معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الصّينِيّةُ:
كأنّها نسبة تأنيث إلى الصين الذي تقدّم، وإذا نسب إليها قيل صينيّ أيضا: وهي بليدة تحت واسط، ينسب إليها قوم من أهل العلم، منهم: الحسن ابن محمد بن ماهان الصيني، حدّث عن أحمد بن عبيد الواسطي، روى عنه أبو بكر الخطيب وقال: كان قاضي بلدته وخطيبها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الصينيين على تركستان الشرقية بمساعدة الروس ..
1356 جمادى الآخرة - 1937 م تعرضت تركستان الشرقية لأربع غزوات صينية منذ عام (1277هـ = 1860م)؛ مرتين في عهد أسرة المانشو، ومرة في عهد الصين الوطنية، ومرة في عهد الصين الشيوعية. وقد أدت هذه الثروات والمذابح الصينية إلى إبادة كثير من المسلمين وحدوث عدة هجرات من هذا الإقليم إلى المناطق المجاورة. وقد قامت ثورة عارمة في تركستان الشرقية ضد الصين سنة (1350هـ = 1931م)، كان سببها تقسيم الحاكم الصيني المنطقة التي يحكمها "شاكر بك" إلى وحدات إدارية، فبدأ التذمر، ثم وقع اعتداء على امرأة مسلمة من قبل رئيس الشرطة، فامتلأ الناس غيظًا وحقدًا على الصينيين، وتظاهروا بإقامة حفل على شرف رئيس الشرطة وقتلوه أثناء الحفل مع حراسه البالغ عددهم اثنين وثلاثين جنديًا. وقد كانت ثورة عنيفة، اعتصم خلالها بعض المسلمين في المرتفعات، ولم تستطع القوات الصينية إخمادها، فاستعانوا بقوات من روسيا فلم تُجْدِ نفعًا مع بركان الغضب المسلم، وانتصر المسلمون عليهم، واستولوا على مدينة "شانشان"، وسيطروا على "طرفان"، واقتربوا من "أورومجي" قاعدة تركستان الشرقية. وأرادت الحكومة الصينية تهدئة الأوضاع فعزلت الحاكم العام؛ غير أن المسلمين كانوا قد تمكنوا من الاستيلاء على "أورومجي"، وطردوا الحاكم العام قبل أن تعزله الدولة، وتسلم قادة المسلمين السلطة في الولاية، ووزعوا المناصب والمراكز على أنفسهم، فما كان من الحكومة الصينية إلا أن رضخت للأمر الواقع، واعترفت بما حدث، وأقرّت لقادة الحركة بالمراكز التي تسلموها. وقد امتد هذا الأمر إلى منطقة تركستان الشرقية كلها، وقام عدد من الزعماء بالاستيلاء على مدنهم، ثم اتجهوا إلى "كاشغر" واستولوا عليها، وكان فيها "ثابت داملا" أي الملا الكبير، فوجدها فرصة وأعلن قيام حكومة "كاشغر الإسلامية"، أما "خوجانياز" أو "عبدالنياز بك"، فقد جاء إلى الثائرين في كاشغر ليفاوضهم وينهي ثورتهم، إلا أنه اقتنع بعدالتها، فانضم إليهم وأعلن قيام حكومة جديدة باسم "الجمهورية الإسلامية في تركستان الشرقية"- وكان ذلك في (21 رجب 1352هـ = 12 نوفمبر 1933م) - وقد اختير "خوجانياز" رئيسًا للدولة، و"ثابت داملا" رئيسًا لمجلس الوزراء. ولم تلبث هذه الحكومة طويلاً، فقد ذكر "يلماز أوزتونا" في كتابه "الدولة العثمانية" أن الجيش الصيني الروسي استطاع أن يهزم "عبدالنياز بك" مع جيشه البالغ (80) ألف جندي، بعد مقتل "عبدالنياز" في (6 جمادى الآخرة 1356هـ = 15 أغسطس 1937م)، وبذلك أسقط التحالف الصيني الروسي هذه الجمهورية المسلمة، وقام بإعدام أعضاء جميع أعضاء الحكومة مع عشرة آلاف مسلم. وحصل الروس مقابل مساعدتهم للصين على حق التنقيب عن الثروات المعدنية، واستخدام عدد من الروس في الخدمات الإدارية في تركستان الشرقية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - إبراهيم بن إسحاق، أبو إسحاق الصِّينيّ الْجُعْفيّ، مولاهم الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: قيس بن الربيع، ومالك بن أنس. وَعَنْهُ: موسى بن إسحاق الأنصاريّ الخطْميّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، ومُطَيِّن، وغيرهم، وكان صدوقًا ضريرًا. ورّخه مُطَيِّن سنة ثلاثين، وقال ابن قانع: سنة اثنتين وثلاثين. قال الدَّارَقُطْنيّ: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بْن إِسْحَاق الصيني البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد المتروكين. يروي عَنْ: رَوْح بْن عُبَادة، وأبي النَّضْر. رَمَوْه بالكذِب. روى عَنْهُ: ابن أَبِي دَاوُد، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن مبشر الواسطي، وابن أَبِي حاتم، ثمّ تركه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخط الصيني
خط. لا يمكن تعلمه في زمان قليل. لأنه يتعب كاتبه الماهر فيه، ولا يمكن للخفيف اليد أن يكتب به في اليوم أكثر من ورقتين، أو ثلاثة. وبه يكتبون كتب أديانهم، وعلومهم. ولهم كتابة يقال لها: كتابة المجموع، وهو أن كل كلمة تكتب بثلاثة أحرف أو أكثر، في صورة واحدة، ولكل كلام طويل شكل من الحروف يأتي على المعاني الكثيرة، فإذا أرادوا أن يكتبوا ما يكتب في مائة ورقة، كتبوه في صفحة واحدة بهذا القلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك وغيره.
قال الدارقطني: متروك الحديث. قلت: تفرد عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا فاته شئ من رمضان قضاه في عشر ذي الحجة. لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد. |