|
(الطابع) مَا يطبع بِهِ أَو يخْتم والميسم والخلق الْغَالِب وطابع الْبَرِيد مَا يلصق بالرسائل وَغَيرهَا من بطاقات صَغِيرَة ترسمها الدولة وتجعلها رمزا لأداة أجر الْإِرْسَال وَنَحْوه طَابع التَّبَرُّعَات وطابع الدمغة (ج) طوابع
(الطابع) الطابع والطبيعة يُقَال لَهُ طَابع حسن |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ الطّابَقِ:
محلة ببغداد من الجانب الغربي قرب نهر القلّائين شرقا، وإنما هو نهر بابك منسوب إلى بابك بن بهرام بن بابك وهو قديم، وبابك هو الذي اتخذ العقد الذي عليه قصر عيسى بن علي واحتفر هذا النهر، ومأخذه من كرخايا ويصب في نهر عيسى عند دار بطّيخ، وقرأت في بعض التواريخ المحدثة قال: وفي سنة 488 أحرقت محلة نهر طابق وصارت تلولا لفتنة كانت بينهم وبين محلة باب الأرحاء. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثامن *الطابع الإسلامى والثقافة العربية فى غرب إفريقيا (السودان الغربى والأوسط): يهمنا الآن أن نتحدث عن الطابع الإسلامى ومظاهر الحضارة فى غربى إفريقيا، وعن المراكز التى نهضت بهذا العمل وحفظت للإسلام نقاءه وقوته حتى بداية تعرض المنطقة للكشوف الجغرافية الأوربية والاستعمار الأوربى فى العصر الحديث.
ونلاحظ أن الامتزاج الكامل بين التقاليد الإسلامية والتقاليد السودانية الزنجية فى بداية هذا الدور قد تم، كما تمت المواءمة بين هذين العنصرين، وظهرت تقاليد إسلامية الشكل والطابع، إفريقية الروح، وروايات الرحالة والجغرافيين والمؤرخين العرب مثل: «ابن بطوطة» و «الحسن الوزان» و «القلقشندى» وغيرهم، ومن مؤرخى «السودان» مثل «السعدى» صاحب كتاب «تاريخ السودان»، و «محمود كعت» صاحب كتاب «الفتاش» وغيرهما؛ تشعرنا بأننا نتعامل مع مجتمع إفريقى صميم، اكتسب الثوب والصبغة الإسلامية الواضحة. فالقلقشندى يتحدث عن تقاليد البلاط فى سلطنة «مالى»، فيشير إلى جلوس السلطان على مصطبة كبيرة عليها دكة أو كرسى من خشب الأبنوس، تحيط بها أسنان الفيلة من كل صوب، ويتحدث عن رجل مهمته أن يكون سفيرًا بين السلطان والناس اسمه أو لقبه الشاعر، وعن المحيطين بالسلطان وهيئة الداخلين عليه، وغير ذلك. ورواية «ابن بطوطة» لا تبعد كثيرًا عن هذا الوصف، وهو يشير إلى دار السلطان التى تطل على المشور (دار الشورى)، ويصف السلطان وترتيب الجالسين فيشير إلى نائبه، ثم الفرارية، وهم الأمراء، ثم الخطيب، والفقهاء. ولم ينفرد سلاطين «مالى» بهذا اللون الفريد من الحياة، فقد شاركهم فيه أهل «صنغى» وغيرهم من شعوب «السودان الغربى» والأوسط، فى إمارات «الهوسا» السبع فى شمالى «نيجيريا» وفى بلاد «الكانم والبرنو». وكانت العلاقة بين السلاطين والرعية تقوم على الخضوع الشديد لهؤلاء السلاطين، يدل على ذلك العادات التى كانت منتشرة فى بلاد «السودان الغربى»، والأوسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عليّ بْن القاسم بْن محمد بْن إِسْحَاق، أبو الحَسَن البصْريّ الطّابثيّ، وطابث مِن قُراها، الفقيه المالكيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
تلميذ ابن الجلاب. -[333]- أخذ عنه، وعن الفقيه عبد الله الضرير. أخذ عَنْهُ أبو العبّاس الدّلال، وأبو محمد الشّنْجاليّ، وسكن مصر، وله مصنَّف في الفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - عليّ بن القاسم بن محمد، الإمام أبو الحسن البصْريّ الطّابِثيّ المالكيّ، [الوفاة: 421 - 430 هـ]
وطابِث من قرى البصرة. أخذ عن ابن الجلّاب، وعبد الله الضّرير. نزل مصر، وحمل عنه الفقهاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - عبد الواحد بن الفضل بن محمد بن علي، أبو بكر ابن القدوة أبي علي الفارمذي الطابراني. [المتوفى: 530 هـ]
كان جليل القدر، حَسَن الأخلاق، مُكرِمًا للغرباء، سافر وصحِب المشايخ، وكان بقيَّة أولاد الشَيخ، سمع ببغداد من أبي القاسم بن بيان، وابن نبهان، وكان قد سمع بمرْو من: أبي الخير محمد بن أبي عمران، وبنَيْسابور من: أبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ. قال ابن السمعاني: كتبت عنه بطوس، وتوفي في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - عليّ بْن الحسين بْن محمد، أبو عبد الله الطَّابَرانيّ، الصُّوفيّ، النّقّاش. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ بطُوس من: أَبِي عليّ الفضل بْن محمد الفارَمْذي، وبالرَّيّ: البيّاضيّ، وبهَمَذَان: شيروَيْه الدَّيْلَميّ، وعنه: السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - علي بن الحسن بن محمد، أبو الحسن الطُّوسيّ، الطَّابَرَانيّ، الصُّوفيّ، المقرئ. [المتوفى: 548 هـ]
كَانَ عارفًا بالقراءات، وسمع من: أحمد بْن عبد الجبّار النَّيْسابوريّ، وغيره، روى عَنْهُ: حفيده المؤيَّد بْن محمد الطُّوسيّ، وهو ضَبَطَ مَوتَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - العبّاس بْن محمد بْن أَبِي منصور، أبو محمد الطَّابَرَانيّ، الطُّوسيّ، العصّاري، الواعظ، ولقبه عباسة. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ صالح، سكن نَيْسابور، وكان يعِظُ بعض الأوقات، وتفرّد برواية " الكشف والبيان في التّفسير " للأستاذ أَبِي إسحاق الثّعالبيّ، بروايته عن القاضي محمد بن سعيد الفرّخزادي عَنْهُ، وسمع أبا الحسن المَدِينيّ، وأبا عثمان إسماعيل الأبريسمي، ولد قبل السبعين وأربعمائة. وروى عنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، والمؤيَّد الطُّوسيّ وهو سِبْطُه، وأبو -[965]- سعد الصّفّار، وعُدِم في نَوْبة الغُزّ في شوّال بنَيْسابور، رحمه اللَّه، وقد قارب السّبعين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثامن *الطابع الإسلامى والثقافة العربية فى غرب إفريقيا (السودان الغربى والأوسط): يهمنا الآن أن نتحدث عن الطابع الإسلامى ومظاهر الحضارة فى غربى إفريقيا، وعن المراكز التى نهضت بهذا العمل وحفظت للإسلام نقاءه وقوته حتى بداية تعرض المنطقة للكشوف الجغرافية الأوربية والاستعمار الأوربى فى العصر الحديث.
ونلاحظ أن الامتزاج الكامل بين التقاليد الإسلامية والتقاليد السودانية الزنجية فى بداية هذا الدور قد تم، كما تمت المواءمة بين هذين العنصرين، وظهرت تقاليد إسلامية الشكل والطابع، إفريقية الروح، وروايات الرحالة والجغرافيين والمؤرخين العرب مثل: «ابن بطوطة» و «الحسن الوزان» و «القلقشندى» وغيرهم، ومن مؤرخى «السودان» مثل «السعدى» صاحب كتاب «تاريخ السودان»، و «محمود كعت» صاحب كتاب «الفتاش» وغيرهما؛ تشعرنا بأننا نتعامل مع مجتمع إفريقى صميم، اكتسب الثوب والصبغة الإسلامية الواضحة. فالقلقشندى يتحدث عن تقاليد البلاط فى سلطنة «مالى»، فيشير إلى جلوس السلطان على مصطبة كبيرة عليها دكة أو كرسى من خشب الأبنوس، تحيط بها أسنان الفيلة من كل صوب، ويتحدث عن رجل مهمته أن يكون سفيرًا بين السلطان والناس اسمه أو لقبه الشاعر، وعن المحيطين بالسلطان وهيئة الداخلين عليه، وغير ذلك. ورواية «ابن بطوطة» لا تبعد كثيرًا عن هذا الوصف، وهو يشير إلى دار السلطان التى تطل على المشور (دار الشورى)، ويصف السلطان وترتيب الجالسين فيشير إلى نائبه، ثم الفرارية، وهم الأمراء، ثم الخطيب، والفقهاء. ولم ينفرد سلاطين «مالى» بهذا اللون الفريد من الحياة، فقد شاركهم فيه أهل «صنغى» وغيرهم من شعوب «السودان الغربى» والأوسط، فى إمارات «الهوسا» السبع فى شمالى «نيجيريا» وفى بلاد «الكانم والبرنو». وكانت العلاقة بين السلاطين والرعية تقوم على الخضوع الشديد لهؤلاء السلاطين، يدل على ذلك العادات التى كانت منتشرة فى بلاد «السودان الغربى»، والأوسط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن أبي هريرة.
لا يدري من هو. |