القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّرَى، كالهُدَى: سَيْرُ عامَّةِ اللَّيْلِ، ويُذَكَّرُ. سَرَى يَسْرِي سُرًى ومَسْرًى وسَرْيَةً، ويُضَمُّ، وسِرايَةً، وأسْرَى واسْتَرَى وسَرَى به، وأسْراه،وـ به.و {{أسْرَى بعَبْدِهِ لَيْلاً}} : تأكيدٌ، أو معناهُ: سَيَّرَهُ.والسَّرَّاءُ، كشَدَّادٍ: الكثيرُ السُّرَى.والسارِيَةُ: السَّحابُ يَسْرِي لَيْلاً.ج: سَوارٍ، والأسْطُوانَةُ،ود بِطَبَرِسْتانَ، منه: بُنْدارُ بنُ الخَليلِ السَّرَوِيُّ،وسارِيَةُ بنُ زُنَيْمٍ الذي ناداهُ عُمَرُ، رضي الله تعالى عنه، على المِنْبَرِ، وسارِيَةُ بِنهاوَنْدَ، وكان أشدَّ الناسِ حَصْراً، وابنُ عَمْرٍو الحَنَفِيُّ صاحبُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، وابنُ مَسْلَمَةَ بنِ عُبَيْدٍ الحَنَفِيُّ أيضاً.والسَّرِيَّةُ: من خَمْسةِ أنْفُسٍ إلى ثلاث مئةٍ أو أَرْبَعِ مِئَةٍ،وسَرَّى تَسْرِيَةً: جَرَّدَها، ونَصْلٌ صَغيرٌ مُدَوَّرٌ.وسَرَى عِرْقُ الشَّجَرِ: دَبَّ تحتَ الأرضِ،وـ مَتَاعَه: ألقاهُ على ظَهْرِ دابَّتِه. وكغَنِيٍّ: نَهْرٌ صَغيرٌ يَجْرِي إلى النَّخْلِج: أسْرِيَةٌ وسُرْيانٌ،والزاهِدُ السَّقَطِيُّ: م، وجَمَاعَةٌ.وغَنْمُ ابنُ سُرَيٍّ، كسُمَيٍّ: في الخَزْرَجِ، ومن ذُرِّيَّتِهِ: طَلْحَةُ بنُ البَراءِ الصَّحابِيُّ. وفي بَني حَنيفَةَ: سُرَيٌّ أيضاً. وكسَماءٍ: شَجَرٌ، واحِدَتُهُ: بهاءٍ.والسَّراةُ: أعْلَى كلِّ شيءٍ.وسَراةُ مُضافَةً إلى بَجيلَةَ، وزَهْرانَ، وعَنْزٍ، والحِجْرِ، وبَني القَرْنِ، وبَني شَبانَةَ، والمَعافِرِ، وفيها قُرًى وجِبالٌ، والكُراعِ، وفيها قُرًى أيضاً، وبَني سَيْفٍ، وخَتْلانَ، وألْهانَ، والمَصانِعِ، وقُدُمٍ، وهَتُومٍ، والطائِف،وهذه غَوْرُها مكةُ ونَجْدُها دِيارُ هَوازِنَ: مواضِعُ م.وأسْرَى: صارَ إلى السَّراةِ.وسِرْيَا، بالكسر: ة بالبَصْرَةِ.وسِرْياقُوسُ: ة بِمِصْرَ.والسُّرَيَّةُ، كسُمَيَّةَ: ة بالشامِ.والسارِي: ع، والأسَدُ،كالمُسارِي والمُسْتَرِي.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلة السرى، في مدح خير الورى
لمحمد بن أحمد، المعروف: بابن جابر النحوي، الأعمى. المتوفى: سنة 780، ثمانين وسبعمائة. وهي منظومة، بديعة. ثم شرحها رفيقه: أحمد بن يوسف، المعروف: بالبصير النحوي. المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة. سماه: (طراز الحلة، وشفاء الغلة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نور السرى، في تفسير آية الإسرا
للشيخ، الإمام، أبي شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي. المتوفى: سنة 665، خمس وستين وستمائة. اختار فيه: أن الإسراء بالنبي - عليه الصلاة والسلام - إلى بيت المقدس، وإلى السموات، وقع مرتين، أو مرارا. تارة: في المنام. وتارة: في اليقظة. قال: وهذا القول نصره الإمام القشيري، في (تفسيره) . واختاره أيضا: أبو القاسم السهيلي. وحكاه: عن مشايخه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لبقية.
متروك الحديث. حديثه ليس في صلاة الخوف سهو. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي عمران الجونى.
وعنه خلف بن تميم. قلت: هذا الجونى ما أعتقد أنه عبد الملك بن خبيب التابعي المشهور، بل واحد مجهول، لان التابعي لم يدركه ابن السري، ولان المجهول قد روى كما ترى عن مجالد، وهو أصغر من عبد الملك. قال ابن حبان: يروي عن أبي عمران العجائب التي لا يشك أنها موضوعة. حدثنا ابن قتيبة، حدثنا أحمد بن أسلم السقاء الحلبي، حدثنا عبد الله بن السري المدائني، عن أبي عمران الجونى [البزار] () ، عن مجالد، عن الشعبي، عن تميم الدارى، قلت: يارسول الله، ما رأيت للروم / مثل مدينة يقال لها أنطاكية، ما رأيت أكثر [ / ] مطرا منها. فقال: نعم، لان فيها التوراة، وعصا موسى، ورضراض () الالواح، وسرير سليمان في غار، ولا تذهب الايام حتى يسكنها رجل من عترتي اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبي، خلقه خلقي، يملا الدنيا قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا. رواه الخطيب في تاريخه () . حدثنا الحسين بن بطحاء المحتسب، أخبرنا أبو سليمان الحراني، حدثنا محمد ابن الحسن بن قتيبة، حدثنا أحمد بن سلم، حدثنا عبد الله بن السري [المدائني] () ، عن أبي عمران () البزاز الجونى، فذكره. وهذا ذكره ابن الجوزي في الموضوعات. قال شيخنا أبو الحجاج: صوابه أبو عمر البزار، وهو حفص بن سليمان القارى. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا عبد الله بن السري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: إذا لعنت هذه الأمة أولها فمن كان عنده علم فليظهره، فإن كاتم العلم يومئذ ككاتم ما أنزل الله على محمد ﷺ. وحدثناه أحمد بن محمد النسائي، حدثنا أحمد بن إسحاق البزاز صاحب السلعة، حدثنا عبد الله بن السري، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال العقيلي: هذا الإسناد أشبه وأولى. وقال ابن عدي: كان عبد الله بن السري الانطاكي من العابدين، ولا بأس به. روى عنه خلف بن تميم، وأحمد بن نصر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن كنانة، وحميد الطويل، ولحقه نصر بن علي الجهضمي.
قال ابن معين: صالح، له في أبي داود والترمذي حديث واحد. [عبد القدوس] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو ابن المتوكل.
له مناكير. سوف يأتي. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Cabal المؤامرة المؤتمر السرى
|