المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَضْرَبَةُ: مِثْلُ الحَظْرَبَةِ، وهي شِدَّةُ الفَتْلِ، وَترٌ مُحَضْرَبٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحَضْرَمَةُ: انْتِزَاعُ لِحَاءِ الشَّجَرِ، وهو شَدِّ الوَتَرِ: مِثْلُ الحَضْرَبَةِ. وحَضْرَمَ في كلامِهِ: لَحَنَ. والنَّعْلُ الحَضْرَمِيَّةُ: مُنْسُوْبٌ إلى حَضْرَمَوْت.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
مرآة الحضرتين:[في الانكليزية] Mirror of the two realities :necessity and contingence ،perfect man [ في الفرنسية] Miroir des deux realites :la necessite et la contingence ،homme parfait أعلى حضرة الوجوب والإمكان هو الإنسان الكامل وكذا مرآة الحضرة الإلهية لأنّه مظهر الذات مع جميع الأسماء، كذا في كمال الدين.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سؤال الحضرتين:[في الانكليزية] Invocation of the divine presence [ في الفرنسية] Invocation de la presence divine هو السّؤال الصادر عن حضرة الوجوب بلسان الأسماء الإلهية الطالبة، فهي نفس الرحمن، ظهورها بصور الأعيان، وعن حضور الإمكان بلسان الأعيان ظهورها بالأسماء وإمداد النفس على الاتصال إجابة سؤالهما أبدا كذا في الجرجاني.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَضْرُ:
بالفتح ثم السكون، وراء، والحضر في اللغة التطفل، وأما الحضر الذي هو ضد البدو فهو بالتحريك. والحضر: اسم مدينة بإزاء تكريت في البرّيّة بينها وبين الموصل والفرات، وهي مبنية بالحجارة المهندمة بيوتها وسقوفها وأبوابها، ويقال كان فيها ستون برجا كبارا، وبين البرج والبرج تسعة أبراج صغار، بإزاء كل برج قصر وإلى جانبه حمام، ومر بها نهر الثرثار، وكان نهرا عظيما عليه قرى وجنان، ومادته من الهرماس نهر نصيبين، ونصب فيه أودية كثيرة، ويقال إن السفن كانت تجري فيه، فأما في هذا الزمان فلم يبق من الحضر إلا رسم السور وآثار تدل على عظم وجلالة، وأخبرني بعض أهل تكريت أنه خرج يتصيد فانتهى إليه فرأى فيه آثارا وصورا في بقايا حيطان، وكان يقال لملك الحضر الساطرون، وفيه يقول عديّ بن زيد: وأرى الموت قد تدلى من الحض ... ر على رب ملكه الساطرون وقال الشرقي بن القطامي: لما افترقت قضاعة سارت فرقة منهم إلى أرض الجزيرة وعليهم ملك يقال له الضيزن بن جلهمة أحد الأحلاف، وقال غيره: الضّيزن بن معاوية بن عبيد بن الاحرام بن عمرو بن النخع بن سليح بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وكان فيما زعموا ملك الجزيرة كلها إلى الشام، فنزل مدينة الحضر، وكانت قد بنيت وتطلسمت أن لا يقدر على فتحها ولا هدمها إلا بدم حمامة ورقاء مع دم حيض امرأة زرقاء، فأقام فيه الضيزن مدة ملكا يغير على بلاد الفرس وما يقرب منها، وكان يخرج كل امرأة زرقاء عارك من المدينة، والعارك: الحائض، إلى موضع قد جعله لذلك في بعض جوانبها خوفا مما ذكرناه، ثم إنه أغار على السواد فأخذ ماه أخت سابور الجنود بن أردشير الجامع وليس بذي الأكتاف، لأن سابور ذا الأكتاف هو سابور بن هرمز بن نرسي ابن بهرام بن بهرام بن بهرام بن هرمز بن سابور البطل، وهو سابور الجنود صاحب هذه القصة، وإنما ذكرت ذلك لأن بعضهم يغلط ويروي أنه ذو الأكتاف، فقال الجديّ بن الدّلهاث بن عشم بن حلوان القضاعي في وقعة أوقعها الضيزن بشهرزور: دلفنا للأعادي، من بعيد، ... بجيش ذي التهاب كالسعير فلاقت فارس منا نكالا، ... وقتّلنا هرابذ شهرزور لقيناهم بخيل من علاف، ... وبالدّهم الصلادمة الذكور علاف اسمه ربان بن حلوان بن الحاف بن قضاعة، وإليه تنسب الخيل العلافية، فلما انتهى ضيغم بسابور الجنود قصد الحضر غيظا على صاحبه لاستجرائه على أسر أخته، فنزل عليه بجنوده سنتين لا يظفر بشيء منه حتى عركت النضيرة بنت الضيزن، أي حاضت، فأخرجها أبوها إلى الموضع الذي جعل لذلك كما ذكرنا وكان إلى جنب السور، وكان سابور قد همّ بالرحيل فنظرت ذات يوم إليه ونظر إليها فعشق كل واحد منهما صاحبه، فوجهت إليه تخبره بحالها ثم قالت: ما لي عندك إن دللتك على فتح هذه المدينة؟ فقال: أجعلك فوق نسائي وأتخذك لنفسي، قالت: فاعمد إلى حيض امرأة زرقاء واخلط به دم حمامة ورقاء واكتب به واشدده في عنق ورشان فأرسله فإنه يقع على السور فيتداعى ويتهدم، ففعل ذلك فكان كما قالت، فدخل المدينة وقتل من قضاعة نحو مائة ألف رجل وأفنى قبائل كثيرة بادت إلى يومنا هذا، وفي ذلك يقول الجديّ بن الدّلهاث: ألم يحزنك، والأنباء تنمي، ... بما لاقت سراة بني العبيد ومقتل ضيزن وبني أبيه، وإخلاء القبائل من تزيد أتاهم، بالفيول مجلّلات وبالأبطال، سابور الجنود فهدّم من بروج الحضر صخرا كأن ثقاله زبر الحديد الثقال: الحجارة كالأفهار، ثم سار سابور منها إلى عين التمر فعرّس بالنضيرة هناك فلم تنم تلك الليلة تململا على فراشها، فقال لها سابور: أيّ شيء أمرك؟ قالت: لم أنم قط على فراش أخشن من فراشك، فقال: ويلك! وهل نام الملوك على أنعم من فراشي؟ فنظر فإذا في الفراش ورقة آس قد لصقت بين عكنتين من عكنها، فقال لها: بم كان أبوك يغذوك؟ قالت: بشهد الأبكار من النحل ولباب البرّ ومخ الثنيات، فقال سابور: أنت ما وفيت لأبيك مع حسن هذا الصنيع فكيف تفين لي أنا! ثم أمر ببناء عال فبني وأصعدها إليه وقال لها: ألم أرفعك فوق نسائي؟ قالت: بلى، فأمر بفرسين جموحين فربطت ذوائبها في ذنبيهما ثم استحضرا فقطّعاها، فضربت العرب في ذلك مثلا، وقال عديّ بن زيد في ذلك: والحضر صبّت عليه داهية ... شديدة، أيّد مناكبها [1] ربيبة لم توقّ والدها ... لحبّها، إذ أضاع راقبها فكان حظ العروس، إذ جشر ال ... صبح، دماء تجري سبائبها السبائب: جمع سبيبة، وهو شقّة كتّان، وقال الأعشى: ألم تر للحضر، إذ أهله ... بنعمى، وهل خالد من سلم أقام به ساهبور الجنو ... د حولين، تضرب فيه القدم ويقال: إن الحضر بناه الساطرون بن أسطيرون الجرمقي، وإنه غزا بني إسرائيل في أربعمائة ألف فدعا عليه أرميا النبي، عليه السلام، فهلك هو وجميع أصحابه، ويقال: إنه وجد في جبل طور عبدين معصرة وفيها ساقية من الرصاص تجري تحت الأرض فتتبعت إلى أن كان مصبها في بيت من صفر بالحضر، فيقال إن ملكه كان تعصر له الخمر في طور وتصب في هذه الساقية فتخرج إلى الحضر، وقد قيل: إن هذا كان بسنجار، وقال عديّ بن زيد: وأخو الحضر، إذ بناه، وإذ دج ... لة تجبى إليه والخابور شاده مرمرا وجلله كل ... سا، فللطير في ذراه وكور لم يهبه ريب المنون فباد ال ... ملك عنه، فبابه مهجور |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الحضرات الخمسة الإلهية: حضرة الغيب المطلق: وعالمها عالم الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية، وفي مقابلتها حضرة الشهادة المطلقة وعالمها عالم الملك، وحضرة الغيب المضاف وينقسم إلى ما يكون أقرب من الغيب المطلق وعالمه عالم الأرواح الجبروتية والملكوتية أعني عالم العقول والنفوس المجردة وإلى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة وعالمه عالم المثال ويسمى عالم الملكوت.
والخامسة الحضرة الجامعة للأربعة المذكورة وعالمها عالم الإنسان الجامع لجوامع العوالم وما فيها فعالم الملك مظهر عالم الملكوت وهو العالم المثالي المطلق وهو مظهر عالم الأعيان الثابتة وهو الأسماء الإلهية والحضرة الوحدانية، وهو مظهر الحضرة الأحدية. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
كلمة الحضرة: عند القوم: هي قوله تعالى: {{كُنْ}} فهي صورة الإرادة الكلية.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
مرآة الحضرتين: أعني حضرة الوجوب والإمكان هو الإنسان الكامل، وكذا مرآة الحضرة الإلهية لأنه مظهر الذات والأسماء.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية
لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي. وهو من: مجلد كبير. جمعه من: الكتب المصنفة في هذا الفن: (كالبحر)، و(الوسيلة)، و(لغة نعمة الله)، و(دقائق الحقائق). وضم إليه: أشياء من التواريخ، وغيرها. وسماه: باسم حسن باشا، أمير الأمراء بمصر. وذلك: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. ثم اشتهر: (بلغة الدشيشة). وانتشر في أقطار الروم، لكونه أعظم ما صنف فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الأدعية، من الحضرة النبوية
لعبد الجميل بن محمود الصافي. وهو كتاب، فارسي. على مقدمة، وسبعة عشر باباً، وخاتمة. المقدمة: في فضل الدعاء، وآدابه، وأوقاته، ومكان الإجابة، والاسم الأعظم. والخاتمة: في فضائل القرآن، وأوقات القراءة، والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الحضري والسفري من الآيات
هو من فروع علم التفسير ذكره أبو الخير لمجرد تكثير السواد وإلا فلا وجه لعده علما برأسه وكذا أكثر ما ذكره من التفاريع قال: وأمثلة الحضري كثيرة وأما أمثلة السفري فقد ضبطوها وارتقت إلى نيف وأربعين كما في الإتقان. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة الحضري والسفري
وموضوعه ونفعه وغايته في غاية الظهور أما أمثلة الحضري فكثيرة وأما أمثلة السفري فقد ضبطوها وارتقت إلى نيف وأربعين استقصاها السيوطي في الإتقان في علوم القرآن. |
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الحضر والحظرالحضر بالضاد: الحاضرة. والحظر بالظاء: احظرار النبت.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
زياد بن نعيم الحضرمي
894 - حدثنا أحمد بن زهير نا قتيبة نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق عن المغيرة بن أبي بردة عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربع فرضهن الله تعالى في الإسلام من أتى بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتيهن بهن جميعا: الصلاة والزكاة وصيام شهر رمضان وحج البيت. قال أبو القاسم: ولا أدري زياد بن نعيم الحضرمي هذا هو الذي روى عنه الإفريقي حديث زياد أم لا؟ فإن كان هو ذاك فلا أعرف له صحبة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سفيان بن أسيد الحضرمي
سكن الشام روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1127 - حدثنا محمد بن إسحاق نا حيوة بن شريح الحمصي نا بقية عن ضبارة بن مالك عن أبيه عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن سفيان بن أسيد الحضرمي: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كبرت خيانة أن تحدث [أخاك حديثا] هو لك به مصدق وأنت له به كاذب. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غير هذا الحديث.//267// |
معجم الصحابة للبغوي
|
طارق بن سويد الحضرمي
سمع عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وسكن الكوفة. 1364 - حدثني محمد بن علي الجوزاني نا سريج بن النعمان ح وحدثني أحمد بن زهير نا عفان قالا: نا حماد بن سلمة أخبرنا سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الحضرمي قال: قلت: يا رسول الله إن بأرضنا أعنابا نعصرها فنشرب منها. قال: وراجعته. قلت: إنا نستشفي بها. قال: " ليس ذاك شفاء وكلنه داء. لفظ الحديث لعفان. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن عائش الحضرمي
سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 1924 - حدثني إبراهيم بن هاني نا حماد بن مالك بن بسطام الأشجعي الخراساني نا ابن جابر يعني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: بينا نحن عند مكحول إذ مر بنا خالد بن اللجلاج فسلم على مكحول فقال له مكحول: يا أبا إبراهيم: حدثنا حديث عبد الرحمن بن عائش الحضرمي؟ فقال: نعم، سمعت عبد الرحمن بن عائش الحضرمي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " رأيت ربي تعالى في أحسن صورة فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قال: قلت أنت أعلم أي رب. قال: فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السموات والأرض ثم تلى {{وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين}} قال فيم يختصم الملأ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
751- جعدة بن هانئ الحضرمي
د ع: جعدة بْن هانئ الحضرمي جاهلي، عداده في أهل حمص. روى ابن عائذ، عن المقدام الكندي، وجعدة بْن هانئ، وأبي عتبة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث عمر إِلَى رجل نصراني بالمدينة يدعوه إِلَى الإسلام، فإن أبى عليه يقسم ماله نصفين، فأتاه، فقسمه. كذلك أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1477- خليد الحضرمي
س: خليد الحضرمي قال عبدان: حدثنا أحمد بْن سيار، أخبرنا موسى بْن إِسْمَاعِيل، أخبرنا حماد بْن سلمة، عن حميد، عن بكر بْن عَبْد اللَّهِ: أن رجلًا من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: خليد من أهل مصر، كان يجعل الرجال من وراء النساء، ويجعل النساء مما يلي الإمام، يعني في الجنائز. وقال عبدان أيضًا: أخبرنا أَبُو موسى، أخبرنا خَالِد بْن الحارث، عن حميد، عن بكر، عن مسلمة بْن مخلد، أَنَّهُ كان يفعل ذلك، وقال: حدثنا أَبُو موسى، أخبرنا ابن أَبِي عدي، عن حميد، عن بكر، أن مسلمة كان يفعل ذلك. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1811- زياد بن نعيم الحضرمي
د ع: زياد بْن نعيم الحضرمي (470) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عن زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ فِي الإِسْلامِ مَنْ جَاءَ بِثَلاثٍ لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئًا، حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعًا: الصَّلاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي الصَّحَابَةِ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ، قَالَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2421- شريح الحضرمي
ب د ع: شريح الحضرمي. كان من أفاضل أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد روى سلمان بْن بلال، وابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن السائب بْن يَزِيدَ، قال: ذكر شريح الحضرمي عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ذلك رجل لا يتوسد القرآن. ورواه النعمان راشد، عن الزُّهْرِيّ، فقال: ذكر عنده مخرمة بْن شريح، وهو وهم منه، ونذكره في مخرمة، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2443- شعيب الحضرمي
د ب: شعيب بْن عمرو الحضرمي. قيل: له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر. روى سلمة بْن رجاء، عن عائذ بْن شريح الحضرمي، سمع أنسًا، وشعيب بْن عمرو، وناجية الحضرمي، يقولون: رأينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصبغ بالحناء. قال أَبُو عمر: لا يصح حديثه، يعني هذا الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3088- عبد الله بن عمرو بن الحضرمي
ب س: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الحضرمي حليف بْني أمية قَالَ الواقدي: ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْ عُمَر بْن الخطاب، أَخْرَجَهُ أَبُو عمر، وَأَبُو مُوسَى مختصرًا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3745- العلاء بن الحضرمي
ب د ع: العلاء بْن الحضرمي واسم الحضرمي عَبْد اللَّه بْن عباد بْن أكبر بْن رَبِيعة بْن مَالِك بْن أكبر بْن عويف بْن مَالِك بْن الخزرج بْن أَبِي بْن الصدف، وقيل: عَبْد اللَّه بْن عمار، وقيل: عَبْد اللَّه بْن ضمار، وقيل: عَبْد اللَّه بْن عبيدة بْن ضمار بْن مَالِك. وقَالَ الدارقطني: زعم الأملوكي، أَنَّهُ عَبْد اللَّه بْن عبادة، فصحف. ولا يختلفون أَنَّهُ من حضرموت، حليف حرب بْن أمية، ولاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ البحرين، وتوفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عليها، فأقره أَبُو بَكْر خلافته كلها، ثُمَّ أقره عُمَر، وتوفي فِي خلافة عُمَر سنة أربع عشرة، وقيل: توفي سنة إحدى وعشرين واليًا عَلَى البحرين، واستعمل عُمَر بعده أبا هُرَيْرَةَ. وهذا العلاء هُوَ أخو عَامِر بْن الحضرمي الَّذِي قتل يَوْم بدر كافرًا، وأخوهما عَمْرو بْن الحضرمي، أول قتيل من المشركين قتله مُسْلِم، وكان ماله أول مال خمس فِي الْإِسْلَام قتل يَوْم نخلة. وأختهم الصعبة بِنْت الحضرمي، وتزوجها أَبُو سُفْيَان وطلقها، فخلف عليها عُبَيْد اللَّه بْن عثمان التيمي، فولدت لَهُ طلحة بْن عُبَيْد اللَّه التيمي، قَالَ هذا جميعه ابْنُ الكلبي. يُقال: إن العلاء كَانَ مجاب الدعوة، وَإِنه خاض البحر بكلمات قالها، ودعا بها، ولما قاتل أهل الردة بالبحرين كَانَ فِيهِ فِي قتالهم أثر كبير، وَقَدْ ذكرناه فِي الكامل فِي التاريخ، وذلك مشهور عَنْهُ، وكان لَهُ أخ يُقال لَهُ: ميمون بْن الحضرمي، وهو صاحب البئر التي بأعلى مكَّة المعروفة ببئر ميمون، حفرها فِي الجاهلية. (1078) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، سَمِعَ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، يَعْنِي مَرْفُوعًا، قَالَ: " يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ بِمَكَّةَ ثَلاثًا ". وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ السَّائِبِ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3770- علقمة الحضرمي
علقمة الحضرمي ذَكَرَهُ ابْنُ قَانِعٍ، وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " ارْجِعُوا غَيْرَ مَحْبُوسِينَ، وَلا مَحْصُورِينَ ". ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّبَّاغِ مُسْتَدْرِكًا عَلَى ابْنِ مَنْدَهْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3985- عمرو بن عبيد الله الحضرمي
د ع: عَمْرو بْن عُبَيْد اللَّه الحضرمي رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ & أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَكَلَ كَتِفًا، ثُمَّ قَامَ فَتَمَضْمَضَ، وَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: لا تَصِحُّ لَهُ رُؤْيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ الْبُخَارِيّ: رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يصح حديثه. وَقَدْ تقدم هَذَا المتن فِي عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، ولعله قَدْ كَانَ حضرميًا، وحلفه فِي الْأَنْصَارِ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
0000- عمير بن أسد الحضرمي
ب: عمير بْن أسد الحضرمي شامي، روى عَنْهُ: جُبَيْر بْن نفير مرفوعًا، فِي الكذب أَنَّهُ خيانة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5171- ناسح الحضرمي
س: ناسح الحضرمي أورده أبو الفتح الأَزْدِيّ فِي الأسماء المفردة، وروى بإسناده عن حريز بن عثمان الرحبي، عن شرحبيل بن شفعة، عن ناسح الحضرمي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر برجلين يتبايعان شاة، يقول أحدهما: لا أنقصك من كذا وكذا، ويقول الآخر: لا أزيدك عَلَى كذا وكذا، يتحالفان. فمر بالشاة، وقد اشتراها الرجل، فقال: " قد أوجب أحدهما "، يعني: الإثم والكفار. قَالَ ابن أبي حاتم: أخرج البخاري هَذَا فِي باب النون، فغيره أبي، وقال: هُوَ عبد الله بن ناشج. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5262- النعمان بن قيس الحضرمي
ب د ع: النعمان بن قيس الحضرمي لَهُ صحبة أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحدث عَنْهُ وعن أبي بكر الصديق قصة الغار، روى عَنْهُ إياد بن لقيط السكوني. أخرجه الثلاثة مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5755- أبو جبير الحضرمي
ب د ع: أبو جبير الحضرمي قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أبو عمر: الكندي شامي روى حديثه عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه: أن أبا جبير قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع ابنته التي كَانَ تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوضوء فغسل يديه فأنقاهما، ثُمَّ مضمض فاه واستنشق بماء، ثُمَّ غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ثلاثا، ثُمَّ مسح رأسه ورجليه. وروى عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه: أَنَّهُ الرجل الَّذِي أهدى إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكندية التي استعاذت مِنْه فدعا بوضوء. وذكر الحديث. قَالَ أبو زرعة: هَذَا الرجل أبو جبير الكندي. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6191- أبو القين الحضرمي
ب د ع: أبو القين آخره نون هو الحضرمي قيل اسمه نصر بن دهر. قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم وابن منده: أبو القين الخزاعي. 3095 روى يحيى بن حماد، عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن أبي القين، قال: مر بي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعي شيء من تمر، فأهوى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليأخذ منه قبضة ينثرها بين يدي أصحابه، فضم طرف ثوبه إلى صدره، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زادك الله شحا ". وقد روى هدبة بن خالد، عن حماد، وقال: أبو القين الأسلمي. وقال: إن عمه أراد أن يأخذ من التمر ليجعله بين يدي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6487- الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار
د ع: الحضرمي بن لاحق عن رجل من الأنصار. (2086) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا يحيى بن درست، حدثنا أبو إسماعيل القناد، قال: سألت يحيى بن أبي كثير عن القملة يجدها الرجل في ثيابه وهو يصلي، فقال: أخبرني الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار من بني خطمة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا وجد أحدكم القملة على ثيابه وهو يصلي، فليصرها في ثوبه ولا يلقها في المسجد ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7058- الصعبة بنت الحضرمي
س: الصعبة بنت الحضرمي قال الجعابي: اسم الحضرمي عبد الله بن عماد بن ربيعة، وهي أخت العلاء بن الحضرمي أم طلحة بن عبيد الله التيمي. ذكرها جعفر من حديث عبد الله بن رافع، عن أبيه، قال: خرجت الصعبة بنت الحضرمي، قال: فسمعتها تقول لابنها طلحة بن عبيد الله: إن عثمان قد اشتد حصره فلو كلمت فيه حتى يرد عنه. وروى البلاذري، عن الواقدي، أنها توفيت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت. وكان هذا أشبه من قول من قال: إنها بقيت إلى أن قتل عثمان رضي الله عنه. أخرجها أبو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- بحوث في الفقه المقارن.
- من سجل الخالدين (إعداد وتقديم سامية مصطفى مجاهد). - القاهرة: الأزهر، 1415 هـ، 95 ص. - رمضانيات: أدب، فن، نوادر. - ط 2 - القاهرة: دار المعارف، 1406 هـ، 141 ص. - (اقرأ؛ 488). معروف الحضري (000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م) عسكري. مصابر. شارك جمال عبد الناصر في الثورة .. وعرض عليه القيادة العامة للقوات المسلحة فرفض، ثم إدارة مكتبه فرفض .. نظراً لأنه انقلب على مبادىء الثورة وتنكر لها. حوكم بتهمة قلب نظام الحكم في قضية حسين توفيق، وقُدِّم بالتهمة نفسها مع الإخوان المسلمين في مذبحة 1965، وحكم عليه في القضية الأولى بثلاث |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال الطبرانيّ: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو
عبيد القاسم، حدثنا أبو عبيدة معمر، حدثني أخي يزيد بن المثنى، عن سلمة بن سعيد، قال: كنا عند معاوية، فقال: وددت أن عندنا من يحدثنا عما مضى من الزمن، هل يشبه ما نحن فيه اليوم؟ فقيل له: بحضر موت رجل قد أتت عليه ثلاثمائة سنة، فأرسل إليه معاوية، فأتى به، فلما دخل عليه أجلسه، ثم قال: ما اسمك؟ قال: أمد بن أبد، فذكر قصة طويلة، وفيها: فهل رأيت محمدا؟ قال: ألا قلت رسول اللَّه! نعم رأيته، قال: فصفه لي، قال: رأيته- بأبي وأمي- فما رأيت قبله ولا بعده مثله، أخرجه أبو موسى في الذيل. وفي الإسناد إرسال ظاهر. وفي القصة نكارة من جهة أنه وقع فيها أنه رأى الظعينة تخرج من الشام إلى مكة لا تحتاج إلى طعام ولا إلى شراب، تأكل من الثمار، وتشرب من العيون. وهذا باطل. وذكر أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب المعمرين عن أبي عامر، عن رجل من أهل البصرة، قال: وحدث به أبو الجنيد الضرير، عن أشياخه، قالوا: قال معاوية: إنّي لأحبّ أن ألقي رجلا قد أتى عليه سن يخبرنا عما رأى، فذكر القصة، وليس فيها تلك الزيادة المنكرة، بل فيها أنه رأى هاشم بن عبد مناف، وأمية بن عبد شمس، وأنه قال له: ما كان صنعتك؟ قال: كنت تاجرا قال: فما بلغت تجارتك؟ قال: كنت لا أشتري غبنا، ولا أردّ ربحا. وإن معاوية قال له: سلني، قال: أسألك أن تردّ عليّ شبابي. قال: ليس ذاك بيدي. قال: فاسألك أن تدخلني الجنة، قال: ليس ذاك بيدي. قال: لا أرى بيدك شيئا من الدنيا والآخرة، فردّني من حيث جئت بي. قال: أما هذه فنعم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صحابي نزل حمص: قاله أحمد بن
محمد بن عيسى في تاريخه، وقال: روى عنه أبو المثنّى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة من طريق محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ حدثني المقدام الكنديّ والجعد بن هانئ أبو عتبة أن النبي ﷺ بعثه إلى رجل نصرانيّ بالمدينة يدعوه إلى الإسلام فإن أبي يقسم له نصفين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عامر بن جهدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
ذكره ابن أبي خيثمة، والبغويّ في الصّحابة. قال البغويّ: لا أدري أهو الّذي روى عنه الإفريقي أم لا؟ قلت: أخرج حديثه أحمد في مسندة، ولفظ المتن: «أربع فرضهنّ اللَّه في الإسلام ... » «1» الحديث. تفرد به ابن لهيعة، وزياد بن نعيم الّذي روى عنه الإفريقي تابعي باتّفاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الأخير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جاء ذكره في حديث صحيح،
أخرجه النّسائيّ من طريق الزّهري، عن السّائب بن يزيد أن شريحا الحضرميّ ذكر عند النّبيّ ﷺ فقال له: «ذاك رجل لا يتوسّد القرآن» «4» ، وهكذا قال أكثر أصحاب الزّهريّ. وأخرجه البغويّ والطّبرانيّ وابن مندة وغيرهم. وقال النّعمان بن راشد عن الزّهريّ السّائب: [ذكر مخرمة بن شريح، وهو وهم منه، كذا قال ابن مندة هنا، وأخرج] «5» في ترجمة مخرمة بن شريح عن أبي الطّاهر بن المدائني، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزّهري ... الحديث. فقال: مخرمة بن شريح، وكأنه وهم من ابن مندة، فإنّا رويناه في الجزء الثالث عشر من الخلعيات، عن أبي الطّاهر شيخه بهذا الإسناد، فقال: ذكر شريح، فأما طريق النّعمان فأخرجها الطّبراني موصولة [بهذا الإسناد] » . قال أبو نعيم- بعد أن أخرجه عن الطّبرانيّ: كذا قال النّعمان. والصّواب ما رواه ابن المبارك ومن تابعه عن يونس. قلت: قد رواه البغويّ من طريق الليث عن يونس، كما قال: قال النّعمان بن راشد. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن أبي عاصم والبغويّ والطّبرانيّ وغيرهم في الصّحابة.
وقال أبو عمر: لا يصحّ حديثه. وقال ابن مندة: في إسناده نظر. وأخرج هو وابن أبي عاصم والطّبراني من طريق عائذ بن شريح: سمعت «3» أنسأ وشعيب بن عمرو وناجية الحضرميّ يقولون: رأينا رسول اللَّه ﷺ يصبغ بالحنّاء. الشين بعدها الفاء، والقاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أعاده الذّهبي في التّجريد هنا، فوهم وصحف.
والصّواب بالسّين المهملة ثم الخاء المعجمة، كذلك ذكره ابن يونس وغيره. وقد مضى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر مقاتل في تفسيره أن قوله تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ [النحل: 106] نزلت في خير «3» مولى عامر بن الحضرميّ، وكان قد أسلم، فأكرهه عامر على الكفر، فجاء «4» ثم أسلم عامر بعد ذلك وهاجر هو ومولاه جميعا.
قلت: هو أخو العلاء بن الحضرميّ الصحابي المشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بني أمية، وهو ابن أخي العلاء بن الحضرميّ.
قتل أبوه في السنة الأولى من الهجرة النبويّة كافرا، استدركه ابن معوذ وابن فتحون، واستند لما نقله ابن عبد البر والواقدي «3» أنه ولد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. قلت: ومقتضى موت أبيه أن يكون له عند الوفاة النبوية نحو تسع سنين، فهو من أهل هذا القسم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال البخاري: له حديث واحد، إلا أنهم مضطربون فيه، وقال ابن السكن: يقال له صحبة.
وذكره في الصحابة محمد بن سعد، والبخاري، وأبو زرعة الدمشقيّ، وأبو الحسن بن سميع، وأبو القاسم البغوي، وأبو زرعة «3» الحرّاني وغيرهم. وقال أبو حاتم الرّازي: أخطأ من قال له صحبة. وقال أبو زرعة: ليس بمعروف. وقال ابن خزيمة والترمذي: لم يسمع من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. قال ابن عبد البرّ: وسبقه ابن خزيمة: ولم يقل في حديثه سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلا الوليد بن مسلم، كذا قالا، وأوردا ما أخرجه ابن خزيمة، والدارميّ، والبغوي، وابن السكن، وأبو نعيم، من طرق إلى الوليد: حدثني ابن جابر عن اللّجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرميّ- أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «رأيت ربّي في أحسن صورة» . فقال لي: «يا محمّد، فيم يختصم الملأ الأعلى» ... الحديث. قال الترمذي: هكذا قال الوليد في رواية: سمعت، ورواه بشر بن بكر، عن ابن جابر، فقال في روايته: عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وهذا أصح. وقال ابن خزيمة: سمعت- في هذا الحديث، ووهم، فإنّ هذا الخبر لم يسمعه عبد الرحمن، ثم استدل على ذلك بما أخرجه هو والترمذي من رواية أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن عامر «1» ، عن معاذ بن جبل، فذكر نحوه. قال الترمذي: صحيح. وقال أبو عمر: وهو الصحيح عندهم. قلت: لم ينفرد الوليد بن مسلم بالتصريح المذكور، بل تابعه ابن مالك الأشجعي، والوليد بن يزيد البيروتي «2» ، وعمارة بن بشر، وغيرهم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، فأما الوليد بن يزيد فأخرجه الحاكم وابن مندة والبيهقي، من طريق العباس بن الوليد، عن أبيه، حدثنا ابن جابر والأوزاعي، قالا: حدثنا خالد بن اللجلاج، سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: صلّى بنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث. وهذه متابعة قوية للوليد بن مسلم، لكن المحفوظ عن الأوزاعي ما رواه عيسى بن يونس، والمعافى بن عمران، كلاهما عن الأوزاعي، عن ابن جابر. أخرجه ابن السكن من رواية عيسى بن يونس، وقال في سياقه: سمعت خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وأما حماد بن مالك فأخرجه البغوي، وابن خزيمة، من طريقه، قال: حدثنا ابن جابر، قال: بينا نحن عند مكحول إذ مرّ به خالد بن اللجلاج، فقال له مكحول: يا أبا عائش، [حدثنا بحديث عبد الرحمن بن عائش] «3» . فقال: نعم، سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث، وفي آخره: قال مكحول: [ما رأيت أحدا أعلم بهذا الحديث] «4» من هذا الرجل. وأما رواية عمارة بن بشر فأخرجها الدار الدّارقطنيّ في كتاب الرواية، من طريقه: حدثنا عبد الرحمن بن جابر، فذكر نحو رواية حماد بن مالك، وفيه كلام مكحول، وزاد: وذكر ابن جابر عن أبي سلام أنه سمع عبد الرحمن بن عائش يقول في هذا الحديث: إنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فذكر بعضه. وأما رواية شريك التي أشار إليها الترمذي فأخرجها الهيثم بن كليب في مسندة، وابن خزيمة، والدار الدّارقطنيّ، من طريقه، عن ابن جابر، عن خالد: سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى هذا الحديث يزيد بن يزيد بن جابر، أخو عبد الرحمن، عن خالد، فخالف أخاه. أخرجه من طريق زهير بن محمد، عنه، عن خالد، عن عبد الرحمن بن عائش، عن رجل من الصحابة، فزاد فيه رجلا، ولكن رواية زهير بن محمد عن الشاميين ضعيفة كما قال البخاري وغيره، وهذا منها. وقال أبو قلابة: عن خالد بن اللّجلاج، عن ابن عباس. أخرجه الترمذي، وأبو يعلى، من طريق هشام الدّستوائي [عن قتادة، عن أبي قلابة. وقد ذكر أحمد بن حنبل أنّ قتادة أخطأ فيه، وقال أبو زرعة الدمشقيّ] «1» : قلت لأحمد بن جابر: أيحدّث عن خالد؟ فذكره، ويحدث به قتادة عن أبي قلابة؟ فذكره، فقال: القول ما قال ابن جابر. ورواه أيوب عن أبي قلابة مرسلا لم يذكر قوله أحدا. أخرجه التّرمذيّ وأحمد، وكذا أرسله بكر بن عبد اللَّه المزني، عن أبي قلابة. أخرجه الدار الدّارقطنيّ ورواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي قلابة، فخالف الجميع، قال: عن أبي أسماء، عن ثوبان، وهي رواية أخطأ فيها سعيد بن بشير. وأشدّ منها خطأ رواية أخرجها أبو بكر النيسابورىّ في الزيادات من طريق يوسف، بن عطية، عن قتادة، عن أنس. وأخرجها الدار الدّارقطنيّ. ويوسف متروك. ويستفاد من مجموع ما ذكرت قوة رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بإتقانها، ولأنه لم يختلف عليه فيها. وأما رواية أبي سلام فاختلف عليه. وروى حماد بن مالك كما تقدم كرواية عبد الرحمن بن يزيد، وخالفه زيد بن سلام، فرواه عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن عامر، عن معاذ، وقد ذكره مطولا، وفيه قصة. هكذا رواه جهضم بن عبد اللَّه اليماني، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد، أخرجه أحمد، وابن خزيمة. والرّوياني، والترمذي، والدار الدّارقطنيّ، وابن عدي، وغيرهم. وخالفهم موسى بن خلف، فقال: عن يحيى، عن زيد، عن جده، عن أبي عبد الرحمن السكسكي، عن مالك بن عامر، عن معاذ. أخرجه الدار الدّارقطنيّ وابن عدي. ونقل عن أحمد أنه قال: هذه الطريق أصحّها. قلت: فإن كان الأمر كذلك فإنما روى هذا الحديث عن مالك بن عامر أبو عبد الرحمن السّكسكي لا عبد الرحمن بن عائش، ويكون للحديث سندان: ابن جابر عن خالد، عن عبد الرحمن بن عائش، ويحيى عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي عبد الرحمن، عن مالك، عن معاذ. ويقوّي ذلك اختلاف السياق بين الروايتين. وأما قول ابن السّكن: ليس لعبد الرحمن بن عائش حديث غيره، فقد سبقه إلى ذلك البخاري، ولكن ليس في عبارته تصريح، بل قال: له حديث واحد، إلا أنهم يضطربون فيه. قلت: وقد وجدت له حديثا آخر مرفوعا، وله حديث ثالث موقوف: الأول أخرجه أبو نعيم في المعرفة، وفي اليوم والليلة، من طريق أبي معاوية، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عائش، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات اللَّه التّامّات من شرّ ما خلق لم ير في منزله ذلك شيئا يكرهه حتّى يرتحل عنه» . قال سهيل: قال أبي: فرأيت عبد الرحمن بن عائش في المنام فقلت له: حدّثك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم هذا الحديث؟ قال: نعم. قال أبو نعيم: تابعه موسى بن يعقوب الزّمعي، عن سهيل، نحوه. ورويناه في الذكر للفريابي، من طريق إسماعيل بن جعفر: أخبرني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن ابن عائش- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من قال حين يصبح لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ... » الحديث. وفيه: فكان ناس ينكرون ذلك ويقولون لابن عائش: لأنت سمعت هذا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: نعم. فأرى رجل ممن كان ينكر ذلك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في المنام، فقال: يا رسول اللَّه، أنت قلت كذا وكذا؟ فقصّ عليه حديثه. فقال صلى اللَّه عليه وسلّم: «صدق ابن عائش» . |