نتائج البحث عن (المُسْنَدُ) 50 نتيجة

(الْمسند) (من الحَدِيث) مَا اتَّصل إِسْنَاده إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والدعي وَخط لحمير بِالْيمن مُخَالف لخطنا هَذَا و (من الشّعْر) مَا وَقع فِي قافيته سناد (ج) مساند و (فِي عُلُوم الْعَرَبيَّة) الْمَحْكُوم بِهِ والمسند إِلَيْهِ الْمَحْكُوم عَلَيْهِ

(الْمسند) كل مَا يسْتَند إِلَيْهِ (ج) مساند
المسند:[في الانكليزية] Attribute ،prophetic tradition told by a companion of the prophet [ في الفرنسية] Attribut ،propos de l'epoque du prophete ،tradition prophetique rapportee par un companion du prophete 2 L على صيغة اسم المفعول من الإسناد عند أهل العربية هو فعل أو ما في معناه نسب إلى شيء، وذلك الشيء يسمّى مسندا إليه.والمراد بمعنى الفعل المصدر واسم الفاعل واسم المفعول والصّفة المشبّهة وأفعل التفضيل والظرف واسم الفعل والاسم المنسوب. وأيضا الخبر مسند والمبتدأ مسند إليه. وعند المحدّثين المسند حديث هو مرفوع صحابيّ بسند ظاهره الاتصال. فالمرفوع كالجنس يشمل المحدود وغيره. وقوله صحابي كالفصل يخرج به ما رفعه التابعي بأن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، فإنّه مرسل، وكذا يخرج ما رفعه من دون التابعي فإنّه معضل أو معلّق. وقوله ظاهره الاتصال يخرج ما يكون ظاهره الانقطاع كالمرسل الجلي. ويدخل فيه ما يحتمل فيه الاتصال والانقطاع كالمرسل الخفي وما توجد فيه حقيقة الاتصال من باب الأولى. ويفهم من التقييد بالظهور أنّ الانقطاع الخفي كعنعنة المدلّس وعنعنة المعاصر الذين لم يثبت لقياهما عن شيخهما لا يخرج الحديث عن كونه مسندا لإطباق الأئمة الذين خرّجوا المسانيد على ذلك. وهذا التعريف موافق لقول الحاكم:المسند ما رواه المحدّث عن شيخ يظهر منه سماعه منه وكذا شيخه عن شيخه متّصلا إلى صحابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ووجه الموافقة أنّه خصّ بالمرفوع واعتبر الظهور كما في تعريف الحاكم. وقال الخطيب: المسند ما اتّصل سنده إلى منتهاه، فعلى هذا الموقوف إذا جاء بسند متّصل يسمى عنده مسندا فيشتمل المرفوع والموقوف بل المقطوع أيضا، إذ يصدق عليه أنّه متصل إلى التابعي، وكذا يشتمل ما بعد المقطوع، لكنه قال إنّ ذلك أي مجيء الموقوف مسندا قد يأتي بقلّة، وأكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره من الصحابة ومن بعدهم. وقيل المراد باتصال سنده هو الاتصال ظاهرا فيندرج فيه الانقطاع والإرسال الخفيين لما مرّ من الإطباق. وقال ابن عبد البرّ: المسند المرفوع وهو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم خاصة متصلا كان أو منقطعا وهذا أبعد إذ لم يتعرّض فيه للإسناد، فإنّه يصدق على المرسل والمعضل والمنقطع إذا كان المتن مرفوعا ولا قائل به. وبالجملة ففي المسند ثلاثة أقوال.الأول أنّه المرفوع المتّصل، وقال به الحاكم وغيره وهو المشهور المعتمد عليه. والثاني مرادف المتصل وقال به الخطيب. والثالث أنّه مرادف المرفوع وقال به ابن عبد البر، هذا كلّه خلاصة ما في شرح النخبة وشرحه وشرح الغريب للسّخاوي ومقدمة شرح المشكاة.ويطلق المسند عندهم أيضا على كتاب جمع فيه مسند كلّ صحابي على حدة أي جمع فيه ما رواه من حديثه صحيحا كان أو ضعيفا واحدا فواحدا، وجمع المسند المسانيد، وفي ذلك مسند الإمام أحمد وغيره وهو الأكثر. ومنهم من يقتصر على الصالح للحجة. ثمّ إن شاء رتّبه على سوابقهم في الإسلام بأن يقدّم العشرة المبشّرة ثم أهل بدر فاحد مثلا، وإن شاء رتّبه على حروف المعجم في أسماء الصحابة كأن يبتدأ بالهمزة ثم ما بعدها، كذا في شرح شرح النخبة.
الْمسند إِلَيْهِ: اسْم أسْند إِلَيْهِ سَوَاء كَانَ فَاعِلا أَو مُبْتَدأ أَو مفعول مَا لم يسم فَاعله.
الْمسند: اسْم أسْند سَوَاء كَانَ فعلا أَو خَبرا مُفردا أَو جملَة - والمسند عِنْد أَرْبَاب أصُول الحَدِيث هُوَ الَّذِي اتَّصل إِسْنَاده إِلَى الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ على ثَلَاثَة أَقسَام - الْمُتَوَاتر وَالْمَشْهُور - والآحاد.

أطراف المسند المعتلي، بأطراف المسند الحنبلي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أطراف المسند المعتلي، بأطراف المسند الحنبلي
مجلدان.
لأبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أفرده من كتابه: (إتحاف المهرة، بأطراف العشرة).
وله: (أطراف المختارة).
مجلد ضخم.

ترجمان القرآن، في تفسير المسند

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترجمان القرآن، في تفسير المسند
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو كبير.
في خمس مجلدات.

تعريف الأوحد، بأوهام من جمع رجال المسند

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تعريف الأوحد، بأوهام من جمع رجال المسند
للحافظ: ابن حجر، المذكور.
المُسْنَدُ: مَا اتَّصل سَنَده من رُوَاته إِلَى منتهاه، وَقيل: مَا نقل بالعنعنة من غير حذف وَاسِطَة.الْمُتَّصِل: مَا اتَّصل رُوَاته، وَكَانَ كل وَاحِد مِنْهُم قد سَمعه مِمَّن فَوْقه سَوَاء كَانَ مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي (- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -)

التّعريف الأوحد بأوهام من جمع رجال المسند

الإصابة في تمييز الصحابة

54- تعريف أولي التّقدير بمراتب الموصوفين بالتّدليس.

القول المسدّد في الذّبّ عن المسند

الإصابة في تمييز الصحابة

1775- المُسْنَدي 1: "خَ"
الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، شَيْخُ مَا وَرَاءَ النهر مع محمد بن سلام, أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ يَمَانٍ الجُعْفِيُّ مَوْلاَهُمْ, البُخَارِيُّ, المَعْرُوْف: بِالمُسْنَدِيِّ؛ لِكَثْرَةِ اعتِنَائِه بِالأَحَادِيْثِ المُسْنَدَةِ.
رَحَلَ، وطوَّف، وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَمَرْوَانَ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَإِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، وَفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي "صَحِيْحِهِ", وَالذُّهْلِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ وَاصِلٍ، وَالفَقِيْهُ مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ، وَخَلْقٌ مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الدِّيَارِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ الحَاكِمُ: هُوَ إِمَامُ الحَدِيْثِ فِي عَصْرِهِ بِمَا وَرَاءَ النَّهرِ بِلاَ مُدَافَعَةٍ وَهُوَ أُسْتَاذُ البُخَارِيِّ.
قُلْتُ وَقَدْ أَسْلَمَ جَدُّ البُخَارِيِّ عَلَى يَدِيْ يَمَانٍ؛ جَدِّ المُسْنَدِيِّ.
رَوَى غُنْجَار فِي "تَارِيْخِهِ" بإسناده: قال البخاري: قال لي الحسن ابن شُجَاعٍ: مِنْ أَيْنَ يَفُوتُكَ حَدِيْثٌ، وَأَنْتَ وَقَعتَ عَلَى كَنْزٍ؟! يَعْنِي: المُسْنَدِيَّ.
تُوُفِّيَ المُسْنَدِيُّ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ سَيَّارٍ: غَابَ أَبُو جَعْفَرٍ عَنْ بَلَدِهِ، وَأَقَامَ فِي طلب الحديث فِي الآفَاقِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ: بِالمُسْنَدِيِّ، وَهُوَ مِنَ المَعْرُوْفِينَ مِنْ أَهْلِ العَدَالَةِ وَالصِّدْقِ، صَاحِبُ سُنَّةٍ وَجَمَاعَةٍ وَإِتْقَانٍ، رَأَيْتُهُ بِوَاسِطَ، كَانَ حَسَنَ القَامَةِ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، وَرَجَعَ إِلَى بُخَارَى وَمَاتَ بِهَا.
وَرُوِيَ عَنْ: خَلَفِ بنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ البُخَارِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي الحَسَنُ بنُ شُجَاعٍ: أَنْتَ مِنْ أَيْنَ يَفُوتُكَ الحَدِيْثُ، وَقَدْ وَقَعتَ عَلَى هَذَا الكَنْزِ؟! يَعْنِي: المُسْنَدِيَّ.
وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ المُسْنَدِيِّ، قَالَ: وَدَّعْتُ الفُضَيْلَ بنَ عِيَاضٍ، فَقُلْتُ: أَوْصِنِي. قَالَ: كُنْ ذَنَباً وَلاَ تَكُنْ رَأْساً.
قَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ المُسْنَدِيُّ لِسِتٍّ بَقِيْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تسع.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 597"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 745"، وتاريخ بغداد "10/ 64"، والكاشف "2/ ترجمة 2994"، والعبر "1/ 405"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 507"، وتهذيب التهذيب "6/ 9"، وتقريب التهذيب "1/ 447"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3784".

أخوه المعمر المسند أبو العباس أحمد، ابن علان

سير أعلام النبلاء

أخوه المعمر المسند أبو العباس أحمد، ابن علان:
5886- أخوه المعمر المسند أبو العباس أحمد:
ابن نصر، التَّاجر شَيْخ كَبِيْر.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ، وَلَمْ يظْهر لَهُ سِوَى نِصْفِ جُزْء الترَاجم، سَمِعَهُ مِنْ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ ابْن النَّرْسِيّ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: القَاضِي مَجْد الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَالحَافِظُ شَرَف الدِّيْنِ ابْن الدِّمْيَاطِيّ، وَابْن الدوَالِيبِيِّ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: شَيْخٌ مُتَيَقِّظٌ، حَسَنُ الطّرِيقَةِ، مُتَمَوِّلٌ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَائِل سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5887- ابْنُ عَلاَّنَ 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَدْلُ المُعَمَّرُ سَدِيْدُ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ مَكِّيُّ بنُ المُسَلَّم بنِ مَكِّيِّ بنِ خَلَفِ بنِ المُسَلَّمِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حِصْنِ بنِ صَقْرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَلاَّنَ القَيْسِيُّ، العَلاَّنِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، المِسْكِيُّ، الطِّيْبِيُّ.
وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ.
وَسَمِعَ مِنَ: الحَافِظ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَأَبِي الفَهْمِ بنِ أَبِي العَجَائِزِ، وعلي ابْن خَلْدُوْنَ، وَتَفَرَّد بِهِم، وَمِنَ المَجْدِ ابْن البَانْيَاسِيّ. وَأَجَاز لَهُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الرَّحَبِيّ.
وَرَوَى الكَثِيْر، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَبعُدَ صِيْتُهُ، وَكَانَ شَيْخاً معتبراً متودداً، وَافِرَ الحُرْمَةِ، مِنْ بَيْت تَقدمٍ وَرِوَايَةٍ، وَرِوَايَاته صَحِيْحَة، وَقَدْ سَمِعَ أَخَوَاهُ أَسْعَدُ وَمُحَمَّدٌ مِنِ ابْنِ عَسَاكِر أَيْضاً.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ، وَابْن الظَّاهِرِي، وَزَيْن الدِّيْنِ الفَارِقِيّ، وَالعِمَاد ابْنُ البَالِسِيّ، وَأَخُوْهُ عَبْدُ اللهِ، وَطَلْحَةُ القُرَشِيُّ، وَمُحْيِي الدِّيْنِ يَحْيَى بنُ المَقْدِسِيِّ، وَالقَاضِي شَرَفُ الدِّيْنِ ابْنُ الحَافِظِ، وَإِسْمَاعِيْلُ وَعَبْدُ اللهِ ابْنَا أَبِي النَّائِبِ، وَأَمِيْنُ الدِّيْنِ سَالِمُ بنُ صَصْرَى، وَأُخْتُهُ؛ أَسْمَاءُ، وَتَاج الدِّيْنِ أَحْمَدَ بن مُزَيْزٍ، وَخَلْق.
تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ، فِي العِشْرِيْنَ مِنْ صفر، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ، وَأَجَاز لِجَمِيْعِ مَنْ أدرك حياته من المسلمين.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 33"، وشذرات الذهب "5/ 260".
‫أ- لغة: اسم مفعول من "أسند" بمعنى أضاف، أو نسب، والمسند من الحديث: ما إلى قائله(القاموس: 1/314- مادة"السند").‬
‫ب- اصطلاحاً: وله ثلاثة معان، وهى:‬

‫1- ما ذكره أبو بكر الخطيب، وهو الذى اتصل إسناده من راويه إلى منتهاه، وأكثر ما يستعمل ذلك فيما جاء عن رسول الله- - ﷺ - - دون ما جاء عن الصحابة وغيرهم‬
‫2- وما ذكره ابن عبدالبر: أن المسند: ما رفع إلى النبى- - ﷺ - - خاصة وقد يكون متصلاً وقد يكون منقطعاً‬
‫3- وما حكاه ابن عبدالبر عن الجمهور: أن المسند لا يقع إلا على ما اتصل مرفوعاً إلى النبى- ﷺ - (انظر: المعرفة: ص22، والكفاية: ص21، وعلوم الحديث: ص42، 43، والتقريب مع التدريب: 1/182، وفتح المغيث: 1/99، والتقييد: 64، 65، والنكت: 1/5 5 وما بعدها، والنزهة ص59 وما بعدها، والتوضيح: 1/258، 259).‬
‫* ملاحظة:‬
‫قد يطلق المسند على الكتاب الذى جمعت فيه مرويات كل صحابى على حده(تقدم الكلام عليه فى مصطلح المسانيد رقم1 5).‬

‫أ- لغة: المسند- بكسر النون - : اسم فاعل من أسند الحديث بمعنى: رفعه، كما فى اللسان(انظر: اللسان: 3/221 مادة "سند").‬
‫ب- اصطلاحاً: هو من يروى الحديث بسنده، سواء كان عنده علم به، أو ليس له إلا مجرد الرواية(انظر: التقريب مع التدريب: 1/43).‬

أي أنه يرفع في أحيان كثيرة أحاديث موقوفة ، وانظر انظر (الاضطراب) و(مضطرب الحديث).
إذا أَطلق هذه الكلمة أحدٌ من المتأخرين اسماً لكتابٍ ، في تضاعيف عزو الحديث وتخريجه فالمراد هو المسند الأشهر ، مسند الإمام أحمد بن محمد بن حنبل ، إلا أن يدل السياق أو غيره من القرائن على خلاف ذلك. وتقدم ذكرُ المعاني الأخرى للمسند في عرف المحدثين.
المراد به مسندُ الإمام أحمد بن محمد بن حنبل ، سماه بهذا الإسم الحافظ ابن حجر ، إذ سمى كتابَه الذي أفراده لأطرافه (إِطرافُ المسنِدِ المعتلي بأَطرافِ المسنَدِ الحنبليّ).
المسند المعلل: هو المسند الذي يذكر فيه مؤلفه في مواضع كثيرة منه مسائل في نقد الأحاديث وتخريجها وبيان أحوال رواتها العامة أو الخاصة بذلك الحديث ، وكذلك يصرح أو يشير إلى ما يقع في بعض المرويات من تفرد غير محتمل من صاحبه ، أو نكارة.
ومن أمثلة هذا النوع من المسانيد مسند البزار ، ومسند يعقوب بن شيبة.
إذا قيل في وصف الحديث: "يدخل في المسند" ، فمعنى ذلك أن صحابيه معدود من جملة الصحابة ، ولو على مذهب بعض المتساهلين في إثبات الصحبة ، فحينئذ لا مانع من إدخال حديثه في مسانيد الصحابة ، وإن كان في ذلك نوع تجوز أحياناً.
كتب بعض الفضلاء في (ملتقى أهل الحديث ) في معرض مناقشته بعض المصنفين المعاصرين:
(قال الشيخ: الظاهر من قول أهل العلم "فلان يدخل في المسند" أنهم يقصدون بذلك إثبات أو ترجيح أن الطالب سمع من الشيخ وروايته عنه متصلة ولقاءه له ثابت كما جاء في "جامع التحصيل" للعلائي - ترجمة زرارة بن أوفى قاضي البصرة ، سئل يحيى القطان: هل سمع زرارة من عبد الله بن سلام؟ قال القطان: "ما أراه ، ولكنه يدخل في المسند ، وقد سمع من عمران بن حصين وأبي هريرة وابن عباس".
وقال الشيخ أيضاً: لكن أبا حاتم وابنه يقولان هذا اللفظ ويقصدان أن الراوي من جملة الصحابة ، فقد جاء في "الجرح والتعديل" [6/225] - ترجمة عمرو بن الحارث بن المصطلق الخزاعي أخي جويرية: قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: هل له صحبة ؟ قال: يدخل في المسند.
قلت: وهذا كلام غير صحيح ، بل إن الصواب في ذلك أنه لا يلزم من قول أحد في راوٍ "يدخل في المسند" إثبات السماع للراوي ولا عدمه ، فإنهم ينصون على عدم سماع هذا الراوي من شيخه ثم يدخلون حديثه في المسند ، لا لأنه سمع منه ، إنما لأنه اشتهر بالرواية عنه فيدخلون على سبيل المجاز والأدلة على ما قلته كثيرة فمنها:
1- طارق بن شهاب أبو عبد الله البجلي الأحمسي: قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ليست له صحبة ، والحديث الذي رواه (أي الجهاد أفضل)
مرسل ؛ قلت له: قد أدخلته في "مسند الواحدان" ! ، قال: لِما حُكي من رؤيته النبي صلى الله عليه وآله وسلم. (تهذيب التهذيب2/233) ط الرسالة ؛ فانظر كيف حكم عليه بأنه ليست له صحبة ومع هذا أدخله في المسند على المجاز.
2- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عبد الله عكيم ، فقال: ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، إنما كتب إليه ؛ قلت: أحمد بن سنان أدخله في المسند ! قال: من شاء أدخله في مسنده على المجاز. (المراسيل لابن أبي حاتم ص92 رقم 260) ؛ فانظر كيف أقر غيرَه على إدخاله في المسند مع تصريحه بعدم ثبوت سماعه ، يدل على أن غيره أيضاً ينهج نهجه في ذلك.
3- عيسى يزداد اليماني: قال أبو حاتم: لا يصح حديثه ، وليس لأبيه صحبة ، ومنهم من يدخله في المسند على المجاز ، وهو أبوه مجهولان. (الجرح والتعديل6/291) ؛ وغير هذا كثير.
وأما استدلالك بأثر يحيى القطان حيث قال في سماع زرارة من عبد الله بن سلام: "ما أراه ، ولكنه يدخل في المسند" ، فليس فيه دلالة على ما قلتَه ، لا من قريب ولا من بعيد ، بل دلالته على عدم إثباته لعدم سماع زرارة من عبد الله بن سلام أقوى ، حيث قال: ما أراه ، ثم أخبر أنه يدخل في المسند ، لا لثبوت سماعه من ابن سلام ، ولكن يدخل في المسند ، لأنه روى عنه ، على سبيل المجاز ، كما مر نقل مثل هذا عن أبي حاتم رحمه الله ) ؛ انتهى.
والظاهر أن يحيى القطان ما قال "ولكنه يدخل في المسند" لمجرد أنه روى عنه ، ولكن لهذا السبب مضموماً إليه واحد أو أكثر من واحد من الأسباب التالية:
الأول: أن سماع زرارة من ابن سلام رضي الله عنه محتمل وغير مقطوع بعدمه عند يحيى القطان ؛ وقد أثبت القطان سماع زرارة من عمران بن حصين وأبي هريرة وابن عباس ، ابن سلام توفي سنة (43هـ) ، وعمران سنة (1) ، وأبو هريرة سنة (2) ، وابن عباس سنة (3).
الثاني: أن زرارة إن لم يسمع من ابن سلام رضي الله عنه فيحتمل أن يكون سمع حديثه بواسطة بعض أولئك الصحابة الذين سمع منهم ، وحذف الصحابي الأدنى من سند الحديث لا يمنع من دخول ذلك الحديث في المسند ؛ وانظر (مسنَد).

ما روي عن أبي بكر من الأحاديث المسندة

تاريخ الخلفاء للسيوطي

ما روي عن أبي بكر من الأحاديث المسندة

قال النووي في تهذيبه : روى الصديق عن رسول الله صلى الله عليه و سلم مائة حديث و اثنين و أربعين حديثا و سبب قلة روايته ـ مع تقدم صحبه و ملازمته النبي صلى الله عليه و سلم ـ أنه تقدمت وفاته قبل انتشار الأحاديث و اعتناء التابعين بسماعها و تحصيلها و حفظها

قلت : و قد ذكر عمر رضي الله عنه في حديث البيعة السابق أن أبا بكر لم يترك شيئا أنزل في الأنصار أو قد ذكره رسول الله صلى الله عليه و سلم في شأنهم إلا ذكره و هذا أدل دليل على كثرة محفوظه من السنة و سعة علمه بالقرآن و روى عنه عمر و علي و ابن عوف و ابن مسعود و حذيفة و ابن عمر و ابن الزبير و ابن عمر و ابن عباس و أنس و زيد بن ثابت و البراء بن عازب و أبو هريرة و عقبة بن الحارث و عبد الرحمن ابنه و زيد بن أرقم و عبد الله بن مغفل و عقبة بن عامر الجهني و عمران بن حصين و أبو برزة الأسلمي و أبو سعيد الخدري و أبو موسى الأشعري و أبو الطفيل الليثي و جابر بن عبد الله و بلال و عائشة ابنته و أسماء ابنته و من التابعين أسلم مولى عمر و واسط البجلي و خلائق

و قد رأيت أن أسرد أحاديثه هنا على وجه وجيز مبينا عقب كل حديث من خرجه و سأفردها بطرقها في مسند إن شاء الله تعالى

الأول : حديث الهجرة الشيخان و غيرهما

الثاني : حديث البحر [ هو الطهور ماؤه الحل ميتته ] الدار قطني

الثالث : حديث [ السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ] أحمد

الرابع : حديث [ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أكل كتفا ثم صلى و لم يتوضأ ] البزار و أبو يعلى

الخامس : حديث [ لايتوضأن أحدكم من طعام أكله حل له أكله ] البزار

السادس : حديث [ نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ضرب المصلين ] أبو يعلى البزار

السابع : حديث [ أن آخر صلاة صلاها النبي صلى الله عليه و سلم خلفي في ثوب واحد ] أبو يعلى

الثامن : حديث : [ من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد ] أحمد

التاسع : حديث [ أنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا و لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك و ارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ] البخاري و مسلم

العاشر : حديث [ من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في عهده فمن قتله طلبه الله حتى يكبه في النار على و جهه ] ابن ماجة

الحادي عشر : حديث [ ما قبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته ] البزار

الثاني عشر : حديث [ ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله إلا غفر له ] أحمد و أصحاب السنن الأربعة و ابن حبان

الثالث عشر : حديث [ ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه ] الترمذي

الرابع عشر : حديث [ لعن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدا ] أبو يعلى

الخامس عشر : حديث [ إن الميت ينضج عليه الحميم ببكاء الحي ] أبو يعلى

السادس عشر : [ اتقوا النار و لو بشق تمرة فإنها تقيم العوج و تدفع ميتة السوء و تقع من الجائع موقعها من الشبعان ] أبو يعلى

السابع عشر : حديث [ فرائض الصدقات بطوله ] البخاري و غيره

الثامن عشر : حديث عن أبي ملكية قال : [ كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق فيضرب بذراع ناقته فينيخها فقالوا له : أفلا أمرتنا نناولكه ؟ فقال : إن حبي رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرني أن لا أسأل الناس شيئا ؟ ] أحمد

التاسع عشر : حديث [ أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أسماء بنت عميس حين نفست بمحمد بن أبي بكر أن تغتسل و تهل ] البزار و الطبراني

العشرون : [ سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الحج أفضل ؟ فقال : العج و الثج ] الترمذي و ابن ماجة

الحادي و العشرون : حديث [ أنه قبل الحجر و قال : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقبلك ما قبلتك ] الدارقطني

الثاني و العشرون : حديث [ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث ببراءة إلى أهل مكة لا يحج بعد العام مشرك و لا يطوف بالبيت عريان ] الحديث أحمد

الثالث و العشرون : حديث [ ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة و منبري على ترعة من ترع الجنة ] أبو يعلى

الرابع والعشرون : حديث [ انطلاقه صلى الله عليه و سلم إلى دار أبي الهيثم ابن التيهان بطوله ] أبو يعلى

الخامس و العشرون : حديث [ الذهب بالذهب مثلا بمثل و الفضة بالفضة مثلا بمثل والزائد و المستزيد في النار ] أبو يعلى و البزار

السادس و العشرون : حديث [ ملعون من ضار مؤمنا أو مكربه ] الترمذي

السابع و العشرون : حديث [ لا يدخل الجنة بخيل و لا خب و لا خائن و لا شيء الملكة و أول من يدخل الجنة المملوك إذا أطاع الله و أطاع سيده ]

الثامن و العشرون : حديث [ الولاء لمن أعتق ] الضياء المقدسي في المختارة

التاسع و العشرون : حديث [ لا نورث ما تركناه صدقة ] البخاري

الثلاثون : حديث [ إن الله إذا أطعم نبيا طعمة ثم قبضه جعلها للذي يقوم من بعده ] أبو داود

الحادي و الثلاثون : حديث [ كفر بالله من تبرأ من نسب و إن دق ] البزار

الثاني والثلاثون : حديث [ أنت و مالك لأبيك ] قال أبو بكر و إنما يعني بذلك النفقة البيهقي

الثالث والثلاثون : حديث [ من أغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار ] البزار

الرابع والثلاثون : حديث [ أمرت أن أقاتل الناس ] الحديث الشيخان و غيرهما

الخامس و الثلاثون : حديث [ نعم عبد الله و أخو العشيرة خالد بن الوليد و سيف من سيوف الله سله الله على الكفار و المنافقين ] أحمد

السادس والثلاثون : حديث [ ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر ] الترمذي

السابع و الثلاثون : حديث [ من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا حتى يدخله جهنم و من أعطى أحدا حمى الله فقد انتهك من حمى الله شيئا بغير حقه فعليه لعنة الله ] أحمد

الثامن و الثلاثون : حديث [ قصة ماعز و رجمه ] أحمد

التاسع و الثلاثون : حديث [ ما أصر من استغفر و إن عاد في اليوم سبعين مرة ] الترمذي

الأربعون : حديث [ أنه صلى الله عليه و سلم شاور في أمر الحرب ] الطبراني

الحادي و الأربعون : حديث [ لما نزلت من يعمل سوءا يجز به ] الحديث الترمذي و ابن حبان و غيرهما

الثاني وال أربعون : حديث [ إنكم تقرؤن هذه الآية {{ يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم }} ] الحديث أحمد و الأربعة و ابن حبان

الثالث و الأربعون : حديث [ ما ظنك باثنين الله ثالثهما ] الشيخان

الرابع و الأربعون : حديث [ اللهم طعنا و طاعونا ] أبو يعلى

الخامس و الأربعون : حديث [ شيبتني هود ] الحديث الدارقطني في العلل

السادس و الأربعون : حديث [ الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل ] الحديث أبو يعلى و غيره

السابع و الأربعون : حديث [ قلت : يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أصبحت و إذا أمسيت ] الحديث الهيثم بن كليب في مسنده و هو عند الترمذي و غيره من مسند أبي هريرة

الثامن و الأربعون : حديث [ عليكم بلا إله إلا الله و الاستغفار فإن إبليس قال : أهلكت الناس بالذنوب و أهلكوني بلا إله إلا الله و الاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء فهم يحسبون أنهم مهتدون ] أبو يعلى

التاسع و الأربعون : حديث [ لما نزلت : {{ لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي }} قلت : يا رسول الله و الله لا أكلمك إلا كأخي الهرم السرار ] البزار

الخمسون : حديث [ كل ميسر لما خلق له ] أحمد

الحادي و الخمسون : حديث [ من كذب علي متعمدا أورد علي شيئا أمرت به فليتبوأ بيتا في جهنم ] أبو يعلى

الثاني و الخمسون : حديث [ ما نجاة هذا الأمر ـ الحديث ـ في لا إله إلا الله ] أحمد و غيره

الثالث و الخمسون : [ أخرج فناد في الناس من شهد أن لا إله إلا الله و جبت له الجنة فخرجت فلقيني عمر ] الحديث أبو يعلى و هو محفوظ من حديث أبي هريرة غريب جدا من حديث أبي بكر

الرابع و الخمسون : حديث [ صنفان من أمتي لا يدخلان الجنة المرجئة و القدرية ] الدارقطني في العلل

الخامس و الخمسون : حديث [ سلوا الله العافية ] أحمد و النسائي و ابن ماجة و له من طرق كثيرة عنه

السادس و الخمسون : حديث [ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أمرا قال : اللهم خر لي و اختر لي ] الترمذي

السابع و الخمسون : حديث [ دعاء الدين اللهم فارج الهم ] الحديث البزار و الحاكم

الثامن و الخمسون : حديث [ كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به ] و في لفظ [ لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام ] أبو يعلى

التاسع و الخمسون : حديث [ ليس شيء من الجسد إلا و هو يشكو ذرب اللسان ] أبو يعلى

الستون : حديث [ ينزل الله ليلة النصف من شعبان فيغفر فيها لكل بشر ما خلا كافرا أو رجلا في قلبه شحناء ] الدارقطني

الحادي و الستون : حديث [ إن الدجال يخرج بالمشرق من أرض يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة ] الترمذي و ابن ماجة

الثاني و الستون : حديث [ أعطيت سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ] الحديث أحمد

الثالث و الستون : حديث الشفاعة بطوله في تردد الخلائق إلى نبي بعد نبي أحمد

الرابع و الستون : حديث [ لو سلك الناس واديا و سلكت الأنصار واديا لسلكت وادي الأنصار ] أحمد

الخامس و الستون : حديث [ قريش ولاة هذا الأمر برهم تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم ] أحمد

السادس و الستون : حديث أنه صلى الله عليه و سلم أوصى بالأنصار عند موته و قال : [ اقبلوا من محسنهم و تجاوزوا عن مسيئهم ] البزار و الطبراني

السابع و الستون : حديث [ إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر بها حي من العرب لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم و لا حجر ] أحمد و أبو يعلى

الثامن و الستون : حديث أن أبا بكر مر بالحسن و هو يلعب مع الغلمان فاحتمله على رقبته و قال : بأبي شيبة بالنبي ليس شبيها بعلي البخاري و قال ابن كثير : و هو في حكم المرفوع لأنه في قوة قوله إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يشبه الحسن

التاسع و الستون : حديث [ أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يزور أم أيمن ] مسلم

السبعون : حديث قتل السارق في الخامسة أبو يعلي و الديلمي

الحادي و السبعون : حديث قصة أحد الطيالسي و الطبراني

الثاني و السبعون : حديث [ بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ رأيته يدفع عن نفسه شيا و لا أرى شيئا قلت : يا رسول الله ما الذي تدفع ؟ قال : الدنيا تطولت لي فقلت : إليك عني فقالت لي : أما إنك لست بمدركي ] البزار هذا ما أورده ابن كثير في مسند الصديق من الأحاديث المرفوعة و قد فاته أحاديث أخرى نتبعها لتكملة العدة التي ذكرها النووي

الثالث و السبعون : حديث [ اقتلوا الفرد كائنا ما كان من الناس ] الطبراني في الأوسط

الرابع و السبعون : حديث [ انظروا دور من تعمرون و أرض من تسكنون و في طريق من تمشون ] الديلمي

الخامس و السبعون : حديث [ أكثروا من الصلاة علي فإن الله وكل بقبري ملكا فإذا صلى رجل من أمتي قال لي ذلك الملك : إن فلان ابن فلان صلى عليك الساعة ] الديلمي

السادس و السبعون : حديث [ الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما و الغسل يوم الجمعة كفارة ] الحديث العقيلي في الضعفاء

السابع و السبعون : حديث [ إنما حر جهنم على أمتي مثل الحمام ] الطبراني

الثامن و السبعون : حديث [ إياكم و الكذب فإن الكذب مجانب للإيمان ] ابن لال في مكارم الأخلاق

التاسع و السبعون : حديث [ بشر من شهد بدرا بالجنة ] الدار قطني في الأفراد

الثمانون : حديث [ الدين راية الله الثقيلة من ذا الذي يطيق حملها ] الديلمي

الحادي و الثمانون : حديث [ سورة يس تدعى المعمة المطعمة ] الحديث الديلمي و البيهقي في الشعب

الثاني و الثمانون : حديث [ السلطان العادل المتواضع ظل الله و رمحه في الأرض و يرفع له في كل يوم و ليلة عمل ستين صديقا ] أبو الشيخ و العقيلي في الضعفاء و ابن حبان في كتاب الثواب

الثالث و الثمانون : حديث [ قال موسى لربه : ما جزاء من عزى الثكلى ؟ قال : أظله في ظلي ] ابن شاهين في الترغيب و الديلمي

الرابع و الثمانون : حديث [ اللهم أشدد الإسلام بعمر بن الخطاب ] الطبراني في الأوسط

الخامس و الثمانون : حديث [ ما صيد صيد و لا عضدت عضاة و لا قطعت وشيجة إلا بقلة التسبيح ] ابن راهويه في مسنده

السادس و الثمانون : حديث [ لو لم أبعث فيكم لبعث عمر ] الحديث الديلمي

السابع و الثمانون : حديث [ لو اتجر أهل الجنة لا تجروا بالبز ] أبو يعلى

الثامن و الثمانون : حديث [ من خرج يدعو إلى نفسه أو إلى غيره و على الناس إمام فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين فاقتلوه ] الديلمي في التاريخ

التاسع و الثمانون : حديث [ من كتب عني علما أو حديثا لم يزل يكتب له الأجر ما بقي ذلك العلم أو الحديث ] الحاكم في التاريخ

التسعون : حديث : [ من مشى حافيا في طاعة الله لم يسأله يوم القيامة عما افترض عليه ] الطبراني في الأوسط

الحادي و التسعون : حديث [ من سره أن يظله الله من فور جهنم و يجعله في ظله قلا يكن على المؤمنين غليظا و ليكن بهم رحيما ] ابن لال في مكارم الأخلاق و أبو الشيخ و ابن حبان في الثواب

الثاني و التسعون : حديث [ من أصبح ينوي لله طاعة كتب الله له أجر يومه و إن عصاه ] الديلمي

الثالث و التسعون : حديث [ ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب ] الطبراني في الأوسط

الرابع و التسعون : حديث [ لا يدخل الجنة مفتر ] الديلمي و لم يسنده

الخامس و التسعون : حديث [ لا تحقرن أحدا من المسلمين فإن صغير المسلمين عند الله كبير ] الديلمي

السادس و التسعون : حديث [ يقول الله : إن كنتم تريدون رحمتي فارحموا خلقي ] أبو الشيخ و ابن حبان و الديلمي

السابع و التسعون : حديث [ سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الإزار فأخذ بعضلة الساق فقلت : يا رسول الله زدني ؟ فأخذ بمقدم العضلة فقلت : زدني قال : لا خير فيما هو أسفل من ذلك قلت : هلكنا يا رسول الله قال أبا بكر سدد و قارب تنج ] أبو نعيم في الحيلة

الثامن و التسعون : حديث [ كفي و كف علي في العدل سواء ] الديلمي و ابن عساكر

التاسع و التسعون : حديث [ لا تغفلوا التعوذ من الشيطان فإنكم إن لم تكونوا ترونه فإنه ليس عنكم بغافل ] الديلمي و لم يسنده

المائة : حديث [ من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة ] الطبراني في الأوسط

الحادي و المائة : حديث [ من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنا مسجدنا ] الطبراني في الأوسط

الثاني و المائة : حديث رفع اليدين في الافتتاح و الركوع و السجود و الرفع البيهقي في السنن

الثالث و المائة : حديث [ إنه أهدى جملا لأبي جهل ] الإسماعيلي في معجمه

الرابع و المائة : حديث [ النظر إلى علي عبادة ] ابن عساكر

وفاة بقي بن مخلد صاحب المسند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة بقي بن مخلد صاحب المسند.
276 - 889 م
بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي الحافظ الكبير، له المسند المبوب على الفقه، روى فيه عن ألف وستمائة صحابي، وقد فضله ابن حزم على مسند الإمام أحمد بن حنبل، وقد رحل بقي إلى العراقي فسمع من الإمام أحمد وغيره من أئمة الحديث بالعراق وغيرها يزيدون على المائتين بأربعة وثلاثين شيخا، وله تصانيف أخر، وكان رجلا صالحا عابدا زاهدا مجاب الدعوة، ومسنده المذكور مفقود ليس منه إلا جزء يسير.

وفاة الشيخ عبدالعزيز المسند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ عبدالعزيز المسند.
1428 رمضان - 2007 م
ولد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن المسند في بريدة حاضرة القصيم (وسط السعودية) في عام 1932م، ودرس فيها العلوم الدينية، ثم انتقل إلى الطائف وهناك التحق بمدرسة دار التوحيد وحصل منها على الشهادات الابتدائية والمتوسطة والثانوية، كما حصل على الشهادة العليا (الليسانس) من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في مكة المكرمة إضافة إلى حصوله على دبلوم في اللغة الانجليزية. وأصبح الشيخ عبد العزيز المسند مديراً للمعهد العلمي في شقراء، ومديراً لكليتي الشريعة واللغة العربية بالرياض، ثم مديراً عاماً للكليات والمعاهد العلمية ومستشاراً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومستشاراً لوزارة التعليم العالي ومشرفاً على الإدارة العامة لتطوير التعليم العالي، وارتبط اسم المسند طيلة أكثر من أربعة عقود بجمعية البر في الرياض إذ تولى منصب أمينها العام وحقق فيها نجاحاً بتأسيسه أرضية جديدة للعمل الخيري كانت منطلقاً للجمعيات الخيرية، كما ارتبط اسمه بالإعلام والصحافة إذ كان عضواً في اللجنة التي أمر الملك فيصل بتشكيلها لتتولى وضع سياسة إعلامية في البلاد، وعمل الراحل في جريدة «البلاد» السعودية عندما كان يتلقى الدراسة في الحجاز، كما دعم وكتب في جريدة «القصيم»، وساهم في إنشاء جريدة الجزيرة وأصبح عضواً في مجلس إدارتها. واشتهر الشيخ ببرنامجه التلفزيوني «منكم واليكم» الذي كان يقدم فيه رسائل اجتماعية وتوجيهات للمشاهدين وسجل حضوراً في طرائق العمل الإسلامي وتوجه إلى مختلف البلدان وحاضر في جامعات عربية وأجنبية عن الإسلام ومشكلات العصر، وترك مؤلفات كثيرة أبرزها الزواج والمهور، الأندلس تاريخ وعبرة، النهج المحمدي، غذاء الروح، العلم المفقود في المواريث الإسلامية. وكانت وفاته- رحمه الله- إثر نوبة قلبية يوم الثلاثاء 20رمضان 1428هـ الموافق 2أكتوبر 2007م.

222 - خ ت: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان بن أخنس بن خنيس، الحافظ أبو جعفر الجعفي البخاري المسندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - خ ت: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن جعفر بن اليَمَان بن أخنس بن خُنَيْس، الحافظ أبو جعفر الْجُعْفيّ البخاريّ المُسْنَديّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
لقب بذلك لأنه كان يعتني بالمُسْنَد، ويزهد في المُرْسَل. وعلى يد جدّه الأعلى يَمَان بن أخنس أسلَم المغيرة جدّ أبي عبد الله البخاريّ.
سَمِعَ: عبد الله من سُفْيان بن عُيَيْنة، وإسحاق الأزرق، ومروان بن معاوية، وعبد الرحمن بن مهديّ. ورحل إلى عبد الرّزّاق، وإلي سعيد بن أبي مريم، وعمرو بن أبي سلمة. وأقدم شيخ لقي الفضيل بن عياض.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي عن البخاريّ عنه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعُبَيْد الله بن واصل، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، وآخر من حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّد بْنُ نصر المَرْوَزِيُّ الفقيه.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
وقال أحمد بن سَيّار: غاب أبو جعفر عن بلده، وأقام في طلب الحديث في الآفاق. وكان يُلَّقْب بالمُسْنَديّ، وهو من المعروفين من أهل العدالة والصِّدق، صاحب سُنَّةٍ وجماعة وإتقان. رأيته بواسط حسن القامة، أبيض الرأس واللحية. ورجع إلى بخارى، ومات بها.
قال البخاري: مات لست بقين من ذي القعدة سنة تسع وعشرين.
وقال الحاكم: هو إمام الحديث في عصره بما وراء النهر بلا مدافعة، وأستاذ أبي عبد الله البخاري. -[609]-
وعن خلف بن عامر، عن البخاريّ قال: قال لي الحَسَن بن شُجاع: أنت مِن أين يفوتك الحديث، وقد وقعت على هذا الكنز، يعني: المُسْنَدي.
وعن المُسْنَدي قال: ودّعت الفُضَيْل، فقلت: أوصِني، قال: كن ذَنَبًا ولا تكن رأسا.

222 - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يوسف، أبو يعقوب البحري الجرجاني، المحدث المسند.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يوسف، أبو يعقوب البَحْريُّ الْجُرجانيّ، المحدَّث المُسنِد. [المتوفى: 337 هـ]
كان رُحَّلة جرجان في وقته.
سَمِعَ: محمد بن بسام، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أبي مَسَّرة، وهلال بن العلاء، وإسحاق الدَّبَريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن عَديّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، وابن الإسماعيليّ أبو نصر، والنعمان بن محمد الجرجاني، وأبو بكر السّبّاك، وغيرهم.

358 - محمد بن أحمد بن الحسين ابن المسند المشهور علي بن عمر الحربي. السكري البغدادي أبو الحسن، الشاعر المعروف بالخازن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - محمد بن أَحْمَد بن الحسين ابن المُسْنِد المشهور عليّ بن عمر الحربيّ. السكَّري البغداديّ أبو الحسن، الشّاعر المعروف بالخازن. [المتوفى: 450 هـ]
من أعيان الشُّعراء. روى عنه أبو الفضل بن خيرون، وشجاع الذهلي، وغيرهما.
توفي في رابع شوّال.
وله:
وقالوا: غداة البَيْنِ دَمْعُكَ لم يفِضْ ... وقد شطّ بالَأحباب عنك مزارُ
فقلت: حَذَار البَيْن أفنيت أَدْمُعي ... وفي القلب من ذِكْرِ التَّفَرُّقِ نارُ

618 - القاسم ابن الحافظ الكبير أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين. الحافظ، المفيد، المسند، الورع، بهاء الدين أبو محمد الدمشقي، المعروف بابن عساكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

618 - القاسم ابن الحافظ الكبير أَبِي القاسم عليّ بْن الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن. الحافظ، المفيد، المُسْنِد، الورع، بهاء الدّين أبو مُحَمَّد الدَّمشقيّ، المعروف بابن عساكر. [المتوفى: 600 هـ]
مولده فِي نصف جُمادى الأولى سنة سبعٍ وعشرين وخمس مائة. وسمع أَبَاهُ، وعمّه الصّائن هبة اللَّه، وجدّ أبويه القاضي أَبَا المفضل يحيى بْن عليّ الْقُرَشِيّ، وابنه القاضي أَبَا المعالي مُحَمَّد بْن يحيى، وجمال الْإِسْلَام أَبَا الْحَسَن عليّ بْن المسلَّم، وأبا طَالِب عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الصُّوري، ويحيى بْن بطريق الطَّرَسُوسيّ، وأحمد بْن مُحَمَّد الهاشمي الّذي روى عن السُّمَيْساطيّ، وأبا الفتح نصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصّيصيّ، وهبة اللَّه بْن طاوس، وأبا الدُّرّ ياقوت بْن عَبْد اللَّه الروميّ، والخضِر بْن الْحُسَيْن بْن عَبْدان، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي الحديد، ونصر بْن أَحْمَد بْن مُقاتل، وأبا الْقَاسِم بْن البُنّ، وأبا الحسن المرادي، وأبا سعد ابن السَّمْعانيّ، وخلْقًا كثيرًا. وأجاز له عامَّة مشايخ خُراسان الّذين لقِيهم أَبُوهُ فِي سنة ثلاثين. منهم: أبو عَبْد اللَّه الفُرَاويّ، وزاهر الشّحّاميّ، والحسين بْن عَبْد الملك الخلّال، وهبة اللَّه السّيّديّ. وأجاز له القاضي أبو بَكْر الأنصاريّ، وجماعة من بغداد.
وكان إمامًا، محدّثًا، ثقة، حَسَن المعرفة، كريم النفس، مكرِمًا للغرباء، ذا أُنْسَة بما يُقرأ عليه، وخطّه وحش، لكنّه كتب الكثير، وصنّف، وخرّج، وعُني بالكتابة والمطالعة، فبالغ إِلَى الغاية. وكان ظريفًا، كثير المزاح.
قال العزّ النّسابة: كان أحبّ ما إليه المزاح. -[1225]-
وقال ابن نُقْطَة: هُوَ ثقة إلّا أنّ خطّه لا يشبِه خطّ أَهْل الضَّبْط.
وقال عبد الرحمن ابن المقرّب الإسكندريّ: حدَّثني المحدّث نَدى الحنفيّ قال: قرأتُ على أبي محمد بن عساكر، حدثنا ابن لهيعَة، فقال: لُهيعة بالضّمّ فراجعته فلم يرجع.
وقال الحافظ عَبْد العظيم: قلت للحافظ أبي الحسن المقدسي: أقول: حدثنا القاسم بْن عليّ الحافِظِ بالكسر نسبةً إِلَى والده؟ فقال: بالضّمّ، فإنّي اجتمعت به بالمدينة فأملى عليَّ أحاديثَ من حِفْظِه، ثُمَّ سيَّر إلي الأصول فقابلتها فوجدتها كما أملاها. وَفِي بعض هَذَا يطلق عليه الحفظ.
قلت: وليس هَذَا هُوَ الحفظ العُرْفيّ. وقد صنَّف كتاب المستقصى فِي فضل المسجد الأقصى، وكتاب الجهاد. وأملى مجالس. وكان يتعصّب لمذهب الأشعريّ، ويبالغ من غير أن يحقّقه. وقد ولي مشيخة دار الحديث النُّوريَّة بعد والده إِلَى أن مات. ولم يتناول من معلومه شيئًا. بل جعله مُرْصدًا لمن يرد عليه من الطَّلَبَة. وقيل: إنّه لم يشرب من مائها، ولا توضّأ منه.
وقد سمع منه خلْق. وحدَّث بمصر، والشّام. روى عَنْهُ أبو المواهب ابن صَصْرَى، وأبو جَعْفَر القُرْطُبي، وأبو الْحَسَن بْن المفضّل، وأبو مُحَمَّد عَبْد القادر الرهاويّ، ويوسف بن خليل، والتقي اليلداني، والكمال محمد ابن القاضي صدر الدّين عَبْد الملك بْن درباس، والمعني عزّ الدّين عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد السَّلَام، والتّاج عَبْد الوهّاب ابن زين الأُمَناء، وعبد الغنيّ بْن بنين القبّاني، والخطيب عماد الدّين عبد الكريم ابن الحَرَسْتانيّ، والمحدّث زين الدّين خَالِد، والنّجيب فِراس العَسْقلانيّ، والمجد مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عساكر، والتّقيّ إسماعيل بْن أَبِي اليُسْر، والكمال عَبْد الْعَزِيز بْن عبدٍ، وأبو بكرٍ مُحَمَّد بْن عليّ النّشبيّ. وأجاز لابن أَبِي الخير الحدّاد، ولأبي الغنائم المسلَّم بْن علّان.
وتُوُفّي فِي تاسع صفر.

55 - محمد، أبو محمد بن أبي الفتح يوسف ابن المسند أبي الحسن محمد بن أحمد بن صرما الأزجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي الفتح يوسف ابن المُسْنِد أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صِرْما الأزَجيّ. [المتوفى: 601 هـ]
سَمِعَ من جدّه أَبِي الفضل الأَرْمُويّ، وابنِ ناصر.
والأصحّ أنّ اسمَه كنيته. وهو أخو أَحْمَد وابن عمّ عُمَر بْن أَبِي السّعادات.
روى عَنْهُ الحافظُ الضّياء، فسمّاه محمدًا، وكنّاه أبا عَبْد الله. وأجاز للشّيخ شمس الدين ابن أَبِي عُمَر، وللكمال عَبْد الرحيم، وللفخر عليّ، وغيرهم.
وعاش سبعين سنة، تُوُفّي في رجب.

358 - عمر بن محمد بن معمر بن أحمد بن يحيى بن حسان، المسند الكبير رحلة الآفاق أبو حفص بن أبي بكر البغدادي الدارقزي المؤدب، المعروف بابن طبرزد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - عُمَر بْنُ مُحَمَّد بْن مُعَمّر بْن أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن حَسّان، المُسِنَد الكبير رحلة الآفاق أَبُو حفص بْن أَبِي بَكْر البغداديّ الدّارَقَزّيّ المؤدّب، المعروف بابن طَبَرْزَد، [المتوفى: 607 هـ]
والطَّبَرْزَد: هُوَ السُّكَّر.
وُلِدَ في ذي الحجَّة سنة ستّ عشرة وخمس مائة، وسَمِعَ الكثير بإفادة أخيه المحدّث أَبِي البقاء مُحَمَّد، ثُمَّ بنفسه. وحَصَّل الأُصولَ، وحفظها إِلى -[168]- وقت الحاجة إِلَيْهِ، وكان أكثرُها بخطّ أخيه. سَمِعَ من أَبِي القَاسِم بْن الحُصَيْن، وأبي غالب ابن البَنّاء، وأبي القَاسِم هِبة الله الشُّرُوطيّ، وأبي الحسن علي ابن الزّاغونيّ، وأبي المواهب أَحْمَد بْن مُلوك، وهبة الله ابن الطّبر الحريريّ، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور القزّاز، وأبي منصور ابن خيرون، وعبد الخالق بْن عَبْد الصّمد بْن البدن، ومحمد وعُمَر ابنَيْ أَحْمَد بْن دحروج، وأبي غالب مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن قُريش، وأحمد بن منصور الغزال، وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبي الفضل محمد ابن المهتدي بالله، وأبي البدر إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد الكرْخيّ، وأبي الفتح مفلح الدُّوميّ، والوزير علي بْن طِرَاد، وأبي الفتح الكُرُوخيّ، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّوزنيّ، وغيرهم.
روى عَنْهُ خلقٌ لا يُمكن حصرُهم، منهم ابن النّجّار، والضّياء، والزّكيّ المنذريّ، والصَّدر البكريُّ، وأخوه الشرف مُحَمَّد، والكمال عُمَر بْن أَبِي جرادة، وأخوه مُحَمَّد، ومحمد بن الحسن ابن الحافظ ابن عساكر، والجمال مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عمرون النحْويّ، والشّهاب القُوصيّ وأخوه عُمَر، والمجد مُحَمَّد بن إسماعيل ابن عساكر، والجمال عَبْد الرَّحْمَن بْن سلمان البغداديّ الحنبليّ، والموفّق مُحَمَّد بْن عُمَر خطيب بيت الأبَّار، وأحمد بنُ هِبة الله الكهفيّ، والتّقيّ إسماعيل ابن أَبِي اليُسْر، والقُطْب أَحْمَد بْن عَبْد السّلام بْن أَبِي عصرون، والفقيه أَبُو العَبَّاس أَحْمَد بْن نعمة بْن أَحْمَد المقدسيّ، والشّمس إِسْحَاق بْن محمود بْن بلكُويه الكاتب نزيل مصر، والمؤيد أسعد بن المظفر ابن القلانِسيّ، والبهاء حسن بْن سالم بْن صَصْرَى التغلبي، وأبو الفرج طاهر ابن محمد الكحال، والجمال يحيى ابن الصَّيرفيّ، والشّيخ أَبُو الفَرَج عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي عمر، وأبو الغنائم المسلم ابن علان، والكمال عبد الرحيم ابن عَبْد المَلِك، وأحمد بْن شِيبان، وغازي الحَلَاويّ، وخديجة بنت ابن راجح، وصفيَّة بنت مسعود بْن شُكر، وشاميَّة بنت الصَّدر البكريّ، وزينت بنت مكّيّ، وفاطمة بنت المَلِك المحسن، وفاطمة بنت العماد عليّ بن عساكر، وعبد الرحيم بن يوسف ابن خطيب المزة، والفخر علي بن أحمد ابن البخاري، -[169]- وهو آخر من سَمِعَ منه. وأخر من رَوَى عنه بالإجازة الكمال عبد الرحمن المكبر شيخ المستنصرية.
وقال ابن نُقطة: سَمِعَ " سُنن أَبِي داود " من أَبِي البدر الكرْخيّ بعضها، وبعضها من مُفلح الدّوميّ بروايتهما، كما بُيّنَ، عَنْ أَبِي بَكْر الخطيب. وسَمِعَ كتاب " التِّرْمِذيّ " من أَبِي الفتح الكَرْوخيّ. قَالَ: هُوَ مكثِر صحيح السّماع، ثقة في الحديث، تُوُفّي في تاسع رجب، ودُفِنَ بباب حرب.
وقرأتُ بخطّ عمر ابن الحاجب، قَالَ: ورد - يعني ابن طَبَرْزَد - دمشق وحَدَّثَ بها وازدحمت عَلَيْهِ الطّلبة. تفرّد بعدَّة مشايخ وأجزاء وكتب. وكان مسِند أهل زمانه، وقال لي ابن الدُّبَيْثِيّ: كَانَ سماعه صحيحًا عَلَى تخليطٍ فيه. سافر إِلى الشام، وحَدَّثَ في طريقه بإربل والمَوْصِلِ، وحَرّان، وحلب، ودمشق، وغيرها من القرى، وعاد إِلى بغداد قبل وفاته وحدث بها. وجمعت له " مشيخة " عن ثلاثة وثمانين شيخاً، وحَدَّثَ بها مِرارًا، وأملى علينا مجالسَ بجامع المنصور، وعاش تسعين سنة وسبعة أشهر.
قلت: يشيرُ ابن الدُّبَيْثِيّ إِلى أنّ أبا البقاء أخاه كَانَ ضعيفًا وأكثرُ سماعه، فبقراءة أخيه أَبِي البقاء، فالله أعلم.
وقال الإمام أَبُو شامة: وفيها تُوُفّي ابن طَبَرْزَد. وكان خليعًا ماجنًا. سافر بعد حنبل إِلى الشّام، وحَصَل لَهُ مالٌ بسبب الحديث، وعاد حنبل إِلى بغداد، فأقام يعمل تجارة بما حَصَل لَهُ. قَالَ: فسلك ابن طبرزد طريق حنبل في استعمال كاغَد وعَتّابي، فمرض مُدَّةً ومات، ورجَعَ ما حصل لَهُ إِلى بيت المال كحنبل.
سمعت شيخنا أبا العباس ابن الظّاهريّ الحافظ يَقُولُ: كَانَ ابنُ طبرزد يُخِلُّ بالصلوات.
قلت: ورأيت بخط ابن طبرزد كتاب " طبقات الحنابلة " لأبي الحسين ابن الفراء. وهو آخِرُ مَن روى عَنِ ابن الحُصَيْن، وجماعة. -[170]-
وقال المنذري: حدث ابن طبرزد هُوَ وأخوه مَعًا في سنة تسعٍ وثلاثين وخمسمائة.

423 - منصور بن أبي المعالي عبد المنعم بن أبي البركات عبد الله ابن فقيه الحرم أبي عبد الله محمد بن الفضل، المسند الأصيل أبو الفتح وأبو القاسم الفراوي الصاعدي النيسابوري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - منصور بْن أَبِي المعالي عَبْد المنعم بْن أَبِي البركات عَبْد اللَّه ابن فقيه الحَرَم أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بْن الفضل، المُسْنَد الأصيل أَبُو الفتح وأَبُو القَاسِم الفرَاويّ الصّاعديّ النَّيْسَابُورِيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 608 هـ]
وُلِدَ في رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، سَمِعَ مِن جدّ أَبِيهِ، وجدِّه، وأبيه، ومِن عبد الجبار بن محمد الخواري، ومحمد بن إسْمَاعيل الفارسيّ، ووجيه بْن طاهر الشّحّاميّ، وغيرهم. وكان مكثِرًا عَنْ جدّ أَبِيهِ.
قَالَ ابن نُقْطَة: كَانَ مكثرًا ثقة صدوقًا. سَمِعْتُ منه " صحيح " البخاريّ، بسماعه من وجيه الشّحّاميّ، وأبي الفُتُوح عَبْد الوهّاب بْن شاه، عَنِ الحفصيّ، ومن أَبِي المعالي الفارسيّ، عَنِ العَيّار. وسمعت منه " صحيح " مسلم، وكان يَقُولُ -[202]- لنا: سمعتُه مِرارًا، وكان لنا عدَّةُ نُسَخ نُهِبَتْ في وقعة الغُزِّ. ورأيتُ سماعَه بالمجلّد الأوّل والثّاني والثّالث من " صحيح " مسلم في سنة ثمانٍ وعشرين، وهو ابنُ أربع سنين وخمسة أشهر؛ نقل السّماعَ عَلَى المجلّدات الثّلاث أحمد بن محمد ابن خَوْلة الغَرناطيّ وقال: ولعلّ المجلّد الرابع أيضًا مسموعٌ لَهُ، ولم أَقِفْ عَلَيْهِ، لأنّه ضاع وخبر الأصل بمجلّد غيره.
قَالَ ابن نقطة: ورأيتُ بخطّ المطهَّر بْن سديد الخُوارزميّ، وكان طالبًا ثقة، يقولُ: منصورُ بن عَبْد المنعم سَمِعَ " صحيح " مسلم من جدّه أَبِي عَبْد الله الفراوي. وحدثني رفيقنا أبو محمد ابن هلالة لمّا رجع مِن خُراسان، قَالَ: كَانَ شيخنا منصور يروي " غريبَ الحديث " عَنْ جدّه بفوات، فقرأناه عَلَيْهِ، فلمّا دخلتُ إِلى سَمَرقند - أو قَالَ بخاري - وجدت بعضَ نسخةٍ عند فقيه " بغريبِ " الخطّابيّ وفيها القدرُ الّذي يفوت منصور، وفيه سماعهُ بغير تِلْكَ القراءة وغير التّاريخ، فكمل لَهُ سماعُ جميعه، وهذا ممّا يدلّ عَلَى صدقه وأنّه كَانَ يسمع الشّيء من جدّه غير مَرَّةٍ. وسَمِعَ جميع " تفسير " الثّعلبيّ من عبّاسة العصاريّ. وقال لي ابنُ هلالة: رأيتُ أصل البيهقيّ " بالسُّنَن الكبير " وقد ذهبت منه أجزاء متفرّقة، فجميع ما وَجَد من الأصل كان فيه سماع منصور ابن الفُراويّ من أَبِي المعالي الفارسيّ، فقرأتُ عَلَيْهِ جميعَ الكتاب بسماعه الموجود والباقي إجازةً إنْ لم يكن سماعًا. ومولده في رمضان سنة ثلاثٍ وعشرين.
قلت: قَدِمَ بغداد حاجًّا مَعَ أَبِيهِ فحدَّث بها؛ وروى عَنْهُ ابن نُقْطَة، والحافظ أَبُو عَبْد الله البِرْزاليّ، والإِمام أَبُو عمرو ابن الصّلاح، وأَبُو عَبْد الله المُرسيّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد العزيز بْن هِلالة، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهيم بْن مُضَر الواسطيّ، وآخرون. وأجاز لأبي الغنائم بْن علّان، وللفخر عليّ، وللزّكي عَبْد العظيم، وللجمال يحيى ابن الصّيرفيّ، وآخرين سواهم.
وتُوُفّي في ليلة ثامن شعبان، وقرأت بخطّ الضّياء - رحمه الله - قَالَ: ليلة دخلت إِلى نيسابور تُوُفّي منصور الفُراويّ.

643 - نصر بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج، الحافظ المسند أبو الفتوح، برهان الدين البغدادي الحنبلي المقرئ، المعروف بابن الحصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

643 - نصر بن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن عَليّ بن أَبِي الفَرَج، الحَافِظ المسنِد أَبُو الفتوح، بُرهان الدِّين البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيّ المُقْرِئ، المعروف بابن الحُصري، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ مَكَّة وإمام الحطيم.
قرأ بالروايات عَلَى أَبِي الكرم المبارك ابن الشَّهْرَزُوري، وغيره، وأقرأ بالروايات وَكَانَ إسناده فيها عاليًا إلى الغاية.
وَسَمِعَ من: أَبِي بَكْر محمد ابن الزَّاغُونيّ، وَأَبِي الوَقْت، والشريف أَبِي طَالِب مُحَمَّد بن مُحَمَّد العَلَويّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد التُّرَيْكِيّ، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وهبة الله ابن الشِّبْلِي، وهبة اللَّه بن هِلال الدَّقَّاق، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر الجِّيليّ، وَأَبِي زُرعة، وأبي بكر ابن النَّقُور، وخلقٍ كثير.
وعُني بهذا الشأن عناية تامة، وكتب الكثير، وَكَانَ يفهم ويدري، مَعَ الثقة والْأمانة.
ذكره المُنْذِريّ فَقَالَ: قرأ بالقراءات على: أبي الكرم، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزَّاغُونيّ، ومَسْعُود بن عَبْد الواحد بن الحُصين، وأبي المعالي أحمد بن علي ابن السمين، وسعد الله ابن الدّجاجيّ، وعَليِّ بن أَحْمَد اليَزْدي، وغيرهم. -[589]-
كذا ذكر ابن النجار: أَنَّهُ قرأ بالروايات الكثيرة على جماعة كأبي بكر ابن الزاغوني، والشهرزوري، وابن الحُصين، وسعد الله ابن الدجاجي، وعليّ بْن عليّ بْن نصر، وعليّ بْن أَحْمَد بْن محمويه اليَزدي، وغيرهم.
واشتغل بالْأدب وحصّل منه طرفًا حسنًا، وَسَمِعَ من خلق كثير من البَغْدَادِيّين، والغرباء، ولم يزل يقرأ، ويسمع ويفنّد إلى أن عَلَتْ سِنّه، وجاور بمَكَّة زيادةً عَلَى عشرين سنة، وَحَدَّثَ ببَغْدَاد وَمَكَّة، وَكَانَ كثير العبادة، ولم يزل مُقيمًا بمَكَّة إلى أن خرج منها إلى اليمن، فأدركه أجله بالمَهْجَم في المحرّم، وَقِيلَ في ربيع الآخر، من هَذَا العام، وَقِيلَ: في ذي القِعْدَة سنة ثمان عشرة واللَّه أعلم، ومولده في رمضان سنة ستٍّ وثلاثين وخمسمائة.
وَقَالَ الدُّبَيْثِي: كَانَ ذا معرفةٍ بهذا الشأن، خرج إلى مَكَّة سنة ثمانٍ وتسعين فاستوطنها، وأم الحنابلة، قرأت عليه، ونِعم الشيخ كان عبادةً، وثقة. وخرج عن مَكَّة سنة ثمان عشرة، فَبَلَغنا أَنَّهُ تُوُفِّي ببلد المَهْجَم في ذي القَعدة من السنة.
وَقَالَ الضِّيَاء: في المحرّم من سنة تسع عشرة تُوُفِّي شيخُنا الحَافِظ الإِمَام أَبُو الفتوح إمام الحَرم بالمَهجم.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاء، والبِرزالي، وابنُ خليل، وأحمد بن عَبْد الناصر اليَمَني، والمُفتي سُلَيْمَان بن خليل العَسقلاني، وتاج الدِّين علي بن أَحْمَد القَسطلاني، وشهاب الدِّين القُوصِيّ - وَقَالَ: كَانَ إماماً في القراءات والعربية، وله عُلوّ إسناد - وَمُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن مُقبل الْمَكِّيّ، ورضيّ الدِّين الحَسَن بن مُحَمَّد الصَّغاني اللُّغَويّ، ونجيبُ الدِّين المقداد القَيْسِيّ، وآخرون.
وذكره ابن نُقْطَة، فَقَالَ: أَمَّا شيخنا أَبُو الفتوح، فحافظٌ ثقةٌ، كثيرُ السَّماع، ضابطٌ، متقِنٌ. ذكروا أَنَّ وفاته في ذي القِعْدَة من سنة ثمان عشرة.
وَقَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ حافظَا، حُجَّة، نبيلًا، جَمّ العِلم، كثيرَ -[590]- المحفوظ، من أعلام الدِّين وأئمة المسلمين، كثير العبادة والتهجُّد، والتِّلاوة، والصيام، رحمه اللَّه.
وَقَالَ ابن مَسْدي: كَانَ أحد الْأئمة الْأثبات، مشارًا إِلَيْهِ بالحفظ والإتقان. قصدَ اليمن، فمات بالمَهْجم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة، وَلَهُ شعر جيد في الزهديات.

687 - محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي عيسى ابن المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم ابن الرشيد، الشريف، المسند، أبو الكرم، المتوكلي، البغدادي، المعروف بابن شفنين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

687 - مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عيسى ابن المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم ابن الرشيد، الشريفُ، المُسْنِدُ، أَبُو الكرمِ، المُتَوَكِّلي، البغداديّ، المعروفُ بابنِ شُفْنين. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من عمه أَبِي تمَّام عبدِ الكريم بن أَحْمَد الهاشمي، وأَبِي نصر يحيى بن السدنك. وأجاز له أبو بكر ابن الزاغوني، وأَبُو القاسم نصرُ بن نصر العُكْبَريّ، وأَبُو الوقت، وأبو المظفر محمد بن أحمد ابن التريكي، ومُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه الرُّطَبِيّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز الْعَبَّاسيُّ، وجماعةٌ.
وكان شيخًا جَليلًا، سَريًا. حَسَنَ الطريقة، جيدَ الفضيلة، عاليّ الإسنادِ.
رَوَى عَنْهُ ابنُ النّجّار فِي " تاريخه " وأثنى عَلَيْهِ، وجمالُ الدّين الشَّريشيّ، ومجدُ الدين ابن العَديم. وسَمِعَ منه ابنُ الحاجبِ، وابنُ المجدِ، والطلبةُ. وبالإجازة: القاضيان ابنُ الخُوَيِّيّ وتقيُّ الدّين الحنبلي، وبهاء الدين البرزالي، والعماد ابن البالسي، وعيسى المطعم، وابن سعد، وأحمد ابن الشحنة، -[329]-
والبجِديُّ، وبنتُ الرَّضيِّ، وبنتُ مؤمن، وآخرون.
تُوُفّي في رابع رجب.
وشفنين: لَقَبُ عُبَيْد اللَّه.

220 - علي بن الحسين بن علي بن منصور، المسند الصالح المعمر، أبو الحسن ابن أبي عبد الله ابن المقير البغدادي الأزجي، الحنبلي، المقرئ النجار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن منصور، المُسْنِد الصّالح المعمَّر، أبو الحسن ابن أبي عبد الله ابن المقيرّ البغداديّ الأَزَجيّ، الحنبليّ، المقرئ النّجّار، [المتوفى: 643 هـ]
مُسْنِد الدّيار المصريّة، بل مُسْنِد الوقت.
وُلِدَ ليلة عيد الفِطْر سنة خمسٍ وأربعين، وأجاز لَهُ أبو بكر محمد ابن الزَّاغُونيّ، ونصر بْن نصر العُكْبَريّ، وَمُحَمَّد بْن ناصر الحافظ، وسعيد ابن البنّاء، وَأَبُو الكَرَم الشَّهْرَزُوريّ، وَأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد العبّاسيّ، وجماعة. وكان يمكنه السّماع من هَؤُلاءِ، فإنّهم كانوا أحياءً فِي سنة خمسين وخمسمائة ببلده.
وسمع بنفسه من شهدة، ومعمر ابن الفاخر، وعبدِ الحقّ اليُوسُفيّ، وعيسى بْن أَحْمَد الدُّوشابيّ، وأحمد ابن النّاعم، وَأَبِي عَلِيّ بْن شِيرُوَيْه، وجماعة.
وهو آخر من روى بالإجازة عَن أولئك، وبالسّماع عَن ابن الفاخر.
وحدَّث ببغداد، ودمشق، ومصر، ومكّة. وقدِم دمشقَ سنة اثنتين وثلاثين فأقام بِهَا سنتين. وحجّ وراح إلى مصر فأقام بِهَا. وجاور بمكّة أيضًا. وَتُوُفّي بمصر.
قَالَ التّقيُّ عُبَيْد وغيره: كَانَ شيخًا صالحًا، كثير التّهجُّد والعبادة والتّلاوة، صابرًا عَلَى أهل الحديث. -[459]-
وقال الشّريف عزّ الدّين: كَانَ من عباد اللَّه الصّالحين، كثير التّلاوة، مشتغلًا بنفسه. تُوُفّي ليلة نصف ذي القعدة.
قلت: حمل عَنْهُ أئمة وحفاظ. وأخبرنا عَنْهُ: عَبْد المؤمن بْن خَلَف الحافظ، والضّياء عيسى السبتي، والجلال عَبْد المنعم القاضي، وَأَبُو علي ابن الخلّال، وَأَبُو الفضل الذَّهَبيّ، وَأَبُو الْعَبَّاس بْن مؤمن، ومحمد بن يوسف الحنبلي، وعيسى المغاري، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، وَأَبُو السُّعُود مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم المنذري، وزينب بِنْت القاضي محيي الدّين، والجمال بْن مُكْرم الكاتب، وَمُحَمَّد بن المظفر الفقيه، صبيح الصوابي، وبيبرس القيمري، وشهاب بن علي، وشرف الدين أبو الحسين بْن اليُونينيّ، وغيرهم.
وقد انفرد بدمشق عَنْهُ: بهاء الدين القاسم ابن عساكر بجملةٍ عالية. وآخر من روى عَنْهُ بالسّماع وبالإجازة يونس الدّبابيسيّ بالقاهرة.

428 - عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن رواحة بن إبراهيم بن عبد الله بن رواحة بن عبيد بن محمد بن عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو. المسند عز الدين أبو القاسم الأنصاري الخزرجي، الحموي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

428 - عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن رَوَاحة بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن رَوَاحة بْن عُبَيْد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن رَوَاحة بْن ثعلبة بْن امرئ القيس بْن عَمْرو. المُسْنِد عزّ الدّين أَبُو القاسم الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجيّ، الحَمَويّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بجزيرة من جزائر المغرب، وهي جزيرة صقليّة، وأبوه بِهَا مأسور في سنة ستين وخمسمائة. وكان قد أُسِرَ أبواه وهو حَمْل، ثُمَّ يسر الله بخلاصهما. وهو من بيت عِلم وعدالة.
رحل بِهِ أَبُوهُ إلى الإسكندريّة بعد السَبعين، وسمّعه الكثير من السِّلَفيّ، فمن ذَلِكَ: " السّيرة " تهذيب ابن هشام، وقد سمعها من ابن رَوَاحة ببَعْلَبَكّ شيخُنا القاضي تاجُ الدّين عَبْدُ الخالق. وتفرَّد عَن السِّلَفيّ بأجزاء كثيرة. وسمع من: عَبْد اللَّه بْن بَرّيّ النَّحْويّ، وَأَبِي المفاخر المأمونيّ، وأبي طالب أحمد بن رجاء اللَّخْميّ، وعَلِيّ بْن هبة اللَّه الكامِليّ، وَأَبِي الطّاهر إِسْمَاعِيل بْن عوف، وَأَبِي الجيوش عساكر بْن عَلِيّ، وَأَبِي سعد بْن أَبِي عصرون الشّافعيّ، وجماعة. وسمع من: والده قطعةً من شِعره. وكذلك من تقيّة بِنْت غيث الأَرْمنازيّ الشّاعرة. وقرأ الأدب عَلَى أَبِيهِ وعلى ابن بَرّيّ.
وتفقّه. وكان يرتزق من الشّهادة، وكان يأخذ عَلَى التّحديث، اللَّه يسامحه.
حَدَّثَنِي إِسْحَاق الصفار قال: بعث شيخنا الحافظ ابن خليل إلى ابن رَوَاحة يعتب عَلَيْهِ فِي أخذه عَلَى الرّواية، فاعتذر بأنّه فقير.
وقرأت بخط أبي الفتح ابن الحاجب: قال لي الحافظ ابن عَبْد الواحد: ذكر لي أخي الشّمس أَحْمَد أنّه لمّا كَانَ بحمص ورد عَلَيْهِ ابن رواحة فأراد أن يسمع منه، فذكر لَهُ جماعةٌ من أهل حمص أنّ ابن رَوَاحة يشهد بالزور فتركه.
وقال أَبُو الفتح: قَالَ لي تقيّ الدّين أحمد ابن العزّ: كلّ ما سَمِعْتُهُ عَلَى ابن رَوَاحة فقد تركته لله.
وقال الزكي البرزالي: كان عنده تسامح. -[548]-
قلت: وكان لَهُ شِعْر وسَط يمتدح بِهِ ويأخذ الصِّلات، وحدَّث بأماكن عديدة.
وقال الحافظ زكيّ الدّين عَبْد العظيم: سَأَلْتُهُ عَن مولده فَقَالَ: فِي جزيرة مسّينة بالمغرب سنة ستّين. كَانَ أَبِي سافر إلى المغرب فأُسِر، فوُلِدْتُ لَهُ هناك.
روى عَنْهُ: زكيّ الدّين، وَأَبُو حامد ابن الصابوني، وأبو محمد الدمياطي، وأبو العباس ابن الظاهري، وأبو الفضل ابن عساكر، وأبو الحسين ابن اليُونينيّ، وإدريس بْن مُزَيْز، وبنته ستّ الدّار، وفاطمة بِنْت النّفيس بْن رَوَاحة بِنْت أخيه، والبهاء ابن النحاس، وأخوه الكمال إِسْحَاق، وَأَبُو بَكْر الدَّشْتيّ، والشَّرَف عَبْد الأحد ابن تَيْميّة، والمفتي أَبُو مُحَمَّد الفارقيّ، وفاطمة بِنْت جوهر، وفاطمة بِنْت سُلَيْمَان، والشّمس أَحْمَد بْن محمد ابن العجميّ، وخلْق سواهم.
وَتُوُفّي بين حماة وحلب. وحُمِل إلى حماة فدُفِن بِهَا فِي ثامن جمادى الآخرة.

534 - عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح بن الحسين بن إبراهيم، المحدث المسند رشيد الدين، أبو محمد ابن رواج - وهو لقب أبيه - الأزدي أو القرشي - فيحرر - الإسكندراني، المالكي، الجوشني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

534 - عَبْد الوَهَّاب بْن ظافر بْن عَلِيّ بْن فتوح بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم، المحدّث المُسْنِد رشيد الدين، أبو محمد ابن رَوَاج - وهو لَقَبُ أَبِيهِ - الأزْديّ أو القُرَشيّ - فيُحَرَّر - الإسكندرانيّ، المالكيّ، الْجَوْشَنيّ. [المتوفى: 648 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وخمسين، وسمع الكثير من السِّلَفيّ، ومخلوف بْن جارة الفقيه، وَأَبِي الطّاهر بْن عَوْف، وَأَبِي طَالِب أحمدَ بْن المُسلَّم اللَّخميّ، والمشرف بْن عَلِيّ الأَنْماطيّ، وَأَحْمَد وَمُحَمَّد ابنَيْ عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، ومقاتل بْن عَبْد العزيز البَرْقيّ، وظافر بْن عطيّة اللّخْميّ، وَمُحَمَّد بْن القاسم الفاسيّ، ويحيى بن عبد المهيمن بن قلنبا، ومحمد بن محمد الكركنتي، وَعَبْد الواحد بْن عسكر، وغيرهم.
وكتب بخطّه الكثير، وخرّج لنفسه " أربعين " حديثًا، وكان فقيهًا لبيبًا، فاضلًا، ديّنًا، صحيح السَّماع، متواضعًا، سهل الانقياد، انقطع بموته شيءٌ كثير. -[605]-
روى عَنْهُ: ابن نُقطة، وابن النّجّار، والزّكيّ المنذريّ، والرّشيد العطّار، وابن الحُلْوانيّة، والدّمياطيّ، والضّياء السبتي، والشرف حسن ابن الصيرفي، والتاج علي الغرافي، والشهاب أحمد ابن الدفوفي، والطواشي بلال المغيثي، ومحمد بن النصير بْن الأصفر، وشهابُ بْن عَلِيّ، وَأَبُو بَكْر ثابت البشطاريّ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي القاسم الصّقِلّيّ، والشمس عبد القادر ابن الحظيري، والشرف محمد بن عبد الرحيم ابن النشو، وخلْق كثير.
وحدّث بالإسكندريّة، والقاهرة.
سَمِعْتُ عَبْد المؤمن الحافظ يَقْولُ: قرأ ابن شُحَانَة عَلَى ابن رَوَاج فَقَالَ: الإِبطِ؛ بكسر الباء، فَقَالَ: لا تُحَرِّكْهُ يَفِحُّ صِنانُه!.
تُوُفّي ابن رَوَاج فِي ثامن عشر ذي القعدة.
وختم أصحابه بيوسف بن عمر الختني، أعني بالسّماع.

603 - أحمد بن المفرج بن علي بن عبد العزيز بن مسلمة، المعمر المسند، رشيد الدين، أبو العباس الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - أَحْمَد بْن المفرّج بْن عَلِيّ بْن عَبْد العزيز بْن مَسْلَمَة، المعمّر المُسْنِد، رشيد الدّين، أَبُو الْعَبَّاس الدّمشقيّ، [المتوفى: 650 هـ]-[634]-
ناظر الأيتام.
وُلِدَ فِي ربيع الآخر سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بدمشق، وسمع من: الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن عبدان، وَأَبِي اليُسْر شاكر التَّنْوخيّ الكاتب، وأجاز لَهُ: الشَّيْخ عَبْد القادر الجيليُّ، وابنُ البطّيّ، وأبو الحسن ابن تاج القُرّاء، وهبة اللَّه بْن هلال الدّقّاق، وأحمد ابن المقرب، ويحيى بن ثابت، وأبو بكر ابن النقور، وأبو محمد ابن الخشّاب، ومَعْمَر بْن الفاخر، وَأَحْمَد بْن مُبَادِر، وحَيْدَرة بْن عُمَر العَلَويّ، والمبارك بْن الْمُبَارَك السِّمسار، وَأَحْمَد بْن عَبْد الغنيّ الباجِسْرائيّ، ونفيسة البزازة، وَمُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس الحرّانيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى الزُّهْريّ، سمعا مِن هبة اللَّه الأَنْصَارِيّ، وأبو الْحَسَن مُحَمَّد بْن إسحاق الصابي، وخزيفة بن سعد بن الهاطرا، وعبد الواحد بن الحسين البارزي، وخلْق سواهم.
وعُمِّر دهْرًا، وروى الكثير، وتفرّد عَن أكثر هَؤُلَاءِ بالرّواية، وكان عدْلًا، ساكنًا، وَقُورًا، مَهيبًا، محمود السّيرة.
روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والفارقي، وابن الخلال، وكمال الدين ابن العطار، والعماد ابن البالِسيّ، ورشيد بْن كامل الأديب، والشّمس مُحَمَّد ابن التاج، والشمس محمد ابن الصّلاح، وابن ابن أخيه عَبْد الرحيم بْن يحيى، ومحمد أخو المحب، والبهاء ابن نوح المقدسي، ومحمود ابن المراتبي الأصم، وبَيْبَرْس العديميّ، وخلْق غيرهم.
وإجازته رخيصة بعد.
تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة.

91 - مكي بن أبي الغنائم المسلم بن مكي بن خلف بن المسلم بن أحمد بن محمد بن حصن بن صقر بن عبد الواحد بن علي بن علان العدل المسند، سديد الدين، أبو محمد القيسي، الدمشقي، الطيبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - مكي بنُ أَبِي الغنائِم المُسلَّم بْن مكي بْن خَلَف بْن المسلَّم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن حصن بن صَقْر بن عبد الواحد بن علي بن عُلاّن العدل المُسند، سديدُ الدين، أَبُو مُحَمَّد القَيْسيّ، الدمشقي، الطيبي. [المتوفى: 652 هـ]
أسند مَن بقي بالشّام فِي زمانه. وُلد فِي أول رجب سنة ثلاثٍ وستّين وخمسمائة، وتفرّد بالدُّنيا بالرّواية سماعا عن: أبي القاسم ابن عساكر، وأبي الفَهْم عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي العجائز، وأبي المعالي ابن خلدون. وروى أيضًا عن -[735]-
أبي المجد ابن البانياسي، وأجاز له: أَبُو طاهر السِّلفيّ، ومحمد بن عليّ الرَّحبيّ، المصريّ.
وروى الكثير مرات؛ روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، والدمياطي، وابن الظاهري، وزين الدّين الفارقيّ، وسبطاه أمين الدّين سالم بن صَصَرى، وأخته أسماء، وأُمّهما، والعماد ابن البالِسيّ، وأخوه عَبْد الله، وطلحة القُرشيّ، ومحيي الدين يحيى بن أَحْمَد المقدسي، وتاج الدين أحمد بن مُزيز الحَمَويّ، وإسماعيل وعبد الله ابنا ابن أَبِي التّائب، والشَّرف عبد الله ابن الشَّرف الحنبلي، وخلْق سواهم.
وكان شيخًا حَسَناً، متوددًا، صحيح السماع، من بيت رواية وتقدُّم ورياسة. وهو أخو أسعد ومحمد، وقد سمعا أيضاً من الحافظ ابن عساكر.
تُوُفي فِي العشرين من صَفَر بدمشق.

466 - محمد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة، المسند شمس الدين أبو عبد الله المقدسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

466 - محمد بْن عَبْد الهادي بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامة، المسند شمس الدين أبو عَبْد الله المقدسي، [المتوفى: 658 هـ]
أخو العماد.
سَمِعَ من: مُحَمَّد بْن حمزة بْن أَبِي الصَّقْر، ويحيى الثَّقَفيّ، وعبد الرّزّاق بْن نصر النجار، وابن صدقة الحرانيّ، وغيرهم، وأجاز له: أبو طاهر السلفي، وشهدة الكاتبة، وهو آخر من روى بالإجازة عنها.
وكان شيخًا معمرًا، دينًا، حافظًا لكتاب الله، قليل الخلطة بالناس، صالحًا متعففًا.
أثنى عَلَيْهِ الحافظ الضياء، وغيره.
وقال الشريف عزَّ الدين: استشهد بساوية من عمل نابلس، وكان إمامها، عَلَى يد التّتار فِي جُمَادَى الأولى، وقد نيف على المائة.
قال الذهبي: ما أحسبه جاوز التسعين، وقد روى عَنْهُ: ابن الحلوانية، والدمياطي، والقاضي تقي الدين، وشرف الدين عَبْد الله ابن الحافظ، ومحمد بْن أحمد البجدي الزّاهد، ومحمد بن أحمد أخو المحب، ومحمد ابن الصلاح، ومحمد ابن الزراد، وآخرون، وحدَّث " بصحيح مُسْلِم " بالجبل فِي سنة اثنتين وخمسين عَن ابن صَدَقة.

525 - إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن علي بن جعفر بن عبيد الله بن حسن ابن المحدث المسند عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، البغدادي الأصل، النابلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

525 - إبراهيم بْن يحيى بْن إبراهيم بْن عليّ بْن جعفر بْن عُبَيْد الله بْن حَسَن ابن المحدث المسند عُبَيْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ، البغداديّ الأصل، النابلسي. [المتوفى: 660 هـ]
حدَّث بدمشق ومصر عن محمد بن عبد الله البنّاء، وتوفي بنابلس فِي رجب، ولقبه: عفيفُ الدين أبو الطاهر، روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره.

558 - محمد بن أبي نصر فتوح بن خلوف بن يخلف بن مصال، الشيخ المعمر المسند أبو بكر الهمداني الإسكندراني، عرف بابن عرق الموت.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - محمد بْن أبي نصر فتوح بْن خلوف بْن يَخْلَف بْن مصال، الشَّيْخ المُعَمَّر المسند أبو بكر الهمدانيّ الإسكندراني، عُرِف بابن عَرَق الموت. [المتوفى: 660 هـ]
سَمِعَ من: التاج محمد بن عبد الرحمن المسعودي، وعبد الرحمن بن موقى، وأجاز له: أبو الضياء بدر الخداداذيّ، والعلامة أبو سَعْد بْن أبي عصرون، وأبو المجد البانياسي، ومحمد بْن أبي الصَّقْر، والقطب مسعود بْن محمد النَّيْسابوريّ، وأبو الحُسَيْن ابن الموازيني، وعبد المجيد بْن دُليل، وابن كُليْب، وطائفة، وخرج لَهُ المحدث أبو المظفَّر منصور بْن سَلِيم " مشيخة "، ومات فِي جمادى الأولى، وكان من أبناء التسعين، وقد تفرد بالرواية عَنْ غير واحدٍ.
سَمِعَ منه شيخنا أبُو العباس ابن الظاهري، وحدثنا عَنْهُ الشَّيْخ شَعْبان.

19 - عبد الغني بن سليمان بن بنين بن خلف، الشيخ المسند أثير الدين أبو القاسم وأبو محمد المصري الشافعي القباني الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عبد الغنيّ بن سليمان بن بَنِين بن خَلَف، الشّيخ المُسْنِد أثيرُ الدّين أبو القاسم وأبو محمد المصريّ الشّافعيّ القبّانيّ النّاسخ. [المتوفى: 661 هـ]
وُلِد بمصر سنة خمسٍ وسبعين، وسمع الكثير بإفادة والده أبي الربيع، فسمع من: أبي القبائل عشير الجبلي، وقاسم بن إبراهيم المقدسيّ، والقاسم ابن عساكر، وهبة الله البُوصيريّ، وإسماعيل بن ياسين، ومحمد بن عبد المولى، وابن نجا الواعظ، والأرتاحيّ، وغيرهم، وأجاز لَهُ: عَبْد اللَّه بْن بري النَّحْويّ، وأبو القاسم عبد الرحمن السبيي، والتّاج محمد بن عبد الرحمن المسعوديّ، وحدَّث بالشيء مرّات، وتفرَّد في وقته، وهو آخر من روى عن: عشير، والسبيي، وابن بَرّي.
ذكره الشّريف فأثنى عليه وقال: كان شيخاً صالحاً، ساكناً، من أولا المشايخ الفضلاء، كان أبوه مشهورًا بالأدب، صَحِب أبا محمد بن بَرّي وأخذ عنه، وسمع، وحدَّث، وصنَّف، تُوُفّي أبو القاسم في ثالث ربيع الأوّل.
وقد سمع منه الحافظ عبد العظيم وذكره في " مُعْجمه ".
قلت: وروى عنه: شيخنا الدّمياطيّ، والدواداري، والشيخ شعبان، وإبراهيم ابن الظّاهريّ، والأمين الصَّعْبيّ، وجماعة، ويوسف الخَتَنيّ، والتّقيّ محمد، ويحيى، ولدا المفتي ضياء الدّين ابن عبد الرّحيم.

126 - إبراهيم بن عمر بن مضر بن محمد بن فارس بن إبراهيم، العدل، الرئيس، المسند، رضي الدين ابن البرهان المضري، البرزي الواسطي، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - إبراهيم بن عمر بن مُضِرَ بن محمد بن فارس بن إبراهيم، العَدْلُ، الرّئيس، المُسْنِد، رضيُّ الدّين ابن البُرهان المُضَريّ، البُرْزيّ الواسطيّ، السفّار. [المتوفى: 664 هـ]
ولد بواسط سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة. وسمع " صحيح مسلم " من منصور الفُرَاويّ، وحدَّث به مِرارًا بدمشق، ومصر، واليمن، وذكر أنّه سمع أيضًا من المؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب الشِّعْريّة، روى عنه خلق كثير منهم: الفقيه أحمد بن محمد بن أنس، والبرهان رئيس المؤذنين، وعلي بن محمد الإربلي التاجر، وإمام الدين محمد ابن الشرف، وبدر الدّين محمد بن محمد ابن القوّاس، والفقيه يحيى بن يحيى الزّواويّ، ومحمد ابن المحب، والكمال محمد ابن النحاس، والعماد أحمد ابن اللّهيب الأزْديّ المصريّ، والأمين أحمد بن محمد ابن تاج الدّين القسطلانيّ، وأخوه الكمال محمد، وإبراهيم بن علي ابن الخيميّ، والبدر محمد بن زكريّا السُّويْداويّ، والمفتي محيي الدّين محمد بن عليّ التّنوخيّ المَعَرّيّ ثمّ المصريّ، والضّياء محمد بن محمد ابن الأخوة المصريّ.
وكان شيخًا متميّزًا، حَسَن الهيئة، من أكابر التّجّار، ومُتَمَوِّليهم. وكانت له صَدَقَات، وبِرّ كثير، وفيه سكونٌ ودِين.
وبُرزا: قرية من عمل واسط.
تُوُفّي بالإسكندريّة في حادي عشر رجب.

168 - عبد المحسن بن علي بن أبي الفتوح نصر بن جبريل، الشيخ الصالح، المسند، أبو محمد الأنصاري، الخزرجي، المصري، الشافعي، المعروف بابن الزهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - عبد المحسن بن عليّ بن أبي الفُتُوح نصر بن جبريل، الشّيخ الصّالح، المُسْنِد، أبو محمد الأنصاريّ، الخَزْرَجيّ، المصريّ، الشّافعيّ، المعروف بابن الزهر. [المتوفى: 665 هـ]
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة تخمينًا بمصر، وسمع من أبي الفضل الغَزْنَويّ، وأبي عبد الله الأرتاحيّ، وأبي الحسن بن نجا الأنصاريّ، وفاطمة بنت سعْد الخير، روى عنه الدّمياطيّ، والمصريّون، ومات في العشرين من رجب.

335 - أحمد بن علي بن يوسف بن عبد الله بن بندار، المسند، العالم، معين الدين، أبو العباس، ابن قاضي القضاة زين الدين أبي الحسن ابن العلامة أبي المحاسن. الدمشقي الأصل، المصري، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - أحمد بن عليّ بن يوسُف بن عبد الله بن بُنْدَار، المُسْنِد، العالِم، مُعين الدّين، أبو العبّاس، ابن قاضي القُضاة زين الدّين أبي الحسن ابن العلّامة أبي المحاسن. الدّمشقيّ الأصل، المصري، الشّافعيّ. [المتوفى: 670 هـ]
ولد سنة ست وثمانين وخمسمائة، وسمع من: أبيه، ومن عمّه أبي حفص عمر، والبُوصِيريّ، وإسماعيل بن ياسين، وأبي الفضل الغَزْنَويّ، والعماد الكاتب، وغيرهم.
وروى الكثير مدّة، روى عنه: الدّمياطيّ، وقاضي القُضاة بدر الدّين بن جماعة، والشّيخ شعبان، وقاضي القُضاة سعد الدّين الحنبليّ، والشّهاب أحمد -[180]-
الزُّبَيْريّ، والأمين عبد القادر الصَّعْبيّ، وأحمد بن إبراهيم الكِنانيّ الحنبليّ، وأحمد بن يوسف التلي، وعلم الدّين الدواداري، ومحمد بن غالي الدّمياطيّ، والجمال محمد بن محمد العثمانيّ المهْدويّ، وطائفة سواهم.
وكان آخر مَن روى " صحيح البخاري " عن هبة الله البُوصِيريّ، تُوُفّي في ثامن عشر رجب بالقاهرة.

2 - أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، المسند الجليل، أبو البركات ابن النحاس الأنصاري، الإسكندراني المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ، المُسْنِد الجليل، أبو البركات ابن النحاس الأَنْصَارِيّ، الإسكندرانيَّ المالكيّ، [المتوفى: 671 هـ]
أخو مَنْصُور.
وكانا تَوْأمين وُلِدَا فِي حدود سنة خمسٍ وثمانين وسمعا من عبد الرحمن بن موقى، ومحمد بْن مُحَمَّد الكِرْكِنْتيّ؛ وأجاز لهما: أبو جَعْفَر الصَّيْدلانيّ، وحمّاد بْن هبة اللّه الحَرّانيّ، وأبو الْحَسَن بْن نجا الواعظ ومكّيّ بْن عوف الزُّهْرِيّ وجماعة.
وحدَّث بمصر والإسكندرية، روى عنه الدّمياطيّ والشّريف عز الدّين، والشّيخ شعبان، وعلاء الدين ابن عمرون الكاتب وعلم الدّين الدّواداريّ والشريف يعقوب ابن الصّابونيّ وسعد الدّين الحارثيّ قاضي الحنابلة وطائفة؛ وتُوُفِّي فِي أواخر جُمَادَى الأولى بالإسكندرية.

38 - يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن بن المفرج بن بكار، الحافظ، المفيد، الإمام، المسند، شرف الدين، أبو المظفر النابلسي الأصل، الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - يوسف بْن الْحَسَن بْن بدْر بْن الْحَسَن بْن المفرّج بْن بكّار، الحافظ، المفيد، الإمامُ، المُسْنِد، شرف الدّين، أبو المظفَّر النّابلسيّ الأصل، الدّمشقيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 671 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة، وأجاز له على يد نسيبه الزّين خَالِد أبو الفتح المندائي وأبو حفص الدارقزي وجماعة؛ وسمع من أبي محمد ابن البنّ، وأبي القَاسِم بْن صَصْرَى وأبي المجد القزوينيّ وزين الأمناء البهاء، وابن صباح وطبقتهم فأكثر، وكتب عامّة مسموعاته ورحل؛ وسمع من عَبْد السلام الدّاهريّ وعُمَر بْن كرم وعبد اللّطيف بْن أبي جَعْفَر الطبري ومحمد بن أحمد القطيعي والحسن ابن الزُّبَيْديّ وطبقتهم ببغداد.
وسمع من يحيى ابن الدّامغانيّ والموفَّق يعيش النَّحْويّ وجماعة بحلب؛ وقرأ الكثير، ونسَخ لنفسه وبالُأجرة، وعُنِي بهذا الشأن، وخطُّه طريقةٌ مشهورة حُلْوة. وخرّج لنفسه " الموافقات " فِي خمسة أجزاء.
وحدَّث بدمشق والقاهرة والإسكندرية، روى عَنْهُ الدّمياطيّ وابن الخبّاز وابن العطّار وأبو الحسن الكندي وأبو الحسن ابن النّصير وخلْق سواهم.
وكان ثقةً، حافظًا، متيقِّظًا، جيّد المذاكرة، مشهورًا بالحديث والطَّلَب، جيّد النَّظْم، حَسَن الدّيانة، ذا عقل ووقار وأخلاق رضيَّة. وُلّي مشيخة دار الحديث النُّوريّة. وروى الكثير؛ وتُوُفِّي إِلَى رحمة اللّه فِي حادى عشر المحرم. وله شعر رائق.

61 - عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن علاق بن خلف بن طلائع، المسند المعمر، أبو عيسى الأنصاري، النجاري، المصري الرزاز، المعروف بابن الحجاج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - عَبْد اللّه بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن عَلّاق بْن خلف بْن طلائع، المُسْنِد المعمر، أبو عيسى الأنصاري، النجاري، المصري الرزاز، المعروف بابن الحجاج. [المتوفى: 672 هـ]-[241]-
ولد سنة ست وثمانين تخمينًا، وسمع من هبةِ اللَّه البُوصيريّ وإِسْمَاعِيل بن ياسين وفاطمة بنت سعد الخير، ويونس بْن يحيى الهاشمي، والحافظ عَبْد الغنيّ وغيرهم، وهو آخر من روى بالسماع عن البُوصيريّ، وابن ياسين، وكان شيخًا حَسَنًا، صحيح السماع، عالي الإسناد.
روى عَنْهُ الدّمياطيّ، والشيخ عليّ المَوْصِليّ، والشيخ شعبان وبدر الدّين محمد التاذفي، وعلم الدين الدواداري، وقاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة، والقاضي سعد الدّين الحارثيّ، وأحمد بْن حسن بْن شمس الخلافة، وزين الدّين أَحْمَد ابن القاضي تقيّ الدّين بْن رزين، وبدر الدّين مُحَمَّد بْن الجوهريّ، وأخوه شهاب الدّين أَحْمَد، والأمين عَبْد القادر الصَّعْبيّ، وابنه عَبْد الرَّحْمَن، وتقيّ الدّين عتيق العُمريّ، والفخر مُحَمَّد بْن محمد بن خادم الخليل، وخلْق لا يمكنني إحصاؤهم.
تُوُفِّيَ فِي مُسْتَهلّ ربيع الأوّل بمصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت