نتائج البحث عن (الرصاف) 32 نتيجة

(الرصاف) الْحِجَارَة المرصوفة والواحدة رصفة
(الرصافة) عقبَة تشد على مدْخل سنخ النصل وكل منبت بِالسَّوَادِ وَغلب على محلّة بِبَغْدَاد كَمَا قَالَ عَليّ بن الجهم(عُيُون المها بَين الرصافة والجسر...جلبن الْهوى من حَيْثُ أَدْرِي وَلَا أَدْرِي)
دَيرُ الرُّصافَة:هو في رصافة هشام بن عبد الملك التي بينها وبين الرقّة مرحلة للحمالين، وسنذكرها في بابها، وأما هذا الدير فأنا رأيته، وهو من عجائب الدنيا حسنا وعمارة، وأظن أنّ هشاما بنى عنده مدينته وأنه قبلها، وفيه رهبان ومعابد، وهو في وسط البلد، وقد ذكر صاحب كتاب الديرة أنه بدمشق ما أرى إلّا أنه غلط منه، وبين الرصافة هذه ودمشق ثمانية أيام، وقد اجتاز أبو نواس بهذا الدير وقال فيه:ليس كالدير بالرّصافة دير، ... فيه ما تشتهي النفوس وتهوىبتّه ليلة، فقضّيت أوطا ... را، ويوما ملأت قطريه لهواوكان المتوكل على الله في اجتيازه إلى دمشق قد وجد في حائط من حيطان الدير رقعة ملصقة مكتوب فيها هذه الأبيات:أيا منزلا بالدير أصبح خاليا، ... تلاعب فيه شمأل ودبوركأنك لم تسكنك بيض أوانس، ... ولم تتبختر في فنائك حوروأبناء أملاك غياشم سادة، ... صغيرهم عند الأنام كبيرإذا لبسوا أدراعهم فعنابس، ... وإن لبسوا تيجانهم فبدورعلى أنهم يوم اللقاء ضراغم، ... وأنهم يوم النّوال بحورولم يشهد الصهريج، والخيل حوله، ... عليه فساطيط لهم وخدورهذا شاهد على أنّ هذا الدير ليس بدمشق لأن دمشق أكثر بلاد الله أمواها، فأي حاجة بهم إلى الصهريج وإنما الصهريج في الرصافة التي قرب الرّقة، شاهدت بها عدة صهاريج عادية محكمة البناء، ويشرب أهل البلد والدير منها، وهي في وسط السور.وحولك رايات لهم وعساكر، ... وخيل لها بعد الصهيل شخيرليالي هشام بالرصافة قاطن، ... وفيك ابنه، يا دير، وهو أميرإذا العيش غضّ والخلافة لدنة، ... وأنت طرير والزمان غريروروضك مرتاض، ونورك نيّر، ... وعيش بني مروان فيك نضيربلى! فسقاك الله صوب سحائب، ... عليك بها بعد الرواح بكورتذكّرت قومي بينها فبكيتهم ... بشجو، ومثلي بالبكاء جديرلعلّ زمانا جار يوما عليهم ... لهم بالذي تهوى النفوس يدورفيفرح محزون وينعم بائس، ... ويطلق من ضيق الوثاق أسيررويدك! إنّ اليوم يتبعه غد، ... وإن صروف الدائرات تدورفارتاع المتوكل عند قراءتها واستدعى الديرانيّ وسأله عنها، فأنكر أن يكون علم من كتبها، فهمّ بقتله فسأله الندماء فيه وقالوا: ليس ممن يتّهم بميل إلى دولة دون دولة، فتركه، ثم بان أنّ الأبيات من شعر رجل من ولد روح بن زنباع الجذامي من أخوال ولد هشام بن عبد الملك.
الرُّصافَةُ:
بضم أوّله، مشهور إن لم يكن اشتقاقه من الرّصف وهو ضمّ الشيء إلى الشيء كما يرصف البناء فلا أدري ما اشتقاقه، ويقول الأخنس بن شهاب:
وبهراء حيّ قد علمنا مكانهم، ... لهم شرك حول الرّصافة لاحب
لا أدري موضعها.

الرصافي، عضد الدين

سير أعلام النبلاء

الرصافي، عضد الدين:
5202- الرصافي 1:
شَاعِرُ المَغْرِبِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ الأَنْدَلُسِيُّ الرَّفَّاءُ، مِنْ رُصَافَةِ الأَنْدَلُسِ.
سَار نَظْمُه فِي الآفَاق، وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِمَالقَة.
وَرُصَافَةُ: بُليدَة بِقُرْبِ بَلَنْسِيَة، أَنشَأَهَا عَبْد الرَّحْمَانِ بن مُعَاوِيَةَ الداخل.
5203- عضد الدين 2:
وَزِيْرُ العِرَاقِ، الأَوْحَدُ المُعَظَّمُ، عَضُدُ الدِّيْنِ أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ هِبَة اللهِ بنِ مُظَفَّرِ ابْن الوَزِيْرِ الكَبِيْرِ رَئِيْسِ الرؤساء، أبي القاسم، علي بن المُسْلِمَةِ، البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وعبيد الله بن محمد بن البَيْهَقِيِّ، وَزَاهِر بن طَاهِر.
حَدَّثَ عَنْهُ: حَفِيْده دَاوُد بن عَلِيٍّ، وَغَيْرهُ.
وَعَمِلَ الأُسْتَاذُ دَارِيَّةً لِلمُقْتَفِي وَللمُسْتَنْجِدِ، ثُمَّ وَزَرَ لِلإِمَامِ المُسْتَضِيْءِ. وَكَانَ جَوَاداً سَرِيّاً مَهِيْباً كَبِيْرَ القَدْرِ.
قَالَ المُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيْفِ: كَانَ إِذَا وَزَنَ الذَّهَب، يَرمِي تَحْتَ الحُصْرِ قُرَاضَة كَثِيْرَة ليَأْخذهَا الفَرَّاشُوْنَ، وَلاَ يَرَى صَبِيّاً مِنَّا إلَّا وَضَع فِي يَدِهِ دِيْنَاراً، وَكَذَا كَانَ وَلدَان لَهُ يَفعلاَن؛ وَهُمَا: كمال الدين، وعماد الدين.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 671"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 242".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 369".
*الرصافة اسم يُطلق على عدة مواضع فى عددٍ من العواصم الكبرى وتُعرف بأسمائها، فيقال: رصافة بغداد ورصافة البصرة ورصافة قرطبة، أو أنها تنسب إلى منشئها، مثل: رصافة أبى العباس، والنسبة إلى رصافة: [رصافى].
ويحمل هذا اللقب عدد من الأعلام من رجال الفقه والأدب.
رصافة الشام أو رصافة هشام: نسبة إلى هشام بن عبد الملك - الخليفة الأموى الذى عَمَّرَها - وكان ينزل بها لنقاء هوائها، أُقيمت على مشارف الصحراء إلى الغرب من المجرى الأعلى لنهر الفرات وتبعد عنه (25) ميلاً، وأقرب مدينة لها الرقة، على الجانب الشرقى للنهر، وتبعد عنها مدينة تدمر المسافة نفسها.
ويرجع تاريخ بناء الرصافة إلى العصر الآشورى، ثم إنها أصبحت أسقفية إبان الحكم البيزنطى، وأقيم بها ديرٌ أُعتبر من عجائب المعمار، وبرز اسمها إبان العصر الإسلامى.
رصافة بغداد: إحدى ضواحى مدينة بغداد، تُطل على الجانب الشرقى لنهر دجلة، ويقابلها على الجانب الغربى الكرخ أو مدينة المنصور، ويمتد تاريخها إلى تأسيس مدينة بغداد ذاتها، وقد انتقل إليها المنصور من الأنبار عام (149هـ)؛ فأمر ابنه المهدى أن يعسكر على الجانب الشرقى وهو الرصافة، وأن يبنى به الدور والحاشية، ثم التحق به الناس وعمروا المكان.
ومن آثار الرصافة: مشهد الإمام أبى حنيفة، وجامع مرجان، وقبة زبيدة.
رصافة قرطبة: هى مدينة أنشأها عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الملقب بعبد الرحمن الداخل.
وقد نُسب إلى هذه الرصافة قوم من أهل العلم، منهم: يوسف بن مسعود الرصافى، وأبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافى.

الشروع في بناء الرصافة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الشروع في بناء الرصافة.
151 - 768 م
كان سبب بنائها أن بعض الجند شغبوا على المنصور وحاربوه على باب الذهب، فدخل عليه قثم بن العباس، وهو شيخهم، وله الحرمة والتقدم عندهم فاستشاره المنصور فقال له أن يترك الأمر له فقام قثم بحيلة فافترق الجند، فصارت مضر فرقة، وربيعة فرقة، والخراسانية فرقة. فقال قثم للمنصور: قد فرقت بين جندك وجعلتهم أحزاباً كل حزب منهم يخاف أن يحدث عليك حدثاً فتضربه بالحزب الآخر، وقد بقي عليك في التدبير بقية، وهي أن تعبر بابنك فتنزله في ذلك الجانب وتحول معه قطعة من جيشك فيصير ذلك بلداً وهذا بلداً، فإن فسد عليك أولئك ضربتهم بهؤلاء، وإن فسد عليك هؤلاء ضربتهم بأولئك، وإن فسد عليك بعض القبائل ضربتهم بالقبيلة الأخرى (على مبدأ فرق تسد)، فقبل رأيه واستقام ملكه وبنى الرصافة وهي في الجانب الشرقي من بغداد، وجعل لها سورا وخندقا، وعمل عندها ميدانا وبستانا، وأجرى إليها الماء من نهر المهدي

184 - سفيان بن زياد المخرمي، ثم الرصافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ الْمَخْرَمِيُّ، ثُمَّ الرَّصَافِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عِيسَى بْنِ يُونُسَ.
وَعَنْهُ: تَمْتَامٌ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ.
ثِقَةٌ.
وَ

187 - عبيد الله بن أبي زياد الشامي الرصافي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - عُبَيْد الله بْن أَبِي زياد الشَّاميُّ الرُّصافيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى بني أمية، جد حجاج بن أَبِي منيع الرُّصافيُّ.
أكثر عَن الزهري لما قدم عليهم الرُّصافة، حمل عَنْهُ الكتب ولده أَبُو منيع يوسف، وحفيده حجاج بْن أَبِي منيع.
قَالَ حجّاج: أَنَا كنت أحمل إِلَيْهِ الكتب من البيت فيقرؤها عَلَى الناس.
قَالَ: ومات سنة ثمان أو سنة تسع وخمسين ومائة، وله نيّف وثمانون سنة.
وثّقه الدارقطني، وابن حبان.
علّق لَهُ البخاري فِي الطلاق فِي صحيحه.

75 - حجاج بن أبي منيع الرصافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - حَجّاجُ بنُ أبي منيع الرصافّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: جدّه عُبَيد الله بن أبي زياد الرُّصافيّ؛ رُصافة هشام بن عبد الملك، عن الزُّهْريّ، وله عنه نسخة كبيرة.
وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وابن وَارَةَ، وهلال بن العلاء، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن مهديّ الإصبهانيّ، وأيوب الوزّان، وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبيّ، وجماعة.
قال هلال: وكان من أعلم النّاس بالأرض وما أنبتت، وأعلم الناس بالفَرس من ناصيته إلى حافِره، وبالبعير من سَنامه إلى خُفّه، وكان مع بني هشام في الكتاب. كذا قال، وإنّما الذي كان مع بني هشام جده عبيد الله.
وقال الذهلي: لم أر لعبيد الله راوية غير ابن ابنه الذي يقال له: حجاج بن أبي منيع، أخرج إلي جزءا من حديث الزهري، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا.
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وعلق له البخاري في الطلاق.
واسم أبيه يوسف بن عبيد الله.
وقال هلال بن العلاء: سكن حلب في آخر عمره. -[294]-
قال الحَجّاج في سنة ستّ عشرة ومائتين: أنا اليوم ابن ست وسبعين سنة.

155 - سفيان بن زياد البغدادي المخرمي الرصافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - سُفيان بن زياد البَغْداديُّ المخرّميّ الرصافّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عيسى بن يونس، وعبد الله بن ضِرار، وغيرهما.
وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن عُبَيد الله ابن المنادي، وتَمْتَام، وغيرهم.
قال الخطيب: وكان ثقة.

348 - م د: محمد بن بكار بن الريان الهاشمي، مولاهم الرصافي، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - م د: محمد بْن بكّار بْن الرّيان الهاشمي، مولاهم الرصافي، أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: محمد بْن طلحة بن مصرف، وعبد الحميد بْن بِهْرام، وفُلَيْح بْن سُلَيْمَان، وقيس بْن الربيع، وأبي مَعْشَر نَجِيح السِّنْدِيّ، والوليد بْن أَبِي ثور، وإسماعيل بْن جَعْفَر، وخلق.
وَعَنْهُ: مُسْلِم، وأبو داود، وابنه إِبْرَاهِيم بْن محمد، وأبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، وموسى بْن هارون، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وحامد بْن شُعَيْب، وإبراهيم بْن هاشم البَغَويّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وَأَحْمَد بْن الْحَسَن الصُّوفيّ، وعِمْران بْن مُوسَى بْن مُجاشع، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، وَمحمد بن الحسين بن مكرم، وآخرون.
وقال ابن معين: شيخ لا بأس بِهِ.
وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة.
قال البغوي: مات فِي ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين.
قلت: عاش ثلاثا وتسعين سنة.

28 - أحمد بن محمد بن زكريا الأموي، مولاهم، الأندلسي الرصافي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - أحمد بن محمد بن زكريا الأموي، مولاهم، الأندلسي الرُّصافي المالكي، [المتوفى: 362 هـ]
مفتي ناحيته ومحدّثها.
روي عن أحمد بن خالد وغيره،
وَتُوُفِّي في صفر.

382 - الحسين بن أحمد بن محمد بن القنين البغدادي، أبو عبد الله المقرئ الرصافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن القُنَين البغدادي، أَبُو عَبْد اللَّه المقرئ الرُّصافيُّ. [المتوفى: 390 هـ]
كان يقرئ فِي مسجده عند داره، وكان من أصحاب عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم.
قَرَأَ عَلَيْه: أحْمَد بْن مُحَمَّد القَنْطري المجاور. وله سماع من أَبِي عُمَر الزّاهد وغيره.
مات فِي شعبان.

51 - محمد بن غالب، أبو عبد الله الأندلسي، الرصافي، رصافة بلنسية، الرفاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - مُحَمَّد بْن غالب، أَبُو عَبْد اللَّه الأندلسي، الرصافي، رصافة بَلَنْسِية، الرفاء، [المتوفى: 572 هـ]
نزيل مالقة.
كان يعيش من صناعة الرفو بيده.
قال الأبّار: وكان شاعر زمانه، سكن غَرْناطَة مدة، وأمتدح أميرها. وشِعْره مدون يتنافس فِيهِ الناس. كان ينظم البديع، ويُبدع المنظوم. ولم يتزوج وكان متعففًا. روى عَنْهُ من نَظْمه أَبُو علي بْن كسرى المالقي، وأبو الْحُسَيْن بْن جُبَيْر. تُوفي فِي رَمَضَان بمالقة.

382 - إبراهيم بن مسعود بن حسان، أبو إسحاق الضرير، الرصافي، النحوي المعروف بالوجيه الذكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - يمان بن أحمد بن محمد بن خميس، الفقيه أبو الخير الرصافي، الواسطي، الشافعي. دفن برصافة واسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - يَمَان بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خميس، الفقيه أبو الخير الرُّصافيّ، الواسطيّ، الشافعي. دُفِن برُصافة واسط. [المتوفى: 591 هـ]
وقد تفقه ببغداد على أَبِي المحاسن يوسف بْن بُندار. وَسَمِعَ من أَحْمَد بْن الْمُبَارَك المُرَقَّعاتيّ. واشتغل ببلده وأفتى.
وهذه الرُّصافة تحت واسط بستَّة فراسخ، وهي قرية كبيرة. والرُّصافة بالشّام بلد بناه هشام بْن عَبْد الملك. وبهذا الأسم محلَّة ببغداد، وأخرى بالكوفة، وبُلَيدَة بقرب البصرة، وموضع بالأنبار، وموضع بقُرطبة، وأخرى ببلَنسية، وأخرى بنَيْسابور، وأخرى بقرب إفريقية. ذكر العشرة الحافظ زكيّ الدّين فِي وفاة يَمان، وأنّها تقريبًا فِي سنة إحدى وتسعين.

174 - حنبل بن عبد الله بن الفرج بن سعادة، أبو علي، وأبو عبد الله الواسطي الأصل البغدادي الرصافي النساج المكبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - حنبلُ بنُ عَبْد الله بْن الفَرَج بْن سعادة، أَبُو عليّ، وأَبُو عَبْد الله الواسطيُّ الأصلِ البغداديّ الرُّصافيّ النسَّاج المكبِّر. [المتوفى: 604 هـ]
راوي " المُسند " عَنْ أَبِي القاسم ابن الحُصَيْن، وسَمِعَ شيئًا يسيرًا من أَبِي القَاسِم ابن السَّمَرْقَنْدي، وأحمد بْن منصور بْن المُؤَمَّل، وحدَّث ببغداد، والمَوْصِلِ، ودمشق. وكان يُكَبِّر بجامع المهديّ، ويُنادي عَلَى الأملاك. عاش تسعين سنةً أو نحوها.
قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُقْطَةَ، قال: حدثنا أبو الطاهر ابن الأَنْمَاطِيِّ بِدِمَشْقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا وُلِدْتُ، مَضَى أَبِي إِلَى الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلِيِّ، وَقَالَ لَهُ: قَدْ وُلِدَ لِي وَلَدٌ فَمَا أُسَمِّيهِ؟ قَالَ: سَمِّهِ حنبل، وَإِذَا كَبِرَ سَمِّعْهُ " مُسْنَدَ " أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. قَالَ: فَسَمَّانِي كَمَا أَمَرَهُ، فَلَمَّا كَبِرْتُ سَمَّعَنِي " الْمُسْنَدَ "، وَكَانَ هَذَا مِنْ بَرَكَةِ مَشُورَةِ الشَّيْخِ.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: حنبل أَبُو عَبْد الله، كَانَ دلالًا في بيع الأملاك. سُئل عَنْ مولده، فذكر ما يدلّ عَلَى أَنَّهُ في سنة عشر أو إحدى عشرة وخمسمائة. قَالَ: وتُوُفّي بَعْدَ عَوْدِه من الشام في ليلة الجمعة رابعَ محرّم سنة أربع.
قَالَ ابن الأنماطي: أسمعه أبوه " المسند " بقراءة ابن الخشّاب في شهري رجب وشعبانُ سنةَ ثلاثٍ وعشرين، وسمعتُ منه جميعَ " المُسند " ببغداد، أكثره بقراءتي عَلَيْهِ في نَيِّفٍ وعشرين مجلسًا، ولمّا فرغتُ من سماعه، أخذتُ أُرغِّبهُ في السفر إِلى الشّام فقلت: يَحْصُلُ لك من الدّنيا طَرَفٌ صالح، وتُقبل عليك وجوهُ النّاس ورؤساؤهم. فَقَالَ: دعني، فَوَاللهِ ما أُسافر لأجلهم، ولا لما -[93]- يَحْصُل منهم، وإنّما أسافر خدمةً لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أروي أحاديثَه في بلدٍ لا تُروى فيه. ولما عَلِم الله منه هذه النّيَّة الصّالحة أقبل بوجوه النّاسِ إِلَيْهِ وحَرَّك الهِممَ للسّماع عَلَيْهِ، فاجتمع إِلَيْهِ جماعةٌ لا نعلمها اجتمعت في مجلس سماع قبل هذا بدمشق، بل لم يجتمع مثلُها قطّ لأحدٍ ممّن روى " المُسْند ".
قلتُ: سَمِعَ من حنبل خلق كثير منهم الضّياء، والدّبَيْثِيّ، وابنُ النّجّار، وابنُ خليل، والملكُ المحسن وهو الّذي أحضره وأمَّره وأعطاه، والتّقيّ أَحْمَدُ بْن العز، والفقيه اليونيني، وأبو الطاهر ابن الأنماطي، والتاج ابن أَبِي جَعْفَر، ومحمدُ بْن عَبْد العزيز بْن خلدون، والزين محمد بْن عُمَر الأنصاري الفاسيّ الأديب المعروف بابن الزقزوق، والموفَّق مُحَمَّدُ بْن عُمَر خطيب بيت الأبّار، والصّدرُ البكريّ، وأخوه الشرفُ مُحَمَّد، ومحمد بن نصر الله ابن أَبِي سُرَاقة الهَمْدانيّ، وأحمدُ بْن جميل المُطَعِّم، وأحمدُ بْن عَبْد الله بْن موسى النابلسيّ، وخطيبُ مردا، وأحمدُ بْن كتائب البانياسيّ، وإسماعيل بْن أَبِي اليُسْر، والمسلّم بْن علان، وشمسُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر، وأحمدُ بْن شيبان، والفخر عليّ، وغازي الحلاويّ.
قَالَ الإمام أَبُو شامة: وكان حنبل فقيرًا جدًا، روى " المسند " بإربِل والموصل ودمشق. وكان كثير الأمراض بالتخم، كَانَ المَلِك المعظم يطعمه تِلْكَ الألوان، وهو يُسرفُ فيها.
وقال ابنُ الأنماطيّ: كَانَ أَبُوهُ عبدُ الله قد وقف نفسَه عَلَى السَّعي في مصالح المسلمين، والمشي في قضاء حوائجهم. وكان أكبرُ هَمِّه تجهيزَ مَن يموت على الطرق.

173 - محمد بن أبي حامد بن عيسى الحريمي الرصافي المقرئ، المعروف بابن الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - مُحَمَّد بن أَبِي حامد بن عيسى الحريميّ الرُّصافي المُقْرِئ، المعروف بابن الفقيه. [المتوفى: 613 هـ]
روى عن أبي الفتح ابن البطي، وغيره، ومات فِي جُمَادَى الآخرة.

388 - أحمد بن أبي السعود بن حسان، أبو الفضل البغدادي الرصافي الكاتب المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - أحمد بن أبي السعود بن حسّان، أبو الفضل البَغْداديُّ الرَّصافِيُّ الكاتب المجوّد. [المتوفى: 627 هـ]
كَانَ فائقَ الخطِّ، كتبَ الكثيرَ وجَوَّدَ عليه جماعةٌ ببغدادَ. وكَانَ مُتَديِّنًا، حَسَنَ الأخلاق، متودِّدًا، لديه فضلٌ، وأدبٌ. حجَّ فأدركه الأجلُ بمكّة بعد قضاء نسكه في ذي الحِجَّة.
روى عنه ابن النّجّار أبياتًا من شِعره.

59 - محمد بن نصر بن قوام بن وهب بن مسلم العدل، شمس الدين أبو عبد الله الرصافي التاجر الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - مُحَمَّد بْن نصر بْن قوَّام بْن وَهْب بْن مُسَلَّم العَدْل، شمسُ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الرُّصافيُّ التاجرُ الشاهدُ. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة بالرُّصَافة. ودَخَلَ أصبهان مَعَ أخيه للتّجارة، وسَمِعا مَعَ يوسفَ بْن خليل وكانا يُحسنان إِلَيْهِ وأنزلاه عندهم.
رَوَى عن خليلٍ الرَّارانيّ، وغيره. حَدَّثَنَا عَنْهُ مُحَمَّد بْن قايماز الدّقيقيّ.
قَالَ عمر ابن الحاجب: هُوَ من ذوي اليَسَار، لَهُ دينٌ وكرمٌ وتودُّد.
وقال الضياءُ: كانَ خيِّرًا، ذا مُروءة. تُوُفّي فِي شوَّال.
قلت: وهو والد شيخنا الكمالِ عَبْد اللَّه.

378 - ناصر بن نصر بن قوام بن وهب، العدل الأجل أمين الدين الرصافي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - ناصرُ بْن نصر بْن قوام بْن وَهْب، العدلُ الأجلُّ أمينُ الدّين الرُّصافيّ التاجرُ. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وسمع بأصبهان من خليلٍ الرارانيّ بإفادةِ شمس الدّين ابن خليل. رَوَى عَنْهُ زكيُّ الدّين البِرْزاليُّ، وشهابُ الدين القوصي، ومجد الدين ابن الحلوانية، وغيرهم. وتوفي في رجب بدمشق.

119 - علي بن معالي بن أبي عبد الله بن غانم، أبو الحسن الرصافي، المقرئ على ترب الخلفاء بالرصافة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - علي بن معالي بن أَبِي عَبْد الله بن غانم، أَبُو الْحَسَن الرصافي، المقرئ على تُرب الخلفاء بالرُّصافة. [المتوفى: 653 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وستّين وخمسمائة، وسمع من: ذاكر بن كامل، وطاعن الزُّبيْريّ، ويحيى بن بَوْش، وابن كُليْب، فَمَنْ بعدهم. وعُني بالحديث وأكْثر عن أصحاب ابن الحُصيْن والقاضي أَبِي بَكْر، وكان يرجع إلى دين وورع وخير. وله أُصُولٌ حِسان.
روى عَنْهُ: المُحبّ عَبْد الله، والقُطُبْ القسطلاني، والدمياطي، ومحمد بن مُحَمَّد الكنْجيّ، وآخرون، وأجاز لجماعة من الكهول الأحياء، وتُوُفي في ذي الحجّة، وقيل في شوّال.

350 - أحمد بن نوال بن غثور الرصافي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - أحمد بن الحسن، الخطيب البارع، البليغ، شرف الدين، أبو الحسين، خطيب الرصافة، الملقب بالأسد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - أَحْمَد بْن الْحَسَن، الخطيب البارع، البليغ، شَرَفُ الدّين، أَبُو الْحُسَيْن، خطيب الرصافة، الملقَّب بالأسد. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وعشرين. وسمع من عُمَر بن كرم، وله خُطبٌ أنشأها، و" المقامات الخمسين "، وغير ذَلِكَ.
مات فِي ربيع الآخر. كتب عَنْهُ ابن الفُوطيّ، وغيره.

327 - عبد الله بن محمد بن نصر بن قوام بن وهب، العدل، الصالح، الزاهد، كمال الدين، أبو محمد الرصافي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن قوَّام بْن وَهْب، العَدْل، الصّالح، الزَّاهد، كمال الدِّين، أَبُو مُحَمَّد الرصافيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 695 هـ]
حدُّث فِي العام الماضي " بشرح السنة " و " معالم التّنزيل " للبَغَوي، عن القزوينيّ. وسمعنا منه فِي هذه السَّنَة " صحيح الْبُخَارِيّ " عن ابن الزَّبِيديّ. وروى أيضا عن عمّه أبي الفتح ناصر، ووالده، وأبي موسى عبد الله ابن الحافظ. وكان من خيار الشيوخ دِينًا وأمانة وصيانة ورزانة. وقد شهد على القُضاة من قديم. وسمع منه سائر الطَّلَبة.
وُلِدَ فِي رجب سنة خمس عشرة وستّمائة. وتُوُفيّ بُكرة الجمعة سابع ذي القعدة، فقيل: إنّه صلّى وسجد لله ومات.

698 - محمد بن أحمد بن نوال بن عثور بن علي، أبو عبد الله الرصافي، ثم الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

698 - محمد بن أحمد بن نوال بن عثور بن علي، أبو عبد الله الرصافي، ثم الصالحي. [المتوفى: 699 هـ]
ولد ليلة عرفة سنة أربع وعشرين بالصالحية. وسمع " الصّحيح " من ابن الزَّبِيديّ وسمع من الضّياء. وكان فقيرًا يقرأ على الموتى ويوهَب الشَّيء، سمعنا منه.
توفي بالبلد ودُفِن بخان ابن المقدّم فِي قوّة الشّدّة.
*الرصافة اسم يُطلق على عدة مواضع فى عددٍ من العواصم الكبرى وتُعرف بأسمائها، فيقال: رصافة بغداد ورصافة البصرة ورصافة قرطبة، أو أنها تنسب إلى منشئها، مثل: رصافة أبى العباس، والنسبة إلى رصافة: [رصافى].
ويحمل هذا اللقب عدد من الأعلام من رجال الفقه والأدب.
رصافة الشام أو رصافة هشام: نسبة إلى هشام بن عبد الملك - الخليفة الأموى الذى عَمَّرَها - وكان ينزل بها لنقاء هوائها، أُقيمت على مشارف الصحراء إلى الغرب من المجرى الأعلى لنهر الفرات وتبعد عنه (25) ميلاً، وأقرب مدينة لها الرقة، على الجانب الشرقى للنهر، وتبعد عنها مدينة تدمر المسافة نفسها.
ويرجع تاريخ بناء الرصافة إلى العصر الآشورى، ثم إنها أصبحت أسقفية إبان الحكم البيزنطى، وأقيم بها ديرٌ أُعتبر من عجائب المعمار، وبرز اسمها إبان العصر الإسلامى.
رصافة بغداد: إحدى ضواحى مدينة بغداد، تُطل على الجانب الشرقى لنهر دجلة، ويقابلها على الجانب الغربى الكرخ أو مدينة المنصور، ويمتد تاريخها إلى تأسيس مدينة بغداد ذاتها، وقد انتقل إليها المنصور من الأنبار عام (149هـ)؛ فأمر ابنه المهدى أن يعسكر على الجانب الشرقى وهو الرصافة، وأن يبنى به الدور والحاشية، ثم التحق به الناس وعمروا المكان.
ومن آثار الرصافة: مشهد الإمام أبى حنيفة، وجامع مرجان، وقبة زبيدة.
رصافة قرطبة: هى مدينة أنشأها عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الملقب بعبد الرحمن الداخل.
وقد نُسب إلى هذه الرصافة قوم من أهل العلم، منهم: يوسف بن مسعود الرصافى، وأبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافى.

عبيد الله بن زياد [خ ت] الرصافي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الزهري.
له عنه نسخة.
ماروى عنه سوى حفيده حجاج بن أبي منيع يوسف بن عبيد الله.
قال الذهلي: هو من رصافة الشام، لا أعلم له راويا غير ابن ابنه الحجاج.
أخرج إلى جزءا من أحاديث
الزهري فوجدتها صحاحا، فهذا مجهول مقارب الحديث.
وقال الدارقطني: هو ثقة.
قلت: وعلق له البخاري شيئا في الطلاق.

على بن الحسين الرصافي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كان في أيام الجعابى.
يضع الحديث ويفترى على الله.
قال الدارقطني: لا يوصف، ما أدخل هذا على الشيوخ، ثم عمل فحضر عليه بأحاديث أدخلها على دعلج.
( [قلت: هذه صفة علي بن الحسن بن كريب.
وقد مر]
)
.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت