّا كلمة. وقال إبراهيم بن ديزيل: قال لي أبو اليَمَان: سألني أحمد بن حنبل: كيف سَمِعْت الكُتُب من شُعَيْب؟ قلتُ: قرأت عليه بعضه، وقرأ عليّ بعضه، وأجاز لي بعضه، وبعضه مناولة. وقال في الآخر: قل في كله: أخبرنا شعيب. وأما الأحوص ابن الغلابيّ فروى عن أبيه أنّ يحيى بن مَعِين قال: سألتُ أبا اليَمَان عن حديث شُعَيْب فقال: ليس هو مناولة، المناولة لم أُخْرجها إلى أحد. قال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: سَمِعْتُ أبا اليَمَان يقول: وُلِدتُ سنة ثمانٍ وثلاثين ومائة. قال: ومات سنة إحدى وعشرين ومائتين. وكذا ورّخ موته محمد بن مُصَفّى الحمصيّ، والفَسَويّ. وقال البخاريّ: سنة اثنتين وعشرين. وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطَّرَسُوسيّ: سَمِعْتُ أبا اليَمَان يقول: صرت إلى مالك، فرأيت ثَمَّ من الحُجَّاب والفرش شيئًا عجيبًا، فقلت: ليس هذا من أخلاق العلماء. فمضيت وتركته، ثمّ نَدِمتُ بعد. قال أبو حاتم: كان يسمّى كاتب إسماعيل بن عيّاش، كما يسّمى أبو صالح كاتب الَّليْث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - عبد العزيز بن موسى، أبو رَوْح اللاحونيُّ البَهْرانيُّ الحِمْصيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
ابن عمّ أبي اليَمَان. -[622]- سَمِعَ: أبا عوانة، وحمّاد بن زيد، وخالد بن عبد الله، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن عوف الطائي، وعبد الكريم الديرعاقولي، وأحمد بن عبد الوهاب الحوطي، وأبو حاتم، وقال: كتبت عنه بسلمية، وهو ثقة مأمون. قلت: لم يخرجوا له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - د ق: عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان أبو عمرو، وأبو محمد البهراني، مولاهم الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مقرئ دمشق، وإمام جامعها، قرأ على أيوب بن تميم المقرئ، عن يحيى الذّماريّ، عن ابن عامر. وتصدَّر للإقراء والحديث، فقرأ عليه خلْق منهم: أحمد بن يوسف التغْلبيّ، ومحمد بن موسى الصُّوريّ، وهارون بن شَرِيك الأخفش، ومحمد بن قاسم الإسكندرانيّ. وَحَدَّثَ عَنْ: بَقِيَّة، وسُوَيْد بن -[1156]- عبد العزيز، والوليد بن مسلم، ووَكِيع، وعِراك بن خالد المُرّيّ، وضمرة بن ربيعة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وابنه أبو عُبَيْدة أحمد بن عبد الله، وعثمان بن خُرَّزاد، وإسماعيل بن قيراط، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ، ومحمد بن إسحاق بن الحَرِيص، وخلْق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: لم يكن بالعراق، ولا بالحجاز، ولا بالشام، ولا بمصر، ولا بخُراسان في زمان عبد الله بن ذَكْوان أقرأ عندي منه. وقال الوليد بن عُتْبة: ما بالعراق أقرأ من ابن ذكوان. وقال محمد بن الفيض الغساني: سمعت هشام بْن عمّار يقول وقد رَأَى عصا لعبد اللَّه بْن ذكْوان، وقد مضى ابن ذَكْوان يتوضّأ: ما هذه العصا؟ قَالُوا: هذه لابن ذَكْوان. فقال: أَنَا أكبر من أبيه وما أحمل عصا. وقال ابن ذَكْوان: وُلِدتُ يوم عاشوراء سنة ثلاثٍ وسبعين. وقال غير واحد: توفي يوم الاثنين لليلتين بقِيَتا من شوّال سنة اثنتين وأربعين. وغلط من قال: سنة ثلاث. وكان إمام جامع بني أُميّة. وكان هشام الخطيب وهو أسنُّ من ابن ذَكْوان بعشرين سنة، وعليهما دارت قراءة ابن عامر. وَقَدِ انْفَرَدَ ابْنُ ذَكْوَانَ بِهَذَا الحديث، ورواه عنه جماعة قال: حدثنا عِرَاكُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا عُزِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلْيَهِ وَسَلَّمَ بِابْنَتِهِ رُقَيَّةَ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ ". وقال محمد بْن الفيض الغساني: جاء رجل من الحرجلة يطلب لأخيه لعّابين لعُرسه، فوجد السّلطان قد منعهم، فجاء يطلب المعّبرين، فلقيه صوفيّ -[1157]- ماجن، فأرشَدَه إلى ابن ذَكْوان؛ وهو خلف المنبر، فجاءه وقال: إن السّلطان قد منع المخنّثين. فقال: أحسن والله. فقال: نعمل العرس بالمعَبّرين. وقد أُرْشِدتُ إليك. فقال: لنا رئيس، فإنْ جاء معك جئت، وهو ذاك. فقام الرجل إليه، وهو هشام بْن عمّار، وكان متّكئا بحدّ المحراب، فسلّم عليه، فقال هشام: أَبُو مَن؟ فردّ عليه ردّا ضعيفا وقال: أبو الوليد. قال: أَنَا من الحُرْجُلَّة. قال: ما أبالي من أَيْنَ كنت. قال: أخي عمل عُرْسَه. قال: فماذا أصنع؟ قال: قد أرسلني أطلب له المخنَّثين. قال: لا بارك الله فيهم ولا فيك. قال: وقد طلبت المعَبّرين، فأُرشِدتُ إليك. قال: مَن أرشدك؟ قال: ذاك. فرفع هشام رِجْلَه ورفَسه وقال: قم. ثُمَّ قال لابن ذَكْوان: قد تفرّغت لهذا. قال: أي والله أنت رئيسَنا وشيخَنا، لو مضيت لمضينا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - مُزْداد بْن جميل، أَبُو ثَوْبان البَهْرانيّ الحمصيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا المغيرة عبد القُدُّوس، وعبد الملك الْجُدّيّ، ومحمد بْن مناذر البصْريّ. وَعَنْهُ: محمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه مكحول البَيْروتيّ، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي، وجماعة. حديثه بعلو في " معجم ابن جميع "، وكان يعد من الأبدال. -[215]- قال عبد الغافر: سَمِعْتُ منه مجالس كثيرة، وكان عندهم مِنَ الأبدال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - د: سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا اليمان، وعلي بن عياش، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو عَوَانَة، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وعبد الصمد بن سعيد القاضي، وخيثمة الأطرابلسي، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: صدوق. وكذبه النسائي، وقال: ليس بثقة ولا مأمون، كذاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - محمد بْن تمّام بْن صالح، أبو بَكْر البَهْرانيّ الحِمصيّ. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن مُصَفَّى، والمسيّب بْن واضح، ومحمد بن قُدَامة، وعبد اللَّه بْن خبيق الأنطاكي، ونحوهم. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عديّ، والحَسَن بْن منير، والفضل بْن جعفر المؤذِّن، وأبو بَكْر الرّبعيّ، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وآخرون. تُوُفّي في رجب. قَالَ ابن مَنْدَه: حدَّثَ عَنْ محمد بْن آدم المصِّيصيّ بمناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - أحمد بن الفضل، أبو بَكْر البَهْراميّ الدِّينَوَرِيّ المطّوّعيّ. [المتوفى: 349 هـ]-[872]-
تُوُفّي بالأندلُس غريبًا. وقد حدَّث بها عَنْ: أَبِي خليفة، وجعفر الفِرْيابيّ. وَعَنْهُ: خلف بن هانئ، وأهل قرطبة. ومن آخر من حدَّث عَنْهُ أَبُو الفضل التَّاهرْتيّ، وأبو عُمَر بْن الجسور؛ وأدخل إلى الأندلس جملةً من تصانيف محمد بْن جرير، رواها عَنْهُ وخدمه مدّةً. وكان ضعيف الخطّ لَيْسَ بالمتقِن، وعنده مناكير، وإنّما طلب العلم عَلِيّ كبر السن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - أحمد بْن عليّ، أبو عليّ البهرَام زياري. [المتوفى: 413 هـ]
تُوُفّي بأسْتَرابَاذ، روى عَنْ عَبْد الله بْن عَدِيّ الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - محمد بْن عَبْد الله بْن إبراهيم البهْراميّ، التّاجر. [المتوفى: 413 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - أَحْمَد بن مهلّب بن سعيد، أبو عمر البهرانيّ الْإِشبيليّ. [المتوفى: 449 هـ]
روى عن أبي محمد الباجي، وأبي الحسن الأنطاكي المقرئ، وأبي عبد الله بن مفرج، وأبي بكر الزبيدي، وغيرهم. ذكره ابن خزرج وقال: كان من أهل الذّكاء، قديم العناية بطلب العلم، توفِّي في صفر وقد استكمل ستًّا وتسعين سنة. قلت: هذا كان من كبار المُسْنِدِين بالَأندلُس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
539 - عَمْرو بْن زكريّا بْن بَطّال، أبو الحَكَم البَهْرانيّ، اللَّبْلِيّ. [المتوفى: 549 هـ]
أخذ القراءات عَنْ شُرَيْح، والعربيَّة عَنْ أَبِي الحسن بْن الأخضر، وسمع الكثير من القاضي أبي بكر ابن العربيّ، وولي القضاء والخطابة بِلَبْلة، روى عَنْهُ أبو العبّاس بْن خليل، ويحيى بْن خَلَف الهَوْزَنيّ، وأبو محمد بْن جمهور، وجماعة، وَقُتِلَ في الوقعة الكائنة عَلَى لَبْلَة في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - الْحُسَيْن بْن حَمْزَة بْن الْحُسَيْن بْن حُبَيْش، البَهْرَاني، الحبشي، الحمويّ، القُضاعيّ، الشّافعيّ، قاضي حماه، أمين الدولة، أَبُو القاسم. [المتوفى: 587 هـ]
أحد الكُرماء الأجواد، كَانَ يُضيِّفُ الخاص والعام، وكان السّلطان صلاح الدّين يُكرمه ويُجله، وكان لا يقبل برَّ أحدٍ، نقلتُ هَذَا مِن تعاليق البرزاليّ، وأنه مات سنة سبعٍ، في ترجمة العدل كمال الدّين عبد الوهاب ابن القاضي محيي الدّين حَمْزَة بْن مُحَمَّد قاضي القُضاة بحماه أَبِي القاسم هَذَا. قُلْتُ: ومن أولاده خطيب دمشق موفّقُ الدِّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن المفضّل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم بْن أَبِي القاسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - أَبُو القاسم بْن حُبيش البَهْرَاني الحَمَويّ الفقيه الشّافعيّ، قاضي القُضاة بحماة، أمين الدّين. [المتوفى: 587 هـ]
قَالَ القاضي ابن واصل: تُوُفّي فِي حادي عشر رمضان. قَالَ: وكان رئيسًا جوادًا، عظيم القدْر بحماه، مشهورًا عِنْد الملوك. قُلْتُ: هُوَ من أجداد شيخنا موفق الدين الحموي خطيب دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أَحْمَد بْن مدرك بْن الْحُسَيْن بْن حَمْزَة بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد، أبو الرضا البهرانيّ، القُضاعي، الحمويّ، [المتوفى: 591 هـ]
قاضي حماه وخطيبها. وُلّي القضاء بها فِي سنة إحدى وسبعين، وقد تفقّه بحلب على أبي سعد بن عصرون، وبدمشق على القُطب النَّيْسابوريّ. وكان رئيسًا جليلًا فاضلًا، تردّد إِلَى دمشق وسمع بها من الفقيه نصر اللَّه بْن مُحَمَّد. وقيل: بل تُوفّي فِي جُمادى الآخرة سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - أحمد بن تَمِيم بن هِشام بن أحمد بن عبد الله بن حَيُّون، المُحدِّث محب الدِّين أبو العبّاس البَهْرانيُّ اللَّبْلِيُّ. [المتوفى: 625 هـ]
وُلِدَ ببُلَيْدَة لَبْلَةَ من الأندلس، في سَنَة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة. أحدُ الرحّالين إلى الآفاق في الحديث، سَمِعَ ببغدادَ من ابن طَبَرْزَد، وطبقتِه، وبمصر من أبي نِزار ربيعة اليَمَنيّ، وغيرِه، وبخُراسان من المؤيِّد الطُّوسيّ، وأبي رَوْح الهَرَويّ، وزينب الشَّعْريَّة، وعبد الرحيم بن أبي سَعْد السَّمْعاني. ذكره ابن الأبَّار: روى عن أبيه، وابن الجدِّ، وأبي عبد الله بن زَرْقُون. وقال ابن نُقْطَة: ثِقَةٌ، صالح. ذكره ابن الحاجب، فقال: أحد الأَئمة المعروفين بطلب الحديث، حسنُ الخطِّ، صحيحُ النَّقل، ثِقةٌ، شافعيُّ المذهب، وقيل: إنَّه كَانَ حَزْميًا، كريمُ النفس، حُلْوُ المفاكهة. وكان من وجوه أهل بلده، وهي قريبة من إشبيلية. قلتُ: روى عنه مجد الدِّين عبد الرحمن ابن العَدِيم، والتّاجُ عبد الخالق البَعْلَبَكّيّ، وغيرهما. وتُوُفّي في منتصف رجب بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - عُمَر بن مُحَمَّد بن أَبِي القاسم الْحُسَيْن بن أَبِي يعْلى حمزة بن الْحُسَيْن، أَبُو حفص القُضاعيّ، البهْرانيّ، الحَمَويّ، الشافعيّ. [المتوفى: 654 هـ]
سمع من: جَدّه لأمه العدل أَبِي مُحَمَّد عَبْد الوهاب بن علي القُرشيّ وهو ابن صفية، روى عَنْهُ: الدمياطي. وتُوُفي بحماة فِي ثاني شوال، وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - حمزة بن محمد بن الحُسين بن حمزة، القاضي أبو يَعْلَى البَهْرانيّ، الحَمَويّ، الشّافعيّ، محيي الدّين قاضي حماة. [المتوفى: 663 هـ]
ولي القضاء سنة اثنتين وأربعين وستّمائة، فبقي عشر سِنين ثمّ عُزل. -[84]- سمع من أُمّه صفيَّة بنت عبد الوهاب، وخالته كريمة، روى عنه الدّمياطيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - نبا بن سعد الله بن راهب بن مروان بن عبد الله، الإمام الفقيه، موفَّقُ الدّين، أبو البَيَان البَهْرانيّ، الحَمَويّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 665 هـ]
ولد بحماة سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع جزءًا من الحافظ الشّابّ جعفر العبّاسيّ. وحدَّث بدمشق، ومصر. وأعاد بمصر بالشّافعيّ مدّةً، ويُسمّى محمدًا أيضًا. وكان فقيهًا صالحًا، أضَرَّ في آخر عُمُره، وَزَمِنَ، ومات في تاسع جمادى الآخرة، روى عنه الدواداري، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - عَبْد الوهّاب بْن حمزة بْن مُحَمَّد، العدل، محيي الدّين، قاضي حماة ابن محيي الدين حمزة البهراني، القضاعي، الحموي. [المتوفى: 688 هـ]
وُلِد سنة إحدى وعشرين وستّمائة، وسمع بحماة من عزّ الدّين مُحَمَّد بْن يوسف بْن عُمَر بْن بهرور - بمهملتين -، " عوالي طراد " قال: أخبرتنا شُهدة، وسماعه من ابن بهرور حضور، وسمع من ابن رواحة ويوسف بْن خليل، وكان عنده فضيلة ونباهة. تُوُفّي فِي رمضان بحماة، وقد سمع من جدّته صفيّة القُرَشيّة. وكان جد أبيه قاضيًا بحماة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن حمزة، الشَّيْخ بهاء الدِّين أبو المجد البَهْرانيّ، الحَمَويّ، [المتوفى: 691 هـ]
سِبْط عليّ بْن الحَبَقْبَق الدّمشقيّ. -[728]- سمع من زين الأمَناء وابن غسّان والنّاصح ابن الحنبلي والفخر ابْن الشَّيْرجيّ وكريمة بِنْت الحَبْقَبق وأختها صفيّة، أخذ عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ والجماعة ومات فِي أوائل شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
734 - موفّق الدِّين الخطيب الحَمَويّ. هُوَ أبو المعالي مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن المفضّل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم بْن حُسَيْن بْن حمزة بْن حُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن طاهر بْن حُبَيْش، القاضي الإِمَام الخطيب المفتي، ولدَ القاضي عزَّ الدِّين أبي المبشّر، ابن القاضي نجم الدِّين أبي المكارم، ابن القاضي مهذَّب الدِّين أبي عَدِيّ، ابْن القاضي تاج الدِّين أبي سالم، ابن القاضي أمين الدِّين أبي القَاسِم، حُسَيْن بْن حمزة البَهْرانيّ، القُضاعيّ، الحَمَويّ الشّافعيّ، المعروف بابن حُبَيْش. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي العشرين من جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وستّمائة بحماة، وتَفَقَّه بها وحصّل وشارك فِي الفضائل وسمع من أبي القَاسِم بْن رواحة والكمال بْن طَلْحَة وجماعة. وروى لنا بالإجازة عن جَدّه لأمّه أبي -[940]- المشكور مُدْرك بْن أَحْمَد بْن مدرك بْن حُسَيْن بْن حمزة القُضاعيّ. وكان إمامًا، جليلًا، كبير القدر وافر الحُرمة، ظاهر الحشْمة، كبير البيت. ولي خطابة حماة مدة، ثم نزح عنها لتهديد السلطان له لما أنكر وأراق الخمور، فأقام بدمشق مدّة، ثُمَّ وُلّي خطابتها سنة ثلاثٍ وتسعين. ثُمَّ عُزل ثُمَّ طُلب إلى حماة وولي قضاءها مدّة. ثُمَّ قَدِمَ إلينا منجفلًا، فتعب وحضر أجَلُه، فتوفي فِي السادس والعشرين من جُمَادَى الآخرة بدرب القاضي الفاضل عند ابنته، ودُفِن بمقبرة باب الفراديس. وكان شيخًا ضخمًا، تامّ الشكل، أبيض اللّحية، حَسَن البِزَّة، جهوريّ الصّوت، من أهل الدِّين والخير والسُّنّة. |