المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
النَّهْرُ الكَبيرُ الواسِعُ. والصَّغيرُ أيضاً.
|
|
الجعفرية:[في الانكليزية] Al -Ja'fariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Ja'fariyya (secte)فرقة من المعتزلة أصحاب الجعفرين بن مبشر وابن حرب، وافقوا الإسكافية وزادوا عليهم أنّ في فسّاق الأمة من هو أشر من الزنادقة والمجوس. وإجماع الأمة على حدّ الشرب خطأ لأنّ المعتبر في الحدّ هو النص.وسارق الحبة فاسق منخلع من الإيمان، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَعْفَرِيُّ:
هذا اسم قصر بناه أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله بن المعتصم بالله قرب سامرّاء بموضع يسمّى الماحوزة فاستحدث عنده مدينة وانتقل إليها وأقطع القوّاد منها قطائع فصارت أكبر من سامرّاء، وشقّ إليها نهرا فوهته على عشرة فراسخ من الجعفريّ يعرف بجبّة دجلة، وفي هذا القصر قتل المتوكل في شوال سنة 247 فعاد الناس إلى سامرّاء، وكانت النفقة عليه عشرة آلاف درهم كذا ذكر بعضهم في كتاب أبي عبد الله بن عبدوس، وفي سنة 245 بنى المتوكل الجعفريّ وأنفق عليه ألفي ألف دينار، وكان المتولي لذلك دليل بن يعقوب النصراني كاتب بغا الشرابي قلت: وهذا الذي ذكره ابن عبدوس أضعاف ما تقدّم لأن الدراهم كانت في أيام المتوكل كل خمسة وعشرين درهما بدينار فيكون عن ألفي ألف دينار خمسون ألف ألف درهم، قال: ولما عزم المتوكل على بناء الجعفري تقدّم إلى أحمد ابن إسرائيل باختيار رجل يتقلد المستغلات بالجعفري من قبل أن يبنى وإخراج فضول ما بناه الناس من المنازل، فسمّى له أبا الخطاب الحسن بن محمد الكاتب، فكتب الحسن بن محمد إلى أبي عون لما دعي إلى هذا العمل: إني خرجت إليك من أعجوبة ... مما سمعت به، ولمّا تسمع سميت للأسواق، قبل بنائها، ... ووليت فضل قطائع لم تقطع ولما انتقل المتوكل من سامرّاء إلى الجعفري انتقل معه عامة أهل سامرّاء حتى كادت تخلو فقال في ذلك أبو عليّ البصير هذه الأبيات: إن الحقيقة غير ما يتوهّم، ... فاختر لنفسك أي أمر تعزم أتكون في القوم الذين تأخروا ... عن خطّهم أم في الذين تقدّموا لا تقعدنّ تلوم نفسك، حين لا ... يجدي عليك تلوّم وتندّم أضحت قفارا سرّ من را ما بها ... إلّا لمنقطع به متلوّم تبكي بظاهر وحشة، وكأنها ... إن لم تكن تبكي بعين تسجم كانت تظلّم كلّ أرض مرّة ... منهم، فصارت بعدهن تظلّم رحل الإمام فأصبحت، وكأنها ... عرصات مكة حين يمضي الموسم وكأنما تلك الشوارع بعض ما ... أخلت إياد، من البلاد، وجرهم كانت معادا للعيون، فأصبحت ... عظة ومعتبرا لمن يتوسّم وكأن مسجدها، المشيد بناؤه، ... ربع أحال ومنزل مترسّم وإذا مررت بسوقها لم تثن عن ... سنن الطريق، ولم تجد من يزحم وترى الذراري والنساء، كأنهم ... خلق أقام وغاب عنه القيّم فارحل إلى الأرض التي يحتلّها ... خير البريّة، إن ذاك الأحزم وانزل مجاوره بأكرم منزل، ... وتيمّم الجهة التي يتيمّم أرض تسالم صيفها وشتاؤها، ... فالجسم بينهما يصحّ ويسلم وصفت مشاربها وراق هواؤها، ... والتذّ برد نسيمها المتنسّم سهليّة جبليّة، لا تحتوي ... حرّا ولا قرّا، ولا تستوخم وللشعراء في ذكر الجعفريّ أشعار كثيرة، ومن أحسن ما قيل فيه قول البحتري: ... قد تمّ حسن الجعفريّ، ولم يكن ليتمّ إلّا بالخليفة جعفر ... في رأس مشرفة حصاها لؤلؤ، وترابها مسك يشاب بعنبر ... مخضرّة، والغيث ليس بساكب، ومضيئة، والليل ليس بمقمر ... ملأت جوانبه الفضاء، وعانقت شرفاته قطع السّحاب الممطر ... أزرى على همم الملوك، وغض عن بنيان كسرى في الزمان وقيصر ... عال على لحظ العيون، كأنما ينظرن منه إلى بياض المشتري ... وتسير دجلة تحته، ففناؤه من لجّة غمر وروض أخضر ... شجر تلاعبه الرياح، فتنثني أعطافه في سائح متفجر ... أعطيته محض الهوى، وخصصته بصفاء ودّ منك غير مكدر ... واسم شققت له من اسمك، فاكتسى شرف العلوّ به وفضل المفخر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَعْفَريَّة:
منسوبة إلى جعفر: محلة كبيرة مشهورة في الجانب الشرقي من بغداد. والجعفرية يقال لها جعفرية دبشو: قرية من كورة الغربية بمصر. والجعفرية تعرف بجعفرية الباذنجانية: قرية بمصر أيضا من كورة جزيرة قوسنيّا. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَعْفَرُ: النَّهْرُ الصَّغيرُ، والكبيرُ الواسِعُ، ضِدٌّ، أو النَّهْرُ المَلآنُ، أو فَوْقَ الجَدْوَلِ، والناقَةُ الغَزِيرَةُ.والجَعْفَرِيُّ: قَصْرٌ للمتَوَكِّلِ قُرْبَ سُرَّ مَنْ رأى.والجَعْفَرِيَّةُ: مَحَلَّةٌ بِبَغْدادَ.وجَعْفَرِيَّةُ دَيْشُو والباذِنْجانِيَّةِ: قَرْيتانِ بمِصْرَ. وجَعْفَرُ بنُ كِلابٍ: أبو قبيلةٍ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجعفرية في الحساب
رسالة فارسية. لقوام الدين بن شمس الدين الخفري، الجعفري. كتبها لشاه جعفر. ورتبها على مقدمة، وخمس مقالات، وخاتمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الشاعر. له صحبة.
مات في أول ولاية معاوية، وله مائة وأربعون سنة، ذكر السمعاني، كذا رأيته بخط بعض المتأخرين في كتاب جمعه في الصحابة، وأورده في حرف الألف، وهو تصحيف منه، وإنما هو لبيد بن ربيعة الشاعر المشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الشاعر. له صحبة.
مات في أول ولاية معاوية، وله مائة وأربعون سنة، ذكر السمعاني، كذا رأيته بخط بعض المتأخرين في كتاب جمعه في الصحابة، وأورده في حرف الألف، وهو تصحيف منه، وإنما هو لبيد بن ربيعة الشاعر المشهور. |
سير أعلام النبلاء
|
الحصري، ابن باديس، الجعفري:
4165- الحصري 1: الأَدِيْبُ شَاعِرُ المَغْرِبِ أَبُو إِسْحَاقَ؛ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ تَمِيْمٍ القَيْرَوَانِيُّ. وَشعره سَائِر مدُوَّن. وَلَهُ كِتَاب "زهر الآدَاب" وَكِتَاب "المصُوْنَ فِي الهَوَى". مدح الكُبَرَاء. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وأربع مائة. وَهُوَ ابْنُ خَالَة الشَّاعِر الشَّهِير أَبِي الحَسَنِ الحصري. 4166- ابن باديس 2: صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، المُعِزُّ بنُ بَادِيسِ بنِ مَنْصُوْرِ بن بلكين بن زيري ابن مَنَادٍ الحِمْيَرِيُّ، الصُّنْهَاجِيُّ، المَغْرِبِيُّ، شَرَفُ الدَّوْلَةِ ابْنُ أَمِيْرِ المَغْرِبِ. نَفَّذ إِلَيْهِ الحَاكِمُ مِنْ مِصْرَ التقليدَ وَالخِلَع فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَعلاَ شَأْنُه. وَكَانَ ملكاً مَهِيْباً سَرِيّاً شُجَاعاً عَالِي الهِمَّة مُحِباً لِلْعِلْمِ كَثِيْرَ البذلِ مدحته الشُّعَرَاءُ. وَكَانَ مَذْهَب الإِمَام أَبِي حَنِيْفَةَ قَدْ كَثُرَ بِإِفْرِيْقِيَةَ فَحَمَلَ أَهْلَ بِلاَده عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ حسماً لمَادَة الخلاَف وَكَانَ يَرْجِعُ إِلَى إِسْلاَم فَخلع طَاعَة العُبَيْدِيَّة وَخَطَبَ لِلقَائِم بِأَمْرِ اللهِ العَبَّاسِيّ فَبَعَثَ إِلَيْهِ المُسْتنصر يَتهددُه فَلَمْ يَخَفْهُ فَجَهَّزَ لمُحَارِبته مِنْ مِصْرَ العَرَب فَخربُوا حصُوْنَ بَرْقَة وَإِفْرِيْقِيَة وَأَخَذُوا أَمَاكن وَاسْتوطنُوا تِلْكَ الدِّيَار مِنْ هَذَا الزَّمَان وَلَمْ يُخْطَب لِبَنِي عُبيدٍ بَعْدَهَا بِالقَيْرَوَان. قِيْلَ: كَانَ مولد المُعِزِّ في سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة. وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَرِضَ بِالبرص، وَرثَاهُ شَاعِره الحَسَنُ بنُ رَشِيق القَيْرَوَانِيّ، وَكَانَ مَوْتُه بِالمَهْدِيَّة. وَقَام بَعْدَهُ ولده تميم بن المعز. 4167- الجعفري: عَالِمُ الإِمَامِيَّةِ، الشَّرِيْفُ أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ الجَعْفَرِيُّ. مِنْ دُعَاة الشِّيْعَة. لاَزمَ الشَّيْخَ المُفِيْدَ وَبَرَعَ فِي فِقههم وَأُصُوْلِهم وَعلمِ الكَلاَم وَزوَّجَهُ المُفِيْد بِبنته وَخَصَّهُ بِكُتُبِهِ. وَأَخَذَ أَيْضاً عَنِ، الشَّرِيْف المرتضَى وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ وَكَانَ يَحْتَجّ عَلَى حَدَثِ القُرْآن بدُخُوْل النَّاسخ فِيْهِ وَالمَنْسُوْخ وَكَانَ بَصِيْراً بِالقِرَاءات. قَالَ ابْنُ أَبِي طيّ فِي "تَارِيخ الشِّيْعَة": كَانَ مِنْ صَالِحِي طائفته وَعُبَّادِهم وَأَعيَانهِم شَيَّعَ جِنَازَته خلقٌ عَظِيْم تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة بِبَغْدَادَ. فَأَمَّا مَا زَعمه مِنْ حَدَثِ القُرْآن فَإِن عَنَى بِهِ خَلْقَ القُرْآن، فَهُوَ مُعْتَزِلِيٌّ جَهْمِيٌّ، وَإِن عَنَى بِحُدُوثِهِ إِنزَاله إِلَى الأُمَّة عَلَى لِسَانِ نَبيِّهَا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاعْتَرَفَ بِأَنَّهُ كلام الله ليس بمخلوق فلا بأس بِقَوْله وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{مَا يَأْتيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُوْنَ}} [الأنبياء:2] . أي محدث الإنزال إليهم. __________ 1ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "2/ 94"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 54"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 61". 2 ترجمته في العبر "3/ 233"، وتاريخ بغداد ابن خلدون "6/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 294". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِب الْهَاشِمِيُّ الْجَعْفَرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: سَعْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِسْكَنْدَرِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ مُقِلٌّ، عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - د ت: طُعْمَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجَعْفَرِيُّ الْعَامِرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[657]- عَنْ: مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وعمر بْنِ بَيَانِ بْنِ عُرْوَةَ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَشِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَهَذَا أَكْبَرُ شَيْخٍ لِسَعِيدٍ، وَلَعَلَّهُ تُوُفِّيَ قَبْلَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِحُجَّةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - ق: الحارث بن عِمْران الجَعْفَريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وجعفر الصّادق، ومحمد بْن سُوقَة، وغيرهم. وَعَنْهُ: الأشجّ، وإبراهيم بْن يوسف الصَّيْرفيّ، وعبد اللَّه بْن هاشم الطُّوسيّ، ومحمود بْن غَيْلان، وجماعة. -[46]- ضعفه أبو زرعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ق: داود بن عبد الله بن أبي الكرام محمد بن علي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طالب، أبو سليمان الهاشميّ الجعفريّ المدني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك، وإبراهيم بن أبي يحيى، والدَّرَاوَرْدِيّ. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي شَيْبة، وأخوه عثمان بن أبي شَيْبة، وابن نُمَيْر، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تَمْتام. وثقة أبو حاتم. وقيل: كان سريا جوادا مُمَدَّحًا، مُكْثِرًا عن حاتم بن إسماعيل. -[311]- قال أبو حاتم: كان عنده عن حاتم بن إسماعيل مصنّفات شريك نحو ثلاثين جزءًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - دَاوُد بْن قاسم بْن إِسْحَاق بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَبُو هاشم الْجَعْفَريّ الهاشميّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قَالَ المسعوديّ: كَانَ بينه وبين جعْفَر ثلَاثة آباء؛ ولم يكن يعرف في ذَلِكَ الوقت، يعني سنة خمسين ومائتين، أقعد نسباً في الهاشميين منه. وكان ذا زهد ونسك وعلم، صحيح العقل، سليم الحواس، منتصب القامة. وقبره ببغداد مشهور. دخلَ عَلَى محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر فعنَّفه عَلَى قتْل يحيى بْن عُمَر العَلَويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - الْحُسَن بْن زيد بْن الْحَسَن، أَبُو محمد الجعفريُّ. [المتوفى: 344 هـ]
من أهل وادي القُرَى؛ قدِم بغداد. وَحَدَّثَ عَنْ: جعْفَر بْن محمد القلانسِيّ، وعبيد اللَّه بْن رماحس. وَعَنْهُ: أَبُو الْحُسَن بْن رزْقَوَيْه. وعاش ثلاثًا وتسعين سنة. فإنه وُلِد فيما زعم سنة إحدى وخمسين ومائتين. وهو ابن زيد بْن الْحَسَن بْن محمد بْن حمزة بْن إِسْحَاق بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن جعْفَر بْن أَبِي طَالِب الهاشميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - حمزة بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد الحسين، أبو طالب الهاشميِّ الجعفريِّ الطوسيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 447 هـ]
كان كثير الأسفار. سمع بدمشق عبد الوهاب الكِلابيّ، وطلحة بن أسد، وسمع بأصبهان الحافظ ابن مردَويْه، وبأماكن. روى عنه شيخ الْإِسلام أبو إسماعيل الأنصاريّ، وأحمد بن سهل السرَّاج، وأبو المحاسن الرُّويَّانيّ، وغيرهم، وسكن نُوقان، وسمع منه بها خلق، وبها توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - حمزة بن محمد، أبو طالب الجعفريّ الطُّوسيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 448 هـ]
روى عن عبد الوهّاب الكِلابيّ، وطُلْحة بن أسد، وأبي بكر بن مَرْدَوَيْه، وجماعته، وعنه شيخ الْإِسلام الأنصاريّ، وغيره. ورخّه ابن عساكر في هذه السّنة، وقد مرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - حَمْزَة بْن مُحَمَّد، الشريف أبو يَعْلَى الْجَعْفريُّ الْبَغْدَادِيُّ، [المتوفى: 465 هـ]
من أولاد جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب. كان من كبار علماء الشيعة، لزم الشيخ المفيد، وفاق فِي علم الأصلين والفقه على طريقة الإمامية، وزوّجه المفيد بابنته، وخصَّه بكُتُبه. وأخذ أيضًا عن السّيّد المرتضى، وصنَّف كُتُبًا حسانًا. وكان من صالحي طائفته وعُبّادهم وأعيانهم، شيَّع جنازته خلق كثير، وكان من العارفين بالقراءات. وكان يحتجّ على حَدَث القرآن بدخول الناسخ والمنسوخ فيه. ذكره ابن أبي طيئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - محمد بن عليّ بن حيدرة، أبو بكر الهاشميّ الجعفريّ البخاريّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
تفقَّه على القاضي أبي عليّ الحسين بن الخضر النَّسفيّ، وسمع الكثير، وأملى عن أبي الطّيَّب إسماعيل بن إبراهيم الميدانيّ صاحب خَلَف الخيّام. وعن إبراهيم بن سَلَم الشِّكَانيّ، وأبي مقاتل أحمد بن محمد بن حمدي، ومحمد بن أحمد الغُنْجار الحافظ. ولد قبل الأربعمائة، حدَّث عنه عثمان بن عليّ البَيْكَنْديّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عبّاد بن محمد بْن المحسّن، أبو القاسم الجعفريّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 511 هـ]
من بيت شرف وتقدُّم. سَمِعَ تفسير أبي الشيخ من أبي أحمد محمد بْن عليّ ابن المكفوف، عَنْ مؤلّفه. وسمع: أبا سَعْد عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر الصَّفّار، وعليّ بْن مهران. قَالَ السّمعانيّ: أجاز لنا في ذي القِعْدة سنة عشر. قلت: لعلّ السّلَفيّ سَمِعَ منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - زيد بن الرضا بن زيد أبو محمد الهاشميّ، الجعفريّ، الأصبهانيّ. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ: عبد الوهاب بن منده، وطرادا الزَّيْنبيّ، أخذ عَنْهُ: السّمعاني، وقال: مات في جُمادى الآخرة وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
556 - محمد بْن هبة الله بن الحَسَن بْن عليّ، أبو بَكْر الْجَعْفَريّ، العُكبري، يُعرف بابن المندوف. [المتوفى: 549 هـ]
بغداديّ، صالح، ديِّن، خيِّر، سَمِعَ أبا عبد الله ابن السّرّاج. روى عَنْهُ أبو سعد السَّمْعانيّ، وقال: ولد سنة ستٍّ وستّين، وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - محمود بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو الفتح المحمودي الْبَغْدَادِيّ الجعفري الصُّوفيّ، ابن الصّابونيّ. [المتوفى: 581 هـ]
من ساكني الجعفرية. كَانَ من أجلاء الشيوخ. ولد سنة خمسمائة تقريبًا، وقرأ بالروايات عَلَى أَبِي العز القلانسيّ. وسَمِع الْحَدِيث من أبي القاسم بْن الحُصين، وأبي بكر المزرفي، وعلي بْن الْمُبَارَك بْن نَغُوبا، وأبي البدر الكَرْخيّ. وصحِب: أَبَا الْحَسَن عَلِيّ بْن مهدي الْبَصْرِيّ الصُّوفيّ، وحَمَّاد بْن مُسْلِم الدّبّاس. وكان لَهُ رباط ببغداد. ثُمَّ إنَّه سافر إلى مصر وسكنها، وروى بها الكثير؛ حدَّث عَنْهُ ابنه عَلَم الدّين، وابن المفضل الحافظ، وجماعة. ولقبُه جمال الدّين. وَهُوَ منسوب إلى جد أُمّه شيخ الْإِسْلَام أَبِي عُثْمَان الصّابونيّ، وقيل لجده أَبِي جَعْفَر عَلِيّ بْن أحمد المحموديّ، لاتصاله بالسلطان محمود بْن مُحَمَّد بْن ملكشاه. ولما قدِم أبو الفتح هَذَا دمشق نزل إلى زيارته السّلطان نور الدّين -[743]- محمود، وسأله الإقامة بدمشق، فذكر لَهُ قصْده زيارة الشافعي رحمه اللَّه، فجهزه صُحبة الأمير نجم الدّين أيوب عِنْدما سار إلى ولده صلاح الدّين، وصار بينه وبَيْنَ نجم الدّين مودة أكيدة، ومحبة عظيمة، فكان السلطانان الناصر والعادل يرعيانه ويحترمانه. وَقَدْ كتب الشَّيْخ الزَّاهد عُمَر الملا الْمَوْصِلِيّ كتابًا إلى ابن الصّابونيّ هذا يطلب منه الدعاء. تُوفي في الثاني والعشرين من شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - أحمد بن أبي الفَتْح أحمد بن موسى، الشريف أبو العبّاس الْجَعْفَريُّ البَغْداديُّ النقيب. [المتوفى: 627 هـ]
حدث عن أبي طالب بن خُضَيْر، وغيره. وتُوُفّي في شوَّال. قال ابن الحاجب: كَانَ مُغفّلًا، كنّا نقرأ عليه حكايات أشعب فيبكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - بشير بْن حامد بْن سُلَيْمَان بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه. الإِمَام نجمُ الدّين أَبُو النُّعْمان القُرَشيّ، الهاشميّ، الطّالبيّ، الجعفريّ، الزَّيْنَبيّ، التّبريزيّ، الصّوفيّ الفقيه. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بأردبيل فِي سنة سبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، ويحيى الثّقفيّ، وَأَبِي الفتح المَنْدائيّ، وابن سُكَيْنَة، وابن طَبَرْزَد، وجماعة. روى لنا عَنْهُ: الحافظ عَبْد المؤمن، والمحدّث عيسى السَّبْتيّ وَتُوُفّيّ بمكّة مجاورًا فِي ثالث صفر. وكان إمامًا مشهورًا بالعِلم والفضل، وله " تفسير" مليح فِي عدّة مجلّدات. وروى عنه أيضاً: الشيخ جمال الدين ابن الظّاهريّ، وَالشَّيْخ مُحِبّ الدّين الطّبريّ، وعدّة. -[544]- قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه " بعد أن ساق نِسبته إلى أَبِي طَالِب: تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، ويحيى بْن الرّبيع. وحفظ المذهب والأُصول والخلاف، وناظر وأفتى، وأعاد بالنظامية. سمع منه جماعة، ولي نظر مصالح الحرم وعمارة ما تشعث. وهو حَسَن السّيرة، متديّن. وقال لنا الحافظ قطب الدين: أنشدنا الإمام قطب الدين ابن القسطلانيّ قَالَ: حكى لي نجمُ الدّين بشير التبريزي قال: دخلت على ابن الخوافي ببغداد، فسُرِقتْ مَشَّايتي، فكتبتُ إِلَيْهِ: دخلت إليك يا أملي بشيراً ... فلما أن خرجت بقيت بِشْرا أعِدْ يائي الّتي سَقَطَتْ من اسمي ... فيائي فِي الحِسابِ تُعَدُّ عَشْرا قَالَ: فسيَّر لي نصف مثقال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - محمد بن أبي بكر بن علي، الشيخ الشريف ضياء الدين , أبو عبد الله الهاشمي الجعفري المقدسي الأسود. [المتوفى: 679 هـ]
سمع " صحيح البخاري " من ابن روزبة بحران، وسكن دمشق، وأمّ -[378]- بمسجد الرّمّاحين. سمع منه ابن جعوان، وابن تَيْميّة شيخنا، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وجماعة. وأجاز لي مروياته، ومات في خامس ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - يعقوب بْن فضل بْن طرخان، الشريف الجعفري، الفقيه. [المتوفى: 682 هـ]
يروي عن الحافظ الضّياء، تُوُفّي فِي جمادى الأولى، وكان رجلًا صالحَا حنبليًّا، مُتَّبعاً للآثار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجعفرية في الحساب
رسالة فارسية. لقوام الدين بن شمس الدين الخفري، الجعفري. كتبها لشاه جعفر. ورتبها على مقدمة، وخمس مقالات، وخاتمة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن سوقة، وهشام بن عروة.
وعنه علي بن حرب، وأحمد بن سليمان. قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات. أبو سعيد الاشج، حدثنا الحارث بن عمران، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: تخيروا لنطفكم، وانكحوا الاكفاء. تابعه عكرمة بن إبراهيم، عن هشام، وهو ضعيف. وأصل الحديث مرسل. قريش بن إسماعيل، حدثنا الحارث بن عمران، عن ابن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ قال: اختضبوا وافرقوا خالفوا اليهود. قال ابن عدي: الضعف على رواياته بين. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. ( [وقال أبو زرعة: واهى الحديث] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
وابن أبي يحيى () . وعنه / أبو حاتم وتمتام. وثقه أبو حاتم. وقال الخليلى () : مقارب الحديث، يخطئ أحيانا. وقال العقيلي: في حديثه وهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر: سمعت النبي ﷺ يقول: جعفر أشبه خلقي وخلقي، وأما أنت يا عبد الله فأشبه خلق الله بأبيك.
رواه عنه ابن أخيه محمد بن إسماعيل بن جعفر الجعفري. قال العقيلي: في حديثه نظر. حدثناه محمد بن عثمان العبسي، أخبرنا أبو الطاهر العلوي، حدثنا محمد بن إسماعيل بهذا. |