نتائج البحث عن (اللذ) 38 نتيجة

اللّذان [كلمة وظيفيَّة]: اسم موصول مبهم معرفة للمثنّى المذكَّر في حالة الرفع، لا يتمّ إلاّ بالصِّلة " {{وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا}} ".
الَّذي [كلمة وظيفيَّة]: اسم موصول مبهم معرفة للمفرد المذكّر، ولا يتمّ إلاّ بالصِّلة، مؤنّثه التي، ومثنّاه اللذان واللَّذَيْنوجمعه الذين " {{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ}} ".
اللذَيْنِ [كلمة وظيفيَّة]: اسم موصول مبهم معرفة للمثنّى المذكَّر في حالتي النصب والجرّ، لا يتم إلاّ بالصلة " {{رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ}} ".

الَّذين [كلمة وظيفيَّة]: اسم موصول مبهم معرفة، للجمع المذكَّر، لا يتمّ إلاّ بالصِّلة " {{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}} ".
(اللَّذَّة) إِدْرَاك الملائم من حَيْثُ إِنَّه ملائم تطعم الحلو عِنْد حاسة الذَّوْق والنور عِنْد الْبَصَر وَحُصُول المرجو عِنْد الْقُوَّة الوهمية والأمور الْمَاضِيَة عِنْد الْقُوَّة الْمُحَافظَة تلتذ بتذكرها وَطيب طعم الشَّيْء
(اللذ) يُقَال رجل لذ طيب الحَدِيث وَالنَّوْم
(اللذاع) مُبَالغَة اللاذع وَفُلَان مذاع لذاع مخلاف للوعد
(اللذمة) اللَّازِم للشَّيْء لَا يُفَارِقهُ
  • اللذة
اللذة:[في الانكليزية] PIeasure [ في الفرنسية] PLaisir بالفتح والتشديد مقابلة للألم وهما بديهيان ومن الكيفيات النفسانية فلا يعرّفان، بل إنّما يذكر خواصّهما دفعا للالتباس اللفظي. قيل اللذة إدراك ونيل لما هو عند المدرك كمال وخير من حيث هو كذلك، والألم إدراك ونيل لما هو عند المدرك آفة وشرّ من حيث هو كذلك، والمراد بالإدراك العلم وبالنيل تحقّق الكمال لمن يلتذّ، فإنّ التكيّف بالشيء لا يوجب الألم واللّذة من غير إدراك فلا ألم ولا لذّة للجماد بما يناله من الكمال والآفة، وإدراك الشيء من غير النيل لا يؤلم ولا يوجب لذة كتصوّر الحلاوة والمرارة. فاللذة والألم لا يتحقّقان بدون الإدراك والنيل. ولمّا لم يكن لفظ دالّ على مجموعهما بالمطابقة ذكرهما وأخّر النيل لكونه خاصا من الإدراك. وإنّما قال عند المدرك لأنّ الشيء قد يكون كمالا وخيرا بالقياس إلى شخص وهو لا يعتقد كماليته فلا يلتذّ به بخلاف ما إذا اعتقد كماليته وخيريته وإن لم يكن كذلك بالنسبة إليه في نفس الأمر.والكمال والخير هاهنا أعني المقيسين إلى الغير هما حصول شيء لما من شأنه أن يكون ذلك الشيء له أي حصول شيء يناسب شيئا ويصلح له أو يليق به بالنسبة إلى ذلك الشيء، والفرق بينهما أنّ ذلك الحصول يقتضي براءة ما من القوة لذلك الشيء فهو بذلك الاعتبار فقط أي باعتبار خروجه من القوة إلى الفعل كمال وباعتبار كونه مؤثّرا خير، وذكرهما لتعلّق معنى اللذة بهما، وأخّر ذكر الخير لأنّه يفيد تخصيصا ما لذلك المعنى. وإنّما قال من حيث هو كذلك لأنّ الشيء قد يكون كمالا وخيرا من وجه دون وجه كالمسك من جهة الرائحة والطعم فإدراكه من حيث الرائحة لذّة ومن حيث الطعم ألم، وهذان التعريفان أقرب إلى التحصيل من قولهم اللّذة إدراك الملائم من حيث هو ملائم والألم إدراك المنافر من حيث هو منافر، والملائم كمال الشيء الخاص به كالتكيّف بالحلاوة والدسومة للذائقة، والمنافر ما ليس بملائم. قال الإمام الرازي كون اللّذة عين إدراك المخصوص لم يثبت بالبرهان فإنّا ندرك بالوجدان عند الأكل والشرب والجماع حالة مخصوصة هي لذة.ونعلم أيضا أنّ ثمة إدراكا للملائم الذي هو تلك الأشياء. وأمّا أنّ اللذة هل هي نفس ذلك الإدراك أو غيره وإنّما ذلك الإدراك سبب لها، وأنّه هل يمكن حصول اللّذة بسبب آخر لذلك الإدراك أم لا، وأنّه هل يمكن حصول ذلك الإدراك بدون اللّذة أم لا؟ فلم يتحقّق شيء من هذه الأمور فوجب التوقّف في الكل وكذا الحال في الألم.فائدة:قال ابن زكريا الرازي ليست اللذة أمرا متحقّقا موجودا في الخارج بل هي أمر عدمي هو زوال ألم كالأكل فإنّه دفع ألم الجوع والجماع فإنّه دفع ألم دغدغة المني لأوعيته، ولا نمنع نحن جواز أن يكون ذلك أحد أسباب اللّذة، إنّما تنازعه في أنّه دفع الألم، فإنّ من المعلوم أنّ اللذة أمر وراء زوال الألم وفي أنّه لا يمكن أن تحصل اللّذة بطريق آخر، فإنّ النظر إلى وجه مليح والعثور على مال بغتة والاطّلاع على مسئلة علمية فجأة تحدث اللّذة مع أنّه لم يكن له ألم قبل ذلك حتى يدفعها تلك الأمور.

التقسيم:اللّذة والألم إمّا حسّيان أو عقليان. فاللذة الحسّية ما يكون فيه المدرك بالكسر من الحواس والمدرك بالفتح ما يتعلّق بالحواس، والعقلية ما يكون المدرك فيه العقل والمدرك من العقليات، وقس على هذا الألم الحسّي والعقلي.فائدة:العوام ينكرون اللّذة العقلية مع أنها أقوى من الحسية بوجوه. منها أنّ لذة الغلبة المتوهّمة ولو كانت في أمر خسيس ربّما تؤثّر على لذات يظنّ أنّها أقوى اللذات الحسّية فإنّ المتمكّن على الغلبة في الشطرنج والنرد قد يعرض له مطعوم ومنكوح فيرفضه. ومنها أنّ لذة نيل الحشمة والجاه تؤثّر أيضا عليهما فإنّه قد يعرض له مطعوم ومنكوح في صحبة حشمه فينفض اليد بهما مراعاة للحشمة. ومنها أنّ الكريم يؤثر لذة إيثار الغير على نفسه فيما يحتاج إليه على لذّة التمتع به وليس ذلك في العاقل فقط بل في العجم من الحيوانات أيضا، فإنّ من كلاب الصيد من يقبض على الجوع ثم يمسكه على صاحبه وربّما حمله إليه، والواضعة من الحيوانات تؤثر ما ولدته على نفسها فإذا كانت اللّذات الباطنة أعظم من الظاهرة وإن لم تكن عقلية، فما قولك في العقلية. هكذا يستفاد من شرح المواقف وشرح الإشارات والمطوّل وحواشيه والأطول في بحث التشبيه.فائدة:

قال الحكماء: الألم سببه الذاتي تفرّق اتصال فقط بالتجربة، وأنكره الإمام الرازي فإنّ من جرح يده بسكين شديدة الحدّة لم يحس بالألم إلّا بعد زمان، ولو كان ذلك سببا لامتنع التخلّف عنه، وزاد ابن سينا سببا آخر هو سوء المزاج المختلف، والتفصيل يطلب من شرح المواقف.
اللّذع:[في الانكليزية] Burning [ في الفرنسية] BruLure بالذال المعجمة عند الحكماء كيفية نفّاذة جدا لطيفة تحدث في الاتصال تفرّقا كثير العدد متقارب الوضع صغير المقدار، فلا يحسّ كلّ واحد بانفراده ويحسّ بالجملة كالوجع الواحد.فاللذع يفعل ما يفعل بفرط الحرارة المقتضية للنفوذ واللّطف فهو تابع للحرارة، والشيء الذي فيه تلك الكيفية يسمّى لذاعا ولاذعا كالخردل ضمادا كذا في شرح الإشارات وبحر الجواهر.
اللَّذَّةُ: نَقيضُ الأَلَم، ج: لَذَّاتٌ.لَذَّهُ،وـ به، لَذَاذاً ولَذاذَةً،والْتَذَّهُ، وبه،واسْتَلَذَّهُ: وجَدَهُ لَذيذاً.ولَذَّ هو: صارَ لَذيذاً.واللَّذُّ: النَّوْمُ.واللَّذيذُ: الخَمْرُ،كاللَّذَّةِ، ج: لُذٌّ ولِذاذٌ.واللَّذْلاذُ: السَّريعُ الخَفيفُ في عَمَلِهِ،وقد لَذْلَذَ، والذِّئْبُ.ورَوْضَةُ مُلْتَذٍّ: ع قُربَ المدينةِ.والأَلِذَّةُ: الذينَ يأخُذونَ لَذَّتَهُم، وذِكْرُ الجوهريِّ اللَّذْ هنا وهَمٌ، وإنما مَوْضِعُهُ المُعْتَلُّ.
اللذة: إدراك الملائم من حيث أنه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق، والنور عند البصر، وحضور المرجو عند القوة الوهمية والأمور الماضية عند القوة الحافظة يلتذ بذكرها. وقيد الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من حيث ملاءمته فليس بلذة كالدواء النافع المر فإنه ملائم من حيث أنه نافع لا من حيث أنه لذيذ.
جامع اللذات في الباه
لأبي نصر: منصور بن علي الكاتب، الشهير، السماني.
وهو: كتاب، كبير.
حسن السبك والترتيب.

بَاب الإِضافة إِلَى الاسمين اللَّذين ضم أَحدهمَا إِلَى الآخر فَجعلَا اسْما وَاحِدًا

المخصص

نَحْو مَعْدِ يَكْرِب وخَمْسَة عَشَر وبَعْلَبَكّ وَمَا أشبهه كَانَ الخليلُ يَقُول ينْسب إِلَى الأول مِنْهُمَا لِأَنَّهُ جعل الثّاني كالهاء فَيَقُول فِي حَضْرَمَوْت حَضْرِيّ وَفِي خَمْسَة عَشَر خَمْسِيّ وَفِي مَعْدِ يَكْرِب مَعْدِيّ، وَلم يكن اجْتِمَاع الاسمين مُوجبا أَنَّهُمَا قد صُيِّرا اسْما وَاحِدًا فِي التّحقيق كَمَا صُيِّر عَنْتَرِيْسٌ وعَيْطَموس وَمَا أشبه ذَلِك مَعَ الزّيادة اسْما وَاحِدًا فِيهِ زِيَادَة كَمَا لم يكن الْمُضَاف إِلَيْهِ زِيَادَة فِي الْمُضَاف كَمَا يُزَاد فِي الِاسْم بعض الْحُرُوف إلاّ ترى أَنه قد قيل أيادي سَبَا وَلَيْسَ فِي الْأَسْمَاء اسْم سُداسيّ توالتّ فِيهِ سِتّ حركات وَكَذَلِكَ الْمُضَاف نَحْو صَاحب جَعْفَر وقَدَمِ عُمًر وَرُبمَا ركَّبوا من حُرُوف الاسمين اسْما ينسبون إِلَيْهِ قَالُوا حَضْرَمِيّ كَمَا ركبُوا فِي الْمُضَاف فَقَالُوا فِي عبد الدّار وعَبد القَيْس عَبْدَرِيّ وعَبْقَسِيّ وَقد جَاءَت النّسبة إِلَيْهِمَا جَمِيعًا منفردين، قَالَ الشّاعر: تَزَوْجْتُها رامِيَّةً هُرْمُزِيَّةً بفَضْلِ الذِّي أَعْطَى الْأَمِير من الرّزْقِ

نَسَبها إِلَى رامَ هُرْمُز وَكَانَ الجَرْمِيّ يُجِيز النّسبة إِلَى أيِّهِما شئتَ فَيَقُول فِي بَعْلَبَكّ بَعْلِيّ وَإِن شئتَ بَكِّيّ وَفِي حَضْرَمَوْت إِن شئتَ حَضْرِيّ وَإِن شِئْت مَوْتِيّ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَسَأَلته يَعْنِي الْخَلِيل عَن الإِضافة إِلَى رجل اسْمه اثْنَا عشر فَقَالَ ثَنَوِيّ فِي قَول من قَالَ بَنَوِيّ فِي ابْن وَإِن شِئْت قلتَ اثْنِيٌّ فِي اثْنَيْن كَمَا قلت ابْنِيٌّ فتشبه عشر بالنّون كَمَا شبهت عشر فِي خَمْسَة عشر بِالْهَاءِ يُرِيد أَن قَوْلنَا اثْنَا عشر قد وقعتْ عشر موقع النّون من اثْنَان وَاثْنَانِ إِذا نسب إِلَيْهِمَا وَجب حذف الأَلِف والنّون كَمَا يُحذف فِي النّسب إِلَى رَجُلان فَلذَلِك قلتَ اثْنِيٌّ وثَنَوِيّ وَأما اثْنَا عشر التّي للعدد فَلَا تُضاف وَلَا يُضَاف إِلَيْهَا فَأَما إضافتها فلأنك لَو أضفتها وَجب أَن تحذف عشر لِأَن مَحل عشر مَحل نون الِاثْنَيْنِ وَإِذا أضفنا الِاثْنَيْنِ إِلَى شَيْء حذفناه كَقَوْلِك غلاماك وثَوْباك وَلَو أضفنا وَجب أَن يُقَال اثْناك كَمَا يُقَال ثوباك وَلَو فعلنَا ذَلِك لم يُعرف أَنَّك أضفت إِلَيْهِ اثْنَيْنِ أَو اثْنَي عشر وَأما الإِضافة إِلَيْهَا وَهُوَ يَعْنِي النّسبة فلأنك لَو نسبتَ إِلَيْهَا وَجب أَن تَقول اثْنِيٌّ أَو ثَنَوِيّ فَكَانَ لَا يُعرَف هَل نسبتَ إِلَى اثْنَيْنِ أَو اثْنَيْ عَشَر فَإِن قَالَ قَائِل فقد أَجَزْتُم النّسبةَ إِلَى رجل اسْمه اثْنَا عشر فقلتم ثَنَوِيّ أَو اثْنِيّ وَيجوز أَن يلتبس بالنّسبة إِلَى رجل اسْمه اثْنَان فَالْفرق بَينهمَا أَن الْأَسْمَاء الإِعلامَ لَيست تقع لمعانٍ فِي المُسَمَّيْن فَيكون التّباسهما يُوقع فصلا بَين مَعْنيين وَقد يَقع فِي الْمَنْسُوب إِلَيْهِ تَغْيِير لَا يُحفَل بِهِ لعِلْم الْمُخَاطب بِمَا ينْسب إِلَيْهِ كَقَوْلِنَا فِي رَبيعة رَبَعِيٌّ وَفِي حنيفَة حَنَفِيّ وَإِن كُنَّا نجيز أَن يكون فِي الْأَسْمَاء حَنَفٌ ورَبَعٌ لعِلم الْمُخَاطب بِمَا ينْسب إِلَيْهِ وَلِأَن اللّبْس يَبْعُد فِي ذَلِك وَاثنا عَشَر وَاثْنَانِ كثيران فِي الْعدَد فالنّسبة إِلَى أَحدهمَا بِلَفْظ الآخر يُوقِع اللَّبْس وَقد أجَاز أَبُو حَاتِم السّجِسْتاني فِي مثل هَذَا النّسبة إِلَيْهِمَا منفردين لِئَلَّا يَقع لبس فَقَالَ ثوب أَحَدِيُّ عَشْرِيّ وإحْدَوِيُّ عَشْرِيّ إِذا نسبتَ إِلَى ثوب طوله إِحْدَى عشرَة ذِرَاعا وعَلى لفة من يَقُول إِحْدَى عَشرة يَقُول إحْدَوِيُّ عَشَرِيّ كَمَا تَقول فِي نَمِر نَمَرِيّ وَقَالَ فِي النّسبة إِلَى اثْنَى عَشَر كَذَلِك اثْنِيُّ عَشَرِيّ أَو ثَنَوِيُّ عَشَرِيّ وَكَذَلِكَ الْقيَاس إِلَى سَائِر ذَلِك.

اللَّذان القياسُ في تثنِية الذي والتي أَنْ يُقَال

معجم القواعد العربية

اللذَيَان واللَّتَيَان، وفي تثنية ذا، وتَا الإِشَارَتَين ذَيَانِ وتَيَّان كما يُقَال: القَاضيان بإِثْبَات الياء، وفَتَيان بِقَلْبِ الألف يَاء، ولكنَّهم فَرَّقوا بَيْنَ تَثْنية المبنى والمُعْرَب، فَحَذفُوالآخِر من المبني، كما فَرَّقوا في التَّصغير، إذ قالوا في تصغير "الذي والتي وذَا، وتَا" "اللَّذَيّا واللَّتَيَّا وذَيَّا وتَيّا" فأبْقَوا الحَرف الأوَّل على فَتْحِه، وزَادُوا ألفاً في الآخِر عِوَضاً عن ضَمةِ التَّصغير) : اسمُ مَوْصُول تَثْنِيةُ "الذِي" بالألِفِ رَفْعاً و "اللذَيْن" بالياءِ المَفْتُوح ما قَبلها جَراً وَنَصْباً. وتميمُ وقَيْسٌ تشدِّدَانِ النُون فيه تَعْويضاً من المحذوفِ، أو تأكيداً للفَرقِ بينه وبينَ ذلك بحالَةِ الرَّفع، لأنه قَدْ قُرِئ في السبعِ {{رَبَّنا أَرِنا الَّلذَيَنِّ}} (الآية "29" من سورة فصلت "41") كما قُرئ في حالة الرفع {{واللَّذَانِّ يأتِيَانِهَا مِنْكُم}} (الآية "16" من سورة النساء "4") وبَلْحرث بن كَعْب وبَعضُ رَبيعَة يَحذِفُون نُونَ اللَّذانِّ قال الأخطل:
أَبَنِي كُليب إنَّ عَمَّيَّ اللَّذا ... قَتَلا المُلُوكَ وَفَكَّكَا الأَغْلالا

للنَّصب والجر جمع "الَّلذَيَّا" مصغر "الذي". (راجع: التصغير 14).

في الفرنسية/ douieur la de Sensation plaisir du Sensation
في الانكليزية/ pain of Sensation pleasure of Sensation

بمعنى الملائم والمنافي
في الفرنسية/ Plaisir
في الانكليزية/ Pleasure
وهما مشتقان من الأصل اللاتيني ( Placere) اللذة مقابلة للالم، وهما بديهيان، أي من الكيفيات النفسانية الاولية، فلا يعرّفان، بل تذكر خواصهما، وشروطهما، وأسبابهما، دفعا للالتباس اللفظي.
وقد قيل: إنّ اللذة ادراك الملائم من حيث انه ملائم، كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق، والنور عند البصر، وحضور المرجو عند القوة الوهمية، والأمور الماضية عند القوة الحافظة تلتذ بتذكرها (تعريفات الجرجاني) ولكن ادراك الملائم ( Agreable) لا يولد لذة إلا اذا كان مصحوبا بالنيل. قال ابن سينا: اللذة هي ادراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك كمال وخير من حيث هو كذلك (الاشارات 191) والمقصود بالادراك العلم، وبالنيل التكيف، فان الادراك من غير تكيف لا يولد اللذة.
وجملة القول، ان اللذة كيفية نفسانية أولية لا تعرف الّا بنسبتها إلىشروطها وأسبابها، كقولنا:
اللذة تنشأ عن الفعل الموافق لطبيعة الكائن الحي، واللذة، إما جسمانية تتولد من احساسات جسمانية متعلقة بمحسوس معين، وأما نفسانية تتولد من ادراك الكمال، فإنّ المدرك اذا اعتقد ان في اتصافه بالعلم كمالا تلذذ بالحصول عليه، والاولى ان تسمى اللذة الناشئة عن إدراك الكمال سرورا، أو حبورا، أو فرحا، أو بهجة وسعادة، لأنها تغمر جميع جوانب النفس، ولا تختص بحاسة معيّنة.
ومبدأ اللذة ( du Principe Plaisir) عند (فرويد) هو القول:
ان نشاط الطفل يقوم في أول الأمر على البحث عن اللذة، والهرب من الألم، حتى انه اذا نما وترعرع تعود الاعراض عن بعض اللذات، والصبر على بعض الآلام في سبيل منفعته العاجلة أو الآجلة. فطبيعة الإنسان توجب عليه الحصول على الحد الاقصى من اللذة، ولكن ارادته العاقلة التي هذّبتها تجارب الحياة تعوّده النظر في العواقب، فيعرض عن اللذات المباشرة، ويكابد الألم والحرمان في سبيل الأفضل. قال (فرويد): ان تطور الحياة النفسية خاضع لمبدإ اللذة، ولكن هذا المبدأ كثيرا ما يتقهقر بتأثير غريزة حفظ البقاء أمام مبدأ آخر، وهو مبدأ الواقع ( la de Principe realite) الذي يجعلنا نؤجّل الاستمتاع باللذة دون الاقلاع عن هدفها النهائي.
(راجع: الالم، مبدأ اللذة، مبدأ الواقع).

في الفرنسية/ realite de principe et plaisir du Principe
في الانكليزية/ reality of principle and pleasur of Principle
معنى هذين المبدأين عند (فرويد) ان الميل إلىاللذة والنفور من الالم يحددان سلوك الطفل في بداية عمره، حتى اذا علمته التجارب وهذبته التربية تعود الاعراض عن بعض اللذات والرضا بتحمل بعض الآلام في سبيل خير أعظم.


مثنّى «الذي». (انظر: الذي) . اسم موصول يعرب حسب موقعه في الجملة، فيرفع بالألف، وينصب ويجرّ بالياء لأنّه ملحق بالمثنّى، ومنهم من يقول إنّه مبنيّ على الألف في حالة الرفع، وعلى الياء في حالتي النصب والجر، وهذا القول ضعيف ولا نؤيّده.


تصغير «الذي» وتعرب إعرابها. انظر: الذي.


مثنّى «اللّذيّا» (تصغير «الذي») ، تعرب

إعراب «اللذان». انظر: اللذان.


مثنّى «الذي» في حالتي النصب والجر، تعرب حسب موقعها في الجملة. (انظر: الذي) . وهي منصوبة بالياء، على الأصح، ومنهم من يقول إنها مبنيّة على الياء في محل نصب أو جرّ.


جمع «اللّذيّا» (تصغير «الذي») في حالة الرفع. اسم مبنيّ على الواو، أو مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. تعرب حسب موقعها في الجملة. انظر: الذي.


جمع «اللّذيّا» (تصغير «الذي») في حالتي النصب والجرّ، مبنيّ على الياء، أو منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. تعرب حسب موقعها في الجملة. انظر: الذي.

جامع اللذات في الباه
لأبي نصر: منصور بن علي الكاتب، الشهير، السماني.
وهو: كتاب، كبير.
حسن السبك والترتيب.
جواهر اللذات
فارسي.
منظوم.
للشيخ، فريد الدين: محمد بن إبراهيم العطار الهمداني.
المتوفى: سنة 627، سبع وعشرين وستمائة.

غاية اللذات في شرح الهوى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية اللذات، في شرح الهوى
لفخر الدين، أبي الحسن: علي بن بكمش التركي.
المتوفى: سنة 626، ست وعشرين وستمائة.
كتاب اللذة
لأرسطو.
مقالتان.
لخص فيه:
قول أفلاطون، في (كتابه في السياسة) .
الانتعاش الباطني، الذي ينشأ عنه الانتعاش الظاهري عند ملاعبة من يستلذ به وعند التفكير.
وقال المناوى: إدراك الملائم من حيث إنه ملائم، كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق، والنور عند البصر، وحضور المرجو عند القوة الوهمية، والأمور الماضية عند القوة الحافظة يلتذ بذكرها.
«المصباح المنير (لذ) ص 552، والتوقيف ص 619، والثمر الداني ص 23».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت