أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
276- أنيف بن حبيب
ب س: أنيف بْن حبيب ذكره الطبري فيمن قتل يَوْم خيبر شهيدًا. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقال: قتل بخيبر سنة سبع، ولم يحفظ له حديث. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1276- حنظل بن ضرار
د ع: حنظل بْن ضرار بْن الحصين أدرك الجاهلية، روى حميد بْن عبد الرحمن الحميري، عن حنظل بْن ضرار، قال: وكان جاهليًا فأسلم، قال: بينما أنا مع ملك من ملوك العرب فقال لي: يا حنظل، ادن مني أستتر بك من اللئام، وأحدثك وتحدثني، ما ابتني المدر ولا سكن المدن من الناس، إلا ود أَنَّهُ مكاني، والله لوددت أني عبد لعبد حبشي، وأني أنجو من شر يَوْم القيامة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. حنظل هذا بغير هاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2276- سنبر الإراشي
س: سنبر الإراشي روى مالك بْن عمرو البلوي، قال: عقلت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاه عمرو بْن حسان بوادي القرى، معه رجل من إراشة، يقال له: سنبر، حليف له، فبايعه عَلَى الإسلام، وقال لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني راجع إِلَى قومي فمبايعهم، ثم رجع إليه، فقال: ما تركت يا رَسُول اللَّهِ ورائي أحد إلا بايعته وآمن بك، غير عجوز من كلب، إحدى بني الجون، وهي أمي. قال: " ارفق بها "، قال عمرو بْن حسان: يا رَسُول اللَّهِ، أقطع لحليفي، فإنه مسكين، قال: " ما أقطع له؟ " قال: الدومتين، الكبر وذات أفداك، ففعل، وكتبها له في عرجون. أخرجه أَبُو موسى. سنبر: بفتح السين، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة، وآخره راء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2760- عباد بن بشر
د ع: عباد بْن بشر بْن قيظي. قال ابن منده: وهو ابن وقش، من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل. شهد بدرًا، وقتل يَوْم اليمامة، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن الزُّهْرِيّ. وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن يعقوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عن إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر بْن محمود بْن مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة، حدثنا أَبِي، عن جدته تويلة بنت أسلم بْن عميرة، قالت: صلينا في بني حارثة الظهر، أو العصر، فصلينا سجدتين إِلَى بيت المقدس، فجاء رجل فأخبرهم أن القبلة قد صرفت إِلَى المسجد الحرام، قالت: فتحولنا، فتحول الرجال مكان النساء، والنساء مكان الرجال، قال: هذا الرجل الذي أخبرهم أن القبلة قد صرفت هو: عباد بْن بشر. وروى عن إِبْرَاهِيم بْن حمزة الزبيري، عن إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر، عن أبيه، عن تويلة وكانت من المبايعات، قالت: جاء رجل من بني حارثة، يقال له: عباد بْن بشر بْن قيظي الأنصاري، فقال: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد استقبل البيت الحرام، فتحولوا عنه، وذكر نحوه. هذا كلام ابن منده. وقال أَبُو نعيم: عباد بْن بشر بْن قيظي الأنصاري، قيل: هو المتقدم من بني عبد الأشهل، يعني عباد بْن بشر بْن وقش الذي يأتي ذكره. قال: وقيل غيره، فرقه بعض المتأخرين، وأخرج له هذا الحديث، وذكر حديث إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر، عن أبيه، عن تويلة، أنها قالت: إنا لنصلي في بني حارثة، فقال عباد بْن بشر بْن قيظي ... وذكره. رواه يعقوب الزُّهْرِيّ، عن إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر، ولم يسم عبادًا، ورواه يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن شريك، عن أَبِي بكر بْن صخير، عن إِبْرَاهِيم بْن عباد الأنصاري، عن أبيه، وكان إمام بني حارثة عَلَى لعهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: بينما هو يصلي إذ سمع: إلا إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد حول نحو الكعبة، فاستداروا. قلت: هذا كلام أَبِي نعيم، ولم يقطع فيه بشيء وأما ابن منده فإنه قطع بأنهما اثنان، أحدهما هذا، والثاني عباد بْن بشر بْن وقش، الذي يأتي ذكره، ولا يبعد أن يكونا اسمين، فإنه قد جعل في نسب هذا بشر بْن قيظي، وليس في نسب الذي يأتي ذكره قيظي، حتى يقال: قد نسب إِلَى جده، ثم جعل هذا من بني حارثة، وبنو حارثة ليسوا من بني عبد الأشهل، فإن حارثة هو ابن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، وعبد الأشهل هو ابن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، ويجتمعان في الحارث بْن الخزرج، وَإِنما في بني حارثة عرابة بْن أوس بْن قيظي بْن عمرو بْن جشم بْن حارثة، فيكون هذا ابن عمه، ومن بني حارثة: مربع بْن قيظي بْن عمرو، عم عرابة، فيكون هذا ابن أخيه أيضًا، وقد ذكر أَبُو عمر: عباد بْن قيظي الأنصاري الحارثي، وقال: هو أخو عَبْد اللَّهِ، وعقبة، ابني قيظي، وهذا يؤيد أنهما اثنان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2761- عباد بن بشر بن وقش
ب د ع: عباد بْن بشر بْن وقش بْن زغبة ابن زعوراء بْن عبد الأشهل بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو، وهو النبيت بْن مالك بْن الأوس الأنصاري، الأوسي، ثم الأشهلي، يكنى أبا بشر، وقيل: أَبُو الربيع. أسلم بالمدينة عَلَى يد مصعب بْن عمير، قبل إسلام سعد بْن معاذ، وأسيد بْن حضير، وشهد بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ممن قتل كعب بْن الأشراف اليهودي، الذي كان يؤذي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين، وكان الذين قتلوه عبادًا، ومحمد بْن مسلمة، وأبا عبس بْن جبر، وأبا نائلة، وغيرهم، وقال في ذلك شعرًا. وكان من فضلاء الصحابة، قالت عائشة: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلًا، كلهم من بني عبد الأشهل: سعد بْن معاذ، وأسيد بْن حضير، وعباد بْن بشر. وروت عائشة رضي اللَّه عنها: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمع صوت عباد بْن بشر، فقال: " اللهم، ارحم عبادًا ". (696) أخبرنا عبد الوهاب بْن أَبِي حبة بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، عن أبيه، حدثنا بهز بْن أسد، حدثنا حماد بْن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن أسيد بْن حضير وعباد بْن بشر، كانا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ليلة مظلمة، فخرجا من عنده، فأضاءت عصا أحدهما، فكانا يمشيان بضوئهما، فلما افترقا أضاءت عصا هذا وعصا هذا وروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن حصين بْن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بْن ثابت، عن عباد بْن بشر الأنصاري، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " يا معشر الأنصار، أنتم الشعار، والناس الدثار، لا أوتين من قبلكم ". وقتل عباد يَوْم اليمامة، وكان له يومئذ بلاء عظيم، وكان عمره خمسًا وأربعين سنة، ولا عقب له. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2762- عباد أبو ثعلبة
د ع: عباد أَبُو ثعلبة العبدي. يعد في أهل الكوفة. روى عنه ابنه ثعلبة: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ما من مسلم يقرب وضوءه، فيغسل وجهه ... "، الحديث في فضل الوضوء. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2763- عباد بن جعفر
د ع: عباد بْن جَعْفَر المخزومي. روى عنه ابنه مُحَمَّد، ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رؤية ولا صحبة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2764- عباد بن الحارث
ب: عباد بْن الحارث بْن عدي بْن الأسود بْن الأصر بْن جحجبي بْن كلفة بْن عوف، الأنصاري الأوسي. يعرف بفارس ذي الخرق فرس له كان يقاتل عليه. شهد أحدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فرسه ذلك، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2765- عباد بن خالد
س: عباد بْن خَالِد الغفاري. من أهل الصفة، أورده المستغفري ولم يورد له حديثًا. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2766- عباد بن الخشخاش
ب: عباد بْن الخشخاش، وقيل: عبادة. ويذكر في عبادة أتم من هذا، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ههنا أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2767- عباد بن سايس
س: عباد بْن سايس. روى عنه أَبُو هريرة، قال أَبُو موسى: ذكره الحافظ أَبُو زكرياء هكذا، لم يزد. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2768- عباد بن سحيم
د ع: عباد بْن سحيم الضبي. ذكره ابن أَبِي عاصم في الصحابة، ولم يورد له شيئًا، وقال البخاري: هو تابعي. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2769- عباد بن سنان
ب د ع: عباد بْن سنان، وقيل: ابن شيبان ابن جابر بْن سالم بْن مرة بْن عبس من رفاعة بْن الحارث بْن حيي بْن الحارث بْن بهثة بْن سليم، أَبُو إِبْرَاهِيم السلمي، حليف قريش. خطب إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامة بنت ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، فأنكحه ولم يشهد. روى عنه ابنه إِبْرَاهِيم. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم، قال: سنان، وقيل: شيبان، وأما ابن منده، وَأَبُو عمر، فقالا: شيبان، فحسب، وقال الكلبي: سنان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3276- عبد الرحمن بن بديل
ب: عَبْد الرَّحْمَن بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي وَقَدْ تقدم نسبه. قَالَ ابْنُ الكلبي: كَانَ هُوَ وأخوه عَبْد اللَّه رسولي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل اليمن، وشهدا جميعًا صفين مَعَ عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4276- قتادة بن ملحان
ب د ع: قَتَادَة بْن ملحان القيسي من بني قيس بْن ثعلبة. مسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه وجهه. (1364) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ الْقَيْسِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ أَيَّامَ اللَّيَالِي الْبِيضِ، ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَأَنَّهُنَّ كَهَيْئَةِ صِيَامِ الدَّهْرِ ". وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مِنْهَالٍ، أَوْ: مِلْحَانَ وَالصَّوَابُ: مِلْحَانُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5276- نعيم بن عبد الله النحام
ب د ع: نعيم بن عبد الله النحام وهو: نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. كذا نسبه أَبُو عمر، وقال الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: أسيد بن عبد بن عوف. وإنما سمي النحام لأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم فيها ". والنحمة: السعلة، وقيل: النحنحة الممدود آخرها، فبقي عَلَيْهِ. أسلم قديما أول الإسلام، قيل: أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا قبل إسلام عمر بن الخطاب، وَكَانَ يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كَانَ ينفق عَلَى أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم، فقالوا: أقم عندنا عَلَى أي دين شئت، فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعا دونك، ثُمَّ قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثُمَّ شهد ما بعدها من المشاهد، فلما قدم المدينة كَانَ معه أربعون من أهل بيته، فاعتنقه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقبله، وقال لَهُ: " قومك خير لك من قومي "، قَالَ: لا، بَلْ قومك خير يا رسول الله، قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قومي أخرجوني، وقومك أقروك "، قَالَ: يا رسول الله، قومك أخرجوك إلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها. روى عَنْهُ نَافِع، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم التيمي، وما أظنهما سمعا مِنْه. وقتل يوم اليرموك شهيدا سنة خمس عشرة فِي خلافة عمر، وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، فِي خلافة أبي بكر. أخرجه الثلاثة. أسيد: بفتح الْهَمْزَة، وكسر السِّين، وعبيد: بفتح الْعَين، وكسر الباء، وعويج: بفتح الْعَين وكسر الواو. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6276- أبو مكنف
د ع: أبو مكنف يقال إن اسمه عبد رضي. وفد على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، وكتب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابا. قاله أبو سعيد بن يونس. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. 14440 يقول أبو مكعت صادقا: عليك السلام أبا القاسم سلام الإله وريحانه وروح المصلين والصائم فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا مكعت، عليك السلام تحية الموتى ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: صحف فيه المتأخر، إنما هو، وأبو مصعب لا أبو مكعت. قلت: الصواب قول ابن منده، وأبو نعيم صحف. وذكره الأمير أبو نصر فقال: وأما مكعت بضم الميم، وسكون الكاف، وآخره تاء معجمة باثنتين من فوقها فهو: أبو مكعت الأسدي وقد ذكره الأشيري وابن الدباغ فقالا: أبو مكعت عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. وقال ابن ماكولا: اسمه الحارث بن عمرو. ذكر سيف أنه قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنشده شعرا. وذكره أبو أحمد العسكري هكذا أيضا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7276- مارية القبطية
ب د ع: مارية القبطية مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسريته وهي أم ولده إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية، وأهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له: مأبور، وبغلة شهباء، وحلة من حرير. وقال محمد بن إسحاق: أهدى المقوقس إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جواري أربعا، منهن: مارية أم إبراهيم، وسيرين التي وهبها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحسان بن ثابت، فولدت له عبد الرحمن. وأما مأبور الخصي الذي أهداه المقوقس مع مارية، وهو الذي اتهم بمارية، فأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليا أن يقتله، فقال علي: يا رسول الله، أكون كالسكة المحماة، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ فقال: " بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ". فذهب علي إليه ليقتله فرآه مجبوبا ليس له ذكر، فعاد إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنه لمجبوب. وأهديت مارية فوصلت إلى المدينة سنة ثمان، وتوفيت سنة ست عشرة في خلافة عمر. وكان عمر يجمع الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر. أخرجها الثلاثة. |
|
وفاة بقي بن مخلد صاحب المسند.
276 - 889 م بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي الحافظ الكبير، له المسند المبوب على الفقه، روى فيه عن ألف وستمائة صحابي، وقد فضله ابن حزم على مسند الإمام أحمد بن حنبل، وقد رحل بقي إلى العراقي فسمع من الإمام أحمد وغيره من أئمة الحديث بالعراق وغيرها يزيدون على المائتين بأربعة وثلاثين شيخا، وله تصانيف أخر، وكان رجلا صالحا عابدا زاهدا مجاب الدعوة، ومسنده المذكور مفقود ليس منه إلا جزء يسير. |
|
الفتنة الطائفية في الشام بين الدروز والموارنة.
1276 - 1859 م اشتعلت الفتنة الطائفية في بلاد الشام إذ اعتدى الموارنة على الدروز عام 1276هـ فقام الدروز يأخذون بالثأر وامتد اللهيب من جبل لبنان إلى طرابلس وصيدا وزحلة ودير القمر واللاذقية ودمشق، وأسرعت الدولة فأرسلت فؤاد باشا وقضى على الفتنة وعاقب المسؤولين عنها كلا بما يستحق واحتجت الدول الأوربية وهددت بالتدخل وكانت متفرقة الرأي ثم اجتمعت أو اتفقت على أن ترسل فرنسا ستة آلاف جندي لمساعدة الدولة فيما إذا عجزت عن إطفاء الفتنة حسب زعمهم وأنزلت فرنسا قوتها في بيروت في الثاني والعشرين من محرم من عام 1277هـ وهذا يعد تدخلا في شؤون الدولة العثمانية التي أحسنت القيام بمهمتها لكن كان القصد تقوية النصارى وإظهارهم بمظهر القوة وأن أوربا كلها من خلفهم لتزداد قوتهم ويخشى خصومهم بأسهم، وجرى الاتفاق مع فؤاد باشا على أن يعوض النصارى على ما خسروه ويمنح أهل الجبل حكومة مستقلة تحت سيادة الدولة وأن يرأس هذه الحكومة رجل نصراني لمدة ثلاث سنوات، ولا يحق عزله إلا برأي الدول الأوربية وتقترحه الدولة وتوافق عليه أوربا وقد اختير أول حاكم وهو داود الأرمني، ويذكر أن هذا التساهل ألزم فرنسا بالانسحاب من الشام إذ أخلت المناطق التي دخلتها في السابع والعشرين من ذي القعدة عام 1277هـ أي بعد عشرة أشهر وخمسة أيام من دخولها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - ع: أَبُو الْغَيْثِ، هُوَ سَالِمٌ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ الْعَدَوِيُّ رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَطْ. رَوَى عَنْهُ: ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ، وصفوان بن سليم، وجماعة. وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ أَبُو الْعَلاءِ الثَّقَفِيُّ، مَوْلاهُمُ الأَمِيرُ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَاتِبُ الْحَجَّاجِ وَوَزِيرُهُ وَخَلِيفَتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ عَلَى الْعِرَاقِ. أقره الوليد عَلَى إمرة العراق أربعة أشهرٍ، ومات الوليد، فعزله سُلَيْمَان، وكان رأسا فِي الكتابة، فهم سُلَيْمَان أن يجعله كاتبه، فَقَالَ عُمَر: نشدتك الله يا أمير المؤمنين أن تحيي ذكر الحجاج، قَالَ: إني قد كشفت عَلَيْهِ فلم أجد عَلَيْهِ خيانة، فَقَالَ عُمَر بْن عَبْد العزيز: إبليس اعف منه عَن الدينار والدرهم، وقد أهلك الخلق، فترك ذَلِكَ، ثُمَّ ولاه إفريقية، فبقي عَلَى المغرب سنة، وفتكوا بِهِ، لأنه أساء السيرة وظلم، وفي المغاربة زعارةٌ ويبس، فقتلوه وأراح الله منه فِي سنة اثنتين ومائة. -[184]- وكان قصيرا قبيح الوجه، ذا بطنٍ، ثُمَّ ولوا عليهم مُحَمَّدً بْن يزيد مولى الأنصار، وقد ذكرناه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - م 4: النُّعْمان بْن سالم الطائفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وعَمْرو بْن أوس الثقفي. وَعَنْهُ: دَاوُد بْن أَبِي هند، وحاتم بْن أَبِي صغيرة، وشُعْبَة. وثَّقه النّسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - م د ق: قَيْسُ بْنُ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيِّ، وَأَبِي الْوَدَّاكِ جَبْرِ بْنِ نَوْفٍ. وَعَنْه الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَشَرِيكٌ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - ق: مُطَرِّحُ بْنُ يَزِيدَ، أَبُو الْمُهَلَّبِ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
عِدَادُهُ فِي الشَّامِيِّينَ رَوَى عَنْ: بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو -[737]- إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَالْمُحَارِبِيُّ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ. ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ. مَاتَ شَابًّا فَإِنَّهُ مِنْ أَقْرَانِ الرُّوَاةِ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - بخ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قُرَيْرٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو عَبْدِ الْمَلِكِ. لَهُ عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وعطاء. وَعَنْهُ: الثوري، ورواد بن الجراح، وضمرة بن ربيعة، وآخرون. وثقه النسائي. وكان بعسقلان. ووثقه أيضا ابن معين. وقال أبو حاتم: كانوا يظنون قديما أَنَّ رِوَايَةَ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ الملك بن قرير وَهْمٌ، وَإِنَّمَا سَمِعَ مِنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَرِيرٍ الْبَصْرِيِّ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: رَوَى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَرِيرٍ، وَإِنَّمَا هو ابن قريب، قال الأصمعي: سمع مني مالك. ولما سمع هذا يَحْيَى بْنَ بُكَيْرٍ قَالَ: غَلَطَ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - خ ن: عيسى بْن طَهْمان بْن رامة الجُشَميُّ، أَبُو بكر البصريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيلُ الكوفة. عَنْ: أنس بْن مالك، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، ويحيى بْن آدم، وقبيصة، وأبو نعيم، وخلاد بْن يحيى، ومحمد بْن سابق. وثّقه أَبُو داود، وغيره. -[176]- حديثه فِي ثلاثيات البخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ الْبُرِّيُّ، أَبُو سَلَمَةَ الْكِنْدِيُّ، الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، عَلَى ضَعْفٍ فِيهِ. يَرْوِي عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَقَتَادَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَنَافِعٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ. رَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ - مَعَ تَقَدُّمِهِ -، وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَلامٍ. وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ الْمِيزَانَ فَيَقُولُ: وَإِنَّمَا هُوَ الْعَدْلُ. تَرَكَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. ابْنُ الْمَدِينِيِّ: حدثنا القطان، قال: سَمِعْتُ الْبُرِّيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: " عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ "، ثُمَّ حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْنَا لِنَافِعٍ: أَسَمِعْتَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ؟ قَالَ: لا. وَقَالَ السَّعْدِيُّ: عُثْمَانُ الْبُرِّيُّ كَذَّبَهُ الثَّوْرِيُّ. مُسْلِمُ بن إبراهيم، حدثنا شُعْبَةُ قَالَ: أَفَادَنِي عُثْمَانُ الْبُرِّيُّ، عَنْ قَتَادَةَ حَدِيثًا، فَسَأَلْتُ قَتَادَةَ فَلَمْ يَعْرِفْهُ، قَالَ: فَجَعَلَ عُثْمَانُ يَقُولُ: بَلْ أَنْتَ حَدَّثْتَنِي، فَيَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: بَلْ أَنْتَ حَدَّثْتَنِي، فَقَالَ قَتَادَةُ: هَذَا يخبرني عني أن لي عَلَيْهِ ثَلاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ. -[457]- مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْبُرِّيَّ يَقُولُ: كَذَبَ أَبُو هُرَيْرَةَ. عَفَّانُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْبُرِّيَّ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ الْمِيزَانُ، فَقَالَ: لَهُ كِفَّتَانِ؟! يُنْكِرُ ذَلِكَ. وَسَمِعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ يَقُولُ: لَيْسَ بِمِيزَانٍ، إِنَّمَا هُوَ الْعَدْلُ، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَوَضَعَهُ اللَّهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، يَعْنِي الْبُرِّيَّ. وَقَالَ عَفَّانُ: كَانَ عُثْمَانُ الْبُرِّيُّ يَرَى الْقَدَرَ، وَكَانَ يَغْلَطُ فِي الْحَدِيثِ، وَفِي كِتَابِهِ الصَّوَابُ، فَلا يَرْجِعْ إِلَيْهِ، وَكَانَ يُحَدِّثُ عِشْرِينَ حَدِيثًا عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعُمَرَ، ثُمّ يَقُولُ: هَذَا كله باطل، ثم يجيء بِرَأْيِ حَمَّادٍ فَيَقُولُ: هَذَا هُوَ الْحَقُّ. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَضَايَا شُرَيْحٍ كُلُّهُ بَاطِلٌ. وَحَدَّثَنِي ثِقَةٌ عَنْهُ، أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ " تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ " فِي أُمِّ الْكِتَابِ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ: [ت ب ت]، فَأَمَّا يَدَا أَبِي لَهَبٍ فَلَمْ تَكُنْ. قُلْتُ: لا جَهْلَ فَوْقَ هَذَا، فَمَا لِلتَّفْرِقَةِ وَجْهٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - مُسْلِمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَجَلِيُّ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ الأَعْوَرُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، وَأَرْطَأَةَ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى. -[744]- ضَعَّفَهُ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ، رَوَى فِي " نَاكِحِ يَدِهِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - ق: عمرو بن النُّعمان بن جَبَلَة الباهليُّ البصْريّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عليّ بن الحزور، وعُبَيْد الله بن أبي زياد، وسُليمان التَّيْميّ، وجماعة، -[937]- وَعَنْهُ: زيد بن الحُباب، وعيسى بن إبراهيم البركيّ، وحُمَيْد بن مَسْعَدة، وأحمد بن عَبْدة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ لَا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - ن: محمد بْن سعْد الأنصاريّ الأشهليّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزل بغداد. عَنْ: ابن عَجْلان، وغيره، وَعَنْهُ: محمد بْن عَبْد الله المخرميّ. وثّقه ابن مَعِين. قال الْبُخَارِيّ: مات قبل المائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عمار بْن عَبْد الملك المَرْوَزِيّ، أبو اليقظان اليربوعي، مولاهم، المُسْتَمليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شُعْبَة، وابن لهيعة. ذكره هكذا محمد بْن حَمْدَوَيْه في " تاريخ مرو " فقال: مات ببغداد سنة خمس ومائتين، قال: وكان سيئ الحفظ مغفلا، له صلاح وعبادة، حدثنا عَنْهُ محمد بْن مَسْعَدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - ق: علي بن ثابت الدَّهَّان الكُوفيُّ العَطَّار. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: سعاد بن سليمان، وأبي بكر النَّهْشَليّ، وأسباط بن نصر، وعليّ بن صالح بن حيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن أبي غَرَزَة الغِفَاريّ، وعبد الله بن أسامة الكلبيّ، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن عُبَيد بن عُتْبة الكِنْديّ، ومحمد بن الحسين الحنيني، وجماعة. ذكره ابن حبان في " الثقات ". وَقَالَ مطين: توفي سنة تسع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عثمان بن سعيد الكُوفيُّ الزّيّات الطّبيب الصّائغ الأحْول. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مبارك بن فَضَالَةَ، وأبي مَعْشَر نَجِيح السندي، وذواد بن علبة، والقاسم بن مَعّن المسعوديّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن عثمان الأَوْديّ، وأبو كُرَيْب، ومحمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة الكِنْديّ، وأبو عبد الله البخاريّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وآخرون. -[631]- قال أبو حاتم: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عثمان بْن طالوت بْن عبّاد الصَّيْرَفِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[883]-
توفي في حياة والده. عَنْ: عَبْد الصمد بْن عَبْد الوارث، وأزهر السّمّان، وقريش بن أنس، والأصمعي. وَعَنْهُ: أبو عبد البخاري، ومحمد بن يحيى الذهلي، وهاشم بن مرثد الطبراني. وكان صدوقا. توفي سنة أربع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عبد الرحمن بن مسروق، أبو عوف البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عبد الوهّاب بن عطاء، وكثير بن هشام. وَعَنْهُ: أبو القاسم البَغَويّ، ومحمد بن إسحاق السراج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - 4: عَبْدُ اللَّهِ بن إسحاق، أبو محمد الْبَصْرِيُّ الجوهري الملقب ببِدْعة؛ [الوفاة: 251 - 260 ه]
مستملي أبي عاصم النبيل. رَوَى عَنْ: أَبِي عاصم، والحسين بن حفص الأصبهاني. وَعَنْهُ: أبو داود والترمذي والنسائي، وابن ماجه، وعُمَر بْن بُجَيْر، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون. تُوُفِّيَ سَنَة سبْعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عَبْد الله بن عبد الصمد المعافريُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى أبي قبيل. -[352]- رَوَى عَنْ: سعيد بن تليد، وعبد الله بن يوسف التنيسي. توفي سنة خمس وستين في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عُثْمَان بْن سَعِيد بْن خَالِد بْن سَعِيد، الحافظ أبو سَعِيد الدّارميّ السِّجستانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدِّث هَرَاة، وأحد الأعلام. طوَّف الأقاليم، ولقي الكبار، وسَمِعَ: أَبَا اليمان الحمصيّ، ويحيى الوُحَاظيّ، وحَيَوة بْن شُرَيْح بحمص. وسعيد بْن أبي مريم، وعبد الغفار بْن دَاوُد الحرّانيّ، ونُعَيْم بْن حمّاد، وطبقتهم بمصر. وسليمان بن حرب، وموسى -[575]- ابن إِسْمَاعِيل التُّبوذكيّ، وخلْقًا بالعراق. وهشام بْن عمّار، وحمّاد بْن مالك الحرستانيّ، وطائفة بدمشق. وأخذ علم الحديث عن أَحْمَد بْن حنبل، وعليّ ابن المَدِينيّ، وإسحاق بْن رَاهَوَيْه، ويحيى بْن معين. وَعَنْهُ: أبو عمرو أَحْمَد بْن محمد الحِيريّ، ومؤملّ بْن الْحَسَن الماسرجسيّ، وأحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بْن يوسف الهروي نزيل دمشق، ومحمد بن إِسْحَاق الهَرَويّ، وأحمد بْن محمد بْن عبدوس الطرائفيّ، وأبو النَّضر محمد بْن محمد الطُّوسي الفقيه، وحامد الرّفّاء، وأحمد بْن محمد العنبريّ، وطائفة. قال أبو الفضل يعقوب الهرويّ القراب: ما رأينا مثل عُثْمَان بْن سَعِيد، ولا رَأَى هُوَ مثل نفسه. أَخَذَ الأدب عن ابنِ الأعرابيّ، والفِقْه عن أبي يعقوب البُويْطيّ، والحديث عن عليّ ابن المَدِينيّ، ويحيى بْن معين، وتقدَّم فِي هَذِهِ العلوم، رحمه الله. وقَالَ الحافظ أبو حامد الأعمشي: ما رَأَيْت فِي المحدِّثين مثل: محمد بْن يحيى، وعثمان بْن سَعِيد، ويعقوب الفَسَويّ. وقَالَ أبو عبد الله بن أبي ذهل: قلت لأبي الفضل بن إسحاق الهرويّ: هل رَأَيْت أفضل من عُثْمَان الدّارميّ؟ فأطرق ساعةً، ثُمّ قَالَ: نعم، إِبْرَاهِيم الحربيّ!. قَالَ أبو الفضل: ولقد كنّا فِي مجلس عُثْمَان غير مرّة، ومرَّ به الأمير عَمْرو بْن اللَّيث فسلَّم عليه، فقال: عليكم، حدثنا مسدَّد: ولم يزد على هَذَا. وقَالَ ابنُ عبدوس الطّرائفيّ: لمّا أردت الخروج إِلَى عُثْمَان بْن سَعِيد، كتب لي ابنُ خُزَيْمَة إليه، فدخلت هَرَاة فِي ربيع الأوّل سنة ثمانين، فقرأ الكتاب ورحَّب بي، وسأل عن ابنُ خُزَيْمَة، ثُمّ قَالَ: يا فتى مَتَى قدِمْت؟ قلت: غدًا. قَالَ: يا بُنيّ، فارجع اليوم فإنّك لم تقدم بعد. قلت: كأنه ما كان عرف اللّسان العربيّ جيدّا، فقال غدا، وظنّها أمس. وللدّارميّ كتاب فِي الرّدّ على الْجَهْميّة، سمعناه، وكتاب فِي الرّدّ -[576]- على بِشْر المَريسيّ، سمعناه، وكان جِذْعًا فِي أعين المبتدِعين. وصنَّف مُسْنَدًا كبيرًا، وهو الَّذِي قام على محمد بن كرّام، وطرده عن هَرَاة، فيما قَيِل. قَالَ أبو إِسْحَاق أَحْمَد بْن محمد بْن يُونُس الهَرَويّ، وأبو يعقوب القراب: إنّه تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة سنة ثمانين. وَوَهِمَ من قَالَ: سنة اثنتين وثمانين. قَالَ الحاكم: سمعت أَبَا الطَّيَّب محمد بْن أَحْمَد الورّاق، قال: سمعت أبا بكر الفسويّ يقول: سمعت عُثْمَان بْن سَعِيد الدّارميّ يقول: قَالَ لي رجل ممّن يحسدنيّ: ماذا كنت أنت لولا العلم؟ فقلت: أردت شينا فصار زينا، سمعت نُعَيْم بْن حَمَّاد يقول: سمعت أَبَا مُعَاوِيَة يقول: قَالَ الْأَعْمَش: لولا العلم لكنتُ بقّالًا، وأنا لولا العِلْم لكنتُ بزّازًا من بزّازي سَجِسْتان. قَالَ عُثْمَان الدّارميّ: من لم يجمع حديث شُعْبَة، وسفيان، ومالك، وحمّاد بْن زَيْد، وابن عُيَيْنَة، فهو مُفْلِس فِي الحديث. يعنيّ أنّه ما بلغ رُتْبة الحُفّاظ فِي العلم، ولا ريب أنّ من حصل علم هؤلاء الأكابر، وهم خمسة، وأحاط بمُرْوِيّاتهم عاليًا ونازلًا، فقد حصل على ثُلثَي السُّنّة، أو نحو ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - السِّندي بن أبان أَبُو نصر، [الوفاة: 281 - 290 ه]
غلام خَلَف بن هشام البَزَّار. عَنْ: يَحْيَى الحماني، وغيره. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطَّسْتِيّ. تُوُفِّي سنة إحدى أَيْضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عبد الرحمن بن عبد الصّمد. أبو هشام السُّلَميُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هشام بن عمار، وجنادة بن مروان، ومحمد بن عائذ، وإبراهيم -[975]- ابن عبد الله بن العلاء بن زبر وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن عمارة، وأبو عمر بن فَضَالَةَ، وجُمَح، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - حاجب بن مالك بن أركين، أبو العبّاس الفرغانيّ التُّرْكيّ الضّرير. [المتوفى: 306 هـ]
حدَّث بالشام وإصبهان عن: أحمد بن إبراهيم الدَّورْقيّ، وأبي عُمَر الدُّوريّ؛ وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: سليمان الطَّبَرانيّ، ويوسف المَيَانِجِيّ، ومحمد بن المظفّر. وله جزءٌ معروف، سمعناه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - نَصْر بْن الفتح بْن يزيد، أبو منصور العتكي السمرقندي الفامي. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ: رجاء بن مرجى، وأبا محمد الدّارميّ، وجماعة. وله رحلة إلى العراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - أحمد بن موسى بن حَمَّاد، أبو حامد النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 326 هـ]
تُوُفّي في شعبان، وله مائة وسبع سنين أو نحو ذلك. وهو آخر من سمع من محمد بن رافع، لكنه حَلَفَ أن لا يحدِّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - أحمد بن محمد بن فَضَالَةَ بن غَيْلان، أبو عليّ الهَمْدانيُّ الحِمْصيُّ الصّفّار المعروف بالسُّوسيّ. [المتوفى: 339 هـ]
سَمِعَ: أبا زُرْعَة الدّمشقيّ، ويزيد بن عبد الصّمد، وبحر بْن نصر الخَوْلانيّ، والربيع بْن سليمان، وبكّار بن قُتَيْبة، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، وخلقًا من المصريّين والشّاميين. وَعَنْهُ: شجاع بن محمد العسكريّ، وأبو بكر بن أبي الحديد، وأبو محمد بن النّحّاس، وتّمام الرّازيّ. قال أبو سعيد بن يونس: كان ثقة، وكانت كُتُبُه جيادًا. قدِم مصر وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو القَرْطميّ الأصبهانيّ. [المتوفى: 347 هـ]
متعبّد صالح. سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن النُّعْمان، وأحمد بْن عَمْرو البزار. وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - محمد بن عديّ بن حَمْدَوَيْه السَّجْزي الصّابوني. [أبو عبد الله] [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن إدريس وغيره، وهو جدّ أبي عثمان الصّابوني لأمّه. وَعَنْهُ: يحيى بن عمّار وغيره. تُوُفّي في ذي القعدة، وكنيته أبو عبد الله، وهو أخو عبد الله الذي يأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - الحسن بن عبد الله بن محمد، الإمام أبو محمد البَغْداديُّ، ويُعرف بابن الكاتب، وبابن القُريق. [المتوفى: 368 هـ]
تلا بالروايات على: ابن مجاهد، وابن بُويان، وأبي بكر النّقّاش. قَرَأَ عَلَيْه: منصور بن محمد بن إبراهيم، وروى عنه في كتابه الملقَّب بـ " الإشارات بالقراءات " من جمعه. قال منصور: كان من عباد الله الصالحين الفاضلين. قلت: وروى عنه ولده أبو الفتح محمد بن الحسن بالأهواز. مَاَتَ في ذي الحجّة سنة ثمانٍ. ذكره ابن النَّجَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الفضل الفارساني. [المتوفى: 377 هـ]
حدّث بجُرْجَان عن الحسن بن سفيان. وَعَنْهُ: حمزة السّهْمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة بْن المغيرة، أَبُو طاهر السُّلَميُّ، [المتوفى: 387 هـ]
نافلة إمام الأئمة أَبِي بَكْر، محدِّث نيسابُور. سَمِعَ: جدّه، ومُحَمَّد بْن إِسْحَاق السَّرَّاج، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد الماسَرْجَسي، وأقرانَهم. قَالَ الحاكم: عقدتُ لَهُ مجلس التحديث سنة ثمانٍ وستّين، ودخلت بيت كُتُب جَدّه، وأخرجت لَهُ مائتين وخمسين جُزْءًا من سماعاته الصحيحة، وانتقيت لَهُ عشرة أجزاء، وقلت: دع الْأصول عندي صيانةً لها، فأخذها وفرّقها عَلَى النّاس، وذهبتْ، ومدّ يده إلى كُتُب غيره فقرأ منها، ثم إنه مرض، وتغيّر بزوال عقله فِي سنة أربع وثمانين. ثم قصدته بعد ذَلِكَ للرواية، فوجدته لا يَعْقِل، وَتُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين، فِي جمادى الْأولى، ودفن فِي دار جدّه. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو حفص بْن مسرور، وَأَبُو سعد الكَنْجَرُوذِي، -[626]- وأبو المظفر سعيد بن منصور القشيري، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عبد الرحمن الحافظ ومحمد بن محمد بن يحيى، وأبو سعد أحمد بْن إِبْرَاهِيم المُقرئ، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ المقرئ، وغيرهم من شيوخ زاهر الشّحامي، وما أعتقد أنهم سمعوا منه إلا فِي صحة عقله، فإنّ من لا يَعْقِل كيف يُسْمَع عَلَيْهِ، واللَّه أعلم. |