نتائج البحث عن (الجيمُ) 47 نتيجة

(الْجِيم) من حُرُوف الهجاء والجمل الهائج (ج) أجيام وجيمات
بابُ الَّفِيْفِ من الجِيْمما أوَّلُهُ الجِيْمُالجَوُّ: الهَوَاءُ. وكانتِ اليَمَامَةُ اسْمُها جَوّاً. والهَجْلُ من الأرْضِ يُسَمّى: جَوّاً، وجَمْعُه جِوَاءُ. والوَسَطُ من كُلِّ شَيْءٍ. وقَوْلُه [231أ] : خَلاَ لكِ الجَوُّ: أي وَسَطُ المَفَازَةِ. والجَوَاءُ: الواسِعُ من الأوْدِيَةِ. والجِوَاءُ: خِيَاطَةُ حَيَلءِ النّاقَةِ. واسْمُ موْضِعٍ. والفُرْجَةُ التي بَيْنَ مَحَلَّةِ القَوْمِ وَسْطَ البُيُوتِ. والجِوَاءُ: مِثْلُ جَوْرَبٍ] َجْعَلُ فيه الراعي كِنْفَه وزادَه، وجَمْعُه أجْوِيَةٌ. والجِئْوَةُ: قِطْعَةُ نَعْلٍ يُرَقَّعُ بها نَعْلٌ، يُقال: أجِىءْ هذه النَّعْلَ: أي اخْرِزْها بِجِئْوَةِ. وهو السَّيْرُ الذي يُخَاطُ به أيضاً. وجَاَوْنُها أجْأَها جَأْواً. وجَوَيْتُ السِّقَاءَ: إذا خَرَزْتَه بالجُوَّةِ وهي رُقْعَةٌ فيه. والجَوى مَقْصُوْرٌ: داءٌ يَأْخُذُ في البَطْنِ لا يُسْتَمَرَأُ منه الطَّعَامُ، رَجلٌ جَوٍ وامْرَأَةٌ جَوِيَةٌ. واسْتَجوَيْنَا الطَّعامَ واجْتَوَيْناه. والاجْتِوَاءُ: الكَرَاهِيَةُ والبُغْضُ، اجْتَوَيْتُ البِلادَ: إذا كَرِهْتَها وإنْ كُنْتَ في نَعْمَةٍ. والجِيَةُ على مِثالِ سِيَةٍ: اسْمٌ منه، وتُصَغَّرُ جُبيَّةً. والجَوِيُّ بتَشْدِيد الياءِ: الضَّيِّقُ الصَّدْرِ لا يُبَيَّنُ عنه لِسَانُه. والجُؤْوَةُ بوَزنِ الجُعْوَةِ: لَوْنُ الأَجْأى وهو سَوَادٌ في غُبْرَةٍ وحُمْرَةٍ. ومنه كَتِيْبَةٌ جَأْوَاءُ. وبَعِيرٌ أجْأى بَيِّنُ الجَأَى والجُؤْوةِ. وجَويَ: إذا اسْوَدَّ. وجَوِيَتِ الإِبلُ من الرَّبِيْعُ: إذا عَلاها سَوَادٌ. والجِئَةُ: مُجْتَمَعُ ماءٍ في هَبْطَةٍ حَوَالي الحُصُونِ. والجَيْأَةُ بوَزْنِ جَيِعَةٍ والجِيَاءُ والجِوَاءُ: وِعَاءٌ تُوْضَعُ فيه القِدْرُ، ويُقال جِئاوَةٌ وجِيَاءَةٌ. وجَأَوْتُ البُرْمَةَ أجْأَها جَأْواً؛ وجَأَيْتُها جَأْياً: جَعَلْتَها في جِوَائِها، وأجأَيْتُها أيضاً وأجْوَيْتُها. وتُجْمَعُ الجِيَاءُ أَجْئِيَةً؛ والجِوَاءُ أجْوِيَةً. وفي الحَدِيثِ: " لأَنْ أَطَّلِيَ بَجَوَاءِ قِدْرٍ أحَبُّ إِلَيَّ من أنْ أَطَّلِيَ بَزَعْفَرانٍ. والجَيْئَةُ والجَيْءُ والمَجِيْءُ: مَصْدَرَانِ لَقْولِكَ جاءَ يَجِيْءُ. ويقولونَ: أنا أجْؤُ بها: بمعنى أجِيْءُ. وللاثْنَيْنِ: جاءا وجايا. وهو جائيٌ على وَزْنِ جائع على الأصل. وجاءاني فَجِئْتُه: أي غالَبَنِي في كَثْرَةِ المَجِيْءِ فَغَلَبْتُه. وقيل في قَوْلِ ساعِدَةَ: وأسْفَلُهُ جَيٌّ إنَّهُ المَهْوَى، وجَمْعُه جِيَاءٌ بوَزْنِ جِيَاعِ. والجَأْجَأَةُ: قَوْلُكَ للبَعِيرِ جِىءْ جِىءْ للشُرْبِ وجُؤْجُؤْ [أيضاً] . وجَأْجَأْتُ بها وجاجَيْتُ. والجُؤْجُؤْ: عِظَامُ الصَّدْرِ من الطائرِ، والجَمِيعُ الجَأَجِىءُ. وصَدْرُ السَّفِيْنَةِ: جُؤْجُؤْها. وتَجَأْجَأْتُ عن الشَّيىْءِ: كَفَفْت عنه. وما يَجْأَى سِقَاؤكَ شَيْئاً: إذا لم يَحْبِسْ شَيْئاً. و " أحْمَقُ لا يَجْأى مَرْغَه " أي لا يَحْبِسُه. وجَأَوْتُ مَرْغَه: مَسَحْتَه. وسَمِعْتُ سِرَّاً فما جَأَيْتُه: أي ما كَتَمْتُه. وما جَأيْتُ كذا: أي ما مَسَسْته، والمَصْدَرُ الجَأْيُ كالجَعْيِ. والراعي لا يَجْأَى الغَنَمَ: أي لا يَحْفَظُها. وجَأى على الشَّيْءِ: عَضَّ عليه. وجايَاني الشَّيْءُ: أي وافَقَني. ولو جاوَزْتَ هذا المَكَانَ جايَأْتَ الغَيْثَ. وجايَيْتُ القَوْمَ: لاقَيْتهم. وجايا بَيْنَ ناحِيَتَي خُرْجِه: أي جَمَعَ بَيْنَهما. والجايَةُ: الوَعْيُ؛ يَعْني المِدَّةَ في القَرْحَةِ، وكذلك الجايِيَةُ بياْيْنِ. والجاجَةُ: خَرَزَةٌ كالوَدَعِ يُصْقَلُ به. وما أصَبْتُ منه جَاجَةً ولا جاجاً: أي شيْئاً. والجَيْءُ والهَيْءُ: الأكْلُ والشُّرْبُ، يقولونَ: لَوْ كانَ في الهَيْءِ والجَيْءِ ما نَفَعَه. والجُوَّةُ. ما اطْمَأَنَّ من الأرْضِ. والجُؤْوَةُ مَهْمُوْزَةٌ: الأكَمَةُ الغَلِيْظَةُ. والجَوُّ: الهجْلُ من الأرْضِ. وماءٌ جَوىً: مُنْتِنٌ مُتَغَيِّرٌ، وقد جَوِيَ يَجْوى جَوىً. ومِيَاهٌ جَوىً: كذلك. والجِئآوِيُّ: مَنٍُْوْبٌ إلى الجِئَا قَبِيْلَةٍ.ما أوَّلُه الألِف الإِجَاءُ: الإِلْجَاءُ، أجَأْتُه إلى كذا، ومَثَلٌ: " شَرُّ ما أجَاءَكَ إلى مُخَّةِ عُرْثُوبٍ " لأنَّه لا مُخَّ له. وأجَّتِ النّارُ أجِيْجاً، وأجَّجْتُها تَأْجِيجاً. واءْتَجَّ الحَرُّ ائْتِجاجاً: إذا اشْتَدَّ. والأْجَاجُ: شِدَّةُ الحَرِّ. والماءُ المُرُّ المِلْحُ. وأُجَاجُ الشَّمْسِ: نُوْرُها. وأجِيْجُ الماءِ: صَوْتُه. واشْتَدَّتْ أجَّةُ الصَّيْفِ. والأَجُّ: السُّرْعَةُ، أجَّ الفَرَسُ يَؤْجُّ. والمِئَجَّةُ من النَّسَاءِ: السَّرِيعَةُ إلى الشَّرِ، وجَمْعُها مِئْجّاتٌ. وسَمِعْتُ أجَّةَ النّاسِ: أي حَفِيْفَ مَشْيِهم واخْتِلاَطَ كَلاَمِهِم. والأجاجِي: الملاَبُ، ولَيْسَ من كلامِ العَرَبِ. وأجَاءَتِ المَرْأةُ: أرْخَتْ فُضُوْلَ ثِيابِها؛ فهي مَجِئَةٌ.ما أوَّلُه الياء.يَأْجُوْجُ ومَأْجُوْجُ: مَهْمُوْزَتانِ، وإذا لم يُهْمَزا من: يَجَّ ومَجَّ. ويَأْجَجُ: اسْمُ مَوْضِعٍ، ويُضَمُّ الجِيْمُ. وياجِجْ وأيَاجِجْ: من زَجْرِ الإِبل.ما أوَّلُه الواوالوَيْجُ: خَشَبَةُ الفَدّان بِلُغَةِ عُمَانَ. والوَجءُ: باليَدِ والسِّكِّينِ، وَجَأْتُه أجْؤُه وَجْأً. وهو الصَّرْعُ أيضاً. والنِّكاحُ، وَجأَها وَجْأَ. والوِجَاءُ: أنْ تُدَقَّ خُصْيَتَيْه، وَجَأَه يَجَأْه فهو مَوْجُوْءٌ. وفي الحَدِيث: " الصَّوْمُ وِجَاءٌ " أي يَقْطَعُ الشَّهْوَةَ. و " ضَحّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوْءَيْنِ " و " مَوْجِيَّيْنِ " بِتَرْكِ الهَمْزَةِ. ودابَّةٌ وَجِيَةٌ. وإِنَّه لَيَتَوَجّى في مِشْيَتِه. وهو وَجٍ بَيِّنُ الوَجى. والوَجى: الحَفَا. والوَجْيُ: جِلْدُ عُنُقِ الحُوَارِ يُدْبَغُ وتَجْعَلُ فيه المَرْأةُ حِنّاءَها.والوَجُّ: عِيْدانٌ، يُتَداوى به.ووَجٌ: مَوْضِعٌ بالبادِيةِ وهذه بِئْرٌ وَجْيٌ: لَيْسَ فيه مَاءٌ، وناقَةٌ وَجْيٌ: لَيْسَ بها دَرٌّ.وإِنَّه لَضَيِّقٌ وَجْيٌ. وأوْجَيْتُه: أي وَجَدْته وَجِيّاً لا خَيْرَ عِنْدَه.وحَفَرَ فَأَوْجَى: إذا بَلَغَ إلى صَلاَبَةٍ ولم يُنْبِطْ. ومنه أوْجى الصائدُ: إذا أخْفَقَ. وهو من أوْجَيْتُه عَنّي: أي مَنَعْتُه ولم أُعْطِه شَيْئاً، وكذلك إذا كَفَفْته.وسَأَلْنا فلاناً فَوَجَّيْناه: أي بَخَّلْنَاه.وأوْجَتْ نَفْسُه عن كذا: ارْتَدَعَتْ.والوَجِيْئَةُ على فَعِيْلَةٍ: التَّمْرُ يُدَقُّ حتّى يَخْرُجَ نَواه ثُمَّ يُبَلُّ بلَبَنٍ أو سَمْنٍ حَتّى يَلْزَمَ بَعْضُه بَعْضاً فَيُؤْكَل وهو أيضاً: الجَرَادُ يُدَقُّ ثُمَّ يُلَتُّ بزَيْتٍ فيُؤْكَل.وكَنَزْتُ التَّمْرَ حَتّى اتَّجَأَ: أي بَخَّلْنَاه.وأوْجَتْ نَفْسُه عن كذا: ارْتَدَعَتْ.والوَجِيْئَةُ على فَعِيْلَةٍ: التَّمْرُ يُدَقُّ حَتّى يَخْرُجَ نَواه ثُمَّ يُبَلُّ بلَبَن أو سَمْنٍ حَتّى يَلْزَمَ بَعْضُه بَعْضاً فَيُؤكَل وهو أيضاً: الجَرَادُ يُدَقُّ ثُمَّ ثُمَّ يُلَتُّ بزَيْتٍ فيُؤْكَل.وكَنَزْتُ التَّمْرَ حَتّى اتَّجَأَ: أي اكْتَنَزَ.واتَّجَأَ المَكانُ: غَلُظَ واشْتَدَّ.والوَأْجُ: الجُوْعُ الشَّدِيْدُ.وتَوَجْوَجَ في البَيْع: إذا كَذَبَ.
الجيمُ، بالكسر: الإِبِلُ المُغْتَلِمَةُ، والدِّيباجُ، سَمِعْتُه من بعضِ العُلَماءِ نَقْلاً عن أبي عَمْرٍو مُؤَلِّفِ كتابِ "الجيم"، وحَرْفٌ ويُؤَنَّثُ.وجَيَّمَ جيماً: كَتَبَها.

الجَار: هو المجاور والملازق في المسكن، والجارُ الملاصق: هو الذي ظهر بيته إلى بيت هذا وبابُه في سِكَّة أخرى.
فهرس كتب التاريخ (حرف الجيم)
جامع التواريخ
فارسي.
جامع التواريخ
تركي.
الجامع الكبير
....
الجامع المختصر
وذيله.
الجامع المستقصى
....
جذوة المقتبس
....
جمع المثناة، في النحاة
....
الجمع، والبيان
....
جمل: تاريخ الإسلام
....
الجنان
مختصر: (الوفيات).
جنى الجنان
....
جنة الناظرين
....
جنة الأخبار
....
جوامع أخبار الأمم
....
جنك نامه
....
الجواهر المضية
في الحنفية.
الدواهر والدرر
في السير.
الجوهر الثمين
....
جهار مقالة
....
جهان آرا
....
جهان كشا
....
جهينة الأخبار
....
باب الجيم
[من روى عن رسول] الله صلى الله عليه وسلم ابتدأ اسمه جيم
[ممن اسمه جعفر]

جعفر بن [أبي طالب] بن عبد المطلب بن هاشم
275 - حدثنا عبد الله بن عمر الكوفي أبو [عبد الرحمن] نا
القسم الأول
[الجيم بعدها الألف]
القسم الأول
[الجيم بعدها الألف]
القسم الأول
القسم الأول
القسم الأول
حرف الجيم:
الجزء/ الصفحة/ رقم الترجمة/ اسم الترجمة
11/ 176/ 2698/ ابن جابر: إبراهيم بن جابر، أبو إسحاق البغدادي الفقيه الثبت
5/ 285/ 552/ جابر بن زيد، أبو الشعثاء الأزدي اليحمدي، مولاهم، البصري الخوفي
4/ 293/ 258/ جَابِرُ بنُ سَمُرَةَ بنِ جُنَادَةَ بنِ جُنْدُبٍ، أبو خالد السوائي "أبو عبد الله" صحابي مشهور
4/ 295/ 260/ جَابِرُ بنُ عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ حَرَامِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ حَرَامِ بنِ كَعْبِ بنِ غَنْمِ الأنصاري الخزرجي السلمي المدني الفقيه
3/ 362/ 260/ جابر بن عتيك
16/ 7/ 260/ جابر بن محمد بن اللحية، أبو الفرج الحموي
13/ 406/ 4211/ جَابِرُ بنُ يَاسِيْنَ بنِ حَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بن أحمد بن محمويه، أبو الحسن البغدادي الحنائي العطار
12/ 210/ 3290/ الجابري: عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ علي بن جابر، أبو محمد الجابري الموصلي
15/ 355/ 5261/ الجابري: عمر بن بكر بن محمد، أبو العلاء الأنصاري الجابري البخاري الززنجري شيخ الحنفية
16/ 90/ 5488/ الجَاجَرْمِيُّ: مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي الفَضْلِ، أبو حامد السهلي الشافعي، معين الدين، مفتي نيسابور
1 - الجائز (المباح)
لغةً: يقال: أجزتُ العقد أى جعلته جائزا نافذا على الصحة، جاز القول جوزا وجُوازا، ومجازا: قبل ونفذ، وتجاوز عن الرجل: عفا عنه ولم يؤاخذه، الجائز: الخشبة بين حائطين توضع عليها أطراف عوارض السقف. كما فى الوسيط (1).

واصطلاحاً: يطلق الجائز عند الأصوليين، على عدة أمور منها "المباح " (2) وعلى ما لا يمتنع شرعا وهو ما خيرَّ الشارعُ المكلَّفَ بين فعله وتركه، ولا مدح ولا ذم على الفعل والترك (3). ويقال له: الحلال.

ويعرف الجائز (المباح) بأمور منها:
(أ) النص الشرعى على إباحته بحِلْ الشىء. كقوله تعالى: {{اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حِلٌ لكم وطعامكم حِلٌ لهم}} (المائدة 5).
(ب) النص من الشارع على نفى الإثم أو الجناح أو الحرج، كقوله تعالى: {{إنما حُرِّم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهِلَّ به لغير الله فمن أُضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم}} (البقرة 173)، وقوله فى نفى الجناح: {{ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خِطْبة النساء أو أكننتم فى أنفسكم}} (البقرة 235)، وفى نفى الحرج قوله: {{لكى لا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا}} (الأحزاب 37).
(ج) التعبير بصيغة الأمر مع وجود قرينة تدل على الإباحة كقوله تعالى: {{وإذا حللتم فاصطادوا}} (المائدة 2).
(د) استصحاب الإباحة الأصلية للأشياء فيما لا دليل عليه، بناء على أن الأصل فى الأشياء الإباحة استصحابا للإباحة الأصلية.
(هـ) نفى التحريم؛ كقوله تعالى: {{قل من حرَّم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق}} (الأعراف 32).
(و) نفى النهى، كقوله تعالى: {{لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم}} (الممتحنة 8).
(ز) النهى عن التحريم. كقوله: {{يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}} (المائدة 187).

وحكم الجائز: أنه لا ثواب ولا عقاب ولا عتاب على فعله أو تركه، ففعله وتركه سواء، ولكن قد يثاب عليه بالنية والقصد، كمن يمارس أنواع الرياضة البدنية بنية تقوية جسمه، ليقوى على محاربة الأعداء، ومن يأكل الطعام بنية تقوية جسمه، ليقوى على ممارسة العبادة.

والجائز أحد أقسام الحكم التكليفى، وهى: الواجب، والمندوب، والحرام، والمكروه، والمباح على ما ذهب إليه جمهور الأصوليين.

والفعل الواحد قد تجتمع فيه أقسام الحكم التكليفى كلها أو بعضها، مثل الزواج قد يكون فرضا على المسلم إذا قدر على النفقة والمهر وسائر واجبات الزوجية ويتيقن من حال نفسه أنه إذا لم يتزوج زنى. ويكون مندوبا إذا قدر على ما ذكر وكان فى حالة اعتدال لا يخاف أن يزنى إذا لم يتزوج. ويكون حراما إذا تيقن أنه إذا تزوج فسيظلم زوجته ويهضم واجباتها. ويكون مكروها إذا خاف ظلما دون تيقن.

والجواز عند الفقهاء: يطلق على ما ليس بلازم، فيقولون: الوكالة والقرض والرهن عقود جائزة، ويعنون بالجائز: ما للعاقد فسخه بكل حال، إلا أن يؤول إلى اللزوم، كما يستعملون الجواز فيما قابل الحرام، فيكون لرفع الحرج، فيشمل الواجب والمستحب والمباح والمكروه. (4)

وتنقسم التصرفات من حيث جوازها ولزومها إلى أقسام هى:

الأول: ما لا تتم مصلحة إلا بلزومه من طرفيه، كالأوقاف والضمان والبيع.

الثانى: ما تكون المصلحة فى كونه جائزا من الطرفين كالشركة والوكالة والعارية.

الثالث: ما تكون مصلحته فى جوازه من أحد الطرفين، ولزومه من الطرف الآخر، كالرهن، والكتابة وعقد الجزية (5).

(هيئة التحرير)
1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 152 - دار المعارف ط 3 - القاهرة.
2 - فواتح الرحموت 1/ 103 وما بعدها طبعة الأميرية.
3 - الوجيز فى أصول الفقه- د/ عبد الكريم زيدان ص 47 مؤسسة قرطبة، والرسالة 1987 م، وعلم أصول الفقه- د/ عبد الوهاب خلاف- ص 104 - الدار السودانية للكتب الخرطوم.
4 - المنثور فى القواعد للزركشى 2/ 7.
5 - قواعد الأحكام فى مصالح الأنام- العز بن عبد السلام 2/ 125 وما بعدها- دار الكتب العلمية.
__________
المراجع
1 - أصول الفقه الإسلامى- د/ عبد المجيد محمود مطلوب.
2 - أصول التشريع الإسلامى- على حسب الله، دار المعارف.
3 - الموافقات، للشاطبى.

90 - شويس بن جياش - بالجيم أو بالحاء المهملة - اختلفوا فيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - شُوَيْسُ بْنُ جَيَّاشٍ - بِالْجِيمِ أَوْ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ - اخْتَلَفُوا فِيهِ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عُمَرَ، وَعُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ.
وَعَنْهُ: عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَأَبُو نَعَامَةَ عَمْرُو بْنُ عِيسَى الْعَدَوِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ الْعَدَوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ".
لَهُ حديث في الشمائل.

167 - د ت ق: عامر بن شقيق بن جمرة بالجيم الأسدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - د ت ق: عَامِرُ بْنُ شَقِيقِ بْنِ جَمْرَةَ بِالْجِيمِ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي وَائِلٍ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ؛ وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

322 - علي بن أحمد بن سريج بالجيم، أبو الحسن الرقي السواق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - علي بن أحمد بن سُرَيْج بالجيم، أبو الحسن الرقي السواق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: أبي مسهر، وأسد بن موسى السنة، وجماعة،
وَعَنْهُ: القاضي المحاملي، وابن مخلد، والحامض.
توفي سنة إحدى وستين.
قال الخطيب: ما علمت إلا خيرا.

437 - محمد بن سنان بن سرج، بالجيم. القاضي أبو جعفر الشيزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - محمد بن سِنان بن سَرْج، بالجيم. القاضي أبو جعفر الشَّيْزريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الوهّاب بن نَجْدَة، وهشام بن عمّار، وأبي نُعَيْم الحلبيّ، وجماعة. وقرأ بحرف شَيْبة بن نصاح، على عيسى بن سليمان الشّيرازيّ صاحب الكِسائيّ.
قرأ عليه: أبو الحسن بن شَنَبُوذ، وإبراهيم بن عبد الرّزّاق الأنطاكيّ، ومحمد بن عبد الله الرّازيّ. وحدَّث عنه: ابنه إسماعيل، وأبو جعفر الطَّحَاويّ، وأبو عليّ بن هارون، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وجماعة.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين.

33 - محمد بن خلف بن محمد بن جيان، بالجيم، الفقيه أبو بكر البغدادي الخلال المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - محمد بن خلف بن محمد بن جيان، بالجيم، الفقيه أبو بكر البغدادي الخلال المقرئ. [المتوفى: 371 هـ]
سَمِعَ: عمر بن أيّوب السَّقْطي، وقاسم بن زكريّا المطّرز، وحامد بن شعيب البَلّخي، وأحمد بن سهل الأشْناني.
وَعَنْهُ: البَرْقَانِيّ، وَأَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي، وَأَبُو القاسم التَّنُوخيّ.
وثّقه الخطيب، وقال: تُوُفّي في آخر السنة.
وَرَوَى عَنْهُ: حمزة السهمي، -[369]- وقال: كان ثقة جبلًا.

9 - الحسين بن الحسن بن يعقوب، أبو عبد الله ابن الدباس الواسطي، الملقب بجديرة، بالجيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - الحسين بن الحسن بن يعقوب، أبو عبد الله ابن الدبّاس الواسطيّ، المُلقّب بجدَيرة، بالجيم. [المتوفى: 441 هـ]
سمع أبا حفص الكتّانيّ، والمخلّص، وأحمد بن عُبَيْد بن بيْريّ، وابن جَهْضم، وجماعة. سمع منه عليّ بن محمد الجلّابيّ، وورَّخه.

367 - سليمان بن محمد بن حسين بن محمد، أبو سعد البلدي، المتكلم، المعروف بالكافي، الكرجي، بالجيم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - سليمان بن محمد بن حسين بن محمد، أبو سعد البَلَديّ، المتكلِّم، المعروف بالكافي، الكرْجيّ، بالجيم، [المتوفى: 538 هـ]
قاضي الكرج.
تفقه بأصبهان على أبي بكر محمد بن ثابت الخُجَنْديّ، وسمع: أبا بكر محمد بن أحمد بن ماجة الأَبهَريّ، وأبا سهل غانم بن محمد الحافظ، وبرع في الفِقْه، والأصول، والخلاف، واشتهر بحُسْن الإيراد، وقوة المناظرة والتّحقيق.
وقدِم بغداد بعد العشرين وخمسمائة، وبحث مع أسعد المِيهَنيّ في مسائل، أخذ عنه: ابن السمعاني نسخة لوين، وقال: كان له سمتٌ ووقار، وتُوُفّي في سنة سبعٍ، وعندي في نسخة أخرى سنة ثمانٍ وثلاثين، في ذي القعدة. -[684]-
وقال ابن الجوزي: سنة سبعٍ فالله أعلم، ومولده سنة ستين.

124 - سعيد بن أبي سعد بن عبد العزيز العراقي الجامدي - بالجيم - القيلويي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

فهرس كتب التاريخ (حرف الجيم)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس كتب التاريخ (حرف الجيم)
جامع التواريخ
فارسي.
جامع التواريخ
تركي.
الجامع الكبير
....
الجامع المختصر
وذيله.
الجامع المستقصى
....
جذوة المقتبس
....
جمع المثناة، في النحاة
....
الجمع، والبيان
....
جمل: تاريخ الإسلام
....
الجنان
مختصر: (الوفيات) .
جنى الجنان
....
جنة الناظرين
....
جنة الأخبار
....
جوامع أخبار الأمم
....
جنك نامه
....
الجواهر المضية
في الحنفية.
الدواهر والدرر
في السير.
الجوهر الثمين
....
جهار مقالة
.... (1/ 314)
جهان آرا
....
جهان كشا
....
جهينة الأخبار
....
الرسالة الجيمية
للشيخ: أحمد البوني.
أولها: (جل ثناء الذي أخرج الجيم من الظلمة إلى النور ... الخ) .

فهرس كتب علم الفقه (حرف الجيم)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس كتب علم الفقه (حرف الجيم)
(الجامع الصغير) .
(الجامع الكبير) .
(جامع الفتاوى) .
(جامع الفصولين) .
(جوامع الفقه) .
(جواهر الأحكام) .
(جواهر الفتاوى) .
(جواهر الفقه) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الجيم) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الجيم) :
(جامع البيان) .
للداني.
(جامع البيان) .
للطبري.
(الجامع الأكبر) .
للأهوازي.
(الجامع، في السبع) .
للفارسي.
(جامع الفوائد) ، شرح: (الشاطبية) .
(جمال القراء) .
(جمع الريحانة) .
(جمع الأصول) .
لامية.
(الجوهر الدقاق) .

فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الجيم)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب التي لا يصح تجريدها عن الإضافة (حرف الجيم)
كتاب: الجيم
في اللغة.
لأبي عمرو: إسحاق بن مرار الشيباني، الكرماني.
المتوفى: سنة 256، ست وخمسين ومائتين.
وقيل: لأبي عمرو: شمر بن حمدويه الهروي.
المتوفى: سنة 225.
والمشهور في وجه تسميته، أنه: بدأ من حرف الجيم.
لكن قال أبو الطيب اللغوي:
وقفت على نسخة منه، فلم نجده مبدوءا من الجيم، والله - سبحانه وتعالى - أعلم.
روي: أودعه تفسير القرآن، وغريب الحديث، وكان ضنينا به، لم ينسخ في حياته، ففقد بعد موته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت