نتائج البحث عن (الرّيحان) 22 نتيجة

(الريحان) جنس من النَّبَات طيب الرَّائِحَة من الفصيلة الشفوية وكل نبت طيب الرَّائِحَة وَيُقَال (الْمَرْأَة رَيْحَانَة وَلَيْسَت بقهرمانة) (ج) رياحين وَالرَّحْمَة والرزق
الرّيحان:[في الانكليزية] Basil (plant)[ في الفرنسية] Basilic (plante)بالفتح وسكون المثناة التحتانية لغة نبات لا ساق له. وعرفا نبات له رائحة طيبة كما في الاختيار. لكن في المغرب أنّ الريحان نبات طاب ريحه. وعند الفقهاء ما لساقه رائحة طيبة كما لورقه كالآس، والورد ما لورقه رائحة طيبة فحسب كالياسمين. وفي جامع. ابنالبيطار. أنّ الورد زهر كل شجر. واشتهر في الزهر الذي يؤخذ منه العرق كذا في جامع الرموز في كتاب الأيمان في آخر فصل من حلف لا يدخل بيتا. وذكر في الظهيرية أنّ الورد والياسمين من الأشجار، والريحان ما ليس له شجر، كذا في البرجندي. مثل لفظ النجم فإنّه يقال لنبات لا ساق له كاليقطين والشجر نبات له ساق.

دارُ الرَّيحانيينَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

دارُ الرَّيحانيينَ:
وهي دار في دار الخلافة ببغداد مشرفة على سوق الرّيحان، استجدّها المستظهر بالله ابن المقتدي، نقض دار خاتون التي بباب الغربة ودار السيدة بنت المقتدي وكان بالريحانيين سوق للسّفطيين فأخربه وأضافه إليها، وكان اثنان وعشرون دكانا وهناك خان يعرف بخان عاصم وثلاثة وعشرون دكانا من ورائه وسوق للعطارين فيه ثلاثة وأربعون دكانا وستة عشر دكانا كان فيها مدّاد الذهب وعدّة آدر من دار الحرم وعمل الجميع دارا واحدة ذات وجوه أربعة متقابلة، وسعة صحنها ستمائة ذراع، وفي وسطها بستان، وفيها ما يزيد على ستين حجرة ينتهي آخرها إلى الباب المعروف بدركاه خاتون من باب الحرم قرب باب النوبى، وابتدئ بعملها في سنة 503 وفرغ منها في سنة 507.

مَنظَرَةُ الرَّيْحانِيِّينَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَنظَرَةُ الرَّيْحانِيِّينَ:
في السوق الذي يباع فيه الريحان والفواكه وتشرف على سوق الصّرف ببغداد، كان أول من استحدثها المستظهر بالله أبو العباس أحمد بن المقتدي بالله، وكان هناك دار لخاتون باب الغربة ودار للسيدة أخته بنت المقتدي فنقضهما وأضاف إليهما من الريحانيين سوق السّقط وهو اثنان وعشرون دكانا وخان كان خلفه ويعرف بخان عاصم وثلاثة عشر دكانا من ورائه وسوق العطارين جميعه وكان عدد دكاكينه ثلاثة وأربعين دكانا ودكاكين مدّ الذهب وكانت ستة عشر دكانا وعدة ارون من باب الحرم واستأنف الجميع دارا واحدة ذات وجوه أربعة متقابلة وسعة صحنها ستمائة ذراع في وسطها بستان وكان فيها ما يزيد على ستين حجرة وينتهي إلى باب في موضع يعرف بدركاه خاتون من باب الحرم، وفرغ من بنائها في سنة 507، ثم أوصل المستنجد بهذه الدار منظرة مشرفة على الريحانيين في وسط السوق على باب بدر، وهو أحد خواصّ الخدم، وكان قبل ذلك يدعى بباب الخاصة يدخل منه من سمت منزلته ثم سدّ منذ أيام الطائع وتلك الفتن، وكان ابتداء العمل في منظرة الريحانيين سنة 557.
الرَّيحان: اسمٌ لكل نبتٍ أخضرَ لا شجرَ له وله ريحٌ طيبة كالعنبر والورد.

الريحاني، والكاتب، والأذني

سير أعلام النبلاء

الريحاني، والكاتب، والأذني:
3542- الرَّيْحَاني 1:
أَبُو عَبْدِ اللهِ, الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ البَصْرِيُّ الرَّيْحَانِيُّ, نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ البَغَوِيِّ, وَابنِ صَاعِدٍ.
وَعَنْهُ: الخلَّال، وَالعَتِيْقِيُّ، وَأَبُو طَالِبٍ العُشَاريّ.
قَالَ العَتِيْقِيُّ: شيخٌ أميٌّ, أُصولُهُ صِحَاحٌ, توفي سنة 387.
3543- الكَاتِبُ 2:
أَبُو عَبْدِ اللهِ, الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَغْدَادِيُّ الكَاتِبُ.
سَمِعَ البَغَوِيَّ، وَابنَ صَاعِدٍ, وَابنَ زِيَادٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ، والعُشَاري, وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُهْتَدِي بِاللهِ, شَيْخٌ صدوق.
لم تؤرَّخ وفاته.
3544- الأذَنِيّ 3:
القَاضِي المحدِّث, أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ بُنْدَارَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَيْرٍ الأَذَنِيُّ.
سَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ خُرَيْمٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ الفَيْضِ الغَسَّانِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَبحلبَ مِنْ: عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ الغَضَائِرِيِّ, وَبحرَّانَ مِنْ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَبِأَنْطَاكِيَةَ مِنَ: الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فِيْلٍ, وَاسْتوطَنَ مِصْرَ.
حدَّث عَنْهُ: عَبْدُ الغنِيِّ الحَافِظُ، وَمكِّيُّ بنُ عَلِيٍّ الحَمَّالُ, وَيُوْسُفُ بنُ رَبَاحٍ، وَهِبَةُ اللهِ بن إبراهيم الصواف, وعبد الملك بن المَلِكِ بنُ مِسْكِيْنٍ، وَأَحْمَدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ نَفِيْسٍ المُقْرِئُ, وَآخرُوْنَ.
وَمَا علمتُ بِهِ بَأْساً.
توفِّي فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 232"، وتاريخ بغداد "8/ 11"، والأنساب للسمعاني "6/ 203".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 101".
3 ترجمته في العبر "3/ 28"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 116".
النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد أبو الريحان، البيروني (¬1) الخوارزمي.
من مشايخه: عبد الصمد أول عبد الصمد.
وغيره.
كلام العلماء فيه:
• نزهة الأرواح: "كان رحمه الله من الفسحة في التعمير وجلال الحال في عامة الأمور مكبًّا على تحصيل العلوم منصبًا إلى تصنيف الكتب .. ولا يكاد يفارق يده القلم وعينه النظر وقلبه الفكر إلا في النيروز والمهرجان" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان أديبًا أريبًا لغويًّا له تصانيف في ذلك ... وحدثني بعض أهل الفضل أن السبب في مصيره إلى غزنة أن السلطان محمودًا لما استولى على خوارزم قبض عليه وعلى أستاذه عبد الصمد أول عبد الصمد الحكيم واتهمه بالقرمطة والكفر، فأذاقه الحمام، وهمّ أن يلحق به أبا الريحان فساعده فُسحة الأمل بسبب خلصَه من القتل، وقيل له إنه إمام وقته في علم النحو وإن الملوك لا يستغنون عن مثله فأخذه معه ... وكان حسن المحاضرة طيب العشرة خليعًا في ألفاظه عفيفًا لم يأت الزمان بمثله علمًا وفهمًا"أ. هـ.
• عيون الأنباء: "كان مشتغلًا بالعلوم الحكمية فاضلًا في علم الهيئة والنجوم وله نظر جيد في صناعة الطب. وكان معاصرًا للشيخ الرئيس وبينهما محادثات ومراسلات" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (422 هـ) اثنتين وعشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: شرح شعر أبي تمام ومختار الأشعار والآثار وغيرها.

*أبو الريحان البيرونى هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا.
وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند.
وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها.
ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى.
وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم.
إنه أعظم علماء عصره .
.
.
ومن أعظم العلماء فى كل العصور.
وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م).

284 - علي بن عبيدة، أبو الحسن الريحاني الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عليّ بن عُبَيدة، أبو الحسن الرَّيْحانيُّ الكاتب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد البُلّغاء والفُصحاء. له تصانيف أدبيّة، ولهجة عربيّة، واختصاص بالمأمون.
تُوُفّي سنة تسع عشرة ومائتين. -[406]-
وقد اتهم بالزَّنْدقة، فالله أعلم.
وتصانيفه تدلُّ عَلَى فلسفته وفراغه من الدِّين. وهي كثيرة سردها ياقوت في " تاريخ الأدباء " وقال: قال جحظة: حدثنا أبو حَرْمَلَة قَالَ: قَالَ عليّ بْن عُبَيْدة: حضرني ثلاثةُ تلامذة، فقلت كلامًا أعجبهم، فقال أحدهم: حقٌ هذا الكلام أنْ يُكتَب بالغوالي عَلَى خدود الغَواني، وقال الآخر: بل حقُّه أنْ يُكتَب بأنامل الحُور عَلَى النُّور. وقال الآخر: بل حقّه أن يُكتَب بقلم الشُّكْر في ورق النعم.

148 - ع سوى ن: الحسن بن علي بن محمد الهذلي الحلواني الخلال الريحاني، أبو محمد الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - ع سوى ن: الحسن بن علي بن محمد الهذلي الحلواني الخلال الريحاني، أبو محمد الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكّة.
عَنْ: وَكِيع، وأبي معاوية، ومُعّاذ بن هشام، وأزهر السّمّان، وأبي أسامة، وزيد بن الحُباب، وعبد الرّزّاق، وعبد الصّمد بن عبد الوارث، ويزيد بن هارون، وخلق. ولم يلحق ابن عيينة.
وَعَنْهُ: الجماعة إلا النَّسائيّ، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن صالح البخاريّ، ومُطَيَّن، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، ومحمد بن المجدَّر، ويحيى بن الحَسَن النّسّابة العَلَويّ، وآخرون.
قال يعقوب بن شَيْبة: كان ثبتا ثقة متقنا. -[1120]-
وقال أبو داود: كان عالما بالرجال، ولا يَستعمل علمَه.
تُوُفّي الحُلْوانيّ في ذي الحجّة سنة اثنتين وأربعين.
قال إبراهيم بْن أورمة الحافظ: بقي اليوم فِي الدّنيا ثلاثة: محمد بْن يحيى بخُراسان، وابن الفُرات بإصبهان، والحَسَن بن علي الحلواني بمكة.

245 - الحسين بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله البصري الريحاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه الْبَصْرِيّ الرَّيحاني. [المتوفى: 387 هـ]
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وابْن صاعد، وابْن مبشّر الواسطي.
وَعَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، والعتيقي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ العشاري.
قَالَ العتيقي: كَانَ شيخًا أُميًا لَهُ أُصُول صِحَاح.

294 - الحسن بن علي بن محمد بن بشار، أبو علي الريحاني الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - الحَسَن بن عليّ بن محمد بن بشار، أبو علي الريحاني الهَمَذَانيُّ. [المتوفى: 388 هـ]
رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن عمروس، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بلبل الزَّعْفَراني، ومُحَمَّد بْن حمدان بْن سُفْيَان البغدادي، والقاسم بْن أَبِي صالح، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن يعقوب.
رَوَى عَنْهُ: أحْمَد بْن زَنْجَوَيْه، وَأَبُو طاهر بْن سَلَمَة، ومُحَمَّد بْن عيسى، وآخرون.
قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ صدوقًا صالحًا.

396 - أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - أبو الرّيْحان محمد بن أحمد البيرُونيّ، [الوفاة: 421 - 430 هـ]
وبيرُون من بلاد السِّنْد.
من أعيان الفلاسفة، كان معاصرا للرئيس ابن سينا، فاضلًا في الهيئة والنّجوم، خبيرًا بالطّبّ. صنّف كتاب " الجماهر في الجواهر "، وكتاب " الصَّيْدلة " في الطّبّ وكتاب " مقاليد الهيئة "، وكتاب " تسطيح الهيئة "، مقالة في استعمال الأصْطِرْلاب الكُرِيّ، وكتاب " الزيج المسعودي "، صنفه للملك مسعود ابن السّلطان محمود بن سُبُكْتِكِين، وتصانيف أُخَر ذكرها ابن أبي أُصَيْبَعَة في تاريخه، وينقل من كلامه صاحب حماة الملك المؤيد.
*أبو الريحان البيرونى هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا.
وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند.
وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها.
ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى.
وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم.
إنه أعظم علماء عصره ...
ومن أعظم العلماء فى كل العصور.
وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م).

رصد: أبي الريحان البيروني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رصد: أبي الريحان البيروني
سنة: ...

نشر الريحان في فضل المتحابين في الله من الإخوان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نشر الريحان، في فضل المتحابين في الله من الإخوان
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي.

على بن عبيدة الريحاني الكاتب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

من كبار الادباء البلغاء، كان له
اختصاص بالمأمون.
قال الخطيب () : كان يرمى بالزندقة.
روى عنه أحمد بن أبي طاهر وغيره.
له في الحكم والامثال.
- بكسر الراء- قال أبو السعادات: هو كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم، وقيل: أطراف كل نبتة طيبة الريح ج 2 معجم المصطلحات)
إذا خرج عليها أوائل النور والطاقة من الريحان ريحانة.
والريحان: نبت معروف، وقيده أبو الخطاب وغيره من أصحابنا بالفارسي، وكذلك في الأيمان، والريحان يطلق على الرزق، قاله مجاهد، قال الله تعالى: وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ [سورة الرحمن، الآية 12].
فالعصف: ورق الزرع، والريحان: الرزق، وقيل: النضيج الذي لم يؤكل، والريحان: كل مشموم طيب الرائحة.
والريحان: الرزق الحسن المريح لصاحبه.
وقوله تعالى: فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ. [سورة الواقعة، الآية 89].
فسرت بالمعنيين- بالرائحة الطيبة، أو بالرزق الحسن، وجمع الريحان: رياحين.
«المطلع ص 173، 285، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1161، وفتح البارى (مقدمة) ص 132، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 280».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت