نتائج البحث عن (الدك) 36 نتيجة

(الدك) مَا اسْتَوَى من الرمل وَالْأَرْض يُقَال مَكَان دك مستو (ج) دكوك ودكاك

(الدك) الشَّديد الضخم (ج) دككة
(الدّكان) المتجر (مَعَ) (ج) دكاكين والمصطبة
(الدكتاتورية)حكم الْفَرد أَو الْجَمَاعَة دون الِالْتِزَام بموافقة المحكومين (مج)
(الدكداك والدكدك) أَرض فِيهَا غلظ وَرمل ذُو تُرَاب متلبد (ج) دكادك
(الدكاس) النعاس ودكاس الشَّحْم وَالتَّمْر مَا تراكب بعضه على بعض
(الدكاء) الأَرْض المسواة والرابية من الطين لَيست بالغليظة
(الدكة) مَا اسْتَوَى من الرمل وَبِنَاء يسطح أَعْلَاهُ للجلوس عَلَيْهِ ومقعد مستطيل من خشب غَالِبا يجلس عَلَيْهِ (محدثة) (ج) دكاك
(الدكلة) الْقَوْم الَّذين لَا يجيبون السُّلْطَان من عزهم والطين الرَّقِيق وَيُقَال دكلة من كَذَا بَقِيَّة أَو قِطْعَة مِنْهُ
الدُّكّان:
قرية قرب همذان، ذكرت في قرية أخرى يقال لها با أيوب فيما تقدم.
الدَّكَّةُ:
موضع بظاهر دمشق في الغوطة، والله أعلم بالصواب.
الدِّكْرُ، بالكسر: الذِّكْرُ، لُغَةٌ لربيعَةَ.اللَّيْثُ: "ربيعةُ تَغْلَطُ في الذِّكْرِ، فتقولُ:دِكْرٌ. إنما الدِّكْرُ، بتشديدِ الدالِ، جَمْعُ دِكْرَةٍ، أُدْغِمَتْ لامُ المَعْرِفَةِ في الذالِ، فَجُعِلَتْ دالاً مُشَدَّدَةً، فإذا قلتَ: ذِكْرٌ، بغيرِ لامٍ، قلتَ: بالذالِ المعجمةِ".والدكْرُ: لُعْبَةٌ لِلزَّنْجِ والحَبَشِ.
الدَّكْسُ: الحَثْوُ، وبالتحريك: تَراكُبُ الشيء بعضِه على بعضٍ. وكغُرابٍ: النُّعَاسُ.والدَّوكَسُ: الأسَدُ،وـ من النَّعَمِ والشاءِ: الكثيرُ،كالدَّيْكَسِ، كضَيْغَمٍ وقِمَطْرٍ.ولُمْعَةٌ دَوْكَسٌ ودَوْكَسَةٌ: مُلْتَفَّةٌ.والدِّيَكْسَاء، بكسر الدال وفتح الياء: قِطْعَةٌ عظيمةٌ من النَّعَمِ والغَنَمِ.والداكِسُ: الكادِسُ، وهو ما يُتَطَيَّرُ به من العُطَاسِ ونحوِهِ.والدكِيسَةُ: الجماعَةُ.وادَّكَسَتِ الأرضُ: أظْهَرَتْ نَباتَها.والمُتَدَاكِسُ: الكثيرُ والشَّكِسُ من الرجالِ.
الدُّكاعُ، كغرابٍ: داءٌ في الخيلِ والإِبِلِ. وقد دُكِعَ، كَعُنِي، فهو مَدْكوعٌ.
الدَّكُّ: الدَّقُّ والهَدْمُ، وما اسْتَوَى من الرَّمْلِ،كالدَّكَّةِ، ج: دِكاكٌ، والمُسْتَوي من المَكانِ، ج: دُكوكٌ، وتَسْوِيَةُ صَعودِ الأَرْضِ وهَبوطِها، وقد انْدَكَّ المَكانُ،و=: كَبْسُ التُّرابِ وتَسوِيَتُه، ودَفْنُ البِئْرِ وطَمُّها، والتَلُّ، وبالضم: الشديدُ الضَّخمُ، والجَبَلُ الذَّليلُ، ج: كقِرَدَةٍ،وجَمْعُ الأَدَكِّ: للفَرَسِ العَريضِ الظَّهْرِ.والدَّكَّاءُ: الرابِيَةُ من الطينِ لَيْسَتْ بالغَليظَةِ، ج: دَكَّاواتٌ، ولا واحِدَ لها، والتي لا سَنامَ لَها، أو لم يُشْرِفْ سَنامُها،وهو أدَكُّ، والاسمُ: الدَّكَكُ.وفَرَسٌ مَدْكوكٌ: لا إِشْراف لِحَجَبَتِه.وأدَكُّ: عَرِيضُ الظَّهْرِ.والدَّكَّةُ، بالفتح،والدُّكَّانُ، بالضم: بناءٌ يسطَّحُ أعْلاهُ للمَقْعَدِ.والدَّكْدَكُ، ويُكْسَرُ،والدَّكْداكُ من الرَّمْلِ: ما تَكَبَّسَ واسْتَوَى، أو ما الْتَبَدَ منه بالأرضِ، أو هي أرضٌ فيها غِلَظٌ، ج: دَكادكُ ودَكاديكُ.وأرْضٌ مُدَكْدَكَةٌ: مَدْعُوكَةٌ.ومَدْكوكَةٌ: لا أسْنادَ لها، تُنْبِتُ الرِمْثَ.ودُكَّ، مَجْهولاً: مَرِضَ، أوْ دَكَّهُ المَرَضُ.وأمَةٌ مِدَكَّةٌ، كمِصَكَّةٍ: قَويَّةٌ على العَمَلِ، وهو مِدَكٌّ.ويَوْمٌ دَكيكٌ: تامٌّ.وحَنْظَلٌ مُدَكَّكٌ، كمُعَظَّمٍ: وهو أنْ يُؤْكَلَ بِتَمْرٍ وغيرِهِ.ودَكَّكَهُ: خَلَطَهُ.والدَّكَّةُ: ع بِغُوطَةِ دمَشْقَ.والدُّكَّانُ، بالضم: ة بهَمذانَ.
الدُّكْنَةُ، بالضم: لَوْنٌ إلى السَّوادِ،دَكِنَ، كفَرِحَ،فهو أدْكَنُ.ودَكَنَ المَتَاعَ، كَنَصَرَ: نَضَّدَ بعْضَهُ على بَعْضٍ،كَدَكَّنَهُ.والدُّكَّان، كرُمَّانٍ: الحانُوتُج: دَكاكِينُ، مُعَرَّبٌ.وثَرِيدَةٌ دَكْناءُ: كثيرةُ الأَبازِيرِ.والدُّكَيْنَاءُ، كالعُفَيْراء: دُوَيبَّةٌ من الأَحْناشِ،وسَمَّوْا: دَوْكَناً، كَجَوْهَرٍ وزُبَيْرٍ.
الدك: الأرض اللينة السهلة، ومنه الدكان، كذا في المفردات. وفي المصباح: الدكة المكان المرتفع يجلس عليه وهو المسطبة معرب. والدكان قيل معرب، ويطلق على الحانوت وعلى الدكة يقعد عليها، ونونه زائدة عند سيبويه وعند ابن القطاع.
وجمع أصله من دكنت المتاع إذا نضدته.
الدُّكَّان: هو الحانوت قد مرَّ وعند الفقهاء ما يكون قدر الذراع أو فوقه ارتفاعاً. الدَّلاَّل: هو السمسار أي الذي يدخل بين البائع والمشتري متوسطاً لإمضاء البيع.

علم كشف الدك وإيضاح الشك

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم كشف الدك وإيضاح الشك
قال في مفتاح السعادة هو علم تعرف منه الحيل المتعلقة بالصنائع الجزئية من التجارات وصنعة السمن واللازورد واللعل والياقوت وتغرير الناس في ذلك ولما كان مبناه محرما في الشرع أضربنا عن تفصيله وإن أردت الوقوف عليه فارجع إلى كتاب المختار في كشف الأستار فإنه بالغ فيكشف هذه الأسرار انتهى ومثله في مدينة العلوم.

عبد الرحمن الصديقي الدكالي

تكملة معجم المؤلفين

القاهرة، كلية الآداب (قدمت سنة 1986 م).

عبد الرحمن الصديقي الدكالي
(1327 - 1403 هـ) (1909 - 1983 م)
شاعر المملكة المغربية.
ولد بمكة المكرمة. درس علوم العربية والفقه والحديث على والده محدِّث الشمال الإفريقي.
درس في مصر، وقام بنشاط لتعرية السياسة الفرنسية بالمغرب. كتب في الأهرام، وكوكب الشرق، والسياسة. عاد إلى المغرب وعمل في مجلس الاستئناف الشرعي، ثم مارس التعليم، وتولى القضاء سنين عديدة، ثم عين مرشداً عاماً للقوات المسلحة الملكية، وكان عضواً في أكاديمية المملكة المغربية.
وبالإضافة إلى شاعريته كان له باع في علوم العربية والفقه والحديث.
أشرف على طبع المصحف الحسني، وكتاب
المقرئ: محمّد بن إبراهيم التركماني الأصل، الدمشقي المولد، المعروف بالدكدكجي، الحنفي الصوفي.
ولد: سنة (1080 هـ) ثمانين وألف.
من مشايخه: الشيخ محمّد الميداني، ومحمد أبو المواهب الحنبلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "الإمام المتفنن، البارع الأديب نادرة العصر، كان فاضلًا كاملًا مهيبًا صالحًا دينًا صوفيًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1131 هـ)، وقيل: (1121 هـ) إحدى وثلاثين، وقيل: إحدى وعشرين ومائة وألف.
من مصنفاته: شرح "دلائل الخيرات" وشرح على "طيبة النشر في القراءات العشر" وشرح على "ضرب البحر الشاذلي" وشرح على "الجزرية".

السيرة الذاتية لمؤلف الموسوعة الدكتور/ عبد الوهاب المسيرى

موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المسيري

* ليسانس آداب ـ أدب إنجليزي ـ جامعة الإسكندرية (1959)
* ماجستير في الأدب الإنجليزي والمقارن ـ جامعة كولومبيا Columbia University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1964)
* دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن ـ جامعة رتجرز Rutgers University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1969)
* خبير الصهيونية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (حتى عام 1975) .
* عضو الوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم (حتى عام 1979) .
* أستاذ بجامعة عين شمس وجامعة الملك سعود وجامعة الكويت (حتى عام 1989)
* أستاذ غير متفرغ بجامعة عين شمس (1989 ـ حتى الآن)
* المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي (1992 ـ حتى الآن) .
* عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية ـ واشنطن ـ الولايات المتحدة (1997 ـ حتى الآن)
* أستاذ زائر بجامعة ماليزيا الإسلامية فى كوالالامبور، وبعديد من الجامعات العربية وبأكاديمية ناصر العسكرية.
* صدر له العديد من الكتب من أهمها: نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيونى (1972) كتبه حينما كان يعمل رئيساً لوحدة الفكر الصهيونى وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، كما صدر له كتاب من جزأين بعنوان: الأيديولوجية الصهيونية، دراسة حالة فى علم اجتماع المعرفة (صدرت منه طبعة ثانية من جزء واحد عام (1988) ، وقد وضع المؤلف عدة مؤلفات بالإنجليزية حينما كان يشغل منصب المستشار الثقافى للوفد الدائم للجامعة العربية لدى هيئة الأمم المتحدة (1975-1979) ، من أهمها كتاب عن الصهيونية بعنوان أرض الوعد: نقد الصهيونية السياسية.
(قرر تدريسه فى عدد من الجامعات الأمريكية) ، وكتاب أخر عن تطور العلاقة بين إسرائيل وجنوب أفريقيا (نشرت منه عدة طبعات بعدة لغات) كما صدر له كتاب ثالث (بالعربية) عنوانه: الفردوس الأرضى: دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية.

وفى السنوات الأخيرة صدرت للدكتور المسيرى عدة كتب من أهمها: الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية وهجرة اليهود السوفييت، وقد نشرت له دار الشروق عام 1997 الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ، ومن هو اليهودى؟ كما نشرت له عام 1998 اليد الخفية، ونشر له مركز الدراسات المعرفية والمعهد العالمى للفكر الإسلامى بواشنطن والقاهرة كتاب إشكالية التحيز (سبعة مجلدات) من تأليفه وتحريره، وللدكتور المسيرى العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات، العربية والأجنبية، وقد قام الدكتور المسيرى بكتابة المداخل الخاصة بالصهيونية والانتفاضة فى عدد من الموسوعات والكتب والمراجع المتخصصة، وقد ترجمت بعض أعماله إلى الفارسية والتركية والبرتغالية والفرنسية، وللدكتور المسيرى اهتمام خاص بالنقد الأدبى وتاريخ الفكر والحضارة (بحكم تخصصه الأكاديمى) ، فألقى العديد من المحاضرات عن هذه الموضوعات فى الجامعات والمؤتمرات العربية والغربية، كما نشر العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات العربية والأجنبية، وله عدة كتب فى الشعر الرومانتيكى الإنجليزى وشعر المقاومة الفلسطينى، ويكتب الدكتور المسيرى فى الوقت الحاضر سلسلة من القصص للأطفال تنشرها دار الشروق تحت عنوان حكايات هذا الزمان.

قتل عثمان الدكاكي على الزندقة بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل عثمان الدكاكي على الزندقة بدمشق.
741 شوال - 1341 م
في يوم الثلاثاء سلخ شهر شوال عقد مجلس في دار العدل بدار السعادة واجتمع القضاة والأعيان على العادة وأحضر يومئذ عثمان الدكاكي قبحه الله تعالى، وادعي عليه بعظائم من القول لم يؤثر مثلها عن الحلاج ولا عن ابن أبي الغدافر السلقماني، وقامت عليه البينة دعوى الإلهية لعنه الله، وأشياء أخر من التنقيص بالأنبياء ومخالطته أرباب الريب من الباجريقية وغيرهم من الاتحادية عليهم لعائن الله، ووقع منه في مجلس من إساءة الأدب على القاضي الحنبلي وتضمن ذلك تكفيره من المالكية أيضا، فادعى أن له دوافع وقوادح في بعض الشهود، فرد إلى السجن مقيدا مغلولا مقبوحا، أمكن الله منه بقوته وتأييده، ثم لما كان يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من ذي القعدة أحضر عثمان الدكاكي المذكور إلى دار السعادة وأقيم إلى بين يدي الأمراء والقضاة وسئل عن القوادح في الشهود فعجز فلم يقدر، وعجز عن ذلك فتوجه عليه الحكم، فسئل القاضي المالكي الحكم عليه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله ثم حكم بإراقة دمه وإن تاب، فأخذ المذكور فضربت رقبته بدمشق بسوق الخيل، ونودي عليه: هذا جزاء من يكون على مذهب الاتحادية، وكان يوما مشهودا بدار السعادة، حضر خلق من الأعيان والمشايخ.

مقتل الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقائدها في غزة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقائدها في غزة.
1425 صفر - 2004 م
وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في الثالث والعشرين من تشرين الأول 1947م في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا). لجأت أسرته بعد حرب 1948م إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة شهور. نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة وأختين. التحق وهو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واضطر للعمل أيضاً وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة. وأنهى دراسته الثانوية عام 1965م، وتخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972م، ونال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خان يونس) عام 1976م. شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني. وعمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978م محاضراً يدرّس علم الوراثة وعلم الطفيليات. واعتقل عام 1983م بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي 5/ 1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً. وأسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987م. واعتقل مرة ثالثة في 4/ 2/1988 وأطلق سراحه في 4/ 9/1990، واعتُقِل مرة أخرى في 14/ 12/1990 وظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام. وأُبعِد في 17/ 12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور وأصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997م. وفي 15/ 1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه وبين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة. وبعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/ 3/1988 فحوكم على قانون "تامير"، ليطلق سراحه في4/ 9 / 1990، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ14/ 12 / 1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل. خرج الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996م، وأخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني وعن مواقف الحركة الخالدة، ويشجّع على النهوض من جديد، ولم يرُقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال وذلك بتاريخ10/ 4 / 1998 وذلك بضغطٍ من الاحتلال ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام وبعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني وهو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط وعناصر الأمن خشية على حياتهم، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية. وحاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك ولكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله. وفي العاشر من حزيران (يونيو) 2003م نجا من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني، وذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته، وفي الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 م، وبعد يومين من اغتيال الشيخ ياسين، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشيخ أحمد ياسين. واغتيل الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 م بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة رحمه الله تعالى.

وفاة الدكتور مصطفى محمود ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الدكتور مصطفى محمود ..
1430 ذو القعدة - 2009 م
الدكتور مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، ولد عام 1921م، يقال أن نسبه ينتهي إلى عليّ زين العابدين وكان توأماً لأخٍ توفي في نفس العام، ,وهو طبيب وكاتب من مواليد شبين الكوم بمحافظة المنوفية، درس الطب وتخرج عام 1953م، ولكنه تفرّغ للكتابة والبحث عام 1960م، تزوج مرتين، وانتهى كلا الزواجين بالطلاق. ألّف 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية، إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، بالإضافة إلى برنامجه التلفزيوني (العلم والإيمان). له عدد من الكتب فيها كثير من الشطحات والفلسفات الكفرية منها: كتاب (الله والإنسان) وكتاب (الشفاعة) وكتاب (محاولة لفهم عصري للقرآن) وقد أصيب بجلطة مخيّة عام 2003م وعاش منعزلاً وحيداً، وتوفي بعد معاناة طويلة مع المرض ظل خلالها طريح الفراش.

329 - عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عمران، الشيخ الإمام، المحدث، المقرئ، الفقيه صدر الدين، أبو القاسم الأوسي، الدكالي، المالكي، الملقب بسحنون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الحليم بْن عِمْرَانَ، الشَّيْخ الإِمَام، المحدَّث، المقرئ، الفقيه صَدْر الدِّين، أبو القَاسِم الأوسيّ، الدُّكاليّ، المالكيّ، الملقَّب بسحنون. [المتوفى: 695 هـ]
كان إمامًا، فقيهًا، مُفتيًا، متفنّنًا، كثير الفضائل، قويّ العربيّة، زعِر الأخلاق. وُلِدَ سنة ستّ عشرة، وقيل: سنة عَشْر، وهو أشبه. وقدِم الإسكندريّة فِي عُنْفوان شبابه، وقرأ بها على أبي القَاسِم الصّفراويّ، وسمع -[816]-
منه. ومن: عليّ بْن مختار العامريّ، وعبد الوهّاب بْن رواج، وجماعة. وقرأ الحديث على الشيوخ.
سالت أَبَا الحَجَّاج الكلبيّ عَنْهُ، فقال: شيخ جليل، فاضل، صاحب سُنّة. لقيته بالإسكندريّة سنة أربعٍ وثمانين.
قلت: وقرأت عليه ختمةً لوَرْش وحفص. وسمعت منه أَنَا وابن الظّاهريّ، والمزي، وابن سيد الناس، والبرزالي، وطائفة. وتوفي وأنا بالإسكندرية في رابع شوال. وقد سمع عليّ الختمة فِي أحد عَشْر يَوْمًا.

483 - محمد بن إبراهيم بن أحمد، الفقيه العدل، أبو عبد الله التجيبي، المراكشي، المعروف بالدكربه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد، الفقيه العَدْل، أبو عَبْد اللَّه التّجيبيّ، المُراكِشيّ، المعروف بالدكربه. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ وستّمائة بمُرّاكِش، فأجاز له في سنة عَشْر أَبُو مُحَمَّد بْن حوط اللَّه، وأخذ عن والده ومحمد بْن عَبْد الْجَبَّار السوسي وعبد الرحمن بن إسماعيل الحداد وطائفة. -[863]-
قال أبو عبد الله الوادياشي: لقيته فأجاز لي بخطّه، ومات بتونس فِي أول جُمَادَى الأولى سنة سبْعٍ.
حل الدك، وإيضاح الشك
هو: (كشف الدك، وإيشاح الشك) .
يأتي في الكاف.
لأبي عامر: أحمد بن عبد الملك بن الشهيد.
علم: كشف الدك
قال في (مفتاح السعادة) : وهو علم تعرف منه الحيل المتعلقة الصنائع الجزئية من التجارات، وصنعة السمن، واللازورد، واللعل، (2/ 1490) والياقوت، وتغرير الناس في ذلك.
ولما كان مبناه محرما أضربنا عن تفصيله، وإن أردت الوقوف عليه، فارجع إلى كتاب (المختار، في كشف الأستار) ، فإنه بالغ في كشف هذه الأسرار، انتهى.
كشف الدك، وإيضاح الشك
لأبي عامر: أحمد بن عبد الملك الأندلسي.
المتوفى: سنة ...
كتاب مشهور في: علم الحيل والشعبذة.
منهاج الدكان، في الطب
مجلد.
أوَّله: (الحمد لله الذي ليس بذي بداية فيكون مسبوقا ... الخ) .
للشيخ، الحاذق، أبي المنى: داود بن أبي نصر بن حفاظ، المعروف: بالكوهين، العطار، الإسرائيلي، الهاروني، بالقاهرة.
جمعه: لنفسه، ولولده، سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة.
وذكر فيه: أنه جامع للأغراض، كاف فيما يحتاج إليه، بالنسبة إلى غيره.
جمعه من: الدستور المارستاني، وغيره من عدة أقربادينات مختارة:
(كالإرشاد) .
و (المكي) .
و (المنهاج) .
و (أقربادين ابن التلميذ) ، ... وغير ذلك.
- بضم الدال- قال أبو السعادات: الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها.
- والنون مختلف فيها، فمنهم من يجعلها أصلا، ومنهم من يجعلها زائدة.
وقال الجوهري: الدكان: واحد الدكاكين، وهي الحوانيت.
فارسي معرّب.
- وقال ابن فارس: هو عربي مشتق من دكنت المتاع إذا نضدته.
«المطلع للبعلى ص 251، 252، والتوقيف ص 339، ونيل الأوطار 3/ 194».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت