المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الضَّعِيف) الْمَرْأَة والمملوك وَبِه فسر الحَدِيث (اتَّقوا الله فِي الضعيفين) (ج) ضِعَاف وضعفاء وضعفى وضعفة و (فِي مصطلح الحَدِيث) مَا كَانَ أدنى مرتبَة من الْحسن لأمر مَا (ج) ضِعَاف
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الضَّعِيف: ضد الْقوي، وَفِي الْعرف مَا يكون فِي ثُبُوته شكّ كقرطاس بِضَم الْقَاف فِي قرطاس بِكَسْرِهَا. وَفِي أصُول الحَدِيث الضَّعِيف هُوَ الحَدِيث الَّذِي يكون أدنى مرتبَة من الْحسن، وَضَعفه قد يكون لضعف الروَاة لعدم الْعَدَالَة وَسُوء الْحِفْظ أَو للتُّهمَةِ فِي العقيدة، وَقد يكون لعلل أُخْرَى مثل الْإِرْسَال والانقطاع والتدليس.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
القراءات الضعيفة
انظر: القراءات الشاذة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الديَّن الضعيف: هو بدلُ ما ليس بمال، كالمهر والوصية وبدل الخلع.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث الضعيفة
مجلدات. للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الضَّعِيفُ: مَا لم يجْتَمع فِيهِ شُرُوط الصَّحِيح وَالْحسن.
|
|
في الفرنسية/ Faible
في الانكليزية/ Weak في اللاتينية/ Flebilis الضعيف ضد القوي، والضعيف من الكلام ما انحط عن درجة الفصيح. والضعيف في مصطلح الحديث ما كان أدنى مرتبة من الحسن، والضعيف من الأدلة ما كان غير منتج. والأضعف هو الأخسّ، فالجزئي أخس من الكلي، والسالب أخس من الموجب، والنتيجة في القياس تتبع أخس المقدمتين في الكمية والكيفية. ويطلق (دوبرولي- Brogli De) وغيره من العلماء المحدثين اصطلاح السببية الضعيفة ( faible Causalite) على السببية التي يقال فيها ان العلة وإن كانت شرطا ضروريا في حصول المعلول، الا انه يمكن على العموم ان ينشأ عنها عد معلولات مختلفة الاحتمال، وهي ضد السببية القوية ( Causalite forte) التي تجعل ارتباط المعلول بالعلة ارتباطا متواطئا وضروريا. وكل ما كان ادنى مرتبة من غيره فهو ضعيف، ومنه قولهم: العقول الضعيفة، والبراهين الضعيفة (راجع: القوة 2). |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: ضد القوى، وضعف الشئ: هزل، أو مرض، وذهبت قوته، أو صحته (القاموس: مادة "ضعف") وشعر ضعيف: عليل (لسان العرب: مادة "ضعف").
ب- اصطلاحاً: فيه قولان، وهما: 1- كل حديث لم تجتمع فيه صفات الحديث الصحيح، ولا صفات الحديث الحسن(انظر: علوم الحديث: ص41، والتقييد: ص63، والتقريب: 1/179، واختصار علوم الحديث: ص37، والنزهة: ص34 بمعناه، والتوضيح: 1/246). 2- أو هو ما لم يبلغ مرتبة الحسن (فتح المغيث: 1/96). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
17 - الحديث الضعيف
لغة .. الضعيف صفة مشبهة مأخوذ من الضعف الذى هو خلاف القوة، يقال: ضَعُف فهو ضعيف، قال تعالى {{ضعف الطالب والمطلوب}} (الحج 73) والضعف قد يكون فى النفس .. أو فى البدن .. أو فى الحال. والضُّعف والضِّعف لغتان. وعند الخليل: أن الضُّعف (بالضم) فى البدن، وبالفتح فى العقل والرأى، ومن هذا القبيل قوله تعالى {{فإن كان الذى عليه الحق سفيها أو ضعيفا}} (البقرة 282) (1). واصطلاحا .. كل حديث فقد شرطا أو أكثر من شروط القبول .. وشروط القبول ستة: 1 - الاتصال 2 - عدالة الرواة 3 - ضبط الرواة 4 - عدم الشذوذ 5 - عدم العلة 6 - وجود العاضد عند الحاجة إليه. وأنواع الضعيف .. كثيرة، لكن يجمعها أمران: الأمر الأول: أن يكون منشأ الضعف فى السند .. إما بسبب سقط .. أو طعن فى أحد الرواة. الأمر الثانى: ضعف منشؤه المتن فمن أنواع الضعف بسبب سقط فى السند: المعلق: وهو ما سقط من أول سنده راو فأكثر على التوالى. ومنه المنقطع: وهو ما سقط من الإسناد رجل غير الصحابى، أو يذكر فيه رجل مبهم. ومنه المعضل: وهو ما سقط منه اثنان فصاعدا، أو يرسله تابع التابعى عن الرسول (صلى الله عليه وسلم). ومنه المرسل: الذى رفعه التابعى إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من غير ذكر الصحابى فجمهور المحدثين لا يحتجون به. (2) وفى حجيته عند الفقهاء خلاف. ومنه الشاذ: بأن يروى الثقة حديثا يخالف ما روى الأوثق أو مجموعة ثقات. ومنه المنكر: وهو الحديث الذى انفرد بروايته ضعيف. ومنه المضطرب: وهو اختلاف روايات الحديث الواحد فى المتن أو السند ولا يمكن الترجيح. وقد يكون سبب الضعف الطعن فى أحد رواة الحديث من جهة العدالة مثل: الكذب، أو الاتهام بالكذب، أو الفسق قولا أو عملا، أو الرمى ببدعة ما، أو بسبب فقد المروءة وقد يكون الضعف بسبب طعن فى الضبط مثل: فحش الغلط .. أو فحش الغفلة .. أو كثرة الوهم فيما يرويه .. وهناك فرق بين الضعيف والمضعّف .. فالضعيف: ما اجتمع أئمة هذا الشأن على ضعفه. والمضعف: كل حديث لم يجتمع الأئمة على ضعفه بل فيه تضعيف لبعض أهل الحديث، وتقوية لآخرين، وسواء كان هذا فى السند أم فى المتن. وبناء على هذا فهو أعلى مرتبة من الضعيف المجمع على ضعفه. ويوجد هذا النوع- المضعّف- فى الكتب التى التزمت شرط الصحة حتى فى صحيح البخارى .. أما حكم رواية الحديث الضعيف والعمل به .. فقد اتفق أهل الحديث على أن الحديث الضعيف الذى اشتد ضعفه لا تحل روايته إلا مقرونا ببيان حاله، وعليه فلا يجوز العمل به مطلقا لا فى العقائد ولا فى الأحكام ولا فى فضائل الأعمال، لأنه لا يصح أن يكون مصدرا من مصادر الدين بحال من الأحوال .. أما الحديث الضعيف ضعفا غير شديد بحيث يقبل الجبر، ويرتقى عند تعدد الطرق إلى الحسن لغيره فمثل هذا النوع موضع خلاف بين أهل العلم، منهم من قبله وعمل به .. ومنهم من منع العمل به وكل ذلك مدون فى كتب المصطلح فلتراجع. أ. د/ مصطفى محمد أبو عمارة __________ المراجع 1 - انظر مفردات غريب القرآن، للراغب الأصفهانى مادة ضعف. 2 - مقدمة الإمام مسلم، ومقدمة ابن الصلاح. مراجع الاستزادة: 1 - قواعد التحديث للقاسمى ص 108 - 123. 2 - مقدمة ابن الصلاح ومعها التقييد والإيضاح للعراقى. 3 - توضيح الأفكار للصنعانى. 4 - المنهج الحديث فى علوم الحديث (قسم مصطلح الحديث) للشيخ محمد محمد السماحى. 5 - منهج النقد فى علوم الحديث د. نور الدين عتر ط دار الفكر سنة 1399هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - د ن: عَبْد الله بْن محمد بْن يحيى أبو محمد الطرسوسي، الملقب بالضعيف؛ [الوفاة: 241 - 250 ه]
لكونه كان ضعيفا في بدنه. وقال النَّسائيّ: شيخ صالح ثقة، لُقِّب بالضعيف لكثرة عبادته. وقال ابن حِبّان: لإتقانه في ضبطه. قيل له: الضّعيف؛ يعني من تسمية الشيء بالضّدّ. سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبا معاوية، ومَعْن بن عيسى، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، ويعقوب الحضْرميّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون الحافظ، وعمر بن سنان المَنْبِجيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأحاديث الضعيفة
مجلدات. للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |