|
الحصار:[في الانكليزية] Siege ،blockade [ في الفرنسية] Siege ،blocus
بالكسر في اللغة الفارسية: القلعة، والمحاصرة في الحرب. وعند المنجّمين: هو وقوع كوكب بين كوكبين في برج واحد أو برجين من أمام ووراء. أو بين أشعّة كوكبين على تلك الصفة. ويقال لذلك الكوكب كوكب محصور. كذا في كفاية التعليم. واعلم أنّ الانحصار بين كوكبي سعد دليل على غاية السّعادة، كما أنّ الانحصار بين كوكبي نحس هو غاية الشؤم والنحوسة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الحِصَار: أَن يكون مضغوطا بَين نحسين.
|
سير أعلام النبلاء
|
الحصار، زاهر بن رستم:
5451- الحصار 1: الإمام المقرئ الوَقْتِ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ يَحْيَى بنِ عَوْنِ اللهِ الدَّانِيُّ، ثُمَّ المُرْسِيُّ، الحَصَّارُ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ. وَذَكَرَ أَنَّهُ تَلاَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ. وَرَحَلَ، فَتلاَ بِالسَّبْع عَلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ هُذَيْلٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ الكَثِيْر، وَمِنِ ابْنِ النِّعمَة، وَابْن سعَادَة. تَلاَ عَلَيْهِ مُحَمَّد بن جوبر، وَالعَلَمُ أَبُو القَاسِمِ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ مُشِليُوْن، وَعِدَّة. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَة تسع وست مائة. لَيَّنَهُ أَبُو الرَّبِيْعِ الكَلاَعِيُّ. وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: سَمِعَ فِي صغره مِنْ أَبِي الوَلِيْدِ ابْنِ الدَّبَّاغِ، وَجَمَعَ السَّبْع عَلَى ابْنِ سَعِيْد. وَقَالَ الأَبَّارُ: لَمْ يَكُنْ أَحَد يُدَانِيه فِي الضَّبْط وَالتّجويد، أَخَذَ عَنْهُ الآبَاء وَالأَبْنَاء، اضْطَرَب بِأَخَرَةٍ، فَأَسند عَنْ جَمَاعَةٍ أَدْركهُم، وَكَانَ بَعْض شُيُوْخنَا يُنكر عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْنُ مُشِليُوْن: كَانَ الحَصَّارُ يَنسخ "التَّيْسِيْر" فِي أُسْبُوْع، وَيَقتَات بِثمنِهِ، وَكَانَ وَرِعاً. قُلْتُ: أَكْثَر عَنْهُ الأَبَّار، وَقوَّاهُ، لَكنّه مَا سَمَّى فِي شُيُوْخه ابْنَ سَعِيْدٍ الدَّانِيّ. 5452- زاهر بن رستم 2: ابن أبي الرجاء، الإِمَامُ العَالِمُ المُفْتِي المُقْرِئُ المُجَوِّدُ القُدْوَةُ أَبُو شُجَاعٍ الأَصْبَهَانِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الصُّوْفِيُّ، المُجَاوِرُ، إِمَامُ المَقَامِ. تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْط الخَيَّاط، وَعَلَى أَبِي الكَرَمِ صَاحِب "المِصْبَاح". وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيِّ، وَأَبِي الفَتْحِ الكَرُوْخِيّ، وَأَبِي غَالِبٍ مُحَمَّد ابْن الدَّايَةِ، وَسِبْط الخَيَّاط، وَطَائِفَة. وَتَفَقَّهَ، وَصَحِبَ الزُّهَّاد، وَجَاور مُدَّة، ثُمَّ انْقَطَع وَعجز. قَالَ ابْنُ نُقْطَة: ثِقَة، صَحِيْح الأَخْذِ لِلْقِرَاءات وَالحَدِيْث. قَالَ الزَّكِيّ المُنْذِرِيّ: لَمْ يَتفق لِي السَّمَاع مِنْهُ، وَأَجَاز لِي، وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة تِسْعٍ وَسِتِّ مائة. قلت: حدث عنه ابن الدبيثي، وابن خَلِيْلٍ، وَالبِرْزَالِيّ، وَالضِّيَاء مُحَمَّد، وَالنَّجِيْب عَبْد اللَّطِيْفِ، وابن القسطلاني التاج، وآخرون. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1390"، والنجوم الزاهرة "6/ 207"، وشذرات الذهب "5/ 36". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1390"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 207"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 37". |
|
المقرئ: خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد بن النَّخاس القرطبي، عرف بالحصَّار، أبو القاسم.
