المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(التَّذْكِرَة) مَا تستذكر بِهِ الْحَاجة وَمَا يَدْعُو إِلَى الذّكر وَالْعبْرَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{كلا إِنَّهَا تذكرة فَمن شَاءَ ذكره}} وبطاقة يثبت فِيهَا أجر الرّكُوب فِي السكَك الحديدية وَمَا جرى مجْراهَا (ج) تَذَاكر (محدثة)
|
|
التذكية:[في الانكليزية] Slitting ،purification ،purge [ في الفرنسية] Egorgement ،epuration ،purification في اللغة الذبح والاسم الذكاة. وفي الشريعة تسييل الدم النّجس كما في صيد المبسوط فيخرج المتردّية والنطيحة. وما قيل إنّ التذكية قطع الأوداج فلا معنى له مع أنه يخرج منه ذكاة الضرورة وهي المسمّى بذكوة الاضطرار وهي جرح أين كان من بدن الذبيحة عند الاصطياد، كما أن ذكاة الاختيار هي قطع الأوداج كذا في جامع الرموز.
|
|
التذنيب:[في الانكليزية] Exhortation ،addition of a letter [ في الفرنسية] Exhortation ،addition d'une lettre على وزن تفعيل، وهو قريب من التنبيه، وبينهما فرق سيأتي بيانه. وهو عند الشعراء أن يزاد حرف في كلمة كي يستقيم وزن الشعر.ومثاله حرف الواو في كلمة «سخن» ومعناها كلام في هذا البيت:الكون موجود فهات الخمر الآن واملأ كأسا (سعته رطل) ولا تتحدث أمامه ومن هذا القبيل بشيء، زيادة حرف الألف للإشباع من أواخر بعض الكلمات مثل كاخ في هذا البيت:ما أكثر القصور التي بناها (السلطان محمود الغزنوي) والتي بسبب ارتفاعها ألّفت هذه الرسالة
|
|
التذييل:[في الانكليزية] Pleonasm ،digression ،prolixity [ في الفرنسية] Pleonasme ،digression ،prolixite عند أهل العروض هو الإذالة كما عرفت، وعند أهل المعاني نوع من أنواع إطناب الزيادة وهو أن تؤتى بجملة عقيب جملة والثانية تشتمل على معنى الأولى لتأكيد منطوقه أو مفهومه ليظهر المعنى لمن لم يفهمه، ويتقرّر عند من فهمه. ولا يخفى أنّ هذا يشتمل الجملة المؤكدة نحو إنّ زيدا قائم إنّ زيدا قائم، وجاء زيد جاء زيد. فبينه وبين التكرار عموم من وجه، وهو ضربان: ضرب أخرج مخرج المثل بأن تكون الجملة الثانية حكما كليا منفصلا عما قبلها جاريا مجرى الأمثال في الاستقلال وفشو الاستعمال كقوله تعالى وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً فقوله إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً تذييل لقوله وَزَهَقَ الْباطِلُ وتأكيد لمنطوقه وهو زهوق الباطل. وضرب لم يخرّج مخرج المثل بأن لم يستقل بإفادة المراد بل توقّف على ما قبله أو كان حكما جزئيا أو كليا لكنه لم يفش استعماله نحو قوله تعالى ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ على وجه وهو أن يكون المعنى وهل نجازي ذلك الجزاء المخصوص فيكون متعلّقا بما قبله. في الإيضاح وقد اجتمع الضربان في قوله تعالى وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ، كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وقوله أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ تذييل من الضرب الأول وقوله كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ من الضرب الثاني، فكلّ منهما تذييل على ما قبله انتهى. والمتبادر من هذا أنّ قوله كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ تأكيد لتأكيد وتذييل لتذييل. ويحتمل أن يقدّر كلاهما تذييلا لقوله وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ. ثم في جميع هذه الأمثلة تأكيد المنطوق. وأمّا تأكيد المفهوم فكما في قول النابغة:ولست بمستبق أخا لا تلمه على شعث أيّ الرجال المهذّب يعني لا تقدر على استبقاء مودة أخ حال كونك ممن لا تلمه، ولا تصلحه على شعث أي تفرق حال وذميم خصال أي الرجال المهذّب أي منقح الفعال مرضي الخصال. فصدر البيت دلّ بمفهومه على نفي الكامل من الرجال وعجزه تأكيد كذلك تقرير لأن الاستفهام فيه للإنكار أي لا مهذّب في الرجال.اعلم أنّ التذييل أعمّ من الإيغال من جهة أنّه يكون في ختم الكلام وغيره، وأخصّ منه من جهة أن الإيغال قد يكون بغير الجملة وبغير التأكيد، ومن جهة أنّ التذييل يجب أن لا يكون لها محل من الإعراب. هكذا يستفاد من الأطول والمطول وحواشيه والاتقان.
|
المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب للسيوطي
|
الإفراد والتذكير وفروعهماقال أبو منصور الثعالبى: لم يأت لفظ الريح في القرآن إلا في الشر، والرياح إلا فى الخير، قال الله عز وجل: وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (الذاريات 41، 42). وقال سبحانه: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (القمر 19، 20).وقال جل جلاله: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ (الأعراف 57).وقال: وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (الروم 46).ولعل السبب في ذلك أن ريح الشر، تهب مدمرة عاصفة، لا تهدأ، ولا تدع الناس يهدءون، فهى لاستمرارها ريح واحدة، لا يشعر الناس فيها بتحول ولا تغير، ولا يحسون بهدوء يلم بها، فهى متصلة في عصفها وشدة تحطيمها، وذلك مصدر الرهبة منها والفزع، أما الرياح التى تحمل الخير فتهب حينا، وتهدأ حينا، لتسمح للسحب أن تمطر، فهى متقطعة تهب في هدوء، ويشعر المرء فيها بفترات سكون، وأنها رياح متتابعة، ففي تعبير القرآن تصوير للإحساس النفسى.ووصفت الريح مفردة بالطيبة في قوله تعالى: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَجاءَهُمُالْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ(يونس 22، 23)؛ لتقابل ريح الشر، ولأن إفراد الريح مع السفن هو الرحمة بها، ولو أنها جمعت، فقد يدل الجمع على مجىء الريح من مهاب متعددة، وفي ذلك دمار لها.وأبى القرآن- كما سبق أن ذكرنا- أن يجمع الأرض على أرضين، ولعله وجد فيها ثقلا على اللسان فتركها.قال الأستاذ السباعى : «ومن دقائق القرآن في هذا الباب اختياره إفراد السبيل مع الحق، وجمعه مع الباطل، لأن سبيل الحق واحدة، وسبل الباطلمتعددة، قال تعالى: وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ (الأنعام 153). ومن هذه الجهة بعينها، مجىء النور مفردا للهدى، والظلمات جمعا للضلال، وكلمة ولى بالإفراد مضافة إلى المؤمنين، وبالجمع مضافة إلى الكفار. قال تعالى: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ (البقرة 257).واستخدام القرآن السماء مفردة ومجموعة، يدلنا على الفرق بين المعنيين في الاستخدام القرآنى قوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (البقرة 29). فهو يعنى بالسماء هذه الجهة المرتفعة التى نشاهدها فوق رءوسنا، ويعنى بالسماوات هذه الكواكب السبعة، التى تدور في أفلاكها، وتأمل قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ (البروج 1).وقوله تعالى: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (البقرة 22).وقوله تعالى: فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (فصلت 12).وقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (فاطر 41).واستخدام القرآن جموعا لم يستخدم مفرداتها، كالأصواف والأوبار، فى قوله تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ (النحل 80). وليس فى مفرد هذين الجمعين من ثقل، بل هو مفردا ومجموعا حسن رائق، وإنما استخدم الجمع هنا، لأن المقام له فهى أصواف وأوبار عدة متنوعة.واستخدم الأرجاء في قوله سبحانه: وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ (الحاقة 17)، والألباب في قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (الزمر 21)، ولم يستخدم مفرد هذين الجمعين، وهما رجا ولب، والمفرد الأول قل استعماله، والمفرد الثانى قل استعماله بالنسبة لجمعه، وجمع الكلمتين أرق على اللسان من مفرديهما، والمقام يستدعيه فيما ورد فيه، كما استدعى المجيء بالجمع في قوله تعالى: وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ (ص 62). ولم يستخدم «الشرير». وقوله تعالى: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها (محمد 18). فللساعة أشراط عدة، واستدعى المجيء بالمفرد دون الجمع، فيكلمة البقعة، فى قوله تعالى في قصة موسى: فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ (القصص 30)، وليس في الجمع وهو البقاع ثقل ولا نفور. ولم ترد الكلمة في غير هذا الموضع وورد المشرق والمغرب مفردين بمعنى جهة الشروق والغروب، كما في قوله تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ (البقرة 177)، وورد المشرق مثنى في آيتين، هما قوله تعالى: حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (الزخرف 38).وواضح أن المراد بالمشرقين هنا المشرق والمغرب، وقوله تعالى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (الرحمن 17، 18). وعلى النسق القرآنى يكون المراد بالمشرقين المشرق والمغرب، وبالمغربين المغرب والمشرق، فيكون فى ذلك تكرير، لتعظيم أمر المشرق والمغرب.وقال بعض المفسرين: المشرقان هما مشرق الشمس في الصيف ومشرقها في الشتاء، والمغربان مغربها في الصيف ومغربها في الشتاء .فإذا جمعت كان المراد الجهات التى تشرق منها الشمس أو تغرب، والشمس ترى من الأرض تشرق في كل يوم من مشرق، غير الذى أشرقت منه بالأمس.وللقرآن بعض لفتات في التذكير والتأنيث، يعتمد فيها على ما تثيره الكلمة فى النفس من معنى، فيعيد الضمير على المعنى الذى أثارته الكلمة، ورأيت من ذلك ثلاثة مواضع:أولها قوله تعالى: بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً (الفرقان 11، 12)، فلما كانت كلمة السعير تدل على النار المستعرة وتوحى بها، أعاد الضمير عليها مؤنثا.وثانيها وصفه البلدة بالميت في قوله سبحانه:...وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً (الفرقان 48، 49).وقوله تعالى: وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (الزخرف 11)، وسر ذلك أن الذي أحياه المطر؛ إنما هو المكان الذى تقام عليه البلدة، فهو في الحقيقة الذى جرى المطر في عروقه. فحيى، فلما كان المراد بالبلدة المكان صح وصفها بالمذكر.وثالثها قوله سبحانه: فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا (نوح 17، 18).ذكر السماء وهى مؤنثة، لأنها بالنسبة إلى الأرض سقف لها، وتنبه الذهن إلى أن السماء سقف، يصور لك تشققها تصويرا قريبا إليك، دانيا منك. وإن في انتهاج القرآن ذلك النهج من المخالفة الصورية لما يلفت الذهن إلى ما وراء الألفاظ، من معان مقصودة، وصور ملحوظة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التذنيب: جعل شَيْء عقيب شَيْء لمناسبة بَينهمَا من غير احْتِيَاج من أحد الطَّرفَيْنِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التذبيل: تعقيب جملَة بجملة مُشْتَمِلَة على مَعْنَاهَا للتوكيد نَحْو جزيناهم بِمَا كفرُوا وَهل نجازي إِلَّا الكفور.
|
|
وقف التذكر:أن يقف القارئ بقصد تذكر ما بعد الموقف عليه، دون قطع القراءة وهو من قبيل الوقف الاضطراري.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَسْماء الوظائف بين التذكير والتأنيثالأمثلة: 1 - أَصْدَرت الدكتورة فلانة أستاذ الجامعة كتابًا جديدًا 2 - اتَّصَلَ بفلانة استشاريّ النِّساء والتوليد 3 - تَعْمَل فلانة ضابطًا في أمن المطار 4 - تَعْمَل فلانة محاسبًا في أحد البنوك 5 - حَضَرت فلانة رئيس المؤتمر 6 - عُيِّنت فلانة وزيرًا للشئون الاجتماعية 7 - فُلانة أخصائي المخ والأعصاب بطب القاهرة 8 - فُلانة دكتور في أحد مستشفيات الكويت 9 - فُلانة سكرتير ناجح 10 - فُلانة طبيب التخدير بالمستشفى 11 - فُلانة عضو في مجلس الوزراء 12 - فُلانة مُحَرِّر بجريدة الأيام 13 - فُلانة مدرس متميز 14 - فُلانة مهندس في إحدى الشركات العملاقة 15 - فُلانة وكيل الإدارة التعليمية 16 - قَابَلْت فلانة مدير مكتب المحافظ 17 - قَامَت فلانة المحامي بالنقض بمرافعة ناجحة 18 - لَمْ تحضر فلانة نائب الوزيرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المؤنث وُصف في الأمثلة بالمذكَّر.
الصواب والرتبة: 1 - أصدرت الدكتورة فلانة أستاذ الجامعة كتابًا جديدًا [فصيحة]-أصدرت الدكتورة فلانة أستاذة الجامعة كتابًا جديدًا [فصيحة] 2 - اتَّصل بفلانة استشاريّ النِّساء والتوليد [فصيحة]-اتَّصل بفلانة استشاريّة النِّساء والتوليد [فصيحة] 3 - تعمل فلانة ضابطًا في أمن المطار [فصيحة]-تعمل فلانة ضابطةً في أمن المطار [فصيحة] 4 - تعمل فلانة محاسبًا في أحد البنوك [فصيحة]-تعمل فلانة محاسبةً في أحد البنوك [فصيحة] 5 - حَضَرت فلانة رئيس المؤتمر [فصيحة]-حَضَرت فلانة رَئيسة المؤتمر [فصيحة] 6 - عُيِّنت فلانة وزيرًا للشئون الاجتماعية [فصيحة]-عُيِّنت فلانة وزيرة للشئون الاجتماعية [فصيحة] 7 - فلانة أخصائي المخ والأعصاب بطبّ القاهرة [فصيحة]-فلانة أخصائية المخ والأعصاب بطبّ القاهرة [فصيحة] 8 - فلانة دكتورة في أحد مستشفيات الكويت [فصيحة]-فلانة دكتور في أحد مستشفيات الكويت [فصيحة] 9 - فلانة سكرتيرة ناجحة [فصيحة]-فلانة سكرتير ناجح [فصيحة] 10 - فلانة طبيب التخدير بالمستشفى [فصيحة]-فلانة طبيبة التخدير بالمستشفى [فصيحة] 11 - فلانة عُضْوة في مجلس الوزراء [فصيحة]-فلانة عُضو في مجلس الوزراء [فصيحة] 12 - فلانة مُحَرِّر بجريدة الأيام [فصيحة]-فلانة مُحَرِّرة بجريدة الأيام [فصيحة] 13 - فلانة مدرسة متميزة [فصيحة]-فلانة مدرس متميز [فصيحة] 14 - فلانة مهندسة في إحدى الشركات العملاقة [فصيحة]-فلانة مهندس في إحدى الشركات العملاقة [فصيحة] 15 - فلانة وكيل الإدارة التعليمية [فصيحة]-فلانة وكيلة الإدارة التعليمية [فصيحة] 16 - قابلْت فلانة مديرة مكتب المحافظ [فصيحة]-قابلْت فلانة مدير مكتب المحافظ [فصيحة] 17 - قامت فلانة المحامي بالنَّقض بمرافعة ناجحة [فصيحة]-قامت فلانة المحاميَّة بالنَّقض بمرافعة ناجحة [فصيحة] 18 - لم تحضر فلانة نائب الوزير [فصيحة]-لم تحضر فلانة نائبة الوزير [فصيحة] التعليق: اختلف الرأي قديمًا وحديثًا حول أسماء الوظائف التي تكثر في الرجال، هل يظل الاسم مذكرًا حتى مع النساء، فيقال مثلاً: فلانة وصيّ أو وكيل فلان، جاء في المغرب للمطرزي (أمم): «والإمام: من يؤتم به ذكرًا كان أو أنثى وقد سمع» إمامة «وترك الهاء هو الصواب؛ لأنه اسم لا وصف»، أو تلحقه التاء حينئذ، وجاء في المصباح (أمم): «وليس بخطأ أن تقول: وصية ووكيلة بالتأنيث؛ لأنها صفة المرأة .. »، ولكل رأي من الرأيين أنصاره وحججه، والأفضل ما انتهى إليه مجمع اللغة المصري من اختيار المطابقة في التذكير والتأنيث في ألقاب المناصب والأعمال، أسماء كانت أو صفات. وإن خان المجمع الصواب حين جعل ذلك واجبًا، فيجوز إلى جانب رأي المجمع إطلاق المذكر على المؤنث إذا كان في الكلام ما يدل على جنس المتحدث عنه وكان اللفظ اسمًا عامًا لوظيفة عامة يشغلها الرجال والنساء على السواء؛ وبذا تتضح فصاحة الاستعمالين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأْخِير العدد عن المعدود ومطابقته له في التذكير والتأنيث
مثال: أَنْفَقت جنيهات ثلاثًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأعداد من (3 - 10) يجب أن تخالف المعدود في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -أنفقت جنيهات ثلاثة [فصيحة]-أنفقت جنيهات ثلاثًا [صحيحة] التعليق: (انظر: المطابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّم). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تأنيث ما حقه التذكيرالأمثلة: 1 - اعْتَادَت هَذِه الأم حمل وليدها على مَنْكِبها اليمنى 2 - ذَقَنه طويلة 3 - رَأْسه كبيرة 4 - هَذِه الساعِد قوية 5 - هَذِه مُسْتَشْفًى كبيرة 6 - يَشْكُو من ألم في حَشَاه العليلةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمعاملة هذه الكلمات معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.
الصواب والرتبة:1 - اعتادت هذه الأم حمل وليدها على مَنْكبها الأيمن [فصيحة]2 - ذَقَنه طويل [فصيحة]3 - رَأْسه كبير [فصيحة]4 - هذا الساعِد قويّ [فصيحة]5 - هذا مُسْتَشْفًى كبير [فصيحة]6 - يشكو من ألم في حَشاه العليل [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والتاج والمصباح ومعجم المذكَّر والمؤنث ومعجم المؤنثات السماعية أنَّ هذه الكلمات مذكَّرة لا غير، ولم يَرِد في أيِّها تأنيث هذه الكلمات مما يقطع بعدم جواز تأنيثها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جواز التذكير والتأنيث مطلقًاالأمثلة: 1 - السِّلْم مرغوب فيه 2 - الشَّباب دِرْع قويّ 3 - تَرْجع زراعة هذه النخل إلى سنوات بعيدة 4 - خَلَع الناب المصابة 5 - ذَهَب إلى السوق الكبير 6 - ذُو رُوح نقيّ 7 - سِرْنا في زُقاق ضيقة 8 - لَه باع طويلة في العلم 9 - مَضَى الأَرْبعاء بما فيه 10 - هَذَا الضلع قويّ 11 - هَذَا النَّحْل قليل العَسَل 12 - هَذَا سبيل الصادقين 13 - هَذِه الأَرْنَب سمينة 14 - هَذِه السُّلَّم قويَّة 15 - هَذِه بَقَر مصابة 16 - هَذِه تَمْر طيّبة 17 - هَذِه سِكِّين حادّة 18 - هَذِه صراط مستقيمة 19 - هَذِه طَرِيق واسعة 20 - يَهْوَى الموسيقا الغربيّالرأي: مرفوضةالسبب: لتذكير بعض الكلمات وهي مؤنثة وتأنيث بعض الكلمات، وهي مذكرة.
الصواب والرتبة:1 - السِّلْم مرغوب فيه [فصيحة]-السِّلْم مرغوب فيها [فصيحة]2 - الشَّباب دِرْع قويّ [فصيحة]-الشَّباب دِرْع قويَّة [فصيحة]3 - ترجع زراعة هذا النخل إلى سنوات بعيدة [فصيحة]-ترجع زراعة هذه النخل إلى سنوات بعيدة [فصيحة]4 - خَلعَ الناب المصاب [فصيحة]-خَلعَ الناب المصابة [فصيحة]5 - ذهب إلى السوق الكبير [فصيحة]-ذهب إلى السوق الكبيرة [فصيحة]6 - ذو رُوحٍ نقيّ [فصيحة]-ذو رُوحٍ نقيَّة [فصيحة]7 - سرنا في زُقاق ضيق [فصيحة]-سرنا في زُقاق ضيقة [فصيحة]8 - له باع طويلة في العلم [فصيحة]-له باع طويل في العلم [فصيحة]9 - مضت الأربعاء بما فيها [فصيحة]-مضى الأربعاء بما فيه [فصيحة]-مضت الأربعاء بما فيهن [فصيحة مهملة]10 - هذا الضلع قويّ [فصيحة]-هذه الضِّلْع قويّة [فصيحة]11 - هذا النَّحْل قليل العَسَل [فصيحة]-هذه النَّحْل قليلة العَسَل [فصيحة]12 - هذا سَبيل الصادِقِين [فصيحة]-هذه سَبيل الصادِقِين [فصيحة]13 - هذا الأرنب سمين [فصيحة]-هذه أنثى أرنب سمينة [فصيحة]-هَذه الأرنب سمينة [فصيحة]14 - هذا السُّلَّم قويّ [فصيحة]-هذه السُّلَّم قويَّة [فصيحة]15 - هذا بَقَر مصاب [فصيحة]-هذه بَقَر مصابة [فصيحة]16 - هذا تَمْر طيّب [فصيحة]-هذه تَمْر طيّبة [فصيحة]17 - هذا سِكِّين حادّ [فصيحة]-هذه سِكِّين حادّة [فصيحة]18 - هذا صراط مستقيم [فصيحة]-هذه صراط مستقيمة [فصيحة]19 - هذا طَرِيق واسِع [فصيحة]-هذه طَرِيق واسعة [فصيحة]20 - يَهْوَى الموسيقا الغربيّ [فصيحة]-يَهْوَى الموسيقا الغربيّة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والتاج والقاموس والمصباح والوسيط والأساسي والمنجد جواز تذكير هذه الكلمات وتأنيثها، وقد ذكرت هذه المراجع أو بعضها سبب جواز الوجهين في بعض الكلمات، كما في الكلمات التي تَرِد بمعنى الطريق كالزقاق والطريق والصراط، فقد أجازوا فيها الوجهين حملاً على معناها وهو السبيل وهو يذكر ويؤنث. أما الكلمات التي تصنف اسم جنس جمعيًّا كالبُرّ والبقر والتمر والنحل والنخل، فنقل المصباح عن ابن السكيت أن «كل جمع بينه وبين واحده الهاء فأهل الحجاز يؤنثون أكثره. وأهل نجد وتميم يذكرون». ويتضح مما سبق أن الضابط العام: التذكير مراعاة للفظ، والتأنيث مراعاة للمعنى. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جواز التذكير والتأنيث، والتأنيث أفصحالأمثلة: 1 - أَخْرجت الدلو فارِغًا 2 - القَدَم الأيْسر 3 - جَحِيم مُسْتعر 4 - خَمْر مُعَتَّق 5 - رِيح شديد 6 - طَسْت كبير 7 - هَذَا الحَرْب الدائر يوشك على النهاية 8 - هَذَا ذراع طويل 9 - هَذَا ضَبع مفْترس 10 - هَذَا قِدْر صغير 11 - هَذَا كَبِد مَقْروح 12 - هَذِه بصمة إِبْهَامه الأيمن 13 - يَخْشَى المنون المفاجئالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة هذه الكلمات معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.
الصواب والرتبة:1 - أَخْرَجت الدلو فارِغةً [فصيحة]-أَخْرَجت الدلو فارِغًا [صحيحة]2 - القَدَم اليُسْرى [فصيحة]-القَدَم الأيْسر [صحيحة]3 - جَحِيم مُسْتعرة [فصيحة]-جَحِيم مُسْتعر [صحيحة]4 - خَمْر مُعَتَّقَة [فصيحة]-خَمْر مُعَتَّق [صحيحة]5 - رِيح شديدة [فصيحة]-رِيح شديد [صحيحة]6 - طَسْت كبيرة [فصيحة]-طَسْت كبير [صحيحة]7 - هذه الحرب الدائِرة توشك على النهاية [فصيحة]-هذا الحرب الدائِر يوشك على النهاية [صحيحة]8 - هذه ذراع طويلة [فصيحة]-هذا ذراع طويل [صحيحة]9 - هذه ضَبع مفْترسة [فصيحة]-هذا ضَبع مفْترس [صحيحة]10 - هذه قِدْر صغيرة [فصيحة]-هذا قِدْر صغير [صحيحة]11 - هذه كَبِد مَقْروحة [فصيحة]-هذا كَبِد مَقْروح [صحيحة]12 - هذه بصمة إبهامه اليُمْنى [فصيحة]-هذه بصمة إبهامه الأيمن [صحيحة]13 - يخشى المنون المفاجئة [فصيحة]-يخشى المنون المفاجئ [صحيحة] التعليق: الأفصح في هذه الكلمات التأنيث، ولكن يجوز تذكيرها كما ذكرت المراجع المختلفة، فقد أوردت عبارة: «مؤنثة، وقد تذكر» بالنسبة لكثير من هذه الكلمات، مثل كلمة: الحرب، والخمر، والذراع، والكبد. كما ذكرت هذه المراجع جواز التذكير والتأنيث مع فصاحة التأنيث في عدة كلمات منها، مثل: الإبهام، والدلو، والطست، أما بقية الكلمات، فقد ذكرت أكثر المراجع أنها مؤنثة، وأجيز التذكير فيها مراعاة للمعنى. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جواز التذكير والتأنيث، والتذكير أفصحالأمثلة: 1 - إِبِطي تُؤْلمني 2 - إِمْلاءٌ فيها أخطاء كثيرة 3 - بَطْنه ممتلئة 4 - بَلَد جميلة 5 - ضِرْسه تؤلمه 6 - عِنْدي من النقود أَلْف كامِلة 7 - في قصره رِياش ثمينة 8 - هَذِه حِرْباء مُتَلَوِّنة 9 - هَذِه عُنُق قصيرة 10 - هَذِه مَرْكَب شراعيَّةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة هذه الكلمات معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.
الصواب والرتبة:1 - إبطي يُؤْلمني [فصيحة]-إبطي تؤلمني [صحيحة]2 - إِمْلاءٌ فيه أخطاء كثيرة [فصيحة]-إِمْلاءٌ فيها أخطاء كثيرة [صحيحة]3 - بَطْنه ممتلئ [فصيحة]-بَطْنه ممتلئة [صحيحة]4 - بَلَد جميل [فصيحة]-بَلَد جميلة [صحيحة]5 - ضِرْسه يؤلمه [فصيحة]-ضِرْسه تؤلمه [صحيحة]6 - عندي من النقود أَلْف كامِل [فصيحة]-عندي من النقود أَلْف كامِلة [صحيحة]7 - في قصره رِياش ثمين [فصيحة]-في قصره رِياش ثمينة [فصيحة]8 - هذا حِرْباء مُتَلَوِّن [فصيحة]-هذه حِرْباء مُتَلَوِّنة [صحيحة]9 - هذا عُنُق قصير [فصيحة]-هذه عُنُق قصيرة [صحيحة]10 - هذا مَرْكَب شراعيّ [فصيحة]-هذه مَرْكَب شراعيَّة [صحيحة] التعليق: الأفصح في هذه الكلمات التذكير، ولكن يجوز تأنيثها كما ذكرت المراجع المختلفة، فقد أوردت هذه المراجع عند تناولها لبعض هذه الكلمات عبارة: أنها مذكَّرة وقد تؤنث، وذكرت أنَّ التذكير أعلى، كما في الكلمات: إبط، وأَلْف، وبَطْن، وعُنُق، كما أجيز التأنيث في كلمات أخرى حملاً على معناها مثل: بَلَد، وحرْباء، وضرْس، ومَرْكَب، ويؤيد ذلك ما ورد عن بعض العرب من قوله: فلان أتته كتابي فاحتقرها، ولمَّا اسْتُنْكِرَ عليه، قال: نَعَم، أليست بصحيفة .. ، فقد أنَّث «كتاب» حملاً على معناه، وهو: الصحيفة. أما كلمتا رياش، وإملاء، فقد أجزناهما بسند لغوي، فالأولى باعتبارها جمعًا لـ «ريش»، والثانية باعتبار اكتسابها التأنيث من مضاف محذوف وهو: قطعة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم المطابقة بين الفعل وفاعله في التذكير والتأنيث
مثال: بَقِيَتْ أَقَلُّ من ساعةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لتأنيث الفعل على الرغم من أن الفاعل مذكر. الصواب والرتبة: -بَقِيَ أَقَلُّ من ساعة [فصيحة]-بَقِيَتْ أَقَلُّ من ساعة [صحيحة] التعليق: «أقلّ» اسم تفضيل مذكر، ولابد من تذكير الفعل معه، فيقال: بقي أقلّ من ساعة، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تقدير موصوف هو لفظ «مُدَّة» أو فترة أو نحوهما. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم مطابقة صدر العددين «11» و «12» لمعدودهما في التذكير والتأنيث
مثال: قَرَأت هَذَا الكتاب أَحَدَ عشرة مرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة المطابقة في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -قَرَأت هذا الكتاب إحدى عشرة مرة [فصيحة] التعليق: (انظر: مخالفة صدر العددين المركبين (11 و12) لمعدودهما في التذكير والتأنيث). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُخَالفة صدر العددين المركبين «11» و «12» لمعدودهما في التذكير والتأنيثالأمثلة: 1 - شَارَك في المؤتمر اثنا عشرة امرأة 2 - قَرَأت هَذَا الكتاب أَحَدَ عشرة مرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة المطابقة في التذكير والتأنيث في العددين «11»، «12».
الصواب والرتبة:1 - شارك في المؤتمر اثنتا عشرة امرأة [فصيحة]2 - قَرَأت هذا الكتاب إحدى عشرة مرة [فصيحة] التعليق: اشترط النحاة مطابقة جزأي العددين المركبين: أحدعشر، واثنا عشر لمعدودهما في التذكير والتأنيث، وعليه جاء قوله تعالى: {{إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا}} يوسف/4، وقوله تعالى: {{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا}} التوبة/36، وقوله تعالى: {{فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا}} الأعراف/160. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُطَابقة صدر الأعداد المركبة من (13 - 19) للمعدود في التذكير والتأنيثالأمثلة: 1 - أَلَّفَ ثَلاث عشر كتابًا 2 - اشْتَرَكَ في سَبْعة عشرة مسابقة 3 - اشْتَرَيت خَمْس عشر كتابًا 4 - اقْتَرَض من البنك ثَمَاني عشر مليون جنيه 5 - تَمَّ تكريم أَرْبَع عشر مبدعًا 6 - قَامَ بتنظيم تِسْعَة عشرة رحلة 7 - كَافَأَت سِتَّة عشرة طالبةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة التذكير والتأنيث في العدد المركب.
الصواب والرتبة:1 - أَلَّفَ ثلاثة عشر كتابًا [فصيحة]2 - اشترك في سبع عشرة مسابقة [فصيحة]3 - اشتريت خمسة عشر كتابًا [فصيحة]4 - اقْتَرَضَ من البنك ثمانية عشر مليون جنيه [فصيحة]5 - تَمَّ تكريم أربعة عشر مبدعًا [فصيحة]6 - قام بتنظيم تسع عشرة رحلة [فصيحة]7 - كافأت ست عشرة طالبة [فصيحة] التعليق: الأعداد المركبة من (13 - 19) يخالف صدرها المعدود في التذكير والتأنيث، أما عجزها فيجب أن يطابق المعدود في التذكير والتأنيث. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التذكية: في اللغة: الذبحُ، وفي الشريعة: تسييلُ الدم النجس على الوجه المعلوم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان والتذكار
للشيخ أبي بكر بن محمد بن عياش الحصار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التبصر والتذكر
لأبي بكر: عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزيه الهمداني. ألفه: في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة. ذكره: ابن النجار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحبير، في علم التذكير
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن هوازن القشيري، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وستين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله القديم... الخ). ذكر: أنه قد كثر سؤال الراغبين إملاء كتاب فيه، فأجاب. وضمنه: معاني أسماء الله - تعالى -. في تسعة وتسعين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل، من شروح التسهيل
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكار، في أفضل الأذكار
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن فرح الأنصاري، الخزرجي، القرطبي، صاحب: (التفسير). المتوفى: سنة 668، ثمان وستين وستمائة (671). مختصر. أوله: (الحمد لله الذي جعل القرآن لنا طريقا... الخ). جعله: أربعين فصلا. في فضل القرآن، وقارئه، ومستمعه، والعامل به، وحرمته، وكيفية التلاوة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكار، في القراءات العشر
للشيخ، أبي الفتح: عبد الواحد بن حسين بن شيطا البغدادي. المتوفى: سنة 445، خمس وأربعين وأربعمائة. ذكر فيه رواية. جمع نحو: مائة طريق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة الأصبهانية
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة العلائية
لعلاء الدين: علي بن المظفر بن هدبة الكندي. المتوفى: 716. ويقال لها: (التذكرة الكندية). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة الكاملة
في الموسيقى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة الكندية
وهي: (العلائية) أيضا. سبق ذكرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة النصيرية، في الهيئة
للعلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهي مختصر. جامع: لمسائل الفن، وبعض دلائل. مشتمل على: أربعة أبواب. أوله: (الحمد لله مفيض الخير، وملهم الصواب... الخ). ولها شروح، منها: شرح: العلامة، الفاضل، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. أوله: (تبارك الذي جعل في السماء بروجا... الخ). وهو شرح ممزوج، لكنه مدخول. وشرح: المحقق، نظام الدين: حسن بن محمد النيسابوري، المعروف: بالنظام، الأعرج. المتوفى: سنة... وهو: شرح بالقول أيضا. أوله: (أحمد الله الذي جعلنا من المتفكرين... الخ). ذكر فيه: شرف الفن، وعلو شأن المصنف، وأن هذا التصنيف، وإن كان صغير الحجم، فهو كثير المعنى، منطو على زبدة أنظار المحدثين والقدماء، لكنه لوجازة مبانيه، يصعب على المبتدئين دركه. فاقترح منه طائفة من أخلائه شرحه، فشرحه. وأتحفه إلى: المولى، الأعظم، نظام الدين: علي بن محمود اليزدي. وسماه: (بتوضيح التذكرة). والتزم: إيراد المتن بتمامه، ورسم أشكاله: بالحمرة، وأشكال الشرح: بالسواد. وفرغ من تأليفه: في غرة شهر ربيع الأول، سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة. وهو: شرح مشهور مقبول. ثم شرحها: الفاضل، شمس الدين: محمد بن أحمد الحفري، من تلامذة: سعد الدين. شرحا ممزوجا. أوله: (سبحانك يا ذا العرش الأعلى... الخ). أدرج فيه: ألفاظ الشرح الشريفي، وغيره من الشروح. وسماه: (بالتكملة). وفرغ من تأليفه: في محرم، سنة 932، اثنتين وثلاثين وتسعمائة. ويقال: إن للعلامة، قطب الدين: محمد بن مسعود الشيرازي. والفاضل: عبد العلي البرجندي. شرحا: (التذكرة). ولم أرهما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة الهادية، والذخيرة الكافية
في الطب. للسويدي. وقد ذكر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في رجال العشرة
للحافظ، أبي المحاسن، شمس الدين: محمد بن علي الدمشقي. المتوفى: سنة خمس وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في علوم الحديث
لسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن الشافعي. المتوفى: سنة أربع وثمانمائة. ثم شرحها: شرجا حسنا. أوله: (الله أحمد على نعمائه... الخ). ذكر أنه: لخصه من كتاب: (المقنع). وشرحه: المسمى: (بفتح المغيث، بشرح تذكرة الحديث). للشيخ، الإمام: محمد المنشاوي، تلميذ: شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري. ذكره فيه: مما أخذه عنه شفاها، أو من شرحه: (للألفية) أوله: (الحمد لله الذي أعظم المنة... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في الفروع، على مذهب الشافعي
للسراج بن الملقن، المذكور. جمعها: لولده. ورتبها على: فصول. أولها: (الحمد لله على توالي الإنعام... الخ). ويقال: إن للإمام البيضاوي، المفسر: (تذكرة) فيه أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في القراءات السبع
لأبي الحسن: طاهر بن أحمد النحوي. المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في اختلاف القراء
للشيخ، أبي محمد: مكي بن أبي طالب المعري، القيسي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في الأحاديث الموضوعة
لأبي الفضل: محمد بن أبي طاهر المقدسي. المتوفى: سنة 508. رتبها على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في اللغة
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن عبد القادر بن مكتوم القيسي، النحوي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وهي في: ثلاث مجلدات. سماها: (قيد الأوابد). قاله: السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في الكيميا
لابن كمونة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في العربية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. وهي مؤلف كبير. في: ثلاث مجلدات. ثم نظمها. وسماها: (بالفلك المشحون). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في العربية أيضا
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة. في أربع مجلدات كبار. |