نتائج البحث عن (الجبير) 9 نتيجة

(الْجَبِيرَة) مَا يشد على الْعظم المكسور (ج) جبائر
الْجَبِيرَة: هِيَ العيدان الَّتِي يجْبر بهَا الْعِظَام الْمَكْسُورَة. والعيدان جمع الْعود وَهُوَ الْخشب.
الجَبيرة: هي التي تُربط على الجرح وهي العيدان التي تجبر بِها العظامُ جمعها الجبائر.

صفة المسح على الجبيرة

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفة المسح على الجبيرة:
يجب المسح على الجبيرة واللفائف إلى حلها ولو طال الزمن، أو أصابته جنابة، أو لبسها على غير طهارة.
* الجرح إن كان مكشوفاً فالواجب غسله بالماء، فإن تضرر مسح الجرح بالماء، فإن تعذر المسح بالماء، عدل إلى التيمم وإن كان الجرح مستورا مسحه بالماء، فإن تعذر عدل إلى التيمم.
* لا تتوقت مدة المسح للمسافر الذي يشق عليه اشتغاله بالخلع واللبس كالبريد المجهز في مصلحة المسلمين ونحوه.

347 - محمد بن حطان بن جبير بن حية الجبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - مُحَمَّدُ بْنُ حِطَّانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ الْجُبَيْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، وَأَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ.
لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ.

336 - ق: عبيد الله بن يوسف، أبو حفص الجبيري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - ق: عبيد اللَّه بْن يوسف، أَبُو حفص الْجُبَيْريّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: يحيى القطّان، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، ووَكِيعًا، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، وأبو عروبة، وعبد الله بن عروة الهروي، وجماعة.
وتوفي بعد الخمسين.
وكان ثقة، صاحب حديث.

344 - القاسم بن خلف بن فتح بن عبد الله بن جبير الفقيه، أبو عبد الله الجبيري الطرطوشي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - القاسم بن خَلَف بن فتح بن عبد الله بن جُبَيْر الفقيه، أبو عبد الله الْجُبَيْرِي الطُرْطُوشِي [المتوفى: 378 هـ]
نزيل قُرْطُبة.
سَمِعَ: قاسم بن أصبغ، ورحل فسمع بمصر والعراق.
قال ابن عفيف، كان عالمًا بالفقه والحديث، نَظّارًا موفَّقًا في المسائل، حَسَن التأليف، وله كتاب في التوسُّط بين مالك وابن القاسم، فيما خالف فيه ابنُ القاسم مالكًا. وكان ذا مَكَانَةٍ من المُسْتَنْصِر بالله الحَكَم، صاحب الأندلس. وُلّي قضاء بلنسية وقضاء طُرْطُوشة، ولحقته مع عبد الملك بن منذر البلُوطي وجماعة من العلماء التُّهْمَةُ في القيام مع عبد الله أخي المستنصِر، على هشام المؤَيّد، وصاحب دولته ابن أبي عامر، وكانت فتنة هائلة، قُتِل فيها عبد الملك البلُّوطي باعترافه، وإقراره لخدعة لحقته من ابن أبي عامر، ثم أمر بالقاسم وبالجماعة إلى المَطْبَق، فبقي القاسم إلى أن مات في المَطْبَق في هذه السنة.
وقال أبو الحسن ابن القَرّاب: كان يحفظ من الحديث جملة، وكتب الكثير بالشّام ومصر. حدّث بأحاديث عن الباغَنْدِي لا أصل لها، وكان رديء المذهب.
لغة: العيدان التي تشد على العظم لتجبيره على استواء، يقال: «جبرت اليد»، أي: وضعت عليها الجبيرة.
واستعملها أكثر الفقهاء في نفس المعنى اللغوي إلا أن المالكية فسّروا الجبيرة بالمعنى الأعمّ، قالوا: «الجبيرة» : ما يداوي الجرح، سواء أكان أعوادا أم لزقة أم غير ذلك.
انظر: «الجبائر».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت