نتائج البحث عن (السهل) 21 نتيجة

(السهل) كل شَيْء يمِيل إِلَى اللين وَقلة الخشونة وَمن الأَرْض خلاف الْحزن وَهِي أَرض منبسطة لَا تبلغ الهضبة (مج)(ج) سهول وَيُقَال هُوَ سهل الْوَجْه قَلِيل لَحْمه وَهُوَ مِمَّا يستحسن عِنْد الْعَرَبوَسَهل الْخَدين سَائل الْخَدين أَي فيهمَا استرسال وانبساط ولين وَسَهل الْخلق أَو القياد أَو الْمُعَامَلَة لين سَلس سمح وَهِي سهلة وَيُقَال فِي التَّحِيَّة أَهلا وسهلا لقِيت أَهلا وحللت سهلا

(السهل) تُرَاب كالرمل يَجِيء بِهِ المَاء (ج) سهول وأسهال
(السهلي) الْمَنْسُوب إِلَى السهل (على غير قِيَاس) يُقَال نَبَات سهلي ينْبت فِي السهل وبعير سهلي يرْعَى فِي السهل
السّهل:[في الانكليزية] Easy ،light [ في الفرنسية] Facile ،leger بالفتح وسكون الهاء في اللغة الفارسية بمعنى نرم (طري) وآسان يعني السّهل. وأمّا في اصطلاح البلغاء: فالسّهل المشكل هو أن يأتي الشاعر بكلمات يصعب على سامعها أن يربط بينها، وحين يتأمّل الألفاظ يظنّها سهلة ويعتقد أنّ بإمكانه أن يكتب في لحظة بيتين، ثم يتبين له بعد إمعان النظر أنّ هذه الألفاظ قد جمعت بغير واسطة، وحينئذ يتحقّق أنّ ما ظنّه سهلا هو في الحقيقة صعب، ومثاله البيت التالي ومعناه:دخل صاحيا وخرج سكران ونهض ممسكا بالسرور وجلس وأعطى الغم أمّا السّهل الممتنع عندهم فهو أن يبدو ارتباط الكلام وسياقه سهلا، ولكن لا يستطيعه أي كان بسبب سلاسة الكلام وجزالته في آن وتضمّنه لمعان كثيرة في ألفاظ قليلة، واستعمال الألفاظ المعروفة واللّطائف والأمثال، وليس برعاية اللفظ مع التكلّف أو المعنى بتكلّف.كذا في جامع الصنائع.
  • السَّهْلُ
السَّهْلُ:
بخلاف الصعب: وهو إقليم من أعمال باجة. والسهل أيضا: إقليم بإشبيلية، وكلاهما بالأندلس من بلاد المغرب، قال ابن بشكوال: مالك بن عبد الله بن محمد الشعبي اللغوي القرطبي يكنى أبا الوليد ويعرف بالسهلي من سهلة المدوّر، روى عن القاضي سراج بن عبد الله وأبي مروان الطّبني وأبي مروان بن حيّان وذكر جماعة غيرهم، كان من أهل المعرفة بالآداب واللغات والعربيّة ومعاني الشعر مع حضور الشاهد مقدما في جميع ذلك، ثقة ضابطا لما كتب حسن الخطّ جيّد الضبط، وكتب بخطه علما كثيرا وأتقنه، وأخذ الناس عنه، وتوفي في شعبان سنة 507.
السَّهْلَيْن:
بلفظ التثنية: ناحية باليمن من عمل جادّة بني سليم.
السَّهْلَةُ:
بفتح أوّله، ومعناه مفهوم: قرية بالبحرين ومسجد بالكوفة، قال أبو حمزة الثّمالي: قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق، رضي الله عنه:
يا أبا حمزة هل تعرف مسجد سهل؟ قلت: عندنا مسجد يسمّى السهلة، قال: أما إني لم أرد سواه لو أن زيدا أتاه فصلّى فيه واستجار ربّه من القتل لأجاره، إن فيه لموضع البيت الذي كان يخطّ فيه إدريس، عليه السلام، ومنه رفع إلى السماء، ومنه كان إبراهيم، عليه السلام، يخرج إلى العمالقة، وفيه موضع الصخرة التي صورة الأنبياء فيها، ومنه الطينة
التي خلق الله الأنبياء منها، وهو موضع مناخ الخضر، وما أتاه مغموم إلّا فرّج الله عنه.
السَّهْلُ، وككَتِفٍ: كلُّ شيءٍ إلى اللين،والنِسْبَةُ: سُهْلِيٌّ، بالضم، وقد سَهُلَ، ككَرُمَ، سَهالَةً.وسَهَّلَهُ تَسْهيلاً: يَسَّرَه.والسَّهْلُ: الغُرابُ،وـ من الأرضِ: ضِدُّ الحَزْنِ، ج: سُهولٌ، وقد سَهُلَتْ، ككَرُمَ، سُهولَةً.وبعيرٌ سُهْلِيٌّ، بالضم: يَرْعَى فيه.وأسْهَلُوا: صاروا فيه.ورجُلٌ سَهْلُ الوجهِ: قَليلُ لَحْمِهِ.والسِهْلَةُ، بالكسر: تُرابٌ كالرَّمْلِ يَجيءُ به الماءُ.وأرضٌ سَهِلَةٌ، كفرِحَةٍ: كثيرَتُها، ونَهْرٌ سَهِلٌ.وأُسْهِلَ الرجُلُ، بالضم،وـ بَطْنُه،وأسْهَلَهُ الدَّواءُ: ألانَ بَطْنَهُ.وساهَلَهُ: ياسَرَهُ.واسْتَسْهَلَهُ: عَدَّهُ سَهْلاً.وسُهَيْلٌ، كزُبيرٍ: حِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ، ووادٍ بها أيضاً، ونَجْمٌ عندَ طُلوعِه تَنْضَجُ الفَواكِهُ ويَنْقَضِي القَيْظُ، (وابنُ رافِعٍ، وابنُ عَمْرٍو الأَنْصارِيُّ، وابنُ بَيْضاءَ، وابنُ عامِرٍ، وابنُ عَمْرٍو القُرَشِيُّ، وابنُ عَدِيٍّ: صحابيُّونَ) ، وابنُ أبي حَزْمٍ، وابنُ أبي صالح: محدِّثانِ ضعيفانِ. وسَهْلٌ: عِشرونَ صحابيّاً، ومئَةُ محدِّثٍ.وسُهَيْلَةُ: كذَّابٌ، وفي المَثَلِ: "أكْذَبُ من سُهَيْلَةَ".والسَّهُولُ، كصَبورٍ: المَشْوُ.وسَهْلَةُ: حصْنٌ بأبْيَنَ، واسمٌ، وباليمنِ: ناحيَةُ تُعْرَفُ بالسَّهْلَيْنِ.وبنُو سَهْلٍ: ة بِصَنْعاءَ.والتَّساهُلُ: التَّسامُحُ.
أهل السهل: سكان البوادي، وأهلُ المَدَر سكان المدن والقرى.

السَّهْلُ الممْتَنِعُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

السَّهْلُ الممْتَنِعُ: أَن يكون الْكَلَام مسبوكا سبكا سهلا وعرا، قَرِيبا بَعيدا.

مَا ينْبت مِنْهَا فِي السّهل

المخصص

أَبُو عبيد: من نَبَات السهل الرِمث والقِضَة والعرفج والنُقْد واحدته نقدة والنُعض واحدته نُعضة والشُقّارى والحِنزاب والأفاني والسُطّاحة والغبراء والطّحْماء والدّرْماء والحرشاء والصّفراء والكرِش.
ابْن السّكيت: وَهِي الكرِشة.
أَبُو عبيد: والحلَمة والينَمة والرّاء واحدته راءة والشُبْرُم.
ابْن السّكيت: واحدته شُبرمة.
أَبُو عبيد: والنّقَل والحسَك والسّعدان والجَرجار والعَرار واحدته عَرارة والجَثجاث والقيصوم والسّكَب والشيح والقرنوة والحُلّب والحِلبلاب والحربُث والرّنَمة والتربة والخزامى والأقحوان والشُكاعى والحَنوة والزُباد وَهُوَ الزُبّادَى.
ابْن السّكيت: والزُبادَى.
أَبُو عبيد: والبُهمى.
غَيره: وَهِي للْوَاحِد والجميع بِلَفْظ وَاحِد.
أَبُو عبيد: وَمِنْه القُرّاص واحدته قراصة والذُرَق والعبيثران والعبوثران.
ابْن السّكيت: هُوَ العيبثُران والعَبوثُران.
أَبُو عبيد: وَمِنْهَا الصّعبر والصنعْبر.
أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا الغُبيراء.
غَيره: وَهِي العنّاب.
أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا الكثا والشويلاء والفنا وَهُوَ ثعالة وَالثُّلُثَانِ والرّبرق والمَكر والجدر والثّدّاء والحصاد والحسار وَقد تقدم أَنه من نَبَات الجلَد أَيْضا والنحرة والتّوأمان والجليف والحوذان والحمّاض والحبق والخطمي والخبازى وَهِي القبَلة.
غَيره: وَهِي الحبّاز.
أَبُو حنيفَة: والخُشيناء.
صَاحب الْعين: وَمِنْهَا الخَشْناء.
أَبُو حنيفَة: والذُفْراء والذّنَبان والرّشاة والرشأة والرّمرام والزّقّوم والسلسة والشّيعة والصّعتر والضعة والعضْرس والعِجلة والعُثرب والعيقفان والغرّاء والغِلقة والغلف والغزالة والفرظ وَقد تقدم أَنَّهَا من نَبَات الجلَد والقضْب والكحْلاء والمُرار والمرّة والورْقاء واليَعضيد.
صَاحب الْعين: وَمِنْهَا الخفَج الْوَاحِدَة خفَجة والسوس.
ابْن السّكيت: وَمِنْهَا الإخريط واللّزّيْقى

والصُميماء والبَنْج والخِطْرة وَقد تنبُت فِي الرمل.
أَبُو حنيفَة: وَمِنْهَا الغُملول.
ابْن السّكيت: وَمِنْهَا الحبَلة واللّقَط واللقَطة والرّقَة والأرانيَة.
النحوي: أحمد بن محمّد بن عبد الله بن يوسف بن محمّد بن مالك السهلي (¬1) الأديب، أبو الفضل العروضي الصفّار الشافعي.
¬__________
* معجم الأدباء (2/ 491)، وفيات الأعيان (1/ 95)، السير (17/ 146)، العبر (3/ 77)، تاريخ الإسلام (وفيات 401)، ط. تدمري؛ الوافي (8/ 114)، البداية والنهاية (11/ 368)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 84)، النجوم الزاهرة (4/ 228)، بغية الوعاة (1/ 371)، الشذرات (5/ 8)، روضات الجنات (1/ 241)، معجم المؤلفين (1/ 292) الأعلام (1/ 210).
* الصلة (1/ 30)، تاريخ الإسلام (وفيات 401)، ط. تدمري.
* بغية الوعاة (1/ 369)، تتمة اليتيمة (2/ 23)، الوافي (8/ 33)، معجم الأدباء (2/ 491)، إنباه الرواة (1/ 119)، المنتخب من السياق (88)، تاريخ الإسلام (وفيات تقريبًا في الطبقة الحادية والأربعين) ط. تدمري.
(¬1) في بغية الوعاة: النهشلي، وفي إنباه الرواة: السَّهلكي.

ولد: سنة (334 هـ) أربع وثلاثين وثلاثمائة.
من مشايخه: الأصمِّ، وأبو منصور الأزهري والطبقة.
من تلامذته: تخرج به جماعة من الأئمة منهم الواحدي.
كلام العلماء فيه:
• تتمة اليتيمة: "إمام في الأدب ختم التسعين في خدمة الكتب، وأنفق عمره في مطالعة العلوم وتدريس متأدبي نيسابور، وإحراز الفضائل والمحاسن.
وفاته: بعد سنة (416 هـ) ست عشرة وأربعمائة.

293 - طاهر بن محمد السهلي السرخسي الطوسي، أبو الحارث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - طاهر بن محمد السهلي السرخسي الطوسي، أبو الحارث. [المتوفى: 417 هـ]
فقيه عدل روى عن ابن العباس البصري، وعبد الله بن عمر بن علك الجوهري، ومحمد بن أحمد بن حامد العطار. حدث بنيسابور " بسنن ابن الموجه " وكان يملي بطوس؛ روى عنه محمد بن أحمد بن أبي جعفر.

429 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف، أبو الفضل النيسابوري السهلي الأديب الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف، أبو الفضل النَّيْسابوريّ السَّهْليّ الأديب الصَّفّار. [الوفاة: 411 - 420 هـ]-[327]-
حدَّث عَنْ الأصمّ، والأستاذ أَبِي الوليد الفقيه، وأبي الفضل المُزَكّيّ. وتخرج بِهِ أئمّة منهم أبو الحسن الواحديّ. وروى عَنْهُ أبو سعْد عبد الله ابن القُشيري، وغيره.

190 - محمد بن علي بن أحمد بن الحسين، أبو الفضل السهلكي البسطامي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - محمد بن عليّ بن أَحْمَد بن الحسين، أبو الفضل السَّهلكيّ البسْطاميّ الفقيه. [المتوفى: 476 هـ]
شيخ الصُّوفية. له الأصحاب والتصانيف في الطّريق. سمع أبا بكر الحِيريّ، وغيره، وحدَّث بنيسابور.
وقيل: توفّي سنة سبع وسبعين، فالله أعلم.

190 - مالك بن عبد الله، أبو الوليد العتبي، السهلي، القرطبي، اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - مالك بْن عَبْد الله، أبو الوليد العُتْبيّ، السَّهْليّ، القُرْطُبيّ، اللُّغَويّ. [المتوفى: 507 هـ]
مِن أئمّة الأدب، سَمِعَ مِن: محمد بْن عتّاب، وحاتم بْن محمّد، وأبي -[91]- مروان بن حيان المؤرخ، وسراج القاضي، قيد النّاس عَنْهُ كثيرًا، ومات بقُرْطُبَة.

310 - محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عمر، أبو الحسين السهلكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عمر، أبو الحسين السَّهْلَكي، [المتوفى: 536 هـ]
خطيب بِسطام، إحدى مدن قُومِس. -[663]-
كان بارعًا في الأدب، سمع: أبا الفضل محمد بن عليّ السَّهْلكيّ، ونظام المُلْك، ورزق الله التّميميّ.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه ببِسطام، تُوُفّي في ربيع الأوّل ببَسطام.

423 - صاعد بن محمد بن الحسين بن علي، أبو العلاء السهلوي السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - صاعد بن محمد بن الحسين، أبو القاسم السهلويي، السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - صاعد بْن محمد بْن الحسين، أبو القاسم السهلويي، السَّرْخَسيّ. [المتوفى: 543 هـ]
شيخ كبير، ورِع، فاضل، وُلِد بسَرْخَس في سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة، وسمع بسَرْخَس من: أَبِي الحسن محمد بْن محمد بْن زيد الحُسيني، قدِم عليهم، وسمع من أبي الخير محمد بن موسى الصفار.
روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وغيره، وتُوُفّي بسرخس في سنة ثلاث وأربعين.

174 - محمد بن إبراهيم بن أبي الفضل، الإمام معين الدين أبو حامد السهلي الجاجرمي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي الفضل، الإِمَام معين الدين أَبُو حامد السهلي الجاجَرْمي الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 613 هـ]
كَانَ إمامًا مُفتيًا مصنِّفًا مشهورًا؛ صنّف في الفقه كتاب " الكِفاية "، وكتاب " إيضاح الوَجيز ". وَلَهُ طريقة في الخِلاف والقواعد، مشهور به.
وجاجَرْم بَلْدة بين نَيْسَابُور وجُرجان.
سكن هَذَا نَيْسَابُور ودرّس بها، وتوفي في حادي عشري رجب، وَتُوُفِّي في الكهولة.
وقد حَدَّثَ عن عَبْد المنعم بن عَبْد اللَّه الفُرَاوي؛ رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي، وغيره.

620 - محمد بن علي بن عبد الله بن أبي السهل أبو الفضل الواسطي، ثم البغدادي، المقرئ، الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الله بن أَبِي السَّهْل أَبُو الفضل الواسطيّ، ثُمَّ البغداديّ، المقرئ، الخيّاط. [المتوفى: 650 هـ]
شيخ صالح، خيّر. وُلِدَ سنة تسع وستين وخمسمائة، وسمع: أَبَا الفتح مُحَمَّد بْن يحيى بْن مواهب البَردانيّ، وَعُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، والفقيه أَبَا الخير أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل القَزْوينيّ، وغيرهم.
روى عنه: قطب الدين محمد ابن القسطلّانيّ، وشَرَف الدّين الدِّمياطيّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكَنْجيّ، وَدَاوُد بْن أَبِي نصر البغداديّ، وبَيْبَرْس العديميّ، وآخرون، وأجاز لجماعةٍ فِي الأحياء، وتُوُفّي فِي منتصف المحرَّم.
قَالَ الدّمياطيّ: قرأت عَلَيْهِ كتاب " أسباب النُّزول " للواحديّ، وكتاب " غريب الحديث " لأبي عُبَيْد.

السهل البديع في: (مختصر التفريع)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السهل البديع، في: (مختصر التفريع)
مر في: التاء.
لزين الدين، الشيخ: محمد بن أحمد الأبياري، المصري.
المتوفى: سنة 884، أربع وثمانين وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت