نتائج البحث عن (الصورة) 12 نتيجة

  • الصُّورَة
(الصُّورَة) الشكل والتمثال المجسم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{الَّذِي خلقك فسواك فعدلك فِي أَي صُورَة مَا شَاءَ ركبك}} وَصُورَة الْمَسْأَلَة أَو الْأَمر صفتهَا وَالنَّوْع يُقَال هَذَا الْأَمر على ثَلَاث صور وَصُورَة الشَّيْء ماهيته الْمُجَرَّدَة وخياله فِي الذِّهْن أَو الْعقلو (صُورَة الحكم التنفيذية) (فِي قانون المرافعات) صُورَة رسمية من النُّسْخَة الْأَصْلِيَّة للْحكم يكون التَّنْفِيذ بموجبها وَهِي تختم بِخَاتم المحكمة ويوقع عَلَيْهَا الْكَاتِب الْمُخْتَص بذلك بعد أَن يذيلها بالصيغة التنفيذية (مج)
الصورة:[في الانكليزية] Form [ في الفرنسية] Forme بالضمّ وسكون الواو في عرف الحكماء وغيرهم تطلق على معان. منها كيفية تحصل في العقل هي آلة ومرآة لمشاهدة ذي الصورة وهي الشّبح والمثال الشبيه بالمتخيّل في المرآة. ومنها ما يتميّز به الشيء مطلقا سواء كان في الخارج ويسمّى صورة خارجية، أو في الذهن ويسمّى صورة ذهنيّة. وتوضيحه ما ذكره القاضي في شرح المصابيح في باب المساجد ومواضع الصلاة من أنّ صورة الشيء ما يتميّز به الشيء عن غيره، سواء كان عين ذاته أو جزئه المميّز.وكما يطلق ذلك في الجثّة يطلق في المعاني، فيقال صورة المسألة كذا وصورة الحال كذا.فصورته تعالى يراد بها ذاته المخصوصة المنزّهة عن مماثلة ما عداه من الأشياء كما قال تعالى:لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ انتهى كلامه. ومنها الصورة الذهنية أي المعلوم المتميّز في الذهن وحاصله الماهيّة الموجودة بوجود ظلّي أي ذهني كما في شرح المواقف في مبحث الوجود الذهني. وعلى هذا، قيل: الصورة ما به يتميّز الشيء في الذهن، فإنّ الأشياء في الخارج أعيان، وفي الذهن صور. وعلى هذا وقع في بديع الميزان وحاشيته للصادق الحلواني صورة الشيء ما يؤخذ منه عند حذف المشخّصات أي الخارجية. وأمّا الذهنية فلا بد منها لأنّ كلّ ما هو حاصل في العقل فلا بد له من تشخّص عقلي ضرورة أنّه متمايز عن سائر المعلومات، نصّ عليه العلامة التفتازاني. والمراد بالشيء معناه اللغوي لا العرفي. ومعنى التعريف صورة الشيء ما يؤخذ منه عند حذف المشخصات لو أمكنه ووجدت فلا يرد ما قيل إنّ التعريف لا يتناول صورة الجزئيات من حيث هي جزئيات، بل من حيث هي كلّيات، وكذا صورة الكلّيات من حيث هي معدومات انتهى.اعلم أنّ القائلين بالوجود الذهني للأشياء بالحقيقة يأخذون الصورة بهذا المعنى في تعريف العلم، ويقولون الصّور الذّهنية كلّية كانت كصور المعقولات أو جزئية كصور المحسوسات مساوية للصّور الخارجية في نفس الماهية مخالفة لها في اللوازم، فإنّ الصور العقلية غير متمانعة في الحلول فيجوز حلولها معا بخلاف الصّور الخارجية، فإنّ المتشكّل بشكل مخصوص يمتنعتشكّله بشكل آخر مع الشكل الأول، بل الصّور العقلية متعاونة في الحلول فإنّ النفس إذا كانت خالية عن العلوم كان تصوّرها لشيء من الحقائق عسيرا جدا. وإذا اتصفت ببعض العلوم زاد استعدادها للباقي وسهل انتقاشها به. وأيضا تحلّ الكبيرة من الصور العقلية في محلّ الصغيرة منها معا، ولذلك تقدر النفس على تخيّل السموات والأرض معا والأمور الصغيرة بالمرة الواحدة معا، بخلاف الصورة المادية فإنّ العظيمة منها لا تحلّ في محلّ الصغيرة مجتمعة معها. وأيضا الصورة العقلية للكيفية الضعيفة لا تزول عن القوة المدركة بسبب حصول صورة الكيفية القوية فيها، بخلاف الخارجية. وأيضا الصورة العقلية إذا حصلت في العاقلة لا يجب زوالها، وإذا زالت سهل استرجاعها من غير حاجة إلى تجشّم كسب جديد بخلاف الخارجية. وأيضا الصورة العقلية كلّية بخلاف الخارجية. والقائلون بوجود الأشياء في الذهن لا بحسب الحقيقة بل بحسب المجاز يأخذون الصورة في تعريف العلم بالمعنى الأول ويجيء في لفظ العلم أيضا. ومنها الصورة الخارجية وهي إمّا قائمة بذاتها إن كانت الصورة جوهرية أو بمحلّ غير الذهن إن كانت الصورة عرضية، كالصورة التي تراها مرتسمة في المرآة من الصورة الخارجية. ومنها أنّها تجيء بمعنى الصفة كما في حديث (إنّ الله خلق آدم على صورته) كذا في كليات أبى البقاء. ومنها جوهر من شأنه أن يخرج به محله من القوة إلى الفعل كما في شرح حكمة العين. والصورة بهذا المعنى قسمان. صورة جسمية وهي الجوهر الحالّ في الهيولي الأولى ويسمّى أيضا بالطبيعة المقدارية والمتّصل والاتّصال الجوهري والامتداد والأمر الممتدّ، وهي الجوهر الممتدّ في الجهات الثلاث المتّصل في نفسه. قيل هذا مناف لما ذكره السيّد السّند في حاشية الشرح القديم لهداية الحكمة أنّ من الجسم الجوهر الممتدّ في الجهات الثلاث، فإنّ الجسم كلّ والصورة الجسمية جزء، ومفهوم الكلّ ليس عين مفهوم الجزء. والتوفيق بأنّ مراده قدّس سرّه كما صرّح به في شرحه للمواقف أنّ الجسم في بادئ الرأي هو الجوهر الممتدّ في الجهات الثلاث، أعني الصورة، فلا منافاة. ووجهه أنّ الحسّ إذا أدرك بعض أعراض الجسم كالسطح واللون أدّى حكمه بوجود جوهر قابل للأبعاد الثلاث حكما غير مفتقر إلى ترتيب قياس، وهو المعني من الصورة الجسمية، وهي الجسم في بادئ الرأي. وصورة نوعية وهي الجوهر الحالّ في الهيولى الثانية، وهي جوهر داخل في الجسم مبدأ لآثاره كالإضاءة والإحراق في كلّ جسم نوعي، وهي التي تختلف بها الأجسام أنواعا، بمعنى أنّ لها مدخلا قريبا في ذلك الاختلاف، فلا يرد أنّ الصورة الجسمية أيضا كذلك. وتسمّى بالطبيعة أيضا باعتبار كونها مبدأ للحركة والسكون الذاتيين، وتسمّى قوة أيضا باعتبار تأثيرها في الغير. وسمّاها الإمام بالصورة الطبيعية أيضا. ثم الصورة النوعية أثبتها المشّاءون. وأمّا الإشراقيون فالمشهور عندهم أنّ الجسم صورة جسمية بسيطة، والتمايز في الأجسام بالأعراض القائمة بالجسمية. فكلّ جسم نوعي عندهم يتركّب من الصورة والعرض القائم به، هكذا يستفاد من شرح هداية الحكمة وحواشيه وغيرها. ومنها ما يمكن أن يدرك بإحدى الحواس الظاهرة ويسمّى بالعين أيضا، ويقابله المعنى على ما ذكر في مباحث الحواس. ومنها كلّ هيئة في قابل وحداني بالذات أو بالاعتبار، أي سواء كانت الوحدةذاتية أو اعتبارية. ومحلّ تلك الصور يسمّى بالمادة كالبياض والجسم كذا في تهذيب الكلام.وأنواع الصورة على طور أهل الكشف تجيء في لفظ الطبيعة. منها ما به يحصل الشيء بالفعل كالهيئة الحاصلة للسرير بسبب اجتماع الخشبات، ومقابله المادة بمعنى ما به الشيء بالقوة كقطعات السّرير كذا في الجرجاني. ومنها ترتيب الأشكال ووضع بعضها مع بعض وهي الصورة المخصوصة لكلّ شكل. ومنها أنّها تطلق على ترتيب المعاني التي ليست محسوسة، فيقال صورة المسألة وصورة السؤال والجواب كذا في كليات أبي البقاء.وصورة الحقّ في اصطلاح الصوفية عبارة عن الذّات المقدّسة للنبي محمد صلّى الله عليه وسلّم وذلك بواسطة تحقّق ذات النبي بحقيقة الأحدية.والصورة الإلهية عبارة عن الإنسان الكامل بواسطة التحقّق بحقائق الأسماء الإلهية. كذا في لطائف اللغات.
الصُّورَةُ، بالضم: الشَّكْلُج: صُوَرٌ وصِوَرٌ، كعِنَب، وصُوْرٌ.والصَّيِّرُ، كالكَيِّسِ: الحَسَنُها، وقد صَوَّرَه فَتَصَوَّر،وتُسْتَعْمَلُ الصُّورَةُ بمعنى النَّوْعِ والصِّفَةِ، وبالفتحِ: شِبْهُ الحِكَّةِ في الرأسِ، حتى يَشْتَهِيَ أن يُفَلَّى.وصارَ: صَوَّتَ، وعُصْفورٌ صَوَّارٌ،وـ الشيءَ صَوْراً: أمالَهُ أوهَدَّهُ،كأَصارَه فانْصارَ.وَصَوِرَ، كَفَرِحَ: مَاَل، وهو أصْوَرُ.وصارَ وجْهَهُ يَصُورُهُ ويَصيرُهُ: أقْبَلَ به،وـ الشيءَ: قَطَعَه وفَصَّلَه.والصَّوْرُ: النَّخْلُ الصِّغارُ أو المُجْتَمِعُج: صِيْرَانٌ، وشَطُّ النَّهْرِ، وأصلُ النَّخْلِ، وقَلْعَةٌ قُرْبَ مارِدِينَ، واللَّيْثُ.وبَنُو صَوْرٍ: بَطْنٌ، وبالضم: القَرْنُ يُنْفَخُ فيه، وبلا لامٍ: د بساحِلِ الشَّامِ. وعبدُ اللهِ بنُ صُوريَا، كبُورِيا: من أحْبارِهِم، أسْلَمَ ثم كفَرَ. وككتابٍ وغُرابٍ: القَطيعُ من البَقَرِ،كالصِّيَارِ والصُّوَارِ، والرائحَةُ الطَّيِّبَةُ، والقَليلُ من المِسْكِج: أصوِرَةٌ.وضَرَبَه فَتَصَوَّرَ، أي: سَقَطَ.وصارَةُ الجَبَلِ: أعْلاه،وـ من المسكِ: فَأْرَتُه، وع. وكمُعَظَّمٍ: سَيْفُ بُجَيْرِ بنِ أوْسٍ.والصِّوَارَانِ، بالكسر: صِمَاغَا الفَمِ.وصُوْرَةُ، بالضم: ع من صَدْرِ يَلَمْلَمَ.وَصَارَى، مَمْنوعَةً: شِعْبٌ، وقد يُصْرَفُ. وصُوَّارُ بنُ عبدِ شَمْسٍ، كجُمّارٍ،وصَوْرَى، كسَكْرَى: ماءٌ بِبلادِ مُزَيْنَةَ، (أو ماءٌ قُرْبَ المدينةِ) .وصَوْرانُ: ة باليَمنِ، وبفتح الواوِ المشددةِ: كُورَةٌ بِحِمصَ.وكسُكَّرٍ: ة بشاطئِ الخابورِ.وذُو صُوَيرٍ، كزُبَيْرٍ: ع بعَقِيقِ المدينةِ.والصَّوْرَانُ: ع بقُرْبِها.
  • الصُّورَة
الصُّورَة: مَا يمتاز بِهِ الشَّيْء وَيُقَال صُورَة الشَّيْء مَا بِهِ يحصل الشَّيْء بِالْفِعْلِ. فَإِن قيل، إِنَّهَا أَيْضا شَيْء فَلَا بُد لَهَا من صُورَة أُخْرَى حَتَّى يمتاز من أُخْرَى فَيلْزم التسلسل أَو عدم الامتياز. أَقُول، صُورَة الصُّورَة عين الصُّورَة كوجود الْوُجُود عين الْوُجُود وَأَيْضًا الصُّورَة أَمر اعتباري انتزاعي والتسلسل فِي الْأُمُور الاعتبارية لَيْسَ بمحال كَمَا مر فِي التسلسل. وَاعْلَم أَن الْمَاهِيّة بِاعْتِبَار الْحُضُور العلمي تسمى صُورَة وَبِاعْتِبَار الْوُجُود الْعَيْنِيّ أَي الْخَارِجِي عينا.وَقَالَ أستاذ أستاذي مَوْلَانَا مُحَمَّد أكبر مفتي أَحْمد آباد رَحمَه الله تَعَالَى اعْلَم أَن لفظ الصُّورَة تطلق على مَعْنيين أَحدهمَا الْمَاهِيّة الْمَعْلُومَة وَثَانِيهمَا الْعلم وَهُوَ الْأَمر المتشخص بالتشخص الذهْنِي انْتهى. وَالْحَاصِل أَن الصُّورَة تطلق على كَيْفيَّة هِيَ آلَة التعقل وعَلى الْمَعْلُوم المتميز بهَا فِي الذِّهْن وَالْأولَى شخصية وَالثَّانيَِة كُلية إِذْ الْكُلية لَا تعرض لصورة الْحَيَوَان الَّتِي هِيَ عرض حَال فِي الْعقل بل للحيوان المتميز بهَا، فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ ينفعك جدا.وَالصُّورَة عِنْد أَرْبَاب السلوك والحقائق قدس الله تَعَالَى أسرارهم مَا يكون محلا لظُهُور أَمر مخفي لَا يظْهر ذَلِك الْأَمر إِلَّا بِهِ كأسمائه تَعَالَى وَصِفَاته فَإِنَّهَا صور الْحق سُبْحَانَهُ وَمظَاهر ومجالي ذَاته الْمُقَدّس الْمُطلق الظَّاهِر بقيودها فعلى هَذَا الْأَعْيَان الثَّابِتَة صور الْأَسْمَاء الإلهية والأعيان الخارجية صور الْأَعْيَان الثَّابِتَة.

الصُّورَة النوعية

دستور العلماء للأحمد نكري

الصُّورَة النوعية: هِيَ الْجَوْهَر الَّذِي تخْتَلف بِهِ الْأَجْسَام أنواعا. وَبِعِبَارَة أُخْرَى هِيَ الْجَوْهَر الَّذِي هُوَ مبدأ الْآثَار الخارجية المختصة وَلها ثَلَاثَة أَسمَاء بِثَلَاثَة اعتبارات أَحدهَا الْكَمَال بِاعْتِبَار أَن الْجِسْم الطبيعي يتم بهَا وَالثَّانِي الْقُوَّة بِاعْتِبَار تأثيرها فِي الْغَيْر وَالثَّالِث الطبيعة لكَونهَا مبدأ الْأَفْعَال الذاتية.
الصورة الجسمية: جوهر متصل بسيط لا وجود لمحله دونه قابل للأبعاد الثلاثة المدركة من الجسم في مبادىء النظر.
الصورة النوعية: جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل فيه، كذا قرره ابن الكمال. وقال الراغب: الصورة: ما ينتقش به الأعيان ويتميز به عن غيرها، وذلك ضربان: أحدهما محسوس يدركه الخاصة والعامة بل والحيوان كصورة الإنسان والفرس بالمعاينة، الثاني: معقول تدركه الخاصة فقط كالصورة التي اختص بها الإنسان من العقل والروية والمعاني التي خص بها.
الصُّورة: الشَّكلُ وكل ما يُصّور مُشبّهاً بخلق الله من ذوات الأرواح وغيرها، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الطحاوي: "الصورةُ الرأسُ" فكل شيء ليس له رأس فليس بصورة.

الصُّورَة النَّوْعِيَّة

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الصُّورَة النَّوْعِيَّة: حَالَة يكون مبدأ الْآثَار المختصة بالنوع.
الصُّورَة: مَا يكون الشَّيْء بِهِ وَبِغَيْرِهِ مَوْجُودا.
في الفرنسية/ Image, Forme
في الانكليزية/ Image, Form
في اللاتينية/ imago, forma
آ- الصورة في اللغة الشكل، والصفة، والنوع، ولها في عرف العلماء عدة معان:
1 - الصورة هي الشكل الهندسي ( geometrique Figure) المؤلف من الأبعاد التي تتحدّد بها نهايات الجسم، كصورة الشمع المفرغ في القالب، فهي شكله الهندسي. ومن قبيل ذلك صورة التمثال، والأنف، والجبل، والغيم، فهي تدل على الأوضاع الملحوظة في هذه الأجسام كالاستدارة، والاستقامة، والاعوجاج .. الخ ..
2 - والصورة هي الصفة التي يكون عليها الشيء، كما في قولنا:
ان اللَّه خلق آدم على صورته.
3 - والصورة هي النوع، يقال: هذا الأمر على ثلاث صور أي على ثلاثة أنواع، يقال: صور الانتاج، أي أنواع الانتاج.
4 - وقد تطلق الصورة على ما به يحصل الشيء بالفعل كالهيئة الحاصلة للسرير بسبب اجتماع خشباته، وهي بهذا المعنى علة، أي علة صورية، ويقابلها العلة المادية، والعلة الفاعلية، والعلة الغائية.
5 - أو تطلق على ترتيب الأشكال ووضع بعضها مع بعض، واختلاف تركيبها، وتسمى بالصورة المخصوصة.
6 - أو تطلق على ترتيب المعاني المجردة، فيقال صورة المسألة، وصورة السؤال والجواب (راجع:
كليات أبي البقاء)
.
7 - أو تطلق على ما يجب أن يكون عليه الشيء حتى يكون مطابقا للشروط القانونية، كصورة العقد، فهي شكله الكامل. وإذا أبطلت الدعوى في قانون المرافعات لخطأ في إجراءات المحاكمة دون موضوعها، سمي إبطالها بالدفع الصوري، أو الدفع الشكلي.
8 - أو تطلق أخيرا على ما يرسمه المصور بالقلم أو آلة التصوير، أو على ارتسام خيال الشيء في المرآة، أو في الذهن، أو على ذكرى الشيء المحسوس الغائب عن الحس، تقول تصور الشيء، أي تخيله، واستحضر صورته.
ب- والصورة عند الفلاسفة مقابلة للمادة، وهي ما يتميز به الشيء مطلقا فإذا كان في الخارج كانت صورته خارجية، وإذا كان في الذهن كانت صورته ذهنية.
غير أن المادة في نظرهم لا تتعرّى عن الصورة الجسمية.
1 - والفلاسفة يفرقون بين الصورة الجسمية (- corpo Forme relle) والصورة النوعية ( Forme specifique) بقولهم: ان الصورة الجسمية جوهر بسيط متصل لا وجود لمحله دونه، قابل للأبعاد الثلاثة المدركة من الجسم في بادئ النظر، أو هي الجوهر الممتد في الأبعاد كلها، المدرك في بادئ النظر بالحس، على حين ان الصورة النوعية جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل فيه (تعريفات الجرجاني).
2 - وهم يفرقون ايضا بين الصورة الجوهرية (- substan Forme tielle) والصورة العرضية ( Forme accidentelle) بقولهم: ان الصورة الجوهرية هي ما يتميز به وجود الشيء، لأن المادة لا تنتقل من حالة عدم التعين إلى حالة التعين إلّا بالصورة الملابسة لها. فهي إذن جوهر لا في موضوع، وهي المحددة لماهية الشيء، والمقومة لوجوده الفعلي.
مثال ذلك قولنا: ان النفس صورة الجسد، بمعنى ان الجسد ينقلب بعد الموت، أي بعد انفصال النفس عنه إلى جثة هامدة، فحياته ناشئة اذن عن اتحاده بصورة جوهرية نطلق عليها اسم النفس. أما الصورة العرضية فهي ما يطرأ على الشيء من كيفيات تبدل أوضاعه وأحواله دون تبديل طبيعته.
3 - ويرى الفلاسفة أن للفكر مادة وصورة، أما مادته فهي الحدود التي يتألف منها، وأما صورته فهي العلاقات الموجودة بين هذه الحدود. مثال ذلك إذا قلنا في قياس من الشكل الأول والضرب الأول: كل زئبق معدن، وكل معدن صلب، فكل زئبق صلب، كانت مادة هذا القياس مؤلفة من ثلاثة حدود، وهي الزئبق، والمعدن، والصلب، وكانت صورته مؤلفة من العلاقة الموجودة بين هذه الحدود الثلاثة، وهي علاقة صورية إذا وضعت لزم عن مقدماتها بذاتها لا بالعرض نتيجة ضرورية، وإذا كان هذا القياس كاذبا فمرد ذلك إلى الخطأ الواقع في مادته لا في صورته.
4 - وللقضايا المنطقية صفة صورية، وهي انقسامها إلى أربعة أقسام: القضايا الموجبة، والقضايا السالبة، والقضايا الكلية، والقضايا الجزئية.
5 - وللمعادلات الرياضية صفة صورية أيضا كالمعادلة: (ب+ بزرگتر از) 2 ب 2+ بزرگتر از 2+ 2 ب بزرگتر از فهي تتضمن علاقة صورية تصدق على جميع الأعداد الحقيقية.
6 - وقد فرق (كانت) في نظرية المعرفة بين المادة والصورة، فأطلق لفظ المادة على ما في المعرفة من عناصر مستمدة من الإحساس والتجربة، وأطلق لفظ الصورة على ما في المعرفة من عناصر مستمدة من قوانين العقل، ذلك لأن قوانين العقل عنده ترتب معطيات الحس، وتفرغها في قوالب تعين على إدراكها وفهمها. فالزمان صورة الحس الداخلي، والمكان صورة الحس الخارجي، والزمان والمكان صورتان قبليتان تنظمان المدركات الحسية، وكذلك مقولات العقل ومعانيه الكلية، فهي صور محيطة بالتصورات الجزئية.

7 - ويطلق لفظ الصورة في فلسفة الأخلاق على ما في القانون الأخلاقي من معنى الأمر (كما في أخلاق الواجب) أو على ما فيه من معنى التقويم (كما في أخلاق الخير والسعادة). أما مادة القانون الأخلاقي فهي كيفية الفعل المأمور به، أو الحوادث الموضوعية المعترف بقيمتها الأخلاقية. والاخلاق الصورية المحضة هي الأخلاق المطابقة للشروط التي وضعها (كانت) في نقد العقل العملي
‏theoreme .I .chap partie ere I III )

‏pratique raison la de Critique
، قال: اذا كان ينبغي للموجود العاقل أن يتمثل القواعد الأخلاقية على صورة قوانين كلية، فمرد ذلك إلى أنها مبادئ مشتملة في صورتها دون مادتها على ما يحدد عمل الإرادة. وقال أيضا: اعمل بطريقة تستطيع معها أن تجعل قاعدة عملك مبدأ تشريع كلي.
8 - ويطلق لفظ الصورة في نظرية الجشطلت ( Gestalt) على البنية، والتركيب، والتنظيم، وهي النظرية المسماة بنظرية الصورة ( forme la de Theorie) ( ر:
الجشطلطية)
.
9 - ويطلق لفظ الصورة على بقاء الاحساس في النفس بعد زوال المؤثر الخارجي، أو على عودة الاحساسات إلىالذهن بعد غياب الأشياء التي تثيرها. وتسمّى بالصورة الذهنية. قال ابن سينا: الصورة هي الشيء الذي تدركه النفس الباطنة والحس الظاهر معا، لكن الحس الظاهر يدركه اولا ويؤديه إلىالنفس (النجاة 264).
10 - والصورة التالية ( Consecutive Image) هي الصورة التي تعقب الاحساس مباشرة، أو الصورة الحادثة عن بعض ظواهر الابصار التي تعقب زوال الاحساس، وتتميز بطابع سلبي، كالأبيض الذي يحل محله الأسود، وكالألوان المتكاملة التي يحل بعضها محل بعض.
11 - والصورة الجنسية ( generique Image) هي الصورة التي تحصل في الذهن من تركيب صور الأشياء المختلفة بعضها إلىبعض، بحيث يؤدي تركيبها إلىثبوت الصفات المتشابهة وزوال الصفات المتباينة، وهي شبيهة بالصورة المركبة ( composite Image) التي حصل عليها (غالتون) باسقاط صور افراد الاسرة الواحدة بالفانوس السحري على لوح واحد، فأدّى انطباقها بعضها على بعض إلىحصول صورة تمثل الأسرة كلها.
12 - والفرق بين الصورة التالية والصورة الذهنية الحقيقية ( mentale Image) ان الاولى تعقب الاحساس مباشرة على حين ان الثانية هي التي تعود إلىمسرح الشعور دون تأثير حسي مباشر.
(راجع: الشكل، المادة، الجوهر).

28 - الصورة
اصطلاحا: من المتقابلات: فيقال المادة والصورة ولا ينفك أحدهما عن الآخر وهما متلازمان تلازم الجوهر والعرض.

وصورة الشيء ما تبقى فى الذهن بعد غياب شخصه، وصورة الشيء ما به يحصل الشيء فى الواقع بعد أن كان حاصلا فى الذهن بالقوة.

والصورة الجسمية جوهر بسيط متصل لا وجود لمحله بدونه، قابل للأبعاد الثلاثة (الطول- العرض- السمك) المدركة من الجسم فى بادئ النظر.

وقيل: الصورة هى الجوهر الممتد فى الأبعاد كلها، المدرك فى بادئ النظر ومنه الصورة النوعية وهى جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل به كالنفس بالنسبة للجسم، فهى صورته.

والصورة كمال أول للمادة من حيث هى قوة صرفه، وهى ما يعطى الهيولى الوجود بالفعل فى ماهية معينة كالنفس للبدن والصورة اسم مشترك يطلق على معان؛ على النوع، وعلى كل ماهية لشيء كيف كان، وعلى الكمال الذى يستكمل النوع استكمالاته الثوانى، وعلى الحقيقة التى تقوم المحل الذى لها، وعلى الحقيقة التى تقوم النوع.

فإذا قيلت على النوع كان حد الصورة:

المقول على كثيرين فى جواب ما هو، وإذا قيلت على الماهية كان معناها كل موجود فى شيء لا كجزء منه ولا يصح قوامه بدونه كيف كان، وإذا قيلت على ما به يستكمل النوع يكون معناها الموجود فى الشيء لا كجزء منه ولا يصح قوامه بدونه ولأجله وجد الشيء كالعلوم والفضائل الإنسانية بالنسبة للإنسان. وإذا قيلت على الحقيقة المقومة للمحل يكون معناها: الموجود فى الشيء لا كجزء منه ولا يصح وجوده مفارقا له لكن وجوده ما هو فيه بالفعل خاصا به هو مثل صورة النار فى هيولى النار.

وإذا قليت على الحقيقة المقومة للنوع يكون معناها: الموجود فى الشيء لا كجزء منه ولا يصح قوامه بدونه مفارقا له ويصح قوام ما فيه دونه إلا أن النوع الطبيعى سيحصل به. كصورة الإنسانية والحيوانية فى الجسم الطبيعى الموضوع له، وكصورة الكمال الفارق مثل النفس فحده أنه جزء غير جسمانى مفارق يتميز به، ومنها المنطق الصورى وموضوعه: العلاقات الكائنة بين أطراف القياس.

وصورة المعرفة ما تدركه النفس الباطنة والحس الظاهر معا، لكن الحس الظاهر يدرك ويؤدى مدركاته إلى النفس.

الصورة الجوهرية: كل معنى يوجد فى جسم طبيعى ويكون من المعانى المقومة للماهية فإنه يسمى صورة جوهرية كالزوايا الثلاثية للمثلث.

صورة مادية: علة المادة فى إخراجها من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل.

أ. د محمد السيد الجليند
__________
المراجع
1 - رسالة الحدود لابن سينا.
2 - رسالة الحدود للكندى
3 - النجاة لابن سينا.
4 - تلخيص ما بعد الطبيعة لابن رشد.
5 - التعريفات للجرجانى.
6 - أسلس الاقتباس للطوسى.
7 - المعجم الفلسفى ط مجمع اللغة العربية.
8 - المعجم الفلسفى جـ 2. د./ مراد وهبة.
9 - الإشارات والتشبيهات لابن سينا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت