نتائج البحث عن (الشُّهْبُ) 7 نتيجة

(الشهب) الْجَبَل علاهُ الثَّلج (ج) شهوب
(الشَّهْبَاء) كَتِيبَة شهباء كَثِيرَة السِّلَاح وغرة شهباء فِيهَا شعر يُخَالف الْبيَاض وَسنة شهباء ذَات قحط وجدب وَأَرْض شهباء تغطيها الثلوج ولقب مَدِينَة حلب لبياض حجارتها (ج) شهب
(الشهبة) الْبيَاض الْمُخْتَلط بِالسَّوَادِ
الشُّهْبُ:
بالضم ثم السكون، جمع أشهب، وهو الفرس الأبيض: اسم موضع، قال الشاعر:
بالشّهب أقوالا لها حرب وحلّ
الشَّهَبُ، مُحَرَّكَةً: بَياضٌ يَصْدَعهُ سَوادٌ،كالشُّهْبَة، بالضم.وقد شَهُبَ، كَكَرُمَ وسَمِعَ،واشْهَبَّ، وهو أشْهَبُ وشاهبٌ.وسَنَةٌ شَهْباءُ: لا خُضْرَةَ فيها، أو لا مَطَرَ.والشَّهابُ، بالفتح: اللَّبَنُ الذي ثُلُثاهُ ماءُ،كالشُّهابَةِ، بالضم. وككِتابٍ: شُعْلَةٌ من نارٍ ساطِعَةٌ، والماضي في الأَمْرِ، ج: شُهُبٌ وشُهْبانٌ وشِهْبانٌ، بالضم وبالكسر، وأشْهُبٌ.ويَوْمٌ أشْهَبُ: بارِدٌ.والشُّهُبُ، كَكُتُبٍ: الدَّرَارِيُّ، وثَلاثُ لَيالٍ من الشَّهْرِ، وبالفتحِ: الجَبَلُ عَلاهُ الثَّلْجُ، وبالضم: ع.والأَشْهَبُ: الأَسَدُ، والأَمْرُ الصَّعْبُ، واسْمٌ،وـ من العَنْبَرِ: الضارِبُ إلى البَياضِ.والأَشْهبانِ: عامَانِ أبْيضَانِ ما بينهما خُضْرَةٌ.والشّهباءُ من المَعَزِ: كالمَلْحاءِ من الضأْنِ،وـ من الكَتائب: العظيمةُ الكثيرةُ السِّلاحِ، وفَرَسٌ للقَتَّالِ البَجَلِيّ.والأَشاهِبُ: بَنُو المُنْذِرِ، لجَمالِهِمْ.والشَّهَبَانُ، مُحَرَّكَةً: شَجَرٌ كالثُّمامِ.والشَّوْهَبُ: القُنْفُذُ.وشَهَبَهُ الحَرُّ والبَرْدُ، كَمَنَعَه: لَوَّحَه وغَيَّرَ لَوْنَه،كشَهَّبَه.وأشْهَبَ الفَحْلُ: وُلِدَ له الشُّهْبُ،وـ السَّنَةُ القَوْمَ: جَرَّدَتْ أمْوالَهُم.
الشهب: الشعلة الساطعة من النار المتوقدة.
النحوي، اللغوي: عبد الوهاب بن محمّد بن عبد الوهاب بن ذؤيب الأسدي كمال الدين، أبو محمّد الشهبي الشافعي.
ولد: سنة (653 هـ) ثلاث وخمسين وستمائة.
من مشايخه: الشيخ تاج الدين الفزاري، ولازم أخاه الشيخ شرف الدين وأخذ عنه النحو واللغة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البداية والنهاية: "الشيخ الإمام العالم شيخ الطلبة ومفيدهم ...
وكان بارعًا في الفقه والنحو ... وكان يعتكف جميع شهر رمضان ولم يتزوج قط. متقللًا من الدنيا"
أ. هـ.
• المنهل الصافي: "كان فقيهًا، عالمًا، فاضلًا، بارعًا تصدر للإفتاء والتدريس مدة طويلة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "عرف النحو حتى صار دليلًا يرشد إليه وعلمًا دالًا عليه ... وكان حسن التفهيم والخلق لين الجانب معظمًا في الصدور ... وكان عنده وسواس" أ. هـ.
طبقات الشافعية: "كان عارفًا بالمذهب والنحو، مجدًا في تعليم الطلبة، يشغلهم مدة مديدة بالجامع الأموي" أ. هـ.
وفاته: سنة (726 هـ) ست وعشرين وسبعمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت