نتائج البحث عن (السخل) 7 نتيجة

(السخل) الشيص أَي التَّمْر الَّذِي لَا يشْتَد نَوَاه

(السخل) السخل

(السخل) كل شَيْء لم يتمم والضعيف الرذل (ج) سخل وسخال
(السخلة) الذّكر وَالْأُنْثَى من ولد الضَّأْن والمعز سَاعَة يُولد (ج) سخل وسخال وسخلان
السَّخْلَةُ: ولَدُ الشاةِ ما كان، ج: سَخْلٌ وسِخالٌ وسُخْلانٌ، وسِخَلَةٌ، كعِنَبَةٍ، نادِرَةٌ.ورِجالٌ سُخَّلٌ وسُخَّالٌ، كسُكَّرٍ ورُمَّانٍ: ضُعَفاءُ أرْذالٌ، الواحدُ: سَخْلٌ.والسَّخْلُ أيضاً: ما لم يُتَمَّمْ من كلِّ شيءٍ.وسَخَلَهُم، كمنَع: نَفاهُم،وـ الشيءَ: أخَذَهُ مُخَاتَلَةً.وسَخَّلَهُم تَسْخيلاً: عابَهُم،وـ النَّخْلَةُ: ضَعُفَ نَواها وتَمْرُها، أو نَفَضَتْهُ،وـ الرجُلُ: نَفَضَها.وأسْخَلَهُ: أخَّرَهُ.والمَسْخولُ: المَرْذولُ، والمَجهولُ.وككِتابٍ: ع. وكسُكَّرٍ: الشِيصُ.والسُّخالَةُ: النُّفايَةُ.

620 - محمد بن سليمان بن محبوب، أبو عبد الله البغدادي الحافظ، الملقب بالسخل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - محمد بن سليمان بن محبوب، أبو عبد الله البغدادي الحافظ، الملقب بالسخل. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بْن عوف الحمصيّ، وطبقته.
رَوَى عَنْهُ: الْجِعَابيّ، وإِسْحَاق النِّعَاليّ، ومحمد بن المظفّر.

556 - محمد بن سليمان بن محبوب، أبو عبد الله الحافظ المعروف بالسخل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

556 - محمد بْن سليمان بْن محبوب، أبو عبد الله الحافظ المعروف بالسخل. [الوفاة: 311 - 320 هـ]-[395]-
رَوَى عَنْ: محمد بْن عَوْف الحمصيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الْجِعَابيّ، وابن المظفّر، وجماعة.
الصغيرة من الشياه، تطلق على الذكر والأنثى من أولاد الضأن والمعز ساعة تولد، والجمع: سخال، وتجمع أيضا على:
سخل، مثل: تمرة وتمر.
قال الأزهري: وتقول العرب لأولاد الغنم ساعة تضعها أمهاتها من الضأن والمعز ذكرا كان أو أنثى: سخلة، ثمَّ هي بهمة للذكر والأنثى أيضا، فإذا بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها مما كان من أولاد المعز فالذكر: جفر، والأنثى: جفرة، فإذا رعى وقوى فهو: عتود، وهو في ذلك كله جدى، والأنثى:
عناق ما لم يأت عليها حول، فإذا أتى عليها حول فالأنثى:
عنز، والذكر: تيس، ثمَّ يجذع في السنة الثانية، فالذكر:
جذع، والأنثى: جذعة، ثمَّ يثني في السنة الثالثة، فالذكر:
ثنى، والأنثى: ثنية، ثمَّ يكون رباعا في الرابعة وسديسا في الخامسة وصالغا في السادسة، وليس بعد الصلوغ سن. «المصباح المنير (سخل) ص 102، والمطلع ص 141، 142، ونيل الأوطار 4/ 135».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت