المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوقيف، على مهمات التعاريف
للشيخ، عبد الرؤوف: محمد المناوي، المصري. المتوفى: سنة 1030، ثلاثين وألف تقريباً (1031). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوقيف، والتخويف
لأبي الحسين: علي بن محمد الشابشتي الكاتب بن الحسين الخليعي، الشاعر. المتوفى: سنة 000 |
|
قال الشيخ الدكتور إبراهيم بن عبدالله اللاحم في (الاتصال والانقطاع) (ص435-437): (معنى التوقيف سؤال الراوي لشيخه عن أمر ما في روايته ، وأكثر ما يستخدم في مطالبة الراوي لشيخه أن يصرح له بالتحيث ، فإذا فعل فقد وقف ، وإلا قالوا: لم يقف ، فيقولون: وقفته فوقف لي ، أي طالبته بالتصريح بالتحديث فصرح به ، أو وقفته فلم يقف لي ، أي طالبته فلم يصرح بالتحديث ؛ ومثل ذلك: وقف فلانٌ فلاناً ، أي سأله أن يصرح له بالتحديث ، ونحو هذه العبارات ؛ وقد يكون الجواب عن التوقيف أن يذكر الواسطة بينه وبين من حدث عنه.
وفيما مضى من هذا البحث نصوص كثيرة في التوقيف بهذا المعنى. ومن ذلك أيضاً قول شعبة: "وقِّفوهم ، تُصدقوا ، أو تُكذبوا"(1) ، أي طالبوا الرواة بالتصريح بالتحديث ، ليتبين سماعهم للحديث من عدمه. وقال عبدالرحمن بن مهدي: "كنت مع سفيان عند عكرمة ، فجعل يوقفه على كل حديث على السماع"(2). وقال أيضاً وقال أيضاً: "شهدت سفيان عند العمري ، فجعل يوقفه في كل حديث توقيفاً شديداً "(3). ونقل أبو معاوية عن الحجاج بن أرطأة قوله: "لا توقفوني على السماع"(4). وقال علي بن المديني: "سمعت يحيى بن سعيد وذكر توقيف الرجال على سماع الحديث - يعني المحدثين - فقال: قلت ليحيى بن سعيد الأنصاري - وهو قاضٍ - في حديث معاذ بن جبل: سمعته من سعيد بن المسيب ؟ قال: نعم"(5). وقال علي أيضاً: "قلت ليحيى بن سعيد: إن في كتاب عباد بن صهيب أحاديث عن الجعد بن أوس يقول فيها: سمعت السائب بن يزيد ، فقال يحيى: أخذت أطرافها من حكيم فما صحح الجعد منها حرفاً ، ولا وقف عليه(6). وفي رواية أخرى عن ابن المديني أن يحيى بن سعيد ذكر له أن الجعد يذكر الواسطة بينه وبين السائب ، فكان يقول: حدثني يزيد بن خصيف ، عن السائب(7). ومراد يحيى بن سعيد بهذا بيان خطأ كتاب عباد بن صهيب ، بذكر التحديث بين الجعد بن أوس ، وبين السائب بن يزيد. وقال عبدالرحمن بن مهدي: "كنا إذا وقفنا أبا الأشهب نقول له: قل: سمعت الحسن ، يقول: سمعت الحسن أو غيره "(8). ومثله في توقيف أبي الأشهب قول بهز بن أسد: "وقفنا أبا الأشهب ، فوقف لنا فقال: حدثنا الحسن"(9). وقال أحمد: "كان مبارك يرسل [عن] الحسن ، قيل: يدلس ؟ قال: نعم ، قال: وحدث يوماً عن الحسن بحديث فوُقف عليه ، قال: حدثنيه بعض أصحاب الحديث ، عن أبي حرب عن يونس"(10). وقال العجلي في إسماعيل بن أبي خالد: "وكان ربما أرسل الشيء عن الشعبي ، فإذا وقف أخبر"(11). __________ (1) "مسند علي بن الجعد" 1/8 ، و "سير أعلام النبلاء 7/216. (2) الجرح والتعديل 1/68. (3) الجرح والتعديل 1/68. (4) المجروحين 1/227. (5) الجرح والتعديل 2/34. (6) الضعفاء الكبير 3/144. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (التوقيف) و(الخبر).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التوقيف، على مهمات التعاريف
للشيخ، عبد الرؤوف: محمد المناوي، المصري. المتوفى: سنة 1030، ثلاثين وألف تقريباً (1031) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التوقيف، والتخويف
لأبي الحسين: علي بن محمد الشابشتي الكاتب بن الحسين الخليعي، الشاعر. المتوفى: سنة 000 |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهاج التوقيف، في القراءة
للشيخ، علم الدين: علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي، الكبير. |