نتائج البحث عن (الريغُ) 7 نتيجة

الرَيْغَذْمُون:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وغين معجمة مفتوحة، وذال معجمة ساكنة، وآخره نون:
قرية بينها وبين بخارى أربعة فراسخ من أعمالها.
الريغُ، بالكسر: الغُبارُ، والرَّهجُ، والتُّرابُ، والنِفارُ، وأبو محمدٍ عبدُ الله بنُ إبراهيمَ الرِيغيُّ: قاضي الإسْكَنْدَرِيَّة، وذُرِّيَّتُه بعدَه.ورَيَّغَ الثَّريدَةَ: رَوَّغَها، فَتَرَيَّغَتْ.والمُرَيَّغُ، كمُعَظَّمٍ: الشيءُ المُتَرَّبُ.

الريغي، ابن مطروح

سير أعلام النبلاء

الريغي، ابن مطروح:
5876- الريغي:
قَاضِي الإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَخَطِيْبُهَا العَلاَّمَةُ الصَّالِحُ المُفْتِي جَمَالُ الدين أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدِ بنِ قَايِدٍ -بِقَافٍ- الهِلاَلِيُّ المَغْرِبِيُّ المَالِكِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ تَقْرِيْباً بِالرِّيْغِ، وَهِيَ نَاحِيَةٌ جَنوبيَّةٌ مِنَ المَغْرِبِ، وَقَدِمَ مِصْرَ شَابّاً، فَتَفَقَّهَ، وَأَجَاز لَهُ السِّلَفِيُّ، وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ بَرِّيٍّ، وَابْنِ عَوْفٍ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الشَّاطِبِيِّ؛ سَمِعَ مِنْهُ "المُوَطَّأَ". وَقِيْلَ: الرِّيْغُ: مِنْ عَمِلِ قسطيليَةَ؛ مِنْ بِلاَدِ الجرِيْدِ. وَلَهُ مصَنَّفٌ جَلِيْلٌ فِي عِلمِ اللُّغَةِ، وَكَانَ يَكتبُ طرِيقَةَ المغَاربَةِ وَطرِيقَةَ المَشَارقَةِ.
رَوَى عَنْهُ: المُنْذِرِيُّ، وَابْنُ العِمَادِيَّةِ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
تَفقَّهَ: بِأَبِي القَاسِمِ بنِ جَارَةَ، وَبَعْلِيٍّ الطُّوْسِيِّ، وَابْنِ أَبِي المَنْصُوْرِ، وَكَانَ تَقِيّاً وَرِعاً عَادِلاً لاَ تَأْخذُهُ فِي اللهِ لُوْمَةَ لاَئِمٍ، كَانَ الكَامِلُ يَفتخِرُ بِهِ وَيَعتقِدُ بَرَكَتَه. وَلِيَ الخطَابَةَ وَالقَضَاءَ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ، ثُمَّ بَعْدَ دَهْرٍ عَزلَ نَفْسَه مِنَ الخطَابَةِ، ثُمَّ تَركَ القَضَاءَ وَقَالَ: دَعُوْنِي أَخدمُ رَبِّي، وَقِيْلَ: إِنَّهُ أَطبقَ الدَّوَاةَ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعلمُ أَنِّي دَاجَيْتُ فِي حُكمٍ فَأَحرِقْنِي بِهِ فِي جَهَنَّمَ، وَإِنْ كُنْتَ تَعلمُ أَنَّهُ عُمل عَلَيَّ فِي حُكمٍ فَأَنْتَ أَوْلَى مَنْ عَذَرَ.
وَبَقِيَ فِي القَضَاءِ أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً.
وَتُوُفِّيَ فِي الثَّامنِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، بَعْد تَركِهِ القَضَاءَ بسنة.
5877- ابن مطروح 1:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ صَاحِبُ النَّظْمِ الفَائِقِ، جَمَالُ الدِّيْنِ يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين ابن مَطْرُوْحٍ الصَّعِيْدِيُّ.
خدمَ مَعَ الملكِ الصَّالِحِ نَجْمِ الدِّيْنِ بِآمِدَ وَحرَّانَ وَحصنِ كَيْفَا، فَلَمَّا تَسَلْطنَ بِمِصْرَ، وَلاَّهُ نَظَرَ الخِزَانَةِ، ثُمَّ وَزَرَ لَهُ بِدِمَشْقَ، ثُمَّ عَزَلَهُ وَتغَيَّرَ عَلَيْهِ. وَلَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْرٌ.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وست مائة، وقد قارب الستين.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 811"، والنجوم الزاهرة "7/ 24"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 247، 248".

3 - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد، أبو العباس الريغي الباغاني المقرئ، الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أبو العبّاس الرّيغيّ الباغانيّ المقرئ، الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 401 هـ]-[26]-
قدمِ الأندلس سنة ست وسبعين، وأدَّب ولد المنصور محمد بْن أَبِي عامر، ثمّ عَلَت منزلته، وقدم للشورى بعد أبي عمر ابن المُكوي.
وكان أحد الأذكياء الموصوفين، وكان بحرًا من بحور العلم لا سيما في القراءات والإعراب والناسخ والمنسوخ والأحكام.
أخذ بمصر عَنْ أَبِي بَكْر الأدفويّ، وعبد المنعم بْن غَلْبُون، وتُوُفّي في ذي القعدة وله ستٌ وستّون سنة.
وقد أخذ عَنْهُ ابن عَتَّاب، وغيره.

106 - أحمد بن عبد الرحيم بن إسحاق، القاضي أبو نصر البخاري الريغدموني الجمال الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - أحمد بن عبد الرحيم بن إسحاق، القاضي أبو نصر البخاري الريغدموني الجمال الواعظ. [المتوفى: 493 هـ]
سمع أَبَاهُ، وأحمد بْن القاسم، وطاهر بْن حسين المطَّوِّعيّ، وأملى مدّة.
وُلِد سنة أربع عشرة. حدَّثَ عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، ومُحَمَّد بن -[734]- أَبِي بَكْر السِّنْجيّ، وعُمَر بْن أَبِي بَكْر الصّابونيّ، وأبو رجاء مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْبُخَارِيّ.

365 - عبد الله بن إبراهيم بن سعيد بن القائد القاضي أبو محمد الهلالي، الريغي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد بْن القائد القاضي أَبُو مُحَمَّد الهلاليّ، الرِّيغيّ، [المتوفى: 645 هـ]
ورِيغ معاملة من ناحية الجنوب ببلاد المغرب
وُلِدَ بها في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة تقريبًا، وكتب إِلَيْهِ السِّلَفيّ بالإجازة، ثُمَّ قدِم الإسكندريّة، وسمع من: الإِمَام أَبِي الطّاهر بْن عَوْف، والفقيه مخلوف بْن جارة.
وكان بصيرًا بمذهب مالك. أعاد بمدرسة المالكيّة بمصر. وسمع من: أَبِي القاسم الشّاطبيّ جميع " المُوَطَّأ " عَن ابن هُذَيْل.
وولي قضاء الإسكندريّة، وكان ورِعًا، صليبًا فِي الأحكام، ديِّنًا مَهِيبًا. وولي الخطابة أيضًا أربعين سنة. واستعفى من القضاء قبل موته بسنة.
روى عَنْهُ: شيخنا الدّمياطيّ وأثنى عَلَيْهِ.
وَتُوُفّي فِي الثامن والعشرين من ربيع الآخر عن أربع وتسعين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت