معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَهْضمية:
بالفتح، والضاد معجمة: من مياه أبي بكر بن كلاب، عن أبي زياد. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَهْضَمُ، كجعفرٍ: الضَّخْمُ الهامَةِ المُسْتَدِيرُ الوَجْهِ، والرَّحْبُ الجَنْبَيْنِ الواسِعُ الصَّدْرِ، والأَسَدُ، واسمٌ.وتَجَهْضَمَ: تَغَطْرَسَ، وتَعَظَّمَ،وـ الفَحْلُ على أقْرانِهِ: عَلاهُمْ بِكَلْكَلِه.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3494- عبيد بن دحي الجهضمي
ب د ع: عُبَيْد بْن دحي الجهضمي بصري، مختلف فِي صحبته وفي إسناده حديثه. روى يَحيى بْن إِسْحَاق السيلحيني، عَنْ سَعِيد بْن زَيْد، عَنْ واصل مَوْلَى أَبِي عيينة، روى عَنْهُ ابنه يَحيى، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله ". ورواه وكيع، عَنْ سَعِيد مثله، ورواه عَمْرو بْن عاصم، عَنْ حَمَّاد، وسعيد بْن زياد، عَنْ واصل، عَنْ يَحيى بْن عُبَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: دحي، بالدال، وجعله جهضميًا، وجعله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم رحي بالراء، وجعلاه جهنيًا، وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: دحي، والله أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
2011- نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ الكَبِيْرُ 1:
فَرَوَى عَنْ جَدِّهِ لأُمِّهِ؛ أَشْعَثَ بنِ عَبْدِ اللهِ الحُدَّانِيِّ، وَالنَّضْرِ بنِ شَيْبَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ غَالِبٍ الحداني. وَعَنْهُ: ابْنُهُ؛ عَلِيٌّ، وَوَكِيْعٌ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوْسَى، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، وَجَمَاعَةٌ. مَاتَ فِي أَيَّامِ شُعْبَةَ. وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَوَثَّقَهُ، وَقَالَ: مَاتَ فِي خِلاَفَةِ أَبِي جَعْفَرٍ. أَجَازَ لَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ الخِرَقيُّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عَنْ نَصْرِ بنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بنُ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ فَرَضَ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ فَمَنْ صَامَ وَقَامَ إِيْمَاناً وَاحْتِسَاباً, خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ"2. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنِ الثِّقَةِ عَنْ وَكِيْعٍ. وعِنْدِي هَذَا الحَدِيْثُ أَعْلَى بِدَرَجَةٍ مِنْ طَرِيْقِ القَاسِمِ بنِ الفَضْلِ الحُدَّانِيِّ، عَنِ النَّضْرِ، وَأَخْرَجَهُ: النَّسَائِيُّ مِنَ الوَجْهَيْنِ, لَكِنْ قَالَ النَّسَائِيُّ: هَذَا خَطَأٌ. وَالصَّوَابُ حَدِيْثُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة. وأما ولده: __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2345"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 446"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 2136"، والكاشف "3/ ترجمة 5920"، وتهذيب التهذيب "10/ 429"، وتقريب التهذيب "2/ 299"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7492". 2 ضعيف: أخرجه النسائي "4/ 158"، وابن ماجه "1328"، من طريق نصر بن علي، قال: حدثني النضر ابن شيبان، به. قلت: إسناده ضعيف، آفته النضر بن شيبان الحداني، لين الحديث كما قال الحافظ في "التقريب". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
بصري، سكن البصرة، لم يرو عنه إلّا ابنه في س: أبناء.. وليسا ... في ى: عتيك. من أسد الغابة. في أسد الغابة: ثم البهزي. ليس في س. في أسد الغابة: جعله ابن مندة وأبو نعيم رحى- بالراء. وقال أبو نعيم، وقيل دحى، وفي الإصابة: رحى، بمهملتين مصغرا الجهضمي ويقال الجهنيّ، ويقال في أبيه دحى، بالدال بدل الراء. ومنهم من قال في أبيه صيفي. يَحْيَى بْن عُبَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله. |
|
المقرئ: جرير بن حازم بن زيد، أبو النضر الجهضمي.
ولد: سنة (85 هـ) خمس وثمانين. من مشايخه: ابن كثير، وحميد بن قيس وغيرهما. من تلامذته: ابنه وهب وحجّاج بن محمّد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * ميزان الاعتدال: "أحد الأئمة الكبار الثقات. . . وقال ابن معين: ثقة. وقال التبُوذكِي: ما رأيتُ حماد بن سلمة يكاد يعظِّمُ أحدًا كجرير بن حازم. وقال وَهْبُ بن جَرِيرٍ: قال أبو عَمْرو بن العلاء لأبي: أنْتَ أفصحُ من معدّ. وقال يحيى القطان: ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 484). * الأعلام (2/ 117)، معجم المؤلفين (1/ 482). * ميزان الاعتدال (1/ 117)، العبر (1/ 258)، تهذيب التهذيب (1/ 60)، تقريب التهذيب (77)، غاية النهاية (1/ 190)، الوافي (11/ 77)، النجوم (2/ 65)، الشذرات (2/ 312)، وذكر وفاته سنة (169 هـ) تذكرة الحفاظ (1/ 199)، تحرير التقريب (1/ 212)، السير (1/ 98). كان جرير يقول في حديث الضبع: عن جابر، عن عمر، ثمَّ جعله بَعْدُ عن جابر عن النبيّ - ﷺ -. هُدْبَة، حدثنا جرير، سمع عَبْد الله بن عبيد بن عمير، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر أن رسول الله - ﷺ - سئل عن الضبع فقال: "هي مِنَ الصَّيدِ وَجَعَل فيها إذا أصابها المُحْرِمُ كَبْشًا". تابعه ابنُ جُرَيجٍ عن عبد الله. وفي الجملة لجرير، عن قتادة، أحاديث منكرة. قال عَبْد الله بن أحمد: سألتُ يحيى عن جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف. قال يَعْقُوبُ بن شَيبَةَ: حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم فقال: ليس به بأس: فقلت، إنه يحدّث عن قتادة، عن أنس بمناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف. قال يَعْقُوبُ بن شَيبَةَ: أنبأنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم المغازي من ابن إسحاق بأرمينية. ." أ. هـ. * العبر: "أحد فصحاء البصرة ومحدثيها عمر دهرًا واختلط بأخرة فحجبه ابنه وهب. فلم يرو شيئًا بعد اختلاطه. ." أ. هـ. * التقريب: "ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدّث من حفظه وهو من السادسة مات سنة سبعين بعد ما اختلط لكن لم يُحدّث في حالة اختلاطه" أ. هـ. * غاية النهاية: "ذكر مجاهد عنه انه سمع ابن كثير يقرأ (المدثر آية 35): (لحدى الكبر) لا يهمز ولا يكسر" أ. هـ. * تحرير التقريب: "أما قوله -أي ابن حجر-: (وله أوهام إذا حدّث من حفظه) فقد قال الذهبي في (السير): اغتفرت أوهامه في سعة ما روى. انتهى. وأما اختلاطه فلا مضى لذكره هنا، لأنه اختلط قبل موته بسنة وقد حَجَبهُ أولادُه في حال اختلاطه" أ. هـ. وفاته: سنة (187 هـ) سبع وثمانين ومائة. |
|
المقرئ: نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي، أبو عمرو الجهضمي، البصري.
من مشايخه: أبوه، وشبل بن عباد، وإسماعيل بن خالد وغيرهم. من تلامذته: أبو موسى محمّد بن عيسى الهاشمي، ومحمد بن فرج التكري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني نصر بن علي قال: أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمّد عن أبيه علي بن حسين عن أبيه عن جده أن رسول الله - ﷺ - أخذ بيد حسن وحسن فقال: "من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة". قال أبو عبد الرحمن عبد الله: لما حدث بهذا الحديث نصر بن علي أمر المتوكل بضربه ألف سوط، وكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له هذا الرجل من أهل السنة، ولم يزل به حتى تركه، وكان له أرزاق فوفرها عليه موسى. قلت -أي الخطيب-: إنما أمر المتوكل بضربه لأنه ظنه رافضيًا فلما علم أنه من أهل السنة تركه" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال أحمد بن حنبل: ما به بأس. وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من أبي حفص الصيرفي وأوثق منه وأحفظ وقال النسائي: ثقة" أ. هـ. • غاية النهاية: "الحافظ الإمام الولي الصالح". وقال: "طلبه المستعين للقضاء فقال: أستخير الله فصلى ركعتين وقام فقبض" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة ثبت، طلب للقضاء فامتنع" أ. هـ. فائدة: تاريخ الإسلام: "قال ابن أبي داود: كان المستعين بالله بعث إلى نصر بن علي يشخصه القضاء، فدعاه عبد الملك أمير البصرة، فأمره بذلك فقال: ارجع فأستخير الله عزَّ وجلَّ. فرجع إلى بيته نصف النهار فصلى ركعتين وقال: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك، فنام فأنبهوه فإذا هو ميت. أنبأنا بها جماعة قالوا: أنا الكندي أنا القزاز، أنا الخطيب، أنا الحسن بن عثمان الواعظ، أنا جعفر بن محمّد بن الحكم الواسطي، أنا ابن أبي داود. وهذه كرامة ظاهرة لهذا الإمام، رحمه الله" أ. هـ. وفاته: سنة (250 هـ) خمسين ومائتين. ¬__________ * غاية النهاية (2/ 337)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الخامسة والعشرين) ط تدمري، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 106)، الجرح التعديل (4/ 1 / 471)، الثقات لابن حبان (9/ 217)، تاريخ بغداد (13/ 287)، الأنساب (2/ 132)، اللباب (1/ 258). الكامل (7/ 136)، وفيات الأعيان (2/ 108)، تهذيب الكمال (29/ 355)، السير (12/ 133)، العبر (1/ 457)، تذكرة الحفاظ (2/ 519)، البداية والنهاية (11/ 8)، تهذيب التهذيب (10/ 348)، تقريب التهذيب (1000)، طبقات الحفاظ (227)، النجوم (2/ 332)، الشذرات (3/ 233). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - د ت ق: لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ أَبو لَبِيدٍ الْجَهْضَمِيَّ الْبَصْرِيَّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، وَيَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، وَمَطَرُ بْنُ حُمْرَانَ، وَطَالِبُ بْنُ السُّمَيْدِعِ. وَوَفَدَ عَلَى يَزِيدَ. قَالَ ابن سعد: سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ وَلَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ، وَكَانَ ثِقَةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ: أَبُو لَبِيدٍ صَالِحُ الْحَدِيثِ. سيعاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - د ت ق: لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ أَبو لَبِيدٍ الْجَهْضَمِيَّ الْبَصْرِيَّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ. وَعَنْهُ: الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، وَيَعْلَى بْنُ حُكَيْمٍ، وَجَمَاعَةٌ. حَضَرَ وَقْعَةَ الْجَمَلِ مَعَ عَائِشَةَ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: رَأَيْتُ أَبَا لَبِيدٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ، وَكَانَتْ تَبْلُغُ سُرَّتَهُ. وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، وَكَانَ شَتَّامًا، قال ابن معين: نَرَى أَنَّهُ كَانَ يَشْتُمُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَرَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ: وَفَدْنَا إِلَى يَزِيدَ فَقَالُوا: هُوَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، فَهَاجَتْ ريحٌ فَأَلْقَتْ خَيْمَتَهُ، فَإِذَا هُوَ قَدْ نَشَرَ الْمُصْحَفَ وَهُوَ يَقْرَأُ. قُلْتُ: مَا يُلامُ الشِّيعِيُّ عَلَى بُغْضِ هَذَا النَّاصِبِيِّ اليزيدي الذي ينال من علي ويروي مناقب يزيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - عَبْد الله بْن النُّعمان الجَهْضَميُّ الحُدَّانيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عكرمة، وَعَنْهُ: حفيده علي بن نضر، ونوح بْن قيس، وأبو قتيبة سلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - د ت ق: محمد بْن فَضَاء بْن خالد الجَهْضَميُّ أَبُو بَحْر البصريُّ العابد. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وَعَنْهُ: بكر بْن بكار، والأنصاري، ومسلم، والأصمعي، وإسماعيل بْن عمرو البجلي. -[209]- ضعفه أبو زرعة. وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: ضعيف. حديثه فِي كسر السكة إلا من بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - 4: نَصْر بْن علي بْن صُهْبان الجهضميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري صدوق. عَنْ: جده لأمه أشعث بْن عَبْد الله الحداني، والنضر بْن شيبان، وَعَنْهُ: أَبُو داود، وأبو نعيم، وعبيد الله بْن موسى، وهو مُقِلّ، وهو جد نصر بن علي الجهضمي شيخ الستة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - الضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْجَهْضَمِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ. وَعَنْهُ: حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَآخَرُونَ. -[416]- قَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. وَخَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الأَدَبِ " لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - ع: عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان، أبو الحَسَن الْجَهْضَميُّ البصْريُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
والد الحافظ نصر بن عليّ. رَوَى عَنْ: حمزة الزّيّات، وقُرّة بن خالد، وهشام الدُّسْتَوائيّ، وشعبة، والخليل بن أحمد، وعدّة، وَعَنْهُ: ولده، وأبو نُعَيم، وَمُعَلَّى بن أسد. خرج الستة عن ولده نصْر، عن أبيه. وقد روى القراءات عن: أبي عَمْرو بن العلاء، وأبان بن يزيد العطّار، وهارون بن موسى، وشبل بن عباد. حمل عنه ولده نصر بن علي، وكان من كبار أصحاب الخليل بن أحمد في العربية، وكان صديقا لسيبويه. مات سنة سبع وثمانين ومائة، وهو في عشر السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - عبد الله بن إسماعيل بن عثمان، أبو مالك الْجَهْضميّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شُعبة، وجرير بن حازم، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وجماعة. وَعَنْهُ: إسحاق بن سيّار النَّصِيبيّ. وكتب عنه أبو حاتم الرازي ولم يحدِّث عنه. قال: هو لين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - م د ت ن: عليّ بن نصر بن عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان بن أُبيّ، أبو الحسن الجهضمي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مِن أولاد العلماء، رَوَى عَنْ: أبي عاصم النّبيل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووهْب بْن جرير، ويزيد بْن هارون، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد بْن يحيى التُسْتَريّ، وجعفر الفريابي، وأبو بكر بن أبي داود، وطائفة. وَرَوَى عَنْهُ البخاري في " تاريخه ". قَالَ ابن أبي حاتم: سَأَلت أَبِي عَنْهُ فوثقه، وأطنب في ذكره والثناء عليه. وقال الترمذي: كان حافظا صاحب حديث. قلت: ورّخوه في شَعْبان سنة خمسين؛ ومات أبوه قبله بنحو مائة يوم أو أكثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - ع: نصر بن عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان بن أبي، أبو عَمْرو الأزْديّ الْجَهْضَميّ البَصْريُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: نوح بن قيس الحُدّانيّ، ويزيد بن زُرَيْع، ومعتمر بن سليمان، ومرحوم بن عبد العزيز العطّار، وبِشْر بن المفضَّل، والحارث بن وجيه، وخالد بن الحارث، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد ربّه بن بارق الحنفيّ، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمّيّ، وعَثَّام بن عليّ العامريّ، وفُضَيْل بن سليمان النميري، وخلق. وَعَنْهُ: الجماعة، والنسائي أيضا عن رجلٍ عنه، وإسماعيل القاضي، وزكريّا السّاجيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابن خُزَيْمَة، وأبو حامد محمد بن هارون الحضْرميّ، وبكر بن أحمد بن مقبل، ومحمد بن الحسين بن مُكْرَم، وابن صاعد، وخلْق. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أبي حفص الصَّيْرفيّ وأوثق منه وأحفظ. وقال النَّسائيّ: ثقة. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: حدثني نصر بن علي، قال: أخبرني علي بن جعفر بن محمد، قال: حدثني أخي موسى، عن أبيه جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ محمد بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ، وَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي -[1266]- فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ «. قال عبد الله: لمّا حَدَّث نصر بهذا الحديث أمر المتوكًل بضرْبه ألفَ سَوط، فكلَّمَه جَعْفَر بْن عَبْد الواحد، وجعل يقول له: هذا الرّجل من أهل السنة، ولم يزل به حَتَّى تركه. وكان له أرزاق، فوفّرها عليه مُوسَى. قال الخطيب: ظنّه المتوكًل رافضيّا، فَلَمّا علم أنّه من أهل السنة تركه. وقال ابن أبي دَاوُد: كان المستعين بالله بعث إلى نصر بْن عليّ يُشْخِصُه للقضاء، فدعاه عَبْد الملك أمير البصرة، فأمره بذلك، فقال: ارجعُ فأستخير اللَّه عزّ وجلّ، فرجع إلى بيته نصف النّهار، فصلّى رَكْعتين، وقال: اللّهمّ إنْ كان لي عندك خيرٌ فاقبِضْني إليك، فنام فأنْبهوه فإذا هُوَ ميت. أنبأنا بها جماعة، قَالُوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا الحسن بن عثمان الواعظ، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي، قال: حدثنا ابن أبي داود. وهذه كرامة ظاهرة لهذا الإمام، رحمه اللَّه. وأخبرنا ابن تاج الأمناء، عن القاسم ابن الصفار، قال: أخبرتنا عائشة بنت الصفار، قالت: أخبرنا ابن أبي العلاء البستي، قال: أخبرنا أبو زكريا المزكي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ، قال: سَمِعت عليّ بْن الْعَبَّاس البَجَليّ المَقَانعيّ يقول: كنا عند نصر بن علي، فورد عليه كتاب بتقليده قضاء البصرة، فقال: أشاور نفسي اللّيلة. فَغَدَوْنا مِن الغد، فإذا على بابه نَعْش. فسألنا أهله، فقالوا: بات ليلته يصلّي، ثُمَّ سجد فِي السَّحَر فأطال، فحرّكناه فوجدناه ميتا. قال البخاريّ: مات في ربيع الآخر سنة خمسين. وقيل: مات سنة إحدى وخمسين، وليس بشيء. نصّ جماعة على الأول. ووقع لنا حديثه عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - ق: جميل بْن الْحَسَن، أَبُو الْحَسَن الْأَزْدِيّ الْجَهْضميّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الأهواز. عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وأبي هَمّام محمد بْن الزَّبْرِقان. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابن خُزَيْمَة، وآخرون. قَالَ ابن أبي حاتم: أدركناه ولم نكتب عَنْهُ. وقال عَبْدان: كَانَ فاسقاً كذاباً. قلت: أما حديثه، فقال ابن عدي: لَا أعلم لَهُ حديثًا مُنْكَرًا، وهو صالح فِي باب الرواية، وعنده كُتُب سعَيِد بْن أبي عروبة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمارة المعولى.
في ثقات ابن حبان: ما علمت روى عنه سوى محمد بن المثنى، فذكر صاحب الادب له حديثا منكرا. أما: - حماد بن بشير الربعي فآخر مقل. له عن عمرو بن عبيد. وعنه حيوة ابن شريح، وسعيد بن أبي أيوب. ذكره ابن حبان في ثقاته. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن رجل، عن علي.
وعنه سعيد بن زيد. مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ذكره ابن عدي، فقال: حدثنا محمد بن حلبس () البخاري، حدثنا سهل بن شاذويه، حدثنا ظليم، حدثنا الحسن بن علي الرقى، حدثنا مخلد بن يزيد، عن ابن جريح، [عن عطاء] () ،
عن ابن عباس، قال: دخلت على النبي ﷺ وفي يده سفرجلة، فقال: دونكها، فإنها تذكى الفؤاد، موضوع، والآفة من ظليم، أو من الرقى. ويروي حديث في السفرجلة بإسناد آخر () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علقمة المزني.
وعنه ابنه محمد بن فضاء فقط. فيه جهالة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن قيس بن رباح.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وابن عون، وهشام بن حسان.
وعنه أحمد، وعلى، وإسحاق، وخلق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه جرير بن حازم.
ثقة إلا أنه كان يشتم عليا. |