المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الوَرْهَاءُ الحَمْقاءُ. ورَجُلٌ مُدَفنِس: ثَقِيلٌ لا يَبْرَحُ. والدفْنَاسُ: الأحْمَقُ الذي لا يَأنَفُ من لائمَةٍ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّفَنُ:
قال السمعاني في قولهم فلان الدفني: منسوب إلى موضع بالشام، منها محارف بن عبد الرحمن الشامي الدّفني، كان ينزل هذا الموضع، وقيل: هو منسوب إلى الدفينة وهي المذكورة بعده، روى عن حبّان بن جزي، روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
المخصص
|
صَاحب الْعين القَبْر مَدْفِن الْإِنْسَان وَالْجمع قُبُور والمَقْبَر والمَقْبَرة موضِع القَبْر ابْن السّكيت هِيَ المَقْبَرة والمَقْبُرة صيبويه لَيست المَقْبُرة على الْفِعْل وَلكنه اسْم كالمَشْرُقة ابْن السّكيت أقْبرته صَيَّرت لَهُ قَبْراً يُدفَن فِيهِ قَالَ الله عز وَجل {{ثُمَّ أمَاتَه فأَقْبَره}} عبس 21 وَقَالَ بَنُو تَمِيم للحَجَّاج أقْبِرْنا صَالِحاً أَبُو عبيد قَبَرته أقْبِرُه وأَقْبُرُه ابْن السّكيت أقْبَرْت القَومَ قَتِيلَهُم أعْطَيْتُهُم إيَّاه يَقْبِرُونُه الرَّمْس القَبْر ابْن دُرَيْد وَالْجمع أَرْمَسُ ورُمُوس أَبُو عبيد رَمَسته أَرْمِسُه وأَرْمُسُه ودَمَسْتُه أَدْمِسُه وأَدْمُسُهُ ودَفَنْتُه أَدْفِنُه دَفْناً فَهُوَ دَفِين صَاحب الْعين الدِّفْن الدَّفِين وَالْجمع أدْفانُ أَبُو عبيد الجَدَثُ والجَدَفُ القَبْرُ قَالَ أَبُو عَليّ اشتِقاقُه من التَّجْدِيف وَهُوَ كُفْر النِّعَم ابْن جني الْجَمِيع أجْدَاث بالثاء وَلَا يُكَسَّر بِالْفَاءِ صَاحب الْعين الجَنَنُ القَبْر لسَتْره وَقد جَنَنْتُ المَيِّت أجُنُّه جَنَّا سَتَرْتُه أَبُو عبيد الضَّرِيح الشَّقُ فِي وَسَط الْقَبْر أَبُو زيد الضَّرِيح القَبْر كُله ابْن دُرَيْد سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ انْضَرَحَ عَن جَالِي القَبْر فَصَارَ فِي وَسَطه أَبُو عبيد ضَرَحت الضَّرِيح أضْرَحُه ضَرْحاً وَقيل الضَّرِيح قَبْر بِلَا لَحْد ٍ أَبُو عبيد اللَّحْد فِي جَانِبه ابْن السّكيت هُوَ اللَّحْدُ واللُّحْدَ أَبُو زيد أَلَحَدْته وأءَلْحَدْته قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو الْحسن هُوَ مأخُوذ من الإلْحَاد وَهُوَ العُدُول عَن الاستِقَامة والانحرافُ عَنْهَا وَهُوَ خلاف الضَّرِيح الَّذِي يُحْفَر فِي وسَطه غَيره اللَّحْد المححفُور فِي عُرْضه وَهُوَ المَلْحُود أَبُو زيد الفَرْض والفُرْضة الَّذِي يُشَقُّ فِي وَسَط الْقَبْر يُقَال ألحَدْتُم للمَيِّت أم فَرَضْتم الْأَصْمَعِي العِدْو حجرُ رَقيق يُسْتَر بِهِ
الشيءُ وَالْجمع أعْدَاءُ وَقيل العِدَى حَجَر رَق يق يَسْتر بِهِ الشيءُ صَاحب الْعين قبر مَنْجوف وَهُوَ المَحْفُور عَرْضاً غير مُضَرَّح ّ أَبُو عبيد هُوَ المحفُور مَا كَانَ صَاحب الْعين الجُول الجالُ نَاح يَة القبْر ابْن السّكيت الرَّيْم القَبْر وَقيل وَسَطُه وَقد تقدَّم أنَّه الدَّرَج والفَضْل والرَّجَم القَبْر ابْن دُرَيْد الرُّجْمَة والرَّجْمَة القَبْر والضمُّ أَعْلَى وَالْجمع رُجَم ورِجَام صَاحب الْعين أرْجَام وَقد رَجَّمته والبيتُ القبْر أرَاهُ على التَّشْبِيه ابْن دُرَيْد تُرْبة المَيِّت رَمْسه الْأَصْمَعِي الجِنَازَة المَيِّت لِأَنَّهُ يُسْتر وَقد جَنَزْتُه أَجْيزه جَنْزاً سترته وكلُّ مَا ستَرْته فقد جَنَزْته وَقد تقدم صَاحب الْعين البلَد المَقْبَرة وَقيل هُوَ نَفْس القَبْر وَأنْشد (كُلُّ امْرِىء تَارِكُ أحِبَّتَه ... وَمُسْلِمُ نَفْسَه إِلَى البَلَد) وَرُبَّما جَاءَ البَلَد يُعنَى بِهِ الترابُ أَبُو حنيفَة الجَبَّانَة المَقْبَرة سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ الجَبَّان وَيُقَال أضْلَلت فُلاناً دَفَنْتُه وضَلَّ هُوَ مَاتَ وَبِه يُفَسَّر قَول الله عز وجلَّ {{أئِذا ضَلَلْنَا فِي الأرضِ}} السَّجْدَة 10 يَعْنِي مُتْنَا وَفَنَيْنَا صَاحب الْعين أرْهَنْت المَيَّتَ قَبْراً ضَمَّمْته فِيهِ أَبُو عبيد دَكَكْت التُّراب على المَيَّت أدُكُّه دَكَّا هِلْته عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ الرَّكِيَّة تَدْفِنُها أَبُو زيد كلُّ مَا كَبَسْته وسَوَّيته فِي التُّراب فقد دَكَكْته صَاحب الْعين الحَسْب والتَّحْسِيب الدَّفْن وَقيل التَّكْفِين وَأنْشد (غَدَاة ثَوى فِي التُّرْب غَيْر مُحَسَّب ... ) وَقيل مَعْنَاهُ غير مُوَسَّد من الحُسْبانة وَهِي الوِسَادة الصَّغِيرة وَقد تقدَّم تصريفُ فِعْلها ابْن دُرَيْد ويُسَمَّى بَقِيعُ الغَرْقَد كَفْتَةَ لِأَنَّهُ يُدْفَن فِيهِ ابْن السّكيت اسْتَوَت بِهِ الأرْضُ وسَوْيَت بِهِ هَلَكَ فِيهَا وَقَالَ تَلَمَّأَتْ عَلَيْهِ الأرضُ وَتَودَّأتاسْتَوَتْ وَوَارَتْه بعد المَوْت أَبُو زيد ودَّأْتها عَلَيْهِ ابْن دُرَيْد المِقْشَع النَاوُوس يمانِيَة أَبُو عبيد المُخْتَفِي النَّبَّاش الْأَصْمَعِي هُوَ القَلاَّع أَبُو عبيد جَمْهَرْت القبْرَ جمَعْت عَلَيْهِ التُّراب وَلم أُطَيْنْه وَمِنْه حَدِيث مُوسَى بنِ طَلْحَةَ وَقد شَهِدَ دَفْن رجل فَقَالَ جَمْهِرُوا قَبْرَة جَمْهَرَةً |
|
الإخفاء تحت أطباق التراب، ودفنت الحديث: كتمته.
فالدفين: هو ما أخفى تحت أطباق التراب ونحوه مدفون، ودفن. «المصباح المنير (د ف ن) ص 234، والتوقيف ص 339». |