نتائج البحث عن (التجريد) 43 نتيجة

(التَّجْرِيد) عزل صفة أَو علاقَة عزلا ذهنيا وَقصر الِاعْتِبَار عَلَيْهَا أَو مَا يَتَرَتَّب على ذَلِك (مج)
(التجريدية) (من النَّاحِيَة الفنية) اتجاه حَدِيث يقوم على تَصْوِير فكرة الفنان أَو شعوره تصويرا لَا يعْتَمد على محاكاة لموضوع معِين مَعَ اسْتِخْدَام الألوان أَو الأشكال الهندسية أَو الْأَنْغَام الموسيقية (مج)
التجريد:[في الانكليزية] Stripping ،denudation ،abstraction ،antonomasia [ في الفرنسية] Depouillement ،denudation ،abstraction ،antonomase

في اللغة الفارسية: برهنه كردن، وهو هنا يعادل (التعرية) وسلّ الحسام من الغمد، وقطع أغصان الأشجار، كما في كنز اللغات. وهو في اصطلاح الصوفية: اعتزال الخلق وترك العلائق والعوائق، والانفصال عن الذّات، كما في كشف اللغات. ويقول في لطائف اللغات: التجريد:قطع العلائق الظاهرية، والتفريد قطع العلاقات الباطنية. وعند اهل الفرس من البلغاء يطلق على قسم من الاستعارة كما يجيء في فصل الراء من باب العين. وعند أهل العربية يطلق على معان منها تجريد اللفظ الدّال على المعنى عن بعض معناه كما جرّد الإسراء عن معنى الليل وأريد به مطلق الإذهاب لا الإذهاب بالليل في قوله تعالى سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا. ومنها عطف الخاص على العام سمّي به لأنه كأنه جرّد الخاص من العام وأفرد بالذكر تفضيلا نحو قوله تعالى حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى على ما في الإتقان ويجيء في لفظ العطف أيضا. ومنها خلوّ البيت من الردف والتأسيس. والقافية المشتملة على التجريد تسمّى مجرّدة، وهذا المعنى يستعمل في علم القوافي. ومنها ذكر ما يلائم المستعار له ويجيء في بيان الاستعارة المجرّدة وفي لفظ الترشيح. ومنها ما هو مصطلح أهل البديع فإنهم قالوا من المحسنات المعنوية التجريد وهو أن ينتزع من أمر ذي صفة أمر آخر مثله في تلك الصفة مبالغة في كمالها فيه أي لأجل المبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر ذي الصفة، حتى كأنه بلغ من الاتصاف بتلك الصفة إلى حيث يصح أن ينتزع منه موصوف آخر بتلك الصفة. قال الچلپي وهذا الانتزاع دائر في العرف، يقال: في العسكر ألف رجل وهم في أنفسهم ألف، ويقال، في الكتاب عشرة أبواب وهو في نفسه عشرة أبواب. والمبالغة التي ذكرت مأخوذة من استعمال البلغاء لأنهم لا يفعلون ذلك إلّا للمبالغة انتهى. ويجري التجريد بهذا المعنى في الفارسي أيضا، ومثاله على ما في جامع الصنائع: قوله: إنّ حسن روحك من النّضارة جعل منك بستانا ولكنه بستان من كلّ ناحية تبدو فيه مائة أثر للسّهام.ثم التجريد أقسام. منها أن يكون بمن التجريدية نحو قولهم لي من فلان صديق حميم، أي بلغ فلان من الصداقة حدا صحّ معه أي مع ذلك الحد أن يستخلص منه صديق حميم آخر مثله في الصداقة. ومنها أن يكون بالباء التجريدية الداخلة على المنتزع منه نحو قولهم لئن سألت فلانا لتسألنّ به البحر أي بالغ في اتصافه بالسماحة حتى انتزع منه بحرا في السماحة. وزعم بعضهم أنّ من التجريدية والباء التجريدية على حذف مضاف، فمعنى قولهم لقيت من زيد أسدا لقيت من لقائه أسدا والغرض تشبيهه بالأسد، وكذا معنى لقيت به أسدا لقيت بلقائه أسدا، ولا يخفى ضعف هذا التقدير في مثل قولنا: لي من فلان صديق حميم، لفوات المبالغة في تقدير حصل لي من حصوله صديق فليتأمل. ومنها ما يكون بباء المعيّة والمصاحبة في المنتزع كقول الشاعر:وشوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى. بمستلئم مثل الفتيق المرحّل.المراد بالشوهاء فرس قبيح الوجه لما أصابها من شدائد الحرب، وتعدو أي تسرع، صارخ الوغى أي مستغيث الحرب، والمستلئم لابس الدرع، والباء للملابسة، والفتيق الفحل المكرم عند أهله، والمرحل من رحل البعير أشخصه من مكانه وأرسله. والمعنى تعدو بي ومعي من نفسي لابس درع لكمال استعدادي للحرب، بالغ في اتصافه بالاستعداد للحرب حتى انتزع منه مستعدا آخر لابس درع. ومنها ما يكون بدخول «في» في المنتزع منه نحو قوله تعالى: لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ أي في جهنم وهي دار الخلد، لكنه انتزع منها دارا أخرى وجعلها معدّة في جهنم لأجل الكفار تهويلا لأمرها ومبالغة في اتصافها بالشدّة. ومنها ما يكون بدون توسّط حرف كقول قتادة:فلئن بقيت لأرحلنّ لغزوة. نحو الغنائم أو يموت كريم.أي إلّا أن يموت كريم يعني بالكريم نفسه، فكأنه انتزع من نفسه كريما مبالغة في كرمه، ولذا لم يقل أو أموت. وقيل تقديره أو يموت مني كريم، كما قال ابن جني في قوله تعالى يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ عند من قرأ بذلك أنه أريد يرثني منه وارث من آل يعقوب وهو الوارث نفسه فكأنه جرد منه وارثا وفيه نظر إذ لا حاجة إلى التقدير لحصول التجريد بدونه كما عرفت. ومنها ما يكون بطريق الكناية نحو قول الشاعر:يا خير من يركب المطي ولا. يشرب كأسا بكفّ من بخلا.أي يشرب الكأس بكفّ جواد، فقد انتزع من الممدوح جوادا يشرب هو الكأس بكفه على طريق الكناية لأنه إذا نفى عنه الشرب بكفّ البخيل فقد أثبت له الشرب بكف الكريم، ومعلوم أنّه يشرب بكفّه فهو ذلك الكريم. ومنها مخاطبة الإنسان نفسه فإنّه ينتزع فيها من نفسه شخصا آخر مثله في الصفة التي سبق لها الكلام، ثم يخاطبه نحو:لا خيل عندك تهديها ولا مال. فليسعد النطق إن لم تسعد الحال.المراد بالحال الغنى فكأنه انتزع من نفسه شخصا آخر مثله في فقد الحال والمال والخيل.فائدة:قيل إنّ التجريد لا ينافي الالتفات بل هو واقع بأن يجرّد المتكلم نفسه من ذاته ويخاطبه لنكتة كالتوضيح في:تطاول ليلك بالإثمد.وردّه السيّد السّند بأنّ المشهور عند الجمهور أنّ المقصود من الالتفات إرادة معنى واحد في صور متفاوتة، والمقصود من التجريد المبالغة في كون الشيء موصوفا بصفة وبلوغه النهاية فيها بأن ينتزع منه شيء آخر موصوف بتلك الصفة، فمبنى الالتفات على ملاحظة اتّحاد المعنى، ومبنى التجريد على اعتبار التغاير ادعاء، فكيف يتصوّر اجتماعهما. نعم ربّما أمكن حمل الكلام على كلّ منهما بدلا عن الآخر. وأما أنّهما مقصودان معا فلا، مثلا إذا عبّر المتكلّم عن نفسه بطريق الخطاب أو الغيبة فإن لم يكن هناك وصف يقصد المبالغة في اتصافها به لم يكن ذلك تجريدا أصلا، وإن كان هناك وصف يحتمل المقام المبالغة فيه فإن انتزع من نفسه شخصا آخر موصوفا به فهو تجريد ليس من الالتفات في شيء، وإن لم ينتزع بل قصد مجرد الافتتان في التعبير عن نفسه كان التفاتا. هذا كله خلاصة ما في المطول وحواشيه.
التجريد: إحاطة السوى والكون عن السر والقلب إذ لا حجاب سوى الصور الكونية والأغيار المنطبعة في ذات القلب.
التجريد في البلاغة: أن ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله فيها للمبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر المنتزع عنه.
التجريد الركني، في الفروع
للإمام، ركن الدين: عبد الرحمن بن محمد، المعروف: بابن أمير ويه الكرماني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
وشرحه.
وسماه: (الإيضاح).
وهو: ثلاث مجلدات.
وشرحه أيضا:
شمس الأئمة، تاج الدين: عبد الغفار بن لقمان الكردي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
وسماه: (المفيد، والمزيد).

التجريد الصريح، لأحاديث (الصحيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التجريد الصريح، لأحاديث (الصحيح)
للبخاري.
يأتي في: الجيم.
التجريد، في كلمة التوحيد
للشيخ: أحمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة عشرين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ).
شرح فيه: كلمتي التوحيد.
التجريد، في الأصول
للمولى: هداية الله العلائية وي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وألف.
ثم شرحه.
وسماه: (التجويد).
التجريد، في رد مقاصد الفلاسفة
لشمس الدين، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي.
التجريد، في أسماء الصحابة
لشمس الدين: أبي أحمد الحافظ، الذهبي.
المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.
التجريد، في الفروع
لأبي الحسن: أحمد بن محمد المحاملي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
غالبه: فروع عارية عن الاستدلال.
التجريد، في الهندسة
قيل: هو: للعلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي أيضا.
وهو مختصر لطيف.
أوله: (الحمد لله الذي فتح علينا أبواب نعمته... الخ).
ذكر فيه: أن القدر الذي يكفي من علم الهندسة، هو: أن يعلم على التنجيم، بالبرهان الهندسي، الذي ذكره بطليموس في (المجسطي)، فرجع بالتحليل من (المجسطي)، ومقدمته الأشكال المعروفة: بالقطاع، واستخرج من: إقليدس، وسائر الكتب أشكالا يحتاج إليها في التعاليم، وجمعها فيه: بلفظ أسهل، وبراهين أخف، وذكر أن من عرفها حق المعرفة، وقف على برهان علم المساحة، وأصول سائر الصناعات، التي لا بد للإنسان عنها، ويكون أيضا مدخلا في علم الهندسة، ثم من أراد أن يصير متبحرا فيه، فسبيله أن يتعلم بعده (كتاب إقليدس)، وسائر الكتب فيه.
وجعله على: سبع مقالات.
وأهداه إلى: السيد، أبي الحسن: المطهر بن السيد: أبي القاسم.
وذكر في آخره: أن له: (كتاب البلاغ).
الذي صنفه في (شرح إقليدس).
التجْرِيدُ: أَن ينتزع من متصف بِصفة مثله فِيهَا؛ مُبَالغَة فِي كمالها فِيهِ.
التَّجْرِيدُ: أَن يجرد ظَاهره عَن الْأَعْرَاض، وباطنه من الأعواض.
في الفرنسية/ Abstraction
في الانكليزية/ Abstraction
في اللاتينية/ Abstractio
التجريد في اللغة، التعرية من الثياب والتشذيب، تقول جرّد الشيء قشره، وجرد الجلد نزع شعره، وجرد السيف من غمده سلّه، وجرد الكتاب عرّاه من الضبط، والزيادات، والفواتح.
وله عند علماء العربية عدة معان: منها تجريد اللفظ الدال على المعنى عن بعض معناه، ومنها عطف الخاص على العام، ومنها أن ينتزع من أمر ذي صفة أمر آخر مماثل له في تلك الصفة مبالغة في كمالها فيه، حتى كأنه بلغ من الاتصاف بتلك الصفة إلىحيث يصح أن ينتزع منه موصوف آخر بتلك الصفة (كليات أبي البقاء)، ومنها مخاطبة الإنسان نفسه بحيث ينتزع من نفسه شخصا آخر مماثلا له في صفته أو حاله فيخاطبه.
والمقصود بالتجريد جملة المبالغة في كون الشيء موصوفا بصفة، وبلوغه النهاية فيها، بأن ينتزع منه شيء آخر موصوف بتلك الصفة.
والتجريد عند الفلاسفة هو انتزاع النفس عنصرا من عناصر الشيء، والتفاتها اليه وحده دون

غيره. مثال ذلك: ان العقل يجرد امتداد الجسم من كتلته، مع ان هاتين الصفتين لا تنفكان عن الجسم في الوجود الخارجي. ومثال ذلك أيضا: إنني أستطيع أن أجرد محيط الدائرة عن سطحها، فأنظر إلىمحيطها تارة والى سطحها أخرى، مع أن لكل دائرة متصورة في الذهن محيطا وسطحا لا ينفكان عنها. قال (دوغالد استوارت):
التجريد هو تقسيم ما نصيبه من معان مركبة بغية تبسيط الموضوع الذي نتناوله بالبحث. فليس التجريد إذن تقسيما حقيقيا، وإنما هو تحليل ذهني. والفرق بينه وبين التحليل ان الفكر ينظر في التحليل إلىجميع صفات الشيء على حد سواء، في حين أنه لا ينظر في التجريد إلّا إلىصفة واحدة من صفات ذلك الشيء. وقال (لارو ميغير- Laromiguiere):
الحواس آلات تجريد، فالعين تجرد اللون، والأذن تجرد الصوت الخ ..
ومعنى ذلك أن كل حاسة تنتزع صفة من صفات الجسم، وتأخذها أخذا مجردا عن الصفات الأخرى.
وهاهنا فائدة، وهي أن إدراك الشيء الخارجي ليس إدراكا بسيطا وإنما هو عمل انشائي، ومعنى ذلك أن إدراك الصفات متقدم على إدراك الشيء، ونحن إنما نؤلف معنى الشيء من صفاته المدركة بحواسنا إدراكا مباشرا. وإذا قيل إن إدراك معنى الشيء متقدم على إدراك الصفات، قلنا: لو صح ذلك لأمكن إبطال تصور الشيء بعزل صفاته بعضها عن بعض. وهذا محال.
وللتجريد درجات، فإذا نظرت إلىالورقة التي أمامك، فانتزعت منها لونها أو شكلها، كان تجريدك عبارة عن فرز المجتمع في الإدراك الحسي، وهو أبسط درجات التجريد، وإذا نظرت إلىاللون عامة، من دون أن يكون هذا اللون أحمر أو أزرق، أو نظرت إلىالشكل عامة، من دون أن يكون هذا الشكل مستطيلا أو مربعا، لم تقتصر في ذلك على درجة الفرز أو الفرق، بل تجاوزتها إلىدرجة أعلى منها، ولا تزال ترتقي من تجريد أدنى إلىتجريد أعلى حتى تصل إلىتصور المعاني الكلية والمفاهيم العالية. لذلك

قال ابن سينا: إن أصناف التجريد مختلفة ومراتبها متفاوتة (النجاة- 275)، فتارة يكون النزع نزعا لبعض الصفات، وتارة يكون نزعا كاملا، فالحس يأخذ الصورة عن المادة من دون أن يجردها من المادة ومن لواحق المادة، والخيال يبرئ الصورة عن المادة تبرئة أشد، فيجردها عن المادة من دون أن يجردها عن لواحقها، أما العقل فيأخذ الصورة مجردة عن المادة من كل وجه، فينزعها عن المادة، وعن لواحق المادة، ويفرزها عن كل كم وكيف وأين ووضع، الخ. (ابن سينا، النجاة، ص 276 - 279) (راجع: كلمة: مجرد).
وقولنا: بالتجريد ( Abstracto In) مقابل لقولنا بالتشخيص الحسي ( Concreto in). فالاستدلال بالتجريد هو أن تستخرج نتائج بعض المبادي المسلّم بها من دون أن تنظر إلىتحقق تلك النتائج في الطبيعة، وقد يكون تحققها غير ممكن وإن كانت صحيحة، لأنه قد يحول دون تحققها في الوجود أمور لم نلاحظها في استدلالنا المجرد.
والتجريد عند المتصوفة هو إماطة السوى والكون عن السر والقلب. (تعريفات الجرجاني).

ـ في النحو: تعرية الكلمة من العوامل اللفظيّة الزائدة، نحو: «نجح المجتهد».

ـ في الصرف: خلوّ الكلمة من الأحرف الزوائد، نحو: «ركض».

ـ في علم اللغة: تعرية اللفظ من بعض معناه، نحو إطلاق «الإسراء» بمعنى: الإذهاب، في حين أن معناه الأصلي: الإذهاب ليلا.

التجريد الركني في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التجريد الركني، في الفروع
للإمام، ركن الدين: عبد الرحمن بن محمد، المعروف: بابن أمير ويه الكرماني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
وشرحه.
وسماه: (الإيضاح) .
وهو: ثلاث مجلدات.
وشرحه أيضا:
شمس الأئمة، تاج الدين: عبد الغفار بن (1/ 346) لقمان الكردي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
وسماه: (المفيد، والمزيد) .

التجريد الصريح لأحاديث (الصحيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التجريد الصريح، لأحاديث (الصحيح)
للبخاري.
يأتي في: الجيم.

التجريد في كلمة التوحيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التجريد، في كلمة التوحيد
للشيخ: أحمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة عشرين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
شرح فيه: كلمتي التوحيد.
التجريد، في الأصول
للمولى: هداية الله العلائية وي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وألف.
ثم شرحه.
وسماه: (التجويد) .

التجريد في رد مقاصد الفلاسفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التجريد، في رد مقاصد الفلاسفة
لشمس الدين، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي.

التجريد في أسماء الصحابة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التجريد، في أسماء الصحابة
لشمس الدين: أبي أحمد الحافظ، الذهبي.
المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.
التجريد، في الفروع
لأبي الحسن: أحمد بن محمد المحاملي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
غالبه: فروع عارية عن الاستدلال.
التجريد، في الهندسة
قيل: هو: للعلامة، نصير الدين: محمد (1/ 352) بن محمد الطوسي أيضا.
وهو مختصر لطيف.
أوله: (الحمد لله الذي فتح علينا أبواب نعمته ... الخ) .
ذكر فيه: أن القدر الذي يكفي من علم الهندسة، هو: أن يعلم على التنجيم، بالبرهان الهندسي، الذي ذكره بطليموس في (المجسطي) ، فرجع بالتحليل من (المجسطي) ، ومقدمته الأشكال المعروفة: بالقطاع، واستخرج من: إقليدس، وسائر الكتب أشكالا يحتاج إليها في التعاليم، وجمعها فيه: بلفظ أسهل، وبراهين أخف، وذكر أن من عرفها حق المعرفة، وقف على برهان علم المساحة، وأصول سائر الصناعات، التي لا بد للإنسان عنها، ويكون أيضا مدخلا في علم الهندسة، ثم من أراد أن يصير متبحرا فيه، فسبيله أن يتعلم بعده (كتاب إقليدس) ، وسائر الكتب فيه.
وجعله على: سبع مقالات.
وأهداه إلى: السيد، أبي الحسن: المطهر بن السيد: أبي القاسم.
وذكر في آخره: أن له: (كتاب البلاغ) .
الذي صنفه في (شرح إقليدس) .

خلاصة التمهيد في نهاية التجريد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

خلاصة التمهيد، في نهاية التجريد
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

المفيد والمزيد في شرح: (التجريد)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المفيد والمزيد، في شرح: (التجريد)
مر.
لأبي عمرو: أحمد بن محمد الطبري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت