|
(الرفد) النَّصِيب والقدح الضخم والمحلب وَيُقَال أريق رفد فلَان إِذا قتل وَمَات (ج) أرفاد ورفود
(الرفد) الرفد وَالعطَاء والصلة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بئس الرفد المرفود}} بئس الْعَطاء الْمُعْطى وَفِي الحَدِيث (من اقتراب السَّاعَة أَن يكون الْفَيْء رفدا) يعْطى جوائز وصلات وَيحرم المستحقون والمعونة (ج) أرفاد ورفود |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّفْدَةُ:
ماء في سبخة بالسوارقيّة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرِّفْدُ، بالكسر: العَطاءُ، والصِّلَةُ، وبالفتح: القَدَحُ الضَّخْمُ، ويُكْسَرُ،ومَصْدَرُ رَفَدَهُ يَرْفِدُهُ: أعْطاهُ.والإِرْفادُ: الإِعانَةُ، والإِعْطاءُ،وأن تَجْعَلَ للدابَّةِ رِفادَةً،كالرَّفْدِ، وهي مِثْلُ جَدْيَةِ السَّرْجِ، وهي أيضاً خِرْقَةٌ يُرْفَدُ بها الجُرْحُ،وشيءٌ تَتَرافَدُ به قُرَيْشٌ في الجاهِلِيَّةِ، تُخْرِجُ فيما بينها مالاً تَشْتَرِي به للحاجِّ طَعاماً وزَبيباً.والرافِدانِ: دِجْلَةُ والفُرات.والارْتِفَادُ: الكَسْبُ.والاسْتِرْفادُ: الاسْتِعانَةُ.والترافُدُ: التعاوُنُ،والتَّرْفيدُ، والتَّسْويدُ، والتعظيمُ، وشِبْهُ الهَرْوَلَةِ. وكمِنْبَرٍ: العُظَّامَةُ، والقَدَحُ الضَّخْمُ.والمَرافيدُ: الشاءُ لا ينقطِعُ لَبَنُها.والرَّفودُ: ناقةٌ تَمْلأ الرِّفدَ بِحَلْبَةٍ واحدةٍ.وبنُو أرْفَدَةَ، كأَرْفَلَةٍ: جِنْسٌ من الحَبَشَةِ.والرَّفْدَةُ: ماءَةٌ بالسَّوارِقِيَّةِ.ورُفَيْدَةُ: حَيٌّ، ويقالُ لهم: الرُّفَيْداتُ. وسَمَّوا: رافِداً، وكزُبَيْرٍ ومُظْهِرٍ.وهُرِيقَ رِفْدُهُ: ماتَ.والرَّوافِدُ: خَشَبُ السَّقْفِ.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ}}وسأل نافع عن قوله تعالى: {{بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ}}فقال ابن عباس: بئس اللعنة. بعد اللعة. واستشهد بقول نابغة بني ذبيان:لا تقذِفَنَّى بِركُنٍ لاكَفاءَ له. . . وإن تأثَّفَك الأعداءُ بالرفدِ(وق، ك، ط) وفي (تق) : بئس اللعنة. = الكلمتان من آية هود 99، في فرعون وملئه:{{يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98) وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ}}وحيدتان في القرآن، صيغة ومادة.وتأويلها في المسألة، باللعنة بعد اللعنة، مستفاد من التصريح بلعنةٍ أُتبعوها في هذه، ويَومَ القيامة.والرفد في العربية الصلة والعطاء، يقال: رَفَده، وصله وأعطاه، والرفودُ الناقة لا ينقطع لبنها، والرافدان: نهرا دجلة والفرات. والترافد: التعاون، ومنه الرفادة، كانت لقريش في الجاهلية يترافدون فيها لطعام الحاج في الموسم.وملحظ التتابع يفهم في آية هود من لعنة في هذه ويوم القيامة، مع سياق الآية قبلها: {{يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ}}
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرفدة، في معنى الوحدة
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. |