معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجبالُ:
جمع جبل: اسم علم للبلاد المعروفة اليوم باصطلاح العجم بالعراق، وهي ما بين أصبهان إلى زنجان وقزوين وهمذان والدينور وقرميسين والرّيّ وما بين ذلك من البلاد الجليلة والكور العظيمة، وتسمية العجم له بالعراق غلط لا أعرف سببه، وهو اصطلاح محدث لا يعرف في القديم، وقد حدّدنا العراق في موضعه وذكرنا اختلاف العلماء فيه، فلم يرد لأحدهم فيه قول مشهور ولا شاذّ ولا يحتمله الاشتقاق، وقد ظننت أن السبب فيه أن ملوك السلجوقية كان أحدهم إذا ملك العراق دخلت هذه البلاد في ملكه فكانوا يسمّونه سلطان العراق، وهذا أكثر مقامه بالجبال، فظنّوا أن العراق الذي منسوب إليه ملكه، هو الجبال، والله أعلم، ألا ترى أبا دلف العجلي كيف فرّق بينهما فقال: وإني امرؤ كسرويّ الفعال، ... أصيف الجبال وأشتو العراقا وألبس للحرب أثوابها، ... وأعتنق الدارعين اعتناقا وإنما اختار أبو دلف ذلك ليسلم في الصيف من سمائم العراق وذبابه وهوامّه وحشراته وسخونة مائه وهوائه، واختار أن يشتو بالعراق ليسلم من زمهرير الجبال وكثرة ثلوجه وبلغ هذان البيتان إلى عبد الله ابن طاهر وكان سيء الرأي في أبي دلف فقال: ألم تر أنّا جلبنا الخيول، ... إلى أرض بابل، قبّا عتاقا فما زلن يسعفن بالدارعين ... طورا حزونا، وطورا رقاقا إلى أن ورين بأذنابها ... قلوب رجال أرادوا النفاقا وأنت أبا دلف ناعم، ... تصيف الجبال وتشتو العراقا فلما وقف أبو دلف على هذه الأبيات آلى على نفسه لا يصيف إلا بالعراق ولا يشتو إلا بالجبال، وقال: ألم ترني، حين حال الزمان، ... أصيف العراق وأشتو الجبالا سموم المصيف وبرد الشتاء، ... حنانيك حالا أزالتك حالا فصبرا على حدث النائبات، ... فإن الخطوب تذلّ الرجالا |
المخصص
|
صَاحب الْعين الْجَبَل - كل وتد من أوتاد الأَرْض إِذا عظم وَطَالَ فَأَما مَا صغر وَانْفَرَدَ فَهُوَ من الْقرَان والأكم غير وَاحِد جبل وأجبل وأجبال وجبلة الْجَبَل - غلظه وخلقته ابْن السّكيت أجبل الْقَوْم - أُوتُوا الْجَبَل وَقد تقدم الأجبال فِي الْحفر وتجبلوا - دخلُوا فِي الْجَبَل أَبُو عبيد الطود - الْجَبَل وَالْجمع أطواد الْأَصْمَعِي العير - الْجَبَل ابْن السّكيت وَهُوَ الرّبيع وَالْجمع أرياع وريوع وَقَالَ يُقَال لكل جبل صد وَصد وسد وسد وَأنْشد: أنابغ لم تنبغ وَلم تَكُ أَولا وَكنت صنياً بَين صدين مجهلا أَبُو عبيد الطود وَالْعرض - الْجَبَل وَأنْشد: كَمَا تنهدى من الْعرض الجلاميد وَقيل هُوَ - نَاحيَة الْجَبَل وَالْعرُوض - طَرِيق فِيهِ تعترض فِي مضيق وَالْجمع عرض وَتعرض فِيهِ - أَخذ يَمِينا وَشمَالًا وَقيل الْعرُوض - معتلاه أَبُو عبيد قَالَ الْكسَائي ثمغة الْجَبَل بالثاء - أَعْلَاهُ قَالَ الْفراء وَالَّذِي سَمِعت أَنا نمغة الْجَبَل بالنُّون صَاحب الْعين القنعة - مَا نتأ من رَأس الْجَبَل وَقد تقدم فِي الانسان قطرب الضهر - أعالي الْجَبَل وَهُوَ الضاهر وَقيل الضهر - خلقَة فِيهِ من صَخْرَة تخَالف جبلته ابْن السّكيت النيق - ارْفَعْ مَوضِع فِي الْجَبَل ابْن دُرَيْد جمعه أنياق ونيوق والقلة والقنة - الْقطعَة تستدير فِي أَعلَى الْجَبَل أَبُو عبيد الْجمع قلل وقتن وقنان وَالْعلم من الْجَبَل - أَعلَى مَوضِع فِيهِ وَأَعْلَى مَا يلْحقهُ بَصرك مِنْهُ وَالْجمع اعلام قَالَ ابْن جني وعلام كجبل وجبال وَأنْشد للهذلي: يشج بهَا عرض الفلاة تعسفاً وَأما إِذا يخفى من آرض علامها وَقد روى علامها أَرَادَ علمهَا فأشبع الفتحة فَنَشَأَتْ بعْدهَا ألف الْفَارِسِي اعتلم الْبَرْق - لمع فِي الْعلم وَأنْشد فِي الخزم:
بل بريقاً بت أرقبه بل لَا يرى إِلَّا إِذا اعتلما ابْن دُرَيْد الأقن - خروق فِي أَعلَى الْجَبَل واحدتها أقنة صَاحب الْعين الأقنة - شبه حُفْرَة تكون فِي ظُهُور القفاف وأعلي الْجبَال ضيقَة الرَّأْس قعرها قدر قامتين أَو قامة أَبُو عبيد الفرعة - أَعلَى الْجَبَل وَجَمعهَا فراع وَمِنْه قيل جبل فارع - إِذا كَانَ أطول مِمَّا يَلِيهِ وَبِه سميت الْمَرْأَة فارعة وَأَصله من الْعُلُوّ لِأَن الْفَرْع أَعلَى الشَّيْء وَالْجمع فروع وَقيل كل علو - فرع وتفرع وتفريع والتفريع - الانحدار فَكَأَنَّهُ ضد وفرعت الْقَوْم وأفرعتهم - طلتهم بشرف أَو كرم وَمِنْه فرع رَأسه بالعصا وَالسيف وَقد تقدم ونقاً فارع - يطول مَا يَلِيهِ والعلياء - رَأس كل جبل مشرف صَاحب الْعين الْبرم - قنان صغَار من الْجبَال واحدتها برمة أَبُو عبيد فِي الْجبَال الشعاف واحدتها شعفة وَهِي - رُؤُوس الْجبَال غَيره الشعف والشعوف وَقيل شعفة كل شَيْء - أَعْلَاهُ كشعاف الكمأة والأثافي وَهُوَ - مَا اسْتَدَارَ من أَعْلَاهَا أَبُو عبيد الشماريخ - كالشغاف الْأَصْمَعِي وَاحِدهَا شِمْرَاخ صَاحب الْعين الشمراخ - رَأس مستدير دَقِيق فِي اعلى الْجَبَل أَبُو عبيد الفند الشمراخ الْعَظِيم مِنْهُ ابْن دُرَيْد جمعه أفناد أَبُو عبيد الخناذيد - الشماريخ الطوَال المشرفة واحدتها خنذيدة قَالَ وَهِي - الشناخيب واحدتها شنخوبة ابْن دُرَيْد الشنخوب والشنخاب - قِطْعَة عالية من الْجَبَل تعلو مَا حولهَا وَقد تقدم أَنَّهَا أَعلَى الْكَاهِل صَاحب الْعين شعب الْجبَال - مَا تشعب من رؤوسها يَعْنِي تفرق ابْن السّكيت النقفة - نجفة تكون فِي رَأس الْجَبَل وَهِي وهيدة وَمَكَان متطئ صَاحب الْعين الغفارة - رَأس الْجَبَل أَبُو عبيد وفيهَا الألواذ وَاحِدهَا لوذ وَهُوَ - حضن الْجَبَل وَمَا يطِيف بِهِ والطائف - نشز ينشز فِي الْجَبَل نَادِر ينْدر مِنْهُ وَفِي الْبِئْر مثل ذَلِك وَقد تقدم ابْن دُرَيْد المربأ والمرقب - الْموضع الَّذِي يعْقد فِيهِ الربيثة والفادرة - الصَّخْرَة الصماء فِي رَأس الْجَبَل شبهت بالوعل الفادر والفدرة من الْجَبَل - قِطْعَة مشرفة والفنديرة - دونهَا أَبُو عبيد الريد - نَاحيَة الْجَبَل المشرف وَجمعه ريود والحيد - شاخص يخرج من الْجَبَل فيتقدم كَأَنَّهُ جنَاح ابْن دُرَيْد جمعه أحياد وحيود وَقد تقدم أَن الحيود مَا شخص من نواحي الرَّأْس وَأَنَّهَا طرائق فِي قُرُون الوعل أَبُو عبيد الطنف - نَحْو من الحيد ابْن دُرَيْد الْجمع أطناف وطنوف وطنف الرجل حَائِطه - جعل لَهُ البرزين الْأَصْمَعِي هُوَ الطنف والطنف أَبُو حَاتِم الافريز - الطنف صَاحب الْعين الاخرم - قِطْعَة من جبل والشاقي من حيود الْجبَال الطوالع - الطَّوِيل وَهُوَ مَعَ طوله أيسر صعُودًا وَرُبمَا كَانَ صَغِيرا قدر مقْعد الانسان وَالْجمع الشقيان والشاقيات والشواقي أَبُو عبيد الشناغيف - رُؤُوس تخرج من الْجَبَل وَاحِدهَا شنغاف قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ رباعي ابْن دُرَيْد وَهُوَ الشنغوف مُشْتَقّ من الشنغفة وَهُوَ - الطول صَاحب الْعين شناظي الْجبَال - أعاليها واحدتها شنظوة أَبُو عبيد المصدان - اعلي الْجبَال وَاحِدهَا مصاد صَاحب الْعين المصد والمزد والمصاد - الهضبة الْعَالِيَة الْحَمْرَاء وَالْجمع أمصدة ومصدان والصارة - أَعلَى الْجَبَل أَبُو عبيد الركح - نَاحيَة الْجَبَل المشرفة على الْهَوَاء ابْن دُرَيْد وَجمعه أركاح وركوح وَقد تقدم أَن الأركاح الأفنية صَاحب الْعين الهلك - مشرفة المهواة من جو السكَك وَقد تقدم أَنه مَا بَين كل أَرضين إِلَى الأَرْض السَّابِعَة غَيره الملاقي - أَشْرَاف نواحي الْجَبَل واحدتها ملقى وملقاة والطغية - نَاحيَة من الْجَبَل يزلق مِنْهَا ابْن السّكيت أنف الْجَبَل - نَادِر يشخص مِنْهُ والرعن - أنف الْجَبَل وَمِنْه قَلِيل للجيش - أرعن شبه برعن الْجَبَل ابْن دُرَيْد الْجمع رعان ورعون وَسميت الْبَصْرَة رعناء تَشْبِيها برعن الْجَبَل وَقيل الرعن - الطَّوِيل صَاحب الْعين عتب الْجبَال - أَشْرَافهَا ولحدتها عتبَة وَقد تقدم أَنَّهَا الدرج ابْن دُرَيْد الخطمة فِي بعض اللُّغَات - رعن الْجَبَل غير وَاحِد خياشيم الْجبَال - أنوفها والقائد من الْجَبَل - أَنفه أَبُو عبيد المخرم - مُنْقَطع أنف الْجَبَل صَاحب الْعين الخرم - أنف الْجَبَل وَجمعه خروم أَبُو عبيد القرناس - شبه الْأنف يتَقَدَّم من الْجَبَل وَأنْشد: دون السَّمَاء لَهُ فب الجو قرناس قَالَ ابْن جني نون قرناس أصل لمقابلتها طاء قرطاس ابْن دُرَيْد القرناس والقرناس - أَعلَى الْجَبَل ابْن جني القَوْل فِي نون قرناس كالقول فِي نون قرناس لمقابلتها طاء قرطاس أَبُو عبيد الاجدال - مَا برز وَظهر من رُؤُوس الْجبَال وَاحِدهَا جذل ابْن دُرَيْد قيدوم الْجَبَل وقديد يمته - مَوضِع يتَقَدَّم مِنْهُ وقيدوم كل شَيْء - أَوله والأقذاف - أَطْرَاف الْجبَال وَاحِدهَا قذف الْأَصْمَعِي القذفات - مَا أشرف من رُؤُوس الْجبَال وَأنْشد: منيفاً تزل الطير عَن قذفاته يظل الضباب فَوْقه قد تعصرا ابْن دُرَيْد الفرن - الْقطعَة من الْجَبَل تستطيل صاعدة وتنبتل عَن معظمه والدرء - الْقطعَة المشرفة من الْجَبَل وَالْجمع دروء والوعلة - الْموضع المنيع من الْجَبَل وَبِه سمي الرجل وَعلة وَكَذَلِكَ الوألة وَمِنْه اشتقاق موألة اسْم غَيره القطاط - حرف الْجَبَل أَو حرف من صَخْر كَأَنَّمَا قطّ وَالْجمع الأقطة غَيره والجلبة - سدة فِي الْجَبَل وَذَلِكَ إِذا تراكم بعض الصخر على بعض فَلم يكن فِيهِ طَرِيق تَأْخُذ فِيهِ الدَّوَابّ صَاحب الْعين الْعقبَة - طَرِيق فِي الْجَبَل وعر وَالْجمع عقب وعقاب وَالْعِقَاب - مرقىً فِي عرض الْجَبَل أَبُو عبيد الثَّنية - الْعقبَة صَاحب الْعين الْكفْر - الثنايا من الْجبَال وحفوا الثَّنية - جانباها الْأَصْمَعِي الصفوق - الصعُود الْمُنكرَة وَالْجمع الصفائق والصفق والعنتوت - الْعقبَة ابْن دُرَيْد الضاحك - قِطْعَة تنكسر من الْجَبَل عَن لون أَبيض فَكَأَنَّهَا تضحك إِذا رَأَيْتهَا من بعيد والعضم - خطّ يكون فِي الْجَبَل يُخَالف سَائِر لَونه وَكَذَلِكَ الوعم وَالْجمع وعام صَاحب الْعين السامة - عرق فِي الْجَبَل كَأَنَّهُ خطّ مَمْدُود يفصل بَين الْحِجَارَة وجبلة الْجَبَل والجميع السام فَإِذا كَانَت السامة ممرها من تِلْقَاء الْمشرق إِلَى الْمغرب لم تخلف أبدا أَن يكون فِيهَا مَعْدن فضَّة قلت أم كثرت وَلذَلِك قَالَ بعض النَّاس أَن السام هُوَ الْفضة وَهَذَا غلط مِنْهُم والغضبة - الصَّخْرَة الصلبة المركبة فِي الْجَبَل الْمُخَالفَة لَهُ وَأنْشد: أَو غضبة فِي هضبة مَا أرفعا وَأنْشد أَيْضا ابْن دُرَيْد: كَأَن يَدَيْهِ حِين يُقَال سِيرُوا على أَيدي التنوفة غضبتان وروى السيرافي غضبيان تَثْنِيَة غَضبى صَاحب الْعين الملطاط من الْجَبَل - حرفه وجانبه وَهُوَ اللطاط ابْن دُرَيْد الضيم - نَاحيَة من الْجَبَل أَو الأكمة والشأن - من شؤون الْجبَال مَهْمُوز وَلم يفسره أَبُو عبيد الملقات - الصفوح اللينة المتزلقة من الْجَبَل واحدتها ملقة ابْن السّكيت هِيَ - الملق أَبُو عبيد العرعرة - غلظ الْجَبَل ومعظمه ابْن دُرَيْد عراعر الْقَوْم - سادتهم وعرعرة الثور - سنامه قَالَ أَبُو عَليّ وَهُوَ مِنْهُ أَبُو عبيد الكيح والكاح - عرضه ابْن دُرَيْد جمعه كيوح وأكياح وأكواح واللجفة - الْغَار فِي الْجَبَل صَاحب الْعين الْكَهْف - كالمغارة إِلَّا أَنه أوسع مِنْهَا وَجمعه كهوف ابْن دُرَيْد تكهف الْجَبَل - صَارَت فِيهِ كهوف ابْن السّكيت يُقَال للشق فِي الْجَبَل - سلع وَجمعه أسلاع وَقيل هُوَ - السّلع وَالْجمع سلوع وَهُوَ كالصدع فِيهِ وكل شقٍ - سلع وَمنع السّلع للشق الَّذِي يكون فِي الْعقب والعسيب - كالسلع وَأنْشد: فهراق فِي طرف العسيب إِلَى متقبل لنواطف صفر صَاحب الْعين النجفة - الْغَار وَالْجمع نجاف ابْن السّكيت الشّعب - الطَّرِيق فِي الْجَبَل صَاحب الْعين هُوَ مفرج كل جبلين وَالْجمع شعاب ابْن دُرَيْد الخانق - شعب ضيق فِي أَعلَى الْجَبَل وَالْجمع خوانق وَأهل الْيمن يسمون الزقاق خَائفًا والمهبل - الْهَوَاء من رَأس الْجَبَل إِلَى الشّعب وَقد تقدم أَنه أقْصَى الرَّحِم أَبُو عبيد اللصب - الشّعب الصَّغِير فِي الْجَبَل والشقب - كالشق يكون فِيهِ وَجمعه شقبة ابْن السّكيت شقب وشقب وَهِي الشقاب ابْن دُرَيْد الشيق - الشق الضّيق فِي رَأس الْجَبَل وَهُوَ أضيق من الشقب والفالق - الشق فِي الْجَبَل سِيبَوَيْهٍ الْجمع فلقان صَاحب الْعين الفردوعة - الزاوية فِي شعب أَو جبل وَقَالَ السكرِي فِي قَول الْهُذلِيّ: فِي رَأس شاهقة أنبوبها خصر دون السَّمَاء لَهُ فِي الجو قرناس الأنبوب - طَريقَة فِي الْجَبَل أَي طريقتها بَارِدَة وَقَالَ ابْن جني همزَة أنبوب زَائِدَة وَيَنْبَغِي أَن تكون من نب ينب وَهُوَ - صَوت التيس لِأَن الأنبوب من الْقصب وَنَحْوه يضيق على الصَّوْت فَيخرج مِنْهُ وَكَذَلِكَ الأنبوب من الْجَبَل هُوَ - طَرِيق فِيهِ ضيق فالريح شَدِيدَة الصَّوْت فِيهِ وروى عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي وصف كلا (ونبيت عجلتها) - أَي صَارَت لَهَا أنابيب صَاحب الْعين المهواة والهوة والهاوية والأهوية - مَا أشرف مِنْهُ على الْهَوَاء أَبُو عبيد اللهب - مهواة مَا بَين كل جبلين ابْن دُرَيْد الْجمع لهوب وألهاب ابْن السّكيت وهى اللهاب أَبُو عبيد النفنف - نَحْو من اللهب صَاحب الْعين التيهور - مَا بَين أَعلَى الْجَبَل وأسفله هذلية وَهِي التيهورة أَبُو عبيد الخليف - مَا بَين الجبلين وَقَالَ مرّة هُوَ - الطَّرِيق فِي الْجَبَل الليحاني المخلفة - الطَّرِيق فِي الْجَبَل غَيره والمنقبة والنقب والنقب - طَرِيق ظَاهر على رُؤُوس الْجبَال والآكام والربا وَجمعه نقاب وَأنْشد: وتراهن شرباً كالسعالي يتطلعن من ثغور النقاب أَبُو عبيد المنقل - الطَّرِيق فِي الْجَبَل ابْن السّكيت الرّيع والتثنية - الطَّرِيق فِي الْجَبَل وَقد تقدم أَن الثَّنية الْعقبَة وَأَن الرّبع الْجَبَل والعرقوب - الطَّرِيق فِي الْجَبَل مُذَكّر أَبُو عبيد الفأو - مَا بَين الجبلين وَأنْشد: حَتَّى انفأى عَن أعناقها سحرًا ابْن السّكيت الصدفان - جانبا الْجَبَل قَالَ الله تَعَالَى: (إِذا سَاوَى بَين الصدفين) صَاحب الْعين الصدفان - جبلان بَيْننَا وَبَين يَأْجُوج وَمَأْجُوج وكل مُرْتَفع عَظِيم كالحائط والجبل - صدف ابْن دُرَيْد الصدفان - جانبا الشّعب فِي الْجَبَل أَبُو عبيد الْجَرّ - أصل الْجَبَل وَكَذَلِكَ الحضن والسند - الْمُرْتَفع فِي أصل الْجَبَل والقبل مثله وَقَالَ مرّة الْقبل - الْمَكَان المشرف يستقبلك والسفح - أَسْفَل الْجَبَل صَاحب الْعين سفح الْجَبَل - عرضه مُضْطَجعا وَقيل هُوَ - الحضيض وَالْجمع سفوح ابْن دُرَيْد النحص - مَا علا عَن السفح وَانْحَدَرَ عَن السَّنَد وَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما رَجَعَ من أحد: (يَا لَيْتَني غودرت فِي أَعلَى نحص الْجَبَل) يَعْنِي الشُّهَدَاء هُنَاكَ أَبُو زيد صفق الْجَبَل - وَجهه فِي أَعْلَاهُ وَهُوَ مَا فَوق الحضيض أَبُو عبيد الحضيض - الْفِرَار من الأَرْض بعد مُنْقَطع الْجَبَل ابْن دُرَيْد حضيض الْجَبَل - سفحه وسفح مَا لاقاك وَالْحجر الحضي - الَّذِي فِي الحضيض وَقيل الحضيض - مِمَّا يَلِي الْجَبَل والسفح - دون ذَلِك وَجمع الحضيض أحضة وحضض صَاحب الْعين القنوع - بِمَنْزِلَة الحدور من سفح الْجَبَل غَيره السود - سفح من الْجَبَل مستدق فِي الأَرْض خشن أسود الْقطعَة مِنْهُ سَوْدَة وَبِه سميت الْمَرْأَة والقلعة - صَخْرَة عَظِيمَة تنقلع عَن جبل مُنْفَرد صعبة المرتقى والقلعة - حصن مُمْتَنع فِي الْجَبَل وَالْجمع قلع وقلاع وأقلعوا بِهَذِهِ الْبِلَاد - بنوها فجعلوها كالقلاع صَاحب الْعين السخير - مَا تحات من الْجَبَل بالاقدام والحوافر والقنخرة والقنخيرة - شبه صَخْرَة تنقلع من أَعلَى الْجَبَل وفيهَا رخارة وَهِي أَصْغَر من الفنديرة والخوالد - الْجبَال والصخور وَقَول الشَّاعِر: فتأتيك حذاء مَحْمُولَة تفض خوالدها الجندلا الخوالد هُنَا القوافي لبقائها |
المخصص
|
أَبُو عبيد الايهم من الْجبَال - الطَّوِيل وَكَذَلِكَ الأقود صَاحب الْعين وَمِنْه قيل للطوال الْأَعْنَاق من الظباء والابل وَالْخَيْل - قَود أَبُو عبيد الباذخ والشامخ - الطَّوِيل وَالْجمع شوامخ وَقد شمخ يشمخ شموخاً صَاحب الْعين جمع الباذخ بواذخ وَقد بذخت بذوخاً أَبُو عبيد المشمخر والشاهق - الطَّوِيل ابْن دُرَيْد كل مَا رفعته من بِنَاء أَو غَيره فَهُوَ - شَاهِق صَاحب الْعين وَقد شهق شهوقاً أَبُو عبيد القواعل - الطوَال مِنْهَا واحدتها قاعلة والنيق - الطَّوِيل وَقد تقدم أَنه أَعلَى مَوضِع فِي الْجَبَل والخشام - الطَّوِيل الَّذِي لَهُ أنف وَقَالَ مرّة هُوَ الْعَظِيم ابْن السّكيت القنة - الْجَبَل الْمُنْفَرد والمستطيل فِي السَّمَاء وَأنْشد: ترى القنة الحقباء مِنْهَا كَأَنَّهَا كميت يباري رعلة الْخَيل فارد وَقد تقدم أَن القنة رَأس الْجَبَل أَبُو عبيد القهب - الْعَظِيم من الْجبَال أَبُو زيد القهب - الْأسود مِنْهَا تخالطه حمرَة أَبُو عبيد الأخشب - كل جبل خشن عَظِيم وَأنْشد: تحسب فَوق الشول مِنْهُ أخشبا شبه طول الْبَعِير بِهِ ابْن دُرَيْد وأخشبا مَكَّة - جبلاها صَاحب الْعين أخاشب الصمان - جبال اجْتَمعْنَ بالصمان فِي محلّة لبني تَمِيم لَيْسَ قربهَا أكمة وَلَا جبل وكل خشن أخشب الأخلق - الاملس صَاحب الْعين هضبة خلقاء - ملساء مصمتة لَا نَبَات بهَا وَمِنْه قَول عمر رَضِي الله عَنهُ: (لَيْسَ الْفَقِير الَّذِي لَا مَال لَهُ إِنَّمَا الْفَقِير الأخلق) يَعْنِي الأملس من الْحَسَنَات أَبُو عبيد الْكفْر الْعَظِيم من الْجبَال وَأنْشد: تطلع رياه من الكفرات الْأَصْمَعِي جبل أعبل - صلب أَبيض وهضبة عبلاء وكل مَا غلظ وابيض فقد عبل صَاحب الْعين علم أخرس - لَا يسمع فِيهِ صَوت صدى والا الْجَبَل الشَّديد السوَاد وَقد تقدم فِي الْأسد وَالنَّاس ثَعْلَب الْخَال - الْجَبَل الضخم أَبُو عبيد الطود - الْجَبَل الْعَظِيم وَالْجمع أطواد أَبُو عبيد الهرشم - الرخو والنخر مِنْهَا غَيره والخوي - الوطئ السهل من الْجبَال وَأنْشد: هَل تعرف الْمنزل بالخوي والدك - الْجَبَل الذَّلِيل وَالْجمع دككة وَقَالَ مرّة الدك من الْجبَال - العراض وَاحِدهَا أدك والضلع -
الجببل الَّذِي لَيْسَ بالطويل وَالْجمع أضلع وأضلاع صَاحب الْعين والعناب - الجبيل الدَّقِيق المنتصب الْأسود والعرق - الجبيل الصَّغِير ابْن السّكيت الْقرن - الجبيل الْمُنْفَرد ابْن دُرَيْد هُوَ - قِطْعَة تنفرد من الْجَبَل أَبُو عبيد الهضبة - الْجَبَل ينبسط على الأَرْض وَجَمعهَا هضاب صَاحب الْعين الهضبة - كل جبل خلق من صَخْرَة وَاحِدَة وَقيل هِيَ - كل صَخْرَة راسية صلبة أَبُو زيد الهضبة - الْجَبَل الطَّوِيل الْمُمْتَنع الْمُنْفَرد لَا يكون إِلَّا فِي حمر الْجبَال وَالْجمع هضاب أَبُو عبيد الذرائح - الهضاب واحدتها ذريحة أَبُو زيد العرقوة من الْجبَال - الغليظ المنقاد فِي الأَرْض لَيْسَ يرتقى لصعوبته وَلَيْسَ بطويل ابْن السّكيت هضبة عطياء - إِذا ارْتَفَعت صَاحب الْعين هضبة جنبج - مكتنزة وَعز جنبج - ضخم وَهُوَ مِنْهُ ابْن دُرَيْد الخوع - جبل مَعْرُوف أَبيض وَقيل بل كل جبل أَبيض - خوع وَقَالَ جبل وعر وأوعر - صَعب المرتقى أَبُو عُبَيْدَة وواعر وَقد توعر أَبُو زيد جبل صليعٍ - لَا نبت عَلَيْهِ والعنتوت - جبل مستطيل وَقد تقدم أَنَّهَا الْعقبَة وَقَالَ جبل سلطوح - أملس وَكَذَلِكَ سلطوع وَقَالَ جبل صلخم ومصلخم - صلب وَفِي الحَدِيث (عرضت الْأَمَانَة على الْجبَال الصم الصلاخم) وَأنْشد: وَرَأس عز راسياً صلخماً صَاحب الْعين الْجبَال الكبس والكبس - الصلاب الشداد والشنغوب - عرق طَوِيل من الأَرْض دَقِيق أَبُو عبيد الفرط - الْجَبَل الصَّغِير وَأنْشد: وَهل سموت بجرار لَهُ لجب جم الصواهل بَين السهل والفرط صَاحب الْعين هضبة عنقاء ومعنقة - كويلة وَأنْشد: عنقاء معنقة يكون أنيسها ورق الْحمام جميمها لم يُؤْكَل صَاحب الْعين عقبَة صعبة - شاقة وَقد صعبت صعوبة وَكَذَلِكَ الْفِعْل من كل صَعب وَقَالَ هضبة عيطاء - طَوِيلَة الْفَارِسِي هضبة شماء طَوِيلَة الْأَصْمَعِي وجبل خرشوم - عَظِيم وَقد تقدم فِي أنف الْجَبَل ابْن دُرَيْد جبل خرشيم - صَلِيب |
المخصص
|
أَبُو عبيد النجوة - الْمَكَان الْمُرْتَفع الذ تظن أَنه نجاؤك صَاحب الْعين وَهِي النجَاة الْأَصْمَعِي الْجمع نجاءٌ وَقَوله عز وَجل: (فاليوم ننجيك ببدنك) مَعْنَاهُ نجعلك فَوق نجوة من الأَرْض أَبُو عبيد الوقع - الْمَكَان الْمُرْتَفع دون الْجَبَل والزبية - الرابية الَّتِي لَا يعلوها المَاء وَقد تقدم أَنَّهَا الحفرة سِيبَوَيْهٍ الْجمع زبى وَلم يجمع بِالتَّاءِ كَرَاهِيَة اجْتِمَاع الْيَاء والضمة وَمن قَالَ ظلمات فسكن قَالَ زبيات وَقد تقدم مثل هَذَا فِي كليات ومديات وَهَذَا النَّحْو مطرود أَبُو عبيد الرزون - أَمَاكِن مُرْتَفعَة يكون فِيهَا المَاء وَاحِدهَا رزن والفرط - رَأس الأكمة وشخصها وَجمعه أفراط وَقد تقدم أَنه الْجَبَل الصَّغِير صَاحب الْعين هُوَ - الْعلم يهتدى بِهِ أَبُو عبيد والدكاء وَجمعه دكاوات وَهِي - رواب من طين لَيْسَ بالغلاظ ابْن دُرَيْد الدكدك والدكدك - أَرض فِيهَا غلظ وانبساط وَمِنْه اشتقاق الدّكان صَاحب الْعين النجد - مَا أشرف من الأَرْض واستوى وَالْجمع أنجد وأنجاد ونجاد ونجود ابْن دُرَيْد الرقوة - شَبيه بالرابية وَهُوَ - الرقوة تَمِيمَة صَاحب الْعين الغماليل - الروابي الْأَصْمَعِي الصارة - مَا ارْتَفع من الأَرْض وَهُوَ معنى قَول الْهُذلِيّ:
يصبح بالأسحار فِي كل صارة كَمَا نَاشد الذَّم الْكَفِيل الْمعَاهد أَبُو عبيد الصمان - أَرض غَلِيظَة دون الْجَبَل والفلك - قطع من الأَرْض تستدير وترتفع عَمَّا حولهَا الْوَاحِدَة فلكة قَالَ سِيبَوَيْهٍ الْفلك اسْم للْجَمِيع وَلَيْسَت بِجمع لِأَن فعلة لَا تكسر على فعلٍ ونظيرها حَلقَة وَحلق وَقَالَ مرّة قَالُوا الْفلك وَالْحلق فحركوا الثَّانِي ثمَّ قَالُوا فلكة وحلقة فخففوا حِين ألْحقُوا هَاء التَّأْنِيث وَشبهه بِمَا يُغير فِي بعض الْمَوَاضِع بِنَاء الاضافة قَالَ وَزعم يُونُس عَن ابْن عَمْرو أَنهم يَقُولُونَ حَلقَة بِفَتْح اللَّام وَلم يحكها غَيره وَلَيْسَ ذَلِك فِي فلكة وَقيل الفلكة - هِيَ على خلقَة النبكة إِلَّا أَن النبكة أَشد تَحْدِيد رأسٍ مِنْهَا وَرُبمَا كَانَت النبكة من طين وحجارة رخوة وَهِي الفلاك أَبُو عبيد الأرحاء من الأَرْض - أكبر من الْفلك قَالَ أَبُو عَليّ وَاحِدهَا رحى وَقَالَ مرّة هِيَ - النجفة وَالْجمع نجف ونجاف أَبُو حنيفَة النجف - شَيْء يكون فِي بطن الْوَادي شَبيه بنجف الغبيط وَلَيْسَ بجد عريض أَبُو عبيد الْخيف - مَا ارْتَفع عَن مَوضِع السَّيْل وَانْحَدَرَ عَن غلظ الْجَبَل قَالَ ابْن دُرَيْد وَرُبمَا سميت الأَرْض إِذا اخْتلفت ألوان حجالاتها - خيفاً ابْن السّكيت أَخَاف الْقَوْم - أَتَوا الْخيف وَأَحْسبهُ قَالَ خيف مني أَبُو عبيد السرو - كالخيف وَفِي الحَدِيث (سرو حمير) والنعف - مَا ارْتَفع عَن الْوَادي إِلَى الأَرْض وَلَيْسَ بالغليظ صَاحب الْعين النعف - الْمَكَان الْمُرْتَفع فِي اعْتِرَاض وَقيل هُوَ - مَا انحدر عَن السقح وَغلظ وَكَانَ فِيهِ صعُود وهبوط وَقيل هُوَ - ناحيةٌ من الْجَبَل أَو من رَأسه ابْن دُرَيْد جمعه نعاف أَبُو عبيد نعاف تعف ذهب بِهِ إِلَى الْمُبَالغَة والصمد - الْمَكَان الْمُرْتَفع الغليظ وَالْجمع صماد والجمد - نَحْو مِنْهُ وَالْجمع جماد صَاحب الْعين وأجماد سِيبَوَيْهٍ هُوَ الجمد وَالْجمع كالجمع أَبُو عبيد الجفجف - الأَرْض المرتفعة وَلَيْسَت بالغليظة وَلَا اللينة والقضفان - أَمَاكِن مُرْتَفعَة بَين الْحِجَارَة والطين واحدتها قضفة والوجين - الْعَارِض من الأَرْض ينقاد ويرتفع وَهُوَ غليظ ابْن دُرَيْد هُوَ الوجين والوجن والواجن وَقيل الوجين - الْحِجَارَة وَمِنْه نَاقَة وجناء قد تقدم أَبُو عبيد الجمعرة - الغليظة المرتفعة من الأَرْض والصوى - مَا ارْتَفع من الأَرْض فِي غلظ واحدتها صوة وَقيل الصوى - الْأَعْلَام المنصوبة قَالَ وَهُوَ أحب الْقَوْلَيْنِ إِلَى للْحَدِيث الَّذِي يرْوى (أَن للاسلام ومناراً كمنار الطَّرِيق) ابْن دُرَيْد الصوة أَيْضا - مُخْتَلف الرّيح على الأَرْض وَأنْشد: وهبت لَهُ ريح بمختلف الصوى صبا وشمال فِي منَازِل قفال وَقد تقدم فِي الرِّيَاح ابْن جني أصوى الْقَوْم - أَتَوا الصوى ابْن دُرَيْد والثوة - كالصوة وَرُبمَا نصبت فَوْقهَا الْحِجَارَة ليعتدي بهَا والعوة - كالصوة الَّتِي هِيَ الْعلم والهوبجة - الْمَكَان الْمُرْتَفع فِيهِ حَصى صَاحب الْعين الصهوة - كالبرج يبْنى على الرابية وَالْجمع صها أَبُو عبيد الفدفد - الْمَكَان الْمُرْتَفع فِيهِ صلابة والفف - الْمَكَان الغليظ الْمُرْتَفع سِيبَوَيْهٍ الْجمع أقفاف وقفاف أَبُو عبيد القرود والقردد - نَحْو مِنْهُ سِيبَوَيْهٍ دَال قردد مُلْحقَة لَهُ بِجَعْفَر وَلَيْسَ كمعد لِأَن ذَلِك مَبْنِيّ على فعل من أول وهلة وَلَو كَانَ كمعد لم يظْهر فِيهِ المثلان لِأَن مَا أَصله الْحَرَكَة فِي الادغام لَا يخرج على الأَصْل ابْن دُرَيْد القردود - أَرض غَلِيظَة وقردودة الظّهْر - وَسطه وَقد تقدم قَالَ عَليّ ذهب سِيبَوَيْهٍ إِلَى أَن قَول الْعَرَب قراديد إِنَّمَا هُوَ جمع قردد قَالَ فصلوا بِالْيَاءِ كَرَاهِيَة التَّضْعِيف وَلم يدغموا لِأَن واحده لم يدغم لما قدمْنَاهُ من الالحاق وَالَّذِي عِنْدِي أَن قَوْلهم قراديد إِنَّمَا هُوَ جمع قردود الَّذِي ذكره ابْن دُرَيْد وبخبر عَن ذَلِك بِأَن سِيبَوَيْهٍ لم يعرف قردوداً صَاحب الْعين الضهيب - كل قف أَو حزن أَو مَوضِع من الْجَبَل تحمى عَلَيْهِ الشَّمْس حَتَّى ينشوي عَلَيْهِ عَلَيْهِ اللَّحْم وَاسم ذَلِك اللَّحْم - المضهب وَقد تقدم وَقَالَ الْمَتْن - مَا ارْتَفع من الأَرْض واستوى وَالْجمع متان ومتون - وَمتْن كل شَيْء - مَا صلب مِنْهُ وَظهر أَبُو حنيفَة الخشرمة - قف حجارته رَضْرَاض حمر منثورة فِيهَا وعورة وَلَيْسَت بجد غَلِيظَة وتحتها طينٌ وَرُبمَا كَانَت فِي ظُهُور الْجبَال وحيثما كَانَت فَإِنَّهَا لَا تطول وَلَا تعرض وَهِي مركوم بَعْضهَا على بعض وَإِذا كَانَت الخشرمة مستوية مَعَ الأَرْض فَهِيَ من القفاف غير أَن هَذَا الِاسْم لَهَا لَازم لمَكَان مَا خالطها من اللين والطين وَالِاسْم اللَّازِم القف إِذا كَانَت حِجَارَة مترادفة بَعْضهَا إِلَى بعض ذَاهِبَة فِي الأَرْض وَبَعضهَا متقلع عِظَام مثل الابل البروك وأصغر وأكبر وحجارة الخشرمة أَصْغَر مِنْهَا أعظم حجارتها مثل قامة الرجل فَإِذا علا ظهر القف كَانَت فِيهِ رياضٌ وقيعان وَإِنَّمَا يعرف أَنه قفٌ للحجارة الْعِظَام المتقلعة وَإِنَّمَا قففه كَثْرَة حجارته فَأَما الخشرمة فَإِنَّهَا إِذا كَانَت تَحت التُّرَاب سقط عَنْهَا هَذَا الِاسْم وَهِي فِي ذَلِك قفٌ وَكَذَلِكَ من الْجَبَل ابْن دُرَيْد الأخشب من القف - مَا تحدد وخشن وتحجر والجميع أخشاب وَقد تقدم فِي الْجبَال أَبُو عبيد القارة - أَصْغَر من الْجَبَل وَجَمعهَا قور أَبُو عبيد القنان - نَحْو من القارة وَاحِدهَا قنة وَقد تقدم مَا هِيَ من الْجَبَل وَأي الْجبَال هِيَ أَبُو عُبَيْدَة وَكَذَلِكَ الفجاج والأفجيج - الْفَج من الْجَبَل أَبُو عبيد الوشز - مَا ارْتَفع أَبُو حَاتِم وشز كل شَيْء - رَأسه أَبُو عبيد النشز والنشز - مَا ارْتَفع ابْن السّكيت وَهُوَ - النشاز وَجمع نشز نشوز وَجمع نشز أنشاز صَاحب الْعين كل مَا ارْتَفع فقد نشز أَبُو زيد ينشز وينشز نُشُوزًا وَمِنْه النُّشُوز فِي الْمجْلس وَقد انشزت الشَّيْء - رفعته ونشزت أنشز نُشُوزًا - أشرفت على نشز من الأَرْض ابْن دُرَيْد هُوَ - النشس أَبُو حنيفَة الوحفة - أرضٌ مستديرة مُرْتَفعَة وَجَمعهَا وحاف أَبُو عبيد اليفاع - مَا ارْتَفع صَاحب الْعين هِيَ الْقطعَة من الأَرْض والجبل فِيهَا غلظ أَبُو عبيد الزراوح - الروابي الصغار وَاحِدهَا زروح والحزاور - مثلهَا واحدتها حزورة والظراب - نَحْو مِنْهَا وَاحِدهَا ظرب ابْن السّكيت الرّيع - الْمُرْتَفع من الْأَمَاكِن قَالَ الله تَعَالَى: (أتبنون بِكُل ريع آيَة تعبثون) وَقَالَ عمَارَة بن عقيل هُوَ - الْجَبَل وَقد تقدم ابْن دُرَيْد جمعه ريوع وارياع والريعة كالريع وَأنْشد: طراق الخوافي واقعٌ فَوق ريعةٍ صَاحب الْعين الْفُرُوع - الصعُود من الأَرْض والعدوة والعدوة - الأَرْض المرتفعة أَبُو عبيد نمت على مَكَان متعاد - أَي متفاوت لَيْسَ بمستو والرهوة - شبه تل يكون فِي متن الأَرْض وعَلى رُؤُوس الْجبَال وَهِي مواقع الصقور والعقبان وَأنْشد: نظرت كَمَا جلى على رَأس رهوةٍ من الطير أقنى ينفض الطل أَزْرَق ابْن دُرَيْد الملق - الأكام المفترشة وَأنْشد: أتيح لَهَا أقيدر ذُو حشيفٍ إِذا سامت على الملفات ساما وَقد تقدم أَنَّهَا الصخور المتزلقة الجث - مَا ارْتَفع من الأَرْض حَتَّى يكون لَهُ شخص مثل الأكيمة الصَّغِيرَة والحطوط - الأكمة الصعبة الانحدار حططته عَنْهَا أحطه حطاً فَانْحَطَّ وَقَالَ أكمة هدود - صعبة المنحدر ابْن السّكيت الحدب - الغلظ من الأَرْض فِي ارْتِفَاع وَالْجمع أحداب وحداب والبين - الْموضع الغليظ الْمُرْتَفع من الأَرْض وَأنْشد: أَنِّي تسديت وَهنا ذَلِك البينا ابْن دُرَيْد الدحنة - المرتفعة يَمَانِية وَقَالَ أكمة خرماء - إِذا كَانَ لَهَا جَانب لَا يُمكن الصعُود فِيهِ والوتيرة - قِطْعَة من الأَرْض فِيهَا غلظ وارتفاع وَجَمعهَا وتائر وَرُبمَا شبهت الْقُبُور بهَا قَالَ الشَّاعِر: فذاحت بالوتائر ثمَّ بَدَت يَديهَا عِنْد جَانِبه تهيل يصف ضبعاً نبشت قبرا غَيره المواحيد - أكمات مُنْفَرِدَة وَاحِدهَا ميحاد والوحفة - أَرض مستديرة مُرْتَفعَة وَجَمعهَا وحاف صَاحب الْعين النبكة - أكمة محددة الرَّأْس وَرُبمَا كَانَت حَمْرَاء وَلَا تَخْلُو من الْحِجَارَة وَهِي النباك والنبك والضرس - مَا خشن من الأكام والأخاشب وَالْجمع الضروس صَاحب الْعين الضمز - من الأكام واحدته ضمزة وَهِي - أكمة خاشعة صَغِيرَة وأكمة هنعاء - قَصِيرَة والخشعة - قف تغلب عَلَيْهِ السهولة وأكمة خاشعة - ملتزقة بِالْأَرْضِ والمعنق من الأَرْض - مَا صلب وارتفع وَحَوله سهل وَهُوَ منقاد نَحْو ميل وَأَقل من ذَلِك وَالْجمع المعانيق وَالنَّقْع - مَا ارْتَفع من الأَرْض الْأَصْمَعِي وَالْجمع نقاع صَاحب الْعين أكمة صعُود - صعبة المرتقى وَقد صعد صعُودًا وأصعد وَصعد ارْتقى غير وَاحِد تصعدها وتصعد فِيهَا وصعدها وَصعد فِيهَا وَقَوْلهمْ لأرهقنك صعُودًا أَي مشقة من الْأَمر وَقَوله تَعَالَى: (سَأُرْهِقُهُ صعُودًا) أَي مشقة وكل مَا صَعب عَلَيْك فقد تصاعدك وتصعدك والصعود من الرمل - بِمَنْزِلَتِهِ من الأَرْض الغليظة وَمِنْه (تنفس الصعداء) أَي إِلَى فَوق وتنفس صعداً كَذَلِك صَاحب الْعين العنز من الأَرْض - مَا فِيهِ حزونة وتل وَرمل وحجارة وَقيل هِيَ - الأكمة السَّوْدَاء وَقيل هِيَ - أكمة بِعَينهَا قَالَ: وإرم أحرس فَوق عنز الأرم - الْعلم واحرس - أَقَامَ حرساً وَهُوَ الدَّهْر وطلع الأكمة - مَكَان مِنْهَا يشرف على مَا حولهَا وأعراق الأَرْض - مَا ارْتَفع مِنْهَا صَاحب الْعين الردهة - شبه أكمة خشنة كَثِيرَة الْحِجَارَة وَالْجمع رده وَهِي - تلال القفاف فَأَما قَوْله: من بعد أنضاد الرداه الرده فَمن بَاب أَعْوَام السنين للْمُبَالَغَة وَقد تقدم أَن الردهة النفرة يستنقع فِيهَا المَاء |
المخصص
|
أَبُو عبيد: من أَشجَار الْجبَال العرعر.
أَبُو حنيفَة: واحدته عرْعرة. صَاحب الْعين: الْأرز - العرعر وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) مثلُ المُنافق كمَثَل الأرْزة المُجذية على الأَرْض حَتَّى يكون انجِعافُها مَرّة (. أَبُو عبيد: هِيَ الآرزَة - أَي الثَّابِتَة فِي الأَرْض وَقد أرزَت تأرِز. أَبُو عبيد: الأرْز - هُوَ الَّذِي يسمّى بالعِراق الصّنوبر. قَالَ: وَمن أَشجَار الْجبَال الظّيّان وَهُوَ ياسمين البَرِّ. أَبُو حنيفَة: واحدته ظيّانة وموضعها الَّذِي تكثُر فِي مَظْياة ومظْواة. قَالَ ابْن جني: الظّيّان لَا يَخْلُو أَن يكون فعّالاً أَو فَيْعالاً أَو فوعَلاً أَو فعلان ولسنا نَعْرِف فِي الْكَلَام تركيب ظ ي ي وَلَا تركيب ظ وي وَلَا ظ ي ن وَلَا ظ ون فَيَنْبَغِي إِذا أَن يحمل على فعْلان لِأَن فعْلان فِي الْأَسْمَاء أَكثر من فَعال إِنَّمَا جَاءَ صَاحب الْكتاب من الْأَسْمَاء بالمِكلاّء والجبّان والقذّاف وَزَاد أَبُو عَليّ الفيّاد - لذَكر البوم وَوجدت أَنا أَيْضا الجيّار للسُّعال وَهُوَ عِندي من لفظ جيْر وَمَعْنَاهُ أما لَفظه فَظَاهر وَأما مَعْنَاهُ فَلِأَن جيْر جوابٌ والسّعال يُهيّج بعضُ بَعْضًا فَكَأَن السُّعلة تهيج أُخْتهَا كَمَا قَالَ: إِذا حنّتِ الأولى سجعْنَ لَهَا مَعا وَقَول آخر: يُجيب بهَا البومَ رجعُ الصّدى وكأنّ الصوتين إِذا تقابلا فأحدهما جَوَاب لصَاحبه وفعلان قد كثر فِي الْأَسْمَاء نَحْو الصّمّان والحومان فَيَنْبَغِي للظيّان أَن يحمل عَلَيْهِ دون غَيره وَإِذا كَانَ كَذَلِك فَيَنْبَغِي أَن يُحكَم بِأَن عينه وَاو ولامه يَاء حَتَّى كَأَنَّهُ فِي الأَصْل ظوْيان ثمَّ عُمِل فِيهِ مَا عمل فِي طيّان وريّان وَإِنَّمَا دَعَا إِلَى اعْتِقَاد هَذَا حمله على بَاب طويت وشويت دون حييت وعييت لِأَنَّهُ أَكثر مِنْهُ. أَبُو عبيد: وَمِنْهَا النّبع. أَبُو حنيفَة: واحدته نبعة. أَبُو عبيد: وَمِنْهَا النّشَم. أَبُو حنيفَة: واحدته نشَمة. أَبُو عبيد: وَمِنْهَا الشّوحَط والتّألب. أَبُو حنيفَة: واحدته تألبة. أَبُو عبيد: وَمِنْهَا الحَماط والحِثْيَل والجليل واحدته جليلة. ابْن السّكيت: وَهُوَ الثُّمام واحدته ثُمامة وَكَذَلِكَ الغرَف والغَرْف وَقيل مَا دَامَ أَخْضَر فَهُوَ غرْف فَإِذا يبِس فَهُوَ ثمام وَأما أَبُو عبيد فَقَالَ الغَرْف - شجر يدبَغ بِهِ وَكَذَلِكَ الغَلْف. قَالَ: وَمِنْهَا الشّتُّ والمظُّ. أَبُو حنيفَة: واحدته مظّة. أَبُو عبيد: وَمِنْهَا الرّنف والشوع والضّبْر. أَبُو حنيفَة: الضّبْر والضّبِر بِالْكَسْرِ وَهُوَ الصَّحِيح واحدته ضبِرة وَهُوَ الأبهل وَيُسمى بِالْفَارِسِيَّةِ الأيرس وَمِنْهَا القانُ واحدته قانَة والطّبّاق والسّراء والصّوم والغِرْيَف والغِرنِف والخزَم واحدته خزمة والعُتُم واحدته عُتُمة والضِّرْو واحدته ضِروة. صَاحب الْعين: هُوَ الضَّرْو والضِّرْو. أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا الرّتَم واحدته رتَمة والصّاب والأثأبُ واحدته أثأبة وَيُقَال الأثَبْ والأشْكل والإلْب والبوت والتّنّوب والثّوب والنّوع والثّعْبُ والجَعدة والجَراز والدّليك والزّعرور والساسم والشّريان والشَّريان والشّقَب والشّحْس والضّرِف والضّرم والطّئية والطيْي والعُجرُم والعثق والغار والغضَف والقرظة والقنغر والكَراث واللُّويُّ واللبخُ والنيم والنّبش والهمقان. أَبُو صاعد: وَمِنْهَا الخيفان. غَيره: وَمِنْهَا العِلْيَط. قطرب: وَمِنْهَا الغَضور. غَيره: وَمِنْهَا النِلْك. |
|
النحوي، اللغوي: عبد القادر بن خالد بن زيد القيسي المطماطي الجبالي.
من مشايخه: الشيخ الغماري الكبير، ومحمد بن إبراهيم فتاتة ومن في طبقتهما. من تلامذته: سعيد الشريف، ومحمد الزوابي القيرواني، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * شجرة النور: "الإمام المحقق العلامة المتفنن في العلوم الفهامة .. له قصائد غزيرة في مدحه - ﷺ - واعتنى بالبردة" أ. هـ. * تراجم المؤلفين التونسيين: "وصفه ابن أبي دينار بقوله: وفيه نية وتدين وعفاف" أ. هـ. وفاته: (1122 هـ) اثنتين وعشرين ومائة وألف. من مصنفاته: شرح "شواهد قواعد الإعراب" و"ومقدمة" ابن هشام و "تحفة الحبيب" على شواهد المغني اللبيب. ¬__________ * شجرة النور (323)، الأعلام (4/ 38)، معجم المؤلفين (2/ 187)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 12). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الأمكنة، والجبال، والمياه
لأبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الأدوية، والجبال
لحسين بن محمد، المعروف: بالخالع. المتوفى: سنة 380، ثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الجبال، والأمكنة، والمياه
للشيخ، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. مختصر. مرتب على: الحروف. سبق في: (كتاب الأمكنة) . |