موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَمْهِيداتالجذر: م هـ د
مثال: تَمْهِيدَات الموضوعالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -تَمْهِيدات الموضوع [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير القواعد النحوية، وتمهيد المسالك الأدبية
مختصر. أوله: (الحمد لله العلي المنان... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التسديد، في شرح (التمهيد)
يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمهيد الفرش، في الخصال الموجبة لظل العرش
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. ذكر أنه: بلغ سبعين خصلة. فنظمها. ثم ألف فيه: (المفرش). وهو مبسوط. و(بزوغ الهلال) : مختصر منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمهيد القواعد الأصولية والفروعية، لتفريع موائد الأحكام الشرعية
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد الشامي، العاملي، الزيدي. وهو: مختصر في فقه الإمامية. أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لتمهيد قواعد الأحكام... الخ). فرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. ورتب على قسمين: الأول: في الأصول، وتفريع ما يلزمها. والثاني: في تقرير المطالب الفرعية. منها: مائة قاعدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
للحافظ: أبي عمر بن عبد البر. يأتي في: (الموطأ) مع: (مختصره). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، لقواعد التوحيد
لأبي المعين: ميمون بن محمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة 508، ثمان وخمسمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي لا يحمد على نعمه إلا بنعمة منه... الخ). وعليه شرح: لحسام الدين: حسين بن علي الصغناقي، الحنفي. المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة. وسماه: (التسديد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، في علم التجويد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري. المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، في بيان التوحيد
لأبي شكور: محمد بن عبد السيد بن شعيب الكشي، السالمي، الحنفي. أوله: (الحمد لله ذي المن والآلاء... الخ). وهو: مختصر في أصول المعرفة والتوحيد. ذكر فيه: أن القول في العقل كذا، وفي الروح كذا... إلى غير ذلك. فأورد: ما يجوز كشفه، من علم الكلام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، فيما يجب فيه التحديد
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. ألفه: في جمادى الآخرة، سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول
للشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة 772، (1 / 485) اثنتين وسبعين وسبعمائة. وهو: كتاب بين فيه: كيفية تخريج الفقه على المسائل الأصولية. ذكر أولا: المسألة الأصولية مهذبة. ثم أتبعها: بذكر جملة مما يتفرع عليها. قال: وكان الفراغ من تأليفه: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. وكذلك فعل في النحو، في كتابه الموسوم: (بالكوكب الدري). ومختصر: (التمهيد). للشيخ: محمد الصرخدي. المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمهيد، في القراءات
للمالكي. |
|
تمهيد
تعريف الصيام لغةً واصطلاحاً أصل الصيام في اللغة: الإمساك (¬1). وأما الصيام اصطلاحاً فهو: التعبُّدُ لله سبحانه وتعالى، بالإمساك عن الأكل والشرب وسائر المفطِّرات، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس (¬2). وتنقسم أركان الصيام إلى ركنين: 1 - الإمساك عن المفطِّرات. 2 - استيعاب زمن الإمساك. ¬_________ (¬1) قال الأزهري: (الصوم في اللغة: الإمساك عن الشيء والترك له، وقيل للصائم صائم؛ لإمساكه عن المطعم والمشرب والمنكح) ((تهذيب اللغة)) (مادة: صوم)، وانظر ((معجم مقاييس اللغة لابن فارس)). (¬2) ((الشرح الممتع لابن عثيمين)) (6/ 298). |
|
تمهيد
يجب الصوم أداءً على من جمع ستة أوصاف، وهي: 1 - الإسلام. 2 - البلوغ. 3 - العقل. 4 - القدرة. 5 - الإقامة. 6 - عدم الحيض والنفاس. |
|
تمهيد
لا يُحكم بفساد صوم من ارتكب شيئاً من المفطرات إلا بشروطٍ ثلاثة: الأول: أن يكون عالماً بالحكم الشرعي، وعالماً بالوقت، فإن كان جاهلاً بالحكم الشرعي أو بالوقت فصيامه صحيح (¬1). الأدلة: أولاً: من الكتاب: 1 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( ... فأنزل الله تعالى لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا [البقرة: 286] قال - أي الله سبحانه وتعالى -: قد فعلت)). أخرجه مسلم (¬2) 2 - قوله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب:5] ثانياً: من السنة: 1 - عن عديِّ بن حاتم رضي الله عنه ((أنه لما نزل قوله تعالى: وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [البقرة:187] جعل تحت وسادته عقالين أبيض وأسود، وجعل ينظر إليهما، فلما تبين له الأبيض من الأسود، أمسك، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخبره بما صنع، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنما ذلك بياض النهار وسواد الليل)). أخرجه البخاري ومسلم (¬3) ولم يأمره النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالقضاء؛ لأنه كان غير عالمٍ بالحكم، حيث فهم الآية على غير المراد بها. 2 - عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: ((أفطرنا في عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يوم غيم، ثم طلعت الشمس)). أخرجه البخاري (¬4) ولم يُنقَل أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرهم بالقضاء. الثاني: أن يكون ذاكرا، والذكر ضده النسيان، فمن تناول شيئاً من المفطرات ناسياً فصيامه صحيح، وهو قول أكثر أهل العلم (¬5)، لكن متى تَذكَّر، أو ذُكِّر وجب عليه الإمساك. الأدلة: أولا: من الكتاب: 1 - قوله تعالى: رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [البقرة:286] ¬_________ (¬1) قال النووي: (إذا أكل الصائم أو شرب أو جامع جاهلاً بتحريمه فإن كان قريب عهد بإسلامٍ أو نشأ بباديةٍ بعيدةٍ بحيث يخفى عليه كون هذا مفطرا لم يفطر؛ لأنه لا يأثم فأشبه الناسي الذي ثبت فيه النص. وإن كان مخالطا للمسلمين بحيث لا يخفى عليه تحريمه أفطر؛ لأنه مقصر) ((المجموع)) (6/ 335). وانظر ((الموسوعة الكويتية)) (28/ 44). (¬2) رواه مسلم (126). (¬3) رواه البخاري (1916)، ومسلم (1090). (¬4) رواه البخاري (1959). (¬5) قال النووي: (مذهبنا أنه لا يفطر بشيء من المنافيات ناسياً للصوم، وبه قال الحسن البصري ومجاهد وأبو حنيفة وإسحاق وأبو ثور وداود وابن المنذر وغيرهم. وقال عطاء والأوزاعي والليث: يجب قضاؤه في الجماع ناسياً دون الأكل. وقال ربيعة ومالك: يفسد صوم الناسي في جميع ذلك وعليه القضاء دون الكفارة. وقال أحمد: يجب بالجماع ناسيا القضاء والكفارة ولا شيء في الأكل) ((المجموع)) (6/ 335). |
|
تمهيد:
تنقسم شروط الحج إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: شروط وجوب، وصحة، وإجزاء (الإسلام، العقل) القسم الثاني: شروط وجوب، وإجزاء فقط (البلوغ، الحرية) القسم الثالث: شرط وجوب فقط (الاستطاعة) |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
تمهيد: تعريف المواقيت
المواقيت في اللغة: جمع ميقات، وهو الوقت المضروب للفعل والموضع، ثم استعير للمكان، ومنه مواقيت الحج لمواضع الإحرام يقال: هذا ميقات أهل الشام: للموضع الذي يحرمون منه (¬1). المواقيت في الاصطلاح: زمان النسك وموضع الإحرام له (¬2). ¬_________ (¬1) ((أنيس الفقهاء)) للقونوي (ص: 16)، وقال الحافظ: المواقيت جمع ميقات وهو مفعال من الوقت وهو القدر المحدد للفعل من الزمان أو المكان. ((فتح الباري)) لابن حجر (2/ 3). (¬2) ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 471)، ((الإقناع)) لابن قدامة (1/ 345). |
|
تمهيد
أصناف الناس باعتبار موضع الإحرام ثلاثة: الصنف الأول: الآفاقي: من كان خارج المواقيت. الصنف الثاني: الميقاتي: من كان بين المواقيت والحرم. الصنف الثالث: المكي: أهل مكة أو أهل الحرم. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
تمهيد: التعريف بيوم التروية
يوم التروية (بفتح التاء المثناة) هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ وسمي بذلك لأنهم كانوا يتروون يتزودون بحمل الماء معهم من مكة إلى عرفات، ويسقون، ويستقون (¬1)، وقيل غير ذلك (¬2). ويسمى أيضاً يوم النقلة؛ لأن الناس ينقلون فيه من مكة إلى منى (¬3). ¬_________ (¬1) ((القاموس المحيط)) للفيروز آبادي (مادة: روي)، ((المحكم والمحيط الأعظم)) لابن سيده (مادة: روي)، ((لسان العرب)) لابن منظور (مادة: روي)، وانظر ((المجموع)) للنووي (8/ 81). (¬2) قال ابن حجر: (وقيل في تسميته التروية أقوال أخرى شاذة، منها: أن آدم رأى فيه حواء واجتمع بها، ومنها أن إبراهيم رأى في ليلته أنه يذبح ابنه، فأصبح متفكراً يتروى، ومنها: أن جبريل عليه السلام أرى فيه إبراهيم مناسك الحج، ومنها: أن الإمام يعلم الناس فيه مناسك الحج، ووجه شذوذها أنه لو كان من الأول لكان يوم الرؤية، أو الثاني لكان يوم التروي بتشديد الواو، أو من الثالث لكان من الرؤيا، أو من الرابع لكان من الرواية)) ((فتح الباري)) (3/ 507). (¬3) انظر: ((المجموع)) للنووي (8/ 81). |
|
تمهيد
طواف الوداع أسماؤه وسبب تسميته أولا: أسماء طواف الوداع 1 - طواف الوداع. 2 - طواف الصدر. 3 - طواف آخر العهد (¬1). ثانيا: سبب التسمية سمي طواف الوداع لأنه يودع به البيت، وسمي بطواف الصدر لأنه يصدر به عن البيت (¬2). ¬_________ (¬1) ((حاشية رد المحتار)) لابن عابدين (2/ 523). (¬2) ((المغني)) لابن قدامة (3/ 404). |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
[التمهيد]
أصل السلاجقة أصولهم تعود إلى القبائل التركية التي عرفها العرب باسم (الغز)، والتي استطاعت في القرن السادس الميلادي أن تقيم امبراطورية ذات طابع بدوي امتدت من الصين إلى البحر الأسود. وحين اصطدمت بالصينيين فضعضعوها. هاجر (الغز) في القرن الثامن الميلادي (الثاني الهجري) متجهين إلى الغرب في الصحارى الواقعة شرق بحر قزوين دون أن يستطيعوا تحقيق وحدتهم، بل عادوا متقاتلين، وانتشرت فروعهم ممتدة إلى البعيد؛ حيث وصلت إلى فارياب على نهر سرداريا (سيحون). ومن هؤلاء تحدر السلاجقة. وسبب تسميتهم بهذا الاسم هو انتسابهم إلى أحد أجدادهم سلجوق بن دقاق، ودقاق هذا أو تقاق كما يلقبه ابن الأثير كان وجه الأتراك الغز، على جانب من الرأي والتدبير فأطاعه قومه واتبعوه، وولد له سلجوق الذي تقدم عند ملوك الترك كأبيه، وشعر يوما أن ملك الترك يتآمر عليه، فاستنفر جماعته ومضى بهم إلى دار الإسلام فصار مسلما بين المسلمين، واستقر في نواحي (جند) وراح يؤلب المسلمين على الترك ويغزوهم بهم. وبعد أن كان هؤلاء يأخذون الخراج من المسلمين، طردهم سلجوق وساد المسلمون في تلك الأرض ومات سلجوق (بجند) بعد أن عمر مئة سنة وسبع سنين، وترك من الأولاد: أرسلان وميكائيل وموسى. وقتل ميكائيل في غزواته لبلاد الأتراك، وترك من الأولاد: بيغو وطغرل بك محمد وجغري بك داود، فسار الثلاثة في عشائرهم، وتقدموا فنزلوا على بعد عشرين فرسخا من بخارى، فتوجس الشر منهم أمير بخارى فلم يسالمهم فتركوه إلى بغراخان ملك تركستان، وأقاموا في بلاده. ولكنهم ظلوا في ريبة من أمره، فتقرر بين طغرل بك وأخيه داود أن لا يلتقيا معا في مجلس بغراخان، بل ينفرد كل واحد منهما بالمجيء إليه، ويبقي الثاني بين قومه خوفا من أن يغدر بهما مجتمعين. ولما فشل بغراخان في الجمع بينهما في مجلس واحد قبض على طغرل بك، فاستنفر داود قومه ومشى إلى مقاتلة بغراخان لاستنقاذ أخيه، فاصطدم بقوى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر الأستانة والتمهيد لاحتلال بريطانيا لمصر.
1299 شعبان - 1882 م دعا دي فريسينيه رئيس وزراء فرنسا الدول الأوربية الكبرى إلى عقد مؤتمر للنظر في المسألة المصرية، فلبى الدعوة كل من إنجلترا وألمانيا وروسيا وإيطاليا والنمسا، وأما تركيا فإنها رفضت الفكرة. وعقد المؤتمر في يوم 23 يونيو 1882م، وقرر المؤتمر في جلسته الأولى إرسال مذكرة إلى الباب العالي يبلغه نبأ اجتماعه، ويأسف لعدم انعقاده برئاسة وزير الخارجية العثمانية، ويعرب عن أمله في اشتراك تركيا في اجتماعاته المقبلة. وفى الاجتماع الثاني يوم 25 يونيو 1882م وقبل البدء في المداولات أبرم العهد المشهور بميثاق النزاهة Protocole de Desinteressement وهذا نصه: تتعهد الحكومات التي يوقع مندوبوها على هذا القرار بأنها في كل اتفاق يحصل بشأن تسوية المسألة المصرية لا تبحث عن احتلال أي جزء من أراضي مصر، ولا الحصول على امتياز خاص بها، ولا على نيل امتياز تجاري لرعاياها لا يخوّل لرعايا الحكومات الأخرى وقد وقعه أعضاء المؤتمر جميعاً. وقرر المؤتمر في جلسته الثالثة يوم 27 يونيو وقد انضمت إليه تركيا وجوب التدخل في مصر لإخماد الثورة، وأن يعهد إلى تركيا بهذه المهمة بأن ترسل إلى مصر قوة كافيه من الجند لإعادة الأمن والنظام إليها، وأخذ يتداول في الجلسات التالية في شروط هذا التدخل وحدوده، ووضع المؤتمر في جلسته السابعة يوم 6 يوليه سنة 1882 قواعد هذا التدخل وهي: أن يحترم الجيش الذي ترسله تركيا مركز مصر وامتيازاتها التي نالتها بموجب الفرمانات السابقة والمعاهدات، وأن يخمد الثورة العسكرية ويعيد إلى الخديوي سلطته، ثم يشرع في إصلاح النظم العسكرية في مصر، وأن تكون مدة إقامته في مصر ثلاثة شهور إلا إذا طلب الخديوي مدها إلى المدة التي تتفق عليها الحكومة المصرية مع تركيا والدول الأوروبية العظمى، ويعين قواد هذا الجيش بالاتفاق مع الخديوي، وتكون نفقاته على حساب مصر ويعين مقدارها، بالاتفاق مع مصر وتركيا والدول الست العظمى الأوربية. وأقرت الدول الأوربية هذه القرارات ووافقت على تقديمها إلى الحكومة التركية، فأرسلت إليها ولكنها لم تقرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحرير القواعد النحوية، وتمهيد المسالك الأدبية
مختصر. أوله: (الحمد لله العلي المنان ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التسديد، في شرح (التمهيد)
يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمهيد الفرش، في الخصال الموجبة لظل العرش
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى (1/ 484) عشرة وتسعمائة. ذكر أنه: بلغ سبعين خصلة. فنظمها. ثم ألف فيه: (المفرش) . وهو مبسوط. و (بزوغ الهلال) : مختصر منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمهيد القواعد الأصولية والفروعية، لتفريع موائد الأحكام الشرعية
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد الشامي، العاملي، الزيدي. وهو: مختصر في فقه الإمامية. أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لتمهيد قواعد الأحكام ... الخ) . فرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. ورتب على قسمين: الأول: في الأصول، وتفريع ما يلزمها. والثاني: في تقرير المطالب الفرعية. منها: مائة قاعدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
للحافظ: أبي عمر بن عبد البر. يأتي في: (الموطأ) مع: (مختصره) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التمهيد، لقواعد التوحيد
لأبي المعين: ميمون بن محمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة 508، ثمان وخمسمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي لا يحمد على نعمه إلا بنعمة منه ... الخ) . وعليه شرح: لحسام الدين: حسين بن علي الصغناقي، الحنفي. المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة. وسماه: (التسديد) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التمهيد، في علم التجويد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري. المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التمهيد، في بيان التوحيد
لأبي شكور: محمد بن عبد السيد بن شعيب الكشي، السالمي، الحنفي. أوله: (الحمد لله ذي المن والآلاء ... الخ) . وهو: مختصر في أصول المعرفة والتوحيد. ذكر فيه: أن القول في العقل كذا، وفي الروح كذا ... إلى غير ذلك. فأورد: ما يجوز كشفه، من علم الكلام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التمهيد، فيما يجب فيه التحديد
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. ألفه: في جمادى الآخرة، سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول
للشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة 772، (1 / 485) اثنتين وسبعين وسبعمائة. وهو: كتاب بين فيه: كيفية تخريج الفقه على المسائل الأصولية. ذكر أولا: المسألة الأصولية مهذبة. ثم أتبعها: بذكر جملة مما يتفرع عليها. قال: وكان الفراغ من تأليفه: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. وكذلك فعل في النحو، في كتابه الموسوم: (بالكوكب الدري) . ومختصر: (التمهيد) . للشيخ: محمد الصرخدي. المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التمهيد، في القراءات
للمالكي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خلاصة التمهيد، في نهاية التجريد
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. |