المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الضَّمِير) الْمُضمر وَمَا تضمره فِي نَفسك ويصعب الْوُقُوف عَلَيْهِ واستعداد نَفسِي لإدراك الْخَبيث وَالطّيب من الْأَعْمَال والأقوال والأفكار والتفرقة بَينهَا واستحسان الْحسن واستقباح الْقَبِيح مِنْهَا و (عِنْد النُّحَاة) مَا دلّ على مُتَكَلم كأنا أَو مُخَاطب كَأَنْت أَو غَائِب كَهُوَ (ج) ضمائر
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الضَّمِير الرَّاجِع إِلَى النكرَة نكرَة: قَول مَشْهُور لَكِن الْحق الِاخْتِلَاف بَين النُّحَاة أَنه نكرَة أَو معرفَة.
|
|
هاء الضمير
انظر: هاء الكناية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الإخبار بغير اسم الإشارة عن الضمير المسبوق بأداة التنبيه «ها» الأمثلة: 1 - ها أنا أفعل المطلوب مني 2 - ها أنا قائل ما أعتقد 3 - ها نحن نرى ذلك الرأي 4 - ها هما يفعلان ما يشاءانالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «ها» التنبيه على الضمير دون اسم إشارة.
الصواب والرتبة:1 - هأنذا أفعل المطلوب مني [فصيحة]-ها أنا أفعل المطلوب مني [صحيحة]2 - هأنذا قائل ما أعتقد [فصيحة]-ها أنا قائل ما أعتقد [صحيحة]3 - ها نحن أولاء نرى ذلك الرأي [فصيحة]-ها نحن نرى ذلك الرأي [صحيحة]4 - ها هما ذان يفعلان ما يشاءان [فصيحة]-ها هما يفعلان ما يشاءان [صحيحة] التعليق: المشهور في الاستعمال العربي لـ «ها» التنبيه الداخلة على الضمير أن يكون الخبر اسم إشارة، وجاء إلى جانب ذلك العديد من الشواهد الواردة عن العرب التي جاء فيها الضمير مع «ها» التنبيه دون اسم إشارة، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الشواهد، فصحَّح هذا الاستعمال، ومن هذه الشواهد: قول الشاعِر:فها أنا أبكي والفؤاد قريح ومن النثر قول خالد بن الوليد (ض): «ثم ها أنا أموت على فراشي». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الجَمْع بين الفاعل الضمير والاسم الظاهر
مثال: يُخْطِئون كثيرًا هؤلاء الَّذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديانالرأي: مرفوضةالسبب: للجمع بين الفاعل الضمير والاسم الظاهر. الصواب والرتبة: -يُخْطِئ كثيرًا هؤلاء الذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديان [فصيحة]-يُخْطِئون كثيرًا هؤلاء الذين يربطون بين التنوير والتطاول على الأديان [صحيحة] التعليق: إذا كان الفاعل اسمًا ظاهرًا فإن عامله يتجرد من علامة الجمع، ولكن هناك لهجة عربية تجمع بين الفاعل وعلامة الجمع، وعليها جاء قوله تعالى: {{وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا}} الأنبياء/3، وقد خرّج النحاة هذه اللهجة على أنَّ الفاعل هو الاسم الظاهر الجمع، وأنَّ الواو حرف دالٌّ على الجمع؛ لأنه لا يصح الجمع بين الفاعل الظاهر وضميره، أو على أنَّ الاسم الظاهر بدل من الضمير قبله، وقد عُرضت المسألة على مجمع اللغة المصري فرفض قياسيتها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
العَطْف على الضمير المرفوع المتصل أو المستتر بغير فاصلالأمثلة: 1 - اذْهَبْ وأبوك إلى السوق 2 - البَنَات خَرَجْن وأمهاتُهنَّ 3 - التقى وعددٌ من المسئولين 4 - الطُّلاّب حضروا وآباؤهم 5 - تَصَرُّفاته في حياته تَتَّفِق وإدراكُه الذهني 6 - ذَهَب وأخوه إلى الشاطئ 7 - شَكَره لما لقيه وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوةالرأي: مرفوضةالسبب: للعطف على الضمير المرفوع المتصل أو المستتر بدون فاصل.
الصواب والرتبة:1 - اذهب أنت وأبوك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأباك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأبوك إلى السوق [صحيحة]2 - البنات خرجن هن وأمهاتُهُنَّ [فصيحة]-البنات خرجن وأمهاتِهِنَّ [فصيحة]-البنات خرجن وأمهاتُهُنَّ [صحيحة]3 - الْتَقَى هو وعددٌ من المسئولين [فصيحة]-الْتَقَى وعددًا من المسئولين [فصيحة]-الْتَقَى وعددٌ من المسئولين [صحيحة]4 - الطُّلاب حضروا هم وآباؤهم [فصيحة]-الطُّلاب حضروا وآباءهم [فصيحة]-الطُّلاب حضروا وآباؤهم [صحيحة]5 - تَصَرُّفاته في حياته تتفق هي وإدراكُه الذهني [فصيحة]-تَصَرُّفاته في حياته تتفق وإدراكَه الذهني [فصيحة]-تَصَرُّفاته في حياته تتفق وإدراكُهُ الذهني [صحيحة]6 - ذهب هو وأخوه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخاه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخوه إلى الشاطئ [صحيحة]7 - شكره لما لقيه هو وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة [فصيحة]-شكره لما لقيه وأعضاءَ الوفد المرافق من حفاوة [فصيحة]-شكره لما لقيه وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة [صحيحة] التعليق: إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {{كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ}} الأنبياء/54، وقوله تعالى: {{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}} البقرة/35، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالاوقول الآخر:مضى وبنوه، وانفردت بمدحهموالفصل بالتوكيد أفصح. ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تسكين الهاء من الضميرين «هو»، و «هي» الأمثلة: 1 - أَمَّا عن حياته، فَهْيَ بدون هدف 2 - فلان حسن الخلق وَهْوَ محبوبالرأي: مرفوضةالسبب: لتسكين الهاء.
الصواب والرتبة:1 - أَمَّا عن حياته فَهْيَ بدون هدف [فصيحة]-أَمَّا عن حياته فَهِيَ بدون هدف [فصيحة]2 - فلانٌ حسن الخُلُق وَهْوَ محبوب [فصيحة]-فلانٌ حسن الخُلُق وَهُوَ محبوب [فصيحة] التعليق: الأصل في حركة هاء الضمير «هُوَ» الضمّ، وفي حركة هاء الضمير «هِي» الكسر، ولكن وَرَد تسكينهما بعد واو العطف أو فائه أو لام الابتداء أو ثمّ في نصوص فصيحة، وشاهد تسكين الهاء من «هو» بعد واو العطف قراءة أبي عمرو والكسائي وغيرهما: {{وَهْوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}} البقرة/29، بإسكان الهاء في «هو». وذكر معجم القراءات أنَّ هؤلاء القرَّاء قرأوا: «وَهْوَ، وفَهْوَ، ولَهْوَ، وثمّ هْوَ» بإسكان الهاء حيث وقعت. وشاهد تسكين الهاء من الضمير «هِي» بعد فاء العطف قراءة هؤلاء القراء أيضًا: {{فَهْيَ كَالْحِجَارَةِ}} البقرة/74، بإسكان الهاء في «هِيَ». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد عليهالأمثلة: 1 - أَنَا الَّذي سماني أبي محمدًا 2 - أَنْت الَّذي تُقَدِّرُ المناضلين 3 - أَنْت الَّذي دفعتني أن أقول ذلك 4 - أَنْت الَّذي قلت كذا 5 - أَيُّها الإنسان الَّذي لا تخاف الله 6 - من في الدار يعرفونك جيدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد عليه.
الصواب والرتبة:1 - أنا الذي سماه أبوه محمدًا [فصيحة]-أنا الذي سماني أبي محمدًا [صحيحة]2 - أنت الذي يقدر المناضلين [فصيحة]-أنت الذي تقدر المناضلين [صحيحة]3 - أنت الذي دفعني أن أقول ذلك [فصيحة]-أنت الذي دفعتني أن أقول ذلك [صحيحة]4 - أنت الذي قال كذا [فصيحة]-أنت الذي قلتَ كذا [صحيحة]5 - أَيّها الإنسان الذي لا يخاف الله [فصيحة]-أَيّها الإنسان الذي لا تخاف الله [صحيحة]6 - من في الدار يعرفك جيدًا [فصيحة]-من في الدار يعرفونك جيدًا [فصيحة] التعليق: الأصل أن يكون الضمير العائد على الاسم الموصول ضمير غيبة، ولكن إذا كان الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأٍ هو ضمير متكلّم أو مخاطب أجاز النحاة مطابقته له في الغيبة، أو مطابقته للمبتدأ في التكلّم أو الخطاب كما في الأمثلة 1، 2، 3، 4. كما أجاز بعضهم أن يراعى في الضمير العائد على الاسم الموصول الخطاب إذا كان الموصول صفة لمنادى كما في «5». أما الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» فيجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق كما في «6»، حيث جاز مراعاة لفظ «من» وهو الإفراد والتذكير، كما جاز مراعاة معناه، وهو جمع المذكر، وفي شعر يُنْسب للإمام عليّ (ض):أنا الذي سمتنِ أمي حَيْدَره |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عود الضمير على «كلا» و «كلتا»
مثال: كِلا البلدين يستطيعان تصنيع الأسلحةالرأي: مرفوضةالسبب: للعود بضمير المثنى على «كلا». الصواب والرتبة: -كِلا البلدين يستطيع تصنيع الأسلحة [فصيحة]-كِلا البلدين يستطيعان تصنيع الأسلحة [صحيحة] التعليق: «كلا» و «كلتا» لفظهما مفرد ومعناهما مثنى؛ ولذا يجوز الإخبار عنهما بالمفرد حملاً على اللفظ، كقوله تعالى: {{كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِءَاتَتْ أُكُلَهَا}} الكهف/33، ويجوز الإخبار عنهما بالمثنّى حملاً على المعنى، مثل: كلا الرجلين سافرا، وقد ورد ذلك في كتابات القدماء كقول ابن ولاد: «كلاهما مهموزان». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عود الضمير على متأخرالأمثلة: 1 - أَيّهما أفضل العلم أم المال؟ 2 - ضمن جولته لمنطقة الشرق الأوسط بدأ الوزير الأمريكي زيارته لمصر 3 - عقب انسحابه المفاجئ صرّح الرئيس معمر القذافيالرأي: مرفوضةالسبب: لعود الضمير على متأخر.
الصواب والرتبة:1 - أَيّ الأمرين أفضل العلم أم المال؟ [فصيحة]-أَيّهما أفضل العلم أم المال؟ [فصيحة]2 - بَدَأ الوزير الأمريكي زيارته لمصر ضمن جولته لمنطقة الشرق الأوسط [فصيحة]-ضمن جولته لمنطقة الشرق الأوسط بدأ الوزير الأمريكي زيارته لمصر [فصيحة]3 - صَرَّح الرئيس معمر القذافي عقب انسحابه المفاجئ [فصيحة]-عقب انسحابه المفاجئ صرّح الرئيس معمر القذافي [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة عود الضمير على متأخر في اللفظ متقدم في الرتبة، وقد وردت شواهد كثيرة تؤكد صحة هذا الاستعمال ومنه قوله تعالى: {{فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى}} طه/67، ومنه كذلك المثل المشهور: «في بيته يؤتى الحكم». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وُقُوع الضمير المتّصل بعد «إلاّ»
مثال: جَاءني الأصدقاء إلاَّكالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع الضمير المتصل بعد «إلا». الصواب والرتبة: -جاءني الأصدقاء إلاّ إياك [فصيحة]-جاءني الأصدقاء إلاَّك [صحيحة] التعليق: الشائع وقوع الضمير المنفصل بعد «إلا»، ويجوز على قلة وقوع الضمير المتصل، كما في قول الشاعر:فما نبالي إذا ما كنت جارتنا ألا يجاورنا إلاّك ديّاروقد جعله بعض النحاة مقيسًا. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الضمير: ما ينطوي عليه القلب ويدقّ على الوقوف عليه، وقد تسمى القوة الحافظة لذلك ضمير.
|
معجم القواعد العربية
|
-1 تَعْرِيفُه: هوَ ما وُضِعَ لمتكلمٍ، أو لِمُخَاطَبٍ، أو غَائِبٍ، كـ "أنا، وأنتَ، وهو". أو لِمُخَاطَبٍ تَارةً، ولِغَائبٍ أُخْرى وهو "الألِفُ والوَاوُ والنُّون ". -2 أقسامُه: يَنْقَسِمُ الضَّميرُ إلى قِسْمَين: بارِزٍ، ومُسْتَتِرٍ. (1) الضَّمير البارزُ وقِسْماه: الضمير البارزُ: هو ما لَهُ صُورَةٌ في اللَّفْظ كتَاء "قُمْتُ" وينقَسِمُ إلى: مُنْفَصِل ومُتَّصِل. "أ" فالضمير المنفَصِل: هُو ما يُنْتَدَأ به النُّطْق، ويَقَعُ بعدَ "إلاَّ" تقولُ "أنَا مؤمِنٌ" وتقولُ: "ما نَهضَ إلاَّ أنْتَ". ويَنْقَسمُ المنفصلُ بحَسَبِ مواقِعَ الإعرابِ إلى قسمين: (أحدهما) ما يَخْتَصُّ بالرَّفْعِ وهو "أنا" للمتكلم، و "أنْتَ" للمُخَاطبِ، و "هوَ" للغَائِب وفُرُوعُهُنَّ، ففَرْع أنا "نحن"، وفرع أنت " أنتِ، أنُتما، أنتُمْ، أنتُنَّ" وفرْع هو: " هي، هُمَا، هُمْ، هُنّ". (الثاني) ما يَخْتَصَّ بِمَحَلِّ النَّصبِ، وهي" إيَّايَ" للمُتَكَلِّم و "أيَّاكَ". للمُخَاطَب، و "أيَّاهُ" للغَائبِ، وفُرُوعُهُنَّ، فَفَرْعُ إيَّايَ "إيَّانا" وفرعُ إيَّاهُ "إيّاهَا، إيَّاهُمَا، إيَّاهُمْ، إيَّاهُنَّ ". "ب" والضمير المُتَّصلُ: هوَ ما لا يُبْتَدَأ به في النُّطْقِ، ولا يَقع بعدَ "إلاَّ" كياءِ " ابني" وكاف "أَكْرَمكَ" وهاء "سَلْنِيهِ" ويائه، أمَّا قولُ الشَّاعر: ومَا نُبالِي إذا مَا كنتِ جارَتَنا ... أنْ لا يُجاورَنا إلاَّكِ دَيَّارُ فضَرُورة، والقِياس إلاّ إيَّاك. وينقسمُ المتَّصلُ بحَسبِ مَواقِع الإعراب إلى ثلاثة أقسام: (الأول) ما يَخْتصُّ بمحَل الرَّفعِ فقط وهي خمسة: (1ً) "التاءُ" كـ "قُمْتَُِ" بالحركات الثلاث، أو متَّصلةً بما كـ "قُمتُما" أوبالمِيم كـ "قُمْتُمْ" أو النونِ المشدَّدَةِ كـ "قُمْتُنَّ". (2ً) "الألِفُ" الدالَّة على اثنينِ أو اثْنَتَيْن كـ "قَامَتَا " و "قامَا". (3ً) "الوَاوُ" لجمع المذكَّرِ كـ "قامُوا". (4ً) "النونُ" لجمع النسوة كـ "قُمْنَ ". (5ً) "ياءُ المخاطبة " كـ "قُومي". (الثاني) ماهُوَ مُشْتَرَكٌ بينَ محل النَّصْبِ والجَرِّ فَقَط وهو ثَلاثَةٌ: (1ً) "ياءُ المتكلم" نحو "رَبِّي أكْرِمْني"فياء ربي محلِّ جرٍّ بالإضافة، وياء أكْرَمْني في محلِّ نصب مفعولٍ به. (2ً) "كافُ المخَاطَبِ "نحو {{مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ}} فالكاف في وَدَّعَكَ في محلِّ نصبٍ مفعُولٌ به، والكاف من ربُّكَ في محلِّ جر بالإضافة. (3") "هاء الغَائب" نحو {{وقَالَ لَهُ صاحِبُهُ وهُوَ يُحَاورُه}} (الآية "37" من سورة الكهف "18"). فالهاءمن له في محلِّ جرٍّ بالإضافة والهاءُ من "يحاورُه" في محلِّ نصبٍ على المفعُوليَّة. والخلاصةُ: فما اتّصل منها بالاسمِ فمضافٌ إليه، ومااتَّصلَ منها بالفعلِ فمفعولٌ بهِ، وما اتَّصل بـ "إن" فاسمها، وما اتَّصلَ بـ "كانَ" فخبرها. (الثالث) ماهو مُشتركٌ بين الرَّفعِ والنَّصبِ والجرِّ وهو "نا" خاصةً نحو {{رَبَّنا إنَّنا سَمِعْنَا}} (الآية "193"من سورة أل عمران "3") فَنَا في "رَبَّنَا" في محلِّ جَرِّ، وفي"إنَّنَا" في محلِّ نصب، وفي"سَمِعْنَا" في محلِّ رَفْعٍ. (2) الضَّمِيرُ المستترُ وقِسْمَاه: الضَّمِيرُ المستترُ: هو ما لَيسَ لَهُ صُورَةٌ في اللفظ ويختصُّ يضمِيرِ الرَّفْعِ وينقسمُ إلى قِسْمَينِ: (الأول) "المستترُ وُجُوباً" وهومَا لا يخلُفُهُ ظاهرٌ، ولا ضميرٌمنفصِلٌ، ومواضعُه: (1") "مَرْفُوعُ أمْر الوَاحِدِ" كـ "قُمْ، وافْهَمْ، واسْتَخْرِجْ" والضمير المستَتَرهو الفاعل، المقدَّر بأنت. (2") "مرفُوعُ المُضارع المبدوءِ بتاءِ خِطَابِ الوَاحِدِ" نحو "أنت تَفْهمُ وتَسْتخرجُ " وفاعله ضمير تقديرأنت، أو "المبدوء بهمزةِ المُتكَلم" كـ "أذْهَبُ" وفاعلُه ضميرٌ تقديرُه: أنا أو "المَبْدُوء بالنُّونِ" كـ "نُسَافِرُ" وفاعِلُه ضميرٌ تَقْديره: نحن. (3") "مَرْفُوع فعل الاسْتِثْناء" كـ "خَلاَ، والأكْثرُ أن خلا حرفُ جرـ وعدا، وليس، ولا يكون" في نحو قولك: "فازَالقومُ ما عَدَا خالِداً أو ماخلاهُ". في ما عدا ضميرٌ مُسْتتر فاعلٌ يعودُ على الفائزين المفهومة من فَازَ. و "نجحُوا ليسَ بكراً" و "لا يكون زيداً". واسمُ ليس ولا يكونُ ضميرٌ مُسْتَتِر يعود على الواو من نجحوا. (4") "مرفوع أفعلَ في التَعَجُّبِ" كقولك: "ما أحْسَنَ الصِّدقَ". فاعل أحْسَن ضمير مستتر يعود على ما. (5") "مرفوعُ أفعلَ في التَّفضيل" نحو {{هُمْ أحْسَنُ أَثَاثاً}} (الآية "74"من سورة مريم "19".) فاعل أحسن ضمير ممستتر يعودعلى هم. (6") "مرفُوعُ اسمِ الفعلِ غير الماضي" كـ "أوَّه" بمعنى أتوجَّع و "نزالِ" بمعنى انزال. (7ً) "مرفوع ُالمصدر النائب عن فعله" نحو {{فَضَرْبَ الرِّقَابِ}} (الآية "4" من سورة محمد"47"). (الثاني) "المُسْتَتِرُ جوَازاً" وهوَ ما يَخلُفُهُ الظاهرُ، أو الضميرُ المُتْفَصِل، ومَوَاضِعُه: (1") مَرْفُوعُ فعْلِ الغَائِب كـ "عَليٌّ اجتَهَدَ" أو الغَائِبةِ كـ " فاطِمةُ فَهِمَتْ". (1ً) مرفوعُ الصِّفاتِ المَحْضَة كـ "بكرٌ فاهمٌ" و "الكِتَابُ مَفْهُومٌ". (3ً) مرفوعُ اسمِ الفعل الماضي كـ "شَتَّانَ وهَيْهَاتَ". ويرى بعضهم أنَّ التقسيم القويم في وجوبِ الاستتار أو جوازه أن يقال: العامل إمَّا أنْ يَرفَع الضميرَ المُستَتِرَ فَقَط كـ "أقومُ" وهذا هو واجبُ الاستتار، وإمَّا ان يرفعَهُ ويرفَع الظَّاهر، وهذا هو جائزُ الاسْتِتَار، كـ "قامَ وهيهاتَ". -3 إذا تَأتَّى أن يَجيء المتَّصِلُ لا يُعْدَلُ إلى المُنْفَصِل: يقول المُبرِّد: اعلَم أنَّ كلَّ مَوْضِعٍ تَقْدِر فيه على الضّمير مُتّصلاً، المنفصل لا يَقعُ فيه، تقول: "قُمتُ" ولا يصلُح "قامَ أنا" وكذلكَ "ضَرَبْتُك" ولا يصلُح ضَرَبْت إيَّاكَ، وكذلك ظَنَنْتكَ قَائِما، ورَأَيْتُني، وهكذا فأمَّا قَوْلُ زِياد بن حَمَل التميمي: ومَا أُصَاحِبُ مِنْ قَوْمٍ فأذكُرُهم ... إلَّا يَزِيدُهُمْ حبّاً إليَّ هُمُ (معنى البيت: ما صَحِبت قَوماًبعد قومي فذكرتُ لهم قومي إلا بَالَغُوا في الثناء عليهم حتى يزيدوا قومي حبَّاً إليَّ، وإعراب هم في يزيد مفعول أول ليزيد وحُباًمفعول له الثاني وهُمُ الثانية آخر البيت فاعل يزيد والأصل يزيدون، فعدل عن الواو إلى هم للضرورة). وقول الفرزدق: بالباعِثِ الوَارِثِ الأمْوات قد ضَمنَتْ ... إيَّاهُم الأَرضُ في دَهْرِ الدهاريرِ (قوله: بالباعث متعلقة بحلفت في بيت قبله، والباعث: هو الذي يبعث الأموات، والوارث هو الذي ترجع إليه الأملاك، وضمنت: اشتملت، والدهر الزمن، والدهارير: الشدائد، والشاهد هنا قوله: "ضمنت إياهم" فإياهم مفعول ضمنت، والأصل أن يقول: ضمنتهم) فضرورة فيهما. ويُسْتَثْنى منْ هذه القاعدةِ مَسألتان، يجوزُ فيهما الإنْفِصالُ مع إِمْكَانِ الإتِّصَال. (إحْداهما) أنْ يكونَ عامِلُ الضَّميرِ عامِلاً في ضَمِيرٍ آخَرَ أَعْرَفَ (ضمير المتكلم أعرف من ضمير المخاطب وضمير المخاطب أعرف من ضمير الغائب) منه مُقَدَّماًعليه، وليس المُقَدّمُ مَرْفُوعاً، فيَجوزُ حِينَئِذٍ في الضَّميرِ الثَّاني الإتَّصالُ والإنْفِصالُ. ثمَّ إنْ كانَ العامِلُ في الضَّميرين فِعلاً غير ناسخ كباب "أعْطَى" فالوَصْل أَرْجَح كقولك "الكتابَ أَعْطِنيِه، أوْ سَلْنِيه" فـ "أَعْطِنِيه" فعلٌ غيرُ نَاسِخ عَامِلٌ في ضَمِيرين "الياء والهَاء" واليَاءُ أَعْرَفُ من الهاء، فجازَ في مِثْلِ هذا وصلُ الضَّميرِ الثَّاني وفَصْلُهُ، تقول: "سَلْنِيه" و "سَلْني إيَّاهُ" فمن الوصلِ قوله تعالى: {{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّه}} (الآية "137" من سورة البقرة "2) و {{أنُلْزِمُكُمُوهَا}} (الآية "28" من سورة هود "11") ومِنَ الفصلِ قول النبيِّ (ﷺ) : (إنَّ اللَّه مَلَكَكُمْ إيَّاهُمْ) ولو وصَلَ لقالَ: "مَلَّكَكَمُوهُمْ" ولكنَّهُ فَرَّ مِنَ الثِّقَلِ الحاصلِ من اجتماعِ الواوِ مع ثلاثِ ضَمَّاتٍ. وإنْ كانَ العَاملِ فِعلاً ناسِخاً من باب ظَنَّ نحو "خِلْتَنِيهِ" فالأرجحُ الفصل، (وعند ابن مالك والرُّوماني وابنِ الطَّراوة: الوصل أرجح، وجاء على هذا المذهب قوله تعالى: {{إذ يُرِيكَهُمُ اللَّه}} ) كقولِ الشاعر: أخي حَسِبْتُك إيَّاهُ وقد مُلِئتْ ... أرْجاءُ صَدْرِكَ بالأضْغَانِ والإحَنِ (أخي: مفعولٌ بفعل محذوف يفسره حسبتك، أو مُبتَدأ ومَا بعدَه خبره على الوَجْهين في الاشتِغال، لا مُنَادَى سقط منه حرفُ النِّداء كما أعربه العَيني لفساد المعنى) وإنْ كانَ العاملُ في الضميرينِ اسماً، وكانَ أوَّلَ الضَّمِيرينِ مَجْروراً فالفصْل أرْجَح نحو "عَجِبْت من حِبِّي إيَّاه" فَحُبُّ مَصْدَرٌ مُضَافٌ إلى فاعِلِه وهو ياء المتكلم، وإيَّاه مفعولُه، ومن الوَصْلِ قول الحَمَاسِيِّ: لَئِنْ كانَ حُبُّكَ لي كَاذِباً ... لَقَدْ كانَ حُبِّيكَ حَقَّا يَقينا فإنْ كانَ الضَّمِيرُ الأوَّلُ غيرَ أعرف، وَجَبَ الفصلُ نحو "الكتابَ أعطاهُ إيَّاكَ أو إيَّايَ". ومن ثمَّ وجَبَ الفصلُ إذا اتَّحَدَتْ رُتْبَةُ الضَّمِيرَينِ نحو قولِ الأسيرِ لمَنْ أَطْلَقَهُ "مَلَّكْتَني إيَّايَ" وقولُ السيد لعبده "مَلَّكْتُكَ إيَّاكَ" وإذا أخبر "مَلَّكْتُهُ إيَّاهُ". وقد يُبَاحُ الوصْلُ إنْ كانَ الإتحادُ في ضَمِيرَي الغَيبة، واخْتلَف لفظُ الضميرَينِ كقوله: لِوَجْهِكَ في الإحْسانِ بَسْطٌ وبَهْجةٌ ... أَنَا لُهُمَاهُ قَفْوُ أكرَمِ وَالِدِ وشَرَطْنَا في أوَّلِ المسألة: ألاَّ يكونَ المُقَّدمُ مرْفُوعاً، فإنْ كانَ الضَّمِيرُ المقَدَّمُ مَرْفُوعاً وجب الوَصْلُ نحوَ أَكْرَمْتُكَ. (المسألة الثانيةَ) أنْ يكونَ الضَّمِيرُ مَنْصُوباً بكانَ أو إحدى أخَواتِها، سَواءٌ أكانَ قبلَهُ ضميرٌ أم لا (وبذلك فارقت المسألة الأولى). نحو "الصديقَ كُنْتَه أو كَانَهُ زيدٌ". فيُجوزُ في الهاءِِ الإتِّصالُ والانْفِصال. (والأرجح عندَ الجمهور الفَصْل، وعند ابنِ مالك والرُّوماني وابنِ الطَّراوَة الوَصْل كما هو الخلاف في أفعال الظن). وكِلاهُما وَرَد، فمن الوصل: الحديث: (إنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عليه). ومن الفصل قول عمر بن أبي ربيعة: لَئِنْ كانَ إيَّاهُ لقَدْ حالَ بَعْدَنا ... عن العَهْدِ والإنْسانُ لا يَتَغَيَّرُ -4 مَتى يجبُ انفِصالُ الضَّميرِ: يجبُ انْفصالُ الضميرِ في مَواضعَ كثيرة أَشْهَرُها: "أ" عندَ إرادَةِ الحَصْرِ كما إذا تَقَدَّم الضَّميرُ على عَامِلِه نحو {{إيَّاكَ نَعْبُدُ}} (الآية "4" من سورة الفاتحة "1"). أو تأخَّرَ ووَقَعَ بعد إلاَّ نحو {{أَمَرَ ألاَّ تَعْبُدوا إلاَّ إيَّاه}} (الآية "40" من سورة يوسف "12") أو وَقَعَ بعد إنَّما، ومنْهُ قَوْلُ الفرزدق: أنَا الذَّائِذُ الحَامِي الذَّمَارَ وإنَّما ... يُدافِعُ عن أحْسَابِهمْ أنا أو مِثلِي (المعنى: ما يدافع عن أحسابهم إلا أنا، والذَّائذ: المانع، والذَّمار: ما لزم الشخصُ حفظَه. "ب" أنْ يَكُونَ عامِلُهُ مَحْذُوفاً كما في التَّحْذير نحو "إيَّاك والكَذِبَ". "ج" أنْ يكونَ عا ملهُ معْنَويَّاً نحو "أنا مؤْمِنٌ". "د أن يكْونَ عامِلُهُ حَرْفَ نَفيٍ نحو {{مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ}} (الآية "40" من سورة يوسف "12"). "هـ" أنْ يُفْصِلَ مِنْ عَامِلِهِ بمتبوعٍ له نحو {{يُخْرَجُونَ الرَّسُولَ وإيَّاكُمْ}} (الآية "1" من سورة المجادلة "58"). "و "أن يُضافَ المصدرُ إلى مَفْعُولِه، ويرفعَ الضميرُ نحو قوله: "بِنَصرِكُمْ نَحْنُ كُنْتُمْ ظافرين". سواءٌ كانَ مفعولُهُ المُضَافُ إليه ضميرأً كما مُثِّلَ أو اسْماً ظَاهِراً نحو: "عَجِبْتُ من ضَرْبِ زيدٍ أنتَ". "ز" أنْ يُضَافَ المصدرُ إلى فاعله، وينصب الضمير نحو "سرَّني إكرامُ الأميرِ إيَّاكَ". |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: الضمير 2/1) |
معجم القواعد العربية
معجم القواعد العربية
|
(راجع: الضمير 2/2). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: الضمير 2 أ). |
معجم القواعد العربية
|
الأصلُ ألاّ يَعُودَ الضميرُ على مُتأخِّر لفْظَاً (أما أن يعود على متأخر لفظاً فقط فجاز في جميع الأحوال نحو "في داره زيد" فالهاء تعود على زيد في اللفظ في الرتبة، فرتبة زيد التقديم لأنه مبتدأ). ورتبةً ("الرتبة" هي أن الأصل في الفاعل ونائبه التقدم على المفعول به، والمبتدأ مقدم على الخبر، ورتبته الجار والمجرور والظرف بعد المفعول به، ومثل ذلك اسم "إن" و "كان" وهكذا.) ، وقد يعودُ، وذلك إذا كانَ الضميرُ مُبْهَماً محْتَاجاً إلى تَفْسيرٍ وذلك في خمسِ مَسَائل: (1) أن يَكُونَ مُبْدلاً منه الظاهر المُفَسِّر له نحو "أَكْرَمْتَه إيَّاكَ" ومما خَرجوا على ذلك "اللهم صلِّ عليه الرؤوفِ الرحيم". (2) تمييزه، وذلك من باب " نعم رجلاً " (ففي نعم ضمير مستتر هو الفاعل ويعود على "رجلاً " والتقدير: نعم الرجل رجلاً، ورجلاً هو التمييز) و "ربَّهُ رجلاً". (3) أن يكونَ مخبراً عنه فيُفَسِّره خبرُه، نحو {{إنْ هِيَ إلاّ حَيَاتُنا الدُّنْيَا}} (الآية "29" من سورة الأنعام "6"). ومنه "هي النَّفْسُ تَحمِل ما حُمِّلت". (4) أن يكونَ خبرُه الجملةَ وهو ضَمِيرُ الشَّأن والقصَّة، ويجوزُ فيه التأنيثُ والتذكير، (راجع: ضمير الشَّأْنِ والقصة). (5) أنْ يكونَ مُتَّصِلاً بفاعِلٍ مُقدَّم، ومُفسَّراً مَفعولٌ مُؤخَّر كـ "نَصحَ والدُه محمداً " وعليه قول حسان بن ثابت: ولو أنَّ مجْداً أخلَد الدهرَ واحداً ... من الناسِ أَبْقَى مجدُه الدهرَ مُطْعِما ونحو قول الشاعر: كَسَا حِلمُه ذَا الحِلْمِ أثْوابَ سَؤْدُدٍ ... ورقّى نَدَاه ذَا النَّدَى في ذُرَى المجدِ |
معجم القواعد العربية
|
هي مِنَ الضَّمائر البَارِزَةِ المُتَّصِلَةِ. وتَأتِي في مَحَلِّ نَصبٍ، وَمَحلِّ نَصبٍ، وَمَحلِّ جَرٍّ.
فالأوَّلُ إذا اتَّصَلَتْ بالفِعلِ أو بأحَدِ أخَواتِ "إن". والثَّاني إذا اتَّصَلَتْ باسمٍ فتَكُونُ في مَحَلِّ جَرّ بالإضَافَةِ. أو حَرفِ جَرِّ، نحو "بكَ ولكَ ومِنكَ ومنكِ ومِنكُما ومنكُم" |
الأنشوطة في النحو
|
اسْمٌ يَنُوبُ عَنِ الاسْمِ الظَّاهِرِ عَلَى سَبِيلِ الإِضْمَارِ.
وَيَدُلُّ عَلَى مُتَكَلِّمٍ، أَوْ مُخَاطَبٍ، أَوْ غَائِبٍ. وَمِنْهُ: البَارِزُ المُتَّصِلُ وَالمُنْفَصِلُ، أَوِ المُسْتَتِرُ. فَالمُتَكَلِّمُ: (أَنَا)، وَ (نَحْنُ)، وَ (يَاءُ المُتَكَلِّمِ)، وَ (تَاءُ المُتَكَلِّمِ)، وَ (نَا المُتَكَلِّمِينَ)، وَ (إِيَّايَ)، وَ (إِيَّانَا). وَالمُخَاطَبُ: (أَنْتَ) وَفُرُوعُهَا، وَ (إِيَّاكَ) وَفُرُوعُهَا، وَ (يَاءُ المُخَاطَبَةِ)، وَ (تَاءُ الخِطَابِ) وَفُرُوعُهَا، وَ (كَافُ الخِطَابِ) وَفُرُوعُهَا. وَالغَائِبُ: (هُوَ) وَفُرُوعُهَا، وَ (إِيَّاهُ) وَفُرُوعُهَا، وَ (هَاءُ الغَائِبِ) وَفُرُوعُهَا. وَالمُخَاطَبُ أَوِ الغَائِبُ: أَلِفُ الاثْنَيْنِ، وَوَاوُ الجَمَاعَةِ، وَنُونُ النِّسْوَةِ. فَمِثَالُ أَلِفِ الاثْنَيْنِ: (اكْتُبَا) وَ (كَتَبَا). وَمِثَالُ وَاوِ الجَمَاعَةِ: (اكْتُبُوا)، وَ (كَتَبُوا). وَمِثَالُ نُونِ النِّسْوَةِ: (اكْتُبْنَ)، وَ (كَتَبْنَ). وَلِكُلٍّ مِنَ الضَّمَائِرِ مَوْقِعُهُ مِنَ الإِعْرَابِ. وَتَقْرِيبُ إِعْرَابِهِ: بِتَقْدِيرِ اسْمٍ ظَاهِرٍ مَكَانَهُ. مِثَالُهُ: (أَنْتَ طَوِيلٌ)، وَتَقْدِيرُهُ: (زَيْدٌ طَوِيلٌ)، فَيَكُونُ: فِي مَحَلِّ رَفْعِ مُبْتَدَإٍ. |
|
في الفرنسية/ Remords
في الانكليزية/ Remorse وهو مشتق من اللفظ اللاتيني ( mordere) ومعناه عض تبكيت الضمير ألم نفساني شديد يقض مضجع الإنسان، لشعوره بأنه أساء عملا، ولذلك قال (بيارجانه): تبكيت الضمير ألم محرق بعضّ المرء بنابه عند شعوره بارتكاب الأثم. والفرق بين تبكيت الضمير والندم ( Repentir) ان اثر الارادة في الندم أقوى من اثرها في تبكيت الضمير، وان الانفعال في تبكيت الضمير اشد مما هو عليه في الندم، وان للندم معنى خلقيا ودينيا لا يتضمنه تبكيت الضمير. فالندم حزن واعتبار، وتبكيت الضمير قلق وعذاب، والندم فضيلة وتوبة، وتبكيت الضمير عتاب وشقاء. والفرق بين تبكيت الضمير، الاسف ( Regret) ان الأسف لا يتضمن لوم النفس على ما فات، وإن تضمن استنكار الفعل واستقباحه، تقول: يا أسفي على ما حدث توجعا وتحسرا، ولكنك لا تعدّ نفسك مسئولا عنه، ولا مستحقا للتوبيخ واللوم عليه. وإذا كان لارادتك أثر في حدوث مثل هذا الفعل برات نفسك من المسئولية بقولك: ان نيّتك كانت صادقة، فما بالك اذا كان حدوث الفعل غير تابع لارادتك. اما تبكيت الضمير فانه لا يخلو من التوبيخ واللوم، لأنه كما قلنا الم نفساني شديد، ناشئ عن الشعور بارتكاب الأثم. |
|
في الفرنسية/ morale Conscience
في الانكليزية/ Conscience في اللاتينية/ Conscientia 1 - الضمير استعداد نفسي لادراك الحسن والقبيح من الأفعال، مصحوب بالقردة على اصدار أحكام اخلاقية مباشرة على قيمة بعض الافعال الفردية. ويطلق ايضا على الملكة التي تحدد موقف المرء ازاء سلوكه، أو تتنبأ بما يترتب على هذا السلوك من نتائج ادبية واجتماعية .. 2 - فان تضمن الضمير حكما على افعال المستقبل كان صوتا داخليا آمرا أو ناهيا، قال (جان جاك روسو): الضمير صوت النفس، والهوى صوت الجسد ( Partie e 4, Emile, Rousseau. J. J Garnier. ed, 348. p)، وقال ايضا ايها الضمير .. ايتها الغريزة الالهية، ايها الصوت السماوي الخالد ... ايها الحاكم المعصوم الذي يفرق بين الخير. والشر، انت الذي تجعل الإنسان شبيها بالله، فتخلق ما في طبيعته من سمو. وما في افعاله من خيرية. لولاك لما وجدت في نفسي ما يرفعني على الحيوان، الا شعوري المؤلم بالانتقال من ضلال إلىضلال، بمعونة ذهن لا قاعدة له، وعقل لا مبدأ له (م. ن، ص 354 - 355). وان تضمن الضمير حكما على الافعال الماضية كان مصحوبا باللذة أو الألم. اما اللذة فهي شعور الفاعل بالارتياح أي شعوره بأنه اتى عملا صالحا مطابقا للقواعد والمبادئ التي اقرها وسلم بخيريتها. وأما الالم فهو الشعور بالندم والتأنيب والتبكيت، وهو ينشأ عن شعور الفاعل بأنه خالف ما يجب عليه فعله. 3 - والضمير قد يكون واضحا، أو غامضا، أو متشككا، أو ضالا، الّا ان المربي الصالح يستطيع ان يقلب الضمير الغامض إلىضمير واضح، والشعور المصحوب بالشك والضلال إلىشعور مصحوب بالثقة والاطمئنان. 4 - ويطلق اصطلاح الضمير المطمئن أو الضمير الحسن ( conscience Bonne) على شعور المرء بانه لم يأت فعلا يستحق عليه اللوم، ويطلق اصطلاح الضمير القلق أو الضمير المشقي ( conseience Mauvaise) على الشعور بالشكوك الشديدة ازاء شرعية بعض الأفعال، أو على ما يساور هذه الشكوك من خوف، أو تبكيت، أو تقريع، أو محاسبة للنفس. وهذا الاصطلاح الاخير قريب من اصطلاح شقاء الضمير ( conscience la de Malheur) أو الضمير المؤلم (- doulou Conscience reuse) عند الفيلسوف (هيجل). 5 - وحرية الضمير ( Liberte conscience de) هي العمل بما يوحي به الضمير في المجال الديني وغيره، أو الشعور بالحرية في اعتناق بعض الآراء والمعتقدات. 6 - وقياس الضمير ( Enthymeme) قياس تشتمل مقدماته على علاقة تشير إلىالنتيجة، مثل قولنا: هذا الرجل يترنح، واذن هو سكران. أو هو قياس طويت مقدمته الكبرى، أو مقدمته الصغرى، أو نتيجته. قال ابن سينا: الضمير هو قياس طويت مقدمته الكبرى، إما لظهورها والاستغناء عنها .. وإما لإخفاء كذب الكبرى إذا صرح بها كلية (النجاة، 91). (راجع: القياس). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
3 - الضمير
لغة: هو ما دل على متكلم كـ "أنا" أو مخاطب كـ "أنت " أو غائب كـ "هو" ومنه البارز والمستتر، فالبارز "قمت " أما المستتر فهو كالمقدر نحو قولك "قم " كما فى اللسان. ولم يرد هذا اللفظ فى القرآن الكريم ولا فى السنة المطهرة ولم أجد كذلك لفظا قرآنيا يشترك مع هذا اللفظ فى الأصل سوى لفظ "ضامر" وهو ما جاء فى قوله تعالى: {{وأذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق}} الحج:27. واصطلاحا: فيعرف الضمير بأنه خاصية يصدر بها الإنسان أحكاما مباشرة على القيم الأخلاقية لأعمال معينة، فإن تعلق فيما لم يقع بعد فقد يكون أمرا بالفعل أو نهيا عنه. وقد عنى به من الفلاسفة أصحاب المدرسة الحدسية، واعتبروه قوة فطرية يميز بها الإنسان بين الخير والشر تلقائيا دون خبرة مسبقة أو توجهيه من الآخرين، أما أصحاب المدرسة الطبيعية (المادية) فقد أرجعوا أحكام الضمير إلى التجربة أى الخبرة السابقة وربطوا قيمة الفعل الأخلاقى بنتائجه دون غيرها. أما فى الفكر الإسلامى فيستخدم لفظ الضمير، بالمعنى اللغوى فى الدرجة الأولى. أما المعنى الاصطلاحى للضمير فيعبر عنه بلفظ النفس اللوامة وهو المصطلح القرآنى المأخوذ من قوله تعالى {{ولا أقسم بالنفس اللوامة}} القيامة:2، حيث تقوم النفس اللوامة بمحاسبة الإنسان عما بدر منه، فى هذا المعنى يقول الحسن البصرى ت: (110هـ) فى النفس اللوامة: إن المؤمن والله لا نراه إلا لائما لنفسه، ما أردت بكلمتى؟ ما أردت بأكلتى؟ ما أردت بحديث نفسى؟ وإن الفاجر يمضى قدما لا يعاتب نفسه. أما ابن جرير الطبرى فيعرف النفس اللوامة بأنها: التى تلوم صاحبها على الخير والشر وتندم على ما فات. بذلك يتفق المعنى المقصود بالنفس اللوامة فى القرآن الكريم مع المعنى المقصود بلفظ "الضمير" فى الاصطلاح فى الفكر الحديث. فالمقصود من كلا المصطلحين أنه جهاز مراقبة ومحاسبة داخل الإنسان السوى، يقيم ويقوم أعماله السابقة واللاحقة ويصدر عليها حكما أخلاقيا بالخير أوالشر. وللشاعر المصرى المعروف "المنفلوطى" قصيدة بعنوان " الضمير" نشرت ضمن ديوانه الشعرى (ديوان أتى النصر). أ. د/السيد محمد الشاهد __________ مراجع الاستزادة: 1 - شرح قطر الندى وبل الصدى محمد محى الدين عبدالحميد دار الفكر مصر د. ت. 2 - المعجم الفلسفى مجمع اللغة العربية القاهرة سنة 1379هـ. 3 - تفسير القرآن العظيم للحافظ أبى الفداء ابن كثير دار المعرفة بيروت لبنان 1403هـ-1983م |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أَحْمَد بْن حامد بْن الفُرات بْن أَحْمَد بْن مَهْدِي، أَبُو الْعَبَّاس الربعِي، الضميري، البزاز. [المتوفى: 573 هـ]
سمع ابْن الخطاب الرازي بثغر الإسكندرية. روى عَنْهُ ابْن صَصْرَى فِي " مشيخته "، وفِيهَا أنه وُلِد بقرية ضمير سنة ستٌ وثمانين وأربعمائة. وله شِعْرٌ حَسَن. مات فِي جُمادى الآخرة سنة ثلاثٍ هذه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - مُحَمَّد بْن أَحمد بْن حامد، الربعي، الضميري، الدمشقي، البزاز. [المتوفى: 597 هـ]-[1120]-
روى عن أَبِي الدُّرّ ياقوت الروميّ، وكان ثقة ديِّنًا، روى عَنْهُ ابن خليل، والقُوصيّ، وغيرهما. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو ما وضع لمتكلّم، أو لمخاطب، أو لغائب، نحو: «أنا، أنت، هو»، أو لمخاطب تارة، ولغائب أخرى، وهو «الألف، والواو، والنون». ٢ ـ أقسامه: الضمائر قسمان: بارزة وهي التي لها صورة في التركيب نطقا وكتابة، ومستترة وهي التي ليس لها صورة في التركيب لا نطقا ولا كتابة. وتقسم الضمائر البارزة، بحسب اتصالها بالكلمات أو عدمه إلى قسمين: ١ ـ متصلة، وهي ثلاثة أقسام: أ ـ ضمائر رفع متصلة، لا تتصل إلّا بالأفعال وعددها عشرة، وهي: ت، ت، ت، نا، تما، تم، تنّ، ألف الاثنين، واو الجماعة، ن. انظر كلّا في مادته. ب ـ ضمائر نصب متّصلة لا تتّصل إلّا بالأفعال وبأسماء الأفعال، وعددها اثنا عشر ضميرا، وهي: ي، نا، ك، ك، كما، كم، كنّ، ه، ها، هما، هم، هنّ. انظر كلّا في مادّته. ج ـ ضمائر جرّ متصلة، لا تتصل إلّا بالأسماء وهي: ي، نا، ك، ك، كما، كم، كنّ، ه، ها، هما، هم، هنّ. انظر كلّا في مادّته. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ضمير بارز للمخاطب المفرد، يفتح للمذكّر، ويكسر للمؤنّث، وتكون: ١ ـ في محل نصب مفعول به، إذا اتصلت بالفعل، نحو: «كافأتك». ٢ ـ في محل جر مضاف إليه، إذا اتصلت بالاسم، نحو: «كتابك ثمين». ٣ ـ في محل جر بحرف الجر، وذلك إذا اتصل بها حرف الجر، نحو: «أرسلت الكتاب إليك». ٤ ـ في محل نصب اسم «إنّ» وأخواتها، إذا اتصلت بها، نحو: «إنّك شجاع». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صفير الضمير
قصيدة. لأفضل الدين: إبراهيم بن علي الخاقاني، الشرواني. مات: سنة 582. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نشر العبير، في إقامة الظاهر موضع الضمير
لابن الصائغ: محمد بن عبد الرحمن الحنبلي. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
قال: حدثني سليمان بن أرقم عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: من بات وفي بطنه جزرة بات آمنا من القولنج () . تفرد عنه به شعيب بن أحمد، ولا أعرفه أيضا. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Remorseful حى الضمير
|