نتائج البحث عن (التعب) 40 نتيجة

(التعبئة) تهيئة موارد الدولة وإعدادها عِنْد الْحَرْب
التعبير: مختص بتفسير الرؤيا، وهو العبور من ظواهرها إلى بواطنها وهو أخص من التأويل فإن التأويل يقال فيه وفي غيره.

إزالة التعب والعنى، في معرفة حال الغنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إزالة التعب والعنى، في معرفة حال الغنى
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: أربع وخمسين وثمانمائة.
البدر المنير، في علم التعبير
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الرحمن المقدسي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة.
وهو: من الكتب المتوسطة فيه.
وشرحه:
الحنبلي.
التحبير، في علم التعبير
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
التعبير القادري
لأبي سعد: نصر بن يعقوب الدينوري.
ألفه: للقادر: أحمد العباسي، الخليفة، سنة 397، سبع وتسعين وثلاثمائة.
ذكر فيه: أن المعبرين نحو: سبعة آلاف وخمسمائة معبر.
فاختار صاحب (الطبقات) منهم: ستمائة معبر.
ورتب على: خمس عشرة طبقة.
وترجمته بالتركي.
نظما.
للشهاب: أحمد بن محمد، المعروف: بابن عربشاه الحنفي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.
ورأيت في بعض ظهر الكتب: أن (التعبير القادري)
لأبي عبد الله: محمد القادري.

التعبير المنيف، والتأويل الشريف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التعبير المنيف، والتأويل الشريف
للشيخ، الفاضل: محمد بن قطب الدين الرومي. الأزنيقي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
وهو كتاب على: مقدمة، وثلاثة مقاصد، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله الذي أظهر المعاني في القلم... الخ).
ذكر فيه: أقوال المعبرين، ثم عبر على اصطلاح أهل السلوك.

‫كتبهم - صفات الله عز وجل في التوراة المحرفة - وصفهم الله عزَّ وجلَّ بالتعب‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫يزعم اليهود في كتابهم أن الله عز وجل تعب من خلق السموات والأرض، فاستراح في اليوم السابع، فقد ورد في (سفر التكوين) (2/ 2) ما نصه: (وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل، فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل). وفي (سفر الخروج) (31/ 17) قالوا: (لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض، وفي اليوم السابع استراح وتنفس). وقد ردَّ الله عزَّ وجلَّ عليهم وبيَّن بطلان قولهم هذا في قوله عزَّ وجلَّ: وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ [ق: 38.‬

في الفرنسية/ Peine Agrement
في الانكليزية/ Unpleasantness Pleasantness ر:
( Douleur .art
‏philosophie la de critique et technique Vocabulaire ,Lalande )

والألم في نظر المتشائمين ذو طبيعة ايجابية، وهو وحده حقيقي، لأن الحياة في نظرهم نضال مستمر، ورغبة غير مستقرة، وسخط على الحاضر، ونزوع بالآمال إلىالمستقبل، فلا يظفر الإنسان بلذة، إلا عند نسيانه شقاء الحياة، وابتعاده بأحلامه عن الواقع. وهذا كله يدل عندهم على أن الألم حقيقة الحياة، وان اللذة لا تحصل للنفس إلا عند خروجها من الألم. قال فخر الدين الرازي:
أما الألم فلا نزاع في كونه وجوديا، ثم قال محمد بن زكريا:
اللذة عبارة عن الخلاص من الألم، (فخر الدين الرازي: محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من العلماء والحكماء والمتكلمين، ص 75 - 76)، وهو رأي باطل لأن الألم لا ينشأ إلا عن الرغبات التي لم تتحقق والشهوات التي لم تدرك، ولأن الفاعلية ليست بطبيعتها مؤلمة، بل الفاعلية المعتدلة ملائمة للنفس. إذا وقع بصر الإنسان على صورة جميلة، فانه يلتذ بابصارها، مع انه لم يكن له شعور بتلك الصورة قبل ذلك، حتى تجعل تلك اللذة خلاصا عن ألم الشوق اليها (فخر الدين الرازي:
المحصل ص 76)
، فاللذة والألم هما إذن من الكيفيات النفسية الأولية، فليست اللذة خروجا من الألم، ولا الألم خروجا من اللذة، بل اللذة والألم كلاهما وجوديان، ولكل منهما شروط خاصة تدل على انهما ايجابيان. (راجع: اللذة، والهيجان، والحزن).

في الفرنسية/ Expression
في الانكليزية/ Expression
في اللاتينية/ Expressio
التعبير عن الشيء هو الاعراب عنه باشارة أو لفظ، أو صورة أو نموذج، فالاشارات والألفاظ تعبر عن المعاني، والصور تعبر عن الأشياء. وكل نموذج فهو يعبر عن الأصل الذي أخذ عنه. وإذا اسقطت خطوط جسم على سطح كان الشكل المتولد منها تعبيرا عن الجسم. ومن قبيل ذلك قولنا:
الارقام تعبّر عن الاعداد، والمعادلات الجبرية تعبر عن الأشكال الهندسية.
ويطلق التعبير على الاعراب عن الحالات النفسية ببعض الظواهر الجسمانية، كتعبير حمرة الوجه عن الوجل، واضطراب الحركات عن الوجل.
ويطلق التعبير أيضا على الوسائل التي يعتمد عليها المرء في نقل افكاره وعواطفه ومقاصده إلىغيره. من هذه الوسائل لغة الكلام، والاصوات الموسيقية، والصور، والرموز، والاشارات، تقول: التعبير الأدبي، والتعبير الموسيقي، والتعبير الرمزي الخ.
والتعبير عن الرؤيا تفسيرها.
والتعبير عما في النفس بيانه والاعراب عنه. والقوة على التعبير صفة بعض الآثار الفنّية الرائعة التي توحي بالصور والأفكار والعواطف.
وليس المقصود بالتعبير هنا ان تكون الصورة الفنية مطابقة للأشياء التي تمثلها، وإنما المقصود به ان تكون دلالة هذه الصورة على الأشياء مصحوبة بما يضعه الفنان فيها من إحساسه وخياله، وعناصر تجربته.
ولو لا اصطباغ الأثر الفني بمشاعر الفنان من جهة، وبرحيق الحياة من جهة أخرى لما كان نموذجا أصيلا.

155 - إبراهيم بن يحيى بن غنام، النميري، الحراني، أبو إسحاق العابر، ناظم كتاب " درة الأحلام " في علم التعبير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - إِبْرَاهِيم بْن يحيى بْن غنّام، النُّمَيْريّ، الحرّانيّ، أبو إِسْحَاق العابر، ناظم كتاب " درّة الأحلام " فِي عِلم التّعبير. [المتوفى: 674 هـ]
وله قصيدة لأميّة فِي التّعبير. وقد سكن بمصر وكان رأسًا فِي التّعبير، مات فِي جُمَادَى الأولى بالقاهرة.

لفظ، أو جملة، أو أكثر تستخدم للإفصاح عن أمر، ومنه التعبير العاميّ وهو الذي يعتمد اللغة المحكيّة، والتعبير المأثور وهو الذي يلازم صورة واحدة في الاستعمال دون تغيير، نحو المثل العربيّ: «الصيف ضيّعت اللّبن» لمن يطلب الشيء بعد فوات الأوان.

إزالة التعب والعنى في معرفة حال الغنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إزالة التعب والعنى، في معرفة حال الغنى
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: أربع وخمسين وثمانمائة.

البدر المنير في علم التعبير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البدر المنير، في علم التعبير
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الرحمن المقدسي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة.
وهو: من الكتب المتوسطة فيه.
وشرحه:
الحنبلي.

التحبير في علم التعبير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحبير، في علم التعبير
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.

تحفة الملوك في التعبير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الملوك، في التعبير
مختصر.
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن خلف بن أحمد السجستاني.
وهو على: تسع وخمسين مقالة.
التعبير القادري
لأبي سعد: نصر بن يعقوب الدينوري.
ألفه: للقادر: أحمد العباسي، الخليفة، سنة 397، سبع وتسعين وثلاثمائة.
ذكر فيه: أن المعبرين نحو: سبعة آلاف وخمسمائة معبر.
فاختار صاحب (الطبقات) منهم: ستمائة معبر.
ورتب على: خمس عشرة طبقة.
وترجمته بالتركي.
نظما.
للشهاب: أحمد بن محمد، المعروف: بابن عربشاه الحنفي.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة.
ورأيت في بعض ظهر الكتب: أن (التعبير القادري)
لأبي عبد الله: محمد القادري.
التعبير المأموني
أبي محمد: هارون بن العباس البغدادي.
المتوفى: سنة 572.

التعبير المنيف والتأويل الشريف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التعبير المنيف، والتأويل الشريف
للشيخ، الفاضل: محمد بن قطب الدين الرومي. الأزنيقي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
وهو كتاب على: مقدمة، وثلاثة مقاصد، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله الذي أظهر المعاني في القلم ... الخ) .
ذكر فيه: أقوال المعبرين، ثم عبر على اصطلاح أهل السلوك.
كامل التعبير
فارسي.
أوله: (سياس خداي را ... الخ) .
للشيخ، شرف الدين، أبي الفضل: حسين حبيش بن إبراهيم بن محمد التفليسي.
المتوفى: سنة 629.
ألفه: لقج أرسلان الرومي.
بعد تأليفه كتاب: (صحة الأبدان) .
رتب على الحروف.
واختار فيه أقوال ستة رجال: (2/ 1380)
دانيال، وجعفر الصادق، ومحمد بن سرين، وإبراهيم الكرماني، (أصول) ، (جوامع) ، (دستور) .
وجابر المغربي، وإسماعيل الأشعث.
إرشاد، تعبير.
ورتب: على خمسة عشر فصلا.
وترجمه: خضر بن الهادي البواريحي مولدا، الموصلي مسكنا.
الكاتب من الفارسية، للسلطان: سليمان.
كتاب التعبير
لابن سعيد، الواعظ.
وللشيخ، تاج الدين: عبد الوهاب بن أحمد بن عرب شاه الدمشقي.
منظومة فيه.
نحو: أربعة آلاف بيت.
توفي: سنة 901.
ولأبي إسحاق الكرماني.
ذكر فيه: أنه رأى يوسف الصديق - عليه السلام - في المنام، فأعطاه قميصه، فلبسه وقال:
ما في كتابي شيء إلا وقد جربته مائة، وإنه أخذ التأويل من صحف إبراهيم - عليه السلام -، ومن كتب دانيال، وعن سعيد بن المسيب، وعن ابن سيرين.
ولابن الحسن: علي بن أبي طالب، الفائز:
مختصر.
على أبواب.
وسماه: (المدخل) .
نشر العبير، في التعبير
لمحمد بن أبي الفتح بن داود بن محمد، المقدسي، الشافعي.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الليل لباسا، والنوم سباتا ... الخ) .
ذكر في أوَّله: أحوال المنام، والتعبير، وطبقات المعبرين.
ثم رتبه على: حروف أبجد في مدة يسيرة.
أولها: ثالث عشر ذي الحجة، سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة.
وآخرها: عشية يوم الإثنين، رابع المحرم، سنة 892، اثنتين وتسعين وثمان مائة، بالقاهرة.
مصدر: عبّر يعبّر- بتشديد الباء-: مبالغة في التفسير والتبيين، يقال: «عبرت الرؤيا، وعبّرت الرؤيا».
قال أبو البقاء: والتعبير مختص بتعبير الرؤيا، وهو العبور من ظواهرها إلى بواطنها.
قال: وهو أخص من التأويل، فإن التأويل يقال فيه وفي غيره. «المصباح المنير (عبر) ص 148، والكليات ص 312».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت