نتائج البحث عن (الشلو) 8 نتيجة

(الشلول) الْخَفِيف السَّرِيع فِي عمله وَمن إناث الْإِبِل وَالشَّاء المسنة (ج) شلل
(الشلو) الْعُضْو والقطعة من اللَّحْم والبقية من كل شَيْء (ج) أشلاء وأشلاء الْإِنْسَان وَغَيره أعضاؤه بعد التَّفَرُّق والبلى
الشِّلْوُ، بالكسر: العُضْوُ، والجَسَدُ من كلِّ شيءٍ،كالشَّلاَ، وكلُّ مَسْلوخٍ أُكِلَ منه شيءٌ وبَقِيَتْ منه بَقِيَّةٌج: أشْلاءٌ.وأشْلَى دابَّتَهُ: أرَاها المِخْلاةَ لتأتِيَهُ،وـ الناقَةَ: دَعَاها للحَلْبِ.واسْتَشْلَى: غَضِبَ،وـ غيرَهُ: دعاهُ ليُنْجِيَهُ من ضِيقٍ أو هَلاكٍ،كاشْتَلاهُ، واسْتَنْقَذَهُ.والمُشَلَّى، بفتح اللامِ مُشَدَّدَةً: القَضيفُ.وشَلا، كدَعا: سارَ، ورَفَعَ شيئاً.والشَّلِيَّةُ: الفِدْرَةُ، وبَقِيَّةُ المالِ.وأشْلاءُ اللِّجامِ: سُيورُهُ، أو التي تَقَادَمَتْ فَدَقَّ حَديدُها.
5817- الشلوبين 1:
الأُسْتَاذ العَلاَّمَة إِمَام النَّحْو أَبُو عَلِيٍّ عُمَر بن مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الأَزْدِيّ الإِشْبِيْلِيّ، الأَنْدَلُسِيّ، النحوي، الملقب بالشلوبين.
وَالشَّلَوْبِيْنُ فِي لُغَة الأَنْدَلُسِيّين: هُوَ الأَبيض الأَشْقَر.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بإشبيلية.
سمع من: أبي بكر ابن الجلد، وأبي عبد الله بن زرقون، وأبي محمد ابن بُوْنُهْ، وَأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِي، وَعَبْد المُنْعِمِ بن الفَرَسِ، وَطَائِفَة.
وَلَهُ إِجَازَة خَاصَّة مِنْ: أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَيْر، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ حُبَيْش.
اخْتصَّ بِابْن الجَدِّ، وَرُبِّي فِي حَجْرِهِ، لأَنَّ أَبَاهُ كَانَ خَادِماً لابْنِ الجَدِّ، وَلَهُ سَمَاع كَثِيْر. وَأَخَذَ النَّحْو عَنِ ابْنِ مُلكُوْن، وَأَبِي الحَسَنِ نَجبَةَ.
وَكَانَ إِمَاماً فِي العَرَبِيَّة لاَ يُشَقُّ غُبَارُهُ وَلاَ يُجَارَى. تَصَدَّرَ لإِقْرَائِهَا سِتِّيْنَ سَنَةً، ثُمَّ فِي أَوَاخِرِ عُمُرِهِ تَرَكَ الإِقْرَاءَ لإِطباقِ الفِتَنِ وَاسْتيلاَءِ العَدُوِّ.
وَلَهُ تَصَانِيْفُ مُفِيْدَةٌ، وَعَمِلَ لِنَفْسِهِ مَشْيَخَةً نصَّ فِيْهَا عَلَى اتِّسَاعِ مَسْمُوْعَاتِهِ، فَقَالَ الأَبَّارُ: سَمِعْتُ مَنْ يُنكِرُ ذَلِكَ وَيَدفَعُهُ -يَعْنِي الاتِّسَاعَ- وَكَانَ أَنِيقَ الكِتَابَةِ، أَخَذَ عَنْهُ عَالِمٌ لاَ يُحْصَوْنَ.
قل ابْنُ خَلِّكَانَ: قَدْ رَأَيْت جَمَاعَة مِنْ أَصْحَابِهِ، وَكُلّ مِنْهُم يَقُوْلُ: مَا يَتقَاصر أَبُو عَلِيٍّ شَيْخنَا عَنِ الشَّيْخ أَبِي عَلِيٍّ الفَارِسِيّ، وَقَالُوا: كَانَ فِيْهِ مَعَ فَضِيْلتِه غَفلَة وَصُوْرَة بلهٍ حَتَّى قَالُوا: كَانَ إِلَى جَانب نَهْرٍ، وَبِيَدِهِ كُرَّاس، فَوَقَعَ فِي المَاءِ فَاغتَرَفَهُ بِكُرَّاسٍ آخرَ فَتَلِفَا.
وَلَهُ عَلَى الجزوليَة شرحَان. عَاشَ ثَلاَثاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَة خَمْسٍ وأربعين وست مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 498"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 358"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 232".
النحوي، اللغوي: عمر بن محمّد بن عمر بن عبدِ الله الأزدي الأندلسي الإشبيلي، أَبو علي.
ولد: سنة (562 هـ) اثنتين وستين وخمسمائة.
من مشايخه: الحافظ أَبو بكر بن الجد، وابن بشكوال، وأَبو عبدِ الله بن زرقون وغيرهم.
من تلامذته: أَبو بكر بن الصابوني، وأَبو بكر بن سيد النّاس، وأَبو بكر بن يوسف أَبو العافية وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "كان إمامًا في علم النحو مستحضرًا له غاية الاستحضار .. وقالوا: فيه مع هذه الفضيلة غفلة وصورة بله في الصورة الظاهرة ... " أ. هـ.
* صلة الصلة: "كان ذا معرفة بنقد الشعر وغيره بارعًا في التعليم ناصحًا به أبقى الله ما بأيدي أهل المغرب من علم العربية .. " أ. هـ.
* الذيل والتكملة: "وسأله أَبو محمّد الحرار عن هذه النسبة: أهي إلى شلوبين الذي بلسان روم الأندلس الأشقر الأزرق أم إلى شلوبانية بلدٍ بساحل غرناطة؟ فقال كان أبي أشقر أزرق وكان خبازًا" أ. هـ ... وكان ذا معرفة بالقراءات حاملًا للآداب واللغات، آخذًا بطرف صالح من رواية الحديث متقدمًا في العربية وله فيها مصنفات نافعة وتنبيهات نبيلة، وشروح واستدراكات وتكملات تصدَّر لتدريسها .. على أن كثيرًا من أهل بلده كانوا يرغبون بأبنائهم عنه ولا يسمحون لهم بالتتلمذ له والقراءة عليه لقبيح لا يليق مثله بأهل العلم نسبوه إليه. وكانوا يميلون بأبنائهم إلى غيره كأبوي الحسن: ابن الدباج وابن عبدِ الله، وأبي بكر بن طلحة قبلهما وغيرهم ممن شهر بالدين والعفاف وتنزه عن التهمة بفساد الخلوة .. وظهرت نجابته قديمًا فقد وقفت على خطي الحافظ أبي بكر بن الجد وأبي الحسن نخبة مجيزين له "كتاب سيبويه" بعد أخذه عنهما بين سماع وقراءة، وقد وصفاه بالأستاذيه وما يناسبها في نبلاء أهل العلم وطلابه وهو ابن (22) سنة وكانت فيه غفلة شديدة صدرت عنه بسببها نوادر غريبة تناقلها النَّاس وتحدثوا بها استطرافًا لها .. " أ. هـ.
* الديباج: "
كان في العربية بحرًا لا يجاري ... تصدر لإقراء النحو ... " أ. هـ.
* البغية: "
وكانت فيه غفلة، قعد يومًا إلى جانب نهر وبيده كرَّاسة يطالع فيها، فوقع كرَّاس في الماء فغرقه بآخر" أ. هـ.
* الشذرات: "
أحد من انتهت إليه معرفة العربية في زمانه .. وكان أسند من بقي بالمغرب .. " أ. هـ.
¬__________
* إنباه الرواة (2/ 332)، وفيات الأعيان (3/ 451)، صلة الصلة (70)، الذيل والتكملة (5/ 2 / 460)، المختصر في أخبار البشر (3/ 177)، إشارة التعيين (241)، السير (23/ 207)، العبر (5/ 186)، البداية (13/ 185)، الديباج (2/ 78)، النجوم (6/ 358)، البلغة (162)، الشذرات (7/ 402)، روضات الجنات (5/ 314)، شجرة النور (182)، الأعلام (5/ 62)، معجم المؤلفين (2/ 577).

* الأعلام: "
من كبار العلماء بالنحو واللغة .. وكان يسب من يمر بذكره من أئمة النحو وغيرهم وتروى عنه حكايات في الغفلة.". أ. هـ.
وفاته: سنة، (645 هـ) خمس وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: "
القوانين" في علم العربية، ومختصره "التوطئة" و"شرح المقدمة الجزولية" في النحو كبير وصغير.

النحوي، اللغوي: محمّد بن علي بن محّمد بن إبراهيم الأنصاري المالقي، أبو عبد الله يعرف بالشلوبين الصغير.
من مشايخه: عبد الله بن أبي صالح وابن عصفور وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال ابن البركاني: من النبهاء الفضلاء .. كان بارع الخط متيقضًا عن الناس كثير التعفف متحققًا بأشياء جليلة مقتصدًا في شؤونه كلها، لا يقرئ إلا من له جهة تحترم غير
¬__________
• المقفى (6/ 333)، بغية الوعاة (1/ 190)، نفح الطيب (2/ 275).
• معرفة القراء (2/ 669)، الوافي (4/ 184)، غاية النهاية (2/ 211).
* البغية (1/ 187)، معجم المؤلفين (3/ 530)، البلغة (210).

محترف بذلك"
أ. هـ.
وفاته: سنة (660 هـ) ستين وستمائة وقيل في حدودهما.
من مصنفاته: شرح أبيات سيبويه شرحًا مفيدًا، وكمّل شرح شيخه ابن عصفور على الجزولية.

المفسر: محمّد بن يحيى بن أحمد بن خليل، أَبو سعيد الشّلوبين الإشبيلي.
من مشايخه: أَبوه وعمه أَبو علي الشلوبين، وأَبو طاهر بن عوف وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* المقفى: "اعتنى بعلم التفسير اعتناء كبيرًا، وغلب عليه حال العبادة" أ. هـ.
وفاته: سنة (640 هـ) وقيل (641 هـ) أربعين وقيل إحدى وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: له كتاب في الأحكام، وله كتاب في غوامض التأويل.

384 - عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأستاذ أبو علي الأزدي، الإشبيلي، النحوي، المعروف بالشلوبين. وبالشلوبيني، والشلوبين بلغة أهل الأندلس هو الأبيض الأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه الأستاذ أَبُو عَلِيّ الأَزْديّ، الإشبيلي، النحوي، المعروف بالشلوبين. وبالشلوبيني، والشَّلُوبِين بلُغة أهل الأندلس هُوَ الأبيض الأشقر. [المتوفى: 645 هـ]
كَانَ إمام العصر فِي معرفة العربيّة. وُلِدَ سنة اثنتين وستين وخمسمائة بإشبيلية.
قَالَ الأَبّار: سَمِعَ من: أَبِي بَكْر ابن الْجَدِّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بن زَرْقُون، وأَبِي مُحَمَّد بْن بُونة، وَأَبِي زيد السُّهَيْليّ، وَعَبْد المنعم بْن الفَرَس. وأجاز لَهُ: أَبُو القاسم بْن حُبَيْش، وَأَبُو بَكْر بْن خَيْر، وَأَبُو طاهر السِّلَفيّ كتب إِلَيْهِ من الثَّغَر.
قلت: وكان مختَصًا بابن الجدّ ورُبيّ فِي حَجْره؛ لأنّ والده كَانَ يخدم ابن الجدّ. وسمع الكثير. وأقبل عَلَى النَّحْو ولزِم أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن خَلَف بْن صافٍ النَّحْويّ حتّى أحكم الفن. -[530]-
وأما الأبار فقال: أخذ العربية عَن أَبِي إِسْحَاق بْن مُلكون، وَأَبِي الْحَسَن نَجَبَة. وجمع " مشيخته " ونص على اتساع مسموعاته. وسمعت من ينكر عليه ذلك ويدفعه عنه. وكان في وقته علما في العربية وصناعتها، لا يُجارى ولا يُبارى قيامًا عليها واستبحارًا فيها. وقعد لإقرائها بعد الثمانين وخمسمائة، وأقام عَلَى ذَلِكَ نحوًا من ستّين سنة، ثُمَّ ترك فِي حدود الأربعين وستّمائة لكِبَر سِنّه، وزُهْد النّاس فِي العِلْم، وإطباق الفتنة، وتغلُّب الرّوم حينئذٍ عَلَى قُرْطُبَة وبَلَنْسِيَة ومُرْسِيَة، وتصديهم لسائر الأندلس. وله تواليف مفيدة وتنابيه بديعة مَعَ حُسْن الخطّ. وقد أخذ عَنْهُ عالَم لا يُحصَوْن. سَمِعْتُ عَلَيْهِ وأجاز لي " ديوان أبي الطيب المتنبي". وتوفي في نصف صفر.
وقال ابن خَلِّكان: قد رَأَيْت جماعةً من أصحاب أبي علي الشلوبيني، وكلٌّ منهم يَقْولُ: ما يتقاصر الشَّيْخ أَبُو عَلِيّ عَن الشَّيْخ أَبِي عَلِيّ الفارسيّ. وقالوا: كَانَ فِيهِ مَعَ هذه الفضيلة غَفْلَة وصورةُ بَلَهٍ. حتّى قَالُوا: كَانَ يومًا إلى جانب نهرٍ وبيده كراريس يطالع، فوقع كرّاسٌ فِي الماء، فغرّقه بكرّاسٍ آخر فتلِفا. شرح " المقدّمة الجزولية " شرحين. وبالجملة فإنه على ما يقال: كان خاتمة أئمّة النَّحْو.
قلت: عاش ثلاثًا وثمانين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت