نتائج البحث عن (السُّدَير) 5 نتيجة

(السدير) بِنَاء ذُو ثَلَاث شعب أَو قبَّة فِي ثَلَاث قباب متداخلة (مَعَ) ومنبع المَاء والعشب وسدير النّخل سوَاده ومجتمعه
السَّديرُ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت، وآخره راء: هو نهر، ويقال قصر، وهو معرّب وأصله بالفارسيّة سه دله، أي فيه قباب مداخلة مثل الجاري بكمّين، وقال أبو منصور: قال الليث السدير نهر بالحيرة، قال عدي بن زيد:
سرّه ماله وكثرة ما يم ... لك والبحر معرض والسدير
وقال ابن السكيت: قال الأصمعي السدير فارسية أصله سه دل، أي قبة فيها ثلاث قباب متداخلة، وهو الذي تسميه الناس اليوم سدلّى فعربته العرب فقالوا سدير، وفي نوادر الأصمعي التي رواها عنه أبو يعلى قال: قال أبو عمرو بن العلاء السدير العشب، انقضى كلام أبي منصور، وقال العمراني: السدير موضع معروف بالحيرة، وقال: السدير نهر، وقيل: قصر قريب من الخورنق كان النعمان الأكبر اتخذه لبعض ملوك العجم، قال أبو حاتم: سمعت أبا عبيدة يقول هو السّدليّ أي له ثلاثة أبواب، وهو فارسيّ معرّب، وقيل: سمي السدير لكثرة سواده وشجره، ويقال: إني لأرى سدير نخل أي سواده وكثرته، وقال الكلبي: إنّما سمي السدير لأن العرب حيث أقبلوا ونظروا إلى سواد النخل سدرت فيه أعينهم بسواد النخل فقالوا: ما هذا إلّا سدير، قال: والسدير أيضا أرض باليمن تنسب إليها البرود، قال الأعشى:
وبيداء قفر كبرد السدير ... مشاربها دائرات أجن
وقد ذكر بعض أهل الأثر أنّه إنّما سمّي السدير سديرا لأن العرب لما أشرفت على السواد ونظروا إلى سواد النخل سدرت أعينهم فقالوا: ما هذا إلّا سدير، وهذا ليس بشيء لأنّه سمّي سديرا قبل الإسلام بزمن، وقد ذكره عدي بن زيد، وكان هلاكه قبل الإسلام بمدة، والأسود بن يعفر، وهو جاهليّ قديم، بقوله:
أهل الخورنق والسّدير وبارق ... والقصر ذي الشرفات من سنداد
وقد ذكره عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة عند غلبة خالد بن الوليد والمسلمين على الحيرة في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنه:
أبعد المنذرين أرى سواما ... تروّح بالخورنق والسّدير
تحاماه فوارس كلّ حيّ ... مخافة أغلب عالي الزّئير
فصرنا بعد ملك أبي قبيس ... كمثل الشاء في اليوم المطير
تقسّمنا القبائل من معدّ ... كأنّا بعض أعضاء الجزور
وقال ابن الفقيه: قالوا السدير ما بين نهر الحيرة إلى النجف إلى كسكر من هذا الجانب. والسدير أيضا:
مستنقع الماء وغيضة في أرض مصر بين العباسية والخشبي تنصبّ فيه فضلات النيل إذا زاد واكتفي به أطلق إلى هذا الموضع مستنقعا فيه طول العام، رأيته، وهو أوّل ما يلقى القاصد من الشام إلى مصر من أرض مصر.
السُّدَير:
بضم أوّله، بلفظ تصغير سدر: قاع بين البصرة والكوفة وموضع في ديار غطفان، وقال الحفصي: ذو سدير قرية لبني العنبر، وقال في موضع آخر من كتابه: بظاهر السّخال واد يقال له ذو سدير، قال نابغة بني شيبان:
أرى البنانة أقوت بعد ساكنها، ... فذا سدير، وأقوى منهم أقر
وقال القتّال الكلابي:
لعمرك إنّني لأحبّ أرضا ... بها خرقاء لو كانت تزار
كأنّ لثاتها علقت عليها ... فروع السّدر عاطية نوار
أطاع لها بمدفع ذي سدير ... فروع الضال والسّلم القصار
وقال عمرو بن الأهتم:
وقوفا بها صحبي عليّ مطيهم، ... يقولون: لا تجهل ولست بجهّال
فقلت لهم: عهدي بزينب ترتعي ... منازلها من ذي سدير فذي ضال
السُّدَيرَةُ:
تصغير سدرة، وضبطه نصر بالفتح ثم الكسر:
ماء بين جراد والمروّت بأرض الحجاز أقطعه النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، حصين بن مشمّت لما قدم عليه مسلما بصدقته مع مياه أخر، قال سنان بن أبي حارثة:
وبضرغد وعلى السّديرة حاضر ... وبذي أمرّ حريمهم لم يقسم
في أبيات ذكرها في شجنة، وقال أبو زياد: ومن مياه بني قشير السّديرة التي يقول فيها القائل:
تسائلني: كم ذا كسبت؟ ولم أكد ... بنفسي من يوم السّديرة أفلت

محمد بن أحمد السديري

تكملة معجم المؤلفين

والمرض. - القاهرة: جامعة القاهرة، 1379 هـ، 16 ص (أصله محاضرة).

محمد بن أحمد السديري
(000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م)
أمير، راوية، شاعر شعبي.
من السدارا، عن آل زايد، من الدواسر بالسعودية. مواهبه متعددة، متوافرة المعارف (¬2).

من مؤلفاته:
- أبطال من الصحراء. - الرياض: الدار الوطنية السعودية، 1403 هـ، 314 ص.
- الدمعة الحمراء. - الرياض: الدار الوطنية السعودية، 1401 هـ، 155 ص.
- ديوان محمد بن أحمد ابن محمد السديري. - ط 3 - جدة: دار الأصفهاني، 1409 هـ، 243 ص.
¬__________
(¬2) معجم الشعراء الشعبيين 1/ 312، من أحداث وأخبار الجزيرة العربية 1/ 188.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت