نتائج البحث عن (الطنب) 13 نتيجة

(الطنب) حَبل يشد بِهِ الخباء والسرادق وَنَحْوهمَا وعرق الشَّجَرَة يَمْتَد من أرومتها وَعصب الْجَسَد الَّذِي يتَّصل بالمفاصل وَالْعِظَام ويشدها (على التَّشْبِيه) وعصبة فِي النَّحْر تمتد إِذا تلفت الْإِنْسَان وهما طنبان والطرف والناحية (ج) أطناب وطنبة وأطناب الشَّمْس أشعتها الَّتِي تمتد كَأَنَّهَا القضب وَيُقَال مدت الشَّمْس أطنابها طلعت وتقضبت أطنابها غربت
(الطنبور)آلَة من آلَات اللّعب وَاللَّهْو والطرب ذَات عنق وأوتار (مَعَ) وَآلَة من آلَات الرّيّ تدار باليدين و (فِي الطباعة) أَدَاة أسطوانية لتحبير القوالب والضغط عَلَيْهَا لطبع التجارب (ج) طنابير
(الطنبل) البليد الأحمق وَيُقَال لَهُ بالعامية تنبل
الطُّنُبُ، بضمَّتَينِ: حَبْلٌ طويلٌ يُشَدُّ به سُرادِقُ البَيْتِ، أو الوَتِدُ، ج: أطْنابٌ وطِنَبَةٌ،وـ: سَيْر يُوصَلَ بِوَتَرِ القَوْسِ ثميُدارُ على كُظْرِها،كالإِطْنابَةِ، وعَصَبَةٌ في النَّحْرِ،وع بَيْنَ ماوِيَّةَ وذاتِ العُشَرِ، وعِرْقُ الشَّجَرِ، وعَصَبُ الجَسَدِ، وبفتْحَتينِ: اعوِجاجٌ في الرُّمْحِ، وطولٌ في الرِّجلَين في اسْتِرْخاءٍ، وطولٌ في الظَّهْرِ، وهو عَيْبٌ، والنَّعْتُ: أطْنَبُ وطَنْباءُ.وطَنَّبَهُ تَطْنيباً: مَدَّهُ بأَطْنابِه، وشَدَّه،وـ الذّئْبُ: عَوَى،وـ بالمَكانِ: أقامَ.والإِطْنَابَةُ: المِظَلَّةُ، وامرأةٌ، وعَمْرٌو ابنُها شاعِرٌ.وأطْنَبَتِ الرِّيحُ: اشْتَدَّتْ في غُبارٍ،وـ الإِبِلُ: اتَّبَعَ بعضُها بعضاً في السَّيْرِ،وـ النَّهْرُ: بَعُدَ ذَهابُهُ،وـ الرَّجُلُ: أتى بالبَلاغَةِ في الوَصْفِ، مَدْحاً كان أو ذَمًّا.والمَطْنَبُ، كَمَقْعَدٍ: المَنْكِبُ، والعاتِقُ.وجَيْشٌ مِطْنابٌ: عظيمٌ.وتَطْنيبُ السِّقاءِ: تَطْبيبُه.وجاري مُطانِبي: طُنُبُ بَيْتِهِ إلى طُنُبِ بَيْتي.
الطُّنْبُورُ والطِّنْبارُ، بالكسر، مُعَرَّبٌ، أصْلُه دُنْبَه بَرَّه، شُبّهَ بألْيَة الحَمَل.وطَنُّوبَرَةُ: د بالأنْدَلُسِ.
الطَّنْبَرِيزُ، كزَنْجَبِيلٍ: فَرْجُ المرأةِ.

وَمن أَسمَاء الطّنبور

المخصص

ابْن السّكيت: هُوَ الطُّنْبور والطِّنْبار وَلَيْسَت فِي رِوَايَة ابْن الْأَنْبَارِي وَلكنهَا فِي رِوَايَة أبي سعيد فِي بَاب فِعْلال وفُعْلول فِي آخر الْبَاب بعد ذكر العِنْقاد والعُنقود وَهِي عَرَبِيَّة وَأنْشد الْأَصْمَعِي قَول ذِي الرّمة يصف قَفْراً: يُضحي بِهِ الأرقش الجَوْنُ القَرَى غَرِداً كَأَنَّهُ زَجِلُ الأوتار مَخْطومُ من الطّنابير يزهى صوتَه ثملٌ فِي لحنه عَن لُغَات العُرب تَعْجيمُ وَيُقَال للطنبور أَيْضا الدِّرِّيج والدُّرَّيْج حَكَاهُمَا الْفَارِسِي وَقَالَ: هما على مِثَال بِطّيخ وجُمَّيْز.
ابْن دُرَيْد: الدّرِّيج: شَيْء يُضرب ذُو أوتار كالطّنبور وَيُسمى أَيْضا الوَنّ.
غَيره: الطّنطنة: صَوت الطّنبور وَضرب الْعود ذِي الأوتار وَقد تسْتَعْمل فِي الذُّباب.
الزّجاجي: القِنِّين من أَسمَاء طنبور الْحَبَشَة.
اللغوي، المفسر: أحمد بن عمر بن محمد البدر، أبو العباس الطنبذي (¬1)، القاهري الشافعي.
ولد: سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة.
من مشايخه: لازم أبا البقاء السبكي، وسمع على القلانسي وغيرهما.
من تلامذته: الشهاب الجوجري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• السلوك: "كان من أعيان الفقهاء العارفين بالأصول والتفسير والغريب، وأفتى ودرس ووعظ عدة سنين، وكان من الأذكياء، والأدباء الفصحاء، ولم يكن مرضي الديانة" أ. هـ.
• إنباء الغمر: "قرأتُ بخط تلميذه الشهاب الجوجري ما نصه: توفي شيخنا الإمام العالم العلامة الأستاذ رئيس المحققين عمدة المفتين أوحد الزمان شيخ الفنون النقلية والعقلية المفوه المحقق المدقق النصوح للطلبة، .. وأثنى الخلق عليه حسنًا .. كان عارفًا بالفنون ماهرًا في الفقه والعربية فصيح العبارة، وله هنات سامحه الله" أ. هـ.
• الضوء اللامع: "كان مفرطًا في الذكاء والفصاحة، متقدمًا في البحث، ولكن لكونه لم
¬__________
* الديباج المذهب (1/ 257)، إنباء الغمر (3/ 171)، الدرر (1/ 246)، وجيز الكلام (1/ 308)، الشذرات (8/ 578)، شجرة النور الزكية (224)، الأعلام (1/ 187)، معجم المؤلفين (1/ 218)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 57)، معجم المفسرين (1/ 54).
* إنباء الغمر (6/ 21)، السلوك (4/ 1 / 47)، الضوء (2/ 56)، الوجيز (1/ 390)، معجم المفسرين (1/ 70) وفيه اسمه: أحمد بن محمّد بن عمر.
(¬1) والطنْبذِي: نسبة إلى طنبذى وتقال بالدال وهي بالبهنساوية (بني سويف) الآن بمركز مفاتحة من هامش الوجيز.

يتزوج يتكلم فيه ولم يكن ملتفتًا لذلك بل لا يزال مقبلًا على العلم على ما يعاب به حتى مات"
.
• ثم قال في الضوء نقلًا عن المقريزي في عقوده: "سمع عنه بمعاشرة المتهمين فكثر الطعن عليه وشنعت المقالة فيه، ولم يكن هو يفكر في هذا بل لا يزال مقبلًا على الاشتغال بالعلم على ما يعاب به" أ. هـ.
وفاته: سنة (809 هـ) تسع وثمانمائة.

206 - د ت ق: مسلم بن يسار المصري، أبو عثمان الطنبذي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - د ت ق: مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ الْمِصْرِيُّ، أَبُو عُثْمَانَ الطُّنْبُذِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَضِيعُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَطُنْبُذُ: مِنْ قُرَى مِصْرَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: بكر بن عمرو المعافري، وأبو هانئ حميد بن هانئ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وجماعة. -[1172]-
وهو صدوق.

239 - د ت ق: مسلم بن يسار أبو عثمان الطنبذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - د ت ق: مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَبُو عُثْمَانَ الطِّنْبِذِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ أَبِي نعيمة، وغيره،
وكان رضيع عبد الملك بن مروان.
رباب الهند، معزف عند أهل اللهو. والبربط، قيل: إنه عود الغناء الضيّق الطّرق الأعلى عريض الأسفل كالفخذ، قال:
وبربط حسن الترنام نغمته... أحلى من اليسر وافى بعد إعسار
وقيل: «إن البربط» : أربعون وترا لكل وتر منهنّ صوت.
«النظم المستعذب 1/ 19، شرح حدود ابن عرفة 1/ 271، 275، 277، 282، والإقناع 3/ 68، 74، 79، والروض المربع ص 412، والكواكب الدرية 2/ 228، 238، وفتح المعين ص 112، ونيل الأوطار 6/ 220، والتعريفات ص 123، والموسوعة الفقهية 29/ 5، 190».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت