نتائج البحث عن (الشّراب) 39 نتيجة

(الشَّرَاب) مَا شرب من أَي نوع وعَلى أَي حَال كَانَ (ج) أشربة
الشُّرَابِثُ: الشَّرَنَبَثُ المَخَالِبِ من الضِّبَاعِ. والشَّرَابِثُ: المُتَقَشِّفُ الخَشِنُ الكَفَّيْنِ.
الشّراب:[في الانكليزية] Drink [ في الفرنسية] Boisson ،breuvage في اللغة كل ما يشرب من المائعات أي الذي لا يتأتى فيه المضغ حلالا كان أو حراما، والأشربة الجمع. وفي الشريعة هو الشّراب الحرام على ما في جامع الرموز، والحرام يشتمل على ما حرّم عند الكلّ، أو اختلف في حرمته. ولذا وقع في البرجندي: المتبادر من الشراب في عرف الفقهاء ما حرّم أو اختلف في حرمته بشرط كونه مسكرا انتهى.اعلم أنّ لفظ الشّراب يطلق في العرف العام على كل مائع مسكر متّخذ من العنب وغيرها من الفواكه، والحبوب وغيرها، ومثله لفظ (مي) في الفارسية كما قال قائل منهم ما ترجمته:لا يعلم شاربوا الخمر عاقبة الشراب فهؤلاء البله إلى النار يسيرون من طريق الماء. وأمّا الخمر فمختصّ بماء العنب إذا غلى واشتدّ وقذف بالزّبد بإجماع أهل اللغة، وعليه يحمل ما وقع في التنزيل. وأمّا إطلاقها على مسكر آخر فمجاز محدث بعد نزول آية التحريم، فلا يمكن أن يحمل ما أنزل سابقا على المجاز المستحدث. وهذا عند الحنفية، واستدلّوا بوجوه الوجه الأوّل إجماع أهل اللغة وأهل العلم على أنّ لفظة الخمر موضوعة لما ذكر لما في الهداية والزيلعي والطحاوي والبرجندي وغيرها. لنا أنّه اسم خاص بإطباق أهل اللغة فيما ذكرنا وهو النيء من ماء العنب إذا غلى واشتدّ وقذف بالزّبد، وهذا هو المعروف عند أهل اللغة وأهل العلم وتسمية غيرها مجاز. والوجه الثاني استعمال العرب الموثوقين بعربيتهم الذين يشهد بكلامهم ومنهم المتنبي، فإنّ شعره ناطق بأنّ أصل الخمر هو العنب حيث قال:فإن تكن تغلب الغلباء عنصرها فإنّ في الخمر معنى ليس في العنب والوجه الثالث أنّ كنية الخمر مشعرة بأنّ العنب أصلها كما يقال بنت العنقود وبنت العنب. والوجه الرابع أنّ لفظة الخمر خاصة في ما ذكر، وغيرها من المسكرات سمّي بأسماء أخر نحو الباذق والمنصف والمثلث والنقيع والنبيذ وغيرها. واختلاف الأسماء يدلّ على اختلاف المسمّيات هكذا في الهداية وغيرها.

والوجه الخامس قوله تعالى: قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً. فالمراد بلفظ الخمر هاهنا العنب لا غير بإجماع المفسّرين واتفاق العلماء المتقدّمين والمتأخرين من قبيل إطلاق المسبّب على السّبب. والأصل المتفق عليه في هذا الباب أنّ السّبب يستعار للمسبّب مطلقا، أي سواء كان السّبب مختصّا بالمسبّب أو لا.وأمّا استعارة المسبّب للسّبب فلا يصحّ إلّا إذا كان المسبّب مختصّا بالسبب، يعني لا يكون لذلك المسبّب سبب آخر كما في لفظة الخمر فإنّها مختصة بالعنب، هكذا في كلّيات أبي البقاء الحسني الكفوي الحنفي.

وفي الدرر: الشراب لغة كلّ ما يشرب مسكرا كان أو لا. وشرعا مائع يسكر، انتهى كلامه. والأصول التي تتخذ منها الأشربة هي العنب والزبيب والتمر وكالحبوب كالحنطة والشعير والذرة والفواكه كالإجاص والفرصاد والشّهد والفانيذ والألبان. أمّا العنب فما يتخذ منه خمسة الخمر والباذق والمنصف والمثلث والبختج، والمتّخذ من الزبيب شيئان نقيع ونبيذ، والمتّخذ من التمر ثلاثة السّكر والنقيع والنبيذ، والمتّخذ من الحبوب والفواكه وغيرهما شيء واحد حكما وإن اختلف اسما من النقيع لنبيذ العسل، كذا في الكفاية.والأطباء إذا أطلقوا الشراب أرادوا به الخمر.وإذا قالوا الشراب الممزوج أرادوا به ما يمزج بالماء، وما ليس بممزوج يسمّى بالشراب الخالص والصرف.

اعلم أنّ للشراب أربع مراتب: الحديث وهو الشّراب الذي لم تمض عليه ستة أشهر ويقال له العصير. والذي مضت عليه ستة أشهر ولا يزيد على السنة يسمّى الشراب المتوسّط.والذي مضى عليه أربع سنين يسمّى القديم والمتوسّط يسمّى العتيق. والشراب الريحاني هو الشراب الصّرف الطيب الرائحة. وقيل هو خالص الصفرة أو الحمرة أو الخضرة، متوسّط القوام عطر الرائحة جدا طيّب الطعم. قال السديدي هو الشراب الرقيق الأخضر اللون الطيب الرائحة اللطيف القوام الصّافي الصّرف والشراب المغسول هو المثلّث وشراب الحصرم وشراب الإجاص هو شربته عند الأطباء لا ربّه. والفرق بينهما أنّ الشّراب يقوّم مع السّكر والرّبّ يقوّم العصارة بلا سكر، كذا في بحر الجواهر وغيره.فللشراب معنيان أحدهما المشروب من المائعات أي السّيّالات، وثانيهما المائع الذي يقوم مع السّكر. ولذا قال في بحر الجواهر الأشربة هي السّيالات التي يطرح فيها السّكر وما يجري مجراها، والشراب عند الصوفية هو العشق.

ويقول في كشف اللغات: الشراب عند السّالكين عبارة عن العشق والمحبة والغيبوبة والسّكر الحاصل من جلوة المحبوب الحقيقي بحيث يصير ساكتا وغائبا عن ذاته، والشراب هو سمع نور العارفين الذي يضيء في قلب العارف من أصحاب الشهود، فينوّر ذلك القلب.
الشَّرَاب: فِي اللُّغَة كل مَا يشرب من الْمَائِعَات حَلَالا كَانَ أَو حَرَامًا - وَفِي الشَّرْع مَا يسكر وَجمعه الْأَشْرِبَة. وَقَالُوا إِن الْمحرم مِنْهَا أَرْبَعَة، والحلال مِنْهَا أَرْبَعَة وتفصيلها فِي الْفِقْه وَأَنت تعلم أَن كل مُسكر حرَام فَكيف هَذَا الْمقَال وَالله أعلم بحقيقته الْحَال.وَاعْلَم أَن هَذِه الشُّبْهَة إِنَّمَا ترد على ظَاهر عبارَة الْكَنْز حَيْثُ قَالَ كتاب الْأَشْرِبَة وَالشرب مَا يسكر وَالْحرَام مِنْهَا أَرْبَعَة إِلَى آخِره وَدفعهَا أَن الْأَشْرِبَة جمع الشَّرَاب وَهُوَ فِي اللُّغَة كل مَا يشرب من الْمَائِعَات حَلَالا كَانَ أَو حَرَامًا كَمَا مر. وَالْغَرَض من قَوْله الشَّرَاب مَا يسكر بَيَان الْمَعْنى الاصطلاحي الفقهي للشراب، وَالضَّمِير فِي قَوْله وَالْحرَام مِنْهَا أَرْبَعَة. رَاجع إِلَى الْأَشْرِبَة فَافْهَم.
الشراب: هو كل مائع رقيق يشرب ولا يتأتَّى فيه المضغ، حراماً كان أو حلالاً، ومراد الفقهاء بها: ما حرم منها.

الغَرضَ للطَّعام والشَّرَاب

المخصص

العَيْمة - اشْتِهاء اللَّبن وَلَا يكون إِلَّا لمن إعتادَه، أَبُو عبيد، عْمِت إِلَى اللَّبَن أَعَامُ وأَعيم عَيمْاً، ابْن السّكيت، رجُل عَيْمانُ وامراة عَيْمَي من قومٍ عَيَامي وعِيامٍ وأعامَ القومُ - هَلَكتْ مَوَاشِيهم فعامُوا إِلَى اللبنِ وَقَالُوا فِي الدُّعاء مَا لَهُ آمَ وعامَ فآم - هَلَكتْ امرأَتُه وعامَ - هلَكَتْ ماشِيَتُه فاشْتاقَ إِلَى اللبَنِ، ابْن السّكيت، قَرِمت إِلَى اللحمِ ولَحِمْت، أَبُو عبيد، لَحِم الصَّقُر وَغَيره فَهُوَ لَحِمٌ - اشتَهَى اللَّحْمَ

بَاب الْغصَص بِالشرابِ

المخصص

أَبُو عبيد الجأز - الْغصَص بِالْمَاءِ وَقد جئزت سِيبَوَيْهٍ رجلٌ جئزٌ وجئيز وَقد تقدم مَا فِي نَظَائِره من اللُّغَات المطردة فِي بَاب الْأكل وبال الْحمى ابْن دُرَيْد الجعز لُغَة فِيهِ وَقد جعز فَأَما الشرق - فالغصص بِالشرابِ وَالطَّعَام عَن ابْن السّكيت صَاحب الْعين وَقد شَرق شرقاً وشرق بريقه شرقاً كَذَلِك وَفِي الحَدِيث: لَعَلَّكُمْ تدركون قوما يؤخرون الصَّلَاة إِلَى شَرق الْمَوْتَى فصلوا الصَّلَاة إِلَى الْوَقْت الَّذِي تعرفُون ثمَّ صلوا مَعَهم (- أَرَادَ أَنهم يصلونَ الْجُمُعَة وَلم يبْق من النَّهَار إِلَّا بِقدر من نفس هَذَا الَّذِي شَرق بريقه وَقيل هُوَ إِذا ارْتَفَعت عَن الْحِيطَان وَصَارَت بَين الْقُبُور كَأَنَّهَا لجة

بَاب الندام ومداومة الشَّرَاب

المخصص

ابْن السّكيت نادمت الرجل نداماً ومنادمةً وَهُوَ نديمي وهم ندمائي وندماني وَهُوَ نَدْمَانِي وَالْجمع كالواحد وَهِي ندمانتي سِيبَوَيْهٍ ندمانٌ وندمانة وَالْجمع ندام وندامى وَلَا يجمع بِالْوَاو وَالنُّون وَإِن دخلت الْهَاء على أنثاه عَليّ إِنَّمَا ذَلِك لِأَن الْغَالِب على بَاب فعلان أَن يكون أنثاه بِالْألف نَحْو رَيَّان وريا وسكران وسكرى وَقد يكون النديم المصاحب والمجالس على غير الشَّرَاب وَأنْشد: أَلا يَا أم عمرٍ وَلَا تلومي إِذا احْتضرَ الندامى والمدام قَالَ أَبُو حنيفَة لَا تكون المنادمة إِلَّا المجالسة على الشَّرَاب وَإِلَّا فَهُوَ جليس وَلَيْسَ ينديم صَاحب الْعين الأندرون - فتيانٌ من مَوَاضِع شَتَّى يَجْتَمعُونَ للشراب واحدهم أندريٌ وَأنْشد لعَمْرو بن كُلْثُوم: وَلَا تبقى خمور الأندرينا عَليّ الأندرون من بَاب الأعجمين والأشعرين أَبُو حنيفَة ناديت الرجل مثل نادمت - وَهُوَ المجالسة ابْن السّكيت شريبك - الَّذِي يشاربك وَأنْشد: رب شريب لَك ذِي حساس أَي ذِي مشارة وَسُوء خلق أَبُو حنيفَة ظلّ يتمهق الشَّرَاب يَوْمه أجمع - إِذا حساه وَإِذا لَا زمها شاربع هَا فَلم يستفق قيل أدمن وعاقر وَهُوَ خمير - إِذا أَكثر شربهَا وأغرم بهَا وَهُوَ مستهلكٌ بهَا صَاحب الْعين المكاسحة - المشاربة الشَّدِيدَة أَبُو حنيفَة فنك فِي الشَّرَاب - عكف عَلَيْهِ والانتقال والمناقلة - أَن لَا تفتر الكأس والغت - أَن يوالي عَلَيْهِ الكأس دراكاً والاكراء - الابطاء بهَا وَقد أكرت الكأس نَفسهَا وأكراها صَاحبهَا فان قطعهَا وقلل سقيه قيل صرد شربه صَاحب الْعين صبن الساقي الكأس عَمَّن هُوَ أَحَق بهَا - أَي صرفهَا ابْن دُرَيْد بَنو غبراء - قومٌ يَجْتَمعُونَ على الشَّرَاب من غير تعارف وَكَذَلِكَ بَنو قابياء صَاحب الْعين مَا يعبث بِهِ الشَّارِب على شرابه

بَاب الدَّاخِل على الْقَوْم فِي الشَّرَاب لم يدع إِلَيْهِ

المخصص

أَبُو حنيفَة الواغل والوغل - الدَّاخِل على الْقَوْم فِي شرابهم كالوارش فِي الطَّعَام وَقد وغل وغلاً وَيُقَال للقدح الْمَرْدُود وغل وَأنْشد: إِن أك مسكيرا فَلَا أشْرب ال وغل وَلَا يسلم مني الْبَعِير أَبُو عَليّ وَقد يكون الوغل هَهُنَا مصدر وغل فَيكون الْمَعْنى لَا أشْرب وغلاً - أَي دَاخِلا على الْقَوْم وَلم أدع ثمَّ أَدخل الْألف وَاللَّام كَمَا قَالَ فأوردها العراك وَهُوَ يُرِيد عراكاً وَحكى السيرافي رجل وغل أتبع للمضارعة على قِيَاس مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الْبَاب أَبُو حنيفَة الحصور والحصير - الَّذِي يشرب مَعَ الْقَوْم فَلَا ينْفق وَلَا يغرم وَلَا يسقى وَهُوَ الَّذِي لَا يشرب من عِلّة وَيُقَال شرب الْقَوْم فحصر عَلَيْهِم فلانٌ - أَي بخل
(كتاب النّخل)
صَاحب الْعين النَّخْلَة - شَجَرَة التَّمْر وَالْجمع نخلات ونخل ونخيلٌ
المفسر: عبد الله بن أحمد، المعروف بالشرابي الشافعي، النابلسي.
ولد: قبل سنة (1100 هـ) مائة وألف بعدة أعوام.
من مشايخه: قرأ على الشيخ عبد الحق بن أبي بكر الأخرمي، وأجازه الأستاذ الشيخ مصطفى الصديقي الدمشقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "الشيخ العالم الفاضل الفقيه المفرد الإمام النحرير المحقق الشهير الصافي الشرب الودود الصالح ... تضلع في الفقه والتفسير والحديث .. وأخذ الطريقة الشاذلية عن الأستاذ المزطادي المغربي وجدّ في التهجد بأوراد سيدي أبي الحسن الشاذلي. والصلاة المشيشة واستجاز من الأستاذ الشيخ مصطفى الصديقي الدمشقي بها وكتب شرحه عليها .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1147 هـ) سبع وأربعين ومائة وألف.

المطلب الأول تناول الطعام والشراب

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الأول: تناول الطعام والشراب
الفرع الأول: تناول الطعام والشراب عمداً
المسألة الأولى: حكم تناول الطعام والشراب للصائم
من أكل أو شرب مما يتغذى به متعمداً، وهو ذاكرٌ لصومه فإن صومه يبطل.
الأدلة:
أولا: من الكتاب:
قوله تعالى: وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ [البقرة:187]
فأباح الله تعالى الأكل والشرب إلى طلوع الفجر، ثم أمر بإتمام الصيام إلى الليل، وهذا معناه ترك الأكل والشرب في هذا الوقت.
ثانيا: من السنة:
ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه: ((يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي)). أخرجه البخاري ومسلم (¬1).
ثالثا الإجماع:
حكى الإجماع على ذلك ابن حزم (¬2)، وابن قدامة (¬3).
المسألة الثانية: ما يترتب على الإفطار عمدا بطعام أو شراب
1 - القضاء
يلزم من أفطر متعمدا بتناول الطعام أو الشراب، القضاء، وعلى هذا عامة أهل العلم، أما الكفارة فلا تجب عليه في أرجح قولي أهل العلم، وهو مذهب الشافعية (¬4)، والحنابلة (¬5)، ورجحه ابن المنذر (¬6)، والنووي (¬7).
الأدلة:
أما القضاء فقياساً على المريض والمسافر الذين أوجب الله عليهما القضاء مع وجود العذر، فلأن يجب مع عدم العذر أولى.
وأما عدم وجوب الكفارة فدليله:
1 - عدم ورود نص من الكتاب أو السنة يوجب ذلك، والأصل براءة الذمة.
2 - عدم صحة القياس على الجماع في نهار رمضان، فقد ورد النص في الجماع وما سواه ليس في معناه؛ لأن الجماع أغلظ.
2 - الإمساك
¬_________
(¬1) رواه البخاري (1894) واللفظ له، ومسلم (1151).
(¬2) ((مراتب الإجماع لابن حزم)) (ص 39)، ولم يتعقبه ابن تيمية في ((نقد مراتب الإجماع)).
(¬3) قال ابن قدامة: (وأجمع العلماء على الفطر بالأكل والشرب بما يتغذى به) ((المغني)) (3/ 14).
(¬4) ((الأم للشافعي)) (2/ 96)، ((الإشراف لابن المنذر)) (3/ 128).
(¬5) ((الإشراف لابن المنذر)) (3/ 128)، ((المغني)) (3/ 22).
(¬6) قال ابن المنذر: (واختلفوا فيما يجب على من أكل أو شرب في نهار رمضان عامدا فقال سعيد بن جبير والنخعي وابن سيرين وحماد بن أبي سليمان والشافعي وأحمد: عليه القضاء وليس عليه الكفارة ..... .قال أبو بكر - أي ابن المنذر-: بالقول الأول أقول). ((الإشراف لابن المنذر)) (3/ 128)
(¬7) ((المجموع)) (6/ 320).

130 - بغا التركي الصغير، المعروف بالشرابي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - بُغَا التُّرْكيّ الصّغير، المعروف بالشَّرابيّ الأمير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
من كبار قُوّاد المتوكّلُ، وهو أحد من دخل عَلَى المتوكّلُ وفتك بِهِ. -[58]-
ذكر المسعوديّ: أنّ بُغَا هذا دعا باغَر التُّرْكيّ، وكان أَهْوَجَ مِقْدامًا، فقال: تعلم محبَّتي لك وإحساني إليك، وأريد منك أن تقتل ابني فارس فقد آذاني، قَالَ: نعم، فلَا تَجِدْ عليّ، وجعل بينهما إشارة فلم يفعلها بُغَا، ثمّ تركه أيّامًا وطلب منه أنْ يقتل أخاه وَصِيفًا، فرآه مبادرا، ثم انتدبه لقتل المنتصر ولي العهد، فقال: كيف أقتله وأبوه باق؟ لكني أبدأ بالمتوكل، فتمت الحيلة وكملت المكيدة.
وقد غلب على المستعين هو ووصيف الأمير حتى قيل:
خليفة في قفص ... بين وصيف وبغا
يقول ما قالَا لَهُ ... كما تقول الببغا
خرج بُغَا عَلي المعتزّ ونهبَ مِنَ الخزائن مائتي ألف دينار، وسار إلى السّن عازمًا عَلَى الشّرّ، فاختلف عَلَيْهِ أصحابه، فكتب يطلب أمانًا، وفارقه عسكره، فانْحَدر فِي زَوْرق فأخذته المغاربة، فقتله الوليد المغربيّ وأتي برأسه، فَنُصِبَ ببغداد، وَأُعْطِيَ قاتله عشرة آلاف دينار، قتل سنة أربعٍ وخمسين، وكفي اللَّه شرّه.

28 - أحمد بن ضياء. ويقال: أحمد بن زياد بن ضياء أبو الحسن الدمشقي الشرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - أحمد بن ضياء. ويقال: أحمد بن زياد بن ضياء أبو الحسن الدمشقي الشرابي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: أبي الجماهر الكَفَرْسوسيّ، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو الطيب بن الحوراني، وأبو عليّ بن آدم، وأبو عَمْرو بن فَضَالَةَ.

320 - المظفر بن يحيى، أبو الحسن ابن الشرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - المظفّر بْن يحيى، أبو الحسن ابن الشرابي. [المتوفى: 348 هـ]
عَنْ: أحمد بن يحيى الحلواني، والحسن بْن عليل.
وَعَنْهُ: إبْرَاهِيم بْن مَخْلَد، وابن رزقويه.
وثقه الخطيب.

73 - محمد بن علي بن حسن، أبو بكر الشرابي الرماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - محمد بن علي بن حسن، أبو بكر الشرابي الرّمّاني. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ويوسف القاضي.
وَعَنْهُ: تمام الرازي، وعبد الرحمن بن عمر ابن النحاس، وعقيل وحسين ابنا عبيد الله بن عَبَدان.
قال أبو الفتح بن مسرور: فيه لين.

302 - هفتكين، أبو منصور التركي الشرابي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - هَفْتَكِين، أبو منصور التُرْكي الشَّرَّابي الأمير. [المتوفى: 368 هـ]
هرب من بغداد خوفًا من عضُدُ الدولة، ونزل بنواحي حمص، فسار إليه ظالم العُقَيْلي من بَعْلَبَكّ ليأخذه، فلم يقدر، وكاتبوا هفتكين من دمشق، فقَدِمَها وغلب عليها في سنة أربعٍ وستّين، وأقام الدَّعوة العبّاسية، وأزال دعوة بني عُبيْد، ثم تأهّب لقتالهم وتَوَجَّه في شعبان من السنة، فنزل على صيدا، وواقع جُنْدُ بَنِي عُبَيد، فقَتَلَ منهم مقتلة عظيمة، وأخذ مراكب لهم في ساحل صيدا، فسار لحربه من مصر جوهر، فحصّن هو دمشق، فنازلها جوهر المُعِزّي بجيوشه في ذي القعدة سنة خمس وستّين، وحاصرها سبعة أشهر، ثم ترحّل لمّا بلغه مجيء القُرْمُطيّ من الأَحساء، فسار هفتكين في طلب جوهر، فأدركه بعَسْقَلان، فالتقوا فكسر جوهراً وتحصن جوهر بعسقلان، فحاصره هفتكين سنة وثلاثة أشهر، ثم أَمّنه فنزل وراح إلى مصر، فصادف صاحبَ مصر العزيز نِزَارًا وقد خرج في جيوشه قاصدًا دمشق، فردّ في خدمته، فكانوا سبعين ألفًا، فالتقاهم هفتكين وثبت، ثم انكسر، وأسروه في أول سنة ثمانٍ وستّين وحُمِل إلى مصر، ثم مَنّ عليه العزيز وأطلقه، وصار له موكب، فخافه الوزير يعقوب بن يوسف بن كلّس فقتله، دسّ عليه من سقاه السُّمَّ، وقيل: بل هلك في سنة إحدى وسبعين. وكان إليه المُنْتَهَى في الشّجاعة.

353 - أحمد بن الحسن بن المرزبان، أبو العباس ابن الطبري الشرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - أحمد بن الحسن بن المرزُبان، أبو العبّاس ابن الطَّبَريّ الشّرابيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
بغداديّ، سكن الرَّيّ، وحدَّث عَنْ أَبِي جعفر عَبْد الله بْن بُرَيْه الهاشميّ، وأبي عمر الزاهد، وجماعة. روى عَنْهُ أبو سعد إسماعيل السّمّان، والمظفَّر بن مموس، ومحمد بن جعفر الأسدآباذي.

171 - أحمد بن علي بن محمد، أبو عبد الله الدمشقي الرماني النحوي. المعروف بالشرابي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - أحمد بْن عليّ بْن محمد، أبو عَبْد الله الدمشقي الرُماني النحوي. المعروف بالشرابي الأديب. [المتوفى: 415 هـ]-[248]-
حدث بكتاب " إصلاح المنطق " ليعقوب بن السكيت، عَنْ أَبِي جعفر محمد بْن أحمد الجُرجاني، وسمع مِن عَبْد الوهّاب الكِلابيّ. روى عَنْهُ أبو نصر بْن طلاب الخطيب.
تُوُفّي بدمشق فِي ربيع الآخر.

352 - علي بن الحسين بن صدقة، أبو الحسن ابن الشرابي، الدمشقي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - عليّ بن الحسين بن صَدَقَة، أبو الحسن ابن الشَّرابيِّ، الدِّمشقيّ المعدّل. [المتوفى: 450 هـ]
روى عن أبي بكر بن أبي الحديد، وعبد اللَّه بن محمد الحنائي.
روى عنه علي بن طاهر النحوي، وأبو القاسم النسيب، وأبو طاهر الحنائي.
قال الكتاني. مضى على سدادٍ، وأمرٍ جميل. تُوُفّي في جُمَادَى الأُولى.

33 - عبد الواحد بن أحمد بن إبراهيم، أبو طاهر المغازلي الأصبهاني الشرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد، أبو منصور الشرابي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن أحمد، أبو منصور الشّرابيّ الأصبهاني. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
تُوُفّي قبل الخمس مائة أو بعدها، روى عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن اللَّيْث الصَّفَّار صاحب ابن خميروَيْه الهَرَوِيّ، روى عَنْهُ أبو سَعْد مُحَمَّد بن عبد الواحد الصائغ.

78 - محمد بن أبي القاسم عبد الله بن أحمد، أبو الفتح الخرقي الأصبهاني، المعروف بتليزة الشرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - محمد بن أبي القاسم عبد الله بن أحمد، أبو الفتح الخِرقيُّ الأصبهانيُّ، المعروف بتليزة الشَّرابيُّ. [المتوفى: 512 هـ]
ولد سنة ثمان وعشرين، وروى بالإجازة عن أَبِي نُعَيْم،
رَوَى عَنْهُ: أبو موسى الْمَدِينيّ، وتوفي في رمضان.
وقال ابن السمعاني: أجاز لي. سمع ابن ريذة، وهو شيخ صالح. وقال ابن نقطة: أوله تاء مثناة من فوق، وكأنه الكبير البطن.

167 - محمد بن علي بن أحمد، أبو عبد الله ابن الشرابي الدمشقي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - عبد الواحد بن حمد بن عبد الواحد، أبو الوفاء الأصبهاني، الشرابي، الصباغ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - عبد الواحد بن حَمْد بن عبد الواحد، أبو الوفاء الأصبهانيّ، الشّرابيّ، الصّبّاغ، [المتوفى: 532 هـ]
من شيوخ أبي موسى المَدِينيّ.
تُوُفّي في ثامن جُمَادَى الأولى، سمع: أبا طاهر بن محمود الثقفيّ، وأبا القاسم إبراهيم سِبْط بحرُوَيْه، وأبا عثمان العَيّار.
وكان محتاجًا، مُقِلًّا، يطلب على الرّواية، وكان ديِّنًا محلُّه الصِّدْق، وُلِد سنة ستٍ وأربعين، روى عنه أيضًا ابن السمعاني.

202 - عبد الرزاق بن محمد بن سهل، أبو الفتح الأصبهاني، الشرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - عبد الرّزّاق بن محمد بن سهل، أبو الفتح الأصبهانيّ، الشّرابيّ. [المتوفى: 534 هـ]
قال السمعاني: مقرئ، فاضل، حسن السيرة، حَسَن الإقراء، ختم جماعة بأصبهان، ورحل في الحديث إلى خراسان، وكرمان، والبصرة، سمع: رزق الله التميمي، وأبا المظفر السّمعانيّ جدّي، وأبا عبد الله النعاليّ، وابن البطر، وجعفر بن محمد العَبّادانيّ البصْريّ، وسمع بكْرمان: أبا محمد بن محمد بن عبد الرزاق الكْرمانيّ، سمعتُ منه جزءًا خرّجه لنفسه، ولد ظنا في السبعين وأربعمائة، وتُوُفّي في صَفَر.
قلت: سمعنا من طريقة " الرد على الجهمية " لعثمان الدارمي، على زينب ببعلبك، بإجازتها من عبد العظيم بن عبد اللّطيف الأصبهانيّ الشّرابيّ، قال: أخبرتنا ضَوْء النّساء بنت عبد الرزاق الشرابي، قالت: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا الخطيب محمد بن عبد الله الهروي، قال: أخبرنا ثابت بن محمد بن أحمد السعدي، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم القُرشيّ، عن المؤلف.
وثابت تقدم في سنة ستين وأربعمائة، وهذا الكتاب بنزول درجتين، لكنه كتابٌ نفيس.

401 - عبد الواحد بن أبي طاهر محمد بن عبد الواحد، أبو القاسم الإصبهاني الشرابي الخباز النشاستجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - عَبْد الواحد بْن أَبِي طاهر مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أبو القَاسِم الإصبهانيّ الشّرابيّ الخبّاز النشاستجي. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع رزقَ اللَّه التّميميّ وغيره، وأجاز لابن اللتي في سنة تسع وخمسين.

76 - محمد بن علي بن فارس الفراش الشرابي، أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - محمد بن علي بن فارس الفراش الشرابي، أَبُو بَكْر، ويُقال: أَبُو عبد اللَّه الزَّاهد. [المتوفى: 582 هـ]
حدَّث عَنْ أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن، وغيره.
وكان منقطعًا بمسجد كامل.

336 - نجاح الشرابي، الأمير نجم الدولة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - نجاح الشَّرابيّ، الْأمير نجم الدَّوْلَة، [المتوفى: 615 هـ]
مولى الناصر لدين اللَّه.
كَانَ كبير القدر معظَّماً، مُلازمًا لأمير المؤمنين النّاصر، لَا يكاد يغيب -[453]- عَنْهُ، ويعتمد عَلَيْهِ، وَهُوَ الكّل. وَكَانَ ديّنًا، سمْحًا، جوادًا، عاقلًا، رئيسًا، يحبّ المساكين ويؤثرهم، ويأخذ للضّعيف من القويّ. وَكَانَ يُسمي سلمان دار الخلافة. وَكَانَ أسمر اللون.
وَقَالَ المُنْذِريّ: هُوَ أَبُو اليُمن، ولقبه العزّ. تُوُفِّي في رابع رمضان.
وَقَالَ غيره: حَزِنَ عَلَيْهِ الخليفةُ حُزنًا عظيمًا، وتصدَّق عَنْهُ من ماله بعشرة آلاف دينار. وكانت لَهُ جنازة مشهودة، كَانَ بين يديها ألف شاة، ومائة بقرة، ومائة حمل خبز، ومائة قوصرة تَمْر، وعشرون حمل ماء ورد. ومماليكه يضجّون بالبكاء. صلّى عَلَيْهِ الخليفة تحت التّاج.

457 - عبد العظيم بن أبي البركات عبد اللطيف بن أبي نصر بن محمد بن سهل، أبو المكارم الإصبهاني الملنجي الشرابي القزاز

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - عَبْد العظيم بن أَبِي البركات عَبْد اللطيف بن أَبِي نصر بن مُحَمَّد بن سَهْل، أَبُو المكارم الإصبهانيّ المِلنجيّ الشَّرابي القَزَّاز [المتوفى: 617 هـ]
نزيل بَغْدَاد.
وُلد بمحلة مِلَنجة من إصبهان سنة خمسين وخمسمائة. وَسَمِعَ من أَبِيهِ، وأبي مَسْعُود عَبْد الجليل كُوتاه، وَأَبِي الخير مُحَمَّد بن أَحْمَد الباغبان، ومَسْعُود الثَّقَفِيّ، والرُّستُمي، وشاكر الْأسواري، وَمُحَمَّد بن محمود الفارفانيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ بإصبهان، وبَغْدَاد. وسماعه من كُوتاه حُضور.
وقد كتبت في إجازة أَنَّهُ من عشيرة سَلْمَان الفارسيّ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وجماعة. وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة زينب بنت كِندي.
ومات فِي السّابع والعشرين من ذي الحجَّة ببغداد.
أخبرتنا زينب الكِندية، قالت: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ، أَنَّ ضَوْءَ النِّسَاءِ بِنْتُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهل الشَّرابي، أَخْبَرَتْهُ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الهَرَوي، قال: أخبرنا ثابت بن محمد السعدي، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق القُرشي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغيرة، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: " نِعم الْيَوْمُ يَوْمٌ يَنْزِلُ فِيهِ رَبُّ العِزّة إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا يَوْمُ عَرَفَةَ ". فِيهِ انْقِطَاعٌ.

680 - عبد الرحمن بن مقبل، عفيف الدين المصري الشرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - أبو الفتح بن محسن، العطار، الدمشقي، شرف الدين وهو أبو الفتح بن محمود بن أبي الوحش بن سلامة الشيباني، الشرابي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - أبو الفتح بْن محسن، العطّار، الدّمشقيّ، شَرَفُ الدين وهو أبو الفتح بْن محمود بْن أبي الوحش بْن سلامة الشَّيْبانيّ، الشّرابيّ [المتوفى: 675 هـ]
والد شيخنا كمال الدّين الموقّع.
كان أديبًا فاضلًا متميّزًا، حدَّث عن أبي القاسم بن صَصْرى فيما قيل وعن: مُكرَّم التاجر وأبي صادق بن صباح.
ومات فِي شوّال، سمع منه: جماعة.

427 - أحمد بن ظافر، أبو العباس المصري، الشرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

الشراب النيلي في ولاية الجيلي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشراب النيلي، في ولاية الجيلي
لمحمد بن إبراهيم الحلبي، الشهير: بابن الجيلي.
المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين (2/ 1031) وتسعمائة.
ألفه: حين قال الشيخ: أويس بن علي القرماني: (أن المهدي سيظهر (وادعى عن قريب، أو على رأس التسعمائة البتة) ، وأن الشيخ: عبد القادر الجيلاني ليس بوليّ، وإنما كان رجلا صالحا.
وقد حبس في قلعة حلب: لبعض ما ادعى من أمثال ذلك
رسالة.
أوله: (نحمدك يا من رفع شأن الأولياء ... الخ) .
ذكر في:
المقدمة: الترغيب، في محبة الأولياء.
وفي كتابه: ولاية الشيخ، وكرامته.
وفي الخاتمة: الترهيب من القدح.
ثم ذكر: ولاية الشيخ، وكراماته.
حدث في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة بقلة حياء عن على بن أبي طالب رضي الله عنه، لكن تفرد عنه بهذا كذاب: سعد بن علي، وسيأتي.

محمد بن علي بن الحسن الشرابي أبو بكر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ بغدادي.
حدث عن محمد بن عبد السمرقندى، ويوسف القاضي.
وعنه تمام الرازي، وحفيده على ابن أحمد بن محمد، وعبد الرحمن بن عمر النحاس.
قال الخطيب: أحاديثه مستقيمة.
وقال أبو الفتح بن مسرور: فيه بعض اللين.
قلت: بل ليس بثقة، فإن تماما روى عنه، [قال] () : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا هدبة، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: كذب الناس الصواغون والصباغون.
وهذا موضوع، والحمل فيه على الشرابي، وللمتن إسناد آخر ضعيف.
مات بعد الخمسين وثلثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت