نتائج البحث عن (الطاهِرِيّةُ) 7 نتيجة

الطاهِرِيّةُ:
منسوبة فيما أحسب إلى طاهر بن الحسين:
ناحية على جيحون في أعلاه بعد آمل وهي أول عمل خوارزم. والطاهرية: قرية ببغداد يستنقع فيها الماء في كل عام إذا زادت دجلة فيظهر فيها السمك المعروف بالبنيّ فيضمّنه السلطان بمال وافر، ولسمكها فضل على غيره.
*الطاهرية (دولة) إحدى الدول الإسلامية الصغيرة التى قامت فى العصر العباسى الأول.
تُنسَب إلى مؤسسها طاهر بن الحسين أحد القواد فى ظل الخلافة العباسية.
ظلت هذه الدولة نحو (52) سنة حتى سقوطها على يد الصفاريين.
بدأ حكم الطاهريين سنة (202 هـ) حين ولى المأمون العباسى قائده طاهر بن الحسين إمارة المشرق، التى كانت تمتد شرقى العراق، وتشمل فارس والرى وطبرستان وجرجان وكرمان وخراسان، كما كانت تمتد شمالاً إلى إقليم ما وراء النهر (تركستان).
ووطد طاهر نفوذه فى خراسان، واتخذ من نيسابور عاصمة لدولته، واستطاع بذلك أن يؤسس لنفسه إمارة شبه مستقلة عن الدولة العباسية؛ إذ منحه الخليفة اسقلالاً فى إدارتها، على أن يؤدى ما عليها من الخراج.
لم يدم حكم طاهر بن الحسين مؤسس الدولة سوى عامين؛ إذ تُوفِّى بمرو سنة (207 هـ)، وخلفه ابنه طلحة بن طاهر (207 - 213 هـ)، ثم عبد الله بن طاهر (213 - 230 هـ) الذى اتسعت الدولة فى عهده، وأقام صلات طيبة مع الخلفاء العباسيين، وخلفه طاهر الثانى بن عبد الله بن طاهر (230 - 248 هـ)، وفى عهده بدأت مرحلة ضعف الدولة الطاهرية، ثم خلفه محمد بن طاهر (248 - 259 هـ).
وكان محمد بن طاهر آخر حكام الدولة، فلم يكن محمد بن طاهر على شاكلة أسلافه؛ فقد كان أميرًا ماجنًا يميل إلى اللهو والعبث؛ فعجز عن القضاء على الثورات التى قامت ضده، ولما ازدادت الاضطرابات فى الدولة الطاهرية، استنجد أهل خراسان بالأمير يعقوب بن الليث الصفارى مؤسس الدولة الصفارية؛ لإعادة الأمن والاسقرار إلى بلادهم، فوجد الأمير الصفارى الفرصة مواتية لتوسيع رقعة دولته على حساب الدولة الطاهرية المتداعية، فزحف بجيشه إلى نيسابور سنة (259 هـ)، وقبض على محمد بن طاهر وعلى أهل بيته، وبذلك انتهت الدولة الطاهرية.

طاهر بن الحسين يستقل بخراسان ويعلن قيام الدولة الطاهرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

طاهر بن الحسين يستقل بخراسان ويعلن قيام الدولة الطاهرية.
207 - 822 م
تنسب الدولة الطاهرية إلى طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق، وكان أبوه أحد وجهاء خراسان ومن سادتها في عصر الخليفة العباسي هارون الرشيد، وقد ولاه الرشيد بوشنج – إحدى مدن خراسان - والتي تقع بين هراة وسرخس. وقد ولد طاهر في بوشنج سنة (159هـ = 775م) وبعد وفاة هارون الرشيد سنة (194هـ = 807م) حدث نزاع حول الخلافة بين ابنيه: الأمين والمأمون، وتصاعد الخلاف إلى حد الحرب والاقتتال، وفي ظل تلك الأجواء المشحونة بالقتال والصراع، وجد طاهر بن الحسين طريقه إلى الاستقلال بخراسان حينما استطاع إلحاق الهزيمة بجيش الأمين الذي أرسل عدة مرات ليقضي عليه وكل ذلك لا يستطيع، وأدت تلك الانتصارات المتتالية التي حققها طاهر إلى خروج عمال الأمين عن طاعته، والمسارعة إلى خلعه وإعلان الطاعة لأخيه، واتجه طاهر بجيوشه إلى بغداد فحاصرها مدة طويلة حتى ضاق الناس واشتد الجوع، فلما تمكن من دخولها قبض على الأمين ثم أمر بقتله. واستقر الأمر للمأمون بالخلافة سنة (198هـ = 813م) فأسند إلى طاهر ولاية خراسان وبقية ولايات المشرق، فلما توفي طاهر سنة (207هـ = 822م) عهد المأمون إلى عبد الله بن طاهر بولاية خراسان خلفًا لأبيه، ثم أخذ الطاهريون يفقدون السيطرة على مناطقهم لصالح الصفاريين. والذين استطاعوا أخيرا سنة (259هـ- 873 م) أن ينهوا حكمهم.

تأسيس الدولة الصفارية وانهيار الدولة الطاهرية بخراسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تأسيس الدولة الصفارية وانهيار الدولة الطاهرية بخراسان.
255 - 868 م
استولى يعقوب بن الليث الصفار على كرمان؛ وسبب ذلك أن علي بن الحسين بن شبل كان على فارس، فكتب إلى المعتز يطلب كرمان، ويذكر عجز الطاهرية، وأن يعقوب قد غلبهم على سجستان، وكان علي بن الحسين قد تباطأ بحمل خراج فارس، فكتب إليه المعتز بولاية كرمان، وكتب إلى يعقوب بن الليث بولايتها أيضا يلتمس إغراء كل واحد منهما بصاحبه ليسقط مؤونة الهالك عنه، وينفرد بالآخر، وكان كل واحد منهما يظهر طاعة لا حقيقة لها والمعتز يعلم ذلك منهما فأرسل علي بن الحسين طوق بن المغلس إلى كرمان، وسار يعقوب إليها فسبقه طوق واستولى عليها وأقبل يعقوب حتى بقي بينه وبين كرمان مرحلة، فأقام بها شهرين لا يتقدم إلى طوق، ولا طوق يخرج إليه، فلما طال ذلك عليه أظهر الارتحال إلى سجستان، فارتحل مرحلتين، وبلغ طوقاً ارتحاله فظن أنه قد بدا له في حربه، وترك كرمان، فوضع آلة الحرب، وقعد للأكل والشرب والملاهي، واتصل يعقوب إقبال طوق على الشرب، فكر راجعا فطوى المرحلتين في يوم واحد، فلم يشعر طوق إلا بغبرة عسكره، فأحاط به وأصحابه، فذهب أصحابه يريدون المناهضة والدفع عن أنفسهم، فقال يعقوب لأصحابه: أفرجوا للقوم! فمروا هاربين، وخلوا كل ما لهم، وأسر يعقوب طوقاً، وكان علي بن الحسين قد سير مع طوق في صناديق قيوداً ليقيد بها من يأخذه من أصحاب يعقوب، وفي صناديق أطوقة وأسورة ليعطيها أهل البلاء من أصحاب نفسه، فلما غنم يعقوب عسكرهم رأى ذلك، فقال: ما هذا ياطوق؟ فأخبره، فأخذ الأطوقة والأسورة فأعطاها أصحابه، وأخذ القيود والأغلال فقيد بها أصحاب علي ثم دخل كرمان وملكها مع سجستان.

انتهاء الدولة الطاهرية بخراسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتهاء الدولة الطاهرية بخراسان.
259 شوال - 873 م
دخل يعقوب بن الليث نيسابور، وكان سبب مسيره إليها أن عبد الله السجزي كان ينازع يعقوب بسجستان، فلما قوي عليه يعقوب هرب منه إلى محمد بن طاهر، فأرسل يعقوب يطلب من ابن طاهر أن يسلمه إليه فلم يفعل، فسار نحوه إلى نيسابور، فلما قرب منها وأراد دخولها وجه محمد بن طاهر يستأذنه في تلقيه، فلم يأذن له، فبعث بعمومته وأهل بيته فتلقوه. ثم دخل نيسابور في شوال، فركب محمد بن طاهر، فدخل إليه في مضربه، فساءله، ثم وبخه على تفريطه في عمله، وقبض على محمد بن طاهر وأهل بيته، وأرسل إلى الخليفة يذكر تفريط محمد ابن طاهر في عمله، وأن أهل خراسان سألوه المسير إليهم، ويذكر غلبة العلويين على طبرستان، وبالغ في هذا المعنى، فأنكر عليه ذلك، وأمر بالاقتصار على ما أسند إليه، وألا يسلك معه مسلك المخالفين، وكانت ولاية محمد بن طاهر إحدى عشرة سنة وشهرين وعشرة أيام.
*الطاهرية (دولة) إحدى الدول الإسلامية الصغيرة التى قامت فى العصر العباسى الأول.
تُنسَب إلى مؤسسها طاهر بن الحسين أحد القواد فى ظل الخلافة العباسية.
ظلت هذه الدولة نحو (52) سنة حتى سقوطها على يد الصفاريين.
بدأ حكم الطاهريين سنة (202 هـ) حين ولى المأمون العباسى قائده طاهر بن الحسين إمارة المشرق، التى كانت تمتد شرقى العراق، وتشمل فارس والرى وطبرستان وجرجان وكرمان وخراسان، كما كانت تمتد شمالاً إلى إقليم ما وراء النهر (تركستان).
ووطد طاهر نفوذه فى خراسان، واتخذ من نيسابور عاصمة لدولته، واستطاع بذلك أن يؤسس لنفسه إمارة شبه مستقلة عن الدولة العباسية؛ إذ منحه الخليفة اسقلالاً فى إدارتها، على أن يؤدى ما عليها من الخراج.
لم يدم حكم طاهر بن الحسين مؤسس الدولة سوى عامين؛ إذ تُوفِّى بمرو سنة (207 هـ)، وخلفه ابنه طلحة بن طاهر (207 - 213 هـ)، ثم عبد الله بن طاهر (213 - 230 هـ) الذى اتسعت الدولة فى عهده، وأقام صلات طيبة مع الخلفاء العباسيين، وخلفه طاهر الثانى بن عبد الله بن طاهر (230 - 248 هـ)، وفى عهده بدأت مرحلة ضعف الدولة الطاهرية، ثم خلفه محمد بن طاهر (248 - 259 هـ).
وكان محمد بن طاهر آخر حكام الدولة، فلم يكن محمد بن طاهر على شاكلة أسلافه؛ فقد كان أميرًا ماجنًا يميل إلى اللهو والعبث؛ فعجز عن القضاء على الثورات التى قامت ضده، ولما ازدادت الاضطرابات فى الدولة الطاهرية، استنجد أهل خراسان بالأمير يعقوب بن الليث الصفارى مؤسس الدولة الصفارية؛ لإعادة الأمن والاسقرار إلى بلادهم، فوجد الأمير الصفارى الفرصة مواتية لتوسيع رقعة دولته على حساب الدولة الطاهرية المتداعية، فزحف بجيشه إلى نيسابور سنة (259 هـ)، وقبض على محمد بن طاهر وعلى أهل بيته، وبذلك انتهت الدولة الطاهرية.
القصيدة الطاهرية
في القراءات العشر.
على روي (الشاطبية) .
للشيخ، الإمام، العامل: طاهر بن عربشاه الأصبهاني.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت