المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّمْرَجَةُ: حُسْنُ قِيَامِ الحاضِنَةِ على الصَّبِيِّ. واسْمُ الصَّبِيِّ: المُشْرَجُ. وشَمْرَجَ لي كِذْباً: أي خَلَّطَه. وكَذِبٌ شِمْرَاجٌ: مُخَلَّطٌ. والشَّمَارِيْجُ: الباطِلُ. وشَمْرَجَ ثَوْبَه شَمرَجَةً: أي خاطَهُ خِيَاطَةً ضَعِيْفَةً. وقَبَاءٌ شُمْرُجٌ. وغُلامٌ مُشَمْرَجٌ: أي خَفِيْفٌ. ورَوى الخارزنجيُّ المَثّلَ: تَسأَلُني بِرَامَتَيْنِ شَلْجَمَا بالشين، قال: و " رامَتَيْنٍ " قَفْرٌ، قال: ويُرْوى بالسِّيْنِ، والشِّيْنُ أكْثَرُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشِّمْرَاخُ من الغُرَّة ما سال على الأنف، ومن الجَبَل رأْسٌ مُسْتَدق طويلٌ في أعلاه. والشًّمْرُوْخُ غُصْنٌ دَقيقٌ في أعْلى الغُصن الغليظ؛ رَخْص. وشِمْرَاخُ النَخْل وشُمْرُوْخ. وشَمْرَخَ النَّخلةَ خَرَطَ بُسْرَها.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّمَرْدَلُ: الفَتى القَوَيُّ الجَلْدُ السَّرِيْعُ الخَفِيفُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَمَرْدَى والشَّمْرْدَاةُ: النّاقَةُ السَّرِيْعَةُ. وكذلك بالذال.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الشّمراخية:[في الانكليزية] Al -Shamrakhiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Chamrakhiyya (secte)گروهىند از خوارج- شعبة من فرق- أصحاب عبد الله بن شمراخ. كذا في الصّراح، ويجوزون وطئ النّساء برضاهن بلا نكاح، ويمثّلون بالريحان كذا في تذكرة المذاهب. وقال في توضيح المذاهب:الشمراخية فرقة من فرق المتصوّفة المبطلة القائلين: إنّه متى قدمت الصحبة يرتفع الأمر والنهي عن العبد، وهم يطربون لصوت الطبل والغناء، ويبيحون الزّنا، ويطوفون أنحاء العالم بلباس الصّلاح والتقوى ويفسدون في الأرض وقتلهم مباح.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عبد الشَّمْرِيّ
من (ش م ر) نسبة إلى الشَّمْر بمعنى الجاد المجتهد في أمره، والنافذ، والسخي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الشَّمَّرِيّ
من (ش م ر) الأشد مضاء في أمره. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّمْرَجَةُ: إساءَةُ الخياطَةِ، وحُسْنُ الحِضانَةِ، ومنه: اسْمُ المُشَمْرَجِ، والتَّخْليطُ في الكلامِ.والشُّمْرُجُ، كقُنْفُذٍ وزُنْبورٍ: الثَّوْبُ، والجُلُّ الرَّقيقُ النَّسْجِ. وكشِمْراخٍ: المُخَلَّطُ من الكَذِبِ.والشَّماريجُ: الأَباطيلُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِّمْرَاخُ، بالكسر: العِثْكالُ عليه بُسْرٌ أو عِنَبٌ،كالشُّمْرُوخِ، ورأسُ الجَبَلِ، وأعالي السَّحابِ، وغُرَّةُ الفَرَسِ إذا دَقَّتْ وسالَتْ وجَلَّلَتِ الخَيْشُومَ ولم تَبْلُغِ الجَحْفَلَةَ، ولا يقالُ للفَرَسِ نَفْسِهِ: شِمْرَاخٌ، وغَلِطَ الجوهريُّ.وذُو الشِّمْرَاخِ: فَرَسُ مالِكِ بنِ عَوْفٍ النَّصْرِيِّ.والشِّمْراخِيَّةُ من الخوارِجِ: أصحاب عبدِ الله بنِ شمراخٍ.وشَمْرِخِ العِذْقَ، أي: اخْرُطْ شماريخَهُ بالمِخْلَبِ قَطْعاً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّمَرْدى، كحَبَرْكى: نَبْتٌ، أو شجرٌ،والشَّمَرْداةُ: الناقةُ السريعةُ
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّمَرْذاة كالشَّمَرْدى، كحَبَرْكى: نَبْتٌ، أو شجرٌ،والشَّمَرْذاة: الناقةُ السريعةُ
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّمَرْذَى: كالشَّبَرْذَى في مَعانِيها، ولُغَةٌ في الشَّبَرْذَى التَّغْلبيِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِمِرْضاضُ، بالكسر: شَجَرٌ بالجَزيرةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّمَرْدَلُ: الفَتِيُّ السَّريعُ من الإِبِلِ وغَيْرِهِ، الحَسَنُ الخَلْقِ.و= ابنُ شَرِيكٍ اليَرْبوعِيُّ، وابنُ حاجِزٍ البَجَلِيُّ، والشَّمَرْدَلُ الكَعْبِيُّ: شُعَراءُ.والشَّمَرْدَلَةُ: الناقَةُ الحَسَنَةُ الجَميلَةُ الخَلْقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّمَرْذَلُ، بالذالِ المُعجَمَة: لُغَةٌ في الشَّمَرْدَلِ، بالمهملةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّمَرْطَلُ والشَّمَرْطولُ: الطَّويلُ المُضْطَرِبُ مِنَّا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قباث الكعبيّ النجرانيّ.
ذكره الخطيب في «المتّفق» في ترجمة قيس بن الربيع، وساق من طريق محمد بن أيوب، عن أبيه، عن الضّحاك بن عثمان، عن المقبريّ، عن نوفل بن مساحق، عن فاطمة بنت حسّان، عن قيس بن الرّبيع، عن الشمردل بن قباث الكعبيّ، وكان في وفد نجران بني الحارث بن كعب، قال: فنزل الشمردل بين يدي النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأمي، كنت كاهن قومي في الجاهليّة، وإني كنت أتطبّب فما يحلّ لي؟ فإنني تأتيني الشابة. قال: «فصد العرق، وتحسيم الطّعنة إن اضطررت، ولا تجعل في دوائك شبرما، وعليك بالسّنا، ولا تداو أحدا حتّى تعرف داءه» . قال: فقبّل ركبتيه، فقال: والّذي بعثك بالحق أنت أعلم بالطبّ مني. قال الخطيب: في إسناده نظر، قال ابن الجوزيّ في العلل المتناهية: في رواته مجاهيل. قلت: وقد أوردت كلامه في ترجمة قيس بن الربيع في لسان الميزان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قباث الكعبيّ النجرانيّ.
ذكره الخطيب في «المتّفق» في ترجمة قيس بن الربيع، وساق من طريق محمد بن أيوب، عن أبيه، عن الضّحاك بن عثمان، عن المقبريّ، عن نوفل بن مساحق، عن فاطمة بنت حسّان، عن قيس بن الرّبيع، عن الشمردل بن قباث الكعبيّ، وكان في وفد نجران بني الحارث بن كعب، قال: فنزل الشمردل بين يدي النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأمي، كنت كاهن قومي في الجاهليّة، وإني كنت أتطبّب فما يحلّ لي؟ فإنني تأتيني الشابة. قال: «فصد العرق، وتحسيم الطّعنة إن اضطررت، ولا تجعل في دوائك شبرما، وعليك بالسّنا، ولا تداو أحدا حتّى تعرف داءه» . قال: فقبّل ركبتيه، فقال: والّذي بعثك بالحق أنت أعلم بالطبّ مني. قال الخطيب: في إسناده نظر، قال ابن الجوزيّ في العلل المتناهية: في رواته مجاهيل. قلت: وقد أوردت كلامه في ترجمة قيس بن الربيع في لسان الميزان. |
|
النحوي، اللغوي: حسين عوني بت عبد الله بن محمّد بن أحمد، من آل شمرّ العشيرة المشهورة بـ (الشّمّري).
كلام العلماء فيه: • الأعلام: "فاضل عراقي .. له مقالات بالعربية والتركية والفارسية" أ. هـ. وفاته: سنة (1334 هـ) أربع وثلاثين وثلاثمائة وألف عن نحو ستين سنة بالأعظمية، ودفن فيها. من مصنفاته: كتب بالعربية في: "المنطق"، و"المعاني والبيان"، و"النحو". |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن قيس بن الحارث.
وعنه الكلبي، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. قال البخاري: فيه نظر. له حديث واحد. [حنان] |