ولد: سنة (427 هـ) سبع وعشرين وأربعمائة. من مشايخه: أبو القاسم بن عبد الوهاب المقرى، وأبو عبد الله محمد بن عابد وغيرهما. من تلامذته: يحيى أبو عبد المنعم بن الخلوف الغرناطي، ويحيى بن سعدون القرطى وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الغنية: "زعيم المقرئين بقرطبة ومتقلد خطبتها ... قرأ عليه الشيوخ والشهاب وكان بليغًا" أ. هـ. • الصلة: "كانت الرحلة في وقته إليه، ومدار الإقراء عليه، وكان ثقة صَدوقًا حسن الخطبة بليغ الموعظة، مليح الخير فكه المجلس" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ رحال ثقة" أ. هـ وفاته: سنة (511 هـ) إحدى عشرة وخمسمائة. |
|
المفسر: عليّ بن محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن موسى الخزرجي أَبو الحسن الحصَّار الأشبيلي الفاسي.
من مشايخه: أَبو القاسم بن حبش، وأَبو عبد الله محمّد بن حميد وغيرهما. من تلامذته: أَبو محمّد عبد العظيم المنذري وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان إمامًا فاضلًا كثير التصنيف في أصول الفقه" أ. هـ. * معجم المفسرين: "فقيه، أصولي مفسر، محدث إشبيلي الأصل" أ. هـ. وفاته: سنة (621 هـ) إحدى عشرة وستمائة. من مصنفاته: "الناسخ والمنسوخ"، و"البيان في تنقيح البرهان"، وغيرهما وله عقيدة في أصول الدين وشرحها في أربعة أسفار. |
|
في الفرنسية/ Obsession
في الانكليزية/ Obsession في اللاتينية/ Obsessio حصر فلان يحصر حصرا، ضاق صدره. ويقال حصر القارئ: عيّ في منطقه ولم يقدر على الكلام، وحصر بالسر: كتمه، وحصر عن الشيء: امتنع عنه عجزا، فهو حصور، وأحصر فلانا: حبسه، وحاصره محاصرة وحصارا: أحاط به ومنعه من الخروج من مكانه. والحصار الموضع الذي يحصر فيه الإنسان، والحصر إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما سواه. وعند المناطقة كون القضية محصورة. والحصر العقلي الدائر بين الاثبات والنفي لا يجوّز العقل فيما وراءه شيئا آخر، والحصير الضيق الصدر والسجين، والحابس المانع من الحركة، وفي كليات أبي البقاء: كل من امتنع من شيء لم يقدر عليه فقد حصر عنه. وقد اشتق المحدثون من هذا الفعل اسما على وزن المحدثون من هذا الفعل اسما على وزن فعال، وهو الحصار، فأطلقوه على تصور مصحوب بأحوال نفسية مؤلمة، يستحوذ على عقل المرء فلا يستطيع التخلص منه، وقريب منه الفكرة الثابتة ( fixe Idee) والحصار الجانبي ( Monoideisme) والهوس، وهو طرف من الجنون والوسواس، وهو حديث النفس، والمسّ، وهو الجنون، يقال به مسّ من الجنون كأن الجن مسّته. والفرق بين الحصار والفكرة الثابتة أن الحصار لا يفقد المرء شعوره بشذوذه، ولا يوجب انتقاله من التصور إلى الفعل دائما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحصار الأول للقسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية.
49 - 669 م جهز معاوية بن أبي سفيان جيشا عظيما برا وبحرا لغزو القسطنطينية وكان قائد الجيش سفيان بن عوف الأزدي وقاد الأسطول بسر بن أرطاة وكان في الجيش ابن عباس وابن عمر وأبو أيوب وابن الزبير وقام الجيش بحصار القسطنطينية وجرت اشتباكات عديدة بين الطرفين خسر فيها المسلمون الكثير وقد جاءهم مدد من الشام مما قوى أمرهم وتوفي هناك أبو أيوب ودفن عند سورها ولكن لم يتم فتحها مع شدة الحصار وقوته وذلك لمنعة المدينة وقوة أسوارها ومكانها في البر والبحر وأحرقت كثير من سفن المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحصار الثاني للقسطنطينية.
54 - 673 م كان هذا الحصار في هذه المرة بقيادة فضالة بن عبيد الأنصاري وعلى الأسطول البحري عبدالله بن قيس الحارثي وجنادة بن أبي أمية وأما أسطول الشام فكان بإمرة يزيد بن شجرة الرهاوي ودام هذا الحصار إلى عام 57 هـ احتلوا فيها عدة جزر قريبة كأرواد وكزيكوس واتخذت قواعد عسكرية وحال دون الفتح هبوب عاصفة هوجاء فرقت أسطول المسلمين كما وصلت الإمدادات إلى الروم من أوربا وبلغاريا واستخدام الروم للكرات النارية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحصار الثالث للقسطنطينية.
99 - 717 م وجه سليمان بن عبدالملك أخاه مسلمة وابنه داود على جيش من أهل الشام والجزيرة وواسط برا وعددهم مائة وعشرون ألفا وأما بحرا بأهل مصر وأفريقيا وأمر سليمان أن تفتح القسطنطينية وأن يقيم فيها يعني مسلمة ومن معه حتى تفتح فشتا فيها وصاف وقد استعد لذلك فأخذ مواد غذائية كثيرة وحفظها وجعل الجند يأكلون من المغنم حتى جاء أليون من أرمينية بتوجيه من الروم لرد المسلمين حيث وعدوه أن يملكوه أمرهم فجاء وأظهر النصح للمسلمين واحتال عليه لحرق الطعام لإقناع الروم بجدية الحصار فأخذ برأيه فحرق الطعام فقوي العدو وضاق أمر المسلمين حتى كادوا يهلكون، |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الموفق يشدد الحصار على مدينة صاحب الزنج.
268 ربيع الثاني - 881 م عبر أبو أحمد الموفق إلى مدينة الفاجر بعد أن أوهى قوته في مقامه بمدينة الموفقية بحصاره والتضييق عليه، فلما أراد العبور إليها أمر ابنه أبا العباس بالقصد للموضع الذي كان قصده من ركن مدينة الخبيث الذي يحوطه بابنه وجلة أصحابه وقواده وقصد أبو أحمد موضعا من السور فيما بين النهر المعروف بمنكى والنهر المعروف بابن سمعان وأمر صاعدا وزيره بالقصد لفوهة النهر المعروف بجري كور وتقدم إلى زيرك في مكانفته وأمر مسرورا البلخي بالقصد لنهر ما يليهم من السور وتقدم إلى جميعهم ألا يزيدوا على هدم السور وألا يدخلوا مدينة الخبيث ووكل بكل ناحية من النواحي التي وجه إليها القواد شذوات فيها الرماة وأمرهم أن يحموا بالسهام من يهدم السور من الفعلة والرجالة الذين يخرجون للمدافعة عنهم فثلم في السور ثلما كثيرة ودخل أصحاب أبي أحمد مدينة الفاجر من جميع تلك الثلم وجاء أصحاب الخبيث يحاربونهم فهزمهم أصحاب أبي أحمد وأتبعوهم حتى وغلوا في طلبهم إلا أن أصحاب الخبيث تراجعوا فشدوا على أصحاب أبي أحمد وقتلوا منهم جماعة وأصاب أصحاب الخبيث أسلحة وأسلابا وثبت جماعة من غلمان أبي أحمد فدافعوا عن أنفسهم وأصحابهم حتى وصلوا إلى الشذا وانصرف أبو أحمد بمن معه إلى مدينة الموفقية وأمر بجمعهم وعذلهم على ما كان منهم من مخالفة أمره والافتيات عليه في رأيه وتدبيره وتوعدهم بأغلظ العقوبة إن عادوا لخلاف أمره بعد ذلك وأمر بإحصاء المفقودين من أصحابه فأحصوا له، وأقر ما كان جاريا لهم على أولادهم وأهاليهم فحسن موقع ذلك منهم وزاد في صحة نياتهم لما رأوا من حياطته خلف من أصيب في طاعته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجيش الموحدي يفك الحصار عن مدينة "شفترين" الأندلسية.
580 ربيع الأول - 1184 م فك الجيش الموحدي بقيادة الخليفة "أبي يعقوب يوسف" الحصار عن مدينة "شفترين" الأندلسية التي وقعت في قبضة النصارى، وذلك بعد أن فشل الموحدون في اقتحام أسوار المدينة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فك السلطان سليمان القانوني الحصار عن مدينة فيينا.
937 صفر - 1530 م فك الجيش العثماني بقيادة السلطان سليمان القانوني الحصار عن مدينة فيينا بعد نفاد الذخيرة، وحلول فصل الشتاء في هذه المنطقة الشديدة البرودة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفع رئيس الوزراء فاضل أحمد باشا الحصار عن "قلعة كاندية".
1078 ربيع الثاني - 1667 م تمكن القائد العثماني رئيس الوزراء فاضل أحمد باشا من رفع الحصار عن "قلعة كاندية" المنيعة في جزيرة كريت بعد أكثر من 6 أشهر من الحصار، وقد قتل خلال هذا الحصار 8 آلاف جندي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفع القائد العثماني "شيطان إبراهيم باشا الحصار عن قلعة "جهرين".
1088 جمادى الآخرة - 1677 م رفع القائد العثماني "شيطان إبراهيم باشا" الحصار عن قلعة "جهرين" في أوكرانيا، وذلك بسبب المقاومة الكبيرة التي أبداها 60 ألف جندي روسي وأوكراني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنهاء المرابطين بالمسجد الأقصى لاعتكافهم بعد فكِّ الحصار اليهودي ..
1430 شوال - 2009 م أنهى أكثر من مائتي فلسطيني من سكان القدس ومن داخل "الخط الأخضر" اعتكافهم داخل الحرم القدسي الشريف بعد أن اعتصموا بداخله سبعة أيام. وقد خرجوا بعد ساعات من إنهاء الحصار الصهيوني ودون الاستجابة لضغوط الاحتلال الذي أنهى حصاره للمسجد الأقصى. وكان الهدف من اعتكافهم هو إحباط أية محاولة من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى، وإقامة طقوس دينية في عيد "العرش" اليهودي. كما اعترضوا على قرار منع رئيس الحركة الإسلامية رائد صلاح ونائبه كمال الخطيب من الدخول إلى القدس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحصار على دمَّاج.
1432 ذو القعدة - 2011 م فرض حوثيون حصارًا على دار الحديث بدماَّج بصعدة، وقاموا بمنع دخول المواد الغذائية والأدوية، ودخول الطلبة المستجدين، وخروج الحجاج لأداء الحج، وقاموا بقتل بعض طلبة العلم عن طريق القنص من الجبال، ثم شنوا هجومًا بالقذائف المدفعية والهاون قتل فيه عشرات من أهل السنة، وأكثرهم نزفوا حتى الموت إذ لا تتوفر إمكانيات طبية بسبب الحصار المطبق عليهم. وتعتبر دماج قرية تقع في وادٍ جنوب شرق مدينة صعدة بشمال اليمن، وهي تابعة إداريًّا لمديرية الصفراء من محافظة صعدة باليمن، وتأتي شهرة هذه البلدة بوجود مركز دار الحديث الذي أسسه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي وهو من أهالي هذه البلدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - ع: الحَسَن بن الربيع البُورانيّ، أبو عليّ البَجَليّ القسري الكُوفيُّ الحصَّار الخشَّاب. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عُبَيْد اللَّه بْن أياد بْن لَقِيط، وعبد الجبّار بن الورد، وأبي الأحْوَص، وحمّاد بن زيد وأبي إسحاق الحميسي خازم بن الحسين، وخالد بن عبد الله، ومهديّ بن ميمون، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون بواسطة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأحمد بن أبي غَرزة، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وخلق. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ، صالح، متعبّد. كان يبيع البواري. وقال أبو حاتم: كان من أوثق أصحاب عبد الله بن إدريس. وقال غيره: كان يبيع الخشب والقصب. قال ابن سَعْد: مات في رمضان سنة إحدى وعشرين، وكان مِن أصحاب ابن المبارك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - محمد بْن عُبّيْد اللَّه، أَبُو الفضل الحَوْتَكيّ الحصَّار. [المتوفى: 340 هـ]
مصريٌّ جليل. رَوَى عَنْ: يحيى بْن عثمان بْن صالح، وأحمد بْن دَاوُد المكّيّ، وطبقتهما. قَالَ ابن يونس: كَانَ ثقة، مات فِي صَفَر رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أحْمَد بْن سَعِيد بْن بشر، أَبُو الْعَبَّاس ابن الحصار القُرْطُبي. [المتوفى: 392 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، وابْن أَبِي دُلَيْم، ومَسْلَمَة بْن القاسم، وجماعة. وكان محدّثًا مُفْتيا؛ سَمِعَ النّاس منه كثيرًا، ولم يكن بالضّابط. تُوُفِّي فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - محمد بْن مَوْهَب بْن محمد، أبو بكر الأزدي القبري ثم القُرطبي الحَصَّار، [المتوفى: 406 هـ]
والد القاضي أَبِي شاكر عَبْد الواحد، وجدّ الإمام أَبِي الوليد الباجيّ لأمّهِ. روى عَنْ عَبْد الله بْن قاسم، وعبد الله بْن محمد بْن عليّ الباجيّ. ورحل فأخذ عَنْ أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسيّ، وتفقّه عندهما، وبرع في مذهب مالك، ونظر في علم الكلام، فلمّا رجع تكلَّم في شيء من نُبوة النّساء ونحو هذه الغوامض، فشنّعوا عَليْهِ بذلك. وكان من زُهاد العلماء، وكان القاضي ابن ذَكْوان يقدّمه عَلَى فُقهاء وقته وله مصنَّف في الفِقْه مفيد، وله شرح رسالة شيخه أَبِي محمد، ثمّ نزح إلى سبْتة لأمورٍ جرت، فأخذ عَنْهُ بها حمزة بْن إسماعيل، ثمّ عاد إلى قُرطبة مُستخفيا. وتوفي في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عبد الرحمن بن محمد بن عبّاس بن جَوْشَن، أبو محمد الأنصاريّ، عُرِف بابن الحصّار الطُّلَيْطُلَيّ، [المتوفى: 438 هـ]
خطيب طُلَيْطُلَة. روى عن: أبي الفَرَج عَبْدُوس بن محمد، ومحمد بن عَمْرو بن عَيْشُون، وتمّام بن عبد الله، وطائفة من شيوخ طُلَيْطُلَة، وروى عن: أبي جعفر بن عَوْن الله، وأحمد بن خالد التّاجر، وابن مفرِّج، ومحمد بن خليفة، وحجّ، وسمع يسيرًا، وعُنِي بالرّواية والْجَمْع حتّى كان أوحد عصره، وكانت الرّحلة إليه. وكان ثقة صدوقا صبورا على النسخ، ذكر أنّه نسخ " مختصر ابن عُبَيْد " وعَارَضَه في يومٍ واحد. وكان مولده في سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، حدَّث عنه حاتم بن -[576]- محمد، وأبو الوليد الوقشي، وجُمَاهر بن عبد الرحمن، وأبو عمر بن سميق، وأبو الحسن ابن الألْبيريّ، ووصَفه بالدِّين والفضل والوقار، وضَعُفَ في آخر عُمره عن الإمامة، فلزِم داره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد، الخطيب أبو القاسم ابن النَّخَّاس وابن الحصَّار القرطبيُّ المقرئ، [المتوفى: 511 هـ]
خطيب قرطبة. روى عن صهره أبي القاسم بن عبد الوهَّاب المقرئ، ومحمد بن عابد، وحاتم بن محمد، وجماعة. وحجَّ فقرأ القراءات بمكة على أبي معشر الطبري، وسمع من كريمة. وأخذ بمصر عن أبي الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي، وأبي الحسن طاهر بن بابشاذ، وطال عمره. وكانت الرحلة إليه في وقته، ومدار الإقراء عليه. قال اليسع بن حزم: له يدٌ في علم الحديث والقرآن واللغات والآداب مع سمتٍ وسكينةٍ ومكانةٍ في الخير مكينة تفخر به جُمُعِ قرطبة وأعيادها. وقال ابن بشكوال: كان ثقة صدوقاً، بليغ الموعظة، فصيح اللسان، حسن البيان، جميل المنظر والملبس، فكه المجلس. سمعت خطبه في الجُمع والأعياد. ولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وتوفي في صفر. قلت: قرأ عليه القراءات أبو عبد المُنْعم يحيى ابن الخلُوف الغرناطي، وخلق كثير لا يحضرني ذكرهم، منهم يحيى بن سعدون. وسمع منه ابن الدبَّاغ، وذكر له ترجمة في "التقييد" له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - أَحْمَد بْن عليّ بْن الحَكَم، أبو جَعْفَر ابن الحصّار القَيْسي، الغَرْناطي، العطّار. [المتوفى: 598 هـ]
قال الأَبّار: سمع صحيحي البخاري ومسلم من شُرَيْح، وسمع من أَبِي جَعْفَر بْن الباذش، وأبي مُحَمَّد بْن عطيَّة، والقاضي عِياض، وأبي بَكْر بْن نفيس، وجماعة، وأجاز له أبو القاسم بْن بَقِيّ، وأبو عَبْد اللَّه بْن مكّيّ، وجماعة، وكان من أَهْل الصّلاح والعناية بالرّواية، ثقة، صدوقًا، حدَّثنا عَنْهُ جماعة، وولي خطابة بلده، مولده سنة ثلاث عشرة وخمس مائة، وتُوُفّي فجأة فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - أحمدُ بْن عليّ بْن يَحْيَى بْن عَون الله، أَبُو جَعْفَر الأنصاريّ الأندلسيّ الدّاني، المعروف بالحَصَّار، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل بَلَنْسِيَة. قرأ القرآن عَلَى أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهيم بْن حسين بْن محارب صاحب أبي عبد الله محمد ابن غلام الفَرَس. وقرأ القراءاتِ ببَلَنْسية عَلَى أَبِي الحسن ابن هذيل، وسمع منه، ومن أبي الحسن ابن النّعمة، وأبي عَبْد الله مُحَمَّد بْن يوسف بْن سعادة. وأجاز لَهُ أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم الغَرناطيّ، والحافظ عَبْد الحقّ الإِشبيليّ. وتَصَدَّر للإِقراء، ورَأس في ذَلِكَ أهلَ عصره. قَالَ الأبَّار: كانت الرحلة إِلَيْهِ في وقته، ولم يكن أحد يُدانيه في الضّبط والتّجويد والإِتقان، وتصدَّر في حياة شيوخه؛ أخذ عَنْهُ الآباء والأبناء، واضطّرب بأخَرَةٍ في روايته فأسند عَنْ جماعةٍ أدركهم، وكان بعضُ شيوخنا يُنكر عَلَيْهِ ذَلِكَ مَعَ صحَّةِ روايته عَنِ المذكورين قَبْلُ وإكثارِه عنهم، حتَّى لقد انفرد بقراءة تأليف أبي الحسن ابن النّعمة في التّفسير المترجم بـ " رَيّ الظّمآن ". قلت: فعلى هذا تكون روايته للقراءات عَنْ أبي عبد الله ابن غلام الفرس -[209]- مزلزلة، ولهذا لم يذكرها الأبّار. ثُمَّ قَالَ: أخذ عَنْهُ والدي القراءاتِ، وأخذتها عَنْهُ بعد ذَلِكَ بمُدَّة، وسمعتُ منه جُملة. وتُوُفّي في ثالث صفر قبل الكائنةِ العظمى عَلَى المسلمين بوقعة العقاب من ناحية جَيَّان بأيام، وقد قاربَ الثّمانين. قلتُ: قرأتُ للسّبعة عَلَى شيخنا برهان الدّين الإِسكندرانيّ، عَنْ قراءته عَلَى عَلَم الدّين القَاسِم بْن أَحْمَد الأندلسيّ، وقال لَهُ: قرأتُ القراءاتِ وقرأت " التّيسير " عَلَى جماعةٍ منهم أَبُو جَعْفَر أحمد بْن عليّ ويُعرف بالحَصّار، وكتبَ لَهُ الحَصّارُ بخطّ يده أنّه رواه، يعني " التّيسير " عَنْ أبي عَبْد الله مُحَمَّد بن الحسن ابن غُلام الفَرَس، وقال الحِصّار: لم ألق مثلَه في الإِقراء، ومنه أخذتُ التّجويد، وقرأ عَلَى أَبِي داود، وابن الدُّشّ، ثُمَّ قَالَ: وقرأ الحصّار أيضًا بِهِ عَلَى ابن هُذَيل. وممّن قرأ عَلَى الحَصّار أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مشليون، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن علي ابن الفَحّام المالَقيّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن إِبْرَاهيم بْن جوبر البَلَنسيّ. قَالَ ابن مُشِلُيون: كَانَ ينسخ " التّيسير " في السّبوع ويبيعه ويقتاتُ بذلك، فيرغب الطّلبة في كتابته لإتقانه، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - عَليّ بن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى، الفقيه أَبُو الحَسَن الخَزْرَجِي الإشبيليّ ثُمَّ الفاسيّ المعروف بالحصار. [المتوفى: 611 هـ]
أخذ عن أَبِي القاسم بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن حُمَيْد. وَكَانَ إمامًا فاضلًا، كثير التصانيف، بارعًا في أصول الفقه. حجّ، وجاور، وصنفّ في أصول الفقه وصنّف كتابًا في النّاسخ والمَنْسوخ، وكتاب " البيان في تنقيح البُرْهان ". وَلَهُ أرجوزةٌ في أصول الدين شرحها في أربع مجلدات. وَلَهُ شعر حسن. رَوَى عَنْهُ زكي الدين المُنذِريّ، وَقَالَ: تُوُفِّي بالمدينة النبوية في شعبان. وأجاز لابن مسدي، وَقَالَ: وقفت لَهُ عَلَى كتابٍ سمّاه: " تقريب المدارك في رفع الموقوف ووصل المقطوع من حديث مالك "، اختصر فيه بعض معاني كتاب " التّمهيد " لابن عَبْد البّرّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحصار الصغير في الحساب
ذكره ابن خلدون في المقدمة. وقال: وهو من أحسن المبسوطات المتداولة في المغرب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تكلموا في لقيه أبا عبد الله ابن غلام الفرس الداني [ () وأما الأبار فما ذكر أنه أخذ عن ابن غلام الفرس] () .
تلا على ابن هذيل. |