نتائج البحث عن (الحُلَيف) 10 نتيجة

(الحليف) المتعاهد على التناصر (ج) أحلاف وحلفاء والملازم يُقَال فلَان حَلِيف الْجُود وحليف الفصاحة وَهُوَ حَلِيف اللِّسَان حديده
الحُلَيْفَات:
بالتصغير: موضع، عن عليّ بن عيسى بن حمزة بن وهّاس الحسني العلوي.
الحُلَيف:
تصغير الحلف: موضع بنجد، قال أبو زياد:
يخرج عامل بني كلاب من المدينة فأول منزل يصدق عليه الأريكة ثم العناقة ثم مدعا ثم المصلوق ثم الرّنية ثم يرد الحليف لبني أبي بكر بن كلاب ثم الدّخول ثم الحصّاء ثم يرد الحوأب ثم سجى ثم الجديلة ثم ينصرف إلى المدينة، ويصدق على الحليف بطونا من بطون أبي بكر بن عبد الله بن كلاب وسلول وعمرو ابن كلاب.
الحُلَيْفَةُ:
بالتصغير أيضا، والفاء، ذو الحليفة: قرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة، ومنها ميقات أهل المدينة، وهو من مياه جشم بينهم وبين بني
خفاجة من عقيل. وهو الحليفة أيضا الذي في حديث رافع بن خديج قال: كنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بذي الحليفة من تهامة فأصبنا نهب غنم، فهو موضع بين حاذة وذات عرق من أرض تهامة وليس بالمهد الذي قرب المدينة.
ذَنَبُ الحُلَيف:
من مياه بني عقيل.
ذَنَبُ سحل:
يوم ذنب سحل: من أيّام العرب.
*ذو الحُليفة مكان بالقرب من المدينة فى الطريق الموصل إلى مكة، ويقع على مسيرة ستة أميال من جنوب المدينة، ويُعرف اليوم باسم آبار على.
وأهمية هذا الموضع فى أنه ميقات أهل المدينة، فعنده يبدأ الحاج القادم من المدينة إحرامه، وقد أحرم رسول الله (بذى الحُليفة حين خرج إلى عمرة القضاء وحجة الوداع.
والطريق إلى ذى الحليفة مستوٍ يُحاذى حرة الوبرة، ويمر ببئر عروة.
واكتُشف فى ذى الحُليفة آثار مسجد كان مطمورًا، قيل مسجد المعرس: أى المكان الذى يبيت به الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند عودته من مكة.

ذُو الْحُلَيْفَةِ

الموسوعة الفقهية الكويتية

  • ذُو الْحُلَيْفَةِ
التَّعْرِيفُ:
1 - الْحُلَيْفَةُ: بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمَضْمُومَةِ، تَصْغِيرُ الْحَلْفَاءِ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ اللاَّمِ. وَالْحَلْفَاءُ: نَبْتٌ مَعْرُوفٌ. وَقِيل: قَصَبٌ لَمْ يُدْرَكْ.
وَذُو الْحُلَيْفَةِ: مَاءٌ مِنْ مِيَاهِ بَنِي جُشَمَ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَوْضِعُ، وَهُوَ مِيقَاتُ أَهْل الْمَدِينَةِ (1) ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ سِتَّةُ أَمْيَالٍ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ مِائَتَا مِيلٍ إِلاَّ مِيلَيْنِ.
وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ صَلَّى بِذِي
الْحُلَيْفَةِ بِبَطْنِ الْوَادِي وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ. (2)
وَفِي الْبُخَارِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ رُئِيَ وَهُوَ فِي مُعَرَّسٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، قِيل لَهُ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ. (3)
قَال الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: " وَبِهَا مَسْجِدُ يُعْرَفُ بِمَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، خَرَابٌ، وَبِهَا بِئْرٌ يُقَال لَهَا: بِئْرُ عَلِيٍّ ". (4)
أَمَّا الآْنَ فَالْمَكَانُ وَالْمَسْجِدُ عَامِرَانِ، وَفِيهَا مَرَافِقُ لِلْمُسَافِرِينَ وَالْحُجَّاجِ.
وَيُعْرَفُ ذُو الْحُلَيْفَةِ الآْنَ بِاسْمِ " آبَارُ عَلِيٍّ "، وَكَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الْبِئْرِ الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَذُو الْحُلَيْفَةِ مِنْ مَوَاقِيتِ الإِْحْرَامِ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَهِيَ مِيقَاتُ الإِْحْرَامِ لأَِهْل الْمَدِينَةِ وَتَثْبُتُ لَهُ أَحْكَامُ الْمَوَاقِيتِ. (انْظُرْ: مِيقَات، وَإِحْرَام)
ذُو الرَّحِمِ
انْظُرْ: أَرْحَام
ذُو غَفْلَةٍ
انْظُرْ: غَفْلَة
ذُو الْقُرْبَى
انْظُرْ: قَرَابَةٌ.
ذُو الْقَعْدَةِ
انْظُرْ: الأَْشْهُرُ الْحُرُمُ
__________
(1) أما ذو الحليفة الذي ذكر في حديث رواه البخاري (الفتح 9 / 623 - ط السلفية) ، ومسلم (3 / 1558 - 1559 - ط الحلبي) من حديث رافع بن خديج قال: " كنا مع النبي ﷺ (بذي الحليفة، فأصاب الناس جوع، فأصبنا إبلاً وغنمًا. . . . " الحديث، فهذا موضع آخر من تهامة كما بينته رواية مسلم.، وهذا الموضع يقع بين الحرة وذات عرق. شرح الأبي على صحيح مسلم ".
(2)
حديث: "
أن رسول الله ﷺ (كان إذا خرج إلى مكة يصلي. . . . . . " أخرجه البخاري (الفتح 3 / 391 - ط السلفية) من حديث عبد الله بن عمر.
(3) حديث ابن عمر: أن النبي ﷺ (رئي وهو في معرس. . . . " أخرجه البخاري (الفتح 3 / 392 - ط السلفية)
.
(4) فتح الباري (3 / 247 طبع السلفية) ، وانظر مادة: (حلف) في النهاية لابن الأثير والقاموس المحيط، ومعجم البلدان (الحليفة) طبع دار صادر (2 / 295) ، ومراصد الإطلاع (1 / 420) ، والروض المعطار في خبر الأمصار للحميري تحقيق إحسان عباس (ص 296) .
*ذو الحُليفة مكان بالقرب من المدينة فى الطريق الموصل إلى مكة، ويقع على مسيرة ستة أميال من جنوب المدينة، ويُعرف اليوم باسم آبار على.
وأهمية هذا الموضع فى أنه ميقات أهل المدينة، فعنده يبدأ الحاج القادم من المدينة إحرامه، وقد أحرم رسول الله (بذى الحُليفة حين خرج إلى عمرة القضاء وحجة الوداع.
والطريق إلى ذى الحليفة مستوٍ يُحاذى حرة الوبرة، ويمر ببئر عروة.
واكتُشف فى ذى الحُليفة آثار مسجد كان مطمورًا، قيل مسجد المعرس: أى المكان الذى يبيت به الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند عودته من مكة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت